مواجهة
الرمز الثاني هو ‘قوى إله الحرب الإعجازية’ ، المكافأة التي حصل عليها بعد إكمال مهمة القصة المميزة للقدر.
— — — — — — — — — — — — — — — —
قال ذلك ، ونظر في واجهة مستخدم إله الحرب.
فجأة ، تذكر غو تشينغ شان المكان الغريب حيث تم تثبيت الجثة السوداء على العمود البرونزي.
“ما عليك سوى شراء الوقت ، سوف أغادر الآن”
“فقط العناصر الخمسة الرئيسية للعالمان———“
تباً ، ما الذي كانت الجثة تحاول قوله؟
بعد ذلك ، فكر أكثر قليلاً ثم رفع إبهامه.
قبض غو تشينغ شان قبضتيه بإحكام.
كان غو تشينغ شان يمشي عبر الطريق إلى الساحة.
هل هناك أي طرق للعودة إلى هناك؟
“البشر” تحدث الشاب ، “حتى لو كانوا محترفين ، فإنهم ما زالوا ضعفاء”
كان يفكر بصمت.
“نعم ، يبدو أنه قد تحول إلى ضوء على شكل هلال” أكد تشانغ يو بانغ ذلك.
في العالم الزراعي ، انتهى امتحان الفصل بالفعل ، ستكون الحركة الكبيرة التالية للإنسانية في ذلك العالم حربًا شاملة ضد الشياطين.
المقر.
عندما يدخل مرة أخرى إلى العالم الزراعي ، سيكون عليه بالتأكيد المشاركة في الحرب الدموية.
“هاه؟” بدا الشاب مرتبكًا بوضوح.
بغض النظر عن مدى أهمية التصنيف العسكري للتحالف الزراعي ، سيتعين عليه تركه جانباً. الشيء الذي عليه التركيز عليه هو زيادة زراعته بسرعة أثناء محاربة الشياطين ، والوصول إلى ذروة تأسيس الأساس والاختراق إلى عالم النواة الذهبية. لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الذهاب مرة أخرى إلى ذلك المكان الغريب مرة أخرى.
في تلك اللحظة ، اختفى ، تمامًا عندما ظهر الشاب في المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه.
قال الكولونيل وانغ يان وهو يتنفس بشدة: “تقرير ، تتجمع الوحوش هنا أكثر فأكثر ، وسوف نصل إلى حدودنا قريبًا جدًا”.
إذن يتعين عليه الانتظار حتى المرة التالية التي يواجه فيها حدثًا آخر في الجدول الزمني لن يغير مصير المشاركين فحسب ، بل سيغير مصير العالم بأكمله؟ للحصول على مهمة أخرى ، أكملها واحصل على المكافأة المناسبة؟
حتى لو كانوا في مرتبة السماحة القتالية ، بغض النظر عن مدى قوة الشخص ، سيظل هناك وقت عندما يكون مرهقًا ، عندما يصلون إلى حدودهم الأقصى.
من حسن الحظ أنه سيصل في الوقت المناسب!
في مواجهة أكثر من عشرات الآلاف من الوحوش المسعورة والمجنونة التي لا تعرف إلا أن تقضي على جوعها ، فإن أي شخص سيتعب بسرعة.
بما أنهم كانوا جميعًا في مرتبة السماحة القتالي ، كانت لديهم عيون حادة.
استعاد غو تشينغ شان حواسه ، تنهد وقال: “دعونا نغادر ، لن يأكلوا الجثث من نفس نوعهم ، لذا سنتمكن من استعادتها الليلة”
بما أنهم كانوا جميعًا في مرتبة السماحة القتالي ، كانت لديهم عيون حادة.
وضع قوسه بعيدا وتراجع بسرعة.
ومع ذلك ، لم يشعر بالإحساس المتوقع بالطعن في الجسد ، ولم يسمع سوى صوت صراخ الرياح ، متبوعًا بألم حاد لا يوصف.
صُدم البقية منهم قليلاً بسبب مهاراته في الرماية ولم يتبعوه إلا بصمت.
ظهر توهج أحمر دموي مشرق ، يطفو في راحة يده.
المقر.
كلما زاد عدد الأشخاص الذين لديهم ، زاد الاهتمام بالأشياء الصغيرة ، وأصبح الوضع أكثر أمانًا.
كان غو تشينغ شان ينتبه إلى الوضع في الميدان باستخدام صور الأقمار الصناعية.
