مخيف بشكل مضحك
تردد أحد أسياد الطوائف ، “ارم ، أنت هناك …” ، أراد أن يتكلم.
— — — — — — — — — — — — — — — —
إنه شيطان في هيئة بشر!
في الوقت الذي أخطأ فيه رمحه هدفه ، كان تعبير لي تشانغ آن داكنا حيث كان لديه هاجس سيء.
“آااااااا” غرق لي تشانغ آن في عرق بارد ، وصرخ.
ثم جاء ألم شديد من خلفه.
“سيُعتبر هذا شيئًا يعوض عن إيذاء المشاعر ، ماذا تقول؟” سأل غو تشينغ شان لي تشانغ آن.
صاح لي تشانغ آن بغضب ، واستدار ودفع.
“ما الأمر؟” قال غو تشينغ شان ، “لا داعي لأن تكون رسمية معه”.
ولكن لم يكن هناك أحد.
“آآآآآآآآآاااااااااا!”
لمس ظهره بيده ، كان ينزف.
ثم جاء ألم شديد من خلفه.
لكن أين هذا الرجل؟
تحرك سيفه قليلاً.
تخبره رؤيته الداخلية أن الرجل لا يزال خلفه ، على بعد مسافة ضربة سيف واحدة قصيرة.
مرة أخرى ، توقف للتنفس ، وأخذ قطعة ، وأرجح رمحه ، وتوقف للتنفس ، وأخذ قطعة أخرى.
“أمسكت بك!” صرخ فجأة.
ولكن قبل أن يتمكن من الالتفاف ، شعر بألم على ظهره مرة أخرى.
المكان بأكمله ظل صامتا.
أرجحة أخرى.
من هي شيوشيو؟
تمامًا مثل نمر يسير هائجًا ، أرجح لي تشانغ آن رمحه ، ليكمل 49 ضربة من تقنيات رمح إرادة القديس ، دون ترك أي مساحة للاستفادة منها.
كان لي تشانغ آن يصر أسنانه بشدة لدرجة أنها كانت تنزف.
هذه هي تقنية شوانيوان تيانزون الشخصية التي تعلمها ، وكان على لي تشانغ آن أن يمارسها لمدة عامين كاملين لإتقانها ، في الأصل كان على وشك استخدامها اليوم لإظهار قوته.
“نعم ، نعم ، نعم ، كنت مخطئًا ، أرجوك اعفوا عني”
لكنه تمكن فقط من أرجحها في منتصف الطريق قبل أن يتم ضربه مرة أخرى على ظهره.
ذهل غو تشينغ شان.
“آااااااا ، أتحداك أن تواجهني!”
بواسطة :
كان لي تشانغ آن بالفعل على وشك الجنون.
نظر غو تشينغ شان مباشرة إلى الرأس ، وتحدث بصدق وإخلاص: “في الحياة القادمة ، قبل رش الماء القذر على أحد ما ، فكر أولاً في مشاعره”
تفاجأ الحشد الذي كان يراقبه الصمت.
كان ظهره مغطى بالفعل بالقطعات ، مغموراً بدمه.
لأن ما يشاهدونه غريب حقًا ، فلا توجد كلمات يمكنهم استخدامها لوصف المباراة التي يشاهدونها الآن.
لم يستطع لي تشانغ آن تحمل ذلك بعد الآن ، وهو يصرخ: “إذا كنت تريد الموت ، فلا تلومني!”
منذ الضربة الثانية التي قام بها لي تشانغ آن وما بعدها ، تجاوزه غو تشينغ شان بالفعل ووقف مباشرة خلفه.
بسبب الألم الشديد ، قفز لي تشانغ آن مرة أخرى ، محاولا مرة أخرى إكمال مجموعة تقنيات الرمح.
كلما تحرك لي تشانغ آن ، أو استخدم أي أسلوب ، كان غو تشينغ شان يتحرك أيضًا في نفس الوقت ، مع التأكد من أنه دائمًا خلفه.
هذه المرة لم يكن عميقًا جدًا ، لكن جسده بالكامل شعر بالخدر ، حتى أنه لم يستطع تحريك إصبعه الخنصر ، وجسده تألم في كل مكان ، ولا يمكن لعضلاته إلا أن تنقبض.
لي تشانغ آن يستدير ، هو يستدير أيضًا. يندفع لي تشانغ آن إلى الأمام ، يندفع هو إلى الأمام ؛ يتوقف لي تشانغ آن ، يتوقف هو.
تفاجأ الحشد الذي كان يراقبه الصمت.
المسافة بينهما لا تتغير ، الموقع لا يتغير.
لتكون قادرًا على القيام بذلك ، يجب أن تكون لديك رؤية معركة لا مثيل لها ، بما يكفي بحيث لن ترتكب أي خطأ.
إنه مثل الظل ، يحاكي كل شيء.
