أدلة
“دعنا نذهب إلى المعسكر التالي”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ما لم تأمر الشياطين الرفيعة المستوى بذلك على وجه التحديد ، حيث أن الشياطين ككل لا تعرف معنى ‘حماية المنطقة’ ، هم يعرفون فقط كيفية قتل البشر وأكلهم. وبسبب ذلك ، أينما كان هناك بشر ، سيهاجمون دائمًا بهذه القوة والحيوية.
بعد الإفطار ، انفصل غو تشينغ شان ولينج تيان شينغ عن المجموعة من طائفة ياو غوانغ وغادروا المعسكر.
في وقت لاحق.
كانوا يتحركون بسرعة كبيرة ، طائرين في طريقهم.
قام لينغ تيان شينغ بقرص أنفه وعبس قائلاً: “إذا لم يكن لأجلك ، لما كنت اقتربت من هذا المكان”
استرجع لينغ تيان شينغ قائلاً: “طريق هان يو ، تذكرت أنها سقطت منذ يومين فقط”.
الفصل – 150: أدلة — — — — — — — — — — — — — — — — —
رد غو تشينغ شان “حسنًا ، ربما هناك الكثير من الشياطين تنتشر هناك الآن”.
لقد كان بعيدًا جدًا قليلا على بصره لرؤيته بشكل صحيح.
“الآن ، هل يمكنك إخباري بما سنفعله حقًا؟” قال لينغ تيان شينغ.
كلاهما صعدا على وحشهم الروحي وتوجهوا نحو المعسكر التالي.
ابتسم غو تشينغ شان بامتعاض “لا يمكنني أن أخدعك ، سنلقي نظرة على بعض المعسكرات المدمرة ، ثم سنذهب في النهاية إلى طريق هان يو”
فتح لينغ تيان شينغ فمه ، على وشك أن يقول أنه لا يوجد شيء هناط شيء للنظر فيه ، لكنه أبقى ذلك لنفسه.
“المعسكرات المدمرة؟”
علق لينغ تيان شينغ قائلاً: “حسنًا ، آمل أن تتمكن حقًا من العثور على شيء ما ، في ذلك الوقت ، سأشارك أيضًا بعضا من استحقاقك العسكري”.
فتح لينغ تيان شينغ فمه ، على وشك أن يقول أنه لا يوجد شيء هناط شيء للنظر فيه ، لكنه أبقى ذلك لنفسه.
حدّق في هذه الكلمات لوقت طويل لكنه لم يقل شيئًا.
أجاب غو تشينغ شان “هذا صحيح ، سنذهب إلى هناك لبعض الوقت لمحاولة العثور على بعض القرائن”.
معسكر تشاو شان.
قال لينغ تيان شينغ “معظمها جدران مكسورة ، حتى الجثث قد أكلتها الشياطين بالفعل”.
“دعنا نذهب إلى المعسكر التالي”
ابتسم غو تشينغ شان كما قال “سنظل بحاجة إلى إلقاء نظرة”.
ارتفعت نبرته قليلاً ، حيث احتفظ غو تشينغ شان بإحدى الصفائح بعناية شديدة ، ولم يضعها.
أثناء طيرانهم ، عبروا الجبال والتلال والغابات وتباطأوا أخيرًا في منطقة البحيرة.
بعد ذلك بقليل ، بدأوا في التحرك مرة أخرى.
”معسكر وادي المياه؟ كان هذا هدف مهمتك الأصلية ، أليس كذلك؟” سأل لينغ تيان شينغ وهو ينظر إلى غو تشينغ شان.
لكن غو تشينغ شان أمسك بيده.
رد غو تشينغ شان “هذا صحيح ، لذا علينا أن نكون حذرين بعض الشيء ونقترب ببطء أكثر”.
رد غو تشينغ شان: “كانوا ينظرون إلى صفائح التكوينات ، بينما أنا لست كذلك”.
كلاهما أخرجا أسلحتهما ، كان غو تشينغ شان يمسك بسيف الأرض ، بينما كان لينغ تيان شينغ يحمل مروحة يشم وتسللوا بصمت أقرب وأقرب إلى معسكر وادي المياه.