نعم ، هذا بالتأكيد!
كان الجنود الثلاثة وتشانغ يو بانغ يجلسون على نفس الطاولة ، ويتبادلون النظرات.
“ليس جيدًا” ، صفع الطاولة ، وصرخ: “إلهة النزاهة!”
أشار وانغ يان لتشانغ يو بانغ مع ذقنه.
كان صوت الرصاص والانفجارات يرن دون توقف.
فكر تشانغ يو بانغ قليلاً ، ثم مد إصبعه وهو يرسم “3” ، ثم “1”.
أشرق ضوء القمر بشكل غامض ، حيث قام بتقطيع وكسر كل حِراب العظم بينما انتشر الحطام في الهواء.
بعد ذلك ، فكر أكثر قليلاً ثم رفع إبهامه.
عندما يدخل مرة أخرى إلى العالم الزراعي ، سيكون عليه بالتأكيد المشاركة في الحرب الدموية.
جميع الضباط بدؤوا يضحكون وهزوا رؤوسهم.
“لماذا لم أحصل على أي عناصر الساقطة؟”
ما قصده بذلك هو أن غو تشينغ شان هو فقط في ثلث قوته ، لكن مهاراته في الرماية هي بالفعل شيء ما.
“إذا كيف سأتمكن من الحصول على الغنائم من المعركة؟”
بما أنهم كانوا جميعًا في مرتبة السماحة القتالي ، كانت لديهم عيون حادة.
“لقد رأيت قوتك”
الآن ، لم يستخدم غو تشينغ شان كل قوته ، لذلك كان بإمكانهم فقط تخمين مدى قوته حقًا.
من حسن الحظ أنه سيصل في الوقت المناسب!
وكان تخمين تشانغ يو بانغ للتو كان بعيدًا حقًا.
وقف شاب أنيق ومهذب المظهر على قمة تمثال حجري ، يرفع نظارته بدافع العادة ، لكنه لم يلمس شيئا.
“اذهبوا” ، تحدث غو تشينغ شان فجأة ، “لقد انتشرت الشياطين آكلة البشر بما فيه الكفاية ، قلة منكم اذهبوا وخذوا جثة الشيطان آكل البشر من أجلي”
الرمز الثاني هو ‘قوى إله الحرب الإعجازية’ ، المكافأة التي حصل عليها بعد إكمال مهمة القصة المميزة للقدر.
حفنة منهم تبادلوا النظرات بينهم.
هل هناك أي طرق للعودة إلى هناك؟
ثم وقفوا جميعا وخرجوا دفعة واحدة.
ما قصده بذلك هو أن غو تشينغ شان هو فقط في ثلث قوته ، لكن مهاراته في الرماية هي بالفعل شيء ما.
فوجئ غو تشينغ شان بعض الشيء ، ولكنه فهم أيضًا.
“نملة صغيرة لديها الكثير من طاقة الحياة ، يمكنك فقط لعنة حظك!”
كلما زاد عدد الأشخاص الذين لديهم ، زاد الاهتمام بالأشياء الصغيرة ، وأصبح الوضع أكثر أمانًا.
بغض النظر عن مدى أهمية التصنيف العسكري للتحالف الزراعي ، سيتعين عليه تركه جانباً. الشيء الذي عليه التركيز عليه هو زيادة زراعته بسرعة أثناء محاربة الشياطين ، والوصول إلى ذروة تأسيس الأساس والاختراق إلى عالم النواة الذهبية. لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الذهاب مرة أخرى إلى ذلك المكان الغريب مرة أخرى.
بعد أن غادروا جميعًا ، حدق في صور الأقمار الصناعية على الشاشة ، ويتأمل.
“لماذا لم أحصل على أي عناصر الساقطة؟”
كل الناس الذين كانوا يشاهدون تبادلوا النظرات ، تمتم أحدهم: “هل هذا ضوء القمر؟”
في الحياة الماضية ، بعد قتل وحش ما ، سيكون لديهم دائمًا نوع من ‘العناصر الساقطة’.
“ما عليك سوى شراء الوقت ، سوف أغادر الآن”
واللاعب الذي قتل الوحش هو الوحيد الذي لديه الحق في التقاط ‘العناصر الساقطة’.
فوجئ غو تشينغ شان بعض الشيء ، ولكنه فهم أيضًا.
