الرسول (1)
تم إعداد مجموعة جميلة من الأواني الفضية بشكل قياسي ، حيث كان الطعام اللذيذ لا يزال يدخن بخفة ، وكان جميع الرسل الآخرين يقفون على كلا الجانبين ، وينتظرونه رسميًا.
— — — — — — — — — — — — — — — —
تم العثور على خصلة شعر واحدة في حساءه.
قام غو تشينغ شان بإيقاف تشغيل الهولو-براين وخرج من الغرفة ، حيث التقى بوجه مألوف في الطريق.
العالم ذو الإرادة الضعيفة لا يدعو للقلق ، فقط اضربه فاقدًا للوعي وخطفه.
القديس الحربي تشانغ تشونغ يانغ.
غطى ضوء أبيض إلهي شديد جسد هيل ، وحماه من الصدمة.
استقبله تشانغ تشونغ يانغ بطريقة ودية ، قائلاً: “بفضل نصيحتك ، تمكن يينغ هاو من إنقاذ أخته الصغيرة في الوقت المناسب”
— — — — — — — — — — — — — — — — بعدها سمع هيل صوت حفيف غريب قبل تردد صوت عميق وهادئ: ” فيك الجوع؟ food.ma أخويا”
قال غو تشينغ شان: “لا شيء ، إنه شريك عملي”.
——– لا تفعلي أي شيء غبي آنا ، من فضلك.
قال تشانغ تشونغ يانغ “حسنًا ، ما زلت أمتلك بعض الأعمال التي سأحضرها لذا سأغادر الآن ، سنتحدث لاحقًا”.
مكافحا وهو يتدحرج إلى الوراء ، لم يستطع التوقف إلا بعد أن كان بعيدًا جدًا.
“إلى أين ستذهب؟” رأى غو تشينغ شان الاتجاه الذي كان يتجه له و سأل بفضول.
“سيد هيل ، هناك قرية صغيرة في الأمام ، هل ترغب في أن نعد موادك لك؟”
ابتسم تشانغ تشونغ يانغ بمرارة قائلاً: “وحوش البحر”
قال غو تشينغ شان “ساعديني في تتبع مكان وجود آنا”
بقول ذلك ، غادر بسرعة المقر الرئيسي للجيوش الثلاثة.
لم يكن مزاج هيل سيئًا ، لذلك لم يكن يمانع إظهار جانبه الجيد.
هز غو تشينغ شان رأسه.
“هل تبحث عن التعزيزات؟ يبدو أنها ليست متوترة كما تبدو” تمتم غو تشينغ شان ، واسترخى قلبه المتوتر.
ليست لديه أي طريقة للتعامل مع ذلك ، المحيط كبير جدًا لدرجة أن عدد المخلوقات المتحولة مذهل ، والبشرية لا يمكنها حتى دخول المحيط ، ناهيك عن القتال هناك.
تم العثور على خصلة شعر واحدة في حساءه.
عاد غو تشينغ شان إلى غرفته ، فقط لعدم رؤية آنا وفنغ هوو دي.
في ذلك الوقت ، تم إنقاذ آنا من خاطفيها من قبل خالتها ، ملكة إمبراطورية فوشي ، ثم استمرت في القتال حتى نهاية حياتها ضد الإمبراطورية المقدسة ، لاستعادة مجد إمبراطورية أورلانك.
شعر بشعور سيئ.
اعترضت آلهة النزاهة على ذلك [القائد الأعلى يجب أن يبقى هنا لضمان سلامته وعدم مواجهة مجرم ذو نوايا سيئة بنفسه].
اشتغل الهولو-براين.
“لا يمكنني أن أزعجك أكثر من هذا ، سأذهب أولاً ، أراك لاحقا”
رسالة نصية.
المشكلة الرئيسية هي آنا.
