نهر
ابتلعهم الضوء المظلم كلهم.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ليس فقط أجسادهم ولكن أرواحهم ستُؤكل أيضًا دون ترك خردة واحدة وراءهم.
“منذ أن اتخذ جميع القديسين الثلاثة مواقفهم ، دعونا نبدأ” أمر المبجل شين.
في هذه اللحظة بالذات ، تم قفل رؤية القديسين البشريين على الوحوش القديسين الستة ، غير قادرين على تقسيم انتباههم إلى مكان آخر.
بالنظر إلى أن قديسي البشرية الثلاثة دخلوا في معركة مع قديسي الوحوش الستة وبدأوا في إلقاء تعاويذهم ، تراجع شين الموقر بصمت خطوة إلى الوراء.
اختفت كل الرمال على الفور.
هذه فرصته الوحيدة.
جمعت الأنثيتان الضوء المظلم الذي احتوى على الثلاثة قديسين من الإنسانية وقديسي الوحوش الستة ، ثم دخلوا في ذلك الوهج المسائي.
في هذه اللحظة بالذات ، تم قفل رؤية القديسين البشريين على الوحوش القديسين الستة ، غير قادرين على تقسيم انتباههم إلى مكان آخر.
داخل هذا التوهج ، سُمعت صرخات لا تعد ولا تحصى من التعذيب والمعاناة المروعة ، بالإضافة إلى الأشكال المخيفة والغاضبة العرضية التي ظهرت واختفت بعد ذلك مباشرة.
سرعان ما قام المةقر شين بالنقر على حقيبته التخزينية وإخراج عنصر معين.
ومع ذلك ، لم تظهر عيون شين المبجل سوى فرحة محمومة وهو يبصق بعض الدم الأزرق اللامع ، وهو يصيح بجنون ، وهو يردد بشكل غامض نوعاً من السحر.
كانت مزهرية خزفية قديمة ومتربة ، وتبدوا متواضعة للوهلة الأولى.
بصق شين المبجل المزيد من الدم الأزرق ، وغرس كل طاقته الروحية في المزهرية الخزفية ، ثم يصرخ فجأة: “تيانما ، [تمظهري]!”
ولكن إذا نظرت بعناية ، فسترى أن الجزء العلوي من المزهرية كان مغطى بطبقة رقيقة من الدخان ، يبدو أن هناك كائنات لا تعد ولا تحصى داخل هذا الدخان ، ينبعث منها هواءُ حِداد.
تم إيقاف كل شيء فوق النهر في مكانه ، حتى الأشياء غير المرئية مثل الرياح والأمواج تم تجميدها في مكانها ، غير قادرة على التحرك ولو قليلا.
بالنظر إلى هذا العنصر ، لا يمكن لعيون شين المبجل إلا أن تصبح محمومة وتغلي.
لقد خسروا ستة من قديسي الوحوش ، ولكن في المقابل ، لم يعد هناك القديسين الثلاثة ، كانت هذه صفقة مربحة لهم.
كان هذا كنزًا شيطانيًا تركه له لورد الشياطين قبل مغادرته ، مما عزز وضعه الحالي في صفوف الشياطين.
“منذ أن اتخذ جميع القديسين الثلاثة مواقفهم ، دعونا نبدأ” أمر المبجل شين.
السبب الرئيسي وراء قبوله من قبل جميع الشياطين والوحوش الشيطانية في هذا العالم كقائد أعلى كان لهذا الشيء بين يديه.
كما تم تجميد المفاجأة والغضب الذي ظهر على قديسي وجوه البشرية الثلاثة.
ابتسم شين المبجل ببرود وهو يحمل المزهرية بالقرب من صدره بينما يشير إلى فتحة المزهرية باتجاه قديسي الوحوش الستة وقديسي البشرية الثلاثة.
اختفت كل الرمال على الفور.
“بقوة المليون روح شيطانية تحت سيطرتي ، [توقفوا]!”
