رهان آخر
“مهلا ، ساعدني بشيء” قالت عندما دعت الخادم عند مقعدها المحجوز.
— — — — — — — — — — — — — — — —
على رأسه كان هناك سهم ، اخترق السهم بدقة من خلال عينه.
بنفس السرعة التي جاء بها ، اختفى الشعور بنبض قلبها السريع وشعرت المرأة بعودة روحها إلى جسدها.
بواسطة :
في هذه الأثناء ، كان الشاب ينظر إليها ، وبدت عيناه اعتذارية ، ابتسم وأومأ برأسه برفق تجاهها.
نظرًا لأن هذه عبارة عن تعويذة عناية جسدية بسيطة التي تفيد الجسم ، فيجب أن تكون بمثابة اعتذار.
ابتسامته جعلتها تشعر وكأنها غطست في ينبوع حار تحت نسيم الربيع البارد. كما شعرت بالدفء يتدفق عبر جسدها بالكامل ، فارتخى أيضا وسَخُن ببطء.
40 ثانية.
أمسكت المرأة بصدرها وهدأت أنفاسها ببطء.
قام عدد غير قليل من الأشخاص بالتحقق من المؤقت على طاولاتهم.
مثل هذا الشعور يترك حقا انطباعا دائما.
“هذه الطريقة موجودة بقلة بعض الشيء ، لكنها فعالة جدًا ، يجب أن أتعلمها أيضًا” تمتم تشانغ يينغ هاو.
——– إنه يجلس بعيدًا جدًا ، هل يمكن لشخص ما أن يكون بتلك المهارة حقًا؟
تدفق دمه بسرعة من داخل الزورق إلى ماء البحيرة في الخارج.
بالتفكير بذلك ، أخرجت بطاقة عمل.
الفصل 91: رهان آخر — — — — — — — — — — — — — — — —
“مهلا ، ساعدني بشيء” قالت عندما دعت الخادم عند مقعدها المحجوز.
أغلق فكه ببطء ليعض على رجل الرجل.
على الجانب الآخر.
من مظهرها ، تبدو حوالي 27-28 سنة ، وهي سيدة ناضجة وأنيقة.
“لقد ألقت نظرة عليك فقط ، أعتقد أنه يجب عليك أن تحاول الاسترخاء أكثر قليلاً ، إن نية القتل اللعينة خاصتك ، شيش ، ربما أخافتها حتى الموت” هز تشانغ يينغ هاو كتيفه كما اشتكى.
ساحبا السهم وواضعا إياه على القوس وساحب الخيط ، تم تنفيذ سلسلة العمل بأكملها بسلاسة.
“خطئي ، أنا فقط ليست لدي عادة أن يتم التحديق بي”
فجأة ، ردد الرجل على الزورق صرخة يائسة.
أرجع غو تشينغ شان طاقته الروحية كما ألغى التعويذة التي تعلمها من تشين شياو لو.
كانت الغرفة بأكملها صامتة.
الآن فقط ، أطلق غريزيًا نية القتل ، ليكتشف أنه مجرد ضيف أنثى.
39 ثانية!
من مظهرها ، تبدو حوالي 27-28 سنة ، وهي سيدة ناضجة وأنيقة.
فحص غو تشينغ شان بطاقة العمل قائلا “إنه سوء فهم فقط”.
كان وجهها شاحبًا وكان تنفسها سريعًا ، من الواضح أنه أخافها.
هذه المرة ، كان يعض أسرع بثلاث مرات على الأقل مما كان عليه عندما كان يلعب مع فريسته من قبل.
عندما استخدم رؤيته الداخلية ، وجد جسدها يرتجف ، مشدودًا على كرسيها.
بدا أن الظل تحت البحيرة يفهمه حيث سبح مباشرة إلى مركز البحيرة.
شعر غو تشينغ شان بالأسف قليلاً ، لذلك سرعان ما ألقى أختام اليد لتفعيل طريقة تدليك طاقة الروح طويلة المدى للمساعدة في تهدئتها.
39 ثانية!
نظرًا لأن هذه عبارة عن تعويذة عناية جسدية بسيطة التي تفيد الجسم ، فيجب أن تكون بمثابة اعتذار.
