سر لا أحد يعرفه
قال تشانغ يينغ هاو بحذر “لا تتدخل ، فهذا مصدر رزقي”.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“سأزرع طالما أعيش”
وافق تشانغ يينغ هاو: “لقد فهمتَ ذلك بشكل صحيح ، هذا الرجل هو حقًا شريك أعمال جيد. لقد اشتركت معه قليلاً فقط وقد تلقيت بالفعل حصصًا من كازينو كامل “
الفصل – 187: سر لا أحد يعرفه — — — — — — — — — — — — — — — — —
“آه؟” بدا كل من يي فاي لي و لياو شينغ مهتمين.
بغض النظر عن مدى شجاعة الشخص ، سيتردد بالتأكيد فيما إذا كان يريد الانضمام إلى لعبة الأبدية القادمة أم لا.
قال تشانغ يينغ هاو وهو يفكر: “على الرغم من أن الوضع العالمي ليس بهذه الروعة في الوقت الحالي ، ولكن بعد انتهاء الكارثة ، سأفتح الكازينو للعمل مرة أخرى”
“لم أفعل ، لقد استخدمت جهاز إعوجاج صغير الحجم لنقل طائرة بدون طيار مع كاميرا إلى الداخل”
“بالحديث عن ذلك ، إذا كان بإمكان العالم حقًا العودة إلى طبيعته ، فأنا أفكر في فتح بار للعري” قال لياو شينغ أيضًا.
“ما لا يقل عن 300 ، لا أستطيع أن أخبرك بالرقم المحدد” ، ضرب تشانغ يينغ هاو صدره بكل فخر.
قال يي فاي لي: “ادخرزا بطاقة عمل أو اثنتين ، لم أحاول الذهاب إلى أي من هذه الأماكن”.
“ليس فقط لفترة قصيرة ، سأستمر في الزراعة”
“ماذا عنك؟ ماذا تريد أن تفعل؟” سأل تشانغ يينغ هاو غو تشينغ شان.
“سيذهب الخَلف بعد ذلك مع اللوردات الثمانية الآخرين إلى مكان غامض”
كما نظر كل من يي فاي لي و لياو شينغ.
“ماذا حدث بعد ذلك؟”
بالتفكير بجمال العالم الزراعي ، قال غو تشينغ شان: “ربما سأستمر في زراعتي”
قام لياو شينغ بتشغيل الشاشة وفرز المشاكل التي كان يواجهها لـغو تشينغ شان ليراها.
“زراعة؟ لن يستغرق ذلك وقتًا طويلاً “
بالتفكير بجمال العالم الزراعي ، قال غو تشينغ شان: “ربما سأستمر في زراعتي”
“ليس فقط لفترة قصيرة ، سأستمر في الزراعة”
صمت الجميع ، واستوعبوا ببطء السر الذي سمعوه للتو.
“قلت ‘استمر’ إلى متى؟”
رد لياو شينغ: “استرخ ، لن تكون لعبة الأبدية قادرة على فعل أي شيء لقلبنا الآن”
“سأزرع طالما أعيش”
“ما هو الشيء الذي يحميه اللوردات التسعة إذن؟” سأل غو تشينغ شان مباشرة.
قال الثلاثة في نفس الوقت: “يا لها من حياة لا معنى لها”.
هل كان اللوردات التسعة يحمون شيئًا ما؟
ابتسم غو تشينغ شان فقط وقال: “ولكن ، في الوقت الحالي يمكننا فقط مواصلة العمل”
قال الثلاثة في نفس الوقت: “يا لها من حياة لا معنى لها”.
رد لياو شينغ: “استرخ ، لن تكون لعبة الأبدية قادرة على فعل أي شيء لقلبنا الآن”
نظر الجميع إلى الخارج نحو الفراغ الأسود للفضاء في نفس الوقت.
“هذا صحيح ، لقد ربحنا هذه المعركة”
قال الثلاثة في نفس الوقت: “يا لها من حياة لا معنى لها”.
على مدار يومين متتاليين ، قُتل فائز لعبة الأبدية على يد مهرج القتل.