ثم ، انفتحت شقوق في الفضاء ، وكشفت عن توهج مسائي أصفر عميق.
في عمق نهر سحب الشياطين ، انطلقت أضواء داكنة لا حصر لها من التيار ، وتحولت إلى رونية غريبة ومرعبة فوق سطح الماء.
لقد بذل قصارى جهده لاستعادة رباطة جأشه ، وصرخ على ما تبقى من قديسي الوحوش وراءه: “طاقة الوحوش خاصتي قد استنزفت ، تعالوا إلى هنا وساعدوني!”
كان الأمر كما لو أن النهر بأكمله قد تحول إلى تعويذة عملاقة ، لكن القوة التي بعثها هي قوة الشر اللامتناهي.
تم إخفاء المظهر الحقيقي لنهر سحب الشياطين تحت طبقات الرمل منذ البداية.
عندما أصبح الضوء المظلم أقوى ، ارتفع الجوهر الشيطاني على طول الطريق إلى السماء.
بعد فقدان الماء ، لم يعد نهر سحب الشياطين سوى رمال صفراء ، كما لو كانتد صحراء ميتة ومهجورة.
تم تنشيط هذه التعويذة العملاقة.
“شين الموقر ، عفوا عن السؤال ، ولكن أين ذهب الوحوش القديسين الستة الآخرين؟” سألت الوحوش القديسة بحذر شديد.
تم إيقاف كل شيء فوق النهر في مكانه ، حتى الأشياء غير المرئية مثل الرياح والأمواج تم تجميدها في مكانها ، غير قادرة على التحرك ولو قليلا.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
كما تم تجميد المفاجأة والغضب الذي ظهر على قديسي وجوه البشرية الثلاثة.
باستلام القوة الكاملة لستة ، أضاء وجه شين المبجل.
لم يتمكنوا من تحريك عضلة واحدة.
واحدة على اليسار وواحدة على اليمين ، كانت الأنثيتان تحملان المزهرية ، وتطيران ببطء نحو قديسي البشرية الثلاثة.
نفس الشيء مع الوحوش الستة الذين كانوا يحاربونهم.
تم إخفاء المظهر الحقيقي لنهر سحب الشياطين تحت طبقات الرمل منذ البداية.
“أهاهاها ، باستخدام هذا النهر كتعويذة وقوة التيانما كمحرك ، أخيرًا ، بعد 60 عامًا طويلة لقد اكتمل ، مظهرا قوته المذهلة!” ضحك شين المبجل بجنون وهو يستمتع بطعم النصر.
السبب الرئيسي وراء قبوله من قبل جميع الشياطين والوحوش الشيطانية في هذا العالم كقائد أعلى كان لهذا الشيء بين يديه.
في وقت لاحق ، تبددت كل الرونية على شكل ضوء مظلم دائري تم إطلاقه من نهر الغيوم الشيطانية ، مغلفًا قديسي الإنسانية الثلاثة وكذلك قديسي الوحش الستة.
السبب الرئيسي وراء قبوله من قبل جميع الشياطين والوحوش الشيطانية في هذا العالم كقائد أعلى كان لهذا الشيء بين يديه.
ابتلعهم الضوء المظلم كلهم.
“الآن حان وقت حصاد غنائم النصر”
9 قوات عظمى في عالم القداسة لم تستطع أن تتحرك حتى داخل هذا الضوء المظلم.
بالنظر إلى هذه التماثيل الأنثوية غير الواضحة ، لم يستطع المبجل شين إلا إظهار الخوف على الرغم من المحمومية في عينيه.
——– كانت هذه تقنية ختم قوية للغاية ، لكنها لم تؤذي مباشرة قديسي البشرية الثلاثة حتى على الإطلاق.