تدفق دمه بسرعة من داخل الزورق إلى ماء البحيرة في الخارج.
المشكلة الحقيقية هي أنه كان متوتراً لفترة طويلة لدرجة أنه مستعد للقتال في أي لحظة. هذا ليس بالشيء الجيد لأنه يمكن أن يضر بسهولة الأبرياء هكذا.
في هذه الأثناء ، كان الشاب ينظر إليها ، وبدت عيناه اعتذارية ، ابتسم وأومأ برأسه برفق تجاهها.
بينما كان غو تشينغ شان يعيد إعداد نفسه ، رأى الخادم من المقعد المحجوز الآخر يحضر طبقا.
11 ثانية! 12 ثانية! 13 ثانية!
“سيدي ، هذا مشروب من السيدة وبطاقة العمل الخاصة بها”
“ولكن من الصعب عليه ألا يموت” ، تمتم تشانغ جينغ هاو.
بعد أن ترك الخادم كأس النبيذ وبطاقة العمل على الطاولة ، عاد بأدب.
كان الرجل خائفًا يتهرب إلى الوراء ، لكن الزورق كبير جدًا ، ليس لديه أي مكان ليراوغ فيه.
صفر تشانغ يينغ هاو قائلا: “كأس للعراب ، وبطاقة تؤدي إلى قلبها ، يبدو أنها تفكر فيك كرجل حقيقي”
المشكلة الحقيقية هي أنه كان متوتراً لفترة طويلة لدرجة أنه مستعد للقتال في أي لحظة. هذا ليس بالشيء الجيد لأنه يمكن أن يضر بسهولة الأبرياء هكذا.
“هذه الطريقة موجودة بقلة بعض الشيء ، لكنها فعالة جدًا ، يجب أن أتعلمها أيضًا” تمتم تشانغ يينغ هاو.
على رأسه كان هناك سهم ، اخترق السهم بدقة من خلال عينه.
فحص غو تشينغ شان بطاقة العمل قائلا “إنه سوء فهم فقط”.
شعر غو تشينغ شان بالأسف قليلاً ، لذلك سرعان ما ألقى أختام اليد لتفعيل طريقة تدليك طاقة الروح طويلة المدى للمساعدة في تهدئتها.
إمبراطورية فوشي ، مجموعة أسلحة تشان داو ، دو غوُنغ تشيونغ
بالتفكير بذلك ، أخرجت بطاقة عمل.
حتى بعد آلاف السنين ، لا تزال إمبراطورية فوشي تحافظ على طرقها القديمة ، حتى أسمائها لا تزال هي نفسها الألقاب المزدوجة قديمة الطراز ، كما لو أن تقاليدهم لم تتأثر على الإطلاق بالتغيير في العصر. (1)
في غضون ثوان ، اختفت الذبيحة بأكملها.
هذه دولة مملكة قديمة وعتيقة.
تدفق دمه بسرعة من داخل الزورق إلى ماء البحيرة في الخارج.
غو تشينغ شان رفع الكأس وهو يحيي المرأة المسماة دو غونغ تشيونغ.
“خطئي ، أنا فقط ليست لدي عادة أن يتم التحديق بي”
ابتسمت دو غونغ تشيونغ أيضًا بأدب.
فجأة قامت القوة المفاجئة بضرب التمساح القديم نحو الهواء ، حيث دار وطار في الماء.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر بجانبها ذلك ، أصبح وجهه مظلمًا.
في هذه الأثناء ، كان الشاب ينظر إليها ، وبدت عيناه اعتذارية ، ابتسم وأومأ برأسه برفق تجاهها.
ثم قام بتناول كوب كامل من النبيذ ، مشيراً إلى البحيرة: “تعالي ، انظري ، إنه مستيقظ ، لقد حان الوقت للمراهنة عليه”
“هل أنت مجنون؟” سأل تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض ، “هذا الرجل لا يمكن أن يبقى على قيد الحياة”
قال “تعالي يا خادمة”
هذا صحيح ، إنه يلعب مع طعامه.
“نعم سيدي؟”
فجأة قامت القوة المفاجئة بضرب التمساح القديم نحو الهواء ، حيث دار وطار في الماء.