ولكن هذه المرة ، بعد أن قتل الشيطان آكل البشر الأحمر ، لم يذكر النظام شيئًا عن وجود أي عناصر ساقطة ليأخذها.
——— سيكون من الجيد إذا تمكنوا من قتل العدو بهذه الطريقة ، ولكن إذا لم يكن كذلك ، فإن الصوت سيجذب فقط انتباه حشد الشياطين آكلة البشر المحيط.
“النظام ، لماذا لم ألتقط أي عناصر ساقطة؟” ذهب وسأل النظام.
بما أنهم كانوا جميعًا في مرتبة السماحة القتالي ، كانت لديهم عيون حادة.
تينغ!
ولكن هذه المرة ، بعد أن قتل الشيطان آكل البشر الأحمر ، لم يذكر النظام شيئًا عن وجود أي عناصر ساقطة ليأخذها.
[لأنك فريد من نوعك ، المضيف الوحيد لواجهة مستخدم إله الحرب]
“ما عليك سوى شراء الوقت ، سوف أغادر الآن”
“إذا كيف سأتمكن من الحصول على الغنائم من المعركة؟”
“في الساحة ، اجمعي سرب الميكا الهجومية القريب لمحاولة التعزيز”
“يرجى اكتشاف ذلك بنفسك ، يمكن للمستخدم استخدام الخبرة من رموز إله الحرب السابقة كمرجع”
في مواجهة أكثر من عشرات الآلاف من الوحوش المسعورة والمجنونة التي لا تعرف إلا أن تقضي على جوعها ، فإن أي شخص سيتعب بسرعة.
رموز إله الحرب …
جميع وحدات الميكا المعززة لم يكونوا سوى توفو ناعم له.
نظر غو تشينغ شان إلى الأسفل في صف الرموز تحت واجهة المستخدم.
وكان البقية يرقدون على الأرض مصابين بجروح عميقة ودموية في كل مكان.
الرمز الأول هو ‘مهارات إله الحرب’ ، مكافأته بعد عودته من المستقبل وتفعيل واجهة مستخدم إله الحرب.
واللاعب الذي قتل الوحش هو الوحيد الذي لديه الحق في التقاط ‘العناصر الساقطة’.
———- لا يمكنه العودة مرة أخرى.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
الرمز الثاني هو ‘قوى إله الحرب الإعجازية’ ، المكافأة التي حصل عليها بعد إكمال مهمة القصة المميزة للقدر.
وكان تخمين تشانغ يو بانغ للتو كان بعيدًا حقًا.
في الوقت الحالي ، على أيقونة ‘قوى إله الحرب الإعجازية’ ، لا يوجد سوى خيار واحد له لاختيار ——— ‘البرق’.
قال ذلك ، ونظر في واجهة مستخدم إله الحرب.
هذه كانت مكافأة من مهمة القدر.
وبعد ثانية ، جاءت التعزيزات.
هل يمكن أن يكون ذلك لأنها مهمة قدر؟
في العالم الزراعي ، انتهى امتحان الفصل بالفعل ، ستكون الحركة الكبيرة التالية للإنسانية في ذلك العالم حربًا شاملة ضد الشياطين.
إذن يتعين عليه الانتظار حتى المرة التالية التي يواجه فيها حدثًا آخر في الجدول الزمني لن يغير مصير المشاركين فحسب ، بل سيغير مصير العالم بأكمله؟ للحصول على مهمة أخرى ، أكملها واحصل على المكافأة المناسبة؟
حتى لو كانوا في مرتبة السماحة القتالية ، بغض النظر عن مدى قوة الشخص ، سيظل هناك وقت عندما يكون مرهقًا ، عندما يصلون إلى حدودهم الأقصى.
نعم ، هذا بالتأكيد!
كان يفكر بصمت.
أومأ غو تشينغ شان بصمت.
مع ذلك ، تم تقطيع كل وحدة ميكا ، وسقطوا على الأرض مع انفجار صاخب.
فجأة لفت مشهد على الشاشة انتباهه.
أمسك وانغ يان بـ تشانغ يو بانغ الدموي ، وهو يصيح في جهاز الهولو-براين: “ارسلوا التعزيزات! ارسلوا التعزيزات! “
“ليس جيدًا” ، صفع الطاولة ، وصرخ: “إلهة النزاهة!”
