السلام يصنع الثروة
هذه المرة ، كانت الضربة أثقل بكثير من ذي قبل.
— — — — — — — — — — — — — — — —
بووم!
ما لا يعرفه تشانغ يينغ هاو ، هو أنه عندما أخافها غو تشينغ شان بنية القتل ، شعر بالأسف وكان خائفا من أن تكون هناك بعض المشاكل. لذلك استخدم طريقة تدليك طاقة الروح طويلة المدى للمساعدة في رعاية جسد هذه المرأة وروحها.
يختلف فناني القتال عن المهن الأخرى{يقصد المحترفين الآخرين} ، في كل مرة يرتفعون فيها في الرتبة ، تزداد قوتهم القتالية قريبة المدى بمقدار ضعفين على الأقل ، وهو أمر مخيف بما يكفي بحيث لا يسيء إليهم الكثيرون دون سبب.
وغو تشينغ شان نفسه لا يعرف أيضًا أن هذه كانت حيلة استخدمها تشين شياو لو لمغازلة المزارعات ، خاصة لإعطاء انطباع أولي جيد.
دو غوُنغ تشيونغ مالت على الكرسي ، وسألت باهتمام: “ماهو العمل الذي تديره؟”
هذه التعويذة غير مرئية وعديمة الصوت ، بالإضافة إلى أنها مفيدة للجسم ، لذلك لن تحجبها كنوز الحماية العادية. سيكون لدى المزارعات المتأثرات بها انطباع جيد بفضل شعور المتعة في كل من الجسم والعقل.
في ظل هذه الظروف العادية ، سيكون رد الفعل الأول للمزارعة هو ———– وغد ، من بحق اللعنة يجرؤ على استخدام سحر الروح علي؟
تخيل السيناريو. عندما يقف تشين شياو لو الوسيم والرائع بالقرب منهن ، ستشعر المزارعات بأن جسدهن بأكمله مغمور في الماء الدافئ ، مما ينعش روحهن ويحسن مزاجهن.
في ظل هذه الظروف العادية ، سيكون رد الفعل الأول للمزارعة هو ———– وغد ، من بحق اللعنة يجرؤ على استخدام سحر الروح علي؟
دو غونغ تشيونغ قلصت عينيها ، ونظرت إلى سيف غو تشينغ شان وتمتمت: “هذا السيف ليس غريبًا فحسب ، بل أيضًا فاتن ، عينة نادرة كهذه”
ثم سيتحققون من كنوز الحماية الخاصة بهم ويكتشفون أن ما حدث كان غير ضار في الواقع.
أصبحت الظلال الثلاثة مضطربة على الفور ، وبحثت حول البحيرة عن شيء ما.
عندما يجدون أنهم لم يتعرضوا للهجوم ، فإن المزارعة سترتاح قليلاً ، ثم تنظر إلى الشاب الوسيم اللطيف أمامها.
تمامًا مثل البحر أو النهر المتدفق.
آه؟ ما مشكلتي؟ لماذا أتفاعل معه بهذه الطريقة؟
“سعدت بلقائك ، سيدتي الجميلة دو غوُنغ تشيونغ ، أنا تشانغ يِنغ هاو”
في هذا الوقت ، سيظهر تشين شياو لو ابتسامة مشرقة ويسأل: “الأخت الكبرى (الصغرى) ، هل يمكنني أن أسعد بمعرفة اسمك؟”
طار جسمه الضخم والثقيل إلى الوراء ، ورُش الماء أثناء ارتداده ، مما تسبب في موجات عملاقة.
مهما كان الأمر ، لأنهم في حالة مزاجية جيدة ، فلن يرفضوا الدردشة معه على الأقل.
أجابت إلهة النزاهة: [إن حياة البشر اليومية مثيرة للإهتمام جدا ، لذلك أريد أن ألاحظها أكثر قليلاً].
بهذه الطريقة ، تم تحويل التعويذة التي كان من المفترض استخدامها لرعاية الجسد والروح إلى تعويذة شريرة في يد تشين شياو لو.
بعد فترة ، لم تتمكن التماسيح الأخرى من مقاومة جاذبية الطعام ، لذلك حاولوا مرة أخرى التقدم.