ابتسم غو تشينغ شان فقط وقال: “ولكن ، في الوقت الحالي يمكننا فقط مواصلة العمل”
بغض النظر عن مدى شجاعة الشخص ، سيتردد بالتأكيد فيما إذا كان يريد الانضمام إلى لعبة الأبدية القادمة أم لا.
“ما هو إذن؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
لذلك كان الوضع في صالح مجموعة غو تشينغ شان.
“محتمل أنه ليس بجبل؟ تقصد أنك لا تعرف بالتأكيد ، على الرغم من أنك رأيته بنفسك؟ “
سأل غو تشينغ شان لياو شينغ: “كيف تسير عملية تصغير أجهزة الإعوجاج؟”
“سيذهب الخَلف بعد ذلك مع اللوردات الثمانية الآخرين إلى مكان غامض”
قام لياو شينغ بتشغيل الشاشة وفرز المشاكل التي كان يواجهها لـغو تشينغ شان ليراها.
بعد فترة وجيزة ، عاد الأربعة إلى قصر تشانغ يينغ هاو.
ثم هز رأسه: “لن تكون بهذه السرعة ، حيث لا تزال هناك بعض المشاكل التقنية الحاسمة التي لا تزال تتطلب التجارب وكميات هائلة من البيانات قبل أن نتمكن من المضي قدمًا نحو الخطوة التالية”
رد لياو شينغ: “استرخ ، لن تكون لعبة الأبدية قادرة على فعل أي شيء لقلبنا الآن”
بعد فحصهم بجدية ، سأل غو تشينغ شان: “جيد جدًا ، إذن ماذا تحتاج مني؟”
“كم عدد المرؤوسين لديك؟” سأل يي فاي لي من بعيد.
“أحب هذا المكان حيث يمكنني الحصول على أي نوع من أحدث التقنيات هنا لاستخدامها”
أطفأ لياو شينغ الشاشة ثم تابع: “ولكن يجب أن أقول حقًا ، لا يمكنني تقديم الطلبيات هنا”
“الوجه اقترب أكثر وأكثر من الشاشة ، ثم توقفت كل عمليات الإرسال” “علمت أنني قد فعلتها ، لذلك بدأت في التخطيط للهروب على الفور” “أنتم جميعاً تعلمون ما حدث بعد ذلك” “ظللت أتعرض للمطاردة والمطاردة ، وكدت أموت عدة مرات ، وأخيراً لم يسعني سوى استخدام دمية لتزييف موتي والهروب إلى الفضاء لإنقاذ حياتي”
نظر الجميع إلى الخارج نحو الفراغ الأسود للفضاء في نفس الوقت.
“نعم ، فقط وجه ولا شيء آخر” “كان هذا وجه شخص مر بسنوات لا تحصى ، لم أتمكن من معرفة ما إذا كان صاحب ذلك الوجه ميتًا أم لا يزال على قيد الحياة”
“لقد كنا جميعًا هنا منذ ما يقرب من يوم بالفعل ، أعتقد أن الجميع ربما يعانون من الجوع” فرك لياو شينغ بطنه وقال.
نظر الاثنان إلى لياو شينغ ، مهتمين ، بينما كان يي فاي لي لا يزال مشغولًا بلعبته.
“أتفق” أجاب تشانغ ينغ هاو.
بينما كانوا ينتظرون العشاء ، شغل لياو شينغ التلفزيون وبدأ يستمتع بسلسلة درامية.
قال غو تشينغ شان “اذن دعونا نذهب”.
“ماذا عنك؟ ماذا تريد أن تفعل؟” سأل تشانغ يينغ هاو غو تشينغ شان.
غادرت سفينة حربية صغيرة الحجم المعبد الإلهي لحروب النجوم وبدأت النزول إلى الجو.
“ماذا عنك؟ ماذا تريد أن تفعل؟” سأل تشانغ يينغ هاو غو تشينغ شان.
بعد فترة وجيزة ، عاد الأربعة إلى قصر تشانغ يينغ هاو.