حتى لو لم يؤذي العمود الفقري ، فقد كان السيف تحت قلبه ، وحركة واحدة مهملة وسيقوم بفتحه ويموت على الفور.
خالقا مثل هذا المشهد المضحك ، ولكن المخيف في نفس الوقت.
تردد أحد أسياد الطوائف ، “ارم ، أنت هناك …” ، أراد أن يتكلم.
لن يرى لي تشانغ آن أبدًا مكان غو تشينغ شان ، ولكن غو تشينغ شان دائمًا وراءه ، بمجرد أن يجد الفرصة ، سيقطع ظهره.
أدرك لي تشانغ آن مدى خطورة الوضع ، ولكن لم يعد من الممكن السيطرة على الدانتيان ، لذلك لم تتبع ولو حتى بقعة طاقة روحية واحدة إرادته.
لتكون قادرًا على القيام بذلك ، يجب أن تكون لديك رؤية معركة لا مثيل لها ، بما يكفي بحيث لن ترتكب أي خطأ.
“آه؟ هل تتوسل لي أن أرحمك؟ ” أخيرا سُمع صوت الشيطان من الخلف.
ثانية واحدة ، خطوة واحدة ، حركة خاطئة واحدة ولن تتمكن من إعادة إنشاء نفس التأثير.
بما أن لي تشانغ آن أخرج هذه التعويذة ، فهذا يعني أنه لم يعد يهتم بوجهه أو الفوز.
مع العلم تمامًا بأن خصمه وراءه ، ولكن لم يراه في الواقع أبدًا ، ناهيك عن الجرح بعد الجرح ، لم يعد لي تشانغ آن قادرًا على الحفاظ على هدوئه.
لا صوت ، لا رد ، لا كتلة ، لا هجوم مضاد ، لا شيء.
“اخرج إلى هنا! اخرج إلى هنا! “
في الوقت الحالي ، يصبح الوضع ، الإناث ، السمعة ، الزراعة ، الفوز أو الخسارة كلها غير ذات أهمية.
أرجح الرمح من حوله عدة مرات ، فقط ليتلقى أرجحة مرة أخرى على ظهره عندما توقف للتنفس.
“أرجوك لا تقتلني ، أتوسل إليك ، لا تقتلني” كان صوته يرتجف.
“آآآآآآآآآاااااااااا!”
أدرك لي تشانغ آن مدى خطورة الوضع ، ولكن لم يعد من الممكن السيطرة على الدانتيان ، لذلك لم تتبع ولو حتى بقعة طاقة روحية واحدة إرادته.
لم يتمكن لي تشانغ آن من محاولة دفع رمحه للخلف مرة أخرى.
لن يرى لي تشانغ آن أبدًا مكان غو تشينغ شان ، ولكن غو تشينغ شان دائمًا وراءه ، بمجرد أن يجد الفرصة ، سيقطع ظهره.
لا صوت ، لا رد ، لا كتلة ، لا هجوم مضاد ، لا شيء.
تجاهله غو تشينغ شان وتابع: “وبسبب ذلك ، امض قدمًا ومت ، بينما تموت ، سيراك الجميع كنموذج ، سيعرفون فقط أي مصير ينتظر أولئك الذين يرشون الماء القذر على طائفة باي هوا”
كان الأمر كما لو أن خصمه لم يكن موجودًا ، ولكن كلما توقف ، فمن المؤكد أنه سيتلقى جرح سيف آخر.
أرجحة أخرى.
بسبب الألم الشديد ، قفز لي تشانغ آن مرة أخرى ، محاولا مرة أخرى إكمال مجموعة تقنيات الرمح.
على المنصة ، لا يزال غو تشينغ شان متشبثًا مباشرة خلف لي تشانغ آن ، متتبعًا بصمت كل تحركاته.
مرة أخرى ، توقف للتنفس ، وأخذ قطعة ، وأرجح رمحه ، وتوقف للتنفس ، وأخذ قطعة أخرى.
تمامًا مثل نمر يسير هائجًا ، أرجح لي تشانغ آن رمحه ، ليكمل 49 ضربة من تقنيات رمح إرادة القديس ، دون ترك أي مساحة للاستفادة منها.
يمكن لجميع المزارعين الذين يشاهدون فقط الشعور بالبرودة من الرأس إلى أخمص القدمين ، وظهورهم مغمورة في العرق البارد.
لمس ظهره بيده ، كان ينزف.
تنهدت سيد حدود السماء ، قائلةً: “لا عجب أن القديسة باي هوا لا تأخذ التلاميذ بسهولة”
استخدام تعويذة القديس على حلقة قتال مختار الآلهة هي بمثابة إهانة للتقاليد ، وخرق قواعد أكثر من مائة ألف عام.
لم يقل سيد طائفة الألف سيف أي شيئ حتى الآن ، تنفس الصعداء: “يجب احترام الجيل التالي”.
