نزول إله القتل
كان رد فعل الجميع هو تنفس الصعداء بالإجماع.
حدق الرجل في الهولو-براين لفترة من الوقت ، قبل أن يتنهد و يلتقط المكالمة.
— — — — — — — — — — — — — — — —
“الأرستقراطيون؟ بالتأكيد لن يفعلوا ذلك ، يجب أن تكون إلهة النزاهة “
مجلس الشيوخ.
“هم”
كان هذا المكان في الأصل صاخبًا كالسوق ، حيث كان الرئيس وأعضاء مجلس الشيوخ يتجادلون ذهابًا وإيابًا.
“هذا صحيح ، ابنك هو بالتأكيد الأفضل هنا”
ولكن عندما أضيءت كل أجهزة الهولو-براين في نفس الوقت ، نظروا إليها فقط ليصابوا بالذهول.
ردت إلهة النزاهة: [يرجى إلقاء نظرة]
“إلهة النزاهة! من أعطاك الحق للقيام بذلك! ” صرخ سيناتور غاضبا على الهولو-براين.
{السيناتور: عضو في مجلس الشيوخ}
“نعم ، نعم ، الكونفدرالية هي بالفعل هكذا ، كل شيء ينهار ، لذا فإن كبار المسؤولين صارمون للغاية معنا الآن. بعد ذلك ، لن أتمكن من الاتصال بك لفترة طويلة ، إذا اشتقت إلي فأرسل لي رسالة صوتية ، سأعود كلما كان لدي الوقت “
صوت إلهة النزاهة عند الرد عليه كان هادئا ومرتاحا: [بالنظر إلى إلحاحية الوضع وأولويته ، فإن حساباتي تعتقد أن الوضع الحالي مناسب لسن مواد الدستور الكونفدرالي 17 و 21 و 37]
لحسن الحظ ، تم شفاء ركبته الآن.
فكر الجميع في الأمر قليلاً ، ثم فهموا أخيراً.
القتل.
نظر الكثير منهم إلى رجل عجوز متأنق جيدًا وله خطوط شعر رمادية في الغرفة.
“راتبي في الشهر هو كثير كما تعلمين ، ذلك القدر من المال هو لا شيء ، لذلك لا تكوني بخيلة أبدا”
فكر الرجل العجوز قليلاً ، ثم تنهد: “عندما يتم دمج المواد 17 و 21 و 37 من الدستور الكونفدرالي معًا ، فإنها بالتأكيد توفر مثل هذه الفرصة لإلهة النزاهة لإلغاء جميع القيود الحالية البالغ عددها 37 من القيود الحالية المفروضة على المواطنين العاديين وإجراء قرار مباشر “
“راتبي في الشهر هو كثير كما تعلمين ، ذلك القدر من المال هو لا شيء ، لذلك لا تكوني بخيلة أبدا”
إنه ذو الأعلى سلطة في الدستور لديهم.
أصيبت ركبته اليسرى ذات مرة في حادث سيارة ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة لدرجة أنه لم يكن من السهل عليه الحصول على وظيفة.
كان رد فعل الجميع هو تنفس الصعداء بالإجماع.
كان هذا المكان في الأصل صاخبًا كالسوق ، حيث كان الرئيس وأعضاء مجلس الشيوخ يتجادلون ذهابًا وإيابًا.
لأن هذا يدل على أن إلهة النزاهة لم تنتهك أي قوانين ، أو تحركت ضد إرادة البشرية.
ردت إلهة النزاهة: [يرجى إلقاء نظرة]
ولكن بسرعة كبيرة ، أصبحت وجوههم تحمل ابتسامات ساذجة ، إلى جانب تلميح من العجز.
لم يظهر وجه الرئيس أي علامات على الابتسام.
بادئ ذي بدء ، الدستور الذي يمثل أعلى مستوى من الفائدة للكونفدرالية نفسها ، لا يمكن تغييره بشكل أساسي ————- حتى إذا فعلوا ذلك ، فإن عملية إعادة تشكيله معقدة للغاية ، وليس شيئًا تفعله في هذه اللحظة الملحة.
“لا داعي للذعر ، إنها أخبار جيدة”
ثانيًا ، إلهة النزاهة هي ذكاء اصطناعي لا تتبع سوى المنطق العلمي للتصرف ، بمجرد أن تقرر إجراءً ما ، فإنها ستنفذه على الفور.