وبسبب هذا ، لم يسمح له الإوزة البيضاء بتدريسها لغو تشينغ شان ، لأنه كان خائفا من أن غو تشينغ شان قد يسير في الصراط الخطأ.
ثم سيتحققون من كنوز الحماية الخاصة بهم ويكتشفون أن ما حدث كان غير ضار في الواقع.
يعتقد تشين شياو لو أن تعويذته مثالية بالفعل ، لكنه لم يكن يعرف أن غو تشينغ شان سيفكر خارج الصندوق بعيدا جدا حيث أنها ستكون أكثر فعالية.
يختلف فناني القتال عن المهن الأخرى{يقصد المحترفين الآخرين} ، في كل مرة يرتفعون فيها في الرتبة ، تزداد قوتهم القتالية قريبة المدى بمقدار ضعفين على الأقل ، وهو أمر مخيف بما يكفي بحيث لا يسيء إليهم الكثيرون دون سبب.
في غضون فترة زمنية قصيرة ، كانت دو غوُنغ تشيونغ متجمدة من الذعر من نية القتل لغو تشينغ شان ، ثم استخدم تعويذة الرعاية عليها ، مما جعل جسدها ينتقل من حالة قصوى إلى حالة قصوى أخرى ، تم رفعها إلى أعلى مستوى بعد خفاضها إلى أدنى مستوى ، حتى العقل الأقوى سيظهر فتحة صغيرة.
في غضون فترة زمنية قصيرة ، كانت دو غوُنغ تشيونغ متجمدة من الذعر من نية القتل لغو تشينغ شان ، ثم استخدم تعويذة الرعاية عليها ، مما جعل جسدها ينتقل من حالة قصوى إلى حالة قصوى أخرى ، تم رفعها إلى أعلى مستوى بعد خفاضها إلى أدنى مستوى ، حتى العقل الأقوى سيظهر فتحة صغيرة.
كانت هذه صدفة كاملة ، لم يعرف غو تشينغ شان نفسه شيئًا عنها.
في هذا الوقت ، سيظهر تشين شياو لو ابتسامة مشرقة ويسأل: “الأخت الكبرى (الصغرى) ، هل يمكنني أن أسعد بمعرفة اسمك؟”
تشانغ يينغ هاو أيضًا لا يعرف كل التفاصيل الموجودة هناك ، لذلك فقد كان انطباعه بعيدا قليلاً.
قال سماحة قتالي ذات مرة شيئًا يمثل جوهر كل سماحة قتالي: “بغض النظر عن أنواع الحيل التي تستخدمها ، سأذهب فقط وأقتلك”
بتخطي هذه المسألة الصغيرة ، قدم تشانغ يينغ هاو نفسه.
يختلف فناني القتال عن المهن الأخرى{يقصد المحترفين الآخرين} ، في كل مرة يرتفعون فيها في الرتبة ، تزداد قوتهم القتالية قريبة المدى بمقدار ضعفين على الأقل ، وهو أمر مخيف بما يكفي بحيث لا يسيء إليهم الكثيرون دون سبب.
“سعدت بلقائك ، سيدتي الجميلة دو غوُنغ تشيونغ ، أنا تشانغ يِنغ هاو”
أصبحت الظلال الثلاثة مضطربة على الفور ، وبحثت حول البحيرة عن شيء ما.
“سعدت بلقائك ، ثم ماذا عنه؟ هل لي أن أعرف اسمه؟ “
طار جسمه الضخم والثقيل إلى الوراء ، ورُش الماء أثناء ارتداده ، مما تسبب في موجات عملاقة.
كانت عيون دو غوُنغ تشيونغ تتوهج عمليا ، وتحدق في غو تشينغ شان في وسط البحيرة.
التمساح لم يمت ، الكازينو لم يفقد أي شيء ، لذلك ربما لن يمنعوني من الحصول على نوع الفضاء.
تنهد تشانغ ينغ هاو ، عارفا أنه ليس لديه فرصة.
هذه المرة ، كانت الضربة أثقل بكثير من ذي قبل.
قال تشانغ يينغ هاو: “إنه شريكي في العمل ، غو تشينغ شان”.
ثم سيتحققون من كنوز الحماية الخاصة بهم ويكتشفون أن ما حدث كان غير ضار في الواقع.