“لا يمكنني أن أزعجك أكثر من هذا ، سأذهب أولاً ، أراك لاحقا”
اعترضت آلهة النزاهة على ذلك [القائد الأعلى يجب أن يبقى هنا لضمان سلامته وعدم مواجهة مجرم ذو نوايا سيئة بنفسه].
فوجئ غو تشينغ شان قليلاً.
الاتجاه الذي كانت تتجه إليه هو إمبراطورية فوشي ، وليس الإمبراطورية المقدسة.
ثم حاول الاتصال بهاتفها ، ولكن تم رفض المكالمة.
في الحياة السابقة ، أُجبرت على أن تصبح عروس الطفل المقدس للكنيسة ، حيث تحملت أقسى أنواع التعذيب في العالم.
فكر قليلاً ثم نادى: “إلهة النزاهة”
الاتجاه الذي كانت تتجه إليه هو إمبراطورية فوشي ، وليس الإمبراطورية المقدسة.
[أنا هنا]
[لقد عبر القاضي المقدس للكنيسة المقدسة ، الرسول هيل ، حدود كونفدرالية الحرية مع 20 مرؤوسًا بالضبط قبل 3 دقائق و 15 ثانية] [الاتجاه الذي يتجهون إليه هو العاصمة]
“ساعدني في النظر قليلاً ، ماذا حدث في هذه الغرفة قبل نصف ساعة؟”
أومأ هيل برأسه “حسنًا ، ليس رثًا جدًا”.
[علم]
استقبله تشانغ تشونغ يانغ بطريقة ودية ، قائلاً: “بفضل نصيحتك ، تمكن يينغ هاو من إنقاذ أخته الصغيرة في الوقت المناسب”
ظهرت شاشة.
بقول ذلك ، غادر بسرعة المقر الرئيسي للجيوش الثلاثة.
وأظهرت المشاهد ما حدث لغو تشينغ شان.
فوجئ غو تشينغ شان قليلاً.
تنهد ولم يسعه إلا أن يكون خائفا قليلا.
في الحياة السابقة ، أُجبرت على أن تصبح عروس الطفل المقدس للكنيسة ، حيث تحملت أقسى أنواع التعذيب في العالم.
يبدو أن الأمر في الإمبراطورية المقدسة قد حدث مبكرًا أيضًا ، لحسن الحظ ، بقيت آنا هنا لفترة أطول.
ثم جاء وميض.
قال غو تشينغ شان “ساعديني في تتبع مكان وجود آنا”
فوجئ غو تشينغ شان قليلاً ، ثم قال: “أنا أريد”
——– لا تفعلي أي شيء غبي آنا ، من فضلك.
جلس جميع الرسل باحترام ، وأقسموا بصمت على أنفسهم أن عليهم تنظيف أعينهم قبل البحث عن المواد.
أظهرت الشاشة خريطة بنقطة متحركة.
قال غو تشينغ شان “ساعديني في تتبع مكان وجود آنا”
الاتجاه الذي كانت تتجه إليه هو إمبراطورية فوشي ، وليس الإمبراطورية المقدسة.
“إلى أين ستذهب؟” رأى غو تشينغ شان الاتجاه الذي كان يتجه له و سأل بفضول.
“هل تبحث عن التعزيزات؟ يبدو أنها ليست متوترة كما تبدو” تمتم غو تشينغ شان ، واسترخى قلبه المتوتر.
اشتغل الهولو-براين.
عمة آنا هي ملكة إمبراطورية فوشي الحالية.
فكر قليلاً ثم نادى: “إلهة النزاهة”
في الحياة السابقة ، أُجبرت على أن تصبح عروس الطفل المقدس للكنيسة ، حيث تحملت أقسى أنواع التعذيب في العالم.
ابتسم غو تشينغ شان بمرارة وهو يقف قائلاً: “إنه قادم للبحث عني في المقام الأول ، لذا لا يمكنني المساعدة على أي حال”
ولكن في تاريخ سلالتهم بأكمله ، لم يكن هناك أي شخص على استعداد للعيش حياة محطمة في عشيرة الميديشي ، فقط أبطال حقيقيين يثابرون من أجل النصر النهائي.