[مستوى الوحش مرتفع للغاية ، والأسلحة التكنولوجية لا يمكنها التعامل معه]
[أنا هنا]
“لماذا لم أحصل على أي عناصر الساقطة؟”
“في الساحة ، اجمعي سرب الميكا الهجومية القريب لمحاولة التعزيز”
صُدم البقية منهم قليلاً بسبب مهاراته في الرماية ولم يتبعوه إلا بصمت.
[مستوى الوحش مرتفع للغاية ، والأسلحة التكنولوجية لا يمكنها التعامل معه]
واللاعب الذي قتل الوحش هو الوحيد الذي لديه الحق في التقاط ‘العناصر الساقطة’.
“ما عليك سوى شراء الوقت ، سوف أغادر الآن”
كانت عيناه حادة للغاية ، حيث رأت بوضوح أن غو تشينغ شان لم يتراجع لثانية واحدة حيث اجتمع جسده مع سيفه وتحول إلى هلال كبير.
قال ذلك ، ونظر في واجهة مستخدم إله الحرب.
بعد أن غادروا جميعًا ، حدق في صور الأقمار الصناعية على الشاشة ، ويتأمل.
لا يزال هناك القليل من الرمال المتبقية في النصف العلوي من الساعة الرملية.
في الدخان الكثيف ، ظهر فجأة خط بلون دموي ، مر عبر جميع الميكا مثل السكين.
من حسن الحظ أنه سيصل في الوقت المناسب!
ألقى الشاب نظرة على غو تشينغ شان ، ثم رسم تعبيرا بالغ الفرحة.
الساحة.
“تش ، لا تتحدث كثيرا ، أليس كذلك؟” أدار غو تشينغ شان يده ، وأمسك سيف الأرض.
وقف شاب أنيق ومهذب المظهر على قمة تمثال حجري ، يرفع نظارته بدافع العادة ، لكنه لم يلمس شيئا.
تينغ!
وخلفه ، كان هناك جناحي عظام مرعبين ينثنيان وكأنهما في الواقع أجنحة ، دماء حمراء ملطخة بهم تتقطر على الأرض.
في الحياة الماضية ، بعد قتل وحش ما ، سيكون لديهم دائمًا نوع من ‘العناصر الساقطة’.
“البشر” تحدث الشاب ، “حتى لو كانوا محترفين ، فإنهم ما زالوا ضعفاء”
“لقد رأيت قوتك”
أمسك وانغ يان بـ تشانغ يو بانغ الدموي ، وهو يصيح في جهاز الهولو-براين: “ارسلوا التعزيزات! ارسلوا التعزيزات! “
قال ذلك ، ونظر في واجهة مستخدم إله الحرب.
وكان البقية يرقدون على الأرض مصابين بجروح عميقة ودموية في كل مكان.
فكر تشانغ يو بانغ قليلاً ، ثم مد إصبعه وهو يرسم “3” ، ثم “1”.
محترفة أنثى قد أغمي عليها بالفعل من فقدان الكثير من الدم.
——— سيكون من الجيد إذا تمكنوا من قتل العدو بهذه الطريقة ، ولكن إذا لم يكن كذلك ، فإن الصوت سيجذب فقط انتباه حشد الشياطين آكلة البشر المحيط.
وبعد ثانية ، جاءت التعزيزات.
“يرجى اكتشاف ذلك بنفسك ، يمكن للمستخدم استخدام الخبرة من رموز إله الحرب السابقة كمرجع”
طارت 20 ميكا هجومية بدون طيار مع انفجار في الساحة ، وهاجمت الشاب على الفور.
الفن السري ، أرجحة الهلال!
كان صوت الرصاص والانفجارات يرن دون توقف.
فجأة ، تذكر غو تشينغ شان المكان الغريب حيث تم تثبيت الجثة السوداء على العمود البرونزي.
——— سيكون من الجيد إذا تمكنوا من قتل العدو بهذه الطريقة ، ولكن إذا لم يكن كذلك ، فإن الصوت سيجذب فقط انتباه حشد الشياطين آكلة البشر المحيط.
حتى لو كانوا في مرتبة السماحة القتالية ، بغض النظر عن مدى قوة الشخص ، سيظل هناك وقت عندما يكون مرهقًا ، عندما يصلون إلى حدودهم الأقصى.
في الدخان الكثيف ، ظهر فجأة خط بلون دموي ، مر عبر جميع الميكا مثل السكين.
بما أنهم كانوا جميعًا في مرتبة السماحة القتالي ، كانت لديهم عيون حادة.
مع ذلك ، تم تقطيع كل وحدة ميكا ، وسقطوا على الأرض مع انفجار صاخب.
