تغيير كبير
الفصل – 106: تغيير كبير — — — — — — — — — — — — — — — —
— — — — — — — — — — — — — — — —
كان غو تشينغ شان سعيدًا للغاية ، وانحنى وقال: “شيفو ، سأبذل قصارى جهدي”
“امتحان الفصل هذه المرة” عادت الجنية باي هوا إلى الموضوع ، “سنختار البذور الأكثر ملاءمة من بين المزارعين الوحيدين والفنانين القتاليين. عندما يتم قبولهم في الطوائف المعنية ، سوف يتلقون أفضل الموارد والكتب لبناء أنفسهم بسرعة “
قال غو تشينغ شان “لا يزال هناك المزيد”.
قالت الجنية باي هوا: “بعد اختبار الفصل ، سينضم جميع المزارعين فوق مستوى معين إلى عملية هجوم مضاد كبيرة ، ونأمل أن نتمكن من قلب الأمور”.
أرجح غو تشينغ شان سيفه وتقدم.
“تشينغ شان ، شيوشيو”
كان غو تشينغ شان سعيدًا للغاية ، وانحنى وقال: “شيفو ، سأبذل قصارى جهدي”
“نعم”
تمتم: “ليس صحيحًا ، هذه ليست الطريقة ، أفهم الآن”.
“نعم”
تابعت الجنية باي هوا: “طريق السيف مثل الطريق المفتوح. امش عليه بجدية ، امشي بصراحة ، ليس سريعًا جدًا ولا بطيئًا جدًا “
“بما أنكما قُبلتما كتلاميذي ، فلا حاجة لكم لإجراء الامتحان ، ولكن بما أن هذا تقليد يمتد لآلاف السنين ويتعلق بالآلهة نفسها ، فلا يزال عليكما الذهاب”
لكن قوس البرق هذا كان صامتًا ، ولا يحتوي على أي قوة.
نظرت الجنية باي هوا إلى اثنين منهم.
شعر عقل غو تشينغ شان وكأنه أصيب بمطرقة ، حيث توقف جسده في مكانه.
بدا غو تشينغ شان وكأنه يفكر في شيء ما ، تنفس تنهيدة ، لكنه ظل هادئًا.
كان السيف مثل تنين أو ثعبان ، يتدفق عبر الحقل الفارغ بأكمله ، وأحيانًا يُخرج قوسًا أزرقًا من البرق.
شيوشيو من ناحية أخرى كانت مذعورة بالفعل ، وقبضت قبضتيها بإحكام ، وعضت شفتها وشدت جسدها بالكامل.
غادرت الجنية باي هوا.
الجنية باي هوا سرعان ما عزت شيوشيو ، مبتسمًة: “لا داعي للقلق ، كل ما عليك فعله هو رؤية العالم والحضور من أجل الظهور. تشينغ شان ، تأكد من رعاية شيوشيو ، ستغادران صباح الغد “
“نعم”
“نعم”
“بما أنكما قُبلتما كتلاميذي ، فلا حاجة لكم لإجراء الامتحان ، ولكن بما أن هذا تقليد يمتد لآلاف السنين ويتعلق بالآلهة نفسها ، فلا يزال عليكما الذهاب”
“نعم”
توهجت عيني الجنية باي هوا.
رد كلاهما في نفس الوقت.
غادرت الجنية باي هوا.
نظر غو تشينغ شان في واجهة مستخدم إله الحرب.
الآن ، كان يرى بوضوح أن هناك سطرًا نصيا على واجهة مستخدم إله الحرب ، ساكن في الوسط.
لا يزال هناك ⅔ رمال متبقية في الساعة الرملية.
“امتحان الفصل هذه المرة” عادت الجنية باي هوا إلى الموضوع ، “سنختار البذور الأكثر ملاءمة من بين المزارعين الوحيدين والفنانين القتاليين. عندما يتم قبولهم في الطوائف المعنية ، سوف يتلقون أفضل الموارد والكتب لبناء أنفسهم بسرعة “
بعد أن تم عذرهم وانتهى من مساعدة تشين شياو لو في التنظيف ، خرج غو تشينغ شان مرة أخرى إلى الحقل الفارغ أمام القصر.
شيوشيو من ناحية أخرى كانت مذعورة بالفعل ، وقبضت قبضتيها بإحكام ، وعضت شفتها وشدت جسدها بالكامل.
