صفقة
كانت جحافل على جحافل من الناس تندفع إلى حيث كانت مجموعة آنا ، في أعينهم ليس هناك شيء سوى الجوع للجسد البشري.
— — — — — — — — — — — — — — — —
“كنت أرغب في توظيف آنا و فينغ هو دي للمساعدة في مرافقتني إلى مكان آمن ، لكنهم لا يوافقون”
“ماذا تريد؟ لماذا أنت مع آنا؟ ” حاول الرجل العجوز قصارى جهده لكبح مشاعره ، ولم يستطع تقريبًا قمع صراخه على الشاشة.
استمر اللهب في الاحتراق عبر أجسادهم ، مما جعلهم يبطئون كما تحولوا إلى رماد ، وسقطوا مغطين الأرض.
“ألم تمنحهم مهمة القدوم إلى الكونفدرالية والبحث عن مواهب عالية المستوى؟” أشار غو تشينغ شان إلى نفسه ، “أنا هو تلك الموهبة”
أجاب أحد الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء: “غو تشينغ شان ، أحدث خبير في مجال البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا الميكا. اللقطات المسجلة للميكا التي رأيتها من قبل ، كانت هي الملاك المحترق الذي ابتكره”
أصيب الرجل العجوز بالذهول بعض الشيء ، ثم تذكر شيئًا فجأة وتمتم: “… إذن لقد فعلت”
هذا مؤلم حقا ، انه ليس حلما!
قال غو تشينغ شان: “أنا أفضل عالم في تكنولوجيا الميكا في الكونفدرالية ، محاطًا حاليًا بحشد كبير من المصابين بالفيروس ، قالت آنا إذا كان لدي أي طلب لتقديمه ، فسوف يتعين علي الحصول على إذنك أولاً”
“ماذا تريد؟ لماذا أنت مع آنا؟ ” حاول الرجل العجوز قصارى جهده لكبح مشاعره ، ولم يستطع تقريبًا قمع صراخه على الشاشة.
تفاجأ الرجل العجوز مرة أخرى.
“غو … تشينغ شان؟ إلام تسعى؟ الحماية من الإمبراطورية المقدسة؟ “
ولوحت البابا بيديها وظهر اثنان من أعضاء الكنيسة باللباس الأسود.
ثم قبِلت البابا حافظة من أحد الرجال ذوي اللباس الأسود وقرأت من خلالها بسرعة.
“هل هو حقاً أفضل علماء تكنولوجيا الميكا في الكونفدرالية؟” سألت البابا ببرود.
رمى عملة معدنية ، فحص الرأس أو الذيل وأومأ برأسه: “إنها الحقيقة”
أجاب أحد الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء: “غو تشينغ شان ، أحدث خبير في مجال البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا الميكا. اللقطات المسجلة للميكا التي رأيتها من قبل ، كانت هي الملاك المحترق الذي ابتكره”
لكن البابا وضعت يدها على كتف الرجل العجوز ، وأخرسته.
“لقد ابتكر تلك الميكا؟”
كونفدرالية الحرية.
“نعم”
رد غو تشينغ شان: “يمكنني أن أقدم لك بحثًا إضافيًا بإجمالي 6 ، طالما أنك سمحت لهم بحمايتي”.
توقفت البابا قليلاً ، مفتونة قليلاً.
فجأة ، استدارت لمواجهة غو تشينغ شان ، نظرت إلى الأعلى ، وعينها المتوهجة تنظر اليه مباشرة.
أومأت إلى الرجل العجوز.
هذا يبدو صحيحا ، الأرستقراطيين الكونفدراليين هم دائما هكذا. حتى تكنولوجيا الاعوجاج النجمي منذ أكثر من 30 عامًا حصلوا عليها من خلال نفس الأساليب. يبدو أن الشخص الذي يدعى غو تشينغ شان يمر بنفس الشيء ، لكن حياته لا تزال آمنة في الوقت الحالي ، وذلك بفضل تغير العالم بسرعة كبيرة. هذا النوع من الأشخاص لن يحمل بالتأكيد أي ولاء للكونفدرالية.
“غو … تشينغ شان؟ إلام تسعى؟ الحماية من الإمبراطورية المقدسة؟ “
كانت البابا الآن جادة حقًا في هذا الأمر.