دو غوُنغ تشيونغ مالت على الكرسي ، وسألت باهتمام: “ماهو العمل الذي تديره؟”
في هذا الوقت ، سيظهر تشين شياو لو ابتسامة مشرقة ويسأل: “الأخت الكبرى (الصغرى) ، هل يمكنني أن أسعد بمعرفة اسمك؟”
“القتل” أجاب تشانغ ينغ هاو عمدا.
وهتف غو تشينغ شان مرة أخرى “السلام يصنع الثروة” ، قفز إلى الأمام وضرب.
فكرت دو غوُنغ تشيونغ قليلاً ثم قالت: “لا عجب”
سُمع صوت مدوي عندما ضُرب التمساح وطار.
لا عجب أنه كان مخيفا جدا للتو.
وبسبب هذا ، لم يسمح له الإوزة البيضاء بتدريسها لغو تشينغ شان ، لأنه كان خائفا من أن غو تشينغ شان قد يسير في الصراط الخطأ.
“يبدو أنكما فزتما الآن؟” هي سألت.
كان غو تشينغ شان سعيدًا جدًا بهذه الضربة.
ربّع تشانغ يينغ هاو ساقيه ، قائلاً: “لن يعترف الكازينو بذلك ، ربما يعتمدون على حقيقة أن لديهم سماحة قتالي”
“لهذا السبب ذهب إلى هناك بنفسه؟” سألت دو غوُنغ تشيونغ.
قال تشانغ يينغ هاو: “إنه شريكي في العمل ، غو تشينغ شان”.
تشانغ ينغ هاو: “طريقة هذا الرجل في القيام بالأشياء جافة بعض الشيء ، لكنني سأعترف ، مقارنةً بالسماحة القتالي ، التعامل مع الوحش المعدل جينيًا أسهل بكثير”
لم يكن لدى غو تشينغ شان الوقت للاعتناء بمسألة إلهة النزاهة ، وأبعد الهولو-براين خاصته وأمسك بالهواء.
“هذا صحيح” وافقت دو غوُنغ تشيونغ.
دو غونغ تشيونغ قلصت عينيها ، ونظرت إلى سيف غو تشينغ شان وتمتمت: “هذا السيف ليس غريبًا فحسب ، بل أيضًا فاتن ، عينة نادرة كهذه”
خارج الجيش ، كل سماحة قتالي هو شخصية كبيرة مع عشبهم الخاص.
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم تمتم لنفسه: “هذا جيد ، مع قوتي الحالية ، يمكنني استخدام ضربة سيف الأرض التي تبلغ 30 ألف طن. بهذه الطريقة ، حتى بدون أسلوب كاي شان ، لا يزال بإمكاني الإبقاء على روح ——— “
يختلف فناني القتال عن المهن الأخرى{يقصد المحترفين الآخرين} ، في كل مرة يرتفعون فيها في الرتبة ، تزداد قوتهم القتالية قريبة المدى بمقدار ضعفين على الأقل ، وهو أمر مخيف بما يكفي بحيث لا يسيء إليهم الكثيرون دون سبب.
ما لا يعرفه تشانغ يينغ هاو ، هو أنه عندما أخافها غو تشينغ شان بنية القتل ، شعر بالأسف وكان خائفا من أن تكون هناك بعض المشاكل. لذلك استخدم طريقة تدليك طاقة الروح طويلة المدى للمساعدة في رعاية جسد هذه المرأة وروحها.
قال سماحة قتالي ذات مرة شيئًا يمثل جوهر كل سماحة قتالي: “بغض النظر عن أنواع الحيل التي تستخدمها ، سأذهب فقط وأقتلك”
اهتزت البحيرة مرارا وتكرارا.
هذا هو السبب في أن غو تشينغ شان كان يخشى أنه قد يغضبهم بما يكفي أنهم سيفضلون تدمير جزء وحش الفضاء بدلاً من إعطائه له ، أو قد يستخدمون اسم السماحة القتالي لإلغاء القواعد في الكازينو ، والانتهاء من الأعمال هناك.
تمامًا مثل البحر أو النهر المتدفق.
إنه شديد الوضوح ، والشيء الوحيد الذي يريده هو نوع الفضاء ، ولا يمانع أي شيء آخر.