همم ، بعد ترجمة هذا الفصل ، خطرت على ذهني إشكالية فلسفية لم ألاحظها من قبل: ما هو الحريم؟ وما هي سِعة الحريم؟ هل يمكن قياس حدوده بقدرة مالكه الجسدية والذهنية ، أم أن لا حدود صريحة تحد من سعة الحريم؟ وما الذي يحدد هوية أعضاء الحريم؟ هل يمكن الحديث عن حريم لامتناهي؟
ومع ذلك ، لم تظهر عيون شين المبجل سوى فرحة محمومة وهو يبصق بعض الدم الأزرق اللامع ، وهو يصيح بجنون ، وهو يردد بشكل غامض نوعاً من السحر.
بالنظر إلى أن قديسي البشرية الثلاثة دخلوا في معركة مع قديسي الوحوش الستة وبدأوا في إلقاء تعاويذهم ، تراجع شين الموقر بصمت خطوة إلى الوراء.
“زوايا العالم العشر”
“في هذا العالم الذي لا نهاية له من البشر”
“آلاف الملايين من السلام تم أخذها من قبل هذا الممارس”
“أوه يا تيانما التحرير التي لا تحصى ، تعالوا حاصروا هذا العالم الذي لا نهاية له”
لقد خسروا ستة من قديسي الوحوش ، ولكن في المقابل ، لم يعد هناك القديسين الثلاثة ، كانت هذه صفقة مربحة لهم.
بينما كان يهتف ، توقف تدفق نهر سحب الشياطين بالكامل ، بغض النظر عما إذا كانت الأمواج أو التيار أو الدوامات أو فقاعات الماء ، كل شيء بقي ثابتًا تمامًا.
“الآن حان وقت حصاد غنائم النصر”
ضحك شين المبجل بصوت عال ، ثم رفع المزهرية فوق رأسه ، وصرخ: “[استقبال]!”
بينما كان يهتف ، توقف تدفق نهر سحب الشياطين بالكامل ، بغض النظر عما إذا كانت الأمواج أو التيار أو الدوامات أو فقاعات الماء ، كل شيء بقي ثابتًا تمامًا.
انطوى نهر سحب الشياطين الهائج حول نفسه ، وتحول إلى كرة من الماء محاطة بضباب لا نهاية له وطارت إلى المزهرية كما أمر.
كانت التماثيل العديدة أدناه تهتز أيضًا.
بعد فقدان الماء ، لم يعد نهر سحب الشياطين سوى رمال صفراء ، كما لو كانتد صحراء ميتة ومهجورة.
تم إيقاف كل شيء فوق النهر في مكانه ، حتى الأشياء غير المرئية مثل الرياح والأمواج تم تجميدها في مكانها ، غير قادرة على التحرك ولو قليلا.
خسر نهر سحب الشياطين بالكامل مظهره الفردوسي من قبل ، ولم يعد يعج بالجوهر الروحي.
عندما أصبح الضوء المظلم أقوى ، ارتفع الجوهر الشيطاني على طول الطريق إلى السماء.
بصق شين المبجل المزيد من الدم الأزرق ، وغرس كل طاقته الروحية في المزهرية الخزفية ، ثم يصرخ فجأة: “تيانما ، [تمظهري]!”
السبب الرئيسي وراء قبوله من قبل جميع الشياطين والوحوش الشيطانية في هذا العالم كقائد أعلى كان لهذا الشيء بين يديه.
انطلق ضوء داكن من داخل المزهرية ، مصيبا طبقات الرمل لما كان يُعرف بنهر سحب الشياطين.
كشف عن ابتسامة قاسية ، والتفت للنظر إلى العدد الذي لا يحصى من ساحرات التيانما في السماء.
اختفت كل الرمال على الفور.
بعد هذه الرنة ، يبدو أن نوعًا من القوة قد تصرف على التماثيل التي لا تحصى.
تم إخفاء المظهر الحقيقي لنهر سحب الشياطين تحت طبقات الرمل منذ البداية.
——– كانت هذه تقنية ختم قوية للغاية ، لكنها لم تؤذي مباشرة قديسي البشرية الثلاثة حتى على الإطلاق.