ما لم تأمر الشياطين الرفيعة المستوى بذلك على وجه التحديد ، حيث أن الشياطين ككل لا تعرف معنى ‘حماية المنطقة’ ، هم يعرفون فقط كيفية قتل البشر وأكلهم. وبسبب ذلك ، أينما كان هناك بشر ، سيهاجمون دائمًا بهذه القوة والحيوية.
كان داخل المعسكر عبارة عن فوضى ، إلى جانب الدم ، كانت هناك أيضًا رائحة موحلة مختلطة مع الرائحة الكريهة للشياطين.
ما لم تأمر الشياطين الرفيعة المستوى بذلك على وجه التحديد ، حيث أن الشياطين ككل لا تعرف معنى ‘حماية المنطقة’ ، هم يعرفون فقط كيفية قتل البشر وأكلهم. وبسبب ذلك ، أينما كان هناك بشر ، سيهاجمون دائمًا بهذه القوة والحيوية.
بعد أن إنتهت الشياطين من هذا المكان ، لقد غادرت بالفعل إلى المنطقة التالية.
ابتسم غو تشينغ شان بامتعاض “لا يمكنني أن أخدعك ، سنلقي نظرة على بعض المعسكرات المدمرة ، ثم سنذهب في النهاية إلى طريق هان يو”
ما لم تأمر الشياطين الرفيعة المستوى بذلك على وجه التحديد ، حيث أن الشياطين ككل لا تعرف معنى ‘حماية المنطقة’ ، هم يعرفون فقط كيفية قتل البشر وأكلهم. وبسبب ذلك ، أينما كان هناك بشر ، سيهاجمون دائمًا بهذه القوة والحيوية.
دخلوا المعسكر بعناية فائقة.
في ظل الظروف العادية ، فإن المهمة الرئيسية للشياطين رفيعي المستوى هي اقتيادهم إلى حيث توجد معسكرات بشرية للهجوم.
بالنظر إلى اللون الأزرق الجليدي للعثة ، أدرك على الفور أنها وحش روحي أيقظ جذر عنصر الماء ، بعد أن تم ترويضه من قبل البشر ، فقد أصبح مطية من النوع المقاتل.
دخلوا المعسكر بعناية فائقة.
نظروا إلى الأسفل.
قام لينغ تيان شينغ بقرص أنفه وعبس قائلاً: “إذا لم يكن لأجلك ، لما كنت اقتربت من هذا المكان”
دخلوا المعسكر بعناية فائقة.
تذكر غو تشينغ شان فجأة كيف كان في عالم شين وو. لينغ تيان شينغ قد فضل الموت في المعركة بدلاً من تلطيخ نفسه بلحم عين الشيطان آكل العفن ، وقد لوحظ ذلك.
“يمكنني أيضًا أن أخرج وحشًا روحيًا من نوع التحقيق”. قال لينغ تيان شينغ وهو على وشك النقر على حقيبة وحوش روحية أخرى
هذا الرجل لديه حالة شديدة حقا من الجيرمافوبيا.
علق لينغ تيان شينغ قائلاً: “حسنًا ، آمل أن تتمكن حقًا من العثور على شيء ما ، في ذلك الوقت ، سأشارك أيضًا بعضا من استحقاقك العسكري”.
اعتذر: “سأنتهي من هنا بسرعة كبيرة ؛ ما عليك سوى الوقوف. “
“اغسل هذا لي”
بسماع أنه احتاج فقط للحراسة ، تنفس لينغ تيان شينغ بصمت.
كان يحدق في واجهة مستخدم إله الحرب.
لكن غو تشينغ شان لم يكن على الإطلاق يراعي أكوام الجثث المتعفنة ، والعظام المكسورة والملابس الدامية على الأرض ، فقد انحنى بالقرب من الأرض بحثًا عن شيء ما بتهور.
“المعسكرات المدمرة؟”
لينغ تيان شينغ أعجب بموقفه بصمت ، لأنه هو نفسه لن يقضي ثانية للقيام بذلك.