“كل عضو من أعضاء مجلس اللوردات التسعة ، في اللحظة التي تسبق وفاتهم ، سيختار خلفًا له تحت إشراف اللوردات الثمانية الآخرين”
كان رئيس الطهاة في هذا المكان شخصًا كان على تشانغ يينغ هاو بذل الكثير من الجهد لدعوته ، لذا فإن مستوى طعامهم دائمًا ما يكون بجودة عالية للغاية.
“كان لهذا المكان مجال مغناطيسي قوي جدًا يعوق الإشارة ، بالإضافة إلى أشياء أخرى ، لذا لم يتمكن رادار الطائرة بدون طيار من الرؤية بوضوح” “لقد وضعت كاشفًا فوق صوتي على الطائرة بدون طيار ، هذا جهاز اخترعته للاستخدام العسكري ، قادر على اكتشاف وقياس الإحساس بالخطر حول جواره المباشر” “بمجرد أن تم نقل الطائرة بدون طيار إلى الداخل ، بدأ الكاشف في التوهج باللون الأحمر ، محذرا إياي من التخلي عن المهمة والتراجع” “ولكن على الرغم من استخدامي لأجهزة أخرى لجمع البيانات البيئية ، لم أجد شيئًا” تابع لياو شينغ: “كنت مرتبكًا جدًا في ذلك الوقت وشعرت أيضًا بعدم الارتياح قليلاً. لكنني قمعت فكرة التراجع وسيطرت على الطائرة بدون طيار لمواصلة التقدم” “عندما وصلت الطائرة بدون طيار إلى الجانب المفترض من الجبل ، لم أستطع السيطرة عليها فجأة” “ثم ظهر وجه على شاشة التحكم الخاصة بي”
عندما علم الفريق المكون من 15 من موظفي المطبخ بعودة تشانغ يينغ هاو ، بدأوا عملهم على الفور.
“هذا الواحد ، اغتيال كاردينال ، الأجر 120 مليون إعتمادات”
بينما كانوا ينتظرون العشاء ، شغل لياو شينغ التلفزيون وبدأ يستمتع بسلسلة درامية.
قال يي فاي لي: “ادخرزا بطاقة عمل أو اثنتين ، لم أحاول الذهاب إلى أي من هذه الأماكن”.
قام يي فاي لي بتشغيل الهولو-براين الخاص به وبدأ في لعب لعبة ، وقام بقتل الناس فيها بسعادة.
أجاب لياو شينغ: “لقد قلت ذلك فقط حتى لا يجرؤوا على قتلي بلا مبالاة”
أخذ تشانغ يينغ هاو بعض الملفات الشخصية في يده ، فوض واهتم بشيء تلو الآخر.
نظر الجميع إلى الخارج نحو الفراغ الأسود للفضاء في نفس الوقت.
“لماذا أنت مشغول جدا؟” سأل غو تشينغ شان.
لم يتوقع غو تشينغ شان أن يسمع ذلك.
أجاب تشانغ يينغ هاو: “لا يمكن أن تساعد في ذلك ، أتت نهاية العالم ويبدو أن أعمق رغبات الجميع أصبحت واضحة تمامًا لأنفسهم”.
بعد فحصهم بجدية ، سأل غو تشينغ شان: “جيد جدًا ، إذن ماذا تحتاج مني؟”
أمسك بهولو-براين وتمتم: “7 اسفنجات يريدون أن يقتلوا زوجاتهم مقابل أموالهن ، زوجتان تريدان أزواجهما قتلى ، ثلاثة أبناء يريدون قتل والدهم من أجل الميراث ، أنا لا أقبل أي من هذه الأوامر الأنانية البغيضة”
“إذن أنت تعرف عن ذلك؟ من المحتمل أنك أول شخص ليس جزءًا من الخط الرئيسي للوردات التسعة الذين يعرفون ذلك؟ ماذا تعرف أيضا؟” عند سماع ذلك ، أصبح تشانغ يينغ هاو أخيرًا جادًا.