تنهد الرئيس بعمق ، وحدق فيه بشدة: “بسبب الجرائم المحتملة التي لم يرتكبها المواطنون حتى ، هل ستسحب أملهم في البقاء؟ كيف يمكن أن تعيش مع نفسك؟”
مما يعني أنه لا يمكن التراجع عن هذه المسألة بالفعل.
حدّق في أعضاء مجلس الشيوخ أدناه ، وتحدث ببرود: “إذا فعلنا ذلك في وقت سابق ، فلن يضطر الكثير من الأبرياء إلى الموت”
في هذه الحالة ، من يستطيعون أن يلوموت؟
بعد فترة ، لمس الرجل الهولو-براين مرة أخرى ، واتصل برقم معين.
وقف الرئيس فجأة وسأل بصوت منخفض: “إلهة النزاهة ، ما هو الوضع الحالي؟”
“هل تقصدينه هو؟ لطالما كرهتيه ، لا ، هل تقول أن ، تريدين الآن أن———– “
ردت إلهة النزاهة: [يرجى إلقاء نظرة]
“لا بأس ، بعد مثل هذه الكارثة ، تفتقر الكونفدرالية للناس في كل مكان ، تمكنت من العثور على وظيفة جيدة في ظروف جيدة ، كل شيء سيكون على ما يرام”
ظهرت شاشة في منتصف مجلس الشيوخ.
“أوه نعم ، سأرسل لك بعض المال الآن ، تأكد من عدم القشط واستخدميه حسنا؟”
[الأشخاص الحاليون الذين تم إنقاذهم: 59812 . أكثر وأكثر ويتم إنقاذهم عند التحدث]
“أمي ، كيف حالك هناك؟” سأل.
لم يظهر وجه الرئيس أي علامات على الابتسام.
تحدث الجانب الآخر لفترة طويلة.
حدّق في أعضاء مجلس الشيوخ أدناه ، وتحدث ببرود: “إذا فعلنا ذلك في وقت سابق ، فلن يضطر الكثير من الأبرياء إلى الموت”
حدق الرجل في الهولو-براين لفترة من الوقت ، قبل أن يتنهد و يلتقط المكالمة.
“ولكن هل فكرت فيما سيحدث بعد ذلك؟ إذا كان الجميع يمتلكون ميكا يمكنهم استخدامها ، عندها سيكون لدى الجميع القدرة على القتل! القدرة على قتل أي شخص! ” وقف سيناتور مباشرة وصاح.
صرخ الرجل نحو السماء ، حيث أحاط وهج أحمر صلب بشكل واضح بجسده.
“في الوضع الحالي ، أعتقد تمامًا أن أول شيء سيفعله أي مواطن عندما يحمل هذه الأسلحة في أيديه هو حماية نفسه” لم يتراجع الرئيس.
“أوه نعم ، سأرسل لك بعض المال الآن ، تأكد من عدم القشط واستخدميه حسنا؟”
قال السيناتور ساخرا: “بالتأكيد ، سيحمون أنفسهم أولا ، ولكن ماذا بعد ذلك؟ التنافس على الطعام ، واختطاف النساء ، وسرقة المنازل ، وإنشاء قواتهم المسلحة الخاصة للقتال ضد الحكومة والأرستقراطية. عندما يحدث ذلك ، هل يمكن حتى تسمية هذا البلد بلداً بعد الآن؟ “
— — — — — — — — — — — — — — — —
تنهد الرئيس بعمق ، وحدق فيه بشدة: “بسبب الجرائم المحتملة التي لم يرتكبها المواطنون حتى ، هل ستسحب أملهم في البقاء؟ كيف يمكن أن تعيش مع نفسك؟”
إنه ذو الأعلى سلطة في الدستور لديهم.
التوى وجه السيناتور ، وسخر ، ثم وقف ومشى غاضبا.
“هم”
مقاطعة باي شا.
[الأشخاص الحاليون الذين تم إنقاذهم: 59812 . أكثر وأكثر ويتم إنقاذهم عند التحدث]
تحول مركز المدينة الذي كان غنياً وجميلاً في السابق إلى جحيم ، مع الشياطين قاتلة و آكلة البشر في كل مكان.