“سأراهن بـ 10 آلاف استحقاق على أن هذا الرجل سيتم تناوله بالكامل خلال 10 ثوانٍ”
11 ثانية! 12 ثانية! 13 ثانية!
“شكرا سيدي ، لقد سجلتها”
هذه المرة ، كان يعض أسرع بثلاث مرات على الأقل مما كان عليه عندما كان يلعب مع فريسته من قبل.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى الاثنين بتحدي.
نظر غو تشينغ شان إلى الخادم المتفاجئ ، ثم إلى تشانغ يينغ هاو.
لم يلق كل من غو تشينغ شان ولا تشانغ ينغ هاو أي اهتمام.
فجأة قامت القوة المفاجئة بضرب التمساح القديم نحو الهواء ، حيث دار وطار في الماء.
في هذه اللحظة ، أثار أحدهم ضحكة محمومة عندما ألقى جثة حيوان دموية في البحيرة.
ابتسمت دو غونغ تشيونغ أيضًا بأدب.
الظل تحت البحيرة سبح بسرعة وابتلع الذبيحة.
كانت الغرفة بأكملها صامتة.
في غضون ثوان ، اختفت الذبيحة بأكملها.
———- كان بحاجة فقط إلى القفز إلى الأمام مرة أخرى وسيحصل على الطعام اللذيذ على الزورق.
أصبح الظل ادناه أكثر نشاطًا ، وسرعان ما انخفض إلى أسفل.
في هذه اللحظة ، أثار أحدهم ضحكة محمومة عندما ألقى جثة حيوان دموية في البحيرة.
“ماذا عن سيدي ، كم تريد أن تراهن؟” سأل الخادم.
صاح الجميع في إثارة.
هز تشانغ ينغ هاو كتفيه ، ونظر إلى غو تشينغ شان وسأل: “20 ثانية؟”
ذهب التمساح القديم تحت الماء مرة أخرى ، ودار ببطء حول الزورق الخشبي هذه المرة.
“لا” ابتسم غو تشينغ شان ، دافعاً صندوق الرقاقات بأكمله إلى الأمام.
قال: “يبدو أنني ضيعت الرجل”
“بالكل ، أراهن أنه سينجوا”
بعد أن ترك الخادم كأس النبيذ وبطاقة العمل على الطاولة ، عاد بأدب.
“سيدي ، هل أنت متأكد؟ هذا ليس مبلغًا صغيرًا تراهن عليه “نظر الخادم إلى غو تشينغ شان مندهشًا ، طالباً التأكيد.
“كله!” “كله!” “كله!”
قال غو تشينغ شان “أنا متأكد جدا”.
بكى الرجل يائسا.
أومأ الخادم بصمت ، بعد تسجيل رهانه ، أخذ صندوق الرقائق بأكمله بعيدًا.
— — — — — — — — — — — — — — — — ملحوظة: (1) اللقب مزدوج: (دو غْوُنغ) هي واحدة من الألقاب المزدوجة القليلة في الصين. الألقاب المزدوجة ، كما تقترح الرواية ، قديمة جدًا وعفا عنها الزمن ، وعادة ما يكون فقط الملوك أو الأرستقراطيون لديهم ألقاب مزدوجة. على الرغم من كونها كلمتين ، فإنها تعتبر لقبًا واحدًا ، بدلاً من اللقب والاسم الأوسط. ليس هناك معنى خاص لهم بخلاف إظهار أنهم ينحدرون من سلالة طويلة جدًا.
“هل أنت مجنون؟” سأل تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض ، “هذا الرجل لا يمكن أن يبقى على قيد الحياة”
“مهلا ، ساعدني بشيء” قالت عندما دعت الخادم عند مقعدها المحجوز.
ورد غو تشينغ شان بصوت منخفض: “فقط رهان كهذا سيعطي أعلى عائد ، لا تنسى ، فقط الشخص الفائز هو الذي يحصل على الجائزة الكبرى”
تدفق دمه بسرعة من داخل الزورق إلى ماء البحيرة في الخارج.
“ولكن من الصعب عليه ألا يموت” ، تمتم تشانغ جينغ هاو.