“إذن كيف سيكون عملك على قيد الحياة؟”
“هذا الواحد ، اغتيال كاردينال ، الأجر 120 مليون إعتمادات”
“لسر واحد ، لم يتمكنوا من المخاطرة بالأمر ولاحقوك حتى نهاية الأرض ، وكنتَ أفضل عالم في العالم في ذلك الوقت أيضًا …” قال غو تشينغ شان أثناء التفكير.
“إذن أنت من النوع الذي لا يفتح المتجر لمدة 3 سنوات ولكن فتح المتجر لمرة واحدة يتيح لك تناول الطعام لمدة 3 سنوات”
“مستحيل ، مستحيل” ، انكمش تعبير تشانغ ينغ هاو ، قائلاً: “لا يمكن توريث لقب اللورد إلا من خلال الخط الرئيسي ، والشيء الذي يحمونه ليس شيئًا يمكنني تحمله”
“الشخص الذي أمر بهذه الضربة اكتشف هذا الكاردينال أن لديها مهارة مختاري إله استثنائية عندما كانت صغيرة وكانت تستحق اهتمامه”
“الوجه اقترب أكثر وأكثر من الشاشة ، ثم توقفت كل عمليات الإرسال” “علمت أنني قد فعلتها ، لذلك بدأت في التخطيط للهروب على الفور” “أنتم جميعاً تعلمون ما حدث بعد ذلك” “ظللت أتعرض للمطاردة والمطاردة ، وكدت أموت عدة مرات ، وأخيراً لم يسعني سوى استخدام دمية لتزييف موتي والهروب إلى الفضاء لإنقاذ حياتي”
“ثم؟”
Dantalian2
“كان الكاردينال مغرما بجمالها ، فبدلاً من السماح لها بالانضمام إلى الكنيسة المقدسة ، حبسها لمدة 3 سنوات واستخدمها كلعبة”
“لحسن الحظ تمكنت من الفرار وازدهر حالها ، لكنها لم تجرؤ على الانتقام. الآن بعد أن كانت نهاية العالم ، اعتقدت أنها ستموت في كلتا الحالتين ، فوضعت مكافأة على رأس ذلك الكاردينال”
“وفقًا لعملائي هنا ، فإن الكاردينال لم يفعل ذلك بها فقط ، ولكن بالعديد من النساء الجميلات الأخريات ، بعد أن سئم منهن ، يستخدمهن كذبيحة دم للكنيسة المقدسة ، لإظهار ولائه”
“وعميلي هو الشخص الوحيد التي هربت بحياتها بعد كل هذه السنوات”
أجاب تشانغ يينغ هاو: “لا يمكن أن تساعد في ذلك ، أتت نهاية العالم ويبدو أن أعمق رغبات الجميع أصبحت واضحة تمامًا لأنفسهم”.
قال غو تشينغ شان ، وهو يفكر في الأمر: “عند الاستماع إلى التاريخ الشخصي لهذا الكاردينال ، أشعر بالحكة بعض الشيء لقتله بنفسي”.
“الشخص الذي أمر بهذه الضربة اكتشف هذا الكاردينال أن لديها مهارة مختاري إله استثنائية عندما كانت صغيرة وكانت تستحق اهتمامه”
قال تشانغ يينغ هاو بحذر “لا تتدخل ، فهذا مصدر رزقي”.
أجاب تشانغ يينغ هاو: “لا يمكن أن تساعد في ذلك ، أتت نهاية العالم ويبدو أن أعمق رغبات الجميع أصبحت واضحة تمامًا لأنفسهم”.
“كم عدد المرؤوسين لديك؟” سأل يي فاي لي من بعيد.
“لسر واحد ، لم يتمكنوا من المخاطرة بالأمر ولاحقوك حتى نهاية الأرض ، وكنتَ أفضل عالم في العالم في ذلك الوقت أيضًا …” قال غو تشينغ شان أثناء التفكير.
“ما لا يقل عن 300 ، لا أستطيع أن أخبرك بالرقم المحدد” ، ضرب تشانغ يينغ هاو صدره بكل فخر.
الفصل – 187: سر لا أحد يعرفه — — — — — — — — — — — — — — — — —
“كم ذلك رائع” أشاد به لياو شينغ وهو لا يزال يشاهد برنامجه التلفزيوني.