في مواجهة الموت ، فهم لي تشانغ آن أخيراً ما هو أهم شيء.
على المنصة ، لا يزال غو تشينغ شان متشبثًا مباشرة خلف لي تشانغ آن ، متتبعًا بصمت كل تحركاته.
على المنصة ، لا يزال غو تشينغ شان متشبثًا مباشرة خلف لي تشانغ آن ، متتبعًا بصمت كل تحركاته.
بغض النظر عما يفعله لي تشانغ آن ، بغض النظر عن التقنيات التي يستخدمها ، لا يزال لا يمكنه رؤية غو تشينغ شان.
لم يقل سيد طائفة الألف سيف أي شيئ حتى الآن ، تنفس الصعداء: “يجب احترام الجيل التالي”.
كان ظهره مغطى بالفعل بالقطعات ، مغموراً بدمه.
بواسطة :
شعر لي تشانغ آن بنفسه في كابوس عميق ، حتى قلبه الداو كان يهتز بالفعل.
صاح لي تشانغ آن بغضب ، واستدار ودفع.
كان يستطيع فقط التحمل ، وهو يصر أسنانه: “من الواضح أنك ماهر للغاية ، ماذا عن أن نتوقف هنا؟”
أرجحة أخرى.
لم تصدر ردود من الخلف.
مريض نفساني ، إنه مريض نفساني قاتل ، أدرك لي تشانغ آن أخيرًا وبدأ يندم في اختياره القتال مع مثل هذا الشخص.
فقط ألم شديد ، تقشعر له الأبدان ———- كما جاءت أرجحة أخرى.
Dantalian2
إنه شيطان في هيئة بشر!
كان لي تشانغ آن يصر أسنانه بشدة لدرجة أنها كانت تنزف.
لم يستطع لي تشانغ آن تحمل ذلك بعد الآن ، وهو يصرخ: “إذا كنت تريد الموت ، فلا تلومني!”
لم تصدر ردود من الخلف.
نقر حقيبة التخزين ، مع أخذ تعويذة في متناول اليد.
— — — — — — — — — — — — — — — — *قشعريرة* حسنا يا رفاق آسف على ما سأقوله الآن ولكنني سأتوقف ‘مؤقتا’ عن الترجمة. لدي الإمتحانات بعد شهر وخمسة أيام تقريبا وأحتاج أن أسرع قليلا لأنني تأخرت قليلا عن بدء المراجعة. وهكذا فأنا سأتوقف حتى تاريخ 07/07/2020 ، يعني بعد حوالي شهر وسبعة أيام. بالمناسبة لقد قمت بفتح فصل آخر من رواية اسحاق و لن أقوم بالتوقف عن ترجمتها ، لأنه قد يتم رفع 4 أو 5 فصول في أحسن الأحوال فقط طيلة هذه الفترة. لا داعي للقلق ، أنا لن أختفي ، سأعود بالضبط في اليوم المحدد إن شاء الله ، وحينها سنعود مجددا لروتين 4 فصول يوميا. قوموا بالدعاء لي لكي أحرز جيدا في الفلسفة ، إنها نقطة ضعفي ): إلى اللقاء~~ ????
هذه هي تعويذة العنقاء الإلهية لشوانيوان تيانزون.
“اخرج إلى هنا! اخرج إلى هنا! “
تعويذة العنقاء الإلهية ليس شيئًا يمكن لـغو تشينغ شان التعامل معه الآن.
تنهدت سيد حدود السماء ، قائلةً: “لا عجب أن القديسة باي هوا لا تأخذ التلاميذ بسهولة”
بما أن لي تشانغ آن أخرج هذه التعويذة ، فهذا يعني أنه لم يعد يهتم بوجهه أو الفوز.
أدرك لي تشانغ آن مدى خطورة الوضع ، ولكن لم يعد من الممكن السيطرة على الدانتيان ، لذلك لم تتبع ولو حتى بقعة طاقة روحية واحدة إرادته.
استخدام تعويذة القديس على حلقة قتال مختار الآلهة هي بمثابة إهانة للتقاليد ، وخرق قواعد أكثر من مائة ألف عام.
تردد أحد أسياد الطوائف ، “ارم ، أنت هناك …” ، أراد أن يتكلم.
ستنخفض سمعته مثل الصخرة بعد ذلك ، ولكن في الوقت الحالي ، لم يستطع لي تشانغ آن الاهتمام بشيء مثل السمعة.
تمامًا مثل نمر يسير هائجًا ، أرجح لي تشانغ آن رمحه ، ليكمل 49 ضربة من تقنيات رمح إرادة القديس ، دون ترك أي مساحة للاستفادة منها.
تدفقت طاقة روح لي تشانغ آن ، حيث توهجت التعويذة بشكل مشرق.