أخرج سيف الأرض واستمر في ممارسته.
كان السيف مثل تنين أو ثعبان ، يتدفق عبر الحقل الفارغ بأكمله ، وأحيانًا يُخرج قوسًا أزرقًا من البرق.
كان السيف مثل تنين أو ثعبان ، يتدفق عبر الحقل الفارغ بأكمله ، وأحيانًا يُخرج قوسًا أزرقًا من البرق.
للمقارنة ، إذا كان ذئبًا بريًا متعطشًا للدماء من قبل ، كان الآن نمرًا مستلقيًا تحت أشعة الشمس ، بحُرية وسلام.
كان غو تشينغ شان مغمورًا بالعرق بالفعل ، لكنه لا يزال يستغرق كل ثانية ليقوي نفسه.
تغير موقف السيف لغو تشينغ شان ، وأرجحه فجأة في الجنية باي هوا.
لم يوقظ جذر عنصر البرق في الحياة الماضية ، لذلك ليست لديه أي خبرة في ذلك.
تحول السيف إلى ظلال لا حصر لها ، حيث هاجمت جميع أنواع أساليب السيف والفنون السرية في نَسج.
هذه قدرة جديدة تمامًا وأُفق جديد له. حتى مع خبرته ، لا يزال عليه أن يستكشف جديًا ويجرب أسهل طريقة لاستخدامه.
“كنت أهاجم بسرعة كبيرة؟” رد غو تشينغ شان.
سيفاً تلو الآخر ، يتصلون دون توقف.
ابتسمت الجنية باي هوا ثم وضّحت: “إن مزارعي السيف العاديين الذين يتعلمون ذاتيًا يخشون دائمًا أن تكون ضرباتهم بطيئة جدًا. يخشون أن هجماتهم ليست شرسة بما فيه الكفاية. يخشون من تعرضهم لهجوم مضاد. هذا لأنهم يفتقرون إلى الثقة “
كان تشين شياو لو والأوزة البيضاء واقفين هناك يراقبونه لبعض الوقت.
ابتسمت الجنية باي هوا ثم وضّحت: “إن مزارعي السيف العاديين الذين يتعلمون ذاتيًا يخشون دائمًا أن تكون ضرباتهم بطيئة جدًا. يخشون أن هجماتهم ليست شرسة بما فيه الكفاية. يخشون من تعرضهم لهجوم مضاد. هذا لأنهم يفتقرون إلى الثقة “
ثم قال تشين شياو لو فجأة: “إن مبارزة الأخ الصغير ممتازة حقًا ، لكنه يمنحني شعورًا غريبًا”
وقف الأوزة البيضاء هناك ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه.
“ما هو الشعور؟” سأل الأوزة البيضاء.
للمقارنة ، إذا كان ذئبًا بريًا متعطشًا للدماء من قبل ، كان الآن نمرًا مستلقيًا تحت أشعة الشمس ، بحُرية وسلام.
قال تشين شياو لو “كما لو أنه يسابق الزمن ، يريد أن يصبح أقوى قبل انتهاء فترة معينة من الوقت”
رنة أخرى.
رد الأوزة البيضاء: “أنا أيضا أشعر هكذا. يبدو وكأنه يحمل بعض الضغط الهائل على ظهره “
كان السيف مثل تنين أو ثعبان ، يتدفق عبر الحقل الفارغ بأكمله ، وأحيانًا يُخرج قوسًا أزرقًا من البرق.
استدار تشين شياو لو فجأة وخرج.
فتح غو تشينغ شان عينيه فجأة مرة أخرى.
“إلى أين ذاهب؟”
كان تشين شياو لو والأوزة البيضاء واقفين هناك يراقبونه لبعض الوقت.
“للزراعة”
“هل لاحظت؟ مشكلتك؟”
“ألن تتسلل عادةً إلى حانة ليلية في مقاطعة شي شان للاستمتاع بنفسك في هذا الوقت؟”
تم دفع غو تشينغ شان للخلف 5 خطوات قبل التوقف.
“لن أذهب الآن”
هذه قدرة جديدة تمامًا وأُفق جديد له. حتى مع خبرته ، لا يزال عليه أن يستكشف جديًا ويجرب أسهل طريقة لاستخدامه.
“لماذا؟”
كان هادئًا وثابتًا.