كان الرجل العجوز ينظر إليه ، ولكن في بعض الأحيان كان يرسل عينيه الى آنا التي تقف وراءه ، شاعرا بالقلق.
رد غو تشينغ شان: “يمكنني أن أقدم لك بحثًا إضافيًا بإجمالي 6 ، طالما أنك سمحت لهم بحمايتي”.
“كنت أرغب في توظيف آنا و فينغ هو دي للمساعدة في مرافقتني إلى مكان آمن ، لكنهم لا يوافقون”
بعض الوحوش التي تطورت أكثر قليلاً أمكنها أن تطير ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب ، يتم حرقهم بالفعل بلهب يظهر من الهواء الرقيق ، ويتحولون أيضًا إلى رماد.
“بالطبع لا يمكنهم ذلك ، يجب عليها على الفور ——–” لم يستطع الرجل العجوز الصمت.
لقد كان مدينًا لها بحياته في الماضي ، نظرًا لأنه عاد الآن ، سيبذل قصارى جهده للتأكد من أنها لن تواجه نفس المصير الرهيب.
لكن البابا وضعت يدها على كتف الرجل العجوز ، وأخرسته.
توقفت البابا قليلاً ، مفتونة قليلاً.
سألت البابا بهدوء: “أيها العالِم ، لأجل حياتك ، ما الذي أنت مستعد للمساهمة به للإمبراطورية المقدسة؟”
العاصمة.
قال غو تشينغ شان بسرعة: “5 من أحدث نتائج أبحاث تكنولوجيا الميكا ، جميعها حديثة ومتقدمة”.
بعد قول ذلك ، أمرت البابا: “اتصل بالقاضي المقدس ، وأطلب منهم إرسال أقواهم ، واطلب منه أخذ بعض الأشخاص ليحضروا آنا شخصيًا والعالِم إلى هنا”
نظرت البابا إلى ذو الرداء الأسود.
توقفت البابا قليلاً ، مفتونة قليلاً.
رمى عملة معدنية ، فحص الرأس أو الذيل وأومأ برأسه: “إنها الحقيقة”
كان الرجل العجوز ينظر إليه ، ولكن في بعض الأحيان كان يرسل عينيه الى آنا التي تقف وراءه ، شاعرا بالقلق.
البابا قلصت عينيها.
“بالنسبة لحياتك ، 5 هي قليلة جدًا” قالت.
“ماذا تريد؟ لماذا أنت مع آنا؟ ” حاول الرجل العجوز قصارى جهده لكبح مشاعره ، ولم يستطع تقريبًا قمع صراخه على الشاشة.
رد غو تشينغ شان: “يمكنني أن أقدم لك بحثًا إضافيًا بإجمالي 6 ، طالما أنك سمحت لهم بحمايتي”.
ثم أشار إلى المشهد خلفه ، وتابع: “لقد تغير الزمن ، وأحتاج أيضًا إلى القيام بالإستعدادات لنفسي”
سألت البابا فجأة: “وأفترض أن جميعها لك؟”
نظر إليها الرجل العجوز ، مفتونا ، ثم أمر: “بعد الانتهاء من مهمة المرافقة ، عودي فورًا”
أجاب غو تشينغ شان “هذا صحيح ، يمكنني أن أعطيك جزءًا منهم أولاً كوديعة”.
نظرت البابا إلى الرجل الأسود الآخر.
كما تحدث ، أرسل حزمة من البيانات.
“كنت أرغب في توظيف آنا و فينغ هو دي للمساعدة في مرافقتني إلى مكان آمن ، لكنهم لا يوافقون”
نظرت البابا إلى الرجل الأسود الآخر.
ثم أظهر وجها نادما قائلاً: “لسوء الحظ ، تم قطع البيانات هنا في منتصف الطريق”
جاء وفحص البيانات.
“الأقوى؟ تقصدين هيل؟ الرسول هيل؟ ” الرجل العجوز تمسك بالبابا كما سأل.