شيوشيو هي أكثر من تهتم به الجنية باي هوا. على حد سواء طعامها وضرورياتها اليومية ، لا يوجد شيء تستخدمه ليس أفضل ما يمكن أن تقديمه في العالم الزراعي بأكمله ، لذا فهي لا تهتم بأشياء لي تشانغ آن.
ظهر مخطط شفاف وتوسع من التعويذة ، حيث بدأ طيف العنقاء في التشكل.
بسبب انقطاع الطاقة الروحية عنها ، فقدت تعويذة العنقاء الإلهية مصدر قوتها.
كان لي تشانغ آن يصر أسنانه بشدة لدرجة أنها كانت تنزف.
هذه هي تعويذة العنقاء الإلهية لشوانيوان تيانزون.
بمجرد ظهور طائر العنقاء ، سآخذ حياتك!
خالقا مثل هذا المشهد المضحك ، ولكن المخيف في نفس الوقت.
بينما كان يبتسم بابتسامة خبيثة ، شعر لي تشانغ آن بقطع آخر على ظهره.
شعر لي تشانغ آن بنفسه في كابوس عميق ، حتى قلبه الداو كان يهتز بالفعل.
هذه المرة لم يكن عميقًا جدًا ، لكن جسده بالكامل شعر بالخدر ، حتى أنه لم يستطع تحريك إصبعه الخنصر ، وجسده تألم في كل مكان ، ولا يمكن لعضلاته إلا أن تنقبض.
أرجح الرمح من حوله عدة مرات ، فقط ليتلقى أرجحة مرة أخرى على ظهره عندما توقف للتنفس.
فقد جسده بالكامل سيطرته فجأة ، وشعر بالضياع للحظة عابرة فقط قبل أن يدرك …
“آااااااا” غرق لي تشانغ آن في عرق بارد ، وصرخ.
تباً ، هذا هو البرق!
فقط ألم شديد ، تقشعر له الأبدان ———- كما جاءت أرجحة أخرى.
أدرك لي تشانغ آن مدى خطورة الوضع ، ولكن لم يعد من الممكن السيطرة على الدانتيان ، لذلك لم تتبع ولو حتى بقعة طاقة روحية واحدة إرادته.
“اخرج إلى هنا! اخرج إلى هنا! “
بسبب انقطاع الطاقة الروحية عنها ، فقدت تعويذة العنقاء الإلهية مصدر قوتها.
بعد ثانية واحدة ، شعر لي تشانغ آن بجسده مرة أخرى.
لم تتمكن العنقاء من إظهار رأسها إلا قبل النعيق عن غير قصد ، وتم امتصاصها مرة أخرى داخل التعويذة.
إنه مثل الظل ، يحاكي كل شيء.
بعد ثانية واحدة ، شعر لي تشانغ آن بجسده مرة أخرى.
— — — — — — — — — — — — — — — — *قشعريرة* حسنا يا رفاق آسف على ما سأقوله الآن ولكنني سأتوقف ‘مؤقتا’ عن الترجمة. لدي الإمتحانات بعد شهر وخمسة أيام تقريبا وأحتاج أن أسرع قليلا لأنني تأخرت قليلا عن بدء المراجعة. وهكذا فأنا سأتوقف حتى تاريخ 07/07/2020 ، يعني بعد حوالي شهر وسبعة أيام. بالمناسبة لقد قمت بفتح فصل آخر من رواية اسحاق و لن أقوم بالتوقف عن ترجمتها ، لأنه قد يتم رفع 4 أو 5 فصول في أحسن الأحوال فقط طيلة هذه الفترة. لا داعي للقلق ، أنا لن أختفي ، سأعود بالضبط في اليوم المحدد إن شاء الله ، وحينها سنعود مجددا لروتين 4 فصول يوميا. قوموا بالدعاء لي لكي أحرز جيدا في الفلسفة ، إنها نقطة ضعفي ): إلى اللقاء~~ ????
لكن الكثير يمكن أن يحدث في ثانية واحدة.
صاح لي تشانغ آن بصوت أعلى: “انتظر! شيفو الخاص بي هو شوان —— “
تم سرقة تعويذة العنقاء الإلهية في يد لي تشانغ آن بالفعل ، وقد اخترقه سيف من ظهره طوال الطريق عبر صدره.
“آااااااا ، أتحداك أن تواجهني!”
اخترق السيف بدقة بالغة بجوار عموده الفقري ، مائلًا إلى يساره ، على بعد سنتيمتر واحد من قلبه. الموقع ليس مخيفًا فحسب ، بل النية وراءه قاسية جدًا.
برؤية الوضع يتغير فجأة ، شعر لي تشانغ آن بشيء خاطئ ، وهو يصرخ: “كنت مخطئًا ، لم يكن يجب أن أتحدث بشكل سيئ عن طائفة باي هوا ، أقسم ——-
تقطر الدم الطازج أسفل طرف السيف.