تم استبدال عينيه التي كانت واضحة في الأصل بظل أحمر ساطع ، واختفت جميع الرغبات في ذهنه ، واستُبدلت بفكرة واحدة.
في الصمت التام ، يمكن سماع نغمة رنين.
“هل تريد أن تكون مثلي؟”
نظر الرجل إلى الهولو-براين خاصته ، ورأى اسمًا مألوفًا.
“لماذا؟” صُدم ، وسأل بلا وعي.
هذا الاسم أعطاه الكثير من الدفء ، الكثير من الفرح ، لقد كان معه عبر ذكريات جميلة لا تعد ولا تحصى.
هذا الاسم أعطاه الكثير من الدفء ، الكثير من الفرح ، لقد كان معه عبر ذكريات جميلة لا تعد ولا تحصى.
جميع أنواع العواطف في عينيه تحولت في النهاية إلى ألم لا يمكن اكتشافه تقريبًا.
قال بتردد “أنا … أستطيع …”.
حدق الرجل في الهولو-براين لفترة من الوقت ، قبل أن يتنهد و يلتقط المكالمة.
“هل تقصدينه هو؟ لطالما كرهتيه ، لا ، هل تقول أن ، تريدين الآن أن———– “
قال الصوت في الهولو-براين “فلننفصل”.
نظر الرجل إلى الهولو-براين خاصته ، ورأى اسمًا مألوفًا.
“لماذا؟” صُدم ، وسأل بلا وعي.
“هم”
قال الصوت الأنثوي: “العصر الحالي لم يعد هو العصر الذي اعتدنا عليه ، وأريد أن أبقى على قيد الحياة”.
وقف الرئيس فجأة وسأل بصوت منخفض: “إلهة النزاهة ، ما هو الوضع الحالي؟”
قال بتردد “أنا … أستطيع …”.
“الأرستقراطيون؟ بالتأكيد لن يفعلوا ذلك ، يجب أن تكون إلهة النزاهة “
“تستطيع؟” يبدو أن الصوت في الهولو-براين كان يحتوي على المزيد من المشاعر: “لا ، لا لا يمكنك ، الآن الوحيدون الذين يمكن أن ينقذوني هم الأرستقراطيون”
الفصل – 125 : نزول إله القتل
“هل تقصدينه هو؟ لطالما كرهتيه ، لا ، هل تقول أن ، تريدين الآن أن———– “
“لا بأس ، بعد مثل هذه الكارثة ، تفتقر الكونفدرالية للناس في كل مكان ، تمكنت من العثور على وظيفة جيدة في ظروف جيدة ، كل شيء سيكون على ما يرام”
“أجل ، وداعا”
“هم”
ثم أُغلقت الخط.
فجأة ، ظهر زوج من الأجنحة المرعبة المصنوعة من العظام من ظهره.
صمت.
مما يعني أنه لا يمكن التراجع عن هذه المسألة بالفعل.
بعد فترة ، لمس الرجل الهولو-براين مرة أخرى ، واتصل برقم معين.
قال الصوت في الهولو-براين “فلننفصل”.
رقم مختلف.
ولكن بسرعة كبيرة ، أصبحت وجوههم تحمل ابتسامات ساذجة ، إلى جانب تلميح من العجز.
“أمي ، كيف حالك هناك؟” سأل.
الفصل – 125 : نزول إله القتل
تحدث الجانب الآخر لفترة طويلة.
لحسن الحظ ، تم شفاء ركبته الآن.
لقد بدا مرتاحًا ، قائلاً: “آه ، إذن فبفضل وحدات الميكا تم انقاذك في الوقت المناسب ، يجب أن أشكر إلهة النزاهة لإنقاذك”
بدافع العادة، ركل بساقه اليسرى إلى الأمام ، كانت الحركة متناسقة.
“الأرستقراطيون؟ بالتأكيد لن يفعلوا ذلك ، يجب أن تكون إلهة النزاهة “
هذا الاسم أعطاه الكثير من الدفء ، الكثير من الفرح ، لقد كان معه عبر ذكريات جميلة لا تعد ولا تحصى.
“هاه ، لا داعي للقلق بشأني ، أمي. أنا أقول لك إنني بأمان شديد هنا ، حياتي هنا جيدة “
“أمي ، كيف حالك هناك؟” سأل.