أوقف تشين شياو لو خطواته: “إذا كان الأخ الأصغر بحاجة يومًا ما إلى مساعدتي كأخ كبير ، ومع ذلك لا يمكنني فعل أي شيء للمساعدة. حتى التفكير في ذلك القدر هو كثير جداً بالنسبة لي “
“إلى أين ذاهب؟”
بقول ذلك ، غادر.
بالنظر إلى نقاطه الروحية ، لم تنخفض بتاتًا.
وقف الأوزة البيضاء هناك ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه.
رد الأوزة البيضاء: “أنا أيضا أشعر هكذا. يبدو وكأنه يحمل بعض الضغط الهائل على ظهره “
“هذا جيد ، على الأقل لم يدرك الأمر بعد فوات الأوان ، بفضل تشينغ شان” تمتم.
———- من قبل ، كلما ردت الجنية باي هوا ، كان يُدفع دائمًا للخلف بضع خطوات ، ولكن هذه المرة كان قادرًا على التصدي للهجوم المضاد.
رفرف الأوزة البيضاء بجناحيه كما طار.
قوس البرق الذي تبع السيف الرفيع ، تم صده بسهولة من قبل الجنية باي هوا.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت الجنية باي هوا في الحقل الفارغ.
“ما زال هناك المزيد؟” هذه المرة فوجئت الجنية باي هوا قليلاً.
“شيفو” أوقف غو تشينغ شان سيفه.
تم دفع غو تشينغ شان للخلف 5 خطوات قبل التوقف.
“تشينغ شان ، لقد تحسنت مبارزتك بسرعة كبيرة ، ولكن هناك بعض الأخطاء. إذا لم أصححها ، فسوف تسير في الطريق الخطأ “
تمتم: “ليس صحيحًا ، هذه ليست الطريقة ، أفهم الآن”.
سلت الجنية باي هوا سيفًا رفيعًا ومعقدًا للاستخدام الأنثوي.
سيفاً تلو الآخر ، يتصلون دون توقف.
“تعال ، دعنا نتنازل ، سأريك مكان ضعفك” الجنية باي هوا أرجحت السيف كما قالت ذلك.
“شيفو” أوقف غو تشينغ شان سيفه.
ستعلمه القديسة نفسها المبارزة!
“نعم”
كان غو تشينغ شان سعيدًا للغاية ، وانحنى وقال: “شيفو ، سأبذل قصارى جهدي”
“يبدو أنني لم أضيع وقتي الليلة ، هل هناك أي شيء آخر؟” هي سألت.
ابتسمت الجنية باي هوا وأجابت: “إذا لم تقدم كل ما لديك ، فستندم على ذلك”
كان هادئًا وثابتًا.
أرجح غو تشينغ شان سيفه وتقدم.
“نعم”
تحول السيف إلى ظلال لا حصر لها ، حيث هاجمت جميع أنواع أساليب السيف والفنون السرية في نَسج.
بواسطة :
إن مبارزة غو تشينغ شان شرسة مثل البرق ، دون ذرة من التردد أو الرحمة. إذا رأى شخص آخر هذا المشهد ، فسيكون لديهم وهم بأن غو تشينغ شان يريد حقاً قتل الجنية باي هوا.
استدار تشين شياو لو فجأة وخرج.
أبقت الجنية باي هوا يدا واحدة خلف ظهرها.
ابتسمت الجنية باي هوا ثم وضّحت: “إن مزارعي السيف العاديين الذين يتعلمون ذاتيًا يخشون دائمًا أن تكون ضرباتهم بطيئة جدًا. يخشون أن هجماتهم ليست شرسة بما فيه الكفاية. يخشون من تعرضهم لهجوم مضاد. هذا لأنهم يفتقرون إلى الثقة “
تمسك بسيفها بيد واحدة فقط ، في مواجهة هجمات غو تشينغ شان العديدة ، كل ما فعلته كان ضربة واحدة هنا ، بِضع دفعات هناك ، تحمل شعورًا لا يصدق من الهدوء.
“نعم”
كان أحد الجانبين مثل عاصفة رعدية ، بينما كان الجانب الآخر كنزهة بعد الظهر. أسلوبان مختلفان للغاية يواجهان بعضهما البعض في المعركة يجعلان من الشعور بالخلاف لا يوصف.