“إذن أنت تعرف عن ذلك؟ من المحتمل أنك أول شخص ليس جزءًا من الخط الرئيسي للوردات التسعة الذين يعرفون ذلك؟ ماذا تعرف أيضا؟” عند سماع ذلك ، أصبح تشانغ يينغ هاو أخيرًا جادًا.
“بقدراتك ، لماذا لا تزال تقتل من أجل المال؟” سأل غو تشينغ شان فجأة ، “ربما ليس من الصعب عليك أن تصبح أحد اللوردات التسعة إذا كنت تريد ذلك حقًا ، أليس كذلك؟”
“هذا هو تقليد اللوردات التسعة الذي يعرفه الجميع ، ما عليك سوى الوصول إلى النقطة بالفعل”
“مستحيل ، مستحيل” ، انكمش تعبير تشانغ ينغ هاو ، قائلاً: “لا يمكن توريث لقب اللورد إلا من خلال الخط الرئيسي ، والشيء الذي يحمونه ليس شيئًا يمكنني تحمله”
لم يتوقع غو تشينغ شان أن يسمع ذلك.
لم يتوقع غو تشينغ شان أن يسمع ذلك.
سأل غو تشينغ شان لياو شينغ: “كيف تسير عملية تصغير أجهزة الإعوجاج؟”
في الحياة الماضية ، كان عليه أن يغادر الكونفدرالية في وقت مبكر جدًا وكان عليه أن يكافح من أجل حياته كل يوم أثناء وجوده في اللعبة ، لذلك لم يكن يعرف أن لوردات الكونفدرالية التسعة لديهم سر.
“لقد كنا جميعًا هنا منذ ما يقرب من يوم بالفعل ، أعتقد أن الجميع ربما يعانون من الجوع” فرك لياو شينغ بطنه وقال.
هل كان اللوردات التسعة يحمون شيئًا ما؟
قال الثلاثة في نفس الوقت: “يا لها من حياة لا معنى لها”.
إذا كنت لتقول أنهم يحمون الكونفدرالية ، فهذا أكثر عذر نكتة يمكن سماعه.
قال الثلاثة في نفس الوقت: “يا لها من حياة لا معنى لها”.
“ما هو الشيء الذي يحميه اللوردات التسعة إذن؟” سأل غو تشينغ شان مباشرة.
كان لدى لياو شينغ نظرة غريبة على وجهه.
“لست متأكدًا ، فقط اللوردات من كل جيل يعرفون على وجه اليقين ، وعليهم إبقاء الأمر سراً طوال حياتهم. أجاب تشانغ ينغ هاو ، أي شخص في التاريخ حاول إلقاء نظرة خاطفة على سرهم قد مات”.
“ماذا حدث بعد ذلك؟”
فجأة ، قال لياو شينغ: “أنا أعرف”
الفصل – 187: سر لا أحد يعرفه — — — — — — — — — — — — — — — — —
أغلق التلفزيون وسار لمواجهة الاثنين بتعبير خائف على وجهه.
“من الصعب القول ، لا يمكنني وصفه بالضبط ، ولكن من المحتمل أنه ليس بجبل”
“أنت؟” سخر تشانغ يينغ هاو ، “أنا لا أجرؤ حتى على التحقق من ذلك …”
“كل عضو من أعضاء مجلس اللوردات التسعة ، في اللحظة التي تسبق وفاتهم ، سيختار خلفًا له تحت إشراف اللوردات الثمانية الآخرين”
“ماذا تعرف؟ لقد كان لأنني أعلم أنني اضطررت إلى تزييف موتي والاختباء بعيدًا في كوكب لأكثر من 30 عامًا “تحدث لياو شينغ بصوت منخفض.
“نعم ، فقط وجه ولا شيء آخر” “كان هذا وجه شخص مر بسنوات لا تحصى ، لم أتمكن من معرفة ما إذا كان صاحب ذلك الوجه ميتًا أم لا يزال على قيد الحياة”
نظر الاثنان إلى لياو شينغ ، مهتمين ، بينما كان يي فاي لي لا يزال مشغولًا بلعبته.
