Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 196

لم شمل مع آنّا
PDF

لم شمل مع آنّا

علق تشانغ يينغ هاو بحماس: “هذا الرجل بالتأكيد يحب مسرحياته”.

الفصل – 196: لم شمل مع آنّا
— — — — — — — — — — — — — — — — —

بقول ذلك ، شهقت ، ويبدو أنها استعادت قليلاً من وعيها.

في مواجهة مهرج القتل المرعب ، اختار الكثير من الناس إغلاق الهولو-براين خاصتهم والاستسلام. كان البعض الآخر لا يزال مذهولًا ، والبعض الآخر كان يضرب صدره ، ويصر أسنانه ، ويفكر في طرق للانضمام إلى اللعبة دون أن يكتشفهم مهرج القتل.

“إذن ما الذي يمكنني مساعدتك به؟”

الفضاء.

“أنت حذر للغاية ، أعتقد أنه ربما لا يوجد أي شخص آخر على استعداد للمشاركة في تلك اللعبة اللعينة” لياو شينغ هز رأسه.

المعبد الإلهي لحروب النجوم.

أرادت أن تظل شجاعة وتقول شيئًا قوي الإرادة ، لكن فمها بالفعل لم يستطع أن يساعد نفسه وانغلق.

علق تشانغ يينغ هاو بحماس: “هذا الرجل بالتأكيد يحب مسرحياته”.

أدارت عينيها ، ثم قالت فجأة: 「إذن ، ما رأيك أن تفعل شيئًا من أجلي؟」

“هذا صحيح ، أستطيع أن أشعر أنه يستمتع بهذا” قائلاً ذلك ، لياو شينغ ابتلع كأس النبيذ في يده بالكامل.

「آهاها ، إذن أنت جاد حيال ذلك؟ يا لك من رجل ظريف」ضحكت بحرارة.

وأعلن بسعادة: “وظيفة العالِم هي دراسة المجهول ، لكنني لم أفكر أبدًا أنه سيكون هناك يوم يمكننا فيه إسقاط المجهول على الأرض وضربه”

“حقا؟” اقترب منها غو تشينغ شان وسأل.

قال غو تشينغ شان: “لا تخفض حذرك ، إنه مجرد تعادل في الوقت الحالي”.

توقف المشهد هنا.

“أنت حذر للغاية ، أعتقد أنه ربما لا يوجد أي شخص آخر على استعداد للمشاركة في تلك اللعبة اللعينة” لياو شينغ هز رأسه.

نظرت إلى الرجل ، لقد أصيب في كل مكان ، وكان ينزف بغزارة.

قال تشانغ يينغ هاو: “أنا قلق من أن اللعبة قد تتغير مرة أخرى”.

تحدث غو تشينغ شان “ادخل من فضلك”.

“هم؟ إلى أين ذاهب يي فاي لي؟ ” سأل غو تشينغ شان عندما نظر إلى الشاشة.

“ربما ، من خلال رؤياه ، يمكنه التعرف على الفائدة التي ستعود على البشرية ككل” فكر في الأمر قليلاً وقال.

في الوقت الحالي ، كان يي فاي لي قد خلع بالفعل درعه ، ونشر جناحيه وحلق عبر السحب.

قال الرئيس: “تشينغ شان ، اليوم نحن نناقش مسألة مصل التعديل الجيني ، لكن معظمهم لا يزال مترددًا بعض الشيء ، أريدك أن تأتي إلى هناك وترى ما إذا كان بإمكانك إقناعهم”.

من ما يبدو ، إنه يسرع إلى مكان ما.

“إذن ماذا تريدين مني أن أفعل ، بالبحث عني هكذا؟” سأل غو تشينغ شان كذلك.

[سيدي. يتابع يي فاي لي خطتي المحسوبة للتطور ويتبع مسارا معينًا لإبادة الشياطين قاتلة البشر] أجابت إلهة النزاهة.

“كيف كان حالك في إمبراطورية فوشي؟”

ضحك لياو شينغ وقال: “منذ مقتل الرجل الآخر على يد غو تشينغ شان ، يبدو أن الشيطان قاتل البشر الصغير خاصتنا قد صُدم بشدة”.

المعبد الإلهي لحروب النجوم.

قال غو تشينغ شان: “… هذا جيد إذن ، أن يصبح أقوى شيء جيد”.

قال غو تشينغ شان: “حسنًا ، بعد عودة يي فاي لي ، يمكنك أخذها لأجل البحث”.

[سيدي ​​، هل يمكنك أن تعطيني الأحذية؟ أحتاج إلى دراسة العينات] طلبت إلهة النزاهة.

على الرغم من أنه يمكن بيعها مقابل القليل من المال ، إلا أن الفتاة وجدت أن أفعاله الانتحارية غير متوقعة بعض الشيء.

نظر غو تشينغ شان إلى تشانغ ينغ هاو.

استمروا في المشي حتى وصلوا إلى غرفة استقبال صغيرة.