تأرجح سيف الأرض ، كان يمارس ضرباته واحدة تلو الأخرى ، تحركاته أسرع وأسرع.
بعد حوالي 300 ضربة من وإلى ، سألت الجنية باي هوا أخيرًا.
شيوشيو من ناحية أخرى كانت مذعورة بالفعل ، وقبضت قبضتيها بإحكام ، وعضت شفتها وشدت جسدها بالكامل.
“هل لاحظت؟ مشكلتك؟”
للمقارنة ، إذا كان ذئبًا بريًا متعطشًا للدماء من قبل ، كان الآن نمرًا مستلقيًا تحت أشعة الشمس ، بحُرية وسلام.
“كنت أهاجم بسرعة كبيرة؟” رد غو تشينغ شان.
بالنظر إلى نقاطه الروحية ، لم تنخفض بتاتًا.
ابتسمت الجنية باي هوا ثم وضّحت: “إن مزارعي السيف العاديين الذين يتعلمون ذاتيًا يخشون دائمًا أن تكون ضرباتهم بطيئة جدًا. يخشون أن هجماتهم ليست شرسة بما فيه الكفاية. يخشون من تعرضهم لهجوم مضاد. هذا لأنهم يفتقرون إلى الثقة “
ستعلمه القديسة نفسها المبارزة!
ذُهل غو تشينغ شان.
تُشتهر عينيها لكونها الأعلى في العالم ، وتلقّي مثل هذا الثناء منها ليس أقل من مدهش.
تابعت الجنية باي هوا: “طريق السيف مثل الطريق المفتوح. امش عليه بجدية ، امشي بصراحة ، ليس سريعًا جدًا ولا بطيئًا جدًا “
“جيد جدا” أشادت.
برؤية غو تشينغ شان لا يزال مشوشا ، أمسكت بسيفها: “تعال ، مرة أخرى!”
بعد ازدياد زراعته ويصبح مرة أخرى قديس السيف ، سوف يلمع بالتأكيد أكثر إشراقًا من أي وقت مضى في الحياة الماضية.
بعد 100 ضربة أخرى ، صرخت الجنية باي هوا فجأة: “بأي حياة أنت تخاطر؟”
فتح غو تشينغ شان عينيه فجأة مرة أخرى.
وبخته: “إذا كانت كل ضربة لك تخاطر بحياتك ، فعاجلاً أم آجلاً لن تكون لديك المزيد من الحيوات للمخاطرة بها! هل تفهم؟”
“نعم”
هاجمت الجنية باي هوا فجأة ، وضرب سيفها ببطء وخفة مقبض سيف الأرض.
“للزراعة”
كلانغ!
أوقف تشين شياو لو خطواته: “إذا كان الأخ الأصغر بحاجة يومًا ما إلى مساعدتي كأخ كبير ، ومع ذلك لا يمكنني فعل أي شيء للمساعدة. حتى التفكير في ذلك القدر هو كثير جداً بالنسبة لي “
تم دفع غو تشينغ شان للخلف 5 خطوات قبل التوقف.
أبقت الجنية باي هوا يدا واحدة خلف ظهرها.
سألت الجنية باي هوا عرضًا: “هل رأيت ذلك؟ لم أكن مضطرة للمخاطرة بحياتي ، ولكن لماذا تمكنت الضربة من دفعك للخلف؟ “
الفصل – 106: تغيير كبير — — — — — — — — — — — — — — — —
شعر عقل غو تشينغ شان وكأنه أصيب بمطرقة ، حيث توقف جسده في مكانه.
وبخته: “إذا كانت كل ضربة لك تخاطر بحياتك ، فعاجلاً أم آجلاً لن تكون لديك المزيد من الحيوات للمخاطرة بها! هل تفهم؟”
لمس سيف الأرض ، أغلق عينيه ووقف ساكنا.
الفصل – 106: تغيير كبير — — — — — — — — — — — — — — — —
تمتم: “ليس صحيحًا ، هذه ليست الطريقة ، أفهم الآن”.
للمقارنة ، إذا كان ذئبًا بريًا متعطشًا للدماء من قبل ، كان الآن نمرًا مستلقيًا تحت أشعة الشمس ، بحُرية وسلام.