أومأ برأسه بعد فترة: “مقارنة بمستوى تقنية الميكا الحالي لدينا ، إنها خطوة واحدة على الأقل أكثر تقدمًا. بعض التقنيات التي بدأنا للتو في التنظير حولها ، قد أُكملت بالفعل ، وبدون أي عيوب “
نظر إليها الرجل العجوز ، مفتونا ، ثم أمر: “بعد الانتهاء من مهمة المرافقة ، عودي فورًا”
ثم أظهر وجها نادما قائلاً: “لسوء الحظ ، تم قطع البيانات هنا في منتصف الطريق”
نظرت البابا إلى ذو الرداء الأسود.
ابتسمت البابا “شخص شديد الحذر”.
ازداد اهتمامها أكثر.
——— لم تعتقد حقًا أن آنا ستعثر على مثل هذا الصيد الكبير.
غو تشينغ شان عض بشدة ، وقرر عدم تقديم أي أعذار على الإطلاق وقال بصراحة: “أنا بحاجة إلى حمايتك لذلك قلت ذلك. ناهيك عن أن جلالة الملك قد وافق بالفعل “
يبدو أن هذه الأميرة الصغيرة ذات الإرادة القوية هي أيضًا شخص قادر.
لسوء الحظ ، إنها على وشك السيطرة على البلاد ، وبما أن آنا عضو في العائلة المالكة الخاصة بها ، فلا يمكن استخدامها بالتأكيد.
حسنًا ، دعنا نجعلها عروس طفلي كما هو مخطط له ، لإبقائه سعيدًا.
“من قبل ، عندما قلت أن أنتظرك مهما كان ، هل كان لمجرد التحدث مباشرة إلى أبي؟ ولكن مع قوتك ، لماذا تحتاج إلى حمايتي حتى؟ “
ابتسمت البابا ، ثم تحدثت إلى المتواصل: “ما رأيك في إقامة اتصال طويل الأمد؟ كما تعلم ، على الصعيد التكنولوجي ، فإن إمبراطوريتنا المقدسة متخلفة تمامًا “
ابتسم غو تشينغ شان ، ثم أجاب: “إذا كنت تعرفين ما مررت به ، فأنت واضحة جدًا بشأن موقفي تجاه الكونفدرالية”
قال غو تشينغ شان بكل احترام: “لا يزال لدي أكثر من اثني عشر بحثًا في متناول اليد ، إذا كانت الإمبراطورية المقدسة تريدهم ، فيرجى الاستعداد لدفع الثمن المناسب”
ازداد اهتمامها أكثر.
“كعالم كونفدرالي ، لن تبقى مخلصًا للكونفدرالية؟” سألت البابا.
لكنه لا يستطيع في الواقع قول أي شيء لها.
ابتسم غو تشينغ شان ، ثم أجاب: “إذا كنت تعرفين ما مررت به ، فأنت واضحة جدًا بشأن موقفي تجاه الكونفدرالية”
“الأقوى؟ تقصدين هيل؟ الرسول هيل؟ ” الرجل العجوز تمسك بالبابا كما سأل.
ثم أشار إلى المشهد خلفه ، وتابع: “لقد تغير الزمن ، وأحتاج أيضًا إلى القيام بالإستعدادات لنفسي”
“نعم”
ثم قبِلت البابا حافظة من أحد الرجال ذوي اللباس الأسود وقرأت من خلالها بسرعة.
“لقد ابتكر تلك الميكا؟”
هذا يبدو صحيحا ، الأرستقراطيين الكونفدراليين هم دائما هكذا. حتى تكنولوجيا الاعوجاج النجمي منذ أكثر من 30 عامًا حصلوا عليها من خلال نفس الأساليب.
يبدو أن الشخص الذي يدعى غو تشينغ شان يمر بنفس الشيء ، لكن حياته لا تزال آمنة في الوقت الحالي ، وذلك بفضل تغير العالم بسرعة كبيرة.
هذا النوع من الأشخاص لن يحمل بالتأكيد أي ولاء للكونفدرالية.
Dantalian2
بعد ذلك مباشرة ، قام الرجل الآخر ذو الثوب الأسود بفرك العملة في يده ، مضيفًا: “إنه لا يكذب ، هو يمتلك أكثر من اثنتي عشرة تقنية أساسية أخرى”
هذا يبدو صحيحا ، الأرستقراطيين الكونفدراليين هم دائما هكذا. حتى تكنولوجيا الاعوجاج النجمي منذ أكثر من 30 عامًا حصلوا عليها من خلال نفس الأساليب. يبدو أن الشخص الذي يدعى غو تشينغ شان يمر بنفس الشيء ، لكن حياته لا تزال آمنة في الوقت الحالي ، وذلك بفضل تغير العالم بسرعة كبيرة. هذا النوع من الأشخاص لن يحمل بالتأكيد أي ولاء للكونفدرالية.