الفصل – 187: سر لا أحد يعرفه — — — — — — — — — — — — — — — — —
“أليس كذلك لأنك أردت أن تصبح اللورد العاشر ، ألم يكونوا يسعون خلف حياتك لأن أعددت القنابل للانتقال عن بعد وهددتهم؟” سأل غو تشينغ شان.
“إذن كيف حصلت عليه؟”
أجاب لياو شينغ: “لقد قلت ذلك فقط حتى لا يجرؤوا على قتلي بلا مبالاة”
“محتمل أنه ليس بجبل؟ تقصد أنك لا تعرف بالتأكيد ، على الرغم من أنك رأيته بنفسك؟ “
“ما هو إذن؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
سأل غو تشينغ شان لياو شينغ: “كيف تسير عملية تصغير أجهزة الإعوجاج؟”
كجزء من أحد اللوردات التسعة الذين هربوا من المنزل ، فهو أكثر اهتمامًا بهذا الأمر من أي شخص آخر.
“ما هو الشيء الذي يحميه اللوردات التسعة إذن؟” سأل غو تشينغ شان مباشرة.
“كل عضو من أعضاء مجلس اللوردات التسعة ، في اللحظة التي تسبق وفاتهم ، سيختار خلفًا له تحت إشراف اللوردات الثمانية الآخرين”
كان رئيس الطهاة في هذا المكان شخصًا كان على تشانغ يينغ هاو بذل الكثير من الجهد لدعوته ، لذا فإن مستوى طعامهم دائمًا ما يكون بجودة عالية للغاية.
“هذا هو تقليد اللوردات التسعة الذي يعرفه الجميع ، ما عليك سوى الوصول إلى النقطة بالفعل”
أخذ تشانغ يينغ هاو بعض الملفات الشخصية في يده ، فوض واهتم بشيء تلو الآخر.
“سيذهب الخَلف بعد ذلك مع اللوردات الثمانية الآخرين إلى مكان غامض”
أجاب لياو شينغ: “لقد قلت ذلك فقط حتى لا يجرؤوا على قتلي بلا مبالاة”
“إذن أنت تعرف عن ذلك؟ من المحتمل أنك أول شخص ليس جزءًا من الخط الرئيسي للوردات التسعة الذين يعرفون ذلك؟ ماذا تعرف أيضا؟” عند سماع ذلك ، أصبح تشانغ يينغ هاو أخيرًا جادًا.
في الحياة الماضية ، كان عليه أن يغادر الكونفدرالية في وقت مبكر جدًا وكان عليه أن يكافح من أجل حياته كل يوم أثناء وجوده في اللعبة ، لذلك لم يكن يعرف أن لوردات الكونفدرالية التسعة لديهم سر.
“على خريطة القمر الصناعي ، يتم عرض هذا المكان كممتلكات شخصية ، سلسلة جبلية ذات أمن متشدد وقوات منتشرة في كل مكان ، وأي شخص غير مصرح له يجرؤ على الاقتراب سيموت دون أي شك”
“أتفق” أجاب تشانغ ينغ هاو.
“إذن كيف حصلت عليه؟”
سأل غو تشينغ شان لياو شينغ: “كيف تسير عملية تصغير أجهزة الإعوجاج؟”
“لم أفعل ، لقد استخدمت جهاز إعوجاج صغير الحجم لنقل طائرة بدون طيار مع كاميرا إلى الداخل”
عندما علم الفريق المكون من 15 من موظفي المطبخ بعودة تشانغ يينغ هاو ، بدأوا عملهم على الفور.
“ثم ماذا هناك؟”
أجاب لياو شينغ: “لقد قلت ذلك فقط حتى لا يجرؤوا على قتلي بلا مبالاة”
“من الصعب القول ، لا يمكنني وصفه بالضبط ، ولكن من المحتمل أنه ليس بجبل”
الفصل – 187: سر لا أحد يعرفه — — — — — — — — — — — — — — — — —
كان لدى لياو شينغ نظرة غريبة على وجهه.
