المقامرة
“إذا هل تقبل الاستثمار؟” قام تشانغ يينغ هاو بتعديل ربطته قليلاً وسأل بصدق: “أريد أن أنفق القليل عليك”
— — — — — — — — — — — — — — — —
على الرغم من أن هذا الوحش كبير ، إلا أنه لا يزال وحشًا واحدًا فقط ، عندما يواجه هجمات لا نهاية لها من قبل عدد كبير من المحترفين ، فيمكن له أن يموت فقط.
المعبد الإلهي لحروب النجوم.
تابع تشانغ يينغ هاو ، “يجب أن تعرف ، إن متابعتي ليست بذلك السوء ، على الأقل أنا مختلف تمامًا عن القمامة من عائلة ني وعائلة باي”.
ملأت لقطات من 12 كاميرا مراقبة الشاشة بأكملها.
نظرًا لأنه تلقى خدمة من القديس الحربي من قبل ، لم يرغب غو تشينغ شان في جعل علاقته تصبح خشنة.
عليهم ، بغض النظر عن نوع السلاح المستخدم ، لم يكن هناك أي ضرر لحق بجبل اللحم.
جمعية الصيادون هي شركة قتلة ، نظرًا لقواعد الاغتيال الفريدة الخاصة بهم ، فضلاً عن معدل نجاحهم المرتفع للغاية ، فهم مشهورون جدًا في العالم السفلي.
فجأة ، التقطت إحدى الصور مشهدًا معينًا ———-
عندما أغلق عينيه ، ظهر شخص فجأة في غرفته.
في منطقة واضحة نسبيًا على جبل اللحم ، تسلل جندي كونفدرالي من حطام ميكا هجومية ، واستخدم الجزء الأخير من قوته لضرب الجدار الخارجي لجبل اللحم.
هز تشانغ يينغ هاو رأسه وتحدث: “إنه أمر غريب بعض الشيء ، قبل أن أسير في هذا الباب ، كل ما أردت فعله هو المشاهدة ؛ ولكن كما رأيتك ، فكرت في أخذك ؛ حتى الآن ، لدي فكرة مختلفة تمامًا “
بووو.
عبس غو تشينغ شان بعمق.
تم اختراق الجدار السمين ، حيث تدفق دم أزرق اللون من الحفرة الصغيرة.
خرج غو تشينغ شان بسرعة ، وصعد إلى سفينة الفضاء الصغيرة الحجم ، وبدأ عودته إلى الغلاف الجوي.
على الفور 20 مجسات فردية طارت جميعها نحو الجندي ، أدت إلى تحريف جسده وسحقه حتى الموت.
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
تم التقاط هذا المشهد بسرعة من لقطات الهجوم العديدة ، تم تصغيره لأخذ الشاشة بأكملها.
“هذه كلمات رائعة” ، أومأ غو تشينغ شان بالاتفاق ، “لكن هذا يجعلني أشعر بالحرج قليلاً ، لأنني اعتدت بالفعل أن أكون وحدي”
على الشاشة ، تم عرض المعلومات التفصيلية للجندي.
اعترف تشانغ يينغ هاو عرضا “بالطبع ، هذا شرط للبقاء ، علي أن أهتم بالمجموعة من الناس الذين يتبعونني ، كما تعلم”.
[تشو يوي، سيد كبير قتالي، القوة: قوة إعجازية قتالية: الضربة الثاقبة]
[تم تأكيد أن القوة الإعجازية قادرة على إلحاق الضرر بالوحش]
[وفقًا لنظام القوة الإنسانية ، اختبار أنواع أخرى من الهجمات]
قام تشانغ يينغ هاو بتعديل موقفه قليلاً ، قائلاً: “غو تشينغ شان ، لقد قرأت كل شيء عن مآثرك ، بما في ذلك الميكا التي قمت ببنائها ، من خلال بعض الطرق الخاصة ، لقد رأيت أيضًا أجزاء وقطعًا من التكنولوجيا” “وفي هذه اللحظة ، أدعوك للانضمام إلى جمعية الصيادين ، إذا وافقت ، سأضمن حمايتك من أي ضرر”
كما رأى غو تشينغ شان ذلك ، لم يكلف نفسه عناء النظر بعد الآن.
“هذا صحيح ، استثمرار ، أو بشكل أكثر دقة ، مقامرة”
بما أن إلهة النزاهة قد وجدت بالفعل فكرة ، فستكتشف بسرعة الحقيقة في التجارب القليلة القادمة.