كانت البابا الآن جادة حقًا في هذا الأمر.
قال غو تشينغ شان بكل احترام: “لا يزال لدي أكثر من اثني عشر بحثًا في متناول اليد ، إذا كانت الإمبراطورية المقدسة تريدهم ، فيرجى الاستعداد لدفع الثمن المناسب”
يمكن لتقنية الميكا المتقدمة أن تدفع المجتمع إلى التقدم ، مما يحقق أرباحًا هائلة. يمكن استخدام القليل منها ، عند فتحها للاستخدام المدني ، مما يزيد من قوة الإنتاج بشكل كبير.
أجاب غو تشينغ شان “هذا صحيح ، يمكنني أن أعطيك جزءًا منهم أولاً كوديعة”.
هذا مفيد للغاية للكنيسة المقدسة.
ولوحت البابا بيديها وظهر اثنان من أعضاء الكنيسة باللباس الأسود.
لأنه لا يمكن لجميع أعضاء الكنيسة أن يوقظوا مهارات مختاري الإله من النوع الصوفي للكنيسة المقدسة.
“كنت أرغب في توظيف آنا و فينغ هو دي للمساعدة في مرافقتني إلى مكان آمن ، لكنهم لا يوافقون”
في مثل هذه الحالة ، تعد التكنولوجيا بديلاً مثاليًا.
ابتسمت البابا ، ثم تحدثت إلى المتواصل: “ما رأيك في إقامة اتصال طويل الأمد؟ كما تعلم ، على الصعيد التكنولوجي ، فإن إمبراطوريتنا المقدسة متخلفة تمامًا “
عند التفكير بذلك ، الفتت البابا الى الرجل العجوز.
“من قبل ، عندما قلت أن أنتظرك مهما كان ، هل كان لمجرد التحدث مباشرة إلى أبي؟ ولكن مع قوتك ، لماذا تحتاج إلى حمايتي حتى؟ “
قال الرجل العجوز على مضض: “حسنًا ، إذن ، سأسمح لآنا بحمايتك ، حتى لا تعود في خطر ——- ولكن الآن ، دعني أراها أولاً”
أجابت البابا: “بالطبع انه هو ، آنا طفلة شقية للغاية ، لذلك فهو الوحيد القادر على الإمساك بها”.
“آنا” استدار غو تشينغ شان ودعا “تعالي”
أجابت البابا: “بالطبع انه هو ، آنا طفلة شقية للغاية ، لذلك فهو الوحيد القادر على الإمساك بها”.
ظهر وجه آنا الجميل على الشاشة.
توقفت البابا قليلاً ، مفتونة قليلاً.
نظر إليها الرجل العجوز ، مفتونا ، ثم أمر: “بعد الانتهاء من مهمة المرافقة ، عودي فورًا”
“نعم” غادر الرجال ذوو الثياب السوداء بسرعة.
“نعم ، أبي” ، فوجئت آنا قليلاً ، ونظرت إلى والدها ، ثم إلى البابا.
ثم أظهر وجها نادما قائلاً: “لسوء الحظ ، تم قطع البيانات هنا في منتصف الطريق”
ثم تم تعليق المكالمة.
لكن البابا وضعت يدها على كتف الرجل العجوز ، وأخرسته.
“أمي ، لماذا ——-” كان الرجل العجوز غاضبًا لدرجة أن جميع التجاعيد على وجهه ذبلت.
لم يستطع فنغ هوو دي إلا أن يقرص نفسه كما رأى ذلك.
“ليست هناك حاجة للسؤال ‘لماذا’ ، فهذه المسألة هي ببساطة صفقة جيدة للغاية بالنسبة لنا ، وحتى إذا لم تكن ترغب في ذلك ، فسيتعين على آنا العودة”
جاء وفحص البيانات.
بعد قول ذلك ، أمرت البابا: “اتصل بالقاضي المقدس ، وأطلب منهم إرسال أقواهم ، واطلب منه أخذ بعض الأشخاص ليحضروا آنا شخصيًا والعالِم إلى هنا”
كانت البابا الآن جادة حقًا في هذا الأمر.