قال لي تشانغ آن مرة أخرى: “شيوشيو … كنت مخطئا ، أتوسل إليك ، سامحيني”.
تم حجز لي تشانغ آن في مكانه بالسيف ، غير قادر على التحرك على الإطلاق.
بعد ثانية واحدة ، شعر لي تشانغ آن بجسده مرة أخرى.
إذا تحرك بلا مبالاة وأصاب عموده الفقري ، فسيصبح مشلولًا بشكل دائم.
إذا تحرك بلا مبالاة وأصاب عموده الفقري ، فسيصبح مشلولًا بشكل دائم.
حتى لو لم يؤذي العمود الفقري ، فقد كان السيف تحت قلبه ، وحركة واحدة مهملة وسيقوم بفتحه ويموت على الفور.
تقلص سيد الطائفة على الفور.
في الوقت الحالي ، يصبح الوضع ، الإناث ، السمعة ، الزراعة ، الفوز أو الخسارة كلها غير ذات أهمية.
لكن الكثير يمكن أن يحدث في ثانية واحدة.
في مواجهة الموت ، فهم لي تشانغ آن أخيراً ما هو أهم شيء.
لا صوت ، لا رد ، لا كتلة ، لا هجوم مضاد ، لا شيء.
“أرجوك لا تقتلني ، أتوسل إليك ، لا تقتلني” كان صوته يرتجف.
إذا تحرك بلا مبالاة وأصاب عموده الفقري ، فسيصبح مشلولًا بشكل دائم.
“آه؟ هل تتوسل لي أن أرحمك؟ ” أخيرا سُمع صوت الشيطان من الخلف.
“ما الأمر؟” قال غو تشينغ شان ، “لا داعي لأن تكون رسمية معه”.
“نعم ، نعم ، نعم ، كنت مخطئًا ، أرجوك اعفوا عني”
قال غو تشينغ شان “مرة أخرى ، هذه المرة يجب أن تكون نبرتك أكثر ليونة ، يجب أن يكون موقفك مخلصًا”.
شدد غو تشينغ شان سيفه قليلاً ، قائلاً: “أنت لست مهذبًا بما فيه الكفاية ، اعتذر أولاً إلى شيوشيو لدينا”
شيوشيو؟
شيوشيو؟
لكن أين هذا الرجل؟
من هي شيوشيو؟
فقط ألم شديد ، تقشعر له الأبدان ———- كما جاءت أرجحة أخرى.
نظر لي تشانغ آن دون وعي إلى الحلبة ، بحثًا عن تلك الفتاة الصغيرة.
“ما الأمر؟” قال غو تشينغ شان ، “لا داعي لأن تكون رسمية معه”.
كانت عيون الفتاة الصغيرة لا تزال تبكي ، وهي تحدق به.
كان ظهره مغطى بالفعل بالقطعات ، مغموراً بدمه.
“شيوشيو ، أنا آسف للغاية ، كنت مخطئًا ، لم يكن يجب أن أتحدث بلا مبالاة ، أنت شخص رائع ، من فضلك اعفي عني” تحمل لي تشانغ آن الألم الحاد من داخل جسده وقال على مضض.
مع العلم تمامًا بأن خصمه وراءه ، ولكن لم يراه في الواقع أبدًا ، ناهيك عن الجرح بعد الجرح ، لم يعد لي تشانغ آن قادرًا على الحفاظ على هدوئه.
تحدث غو تشينغ شان “ليس مخلصًا بما فيه الكفاية”.
مريض نفساني ، إنه مريض نفساني قاتل ، أدرك لي تشانغ آن أخيرًا وبدأ يندم في اختياره القتال مع مثل هذا الشخص.
تحرك سيفه قليلاً.
صاح لي تشانغ آن بغضب ، واستدار ودفع.
“آااااااا” غرق لي تشانغ آن في عرق بارد ، وصرخ.
المسافة بينهما لا تتغير ، الموقع لا يتغير.
قال غو تشينغ شان “مرة أخرى ، هذه المرة يجب أن تكون نبرتك أكثر ليونة ، يجب أن يكون موقفك مخلصًا”.
ذهل غو تشينغ شان.
قال لي تشانغ آن مرة أخرى: “شيوشيو … كنت مخطئا ، أتوسل إليك ، سامحيني”.
لي تشانغ آن يستدير ، هو يستدير أيضًا. يندفع لي تشانغ آن إلى الأمام ، يندفع هو إلى الأمام ؛ يتوقف لي تشانغ آن ، يتوقف هو.
“أخي الكبير …” نظرت شيوشيو إلى غو تشينغ شان.
هذه هي تقنية شوانيوان تيانزون الشخصية التي تعلمها ، وكان على لي تشانغ آن أن يمارسها لمدة عامين كاملين لإتقانها ، في الأصل كان على وشك استخدامها اليوم لإظهار قوته.