بسرعة كبيرة ، رأوا غو تشينغ شان ، أوقفوا تقدمهم ، ثم هرعوا إليه.
عندما كان الاثنان يتحدثان ، كان الجميع يضعون رهاناتهم بسرعة.
مهما كان الأمر ، لأنهم في حالة مزاجية جيدة ، فلن يرفضوا الدردشة معه على الأقل.
اهتزت البحيرة مرارا وتكرارا.
لا عجب أنه كان مخيفا جدا للتو.
ثم ظهرت ثلاثة ظلال كبيرة تحت البحيرة.
غو تشينغ شان أنهى جملته.
ببطء سبحت في الأنحاء.
ربما كان هذا جرس التغذية.
كل ظل كان أكبر على الأقل من التمساح السابق.
ثم أعلن مكبر الصوت: “بدأ الوقت!”
شعر غو تشينغ شان فجأة بشيء ودقق في الهولو-براين.
شعر غو تشينغ شان فجأة بشيء ودقق في الهولو-براين.
“لماذا اتصلت تلقائيًا؟” سأل في دهشة.
أجابت إلهة النزاهة: [إن حياة البشر اليومية مثيرة للإهتمام جدا ، لذلك أريد أن ألاحظها أكثر قليلاً].
أجابت إلهة النزاهة: [إن حياة البشر اليومية مثيرة للإهتمام جدا ، لذلك أريد أن ألاحظها أكثر قليلاً].
وهتف غو تشينغ شان مرة أخرى “السلام يصنع الثروة” ، قفز إلى الأمام وضرب.
كانت إلهة النزاهة قد ربطت نفسها بـالهولو-براين الشخصي لـغو تشينغ شان ، مراقبة بهدوء كل ما شيئ يحدث.
كانت إلهة النزاهة قد ربطت نفسها بـالهولو-براين الشخصي لـغو تشينغ شان ، مراقبة بهدوء كل ما شيئ يحدث.
ثم أعلن مكبر الصوت: “بدأ الوقت!”
يختلف فناني القتال عن المهن الأخرى{يقصد المحترفين الآخرين} ، في كل مرة يرتفعون فيها في الرتبة ، تزداد قوتهم القتالية قريبة المدى بمقدار ضعفين على الأقل ، وهو أمر مخيف بما يكفي بحيث لا يسيء إليهم الكثيرون دون سبب.
رن الجرس مرة أخرى.
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم تمتم لنفسه: “هذا جيد ، مع قوتي الحالية ، يمكنني استخدام ضربة سيف الأرض التي تبلغ 30 ألف طن. بهذه الطريقة ، حتى بدون أسلوب كاي شان ، لا يزال بإمكاني الإبقاء على روح ——— “
ربما كان هذا جرس التغذية.
ثم ظهرت ثلاثة ظلال كبيرة تحت البحيرة.
أصبحت الظلال الثلاثة مضطربة على الفور ، وبحثت حول البحيرة عن شيء ما.
مهما كان الأمر ، لأنهم في حالة مزاجية جيدة ، فلن يرفضوا الدردشة معه على الأقل.
ألقى شخص ما بذراع دامية في البحيرة ، وهبطت بالقرب من مكان القارب الخشبي.
صمت الجميع.
كانت الظلال الثلاثة مثل أسماك قرش اشتمت الدم واندفعت إلى الأمام على الفور.
ألقى شخص ما بذراع دامية في البحيرة ، وهبطت بالقرب من مكان القارب الخشبي.
بسرعة كبيرة ، رأوا غو تشينغ شان ، أوقفوا تقدمهم ، ثم هرعوا إليه.
“رأيتي ذلك؟ سيدة دو غونغ ، موقفه ليس بتلك الروعة ، لم يفت الأوان للعودة إلى مقعدك الآن.” قال تشانغ ينغ هاو
لم يكن لدى غو تشينغ شان الوقت للاعتناء بمسألة إلهة النزاهة ، وأبعد الهولو-براين خاصته وأمسك بالهواء.
ربما كان هذا جرس التغذية.
كان سيف الأرض في يده.