“ولكن لدي شيء مهم جدًا يجب أن أخبرك به”
تم استبدال عينيه التي كانت واضحة في الأصل بظل أحمر ساطع ، واختفت جميع الرغبات في ذهنه ، واستُبدلت بفكرة واحدة.
“لا داعي للذعر ، إنها أخبار جيدة”
بدافع العادة، ركل بساقه اليسرى إلى الأمام ، كانت الحركة متناسقة.
“قد لا تتمكنين من الاتصال بي لفترة طويلة جدًا بعد ذلك”
التشابه هو أنه كان يتكون أيضًا من جثث تتراكم حتى أكثر من 100 طابق.
“لأنه———-“
صمت.
جعل الرجل صوته عمدا مبتهجا.
هذا الاسم أعطاه الكثير من الدفء ، الكثير من الفرح ، لقد كان معه عبر ذكريات جميلة لا تعد ولا تحصى.
“لقد تم قبولي من قبل قسم سري في الكونفدرالية!”
“تستطيع؟” يبدو أن الصوت في الهولو-براين كان يحتوي على المزيد من المشاعر: “لا ، لا لا يمكنك ، الآن الوحيدون الذين يمكن أن ينقذوني هم الأرستقراطيون”
“هذا صحيح ، ابنك هو بالتأكيد الأفضل هنا”
“في الوضع الحالي ، أعتقد تمامًا أن أول شيء سيفعله أي مواطن عندما يحمل هذه الأسلحة في أيديه هو حماية نفسه” لم يتراجع الرئيس.
“معاملة؟ معاملتي جيدة جدًا ، كل شيء مثالي هنا ، حتى أنني حصلت على منزل ومكوك ، والشيء السيئ الوحيد هو أنني لا يمكنني الاتصال بالأشخاص كثيرًا في الخارج “
لكن هذا الجبل كان مشابها لجبله فقط ، لا تزال هناك بعض الاختلافات.
“نعم ، نعم ، الكونفدرالية هي بالفعل هكذا ، كل شيء ينهار ، لذا فإن كبار المسؤولين صارمون للغاية معنا الآن. بعد ذلك ، لن أتمكن من الاتصال بك لفترة طويلة ، إذا اشتقت إلي فأرسل لي رسالة صوتية ، سأعود كلما كان لدي الوقت “
“صديقة … نعم ، سأجد بالتأكيد فتاة جميلة أحضرها للبيت لتريها”
“صديقة … نعم ، سأجد بالتأكيد فتاة جميلة أحضرها للبيت لتريها”
وكما فعل ذلك ، أصبح العالم صامتًا ——— كما لو أن أي وكل المخلوقات التي هناك كانت ترتجف في أعقابه.
“لا بأس ، بعد مثل هذه الكارثة ، تفتقر الكونفدرالية للناس في كل مكان ، تمكنت من العثور على وظيفة جيدة في ظروف جيدة ، كل شيء سيكون على ما يرام”
لقد بدا مرتاحًا ، قائلاً: “آه ، إذن فبفضل وحدات الميكا تم انقاذك في الوقت المناسب ، يجب أن أشكر إلهة النزاهة لإنقاذك”
“أوه نعم ، سأرسل لك بعض المال الآن ، تأكد من عدم القشط واستخدميه حسنا؟”
مقاطعة باي شا.
“راتبي في الشهر هو كثير كما تعلمين ، ذلك القدر من المال هو لا شيء ، لذلك لا تكوني بخيلة أبدا”
ثانيًا ، إلهة النزاهة هي ذكاء اصطناعي لا تتبع سوى المنطق العلمي للتصرف ، بمجرد أن تقرر إجراءً ما ، فإنها ستنفذه على الفور.
“لا توفر لي أي أموال ، حسنًا؟”
“إلهة النزاهة! من أعطاك الحق للقيام بذلك! ” صرخ سيناتور غاضبا على الهولو-براين. {السيناتور: عضو في مجلس الشيوخ}
“إذا قمت بحفظه مرة أخرى ، أقسم أنني لن أحضر أي صديقة!”