“شيوشيو” شجعها غو تشينغ شان: “هذا الحثالة قد اختُرق بالفعل بسيف أخيك الكبير ، مهما كانت شيوشيو تريد القيام به معه ، فإن الأخ الأكبر سيفعل ذلك”
“فقط اتبعي أفكارك ، إذا كان يمكن أن يخفف عن غضبك ، حتى لو اضطر الأخ الأكبر إلى تقطيعه إلى قسمين ، فلن أرفض”
المسافة بينهما لا تتغير ، الموقع لا يتغير.
ثم مد غو تشينغ شان يده الى حقيبة تخزين لي تشانغ آن ، وألقى بها إلى شيوشيو.
المكان بأكمله ظل صامتا.
“سيُعتبر هذا شيئًا يعوض عن إيذاء المشاعر ، ماذا تقول؟” سأل غو تشينغ شان لي تشانغ آن.
تم حجز لي تشانغ آن في مكانه بالسيف ، غير قادر على التحرك على الإطلاق.
“نعم ، يعوض ، يعوض شيوشيو”
بمجرد ظهور طائر العنقاء ، سآخذ حياتك!
بدت ابتسامة لي تشانغ آن أسوأ من العبوس ، كل ما يمتلكه موجود في حقيبة التخزين.
على المنصة ، لا يزال غو تشينغ شان متشبثًا مباشرة خلف لي تشانغ آن ، متتبعًا بصمت كل تحركاته.
شيوشيو أخذت حقيبة التخزين ، وترددت قليلاً ، ثم ألقت بها مرة أخرى على المنصة.
اخترق السيف بدقة بالغة بجوار عموده الفقري ، مائلًا إلى يساره ، على بعد سنتيمتر واحد من قلبه. الموقع ليس مخيفًا فحسب ، بل النية وراءه قاسية جدًا.
“ما الأمر؟” قال غو تشينغ شان ، “لا داعي لأن تكون رسمية معه”.
من هي شيوشيو؟
قالت شيوشيو ، “من الواضح أن جميع عناصره سيئة للغاية” ، ولم تكن تريدها.
نظر لي تشانغ آن دون وعي إلى الحلبة ، بحثًا عن تلك الفتاة الصغيرة.
ذهل غو تشينغ شان.
“أمسكت بك!” صرخ فجأة.
شيوشيو هي أكثر من تهتم به الجنية باي هوا. على حد سواء طعامها وضرورياتها اليومية ، لا يوجد شيء تستخدمه ليس أفضل ما يمكن أن تقديمه في العالم الزراعي بأكمله ، لذا فهي لا تهتم بأشياء لي تشانغ آن.
يمكن لجميع المزارعين الذين يشاهدون فقط الشعور بالبرودة من الرأس إلى أخمص القدمين ، وظهورهم مغمورة في العرق البارد.
“ذلك ليس سهلاً إذا” قال غو تشينغ شان ، مضطربًا بعض الشيء: “لم يستطع تعويضك ، فماذا عن قتله؟”
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم أرسل تعويذة العنقاء الإلهية إلى شيوشيو.
تحدث عن القتل كما لو كان يأكل وجبة ، ولا حتى القليل من التذبذب في مشاعره.
تحرك سيفه قليلاً.
مريض نفساني ، إنه مريض نفساني قاتل ، أدرك لي تشانغ آن أخيرًا وبدأ يندم في اختياره القتال مع مثل هذا الشخص.
بينما كان يبتسم بابتسامة خبيثة ، شعر لي تشانغ آن بقطع آخر على ظهره.
تردد أحد أسياد الطوائف ، “ارم ، أنت هناك …” ، أراد أن يتكلم.
صاح لي تشانغ آن بغضب ، واستدار ودفع.
“آه؟ هل تريد وضع يديك في مسألة بين طائفة باي هوا و طريق السحب الزرقاء؟ ” سأل غو تشينغ شان بشكل غير متوقع.
تدفقت طاقة روح لي تشانغ آن ، حيث توهجت التعويذة بشكل مشرق.
تقلص سيد الطائفة على الفور.
لم يستطع لي تشانغ آن تحمل ذلك بعد الآن ، وهو يصرخ: “إذا كنت تريد الموت ، فلا تلومني!”
كما أغلق جميع الشيوخ حوله أفواههم.
الفصل – 115: مخيف بشكل مضحك — — — — — — — — — — — — — — — —
إذا كان نزاعًا بين راهب الحزن العظيم وتلاميذ شوانيوان تيانزون ، فيمكنهم محاولة التوسط ، ولكن هذا هو تلميذ الجنية باي هوا.
المكان بأكمله ظل صامتا.