“ما هذا؟” سأل غو تشينغ شان.
على الرغم من أن هذا الوحش كبير ، إلا أنه لا يزال وحشًا واحدًا فقط ، عندما يواجه هجمات لا نهاية لها من قبل عدد كبير من المحترفين ، فيمكن له أن يموت فقط.
هز تشانغ يينغ هاو رأسه وتحدث: “إنه أمر غريب بعض الشيء ، قبل أن أسير في هذا الباب ، كل ما أردت فعله هو المشاهدة ؛ ولكن كما رأيتك ، فكرت في أخذك ؛ حتى الآن ، لدي فكرة مختلفة تمامًا “
المشكلة الحقيقية التي يجب الانتباه إليها هي عندما تأتي نهاية العالم ، والمستقبل عندما تصبح الوحوش كثيرة جدًا بحيث لا يمكن التعامل معها.
“استثمار؟ فيّ؟” فوجئ غو تشينغ شان.
شعر غو تشينغ شان فجأة بعدم الارتياح.
قام تشانغ يينغ هاو بإخراج صندوق صغير ، حيث قدم سيجارًا إلى غو تشينغ شان.
لا يمكنه التأكد من أن الأحداث التي وقعت في الحياة الماضية ستحدث مرة أخرى في هذه الحياة.
“كيف أقول هذا ، أنا شخصياً وضعت الأرستقراطيين في فئتين”
إذا كان الوحش التالي ليظهر مختلفا أيضًا عما يعرفه ، فماذا يعني ذلك؟
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
عبس غو تشينغ شان بعمق.
“إلهة النزاهة؟” [أنا هنا] “أرجوك أعيديني إلى العاصمة” [مفهوم]
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
قال في الحال: “بالطبع ، إذا لم تكن لديك الثقة للفوز على النادي الدموي ، يمكنني أيضًا إيقاف قاتلهم لفترة أطول قليلاً ، إذا كنت ترغب في الهرب فاهرب الآن”.
هذا التغيير يشمل العالم نفسه ، كيف يمكنه إيقافه بمفرده؟ يمكنه فقط التعامل مع كل خطوة عندما تأتي.
“روبوتات نانو آلية لتنظيف بعد المعركة” ابتسم تشانغ يينغ هاو: “للاستخدام بعد أن تقتل شخصًا ما، تضمن عدم ترك أثر واحد ، فقط رائحة منعشة من الليمون ——– بالطبع إذا لم تحب الليمون ، هناك أيضًا 30 رائحة أخرى للاختيار من بينها ، يمكنك الاختيار أيها تريد “
“إلهة النزاهة؟”
[أنا هنا]
“أرجوك أعيديني إلى العاصمة”
[مفهوم]
“كم هو مثير للاهتمام ، ماهو النوع الثاني؟” واصل غو تشينغ شان السؤال.
خرج غو تشينغ شان بسرعة ، وصعد إلى سفينة الفضاء الصغيرة الحجم ، وبدأ عودته إلى الغلاف الجوي.
رد الرجل بلا مبالاة.
لم يمض وقت طويل بعد أن عاد غو تشينغ شان إلى العاصمة.
هذا بدوره جعل غو تشينغ شان يعجب به أكثر.
نظرًا لامتلاكه سفينة الفضاء ، لم يعد غو تشينغ شان بحاجة إلى الركض عبر الصحراء ، حط ببساطة في الطابق العلوي من الفندق.
“ما هذا؟” سأل غو تشينغ شان.
وعندما عاد إلى غرفته ، فتح الباب ودخل.
جلس على الأريكة على الجانب الآخر من غو تشينغ شان ، مربعا ساقه على الأخرى.
بعد الاستحمام ، تغير غو تشينغ شان إلى بعض الملابس النظيفة ، وجلس متقاطع القدمين على السرير.
“هذا صحيح ، استثمرار ، أو بشكل أكثر دقة ، مقامرة”
لا يزال هناك القليل من الوقت حتى المساء ، يمكنه استخدامه لتهدئة نفسه قليلاً.
“القاتل ليس هنا بعد وأنت هنا بالفعل؟” سأل غو تشينغ شان
عندما أغلق عينيه ، ظهر شخص فجأة في غرفته.
بينما كانوا يتصافحون ، كان وجه تشانغ يينغ هاو مسترخياً قليلاً.