“إذن ، نحتاج فقط إلى التحليق بمستوى منخفض ، الآن نحن منهكين قليلاً ، لذا نحتاج إلى توفير القليل من القدرة على التحمل ، إذا اندلعت معركة ، فستكون لدينا القوة للتعامل معها”. قال غو تشينغ شان بدون تغيير تعبيره.
بعد نصف ساعة ، عاد غو تشينغ شان أخيرًا إلى حيث كان لينغ تيان شينغ.
أثناء طيرانهم ، عبروا الجبال والتلال والغابات وتباطأوا أخيرًا في منطقة البحيرة.
“اغسل هذا لي”
رد غو تشينغ شان: “كانوا ينظرون إلى صفائح التكوينات ، بينما أنا لست كذلك”.
عبس لينغ تيان شينغ قليلاً ، لكنه لوح بمروحة اليشم لخلق فقاعة كبيرة من الماء في الهواء.
ثم مرارا وتكرارا ، أمضوا الليلة كلها في السفر من معسكر إلى آخر وجمعوا العديد من صفائح التكوينات المكسورة.
بعد غسل يديه ، استخدم غو تشينغ شان أيضًا الماء لغسل درعه.
في وقت لاحق.
كان يحمل بعض صفائح التكوينات المكسورة مثل كنوز من نوع ما.
أثناء طيرانهم ، عبروا الجبال والتلال والغابات وتباطأوا أخيرًا في منطقة البحيرة.
“صفائح التكوينات؟ هل بحثت حولك لتجد كل صفائح التكوينات المعطوبة؟ ” سأل لينغ تيان شينغ.
حدّق في هذه الكلمات لوقت طويل لكنه لم يقل شيئًا.
أجاب غو تشينغ شان “هذا صحيح ، كنت أعتقد أنه قد تكون هناك بعض الأدلة عليهم”.
بعد أن إنتهت الشياطين من هذا المكان ، لقد غادرت بالفعل إلى المنطقة التالية.
قال لينج تيان شينغ: “في السابق ، عندما سقطت المعسكرات القليلة الأولى ، قام عدد قليل من الجنرالات ومستخدمي التكوينات المهرة بفحصهم بالفعل ، لكنهم لم يجدوا من فعل ذلك”.
“صفائح التكوينات؟ هل بحثت حولك لتجد كل صفائح التكوينات المعطوبة؟ ” سأل لينغ تيان شينغ.
أجاب غو تشينغ شان: “ما زلت أريد أن أجرب”
“يمكنني أيضًا أن أخرج وحشًا روحيًا من نوع التحقيق”. قال لينغ تيان شينغ وهو على وشك النقر على حقيبة وحوش روحية أخرى
علق لينغ تيان شينغ قائلاً: “حسنًا ، آمل أن تتمكن حقًا من العثور على شيء ما ، في ذلك الوقت ، سأشارك أيضًا بعضا من استحقاقك العسكري”.
ابتسم غو تشينغ شان وأجاب: “لا تقلق ، إذا حصلت بالفعل على بعض الإستحقاق العسكري من هذا ، فلن أنسى مساعدتك”
كان هذا تشجيعا.
فتح لينغ تيان شينغ فمه ، على وشك أن يقول أنه لا يوجد شيء هناط شيء للنظر فيه ، لكنه أبقى ذلك لنفسه.
لو كان أي شخص آخر ، لكانوا سيقولون بالتأكيد أن يرغب رتبة قسيس شياو تشي في العثور على شيء حتى الجنرالات لم يقدروا عليه ، لا يمكن أن يكون مفرطة في الثقة بنفسه فحسب ، بل متغطرسا أيضًا.
ارتفعت نبرته قليلاً ، حيث احتفظ غو تشينغ شان بإحدى الصفائح بعناية شديدة ، ولم يضعها.
لم يقل لينغ تيان شينغ شيئًا عن ثقته الشديدة في نفسه ، بل شجعه ، على الأقل ، يظهر أنه يعتبر غو تشينغ شان صديقًا حقيقيًا.
بعد غسل الأطباق وتنظيفها بعناية ، خزنها.