والآن ، وبفضل تعويذة المبجل شين ، أظهر الوجه الحقيقي لنهر سحب الشياطين نفسه ليراه الجميع.
خسر نهر سحب الشياطين بالكامل مظهره الفردوسي من قبل ، ولم يعد يعج بالجوهر الروحي.
ملأت تماثيل سوداء لا حصر لها قاع النهر سابقا.
كان هذا كنزًا شيطانيًا تركه له لورد الشياطين قبل مغادرته ، مما عزز وضعه الحالي في صفوف الشياطين.
كان كل تمثال فردي لأنثى ذات جمال مذهل جذاب جامح وآسر.
تم إيقاف كل شيء فوق النهر في مكانه ، حتى الأشياء غير المرئية مثل الرياح والأمواج تم تجميدها في مكانها ، غير قادرة على التحرك ولو قليلا.
لقد ارتدوا جميعًا ملابس رقيقة تشبه خادمات القصر ، كشفت عن أشكالهم الصاعقة ، غير تاركين شيئًا للخيال مع إيماءاتهم ومواقفهم العديدة.
ثم اختفت السماء بأكملها من النساء الجميلات دون أن تتركن أثرا.
بالنظر إلى هذه التماثيل الأنثوية غير الواضحة ، لم يستطع المبجل شين إلا إظهار الخوف على الرغم من المحمومية في عينيه.
وعادت التماثيل الأنثوية إلى الحياة.
لقد بذل قصارى جهده لاستعادة رباطة جأشه ، وصرخ على ما تبقى من قديسي الوحوش وراءه: “طاقة الوحوش خاصتي قد استنزفت ، تعالوا إلى هنا وساعدوني!”
كان سعيدًا بجنون.
———- لقد استهلك بالفعل كل هذه الطاقة من مجرد استخدام المزهرية الخزفية لبضع أنفاس.
عندما وصلوا إلى كرة الضوء المظلمة ، كانت المزهرية كبيرة بما يكفي لاحتواء جميع قديسي البشرية الثلاثة وكذلك قديسي الوحوش الستة.
بالنظر إلى أنها كانت لحظة حاسمة ، سرعان ما وضع جميع قديسي الوحوش الستة أيديهم على ظهره ونقلوا طاقتهم.
عندما أصبح الضوء المظلم أقوى ، ارتفع الجوهر الشيطاني على طول الطريق إلى السماء.
باستلام القوة الكاملة لستة ، أضاء وجه شين المبجل.
“شين الموقر ، عفوا عن السؤال ، ولكن أين ذهب الوحوش القديسين الستة الآخرين؟” سألت الوحوش القديسة بحذر شديد.
قام بعمل ختم يدوي بعد ختم يدوي نحو المزهرية الخزفية ، ثم أشار إلى التماثيل الأنثوية السوداء العديدة أدناه.
عندما استمع الوحوش القديسين وفكروا في الأمر ، ابتلعوا الكلمات التي كانوا على وشك أن يقولها بعد ذلك.
صاح: “عالم التحرير ، عالم التحرير الكبير. إفساد عالم التحرير ، تيانما العوالم الساحرات ، [عودوا]! “
ابتلعهم الضوء المظلم كلهم.
اهتزت المزهرية.
ابتسم شين المبجل ببرود وهو يحمل المزهرية بالقرب من صدره بينما يشير إلى فتحة المزهرية باتجاه قديسي الوحوش الستة وقديسي البشرية الثلاثة.
كانت التماثيل العديدة أدناه تهتز أيضًا.
“الآن حان وقت حصاد غنائم النصر”
كلانج!
لقد خسروا ستة من قديسي الوحوش ، ولكن في المقابل ، لم يعد هناك القديسين الثلاثة ، كانت هذه صفقة مربحة لهم.
رنة ضئيلة ترددت من المزهرية وهزت السماء والأرض.
رنة ضئيلة ترددت من المزهرية وهزت السماء والأرض.