جلس على الأريكة على الجانب الآخر من غو تشينغ شان ، مربعا ساقه على الأخرى.
الفصل – 78: المقامرة — — — — — — — — — — — — — — — —
“من أنت؟” بمجرد أن لاحظه غو تشينغ شان ، كان حذرا.
نظرًا لأنه تلقى خدمة من القديس الحربي من قبل ، لم يرغب غو تشينغ شان في جعل علاقته تصبح خشنة.
أجاب الرجل “قد أكون متفرجاً”.
تابع تشانغ يينغ هاو ، “يجب أن تعرف ، إن متابعتي ليست بذلك السوء ، على الأقل أنا مختلف تمامًا عن القمامة من عائلة ني وعائلة باي”.
“متفرجا لماذا؟”
نظر إليه غو تشينغ شان قليلاً ، ثم سأل فجأة: “لماذا تريد مساعدتي في تأخير القاتل؟ هل ببساطة بسبب إستثمار؟”
“متفرجا سيراك تُقتل”
ابتسم تشانغ ينغ هاو ، وسأله: “هل سترفض بهذه السرعة؟”
رد الرجل بلا مبالاة.
المشكلة الحقيقية التي يجب الانتباه إليها هي عندما تأتي نهاية العالم ، والمستقبل عندما تصبح الوحوش كثيرة جدًا بحيث لا يمكن التعامل معها.
ارتدى بدلة سوداء ، و قفازات سوداء مفتوحة على كلتا يديه ، ولمعت عيناه في حين انبعث منها شعور بالقوة والمتانة.
كما رأى غو تشينغ شان ذلك ، لم يكلف نفسه عناء النظر بعد الآن.
“القاتل ليس هنا بعد وأنت هنا بالفعل؟” سأل غو تشينغ شان
“متفرجا سيراك تُقتل”
قال الرجل: “لقد جعلت رجالي يبطئونهم قليلاً ——- نظرًا لأنك شخص مثير للاهتمام للغاية بحيث لا يمكن أن تموت بهذه الطريقة ، إنها مضيعة كبيرة”.
“دعني أقدم نفسي ، أنا جزء من اللوردات التسعة ، تشانغ يينغ هاو من عائلة تشانغ . في العالم السفلي ، أنا معروف باسم رئيس جمعية الصيادون”
بما أن إلهة النزاهة قد وجدت بالفعل فكرة ، فستكتشف بسرعة الحقيقة في التجارب القليلة القادمة.
جمعية الصيادون هي شركة قتلة ، نظرًا لقواعد الاغتيال الفريدة الخاصة بهم ، فضلاً عن معدل نجاحهم المرتفع للغاية ، فهم مشهورون جدًا في العالم السفلي.
نظرًا لأنه تلقى خدمة من القديس الحربي من قبل ، لم يرغب غو تشينغ شان في جعل علاقته تصبح خشنة.
نظرًا لأنه اعترف علنًا بوضعه في النور والظلام ، فإما أنه يجب أن يكون واثقًا جدًا من أن دعمه قوي ، أو أن للأمر آثارًا أخرى.
هز تشانغ يينغ هاو كتفيه وأشعل السيجار لنفسه.
مؤكد بما فيه الكفاية ، تشانغ يينغ هاو تابع: “عمي الثاني هو القديس الحربي ، تشانغ تشونغ يانغ”
الفصل – 78: المقامرة — — — — — — — — — — — — — — — —
كما سمع غو تشينغ شان ذلك ، وقف وابتسم وقدم مصافحة.
نظرًا لامتلاكه سفينة الفضاء ، لم يعد غو تشينغ شان بحاجة إلى الركض عبر الصحراء ، حط ببساطة في الطابق العلوي من الفندق.
قال: “سعدت بلقائك ، أنا مدين لعمك الثاني ، بعد أن ظهر من أجلي خلال مشاكلي السابقة”.
شعر غو تشينغ شان فجأة بعدم الارتياح.
“إنه لا شيء على الإطلاق” وقف تشانغ يبنغ هاو وأخذ يده.