أجاب تشانغ ينغ هاو “غير صالحة لي”.

“أي نوع من المساعدة؟” سأل غو تشينغ شان.

قال غو تشينغ شان: “حسنًا ، بعد عودة يي فاي لي ، يمكنك أخذها لأجل البحث”.

وتابع: “لا يزال لدي الكثير من الأفكار ، لكن لا يمكننا قضم أكثر مما يمكننا مضغه ، دعنا فقط نتخذ الخطوة الأولى مع الأمصال”

“يا له من إهدار ، عصا ، زوج من القفازات وزوج من الأحذية ، كل مكافآت الأبطال هذه تُمنح للآلة” غمغم لياو شينغ.

تم تكريم تشانغ ينغ هاو.

[السيد لياو ، بحثي مهم بشكل استثنائي ، يرجى الإطمئنان بشأن هذا] احتجت إلهة النزاهة.

قلصت عينيها ، كانت منزعجة قليلاً من نفسها.

“حسنًا ، حسنًا ، لا يمكنني استخدامها على أي حال ، لذا افعلي ما تريدين” قائلاً ذلك ، ذهب لياو شينغ لمواصلة بحثه على أجهزة الاعوجاج.

“لكنني ما زلت هنا أطلب مساعدتك. أي من هذه الأمور مهمة جسيمة بالنسبة لي أن أقوم بها بمفردي ، ولكن بمساعدتك ، قد لا يزال لدي القليل من الأمل “ “وسأرد هذا الجميل بالتأكيد بنفس الطريقة التي ساعدتني بها”

وبعد ذلك ، ذكّرت إلهة النزاهة: [سيدي ​​، حان الوقت ، تم إعداد وسيلة النقل الشخصية الخاصة بك للإقلاع]

“أنتما الاثنان هناك”

“جيد ، إذن نحن سنغادر الآن” وقف غو تشينغ شان.

[عالم الميكا المتنقلة التابع لـكونفدرالية الحرية] [منشئ خوارزمية الميكا المتنقلة] [صاحب براءات اختراع 37 قطعة من تكنولوجيا الميكا المتنقلة] [أول شخص يكتشف ويتعرف على فيروسات الشياطين قاتلة البشر و الشيطانين آكلة البشر] [واضع البروتوكولات الدفاعية ضد الشياطين قاتلة البشر و الشيطانين آكلة البشر ] [بروفسور خاص في الأكاديمية العسكرية بالعاصمة]

“تشانغ يينغ هاو ، أنت قادم معي” قال بينما كان يمشي.

“أنا أعرفك ، أنت الطفل المتمرد لعائلة تشانغ” ، نظر الرئيس إلى تشانغ ينغ هاو وقال وهو يضحك بخفة.

“إلى أين؟” كان تشانغ يينغ هاو مرتبكًا.

بقدر ما كانت مندفعة ، كانت لا تزال مترددة بعض الشيء.

“أين تظن؟ كان هذا هو طلبك لي ، أليس كذلك؟ ” رد غو تشينغ شان.

“لم يولد أي شخص نبيلًا ، ما يجب على الأرستقراطيين أن يرثوه ليس فقط القوة والسلطة ، بل روح كونهم قادة المجتمع البشري” تحدث تشانغ ينغ هاو ببطء ووضوح.

“آه ، رائع!” قال تشانغ ينغ هاو “بعد ذلك سأحتاج إلى الاستحمام ، والحلاقة والتغيير إلى بدلة جميلة”.

“لم يولد أي شخص نبيلًا ، ما يجب على الأرستقراطيين أن يرثوه ليس فقط القوة والسلطة ، بل روح كونهم قادة المجتمع البشري” تحدث تشانغ ينغ هاو ببطء ووضوح.

“هل تحتاج حقًا إلى القيام بكل ذلك؟” قال غو تشينغ شان ، غير متأكد بعض الشيء.

الفضاء.

“أنت تمزح! بالطبع أحتاج إلى ذلك! في مثل هذا الوقت ، يكون الانطباع الأول في غاية الأهمية” ارتفع صوت تشانغ يينغ هاو فجأة.

تحدث زعيم المجموعة “من فضلك ادخل”.

من الواضح أنه يبدو متوترا.

أخرج من الداخل سوارًا فضيًا ، وأعطاه للرئيس.

“ماذا تفعل؟ ذاهب إلى نادي نسائي بدون هذا الرجل العجوز؟ ” سأل لياو شينغ بحذر.

「آهاها ، إذن أنت جاد حيال ذلك؟ يا لك من رجل ظريف」ضحكت بحرارة.

“كلا” أوضح غو تشينغ شان بصبر ، “نحن ذاهبون إلى مؤتمر الأمم المتحدة ، لذا فإن المظهر الشخصي مهم حقًا”

أجاب غو تشينغ شان: “هذا صحيح”.

“ما هذا المؤتمر؟” سأل لياو شينغ.