“النظام ، لماذا لم ألتقط أي عناصر ساقطة؟” ذهب وسأل النظام.
جميع وحدات الميكا المعززة لم يكونوا سوى توفو ناعم له.
“مهارتك استثنائية حقًا ، لم أر قط شخصًا ماهرًا بالسيف مثلك ، ولكن ——–“
توقف خط الدم في الهواء ، وتحول مرة أخرى إلى الشاب وهو يطير مجددا إلى أعلى التمثال الحجري.
استعاد غو تشينغ شان حواسه ، تنهد وقال: “دعونا نغادر ، لن يأكلوا الجثث من نفس نوعهم ، لذا سنتمكن من استعادتها الليلة”
كان تمثال أرستقراطي من العصر السابق. رغم ضخامته و ثباته ، بدا الرجل المنحوت منه نابضًا بالحياة.
أشرق ضوء القمر بشكل غامض ، حيث قام بتقطيع وكسر كل حِراب العظم بينما انتشر الحطام في الهواء.
يبدو أن الشاب يستمتع بشكل خاص بالوقوف على رأس التمثال.
وبعد ثانية ، جاءت التعزيزات.
“دعني أرى ، واحد ، اثنان ، … سبعة ، سبعة محترفون. بعد قتلكم جميعاً ، يمكنني أن أستريح لليوم “
وقف شاب أنيق ومهذب المظهر على قمة تمثال حجري ، يرفع نظارته بدافع العادة ، لكنه لم يلمس شيئا.
نظر إلى الأسفل أدناه حيث أعلن مصيرهم.
طعنه سيف من الخلف.
فجأة سُمع صوت من بعيد.
“تش ، لا تتحدث كثيرا ، أليس كذلك؟” أدار غو تشينغ شان يده ، وأمسك سيف الأرض.
“الشياطين آكلة البشر يمكن أن تأكل فقط ، ولكن لا تتطور أبدًا”
“تشعر الشياطين قاتلة البشر بالنشوة بغض النظر عما يقتلونه ، ويمكن أن يتطوروا منه أيضا”
“يبدو أنه حتى عالم الشياطين غير عادل”
——— سيكون من الجيد إذا تمكنوا من قتل العدو بهذه الطريقة ، ولكن إذا لم يكن كذلك ، فإن الصوت سيجذب فقط انتباه حشد الشياطين آكلة البشر المحيط.
كان غو تشينغ شان يمشي عبر الطريق إلى الساحة.
استعاد غو تشينغ شان حواسه ، تنهد وقال: “دعونا نغادر ، لن يأكلوا الجثث من نفس نوعهم ، لذا سنتمكن من استعادتها الليلة”
” العالِم غو ، أرجوك اركض!” كان الجنود يصرخون في يأس.
مع ذلك ، تم تقطيع كل وحدة ميكا ، وسقطوا على الأرض مع انفجار صاخب.
“العالم …” لقد صدم جميع المحترفين بشدة.
الفصل – 129: مواجهة — — — — — — — — — — — — — — — —
ألقى الشاب نظرة على غو تشينغ شان ، ثم رسم تعبيرا بالغ الفرحة.
كان غو تشينغ شان ينتبه إلى الوضع في الميدان باستخدام صور الأقمار الصناعية.
“نملة صغيرة لديها الكثير من طاقة الحياة ، يمكنك فقط لعنة حظك!”
“مهارتك استثنائية حقًا ، لم أر قط شخصًا ماهرًا بالسيف مثلك ، ولكن ——–“
انتشرت الأجنحة العظمية خلفه ، واختفى شخصه في ثوان.
قفز ، وعاد إلى موقعه على التمثال الحجري.
“تش ، لا تتحدث كثيرا ، أليس كذلك؟” أدار غو تشينغ شان يده ، وأمسك سيف الأرض.
الرمز الأول هو ‘مهارات إله الحرب’ ، مكافأته بعد عودته من المستقبل وتفعيل واجهة مستخدم إله الحرب.
في تلك اللحظة ، اختفى ، تمامًا عندما ظهر الشاب في المكان الذي كان من المفترض أن يكون فيه.
“لماذا لم أحصل على أي عناصر الساقطة؟”
“هاه؟” بدا الشاب مرتبكًا بوضوح.
طعنه سيف من الخلف.
طعنه سيف من الخلف.