ابتسم غو تشينغ شان وأجاب: “لا تقلق ، إذا حصلت بالفعل على بعض الإستحقاق العسكري من هذا ، فلن أنسى مساعدتك”
“الآن ، هل يمكنك إخباري بما سنفعله حقًا؟” قال لينغ تيان شينغ.
بعد غسل الأطباق وتنظيفها بعناية ، خزنها.
حدّق في هذه الكلمات لوقت طويل لكنه لم يقل شيئًا.
“دعنا نذهب إلى المعسكر التالي”
“صفائح التكوينات؟ هل بحثت حولك لتجد كل صفائح التكوينات المعطوبة؟ ” سأل لينغ تيان شينغ.
“حسن جدا”
كلاهما غادر بسرعة.
أخرج غو تشينغ شان جميع صفائح التكوينات المكسورة ، وألقى بها على الأرض أمامه.
اندفعوا في الطريق ، ووصلوا إلى وجهتهم التالية بفترة طويلة بعد ذلك.
رد غو تشينغ شان: “كانوا ينظرون إلى صفائح التكوينات ، بينما أنا لست كذلك”.
ثم مرارا وتكرارا ، أمضوا الليلة كلها في السفر من معسكر إلى آخر وجمعوا العديد من صفائح التكوينات المكسورة.
تقدموا ببطء نحو المعسكر.
بعد ليلة كاملة من عدم إدخار أي قدرة تحمل أو طاقة روحية للتحرك على الطريق ، كانا كلاهما متعبين بالفعل.
ثم مرارا وتكرارا ، أمضوا الليلة كلها في السفر من معسكر إلى آخر وجمعوا العديد من صفائح التكوينات المكسورة.
بحثوا عن مكان للاختباء وأكلوا حصصهم وأخفوا حضورهم.
رد غو تشينغ شان “لا شيء”.
أخرج غو تشينغ شان جميع صفائح التكوينات المكسورة ، وألقى بها على الأرض أمامه.
نظروا إلى الأسفل.
ثم بدأ بفحص واحدة بعناية فائقة.
“وحش روحي في المرحلة الأخيرة من تأسيس الأساس؟” ابتسم غو تشينغ شان وسأل.
لم يعد بإمكان لينغ تيان شينغ الإحتمال بعد الآن وقال: “لقد تم فحص جميع صفائح التكوينات هذه بالفعل ، حتى أنه لم يتمكن مستخدمو التكوينات من العثور على أي شيء”
“ما الأمر؟” سأل لينغ تيان شينغ.
رد غو تشينغ شان كما كان يفحصهم الواحدة تلو الآخرى: “ما يرونه وما أراه مختلف”.
ابتسم غو تشينغ شان وأجاب: “لا تقلق ، إذا حصلت بالفعل على بعض الإستحقاق العسكري من هذا ، فلن أنسى مساعدتك”
“آه؟ بماذا يختلف عنه؟” سأل لينغ تيان شينغ مليئا بالاهتمام.
بعد غسل يديه ، استخدم غو تشينغ شان أيضًا الماء لغسل درعه.
رد غو تشينغ شان: “كانوا ينظرون إلى صفائح التكوينات ، بينما أنا لست كذلك”.
“حسنا إذا”
أخذ صفيحة تكوينات مكسورة ، ونظر إليها ، ثم هز رأسه ووضعه مرة أخرى.
كانوا يتحركون بسرعة كبيرة ، طائرين في طريقهم.
لفترة من الوقت ، هذا كل ما فعله ، التقط واحدة ، نظر إليها ، ثم وضعها.
لقد كان بعيدًا جدًا قليلا على بصره لرؤيته بشكل صحيح.
“حسنا” تنهد لينغ تيان شينغ ، “آمل فقط أن تكتسب شيءا من هذا”
كان الخاص بغو تشينغ شان هو نفس كركي سحابة اللهب ملاحق السماء ، بينما كان الخاص بلينغ تيان شينغ عثة عملاقة.
“همم. همم؟ “
بعد غسل الأطباق وتنظيفها بعناية ، خزنها.
ارتفعت نبرته قليلاً ، حيث احتفظ غو تشينغ شان بإحدى الصفائح بعناية شديدة ، ولم يضعها.