بعد هذه الرنة ، يبدو أن نوعًا من القوة قد تصرف على التماثيل التي لا تحصى.
انطوى نهر سحب الشياطين الهائج حول نفسه ، وتحول إلى كرة من الماء محاطة بضباب لا نهاية له وطارت إلى المزهرية كما أمر.
بدأت الطبقة السوداء الخارجية في التكسر قطعة بقطعة.
تم إطلاق النفس الذي كان يحمله المبجل شين في النهاية لأنه لم يستطع إلا أن يضحك منتصرًا.
وعادت التماثيل الأنثوية إلى الحياة.
جمعت الأنثيتان الضوء المظلم الذي احتوى على الثلاثة قديسين من الإنسانية وقديسي الوحوش الستة ، ثم دخلوا في ذلك الوهج المسائي.
بشرة بيضاء ضبابية ، وجوه جميلة ساحرة ، بدأت أعينهم الفارغة تستعيد بريقها السابق ، محاصرة أي شخص ينظر إليها بشكل مستقيم ، غير قادر على المضي قدمًا.
جمعت الأنثيتان الضوء المظلم الذي احتوى على الثلاثة قديسين من الإنسانية وقديسي الوحوش الستة ، ثم دخلوا في ذلك الوهج المسائي.
لكن أجسادهم ظلت شفافة وضبابية ، بدون شكل حقيقي.
“الآن حان وقت حصاد غنائم النصر”
طارت آلاف الملايين من خادمات القصر وملأن السماء ، كما لو أن خادمات قصر السماء قد نزلن إلى عالم البشر.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
طارت خادمتان جميلتان بشكل خاص وأومأن إلى شين المبجل.
كلانج!
كلاهما أبقيا أفواههما مغلقة ولم يقلا شيئًا ، ولكن مليارات الأصوات رنّت في آذان شين المبجل في نفس الوقت.
خسر نهر سحب الشياطين بالكامل مظهره الفردوسي من قبل ، ولم يعد يعج بالجوهر الروحي.
『المجموعة السابقة التي وصلت كان عليها امتلاك الوحوش الروحية ، وأخيراً حان وقت الخلاص ، مساهماتك عظيمة』
——– كانت هذه تقنية ختم قوية للغاية ، لكنها لم تؤذي مباشرة قديسي البشرية الثلاثة حتى على الإطلاق.
“لا يمكنني أن أتقبل مثل هذا الشرف ، كل ذلك بفضل عملك الشاق” ، قام شين الموقر بقبض قبضتيه ، مُظهرا ابتسامة قاسية على وجهه.
كان سعيدًا بجنون.
عندما رأت الأنثيتان تعبيره ، لم تقلا شيئًا آخر ، فقط استدارا وطارا إلى جانبي المزهرية الخزفية.
شين المبجا تراجع بسرعة إلى الوراء.
شين المبجا تراجع بسرعة إلى الوراء.
“شين الموقر ، عفوا عن السؤال ، ولكن أين ذهب الوحوش القديسين الستة الآخرين؟” سألت الوحوش القديسة بحذر شديد.
واحدة على اليسار وواحدة على اليمين ، كانت الأنثيتان تحملان المزهرية ، وتطيران ببطء نحو قديسي البشرية الثلاثة.
شين المبجا تراجع بسرعة إلى الوراء.
أثناء تحليقها ، أصبحت المزهرية أكبر وأكبر.
كان سعيدًا بجنون.
عندما وصلوا إلى كرة الضوء المظلمة ، كانت المزهرية كبيرة بما يكفي لاحتواء جميع قديسي البشرية الثلاثة وكذلك قديسي الوحوش الستة.
كان كل تمثال فردي لأنثى ذات جمال مذهل جذاب جامح وآسر.
ثم ، انفتحت شقوق في الفضاء ، وكشفت عن توهج مسائي أصفر عميق.