لم يكن هناك كبار السن أو أي شخص ليعلمه كيفية الزراعة في الحياة الماضية. كل ما كان تم تبادله بالدم ، مجازفا بحياته لكسب الأحجار الروحية ، ثم استبدال الأحجار الروحية هذه بأساليب السيف التي يمتلكها. كان لديه نفسه فقط ، نفسه وحده يتدرب ، نفسه وحده يقتل الشياطين ، أخيرًا نحت مسار تعليم ذاتي لنفسه.
“هذا جيد ، على الأقل لم يدرك الأمر بعد فوات الأوان ، بفضل تشينغ شان” تمتم.
الآن ، واحدة من القديسين الثلاثة ، الجنية باي هوا نفسها كانت تعلمه ، تتنازل معه ، كانت موهبة غو تشينغ شان للسيف قادرة على الازدهار لأول مرة.
تم دفع غو تشينغ شان للخلف 5 خطوات قبل التوقف.
برؤية تعبيره الفارغ ، وتفاعله المنعدم ، عرفت الجنية باي هوا أن تنويره قد حان.
إنه متأكد تمامًا من أن نفسه الآن ، التي تقف أمام قصر باي هوا ، قد تجاوزت بالفعل نفسه السابقة في طريق السيف.
لوحت بيديها بصمت ، ورتبت طبقات على طبقات تكوين حولهما.
بواسطة :
مر الوقت ، كما كانت الجنية باي هوا واقفة تراقب غو تشينغ شان ، طوال الوقت حتى منتصف الليل.
نظر غو تشينغ شان في واجهة مستخدم إله الحرب.
فتح غو تشينغ شان عينيه فجأة مرة أخرى.
تحول السيف إلى ظلال لا حصر لها ، حيث هاجمت جميع أنواع أساليب السيف والفنون السرية في نَسج.
تأرجح سيف الأرض ، كان يمارس ضرباته واحدة تلو الأخرى ، تحركاته أسرع وأسرع.
شيوشيو من ناحية أخرى كانت مذعورة بالفعل ، وقبضت قبضتيها بإحكام ، وعضت شفتها وشدت جسدها بالكامل.
كانت ضربات السيف هي نفسها ، وكان الشخص هو نفسه أيضًا ، لكنه كان يبعث هالة مختلفة تمامًا.
الآن ، كان يرى بوضوح أن هناك سطرًا نصيا على واجهة مستخدم إله الحرب ، ساكن في الوسط.
للمقارنة ، إذا كان ذئبًا بريًا متعطشًا للدماء من قبل ، كان الآن نمرًا مستلقيًا تحت أشعة الشمس ، بحُرية وسلام.
“بما أنكما قُبلتما كتلاميذي ، فلا حاجة لكم لإجراء الامتحان ، ولكن بما أن هذا تقليد يمتد لآلاف السنين ويتعلق بالآلهة نفسها ، فلا يزال عليكما الذهاب”
فجأة اختفت جميع الصور لكل أرجحة سيف.
ذُهل غو تشينغ شان.
أمسك غو تشينغ شان بالسيف ، ثم قام بإندفاعة عادية غير مبهرة بالسيف.
البرق هو قوة العالم ، والغرض الرئيسي منه هو التدمير.
برؤية هذه الدَفعة ، ابتسمت الجنية باي هوا أخيرا.
كانت هذه الضربة أخيرًا خطوة حقيقية له.
“يبدو أنني لم أضيع وقتي الليلة ، هل هناك أي شيء آخر؟” هي سألت.
رد كلاهما في نفس الوقت.
“نعم”
صدت الجنية باي هوا ، ثم ردت بضربة.
تغير موقف السيف لغو تشينغ شان ، وأرجحه فجأة في الجنية باي هوا.
بعد ذلك مباشرة ، ظهرت الجنية باي هوا في الحقل الفارغ.
صدت الجنية باي هوا ، ثم ردت بضربة.
تمتم: “ليس صحيحًا ، هذه ليست الطريقة ، أفهم الآن”.
كلانغ!
تم دفع سيف الأرض إلى الأمام مرة أخرى ، هذه المرة ، لمدة ثانية فقط ، قوس برق أزرق كان على السيف.
قام غو تشينغ شان أيضًا بصدها ، لكنه لم يتراجع نصف خطوة حتى وأعاد دَفعة أخرى بدلاً من ذلك.
كان السيف مثل تنين أو ثعبان ، يتدفق عبر الحقل الفارغ بأكمله ، وأحيانًا يُخرج قوسًا أزرقًا من البرق.