“سعدت بلقائك ، سيدتي الجميلة دو غوُنغ تشيونغ ، أنا تشانغ يِنغ هاو”
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم تمتم لنفسه: “هذا جيد ، مع قوتي الحالية ، يمكنني استخدام ضربة سيف الأرض التي تبلغ 30 ألف طن. بهذه الطريقة ، حتى بدون أسلوب كاي شان ، لا يزال بإمكاني الإبقاء على روح ——— “
ثم ظهرت ثلاثة ظلال كبيرة تحت البحيرة.
أول تمساح قديم قفز لأعلى ، وعشرات من عينيه التقطت كلها شخصية غو تشينغ شان.
سقط التمساح في الماء ، مما أدى إلى دفقة أخرى.
الناس على الشاطئ اندلعوا وهم يهتفون.
أصبحت الظلال الثلاثة مضطربة على الفور ، وبحثت حول البحيرة عن شيء ما.
قام غو تشينغ شان بتحويل سيفه قليلاً إلى جانبه ، مستخدمًا الجانب الواسع من الشفرة لضرب رأس التمساح القديم.
هذا هو السبب في أن غو تشينغ شان كان يخشى أنه قد يغضبهم بما يكفي أنهم سيفضلون تدمير جزء وحش الفضاء بدلاً من إعطائه له ، أو قد يستخدمون اسم السماحة القتالي لإلغاء القواعد في الكازينو ، والانتهاء من الأعمال هناك.
بووم!
يعتقد تشين شياو لو أن تعويذته مثالية بالفعل ، لكنه لم يكن يعرف أن غو تشينغ شان سيفكر خارج الصندوق بعيدا جدا حيث أنها ستكون أكثر فعالية.
سُمع صوت مدوي عندما ضُرب التمساح وطار.
فأجاب بصراحة: “أنا آسف لكني لا أعرف الكثير عن سلاحه”
طار جسمه الضخم والثقيل إلى الوراء ، ورُش الماء أثناء ارتداده ، مما تسبب في موجات عملاقة.
“هذا صحيح” وافقت دو غوُنغ تشيونغ.
تمامًا مثل البحر أو النهر المتدفق.
كان سيف الأرض في يده.
“——— السلام يصنع الثروة”
التمساح لم يمت ، الكازينو لم يفقد أي شيء ، لذلك ربما لن يمنعوني من الحصول على نوع الفضاء.
غو تشينغ شان أنهى جملته.
بووم!
صمت الجميع.
عندما رأى ذلك ، انخفض التمساح الآخر أيضًا في الماء واختبأ.
سبلاش!
تشانغ يينغ هاو أيضًا لا يعرف كل التفاصيل الموجودة هناك ، لذلك فقد كان انطباعه بعيدا قليلاً.
سقط التمساح في الماء ، مما أدى إلى دفقة أخرى.
سُمع صوت مدوي عندما ضُرب التمساح وطار.
صُدمت التماسيح الأخرى ، وترددت في المضي قدما.
إنه شديد الوضوح ، والشيء الوحيد الذي يريده هو نوع الفضاء ، ولا يمانع أي شيء آخر.
في حين طفى التمساح الأول بسرعة كبيرة إلى السطح ، كان جسمه نصف مغمور ، ولكنه لم يعد يتحرك.
أول تمساح قديم قفز لأعلى ، وعشرات من عينيه التقطت كلها شخصية غو تشينغ شان.
لقد ضُرب بالفعل فاقداً للوعي.
طار جسمه الضخم والثقيل إلى الوراء ، ورُش الماء أثناء ارتداده ، مما تسبب في موجات عملاقة.
كان غو تشينغ شان سعيدًا جدًا بهذه الضربة.
كانت الظلال الثلاثة مثل أسماك قرش اشتمت الدم واندفعت إلى الأمام على الفور.
التمساح لم يمت ، الكازينو لم يفقد أي شيء ، لذلك ربما لن يمنعوني من الحصول على نوع الفضاء.
كانت عيون دو غوُنغ تشيونغ تتوهج عمليا ، وتحدق في غو تشينغ شان في وسط البحيرة.
“رأيتي ذلك؟ سيدة دو غونغ ، موقفه ليس بتلك الروعة ، لم يفت الأوان للعودة إلى مقعدك الآن.” قال تشانغ ينغ هاو
“يبدو أنكما فزتما الآن؟” هي سألت.