“نعم” غادر الرجال ذوو الثياب السوداء بسرعة.
غو تشينغ شان نظر حوله.
“طفل ، هل أنت سعيد الآن؟” سألت البابا.
“طفل ، هل أنت سعيد الآن؟” سألت البابا.
“الأقوى؟ تقصدين هيل؟ الرسول هيل؟ ” الرجل العجوز تمسك بالبابا كما سأل.
“أمي ، لماذا ——-” كان الرجل العجوز غاضبًا لدرجة أن جميع التجاعيد على وجهه ذبلت.
أجابت البابا: “بالطبع انه هو ، آنا طفلة شقية للغاية ، لذلك فهو الوحيد القادر على الإمساك بها”.
ماذا يجب ان اقول هنا؟ أنه في الحياة الماضية ، قبضت عليك الكنيسة المقدسة وأُجبرت على أن تكون زوجة القزم لمدة عام؟
“أنا سعيد ، سعيد جدًا ، آهاها ، أتطلع إلى رؤية آنا”
“أمي ، لماذا ——-” كان الرجل العجوز غاضبًا لدرجة أن جميع التجاعيد على وجهه ذبلت.
شعر الرجل العجوز بالارتياح أخيرًا ، ورقص فرحًا.
تفاجأ الرجل العجوز مرة أخرى.
كونفدرالية الحرية.
سألت البابا فجأة: “وأفترض أن جميعها لك؟”
العاصمة.
هذا يبدو صحيحا ، الأرستقراطيين الكونفدراليين هم دائما هكذا. حتى تكنولوجيا الاعوجاج النجمي منذ أكثر من 30 عامًا حصلوا عليها من خلال نفس الأساليب. يبدو أن الشخص الذي يدعى غو تشينغ شان يمر بنفس الشيء ، لكن حياته لا تزال آمنة في الوقت الحالي ، وذلك بفضل تغير العالم بسرعة كبيرة. هذا النوع من الأشخاص لن يحمل بالتأكيد أي ولاء للكونفدرالية.
اختفت الساحة الرئيسية بالفعل ، وكان مكانها جزء محترق كبير من الأرض.
ثم قبِلت البابا حافظة من أحد الرجال ذوي اللباس الأسود وقرأت من خلالها بسرعة.
كانت جحافل على جحافل من الناس تندفع إلى حيث كانت مجموعة آنا ، في أعينهم ليس هناك شيء سوى الجوع للجسد البشري.
——— لم تعتقد حقًا أن آنا ستعثر على مثل هذا الصيد الكبير.
غطت آنا أنفها ، منزعجة قليلاً: “لماذا يوجد الكثير منهم ، هذه الرائحة كريهة حقًا.
“الأقوى؟ تقصدين هيل؟ الرسول هيل؟ ” الرجل العجوز تمسك بالبابا كما سأل.
وسرعان ما انتشر حبلان ملتهبان و ملتويان تحت قدميها ، بمجرد أن لامس أي شخص مصاب بفيروس آكل البشر ، تم حرقهم على الفور إلى رماد.
لأنه لا يمكن لجميع أعضاء الكنيسة أن يوقظوا مهارات مختاري الإله من النوع الصوفي للكنيسة المقدسة.
بعض الوحوش التي تطورت أكثر قليلاً أمكنها أن تطير ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب ، يتم حرقهم بالفعل بلهب يظهر من الهواء الرقيق ، ويتحولون أيضًا إلى رماد.
يمكن لتقنية الميكا المتقدمة أن تدفع المجتمع إلى التقدم ، مما يحقق أرباحًا هائلة. يمكن استخدام القليل منها ، عند فتحها للاستخدام المدني ، مما يزيد من قوة الإنتاج بشكل كبير.
فجأة ، استدارت لمواجهة غو تشينغ شان ، نظرت إلى الأعلى ، وعينها المتوهجة تنظر اليه مباشرة.