رد غو تشينغ شان كما كان يفحصهم الواحدة تلو الآخرى: “ما يرونه وما أراه مختلف”.
كان يتعامل معها بعناية شديدة كما لو كانت كنزًا نادرًا.
معسكر تشاو شان.
“ما الأمر؟” سأل لينغ تيان شينغ.
“الآن ، هل يمكنك إخباري بما سنفعله حقًا؟” قال لينغ تيان شينغ.
رد غو تشينغ شان “لا شيء”.
نقروا على حقائب الوحوش الروحية وحرروا وحوشهم الروحية.
كان يحدق في واجهة مستخدم إله الحرب.
بحثوا عن مكان للاختباء وأكلوا حصصهم وأخفوا حضورهم.
عليها ، كانت [مهارات إله الحرب] تومض سطرًا نصيا.
“يمكنني أيضًا أن أخرج وحشًا روحيًا من نوع التحقيق”. قال لينغ تيان شينغ وهو على وشك النقر على حقيبة وحوش روحية أخرى
[مخالب الرياح العنيفة الصلبة ، ليست مهارة بشرية ، غير قادر على تعلمها]
كلاهما أخرجا أسلحتهما ، كان غو تشينغ شان يمسك بسيف الأرض ، بينما كان لينغ تيان شينغ يحمل مروحة يشم وتسللوا بصمت أقرب وأقرب إلى معسكر وادي المياه.
حدّق في هذه الكلمات لوقت طويل لكنه لم يقل شيئًا.
“صفائح التكوينات؟ هل بحثت حولك لتجد كل صفائح التكوينات المعطوبة؟ ” سأل لينغ تيان شينغ.
بعد ذلك بقليل ، بدأوا في التحرك مرة أخرى.
عليها ، كانت [مهارات إله الحرب] تومض سطرًا نصيا.
قال غو تشينغ شان ، “الآن سنستخدم الوحوش الروحية بدلاً من السير على الأقدام”.
رد غو تشينغ شان: “كانوا ينظرون إلى صفائح التكوينات ، بينما أنا لست كذلك”.
“هم؟” لقد تفاجأ لينغ تيان شينغ قليلاً ، “لكن الوحوش الروحية لا تستطيع الطيران عالياً للغاية”
بعد أن إنتهت الشياطين من هذا المكان ، لقد غادرت بالفعل إلى المنطقة التالية.
“إذن ، نحتاج فقط إلى التحليق بمستوى منخفض ، الآن نحن منهكين قليلاً ، لذا نحتاج إلى توفير القليل من القدرة على التحمل ، إذا اندلعت معركة ، فستكون لدينا القوة للتعامل معها”. قال غو تشينغ شان بدون تغيير تعبيره.
في وقت لاحق.
“حسنا إذا”
لينغ تيان شينغ أعجب بموقفه بصمت ، لأنه هو نفسه لن يقضي ثانية للقيام بذلك.
لم يلاحظ لينغ تيان شينغ تعبير غو تشينغ شان. كان يعتقد فقط أن ما قاله منطقي لذلك وافق.
لم يعد بإمكان لينغ تيان شينغ الإحتمال بعد الآن وقال: “لقد تم فحص جميع صفائح التكوينات هذه بالفعل ، حتى أنه لم يتمكن مستخدمو التكوينات من العثور على أي شيء”
نقروا على حقائب الوحوش الروحية وحرروا وحوشهم الروحية.
“حسنا إذا”
كان الخاص بغو تشينغ شان هو نفس كركي سحابة اللهب ملاحق السماء ، بينما كان الخاص بلينغ تيان شينغ عثة عملاقة.
أجاب غو تشينغ شان “هذا صحيح ، كنت أعتقد أنه قد تكون هناك بعض الأدلة عليهم”.
بالنظر إلى اللون الأزرق الجليدي للعثة ، أدرك على الفور أنها وحش روحي أيقظ جذر عنصر الماء ، بعد أن تم ترويضه من قبل البشر ، فقد أصبح مطية من النوع المقاتل.