(المرجو تجنب التشكيك في صحتي العقلية ، أستطيع التأكيد على أنني عاقل بشكل سليم )
داخل هذا التوهج ، سُمعت صرخات لا تعد ولا تحصى من التعذيب والمعاناة المروعة ، بالإضافة إلى الأشكال المخيفة والغاضبة العرضية التي ظهرت واختفت بعد ذلك مباشرة.
طارت آلاف الملايين من خادمات القصر وملأن السماء ، كما لو أن خادمات قصر السماء قد نزلن إلى عالم البشر.
جمعت الأنثيتان الضوء المظلم الذي احتوى على الثلاثة قديسين من الإنسانية وقديسي الوحوش الستة ، ثم دخلوا في ذلك الوهج المسائي.
لقد بذل قصارى جهده لاستعادة رباطة جأشه ، وصرخ على ما تبقى من قديسي الوحوش وراءه: “طاقة الوحوش خاصتي قد استنزفت ، تعالوا إلى هنا وساعدوني!”
بمجرد دخولهم ، اختفى التوهج ، وأُغلق الشق في الفضاء نفسه ببطء.
اهتزت المزهرية.
تم إطلاق النفس الذي كان يحمله المبجل شين في النهاية لأنه لم يستطع إلا أن يضحك منتصرًا.
“منذ أن اتخذ جميع القديسين الثلاثة مواقفهم ، دعونا نبدأ” أمر المبجل شين.
“أهاهاهاها ، لقد غادروا! جميعاً غادروا! من الآن فصاعداً ، لن يرى هذا العالم أبداً شخصيات القديسين الثلاثة مرة أخرى! “
بعد هذه الرنة ، يبدو أن نوعًا من القوة قد تصرف على التماثيل التي لا تحصى.
هكذا ، وببساطة تسليم يدك ، لم يعد لدى قديسي البشرية الثلاثة أي طريقة للعودة.
بعد فقدان الماء ، لم يعد نهر سحب الشياطين سوى رمال صفراء ، كما لو كانتد صحراء ميتة ومهجورة.
كان سعيدًا بجنون.
كلاهما أبقيا أفواههما مغلقة ولم يقلا شيئًا ، ولكن مليارات الأصوات رنّت في آذان شين المبجل في نفس الوقت.
“شين الموقر ، عفوا عن السؤال ، ولكن أين ذهب الوحوش القديسين الستة الآخرين؟” سألت الوحوش القديسة بحذر شديد.
بالنظر إلى هذه التماثيل الأنثوية غير الواضحة ، لم يستطع المبجل شين إلا إظهار الخوف على الرغم من المحمومية في عينيه.
بينما كان مزاج المبجل شين لا يزال جيدًا ، أجاب بلا مبالاة: “لقد غادروا إلى عالم التحرير للتيانما. لا تقلق ، قديسي الإنسانية الثلاثة ماتوا بشكل دائم ، بينما سيحصل أشخاصنا على فرصة لزراعة كتاب التيانما ، ستزداد قوتهم بسرعة ، لتصبح أقوى منك ومني “
لقد بذل قصارى جهده لاستعادة رباطة جأشه ، وصرخ على ما تبقى من قديسي الوحوش وراءه: “طاقة الوحوش خاصتي قد استنزفت ، تعالوا إلى هنا وساعدوني!”
عندما استمع الوحوش القديسين وفكروا في الأمر ، ابتلعوا الكلمات التي كانوا على وشك أن يقولها بعد ذلك.
أياً كان ، هل تعتقد حقًا أنهم سيكونون قادرين على مغادرة عالم التحرير للتيانما على قيد الحياة؟
برؤية رد فعلهم ، عرف المبجل شين أن عذره تم قبوله وكان أكثر سعادة.
“الآن حان وقت حصاد غنائم النصر”
أياً كان ، هل تعتقد حقًا أنهم سيكونون قادرين على مغادرة عالم التحرير للتيانما على قيد الحياة؟
لم يتمكنوا من تحريك عضلة واحدة.