هذا صحيح ، إنه يلعب مع طعامه.
رنة! رنة! رنة!
“38 ثانية!”
رن الجرس.
الفصل 91: رهان آخر — — — — — — — — — — — — — — — —
كما لو كان هذا نوعًا من التحفيز ، أصبح الظل تحت البحيرة أكثر رشاقة وبدأ في السباحة بشكل أسرع.
من مظهرها ، تبدو حوالي 27-28 سنة ، وهي سيدة ناضجة وأنيقة.
في كل مكان يسبح فيه ، تُرش المياه في موجات على كلا الجانبين.
نظرًا لأن هذه عبارة عن تعويذة عناية جسدية بسيطة التي تفيد الجسم ، فيجب أن تكون بمثابة اعتذار.
يا لها من قوة متفجرة مجنونة.
39 ثانية!
تحدث متحدث صاخب على شاطئ البحيرة: “الوقت يبدأ!”
فجأة ، ردد الرجل على الزورق صرخة يائسة.
فوق كل مقعد محجوز ، وقف الجميع.
قال: “يبدو أنني ضيعت الرجل”
“اذهب ، وتناول ذلك العاهر!” الرجل في منتصف العمر على الجانب الأيمن أرجح يده وهتف.
غو تشينغ شان رفع الكأس وهو يحيي المرأة المسماة دو غونغ تشيونغ.
بدا أن الظل تحت البحيرة يفهمه حيث سبح مباشرة إلى مركز البحيرة.
ورد غو تشينغ شان بصوت منخفض: “فقط رهان كهذا سيعطي أعلى عائد ، لا تنسى ، فقط الشخص الفائز هو الذي يحصل على الجائزة الكبرى”
“كله!”
“كله!”
“كله!”
إنه ميت.
صاح الجميع في إثارة.
قال: “يبدو أنني ضيعت الرجل”
بينما كان الرجل على الزورق خائفا حتى الموت ، وكان يصرخ ويتوسل طلبًا للمساعدة.
حول السهم ، كان اللحم مدمرا بالفعل.
اقترب الظل أكثر فأكثر.
اقترب الظل أكثر فأكثر.
———- كان بحاجة فقط إلى القفز إلى الأمام مرة أخرى وسيحصل على الطعام اللذيذ على الزورق.
رن الجرس.
قام عدد غير قليل من الأشخاص بالتحقق من المؤقت على طاولاتهم.
ضحك رجل على أحد المقاعد المحجوزة كالمجنون: “هذه المرة ليس لديك مكان لتركض إليه ، فلتأكله بسرعة! اريد نقودي!”
11 ثانية!
12 ثانية!
13 ثانية!
11 ثانية! 12 ثانية! 13 ثانية!
عند حافة القارب مباشرة ، ارتفع الظل من تحت.
“نعم سيدي؟”
14 ثانية!
هذا النوع القديم. من المعروف أنه قوية بقدر ما هو قاس ، وقد انقرض بالفعل منذ أكثر من 2000 عام.
وأخيرًا ، أظهر الوحش تمساحًا عملاقًا بجلد أرجواني سميك.
إنه ميت.
هذا النوع القديم. من المعروف أنه قوية بقدر ما هو قاس ، وقد انقرض بالفعل منذ أكثر من 2000 عام.
أومأ الخادم بصمت ، بعد تسجيل رهانه ، أخذ صندوق الرقائق بأكمله بعيدًا.
بفضل ظهور التكنولوجيا ، تمت رعايته مرة أخرى بشكل مصطنع مع علم التعديل الوراثي.
الآن فقط ، أطلق غريزيًا نية القتل ، ليكتشف أنه مجرد ضيف أنثى.
عندما ارتفع التمساح بجوار الزورق ، أظهرت أعينه إحساسًا عميقًا بالقسوة ، ساخراً من الرجل.
المشكلة الحقيقية هي أنه كان متوتراً لفترة طويلة لدرجة أنه مستعد للقتال في أي لحظة. هذا ليس بالشيء الجيد لأنه يمكن أن يضر بسهولة الأبرياء هكذا.
أغلق فكه ببطء ليعض على رجل الرجل.
الظل تحت البحيرة سبح بسرعة وابتلع الذبيحة.