بعد نصف ساعة ، عاد غو تشينغ شان أخيرًا إلى حيث كان لينغ تيان شينغ.
“وحش روحي في المرحلة الأخيرة من تأسيس الأساس؟” ابتسم غو تشينغ شان وسأل.
[مخالب الرياح العنيفة الصلبة ، ليست مهارة بشرية ، غير قادر على تعلمها]
“هذا صحيح ، فقط انظر إليك ، لا تزال في المرحلة الأولى لتأسيس الأساس ، حتى أنك لا تضاهي وحشي الروحي حتى الآن ، لذا حاول وزرع أكثر” لينغ تيان شينغ كان يضايقه.
“وحش روحي في المرحلة الأخيرة من تأسيس الأساس؟” ابتسم غو تشينغ شان وسأل.
كلاهما صعدا على وحشهم الروحي وتوجهوا نحو المعسكر التالي.
حدّق في هذه الكلمات لوقت طويل لكنه لم يقل شيئًا.
في وقت لاحق.
رد غو تشينغ شان كما كان يفحصهم الواحدة تلو الآخرى: “ما يرونه وما أراه مختلف”.
معسكر تشاو شان.
قال لينج تيان شينغ: “في السابق ، عندما سقطت المعسكرات القليلة الأولى ، قام عدد قليل من الجنرالات ومستخدمي التكوينات المهرة بفحصهم بالفعل ، لكنهم لم يجدوا من فعل ذلك”.
وقف غو تشينغ شان على قمة الجبل وأعادوا الوحوش الروحية إلى حقائبهم.
أجاب غو تشينغ شان “هذا صحيح ، سنذهب إلى هناك لبعض الوقت لمحاولة العثور على بعض القرائن”.
نظروا إلى الأسفل.
تذكر غو تشينغ شان فجأة كيف كان في عالم شين وو. لينغ تيان شينغ قد فضل الموت في المعركة بدلاً من تلطيخ نفسه بلحم عين الشيطان آكل العفن ، وقد لوحظ ذلك.
“يبدو أن هناك شخصا بالداخل” غو تشينغ شان قلص عينيه.
“المعسكرات المدمرة؟”
“هناك شخص ما؟ مستحيل” نظر لينغ تيان شينغ أيضًا إلى معسكر تشاو شان.
بسماع أنه احتاج فقط للحراسة ، تنفس لينغ تيان شينغ بصمت.
لقد كان بعيدًا جدًا قليلا على بصره لرؤيته بشكل صحيح.
أجاب غو تشينغ شان: “ما زلت أريد أن أجرب”
“يمكنني أيضًا أن أخرج وحشًا روحيًا من نوع التحقيق”. قال لينغ تيان شينغ وهو على وشك النقر على حقيبة وحوش روحية أخرى
رد غو تشينغ شان “هذا صحيح ، لذا علينا أن نكون حذرين بعض الشيء ونقترب ببطء أكثر”.
لكن غو تشينغ شان أمسك بيده.
في ظل الظروف العادية ، فإن المهمة الرئيسية للشياطين رفيعي المستوى هي اقتيادهم إلى حيث توجد معسكرات بشرية للهجوم.
“لا ، يبدو أن الوضع خطير للغاية الآن ، دعنا لا نستخدم الوحوش الروحية ونذهب بأنفسنا”. قال غو تشينغ شان
كان يحدق في واجهة مستخدم إله الحرب.
تقدموا ببطء نحو المعسكر.
كان داخل المعسكر عبارة عن فوضى ، إلى جانب الدم ، كانت هناك أيضًا رائحة موحلة مختلطة مع الرائحة الكريهة للشياطين.
ثم توقف كلاهما في نفس الوقت.
”معسكر وادي المياه؟ كان هذا هدف مهمتك الأصلية ، أليس كذلك؟” سأل لينغ تيان شينغ وهو ينظر إلى غو تشينغ شان.
بواسطة :
أخذ صفيحة تكوينات مكسورة ، ونظر إليها ، ثم هز رأسه ووضعه مرة أخرى.
![]()
“حسنا” تنهد لينغ تيان شينغ ، “آمل فقط أن تكتسب شيءا من هذا”