تنهد ولم يسعه إلا أن يكون خائفا قليلا.
وآنا هي نفسها كذلك.
رسالة نصية.
فقط عندما كانت الإمبراطورية المقدسة تتوسع بشكل كبير ، أعلنت إمبراطورية فوشي الحرب عليهم ، مع بقية العالم ، لا يمكن للإمبراطورية المقدسة أن تساعد وقامت بالتنازل.
في غمضة عين ، انتشرت الموجة الصدمية ، مدمرة الأعضاء والعظام الداخلية لكل شخص هناك باستثناء هيل.
في ذلك الوقت ، تم إنقاذ آنا من خاطفيها من قبل خالتها ، ملكة إمبراطورية فوشي ، ثم استمرت في القتال حتى نهاية حياتها ضد الإمبراطورية المقدسة ، لاستعادة مجد إمبراطورية أورلانك.
مكافحا وهو يتدحرج إلى الوراء ، لم يستطع التوقف إلا بعد أن كان بعيدًا جدًا.
تحدثت آلهة النزاهة فجأة: [لأنك تبدو مهتمًا جدًا بهذا الأمر ، أود أن أقدم معلومة معينة ، هل ترغب في سماعها ، سيد غو تشينغ شان؟]
أظهرت الشاشة خريطة بنقطة متحركة.
فوجئ غو تشينغ شان قليلاً ، ثم قال: “أنا أريد”
وآنا هي نفسها كذلك.
[لقد عبر القاضي المقدس للكنيسة المقدسة ، الرسول هيل ، حدود كونفدرالية الحرية مع 20 مرؤوسًا بالضبط قبل 3 دقائق و 15 ثانية]
[الاتجاه الذي يتجهون إليه هو العاصمة]
بقول ذلك ، غادر بسرعة المقر الرئيسي للجيوش الثلاثة.
عبس غو تشينغ شان.
ثم جاء وميض.
هيل؟ ذلك المريض النفسي الشهير؟
في غابة.
“أعطني ملف هيل ، أريد إلقاء نظرة”
ليست لديه أي طريقة للتعامل مع ذلك ، المحيط كبير جدًا لدرجة أن عدد المخلوقات المتحولة مذهل ، والبشرية لا يمكنها حتى دخول المحيط ، ناهيك عن القتال هناك.
[تجميع البيانات المناسبة لمستوى سلطة السير غو تشينغ شان]
“آه؟” نظر هيل.
تم إدراج ملف هيل المفصل في الهولو-البراين.
بعد انتقاء الشعر ، ألقى هيل الرسولين اللذين كانا مسؤولين عن الطهي في ذلك اليوم في النار ، وحرقهما كذبيحة للإله العظيم.
“ما رأيك بشأنه؟” سأل.
بقول ذلك ، غادر بسرعة المقر الرئيسي للجيوش الثلاثة.
ردت آلهة النزاهة: [معادي للإنسانية]
هذا الشخص خطير للغاية ، حتى آنا ليست خصمه.
قال غو تشينغ شان “موجز جدا”.
“أعطني ملف هيل ، أريد إلقاء نظرة”
هذا الشخص خطير للغاية ، حتى آنا ليست خصمه.
عمة آنا هي ملكة إمبراطورية فوشي الحالية.
إذا كان قادرًا على دخول الكونفدرالية أو امبراجورية فوشي ، فسيكون ذلك أمرًا مزعجًا للغاية.
لم يكن مزاج هيل سيئًا ، لذلك لم يكن يمانع إظهار جانبه الجيد.
غو تشينغ شان قلص عينيه ، فكر لفترة ، ثم قال: “يجب أن أعتني به”
“من! من هناك ، اخرج الى هنا! “
اعترضت آلهة النزاهة على ذلك [القائد الأعلى يجب أن يبقى هنا لضمان سلامته وعدم مواجهة مجرم ذو نوايا سيئة بنفسه].