صوت إلهة النزاهة عند الرد عليه كان هادئا ومرتاحا: [بالنظر إلى إلحاحية الوضع وأولويته ، فإن حساباتي تعتقد أن الوضع الحالي مناسب لسن مواد الدستور الكونفدرالي 17 و 21 و 37]
“صحيح ، عليك استخدام المال من أجل نفسك ، والعيش بشكل أفضل قليلاً ، وبهذه الطريقة يمكنني أن أرتاح في العمل أيضًا”
“حسناً أمي ، يجب أن أغلق الخط ، الرئيس قادم”
“حسناً أمي ، يجب أن أغلق الخط ، الرئيس قادم”
إنه ذو الأعلى سلطة في الدستور لديهم.
“هم”
رقم مختلف.
“هم”
لكن هذا الجبل كان مشابها لجبله فقط ، لا تزال هناك بعض الاختلافات.
“اعتني بنفسك أمي”
“صحيح ، عليك استخدام المال من أجل نفسك ، والعيش بشكل أفضل قليلاً ، وبهذه الطريقة يمكنني أن أرتاح في العمل أيضًا”
قام الرجل بإخفاء الهولو-براين خاصته ، وتهدئة عواطفه ببطء.
“أجل ، وداعا”
كل شيء يجب أن أقلق بشأنه قد تم التعامل معه ، هذا عظيم.
تحول مركز المدينة الذي كان غنياً وجميلاً في السابق إلى جحيم ، مع الشياطين قاتلة و آكلة البشر في كل مكان.
لم تكن هناك رياح تهب ، والسماء أيضًا كانت واضحة ومشرقة ، بما يكفي لأي شخص لكي يرى بعيدًا.
لكن هذا الجبل كان مشابها لجبله فقط ، لا تزال هناك بعض الاختلافات.
بدافع العادة، ركل بساقه اليسرى إلى الأمام ، كانت الحركة متناسقة.
لكن هذا الجبل كان مشابها لجبله فقط ، لا تزال هناك بعض الاختلافات.
أصيبت ركبته اليسرى ذات مرة في حادث سيارة ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة لدرجة أنه لم يكن من السهل عليه الحصول على وظيفة.
“راتبي في الشهر هو كثير كما تعلمين ، ذلك القدر من المال هو لا شيء ، لذلك لا تكوني بخيلة أبدا”
لسوء الحظ ، الشخص الذي اصطدم به كان أرستقراطيًا لا يعرف كلمة ‘اللطف’ ، وإلا فقد يتمكن من الحصول على القليل من المال على الأقل من ذلك.
وكما فعل ذلك ، أصبح العالم صامتًا ——— كما لو أن أي وكل المخلوقات التي هناك كانت ترتجف في أعقابه.
ولم يكن عليه أن يمر بهذه الأوقات العصيبة.
لقد بدا مرتاحًا ، قائلاً: “آه ، إذن فبفضل وحدات الميكا تم انقاذك في الوقت المناسب ، يجب أن أشكر إلهة النزاهة لإنقاذك”
لحسن الحظ ، تم شفاء ركبته الآن.
“أجل ، وداعا”
———- شفاء تام.
نظر الرجل إلى الهولو-براين خاصته ، ورأى اسمًا مألوفًا.
رفع يده دون وعي لتعديل نظارته ، لكنه لم يجد شيئًا هناك.
“ولكن هل فكرت فيما سيحدث بعد ذلك؟ إذا كان الجميع يمتلكون ميكا يمكنهم استخدامها ، عندها سيكون لدى الجميع القدرة على القتل! القدرة على قتل أي شخص! ” وقف سيناتور مباشرة وصاح.
أدرك فجأة ، كما تم تصحيح بصره ، حيث لم تعد هناك حاجة لهذا الشيء.
في هذه الحالة ، من يستطيعون أن يلوموت؟
بالطبع هناك بعض العيوب كذلك.
بادئ ذي بدء ، الدستور الذي يمثل أعلى مستوى من الفائدة للكونفدرالية نفسها ، لا يمكن تغييره بشكل أساسي ————- حتى إذا فعلوا ذلك ، فإن عملية إعادة تشكيله معقدة للغاية ، وليس شيئًا تفعله في هذه اللحظة الملحة.
تم استبدال عينيه التي كانت واضحة في الأصل بظل أحمر ساطع ، واختفت جميع الرغبات في ذهنه ، واستُبدلت بفكرة واحدة.