———- من قبل ، كلما ردت الجنية باي هوا ، كان يُدفع دائمًا للخلف بضع خطوات ، ولكن هذه المرة كان قادرًا على التصدي للهجوم المضاد.
تمسك بسيفها بيد واحدة فقط ، في مواجهة هجمات غو تشينغ شان العديدة ، كل ما فعلته كان ضربة واحدة هنا ، بِضع دفعات هناك ، تحمل شعورًا لا يصدق من الهدوء.
توهجت عيني الجنية باي هوا.
نظرت الجنية باي هوا إلى اثنين منهم.
“جيد جدا” أشادت.
تم دفع غو تشينغ شان للخلف 5 خطوات قبل التوقف.
كانت هذه الضربة أخيرًا خطوة حقيقية له.
لمس سيف الأرض ، أغلق عينيه ووقف ساكنا.
قال غو تشينغ شان “لا يزال هناك المزيد”.
هذه قدرة جديدة تمامًا وأُفق جديد له. حتى مع خبرته ، لا يزال عليه أن يستكشف جديًا ويجرب أسهل طريقة لاستخدامه.
“ما زال هناك المزيد؟” هذه المرة فوجئت الجنية باي هوا قليلاً.
أجاب غو تشينغ شان “نعم”.
تم دفع سيف الأرض إلى الأمام مرة أخرى ، هذه المرة ، لمدة ثانية فقط ، قوس برق أزرق كان على السيف.
“بما أنكما قُبلتما كتلاميذي ، فلا حاجة لكم لإجراء الامتحان ، ولكن بما أن هذا تقليد يمتد لآلاف السنين ويتعلق بالآلهة نفسها ، فلا يزال عليكما الذهاب”
البرق هو قوة العالم ، والغرض الرئيسي منه هو التدمير.
“نعم”
لكن قوس البرق هذا كان صامتًا ، ولا يحتوي على أي قوة.
قرأ غو تشينغ شان بسرعة جميع هذه النصوص ، ملاحظًا أنه إلى جانب الفنون السرية ، فقد تم إيقاظ جميع الأساسيات.
عندما تقاطع السيفان ، سُمع الصمت فقط عندما ومض قوس البرق.
لكن غو تشينغ شان ليس حزينًا أو سعيدًا ، هو ليس سعيدا ولو قليلا لأنه استعاد مهاراته من الذاكرة.
قوس البرق الذي تبع السيف الرفيع ، تم صده بسهولة من قبل الجنية باي هوا.
برؤية غو تشينغ شان لا يزال مشوشا ، أمسكت بسيفها: “تعال ، مرة أخرى!”
لكن فمها رُفع قليلاً ، مشيدة بصوت عال: “جيد جدا!”
“نعم”
رنة أخرى.
كان السيف مثل تنين أو ثعبان ، يتدفق عبر الحقل الفارغ بأكمله ، وأحيانًا يُخرج قوسًا أزرقًا من البرق.
تقاطع السيفان مجددا ، وانفصلا مجددا.
شعر عقل غو تشينغ شان وكأنه أصيب بمطرقة ، حيث توقف جسده في مكانه.
اختفى البرق مرة أخرى في غمضة عين.
بدا غو تشينغ شان وكأنه يفكر في شيء ما ، تنفس تنهيدة ، لكنه ظل هادئًا.
ابتسمت الجنية باي هوا بشكل مشرق وأعطت غو تشيتغ شان نظرة موافقة: “مع مبارزتك تلك ، ستصبح بالتأكيد قديس سيف ، وربما قديسًا حقيقيًا أيضًا”
لمس سيف الأرض ، أغلق عينيه ووقف ساكنا.
إذا سمع أي شخص آخر تقييم الجنية باي هوا هنا ، فسيكون بالتأكيد مصدومًا.
بعد 100 ضربة أخرى ، صرخت الجنية باي هوا فجأة: “بأي حياة أنت تخاطر؟”
تُشتهر عينيها لكونها الأعلى في العالم ، وتلقّي مثل هذا الثناء منها ليس أقل من مدهش.