ولكن في تاريخ سلالتهم بأكمله ، لم يكن هناك أي شخص على استعداد للعيش حياة محطمة في عشيرة الميديشي ، فقط أبطال حقيقيين يثابرون من أجل النصر النهائي.
ابتسم غو تشينغ شان بمرارة وهو يقف قائلاً: “إنه قادم للبحث عني في المقام الأول ، لذا لا يمكنني المساعدة على أي حال”
اشتغل الهولو-براين.
في غابة.
“أعطني ملف هيل ، أريد إلقاء نظرة”
أمر هيل مرؤوسيه بالاستقرار في مكانهم.
يبدو أن الأمر في الإمبراطورية المقدسة قد حدث مبكرًا أيضًا ، لحسن الحظ ، بقيت آنا هنا لفترة أطول.
كان يجلس بمفرده ، يقرأ كتابًا بصمت.
صاح هيل بغضب.
كان هذا كتابًا عن تشريح الجثث والتشريح البشري ، قام مؤلف الكتاب بتفصيل سنوات خبرته العديدة في الكتاب ، وأعجبت دقته حتى هيل.
عبس غو تشينغ شان.
نظر إلى الأعلى و تأمل حول مهمة هذه المرة.
فوجئ غو تشينغ شان قليلاً ، ثم قال: “أنا أريد”
العالم ذو الإرادة الضعيفة لا يدعو للقلق ، فقط اضربه فاقدًا للوعي وخطفه.
عاد غو تشينغ شان إلى غرفته ، فقط لعدم رؤية آنا وفنغ هوو دي.
المشكلة الرئيسية هي آنا.
“لا داعي للاندفاع ، لقد حان وقت الغداء بالفعل ، سآتي معك للعثور على المواد بعد الغداء”
تحمل الفتاة الصغيرة كراهية شديدة للكنيسة ، ناهيك عن أنها قوية للغاية ، ومزعجة للغاية للتعامل معها.
وقف الجميع في الطابور الرسمي ، فقط عندما جلس هيل ، تجرأوا على التحرك.
والأسوأ من ذلك ، أنه لا يستطيع قتلها ، أو استخدام أي عقوبة قاسية عليها.
كان يجلس بمفرده ، يقرأ كتابًا بصمت.
نظر بأسف إلى حقيبته ، حيث كانت بالداخل العديد من الأدوات المعقدة التي قضى سنوات عديدة وبذل الكثير من الجهد للتفكير بها ، حيث حمل إحساسًا فريدًا بالفن والإبداع.
عبس غو تشينغ شان.
إذا كان الأمر متروكاً له لتعذيبها كما يشاء———-
سقط وميض أعمى من السماء ، مباشرة في منتصفهم جميعًا.
دعونا ننسى ذلك ، لن يرضي ذلك الطفل المقدس ، ولن تحب البابا ذلك.
“ما رأيك بشأنه؟” سأل.
تنهد هيل ، وشعر بإحساس عميق بالأسف.
قال غو تشينغ شان “موجز جدا”.
أفاد أحد المرؤوسين بعناية: “سيد هيل ، فطورك جاهز”.
في الحياة السابقة ، أُجبرت على أن تصبح عروس الطفل المقدس للكنيسة ، حيث تحملت أقسى أنواع التعذيب في العالم.
“آه؟” نظر هيل.
بقول ذلك ، غادر بسرعة المقر الرئيسي للجيوش الثلاثة.
تم وضع سجادة بيضاء نقية على العشب.
تم إدراج ملف هيل المفصل في الهولو-البراين.
تم إعداد مجموعة جميلة من الأواني الفضية بشكل قياسي ، حيث كان الطعام اللذيذ لا يزال يدخن بخفة ، وكان جميع الرسل الآخرين يقفون على كلا الجانبين ، وينتظرونه رسميًا.