ألقى تشانغ يينغ هاو السيجار ، وجلس مستقيماً وتحدث: “ليس هناك شيء كسلطة تدوم إلى الأبد ، ولا يوجد شيء كهيكل مجتمع يبقى متينا بشكل دائم ، يمكنك فقط أن تجعل نفسك تنمو ، وتصبح شخصًا قويًا لا مثيل له. عندها فقط يمكنك تحت أية ظروف ، جيدة أو سيئة ، أن تقود الإنسانية إلى الأمام “ “نحن الأرستقراطيون الحقيقيون ، على الرغم من أن الأجيال السابقة لا تتقبل ذلك حقًا”
بينما كانوا يتصافحون ، كان وجه تشانغ يينغ هاو مسترخياً قليلاً.
فجأة ، التقطت إحدى الصور مشهدًا معينًا ———-
سرّ رد فعله تشانغ يينغ هاو ، على الأقل في الوقت الحالي ، لا يبدو أن هذا النوع من الشباب ناكر للجميل.
كما رأى غو تشينغ شان ذلك ، لم يكلف نفسه عناء النظر بعد الآن.
قام تشانغ يينغ هاو بتعديل موقفه قليلاً ، قائلاً: “غو تشينغ شان ، لقد قرأت كل شيء عن مآثرك ، بما في ذلك الميكا التي قمت ببنائها ، من خلال بعض الطرق الخاصة ، لقد رأيت أيضًا أجزاء وقطعًا من التكنولوجيا”
“وفي هذه اللحظة ، أدعوك للانضمام إلى جمعية الصيادين ، إذا وافقت ، سأضمن حمايتك من أي ضرر”
“همم ، النوع الأول ، حيث أنهم يدركون أنهم يتمتعون بامتياز منذ الولادة ، فإن نفسهم تتضخم إلى ما لا نهاية ، وينفقون الأموال وكأنها لا شيء ، ويستخدمون وضعهم لقمع الآخرين ، ويشوهون سمعة الأرستقراطيين ككل ، ويصبحون سرطان هذه الدولة بأكملها”
“لست بحاجة لذلك” رفضه غو تشينغ شان على الفور.
عندما أغلق عينيه ، ظهر شخص فجأة في غرفته.
ابتسم تشانغ ينغ هاو ، وسأله: “هل سترفض بهذه السرعة؟”
“هذه كلمات رائعة” ، أومأ غو تشينغ شان بالاتفاق ، “لكن هذا يجعلني أشعر بالحرج قليلاً ، لأنني اعتدت بالفعل أن أكون وحدي”
ابتسم غو تشينغ شان فقط دون رد.
قال في الحال: “بالطبع ، إذا لم تكن لديك الثقة للفوز على النادي الدموي ، يمكنني أيضًا إيقاف قاتلهم لفترة أطول قليلاً ، إذا كنت ترغب في الهرب فاهرب الآن”.
تابع تشانغ يينغ هاو ، “يجب أن تعرف ، إن متابعتي ليست بذلك السوء ، على الأقل أنا مختلف تمامًا عن القمامة من عائلة ني وعائلة باي”.
هذا التغيير يشمل العالم نفسه ، كيف يمكنه إيقافه بمفرده؟ يمكنه فقط التعامل مع كل خطوة عندما تأتي.
“إذا أنا كُلي آذان” واصل غو تشينغ شان ابتسامته وتحدث.
[تشو يوي، سيد كبير قتالي، القوة: قوة إعجازية قتالية: الضربة الثاقبة] [تم تأكيد أن القوة الإعجازية قادرة على إلحاق الضرر بالوحش] [وفقًا لنظام القوة الإنسانية ، اختبار أنواع أخرى من الهجمات]
نظرًا لأنه تلقى خدمة من القديس الحربي من قبل ، لم يرغب غو تشينغ شان في جعل علاقته تصبح خشنة.
هذا التغيير يشمل العالم نفسه ، كيف يمكنه إيقافه بمفرده؟ يمكنه فقط التعامل مع كل خطوة عندما تأتي.
قام تشانغ يينغ هاو بإخراج صندوق صغير ، حيث قدم سيجارًا إلى غو تشينغ شان.
نظر إليه غو تشينغ شان قليلاً ، ثم سأل فجأة: “لماذا تريد مساعدتي في تأخير القاتل؟ هل ببساطة بسبب إستثمار؟”
“شكرا ، ولكن لا شكرا” رفض غو تشينغ شان ذلك.
خرج غو تشينغ شان بسرعة ، وصعد إلى سفينة الفضاء الصغيرة الحجم ، وبدأ عودته إلى الغلاف الجوي.
هز تشانغ يينغ هاو كتفيه وأشعل السيجار لنفسه.