“لا حاجة” ابتسمت دو غونغ تشيونغ ابتسامة طفيفة ، ثم انتبهت إلى شيء آخر: “هذا السيف الخاص به ، يبلغ طوله حوالي بوصة واحدة من السيف العادي ، هل تعرف لماذا؟”
عندما رأى ذلك ، انخفض التمساح الآخر أيضًا في الماء واختبأ.
فقط الآن نظر تشانغ ينغ هاو إليه بجدية وشعر بالدهشة قليلاً.
“هذا صحيح” وافقت دو غوُنغ تشيونغ.
مثل هذه التفاصيل الصغيرة ، لم يلاحظ على الإطلاق.
دو غوُنغ تشيونغ مالت على الكرسي ، وسألت باهتمام: “ماهو العمل الذي تديره؟”
فأجاب بصراحة: “أنا آسف لكني لا أعرف الكثير عن سلاحه”
وغو تشينغ شان نفسه لا يعرف أيضًا أن هذه كانت حيلة استخدمها تشين شياو لو لمغازلة المزارعات ، خاصة لإعطاء انطباع أولي جيد.
دو غونغ تشيونغ قلصت عينيها ، ونظرت إلى سيف غو تشينغ شان وتمتمت: “هذا السيف ليس غريبًا فحسب ، بل أيضًا فاتن ، عينة نادرة كهذه”
ربما كان هذا جرس التغذية.
بعد فترة ، لم تتمكن التماسيح الأخرى من مقاومة جاذبية الطعام ، لذلك حاولوا مرة أخرى التقدم.
“سعدت بلقائك ، ثم ماذا عنه؟ هل لي أن أعرف اسمه؟ “
وهتف غو تشينغ شان مرة أخرى “السلام يصنع الثروة” ، قفز إلى الأمام وضرب.
عندما كان الاثنان يتحدثان ، كان الجميع يضعون رهاناتهم بسرعة.
بووم!
ربما كان هذا جرس التغذية.
هذه المرة ، كانت الضربة أثقل بكثير من ذي قبل.
سُمع صوت مدوي عندما ضُرب التمساح وطار.
وضُرب جسم التمساح كله في الهواء ، واصطدم بأحد المدرجات ، ثم انحدر إلى البحيرة.
كل ظل كان أكبر على الأقل من التمساح السابق.
لم يستطع التمساح أن يفعل أي شيء سوى أن يتألم من الألم قبل الغوص إلى البحيرة ، ولم يعد يُرى.
لم يكن لدى غو تشينغ شان الوقت للاعتناء بمسألة إلهة النزاهة ، وأبعد الهولو-براين خاصته وأمسك بالهواء.
عندما رأى ذلك ، انخفض التمساح الآخر أيضًا في الماء واختبأ.
اهتزت البحيرة مرارا وتكرارا.
إنهم يتجنبونه.
قام غو تشينغ شان بوضع سيفه بعيدًا ، وضم قبضتيه معا بدافع العادة.
قام غو تشينغ شان بوضع سيفه بعيدًا ، وضم قبضتيه معا بدافع العادة.
يعتقد تشين شياو لو أن تعويذته مثالية بالفعل ، لكنه لم يكن يعرف أن غو تشينغ شان سيفكر خارج الصندوق بعيدا جدا حيث أنها ستكون أكثر فعالية.
“تحية قديمة”
Dantalian2
تمتم دو غونغ تشيونغ ، وهي تشعر بجاذبية الغموض حوله.
أول تمساح قديم قفز لأعلى ، وعشرات من عينيه التقطت كلها شخصية غو تشينغ شان.
— — — — — — — — — — — — — — — —
لا تفكروا بالأمر حتى ، أنا لن أقبل بها كعضو جديد.
لقد أتت لتستمتع برؤية شخص يموت بقسوة ، إذا قبل بها تشينغ شان فسأتوقف عن الترجمة فقط.
كان سيف الأرض في يده.
بواسطة :
الناس على الشاطئ اندلعوا وهم يهتفون.
![]()
يختلف فناني القتال عن المهن الأخرى{يقصد المحترفين الآخرين} ، في كل مرة يرتفعون فيها في الرتبة ، تزداد قوتهم القتالية قريبة المدى بمقدار ضعفين على الأقل ، وهو أمر مخيف بما يكفي بحيث لا يسيء إليهم الكثيرون دون سبب.