“في الوضع الحالي ، أعتقد تمامًا أن أول شيء سيفعله أي مواطن عندما يحمل هذه الأسلحة في أيديه هو حماية نفسه” لم يتراجع الرئيس.
القتل.
مما يعني أنه لا يمكن التراجع عن هذه المسألة بالفعل.
وقف الرجل فوق جبل من الجثث ، ونظر إلى مسافة بعيدة.
“ولكن هل فكرت فيما سيحدث بعد ذلك؟ إذا كان الجميع يمتلكون ميكا يمكنهم استخدامها ، عندها سيكون لدى الجميع القدرة على القتل! القدرة على قتل أي شخص! ” وقف سيناتور مباشرة وصاح.
في المدينة ، كان هناك جبل مماثل للذي كان يقف عليه.
“حسناً أمي ، يجب أن أغلق الخط ، الرئيس قادم”
لكن هذا الجبل كان مشابها لجبله فقط ، لا تزال هناك بعض الاختلافات.
“أوه نعم ، سأرسل لك بعض المال الآن ، تأكد من عدم القشط واستخدميه حسنا؟”
التشابه هو أنه كان يتكون أيضًا من جثث تتراكم حتى أكثر من 100 طابق.
“أمي ، كيف حالك هناك؟” سأل.
الفرق هو أن الجبل كان على قيد الحياة ، ويخرج أدخنة صفراء داكنة.
ظهرت شاشة في منتصف مجلس الشيوخ.
“هل تريد أن تكون مثلي؟”
ولكن بسرعة كبيرة ، أصبحت وجوههم تحمل ابتسامات ساذجة ، إلى جانب تلميح من العجز.
قال الرجل وهو يلعق شفتيه ——– مشابها لكيف ينظر المرء إلى تحلية ما بعد الظهر ولا يسعه إلا أن يتوق إليها.
لقد بدا مرتاحًا ، قائلاً: “آه ، إذن فبفضل وحدات الميكا تم انقاذك في الوقت المناسب ، يجب أن أشكر إلهة النزاهة لإنقاذك”
فجأة ، ظهر زوج من الأجنحة المرعبة المصنوعة من العظام من ظهره.
قال السيناتور ساخرا: “بالتأكيد ، سيحمون أنفسهم أولا ، ولكن ماذا بعد ذلك؟ التنافس على الطعام ، واختطاف النساء ، وسرقة المنازل ، وإنشاء قواتهم المسلحة الخاصة للقتال ضد الحكومة والأرستقراطية. عندما يحدث ذلك ، هل يمكن حتى تسمية هذا البلد بلداً بعد الآن؟ “
أصبحت العيون الحمراء الزاهية مجنونة وقاسية.
“لقد تم قبولي من قبل قسم سري في الكونفدرالية!”
“ولكن لا يمكنك! لن أسمح بذلك! جميع الكائنات الحية في هذه المدينة تخصني! “
“اعتني بنفسك أمي”
صرخ الرجل نحو السماء ، حيث أحاط وهج أحمر صلب بشكل واضح بجسده.
القتل.
وكما فعل ذلك ، أصبح العالم صامتًا ——— كما لو أن أي وكل المخلوقات التي هناك كانت ترتجف في أعقابه.
“راتبي في الشهر هو كثير كما تعلمين ، ذلك القدر من المال هو لا شيء ، لذلك لا تكوني بخيلة أبدا”
وبعد ذلك ، داس على الجثث ، قفز ، وتحول إلى خط ضوئي بلون دموي عندما طار نحو جبل الجثث المغطى بالأبخرة الصفراء.
— — — — — — — — — — — — — — — —
أخيرا ظهر ، كم أحب هذه الشخصية.
التوى وجه السيناتور ، وسخر ، ثم وقف ومشى غاضبا.
بواسطة :
“نعم ، نعم ، الكونفدرالية هي بالفعل هكذا ، كل شيء ينهار ، لذا فإن كبار المسؤولين صارمون للغاية معنا الآن. بعد ذلك ، لن أتمكن من الاتصال بك لفترة طويلة ، إذا اشتقت إلي فأرسل لي رسالة صوتية ، سأعود كلما كان لدي الوقت “
![]()
“هذا صحيح ، ابنك هو بالتأكيد الأفضل هنا”