ليس فقط أجسادهم ولكن أرواحهم ستُؤكل أيضًا دون ترك خردة واحدة وراءهم.
“الآن حان وقت حصاد غنائم النصر”
لقد خسروا ستة من قديسي الوحوش ، ولكن في المقابل ، لم يعد هناك القديسين الثلاثة ، كانت هذه صفقة مربحة لهم.
انطوى نهر سحب الشياطين الهائج حول نفسه ، وتحول إلى كرة من الماء محاطة بضباب لا نهاية له وطارت إلى المزهرية كما أمر.
وإذا كان باقي الوحوش القديسين أذكياء بما يكفي لقراءة الحالة المزاجية ، فسيكونون قادرين على الحفاظ على كونهم تابعين والعيش بثراء من الآن فصاعدًا.
نفس الشيء مع الوحوش الستة الذين كانوا يحاربونهم.
“الآن حان وقت حصاد غنائم النصر”
كشف عن ابتسامة قاسية ، والتفت للنظر إلى العدد الذي لا يحصى من ساحرات التيانما في السماء.
لعق شفتيه ، وحدق في جيش البشر الذي وقف مقابلهم.
انطوى نهر سحب الشياطين الهائج حول نفسه ، وتحول إلى كرة من الماء محاطة بضباب لا نهاية له وطارت إلى المزهرية كما أمر.
ما هي التعبيرات التي سيحصل عليها هؤلاء البشر عندما يرون الوحوش الروحية التي يثقون بها كثيرا تهاجمهم من الخلف؟
بالنظر إلى هذا العنصر ، لا يمكن لعيون شين المبجل إلا أن تصبح محمومة وتغلي.
كشف عن ابتسامة قاسية ، والتفت للنظر إلى العدد الذي لا يحصى من ساحرات التيانما في السماء.
باستلام القوة الكاملة لستة ، أضاء وجه شين المبجل.
أومأت أحدهن له.
همم ، بعد ترجمة هذا الفصل ، خطرت على ذهني إشكالية فلسفية لم ألاحظها من قبل: ما هو الحريم؟ وما هي سِعة الحريم؟ هل يمكن قياس حدوده بقدرة مالكه الجسدية والذهنية ، أم أن لا حدود صريحة تحد من سعة الحريم؟ وما الذي يحدد هوية أعضاء الحريم؟ هل يمكن الحديث عن حريم لامتناهي؟
ثم اختفت السماء بأكملها من النساء الجميلات دون أن تتركن أثرا.
في هذه اللحظة بالذات ، تم قفل رؤية القديسين البشريين على الوحوش القديسين الستة ، غير قادرين على تقسيم انتباههم إلى مكان آخر.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
رنة ضئيلة ترددت من المزهرية وهزت السماء والأرض.
(المرجو تجنب التشكيك في صحتي العقلية ، أستطيع التأكيد على أنني عاقل بشكل سليم )
أثناء تحليقها ، أصبحت المزهرية أكبر وأكبر.
همم ، بعد ترجمة هذا الفصل ، خطرت على ذهني إشكالية فلسفية لم ألاحظها من قبل: ما هو الحريم؟ وما هي سِعة الحريم؟ هل يمكن قياس حدوده بقدرة مالكه الجسدية والذهنية ، أم أن لا حدود صريحة تحد من سعة الحريم؟ وما الذي يحدد هوية أعضاء الحريم؟ هل يمكن الحديث عن حريم لامتناهي؟
ومع ذلك ، لم تظهر عيون شين المبجل سوى فرحة محمومة وهو يبصق بعض الدم الأزرق اللامع ، وهو يصيح بجنون ، وهو يردد بشكل غامض نوعاً من السحر.
بواسطة :
(المرجو تجنب التشكيك في صحتي العقلية ، أستطيع التأكيد على أنني عاقل بشكل سليم )
![]()
تم إطلاق النفس الذي كان يحمله المبجل شين في النهاية لأنه لم يستطع إلا أن يضحك منتصرًا.