[تجميع البيانات المناسبة لمستوى سلطة السير غو تشينغ شان]
أومأ هيل برأسه “حسنًا ، ليس رثًا جدًا”.
أخذ هيل الأدوات في يده ، على وشك الاستمتاع بوجبته.
قام جميع الرسل بخفض رؤوسهم أكثر.
انفجر بالضبط 0.1 ثانية بعد الهبوط.
لا أحد يريد أن يتذكر آخر مرة خرجوا فيها في مهمة.
ابتسم غو تشينغ شان بمرارة وهو يقف قائلاً: “إنه قادم للبحث عني في المقام الأول ، لذا لا يمكنني المساعدة على أي حال”
تم العثور على خصلة شعر واحدة في حساءه.
غو تشينغ شان قلص عينيه ، فكر لفترة ، ثم قال: “يجب أن أعتني به”
بعد انتقاء الشعر ، ألقى هيل الرسولين اللذين كانا مسؤولين عن الطهي في ذلك اليوم في النار ، وحرقهما كذبيحة للإله العظيم.
جلس جميع الرسل باحترام ، وأقسموا بصمت على أنفسهم أن عليهم تنظيف أعينهم قبل البحث عن المواد.
مشهد لا ينسى.
ابتسم غو تشينغ شان بمرارة وهو يقف قائلاً: “إنه قادم للبحث عني في المقام الأول ، لذا لا يمكنني المساعدة على أي حال”
مشى هيل ببطء.
نظر بأسف إلى حقيبته ، حيث كانت بالداخل العديد من الأدوات المعقدة التي قضى سنوات عديدة وبذل الكثير من الجهد للتفكير بها ، حيث حمل إحساسًا فريدًا بالفن والإبداع.
وقف الجميع في الطابور الرسمي ، فقط عندما جلس هيل ، تجرأوا على التحرك.
ابتسم تشانغ تشونغ يانغ بمرارة قائلاً: “وحوش البحر”
“سيد هيل ، هناك قرية صغيرة في الأمام ، هل ترغب في أن نعد موادك لك؟”
إذا كان قادرًا على دخول الكونفدرالية أو امبراجورية فوشي ، فسيكون ذلك أمرًا مزعجًا للغاية.
“لا داعي للاندفاع ، لقد حان وقت الغداء بالفعل ، سآتي معك للعثور على المواد بعد الغداء”
“لا داعي للاندفاع ، لقد حان وقت الغداء بالفعل ، سآتي معك للعثور على المواد بعد الغداء”
لم يكن مزاج هيل سيئًا ، لذلك لم يكن يمانع إظهار جانبه الجيد.
[أنا هنا]
جلس جميع الرسل باحترام ، وأقسموا بصمت على أنفسهم أن عليهم تنظيف أعينهم قبل البحث عن المواد.
كان يجلس بمفرده ، يقرأ كتابًا بصمت.
ليس فقط أنها يجب أن تكون عذراء ، بل يجب أن تكون لها شخصية نحيلة وأن تكون جميلة.
ابتسم غو تشينغ شان بمرارة وهو يقف قائلاً: “إنه قادم للبحث عني في المقام الأول ، لذا لا يمكنني المساعدة على أي حال”
في المرة الأخيرة التي أحضر فيها الرسول إليه فتاة تبدو متواضعة ، لم يقل سيد هيل أي شيء ، لكنه استخدم ذلك الرسول كمادة أيضًا.
قام جميع الرسل بخفض رؤوسهم أكثر.
السيد هيل خبير في تشريح الجثث ، وخاصة الأعضاء والعظام ، ولديه مئات من الأساليب لإبقاء شخص ما على باب الموت ، غير قادر أبدًا على اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة إلى الجانب الآخر.
بعد انتقاء الشعر ، ألقى هيل الرسولين اللذين كانا مسؤولين عن الطهي في ذلك اليوم في النار ، وحرقهما كذبيحة للإله العظيم.