الجنية باي هوا لا يمكن التنبؤ بها ، إذا لم تكن قديسًا ولا تزال تزعجها ، فيجب أن تعدّ بالفعل جنازتك منذ أمس.
“أمسكت بك!” صرخ فجأة.
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم أرسل تعويذة العنقاء الإلهية إلى شيوشيو.
لأن ما يشاهدونه غريب حقًا ، فلا توجد كلمات يمكنهم استخدامها لوصف المباراة التي يشاهدونها الآن.
قال غو تشينغ شان “هذا الشيء يمكن أن يحرر عنقاء ، إنه عنصر جيد للغاية ، إذا شعرتي بالضجر فيمكنك حتى استبداله ببعض الأحجار الروحية”.
لم تتمكن العنقاء من إظهار رأسها إلا قبل النعيق عن غير قصد ، وتم امتصاصها مرة أخرى داخل التعويذة.
كانت شيوشيو قد شاهدت التعويذة من قبل لذا كانت مهتمة قليلاً ، بسماع أخيها الأكبر يقول ذلك ، قامت بأخذها.
لأن ما يشاهدونه غريب حقًا ، فلا توجد كلمات يمكنهم استخدامها لوصف المباراة التي يشاهدونها الآن.
أخيرا ، تحسن مزاجها.
خالقا مثل هذا المشهد المضحك ، ولكن المخيف في نفس الوقت.
برؤية غو تشينغ شان لذلك ، ربت في النهاية على كتف لي تشانغ آن ، قائلاً: “أنا نفسي ليس لدي عظام لأحملها معك”
أرجح الرمح من حوله عدة مرات ، فقط ليتلقى أرجحة مرة أخرى على ظهره عندما توقف للتنفس.
“نعم نعم”
“شيوشيو ، أنا آسف للغاية ، كنت مخطئًا ، لم يكن يجب أن أتحدث بلا مبالاة ، أنت شخص رائع ، من فضلك اعفي عني” تحمل لي تشانغ آن الألم الحاد من داخل جسده وقال على مضض.
أومأ لي تشانغ آن بسرعة ، مرتاحًا بصمت لأنه كان قادرًا على الخروج من الموت اليوم.
المسافة بينهما لا تتغير ، الموقع لا يتغير.
الناس العظماء لا يحتاجون إلى الانتباه إلى كل خسارة ، أولاً أحتاج إلى ضمان حياتي ، ثم يمكنني التفكير في طرق أخرى لقتل هذا الوغد لاحقًا ، وإلا فلن أتمكن من رفع رأسي طوال هذه الحياة .
إذا لم يتحرك الجبل ، فسيتعين على الطريق ذلك ، يومًا ما ، عاجلاً أم آجلاً ، سأتمكن من العثور على فرصة لقتله.
— — — — — — — — — — — — — — — — *قشعريرة* حسنا يا رفاق آسف على ما سأقوله الآن ولكنني سأتوقف ‘مؤقتا’ عن الترجمة. لدي الإمتحانات بعد شهر وخمسة أيام تقريبا وأحتاج أن أسرع قليلا لأنني تأخرت قليلا عن بدء المراجعة. وهكذا فأنا سأتوقف حتى تاريخ 07/07/2020 ، يعني بعد حوالي شهر وسبعة أيام. بالمناسبة لقد قمت بفتح فصل آخر من رواية اسحاق و لن أقوم بالتوقف عن ترجمتها ، لأنه قد يتم رفع 4 أو 5 فصول في أحسن الأحوال فقط طيلة هذه الفترة. لا داعي للقلق ، أنا لن أختفي ، سأعود بالضبط في اليوم المحدد إن شاء الله ، وحينها سنعود مجددا لروتين 4 فصول يوميا. قوموا بالدعاء لي لكي أحرز جيدا في الفلسفة ، إنها نقطة ضعفي ): إلى اللقاء~~ ????
فكر لي تشانغ آن بصمت بذلك ، لكنه لم يظهر ذلك ولو بقليل على وجهه.
بينما كان يبتسم بابتسامة خبيثة ، شعر لي تشانغ آن بقطع آخر على ظهره.
ومع ذلك ، تغيرت نبرة غو تشينغ شان: “ولكن إذا عفوت عن حياتك اليوم ، فسيظن الجميع أنه يمكنهم فقط تكوين شائعات عشوائية حول طائفة باي هوا دون أي عواقب. بهذه الطريقة ، ستكون سمعتنا في ورطة “
“لمنع ذلك ، يمكنني فقط قتلك للتأكد من أنه لن يعود هناك أغبياء”
قالت شيوشيو ، “من الواضح أن جميع عناصره سيئة للغاية” ، ولم تكن تريدها.