قال غو تشينغ شان بكل احترام: “لا يزال لدي أكثر من اثني عشر بحثًا في متناول اليد ، إذا كانت الإمبراطورية المقدسة تريدهم ، فيرجى الاستعداد لدفع الثمن المناسب”
“من قبل ، عندما قلت أن أنتظرك مهما كان ، هل كان لمجرد التحدث مباشرة إلى أبي؟ ولكن مع قوتك ، لماذا تحتاج إلى حمايتي حتى؟ “
“لقد ابتكر تلك الميكا؟”
نظر إليها غو تشينغ شان في وجهها ، و كان عاجزا عن الكلام.
غو تشينغ شان نظر حوله.
ماذا يجب ان اقول هنا؟ أنه في الحياة الماضية ، قبضت عليك الكنيسة المقدسة وأُجبرت على أن تكون زوجة القزم لمدة عام؟
أجابت البابا: “بالطبع انه هو ، آنا طفلة شقية للغاية ، لذلك فهو الوحيد القادر على الإمساك بها”.
لقد كان مدينًا لها بحياته في الماضي ، نظرًا لأنه عاد الآن ، سيبذل قصارى جهده للتأكد من أنها لن تواجه نفس المصير الرهيب.
شعر الرجل العجوز بالارتياح أخيرًا ، ورقص فرحًا.
لكنه لا يستطيع في الواقع قول أي شيء لها.
بعد قول ذلك ، أمرت البابا: “اتصل بالقاضي المقدس ، وأطلب منهم إرسال أقواهم ، واطلب منه أخذ بعض الأشخاص ليحضروا آنا شخصيًا والعالِم إلى هنا”
غو تشينغ شان عض بشدة ، وقرر عدم تقديم أي أعذار على الإطلاق وقال بصراحة: “أنا بحاجة إلى حمايتك لذلك قلت ذلك. ناهيك عن أن جلالة الملك قد وافق بالفعل “
هذا مفيد للغاية للكنيسة المقدسة.
عند سماع مثل هذه الكلمات المخزية ، أذهلت آنا ، ولم تستطع الرد على الفور.
ولوحت البابا بيديها وظهر اثنان من أعضاء الكنيسة باللباس الأسود.
بعد قليل.
تفاجأ الرجل العجوز مرة أخرى.
وجه آنا احمر فجأة ، ممسكة القلادة أمام صدرها ، سخرت قليلا ، ثم استدارت.
“ليست هناك حاجة للسؤال ‘لماذا’ ، فهذه المسألة هي ببساطة صفقة جيدة للغاية بالنسبة لنا ، وحتى إذا لم تكن ترغب في ذلك ، فسيتعين على آنا العودة”
صاحبة السمو لم تغضب! صاحبة السمو لم تغضب! صاحبة السمو لم تغضب!
بواسطة :
لم يستطع فنغ هوو دي إلا أن يقرص نفسه كما رأى ذلك.
غطت آنا أنفها ، منزعجة قليلاً: “لماذا يوجد الكثير منهم ، هذه الرائحة كريهة حقًا.
هذا مؤلم حقا ، انه ليس حلما!
“بالطبع لا يمكنهم ذلك ، يجب عليها على الفور ——–” لم يستطع الرجل العجوز الصمت.
غو تشينغ شان نظر حوله.
كانت البابا الآن جادة حقًا في هذا الأمر.
كان الناس المتحولون إلى الشياطين آكلة البشر لا يزالون يندفعون بسرعة ، ويتراكمون على بعضهم البعض ، غير خائفين ولو قليلا من مدى قوة آنا.
توقفت البابا قليلاً ، مفتونة قليلاً.
استمر اللهب في الاحتراق عبر أجسادهم ، مما جعلهم يبطئون كما تحولوا إلى رماد ، وسقطوا مغطين الأرض.
لكن البابا وضعت يدها على كتف الرجل العجوز ، وأخرسته.
كانت رائحة الجثث المحترقة تملأ الهواء ، و بدا العالم كله كالجحيم على الأرض.
قال الرجل العجوز على مضض: “حسنًا ، إذن ، سأسمح لآنا بحمايتك ، حتى لا تعود في خطر ——- ولكن الآن ، دعني أراها أولاً”
بواسطة :
فجأة ، استدارت لمواجهة غو تشينغ شان ، نظرت إلى الأعلى ، وعينها المتوهجة تنظر اليه مباشرة.
![]()
“نعم ، أبي” ، فوجئت آنا قليلاً ، ونظرت إلى والدها ، ثم إلى البابا.