كان الرجل خائفًا يتهرب إلى الوراء ، لكن الزورق كبير جدًا ، ليس لديه أي مكان ليراوغ فيه.
تدفق دمه بسرعة من داخل الزورق إلى ماء البحيرة في الخارج.
ذهب التمساح القديم تحت الماء مرة أخرى ، ودار ببطء حول الزورق الخشبي هذه المرة.
مثل هذا الشعور يترك حقا انطباعا دائما.
هذا صحيح ، إنه يلعب مع طعامه.
دقات الساعة.
25 ثانية!
الظل تحت البحيرة سبح بسرعة وابتلع الذبيحة.
المزيد والمزيد من الناس تنهدوا بأسف ، من الواضح أنهم خسروا.
اقترب الظل أكثر فأكثر.
فجأة ، ردد الرجل على الزورق صرخة يائسة.
أومأ الخادم بصمت ، بعد تسجيل رهانه ، أخذ صندوق الرقائق بأكمله بعيدًا.
كما نظروا ، رأوا أن هناك رمحًا قصيرًا طعن فخذ الرجل.
أجاب الخادم “هذا مسموح ، طالما أنك لا تقتل الفريسة مباشرة ، يمكن لأي شخص وضع رهانًا أن يفعل أي شيء للتلاعب بالفريسة ، فهذا جزء من المرح بعد كل شيء”.
تم اختراقه بإحكام على الزورق ، أراد أن يتحرك ليهرب ، لكنه لم يستطع.
——— باااون!
تدفق دمه بسرعة من داخل الزورق إلى ماء البحيرة في الخارج.
39 ثانية!
الظل العملاق تحت الماء سبح بشكل أسرع ، من الواضح أنه تحمس لرائحة الدم.
في غضون ثوان ، اختفت الذبيحة بأكملها.
ضحك رجل على أحد المقاعد المحجوزة كالمجنون: “هذه المرة ليس لديك مكان لتركض إليه ، فلتأكله بسرعة! اريد نقودي!”
أمسكت المرأة بصدرها وهدأت أنفاسها ببطء.
كان من السهل رؤية أنه هو الذي ألقى الرمح.
ابتسامته جعلتها تشعر وكأنها غطست في ينبوع حار تحت نسيم الربيع البارد. كما شعرت بالدفء يتدفق عبر جسدها بالكامل ، فارتخى أيضا وسَخُن ببطء.
التفت غو تشينغ شان لينظر إلى الخادم وسأل: “هل هذا مسموح؟”
من مظهرها ، تبدو حوالي 27-28 سنة ، وهي سيدة ناضجة وأنيقة.
أجاب الخادم “هذا مسموح ، طالما أنك لا تقتل الفريسة مباشرة ، يمكن لأي شخص وضع رهانًا أن يفعل أي شيء للتلاعب بالفريسة ، فهذا جزء من المرح بعد كل شيء”.
قال غو تشينغ شان “أنا متأكد جدا”.
في البحيرة ، لم يتمكن التمساح القديم في النهاية من التراجع ، حيث قفز من الماء وأغلق على الزورق ، كما أن وزنه الهائل جعل أيضًا الزورق يهتز بقوة.
فوق كل مقعد محجوز ، وقف الجميع.
“38 ثانية!”
الظل العملاق تحت الماء سبح بشكل أسرع ، من الواضح أنه تحمس لرائحة الدم.
صاح أحدهم.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى الاثنين بتحدي.
قام التمساح القديم بفتح فمه الدموي الكريه ببطء ، وهو يعض نحو الرجل.
بينما كان الرجل على الزورق خائفا حتى الموت ، وكان يصرخ ويتوسل طلبًا للمساعدة.
هذه المرة ، كان يعض أسرع بثلاث مرات على الأقل مما كان عليه عندما كان يلعب مع فريسته من قبل.
غو تشينغ شان رفع الكأس وهو يحيي المرأة المسماة دو غونغ تشيونغ.
بكى الرجل يائسا.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى الاثنين بتحدي.
39 ثانية!
نظرًا لأن هذه عبارة عن تعويذة عناية جسدية بسيطة التي تفيد الجسم ، فيجب أن تكون بمثابة اعتذار.