برؤية الوضع يتغير فجأة ، شعر لي تشانغ آن بشيء خاطئ ، وهو يصرخ: “كنت مخطئًا ، لم يكن يجب أن أتحدث بشكل سيئ عن طائفة باي هوا ، أقسم ——-
الناس العظماء لا يحتاجون إلى الانتباه إلى كل خسارة ، أولاً أحتاج إلى ضمان حياتي ، ثم يمكنني التفكير في طرق أخرى لقتل هذا الوغد لاحقًا ، وإلا فلن أتمكن من رفع رأسي طوال هذه الحياة . إذا لم يتحرك الجبل ، فسيتعين على الطريق ذلك ، يومًا ما ، عاجلاً أم آجلاً ، سأتمكن من العثور على فرصة لقتله.
تجاهله غو تشينغ شان وتابع: “وبسبب ذلك ، امض قدمًا ومت ، بينما تموت ، سيراك الجميع كنموذج ، سيعرفون فقط أي مصير ينتظر أولئك الذين يرشون الماء القذر على طائفة باي هوا”
اخترق السيف بدقة بالغة بجوار عموده الفقري ، مائلًا إلى يساره ، على بعد سنتيمتر واحد من قلبه. الموقع ليس مخيفًا فحسب ، بل النية وراءه قاسية جدًا.
صاح لي تشانغ آن بصوت أعلى: “انتظر! شيفو الخاص بي هو شوان —— “
على المنصة ، لا يزال غو تشينغ شان متشبثًا مباشرة خلف لي تشانغ آن ، متتبعًا بصمت كل تحركاته.
قال غو تشينغ شان بهدوء “لا يهمني من هو شيفو الخاص بك”.
تحرك سيفه قليلاً.
سحب السيف من صدره ، وأرجحه.
لم يقل سيد طائفة الألف سيف أي شيئ حتى الآن ، تنفس الصعداء: “يجب احترام الجيل التالي”.
سقطت الجثة إلى أسفل ، كما تم قطع الرأس ، تدحرج ، على ما يبدو لا يزال يحمل تعبيرًا.
مريض نفساني ، إنه مريض نفساني قاتل ، أدرك لي تشانغ آن أخيرًا وبدأ يندم في اختياره القتال مع مثل هذا الشخص.
تدحرج رأس لي تشانغ آن وتوقف عند زاوية الحلقة.
تحدث غو تشينغ شان “ليس مخلصًا بما فيه الكفاية”.
كان التعبير مليئا بالخوف. لا يزال فاتحا فمه وكأنه يريد أن يقول شيئًا لـغو تشينغ شان.
شعر لي تشانغ آن بنفسه في كابوس عميق ، حتى قلبه الداو كان يهتز بالفعل.
نظر غو تشينغ شان مباشرة إلى الرأس ، وتحدث بصدق وإخلاص: “في الحياة القادمة ، قبل رش الماء القذر على أحد ما ، فكر أولاً في مشاعره”
هذه هي تقنية شوانيوان تيانزون الشخصية التي تعلمها ، وكان على لي تشانغ آن أن يمارسها لمدة عامين كاملين لإتقانها ، في الأصل كان على وشك استخدامها اليوم لإظهار قوته.
بقول ذلك ، أبعد سيفه وقفز من الحلبة.
“نعم ، يعوض ، يعوض شيوشيو”
المكان بأكمله ظل صامتا.
“آآآآآآآآآاااااااااا!”
— — — — — — — — — — — — — — — —
*قشعريرة*
حسنا يا رفاق آسف على ما سأقوله الآن ولكنني سأتوقف ‘مؤقتا’ عن الترجمة.
لدي الإمتحانات بعد شهر وخمسة أيام تقريبا وأحتاج أن أسرع قليلا لأنني تأخرت قليلا عن بدء المراجعة. وهكذا فأنا سأتوقف حتى تاريخ 07/07/2020 ، يعني بعد حوالي شهر وسبعة أيام.
بالمناسبة لقد قمت بفتح فصل آخر من رواية اسحاق و لن أقوم بالتوقف عن ترجمتها ، لأنه قد يتم رفع 4 أو 5 فصول في أحسن الأحوال فقط طيلة هذه الفترة.
لا داعي للقلق ، أنا لن أختفي ، سأعود بالضبط في اليوم المحدد إن شاء الله ، وحينها سنعود مجددا لروتين 4 فصول يوميا. قوموا بالدعاء لي لكي أحرز جيدا في الفلسفة ، إنها نقطة ضعفي ):
إلى اللقاء~~ ????
تجاهله غو تشينغ شان وتابع: “وبسبب ذلك ، امض قدمًا ومت ، بينما تموت ، سيراك الجميع كنموذج ، سيعرفون فقط أي مصير ينتظر أولئك الذين يرشون الماء القذر على طائفة باي هوا”
بواسطة :
كان الأمر كما لو أن خصمه لم يكن موجودًا ، ولكن كلما توقف ، فمن المؤكد أنه سيتلقى جرح سيف آخر.
![]()
“نعم نعم”