“كل عضو من أعضاء مجلس اللوردات التسعة ، في اللحظة التي تسبق وفاتهم ، سيختار خلفًا له تحت إشراف اللوردات الثمانية الآخرين”
“محتمل أنه ليس بجبل؟ تقصد أنك لا تعرف بالتأكيد ، على الرغم من أنك رأيته بنفسك؟ “
“ليس فقط لفترة قصيرة ، سأستمر في الزراعة”
“كان لهذا المكان مجال مغناطيسي قوي جدًا يعوق الإشارة ، بالإضافة إلى أشياء أخرى ، لذا لم يتمكن رادار الطائرة بدون طيار من الرؤية بوضوح”
“لقد وضعت كاشفًا فوق صوتي على الطائرة بدون طيار ، هذا جهاز اخترعته للاستخدام العسكري ، قادر على اكتشاف وقياس الإحساس بالخطر حول جواره المباشر”
“بمجرد أن تم نقل الطائرة بدون طيار إلى الداخل ، بدأ الكاشف في التوهج باللون الأحمر ، محذرا إياي من التخلي عن المهمة والتراجع”
“ولكن على الرغم من استخدامي لأجهزة أخرى لجمع البيانات البيئية ، لم أجد شيئًا”
تابع لياو شينغ: “كنت مرتبكًا جدًا في ذلك الوقت وشعرت أيضًا بعدم الارتياح قليلاً. لكنني قمعت فكرة التراجع وسيطرت على الطائرة بدون طيار لمواصلة التقدم”
“عندما وصلت الطائرة بدون طيار إلى الجانب المفترض من الجبل ، لم أستطع السيطرة عليها فجأة”
“ثم ظهر وجه على شاشة التحكم الخاصة بي”
“كم ذلك رائع” أشاد به لياو شينغ وهو لا يزال يشاهد برنامجه التلفزيوني.
“وجه؟”
“ما لا يقل عن 300 ، لا أستطيع أن أخبرك بالرقم المحدد” ، ضرب تشانغ يينغ هاو صدره بكل فخر.
“نعم ، فقط وجه ولا شيء آخر”
“كان هذا وجه شخص مر بسنوات لا تحصى ، لم أتمكن من معرفة ما إذا كان صاحب ذلك الوجه ميتًا أم لا يزال على قيد الحياة”
“أتفق” أجاب تشانغ ينغ هاو.
“ماذا حدث بعد ذلك؟”
“كل عضو من أعضاء مجلس اللوردات التسعة ، في اللحظة التي تسبق وفاتهم ، سيختار خلفًا له تحت إشراف اللوردات الثمانية الآخرين”
“الوجه اقترب أكثر وأكثر من الشاشة ، ثم توقفت كل عمليات الإرسال”
“علمت أنني قد فعلتها ، لذلك بدأت في التخطيط للهروب على الفور”
“أنتم جميعاً تعلمون ما حدث بعد ذلك”
“ظللت أتعرض للمطاردة والمطاردة ، وكدت أموت عدة مرات ، وأخيراً لم يسعني سوى استخدام دمية لتزييف موتي والهروب إلى الفضاء لإنقاذ حياتي”
“أنت؟” سخر تشانغ يينغ هاو ، “أنا لا أجرؤ حتى على التحقق من ذلك …”
صمت الجميع ، واستوعبوا ببطء السر الذي سمعوه للتو.
“قلت ‘استمر’ إلى متى؟”
“لسر واحد ، لم يتمكنوا من المخاطرة بالأمر ولاحقوك حتى نهاية الأرض ، وكنتَ أفضل عالم في العالم في ذلك الوقت أيضًا …” قال غو تشينغ شان أثناء التفكير.
كجزء من أحد اللوردات التسعة الذين هربوا من المنزل ، فهو أكثر اهتمامًا بهذا الأمر من أي شخص آخر.
بواسطة :
“سيذهب الخَلف بعد ذلك مع اللوردات الثمانية الآخرين إلى مكان غامض”
![]()
كان لدى لياو شينغ نظرة غريبة على وجهه.