لا يمكنهم الموت ، ولا يمكنهم العيش.
مكافحا وهو يتدحرج إلى الوراء ، لم يستطع التوقف إلا بعد أن كان بعيدًا جدًا.
قال السيد هيل دائمًا أن هذا هو الفن الحقيقي ——- فن القاضي المقدس للكنيسة.
تحمل الفتاة الصغيرة كراهية شديدة للكنيسة ، ناهيك عن أنها قوية للغاية ، ومزعجة للغاية للتعامل معها.
أخذ هيل الأدوات في يده ، على وشك الاستمتاع بوجبته.
السيد هيل خبير في تشريح الجثث ، وخاصة الأعضاء والعظام ، ولديه مئات من الأساليب لإبقاء شخص ما على باب الموت ، غير قادر أبدًا على اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة إلى الجانب الآخر.
بالنظر إلى شريحة اللحم المتوسطة النادرة التي تنضح بالعصارة ، كان يفكر بصمت في الأساليب التي سيستخدمها في مواد اليوم.
قال غو تشينغ شان “ساعديني في تتبع مكان وجود آنا”
ثم جاء وميض.
“هل تبحث عن التعزيزات؟ يبدو أنها ليست متوترة كما تبدو” تمتم غو تشينغ شان ، واسترخى قلبه المتوتر.
سقط وميض أعمى من السماء ، مباشرة في منتصفهم جميعًا.
عاد غو تشينغ شان إلى غرفته ، فقط لعدم رؤية آنا وفنغ هوو دي.
انفجر بالضبط 0.1 ثانية بعد الهبوط.
في ذلك الوقت ، تم إنقاذ آنا من خاطفيها من قبل خالتها ، ملكة إمبراطورية فوشي ، ثم استمرت في القتال حتى نهاية حياتها ضد الإمبراطورية المقدسة ، لاستعادة مجد إمبراطورية أورلانك.
في غمضة عين ، انتشرت الموجة الصدمية ، مدمرة الأعضاء والعظام الداخلية لكل شخص هناك باستثناء هيل.
فكر قليلاً ثم نادى: “إلهة النزاهة”
تم دفع أجسادهم بعيدا ، بلا حياة بالفعل.
مشى هيل ببطء.
غطى ضوء أبيض إلهي شديد جسد هيل ، وحماه من الصدمة.
لم يكن مزاج هيل سيئًا ، لذلك لم يكن يمانع إظهار جانبه الجيد.
مكافحا وهو يتدحرج إلى الوراء ، لم يستطع التوقف إلا بعد أن كان بعيدًا جدًا.
في المرة الأخيرة التي أحضر فيها الرسول إليه فتاة تبدو متواضعة ، لم يقل سيد هيل أي شيء ، لكنه استخدم ذلك الرسول كمادة أيضًا.
“من! من هناك ، اخرج الى هنا! “
مكافحا وهو يتدحرج إلى الوراء ، لم يستطع التوقف إلا بعد أن كان بعيدًا جدًا.
صاح هيل بغضب.
قال غو تشينغ شان “ساعديني في تتبع مكان وجود آنا”
تقريبا كما لو شعر بعواطفه ، أصبح الضوء الأبيض الإلهي صلبًا ، حيث قام برفعه.
مشهد لا ينسى.
— — — — — — — — — — — — — — — —
بعدها سمع هيل صوت حفيف غريب قبل تردد صوت عميق وهادئ: ” فيك الجوع؟ food.ma أخويا”
قال السيد هيل دائمًا أن هذا هو الفن الحقيقي ——- فن القاضي المقدس للكنيسة.
بواسطة :
[أنا هنا]
![]()
في غمضة عين ، انتشرت الموجة الصدمية ، مدمرة الأعضاء والعظام الداخلية لكل شخص هناك باستثناء هيل.