——— سيكون من الجيد إذا تمكنوا من قتل العدو بهذه الطريقة ، ولكن إذا لم يكن كذلك ، فإن الصوت سيجذب فقط انتباه حشد الشياطين آكلة البشر المحيط.
“ساذج” ضحك الشاب بسخرية.
وقف شاب أنيق ومهذب المظهر على قمة تمثال حجري ، يرفع نظارته بدافع العادة ، لكنه لم يلمس شيئا.
انحنى قليلاً إلى الأمام حيث امتدت العديد من رماح العظام الحادة للخارج من جسده.
ثم وقفوا جميعا وخرجوا دفعة واحدة.
هجوم 360 درجة.
“آآآااه!” صرخ الشاب.
يمكن لحرابه العظمية أن تخترق السبائك الفولاذية التي تصفّح الميكا.
ما قصده بذلك هو أن غو تشينغ شان هو فقط في ثلث قوته ، لكن مهاراته في الرماية هي بالفعل شيء ما.
ومع ذلك ، لم يشعر بالإحساس المتوقع بالطعن في الجسد ، ولم يسمع سوى صوت صراخ الرياح ، متبوعًا بألم حاد لا يوصف.
“نعم ، يبدو أنه قد تحول إلى ضوء على شكل هلال” أكد تشانغ يو بانغ ذلك.
الفن السري ، أرجحة الهلال!
أومأ غو تشينغ شان بصمت.
كل الناس الذين كانوا يشاهدون تبادلوا النظرات ، تمتم أحدهم: “هل هذا ضوء القمر؟”
ثم وقفوا جميعا وخرجوا دفعة واحدة.
“نعم ، يبدو أنه قد تحول إلى ضوء على شكل هلال” أكد تشانغ يو بانغ ذلك.
مع ذلك ، تم تقطيع كل وحدة ميكا ، وسقطوا على الأرض مع انفجار صاخب.
كانت عيناه حادة للغاية ، حيث رأت بوضوح أن غو تشينغ شان لم يتراجع لثانية واحدة حيث اجتمع جسده مع سيفه وتحول إلى هلال كبير.
“تش ، لا تتحدث كثيرا ، أليس كذلك؟” أدار غو تشينغ شان يده ، وأمسك سيف الأرض.
أشرق ضوء القمر بشكل غامض ، حيث قام بتقطيع وكسر كل حِراب العظم بينما انتشر الحطام في الهواء.
أشرق ضوء القمر بشكل غامض ، حيث قام بتقطيع وكسر كل حِراب العظم بينما انتشر الحطام في الهواء.
“آآآااه!” صرخ الشاب.
“ليس جيدًا” ، صفع الطاولة ، وصرخ: “إلهة النزاهة!”
قفز ، وعاد إلى موقعه على التمثال الحجري.
الفن السري ، أرجحة الهلال!
“لقد رأيت قوتك”
“تش ، لا تتحدث كثيرا ، أليس كذلك؟” أدار غو تشينغ شان يده ، وأمسك سيف الأرض.
كما قال ذلك ، رفع الشاب إحدى يديه ، وفتح أصابعه.
استعاد غو تشينغ شان حواسه ، تنهد وقال: “دعونا نغادر ، لن يأكلوا الجثث من نفس نوعهم ، لذا سنتمكن من استعادتها الليلة”
ظهر توهج أحمر دموي مشرق ، يطفو في راحة يده.
فجأة ، تذكر غو تشينغ شان المكان الغريب حيث تم تثبيت الجثة السوداء على العمود البرونزي.
“مهارتك استثنائية حقًا ، لم أر قط شخصًا ماهرًا بالسيف مثلك ، ولكن ——–“
حفنة منهم تبادلوا النظرات بينهم.
أعلن الشاب بفخر: “ضد القوة الساحقة المطلقة ، مهاراتك لا تحمل أدنى معنى!”
كان غو تشينغ شان ينتبه إلى الوضع في الميدان باستخدام صور الأقمار الصناعية.
— — — — — — — — — — — — — — — —
همم قد يكون ذلك صحيحا الآن..
عندما يدخل مرة أخرى إلى العالم الزراعي ، سيكون عليه بالتأكيد المشاركة في الحرب الدموية.
بواسطة :
الآن ، لم يستخدم غو تشينغ شان كل قوته ، لذلك كان بإمكانهم فقط تخمين مدى قوته حقًا.
![]()
“لماذا لم أحصل على أي عناصر الساقطة؟”