كان غو تشينغ شان سعيدًا للغاية ، وانحنى وقال: “شيفو ، سأبذل قصارى جهدي”
قام غو تشينغ شان بإمساك يديه وانحنى ، وشكرها: “شكرا لك شيفو لتعليمي”
سألت الجنية باي هوا عرضًا: “هل رأيت ذلك؟ لم أكن مضطرة للمخاطرة بحياتي ، ولكن لماذا تمكنت الضربة من دفعك للخلف؟ “
أومأت الجنية باي هوا برأسها قائلة: “لا يمكنني أن أعلمك الكثير عن السيف ، من الآن فصاعدًا ، عليك البحث عن طريقك بنفسك”
مر الوقت ، كما كانت الجنية باي هوا واقفة تراقب غو تشينغ شان ، طوال الوقت حتى منتصف الليل.
أجاب غو تشينغ شان “نعم”.
[تم إيقاظ جميع أساليب السيف التي لن تؤدي إلى انهيار وعاء روح المستخدم] [مجموع أساليب السيف المستيقظة: 1106 ، القائمة المفصلة أدناه]
غادرت الجنية باي هوا.
لكن فمها رُفع قليلاً ، مشيدة بصوت عال: “جيد جدا!”
بعد أن غادرت ، نظر غو تشينغ شان مرة أخرى إلى واجهة مستخدم إله الحرب.
بقول ذلك ، غادر.
الآن فقط ، رأى شيئًا يومض في واجهة مستخدم إله الحرب ، ولكن نظرًا لأنه كان يتنازل مع الجنية باي هوا ، فإنه لم يكلف نفسه عناء النظر.
ثم قال تشين شياو لو فجأة: “إن مبارزة الأخ الصغير ممتازة حقًا ، لكنه يمنحني شعورًا غريبًا”
الآن ، كان يرى بوضوح أن هناك سطرًا نصيا على واجهة مستخدم إله الحرب ، ساكن في الوسط.
…
[تم إيقاظ جميع أساليب السيف التي لن تؤدي إلى انهيار وعاء روح المستخدم]
[مجموع أساليب السيف المستيقظة: 1106 ، القائمة المفصلة أدناه]
هذه قدرة جديدة تمامًا وأُفق جديد له. حتى مع خبرته ، لا يزال عليه أن يستكشف جديًا ويجرب أسهل طريقة لاستخدامه.
…
وبخته: “إذا كانت كل ضربة لك تخاطر بحياتك ، فعاجلاً أم آجلاً لن تكون لديك المزيد من الحيوات للمخاطرة بها! هل تفهم؟”
قرأ غو تشينغ شان بسرعة جميع هذه النصوص ، ملاحظًا أنه إلى جانب الفنون السرية ، فقد تم إيقاظ جميع الأساسيات.
ابتسمت الجنية باي هوا وأجابت: “إذا لم تقدم كل ما لديك ، فستندم على ذلك”
بالنظر إلى نقاطه الروحية ، لم تنخفض بتاتًا.
“تشينغ شان ، شيوشيو”
كل هذا لم يكن بفضل النظام ، ولكن لمجرد أن جهود حياتيه معا أثمرتا أخيرًا.
تُشتهر عينيها لكونها الأعلى في العالم ، وتلقّي مثل هذا الثناء منها ليس أقل من مدهش.
لكن غو تشينغ شان ليس حزينًا أو سعيدًا ، هو ليس سعيدا ولو قليلا لأنه استعاد مهاراته من الذاكرة.
كانت ضربات السيف هي نفسها ، وكان الشخص هو نفسه أيضًا ، لكنه كان يبعث هالة مختلفة تمامًا.
كان هادئًا وثابتًا.
الآن ، كان يرى بوضوح أن هناك سطرًا نصيا على واجهة مستخدم إله الحرب ، ساكن في الوسط.
إنه متأكد تمامًا من أن نفسه الآن ، التي تقف أمام قصر باي هوا ، قد تجاوزت بالفعل نفسه السابقة في طريق السيف.
كل هذا لم يكن بفضل النظام ، ولكن لمجرد أن جهود حياتيه معا أثمرتا أخيرًا.
بعد ازدياد زراعته ويصبح مرة أخرى قديس السيف ، سوف يلمع بالتأكيد أكثر إشراقًا من أي وقت مضى في الحياة الماضية.
توهجت عيني الجنية باي هوا.
بواسطة :
برؤية هذه الدَفعة ، ابتسمت الجنية باي هوا أخيرا.
![]()
“نعم”