أمسك غو تشينغ شان فجأة القوس في يده.
فجأة ، ردد الرجل على الزورق صرخة يائسة.
ساحبا السهم وواضعا إياه على القوس وساحب الخيط ، تم تنفيذ سلسلة العمل بأكملها بسلاسة.
“نعم سيدي؟”
تفعيل المهارات!
“نعم سيدي؟”
——— باااون!
14 ثانية!
فجأة قامت القوة المفاجئة بضرب التمساح القديم نحو الهواء ، حيث دار وطار في الماء.
عند حافة القارب مباشرة ، ارتفع الظل من تحت.
دقات الساعة.
— — — — — — — — — — — — — — — — ملحوظة: (1) اللقب مزدوج: (دو غْوُنغ) هي واحدة من الألقاب المزدوجة القليلة في الصين. الألقاب المزدوجة ، كما تقترح الرواية ، قديمة جدًا وعفا عنها الزمن ، وعادة ما يكون فقط الملوك أو الأرستقراطيون لديهم ألقاب مزدوجة. على الرغم من كونها كلمتين ، فإنها تعتبر لقبًا واحدًا ، بدلاً من اللقب والاسم الأوسط. ليس هناك معنى خاص لهم بخلاف إظهار أنهم ينحدرون من سلالة طويلة جدًا.
40 ثانية.
هذه دولة مملكة قديمة وعتيقة.
بعد أن غرق التمساح القديم ، طفى ببطء مرة أخرى.
تحدث متحدث صاخب على شاطئ البحيرة: “الوقت يبدأ!”
على رأسه كان هناك سهم ، اخترق السهم بدقة من خلال عينه.
ورد غو تشينغ شان بصوت منخفض: “فقط رهان كهذا سيعطي أعلى عائد ، لا تنسى ، فقط الشخص الفائز هو الذي يحصل على الجائزة الكبرى”
حول السهم ، كان اللحم مدمرا بالفعل.
هذا النوع القديم. من المعروف أنه قوية بقدر ما هو قاس ، وقد انقرض بالفعل منذ أكثر من 2000 عام.
إنه ميت.
“سأراهن بـ 10 آلاف استحقاق على أن هذا الرجل سيتم تناوله بالكامل خلال 10 ثوانٍ”
كانت الغرفة بأكملها صامتة.
“لا” ابتسم غو تشينغ شان ، دافعاً صندوق الرقاقات بأكمله إلى الأمام.
نظر غو تشينغ شان إلى الخادم المتفاجئ ، ثم إلى تشانغ يينغ هاو.
بعد أن غرق التمساح القديم ، طفى ببطء مرة أخرى.
قال: “يبدو أنني ضيعت الرجل”
عندما ارتفع التمساح بجوار الزورق ، أظهرت أعينه إحساسًا عميقًا بالقسوة ، ساخراً من الرجل.
هز زانغ يينغ هاو كتفيه: “همم ، لكن ‘ضيعت’ خاصتك هي مخيفة بعض الشيء”
في غضون ثوان ، اختفت الذبيحة بأكملها.
— — — — — — — — — — — — — — — —
ملحوظة:
(1) اللقب مزدوج: (دو غْوُنغ) هي واحدة من الألقاب المزدوجة القليلة في الصين. الألقاب المزدوجة ، كما تقترح الرواية ، قديمة جدًا وعفا عنها الزمن ، وعادة ما يكون فقط الملوك أو الأرستقراطيون لديهم ألقاب مزدوجة. على الرغم من كونها كلمتين ، فإنها تعتبر لقبًا واحدًا ، بدلاً من اللقب والاسم الأوسط. ليس هناك معنى خاص لهم بخلاف إظهار أنهم ينحدرون من سلالة طويلة جدًا.
فحص غو تشينغ شان بطاقة العمل قائلا “إنه سوء فهم فقط”.
بواسطة :
كما لو كان هذا نوعًا من التحفيز ، أصبح الظل تحت البحيرة أكثر رشاقة وبدأ في السباحة بشكل أسرع.
![]()
وأخيرًا ، أظهر الوحش تمساحًا عملاقًا بجلد أرجواني سميك.