المعبد الإلهي لحروب النجوم.
“كيف أقول هذا ، أنا شخصياً وضعت الأرستقراطيين في فئتين”
مؤكد بما فيه الكفاية ، تشانغ يينغ هاو تابع: “عمي الثاني هو القديس الحربي ، تشانغ تشونغ يانغ”
أخذ نفسا طويلا ونفخ الدخان قبل أن يستمر ببطء في الكلام.
“كم هو مثير للاهتمام ، ماهو النوع الثاني؟” واصل غو تشينغ شان السؤال.
“فئتين؟” سأل غو تشينغ شان.
“إذا هل تقبل الاستثمار؟” قام تشانغ يينغ هاو بتعديل ربطته قليلاً وسأل بصدق: “أريد أن أنفق القليل عليك”
“همم ، النوع الأول ، حيث أنهم يدركون أنهم يتمتعون بامتياز منذ الولادة ، فإن نفسهم تتضخم إلى ما لا نهاية ، وينفقون الأموال وكأنها لا شيء ، ويستخدمون وضعهم لقمع الآخرين ، ويشوهون سمعة الأرستقراطيين ككل ، ويصبحون سرطان هذه الدولة بأكملها”
قام تشانغ يينغ هاو بإخراج صندوق صغير ، حيث قدم سيجارًا إلى غو تشينغ شان.
“كم هو مثير للاهتمام ، ماهو النوع الثاني؟” واصل غو تشينغ شان السؤال.
فجأة ، التقطت إحدى الصور مشهدًا معينًا ———-
“النوع الثاني ، أناس مثلي ، أو بتعبير أدق ، مثل عمي الثاني”
ملأت لقطات من 12 كاميرا مراقبة الشاشة بأكملها.
ألقى تشانغ يينغ هاو السيجار ، وجلس مستقيماً وتحدث: “ليس هناك شيء كسلطة تدوم إلى الأبد ، ولا يوجد شيء كهيكل مجتمع يبقى متينا بشكل دائم ، يمكنك فقط أن تجعل نفسك تنمو ، وتصبح شخصًا قويًا لا مثيل له. عندها فقط يمكنك تحت أية ظروف ، جيدة أو سيئة ، أن تقود الإنسانية إلى الأمام “
“نحن الأرستقراطيون الحقيقيون ، على الرغم من أن الأجيال السابقة لا تتقبل ذلك حقًا”
هذا بدوره جعل غو تشينغ شان يعجب به أكثر.
“هذه كلمات رائعة” ، أومأ غو تشينغ شان بالاتفاق ، “لكن هذا يجعلني أشعر بالحرج قليلاً ، لأنني اعتدت بالفعل أن أكون وحدي”
[تشو يوي، سيد كبير قتالي، القوة: قوة إعجازية قتالية: الضربة الثاقبة] [تم تأكيد أن القوة الإعجازية قادرة على إلحاق الضرر بالوحش] [وفقًا لنظام القوة الإنسانية ، اختبار أنواع أخرى من الهجمات]
“إذا هل تقبل الاستثمار؟” قام تشانغ يينغ هاو بتعديل ربطته قليلاً وسأل بصدق: “أريد أن أنفق القليل عليك”
وعندما عاد إلى غرفته ، فتح الباب ودخل.
“استثمار؟ فيّ؟” فوجئ غو تشينغ شان.
لا يزال هناك القليل من الوقت حتى المساء ، يمكنه استخدامه لتهدئة نفسه قليلاً.
“هذا صحيح ، استثمرار ، أو بشكل أكثر دقة ، مقامرة”
“كم هو مثير للاهتمام ، ماهو النوع الثاني؟” واصل غو تشينغ شان السؤال.
تحدث تشانغ يينغ هاو بوضوح ، دون إخفاء أي شيء.
نظرًا لامتلاكه سفينة الفضاء ، لم يعد غو تشينغ شان بحاجة إلى الركض عبر الصحراء ، حط ببساطة في الطابق العلوي من الفندق.
هذا بدوره جعل غو تشينغ شان يعجب به أكثر.
الفصل – 78: المقامرة — — — — — — — — — — — — — — — —
“أرجوك تابع إذن” أشار غو تشينغ شان له لمواصلة الكلام.
مؤكد بما فيه الكفاية ، تشانغ يينغ هاو تابع: “عمي الثاني هو القديس الحربي ، تشانغ تشونغ يانغ”
هز تشانغ يينغ هاو رأسه وتحدث: “إنه أمر غريب بعض الشيء ، قبل أن أسير في هذا الباب ، كل ما أردت فعله هو المشاهدة ؛ ولكن كما رأيتك ، فكرت في أخذك ؛ حتى الآن ، لدي فكرة مختلفة تمامًا “
قال في الحال: “بالطبع ، إذا لم تكن لديك الثقة للفوز على النادي الدموي ، يمكنني أيضًا إيقاف قاتلهم لفترة أطول قليلاً ، إذا كنت ترغب في الهرب فاهرب الآن”.
وعلق غو تشينغ شان “يبدو أن عقلك يتغير بسرعة كبيرة”.
اعترف تشانغ يينغ هاو عرضا “بالطبع ، هذا شرط للبقاء ، علي أن أهتم بالمجموعة من الناس الذين يتبعونني ، كما تعلم”.
اعترف تشانغ يينغ هاو عرضا “بالطبع ، هذا شرط للبقاء ، علي أن أهتم بالمجموعة من الناس الذين يتبعونني ، كما تعلم”.
المعبد الإلهي لحروب النجوم.
“بصراحة ، هناك الكثير والكثير من الناس يريدونك أن تموت ، لكن بعد مقابلتك ، أستطيع أن أشعر أنك لست من النوع الذي سيتدحرج ويموت ، لذلك أريد أن أراهن عليك”
قام تشانغ يينغ هاو بإخراج صندوق أبيض فضي صغير من جيبه.
ضحك غو تشينغ شان ، لكنه قال بعد ذلك: “لا يمكنني قبول رهانك بشكل تعسفي كما تعلم ، لأن الاستثمار يعني أنك تريد تحقيق ربح”
“همم ، النوع الأول ، حيث أنهم يدركون أنهم يتمتعون بامتياز منذ الولادة ، فإن نفسهم تتضخم إلى ما لا نهاية ، وينفقون الأموال وكأنها لا شيء ، ويستخدمون وضعهم لقمع الآخرين ، ويشوهون سمعة الأرستقراطيين ككل ، ويصبحون سرطان هذه الدولة بأكملها”
“لا بأس ، لإظهار صِدقي ، أعتقد أنك ستحتاج إلى هذا”
تم التقاط هذا المشهد بسرعة من لقطات الهجوم العديدة ، تم تصغيره لأخذ الشاشة بأكملها.
قام تشانغ يينغ هاو بإخراج صندوق أبيض فضي صغير من جيبه.
“القاتل ليس هنا بعد وأنت هنا بالفعل؟” سأل غو تشينغ شان
“ما هذا؟” سأل غو تشينغ شان.
ملأت لقطات من 12 كاميرا مراقبة الشاشة بأكملها.
“روبوتات نانو آلية لتنظيف بعد المعركة” ابتسم تشانغ يينغ هاو: “للاستخدام بعد أن تقتل شخصًا ما، تضمن عدم ترك أثر واحد ، فقط رائحة منعشة من الليمون ——– بالطبع إذا لم تحب الليمون ، هناك أيضًا 30 رائحة أخرى للاختيار من بينها ، يمكنك الاختيار أيها تريد “
“أرجوك تابع إذن” أشار غو تشينغ شان له لمواصلة الكلام.
“بهذه الطريقة ، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين تقتلهم ، فلن يكون هناك أي دليل لتثبيت الجريمة عليك”
أجاب الرجل “قد أكون متفرجاً”.
قال في الحال: “بالطبع ، إذا لم تكن لديك الثقة للفوز على النادي الدموي ، يمكنني أيضًا إيقاف قاتلهم لفترة أطول قليلاً ، إذا كنت ترغب في الهرب فاهرب الآن”.
“إنه لا شيء على الإطلاق” وقف تشانغ يبنغ هاو وأخذ يده.
نظر إليه غو تشينغ شان قليلاً ، ثم سأل فجأة: “لماذا تريد مساعدتي في تأخير القاتل؟ هل ببساطة بسبب إستثمار؟”
قال: “سعدت بلقائك ، أنا مدين لعمك الثاني ، بعد أن ظهر من أجلي خلال مشاكلي السابقة”.
بواسطة :
تحدث تشانغ يينغ هاو بوضوح ، دون إخفاء أي شيء.
![]()
“إذا أنا كُلي آذان” واصل غو تشينغ شان ابتسامته وتحدث.