أرادت أن تظل شجاعة وتقول شيئًا قوي الإرادة ، لكن فمها بالفعل لم يستطع أن يساعد نفسه وانغلق.

“مؤتمر متعلق بأمصال التعديل الجيني” أوضح غو تشينغ شان “إذا تمكنا من إقناع البلدان الأخرى بإتاحتها للعامة ، فسيكون لنظام لعبتنا نظام فئات أيضًا”

“كم ذلك محرج ، إنها فقط قلة وعي الشباب” أجاب تشانغ ينغ هاو.

“حقن مصل تعديل جيني معين حسب الفئة المختارة؟” سأل لياو شينغ.

「آهاها ، إذن أنت جاد حيال ذلك؟ يا لك من رجل ظريف」ضحكت بحرارة.

أجاب غو تشينغ شان: “هذا صحيح”.

كما روى الصوت المعلومات إلى سماعات أذن رجال العمليات في البدل السوداء.

شهق لياو شينغ ، ثم تمتم: “حقًا ، إنها تبدو أكثر فأكثر وكأنها لعبة حقيقية”

[سيدي ​​، هل يمكنك أن تعطيني الأحذية؟ أحتاج إلى دراسة العينات] طلبت إلهة النزاهة.

أجاب غو تشينغ شان: “اللعبة ليست سوى المظهر الخارجي ، المعنى الحقيقي هو تمكين الجميع من التطور وأن يصبحوا أقوى”.

قلصت عينيها ، كانت منزعجة قليلاً من نفسها.

وتابع: “لا يزال لدي الكثير من الأفكار ، لكن لا يمكننا قضم أكثر مما يمكننا مضغه ، دعنا فقط نتخذ الخطوة الأولى مع الأمصال”

سألها غو تشينغ شان بنشاط عن ذلك.

بعد ساعة.

“أنت حذر للغاية ، أعتقد أنه ربما لا يوجد أي شخص آخر على استعداد للمشاركة في تلك اللعبة اللعينة” لياو شينغ هز رأسه.

ارتدى كل من غو تشينغ شان و تشانغ يينغ هاو بدلات ، وخرجا من المكوك الرياضي الصغير الحجم.

وأعلن بسعادة: “وظيفة العالِم هي دراسة المجهول ، لكنني لم أفكر أبدًا أنه سيكون هناك يوم يمكننا فيه إسقاط المجهول على الأرض وضربه”

هذه هي العاصمة.

「إذن اعثر لي على أقوى وألذ نبيذ في العالم」 نقرت بلسانها ثم تابعت: 「إذا تمكنت من العثور على شيء من هذا القبيل ، فاعتبر أن جميلك قد تم رده」

مركز المؤتمرات الدولي لكونفدرالية الحرية.

أخرج من الداخل سوارًا فضيًا ، وأعطاه للرئيس.

تتجمع هنا الإمبراطورية المقدسة ، وإمبراطورية فوشي ، وكونفدرالية الحرية ، وهذه البلدان الثلاثة العظيمة بالإضافة إلى العديد من البلدان الأصغر لبدء مناقشة ستؤثر على البشرية ككل.

بعد ساعة.

“أنتما الاثنان هناك”

استخدم غو تشينغ شان سيفه لدعم نفسه ، وبالكاد وقف: 「شكرًا لك على إنقاذي」

تقدم عدد قليل من النخبة في البدلات السوداء إلى الأمام ، على وشك إيقافهم.

استخدم 5 سنوات لإكمال طلبها.

فجأة ، أضاءت الشاشة الكبيرة على جدران مركز المؤتمرات ، لتظهر صورة غو تشينغ شان.

الفضاء.

ظهرت سطور من الوصف بجانب ملفه الشخصي.

「…شكرا جزيلا」

[عالم الميكا المتنقلة التابع لـكونفدرالية الحرية]
[منشئ خوارزمية الميكا المتنقلة]
[صاحب براءات اختراع 37 قطعة من تكنولوجيا الميكا المتنقلة]
[أول شخص يكتشف ويتعرف على فيروسات الشياطين قاتلة البشر و الشيطانين آكلة البشر]
[واضع البروتوكولات الدفاعية ضد الشياطين قاتلة البشر و الشيطانين آكلة البشر ]
[بروفسور خاص في الأكاديمية العسكرية بالعاصمة]

“كلا” أوضح غو تشينغ شان بصبر ، “نحن ذاهبون إلى مؤتمر الأمم المتحدة ، لذا فإن المظهر الشخصي مهم حقًا”

كما روى الصوت المعلومات إلى سماعات أذن رجال العمليات في البدل السوداء.

“أنا أعرفك ، أنت الطفل المتمرد لعائلة تشانغ” ، نظر الرئيس إلى تشانغ ينغ هاو وقال وهو يضحك بخفة.

تغير موقفهم على الفور ، ووقفوا جانبًا ورحبوا به.

ما زال غو تشينغ شان لم يقل أي شيء ، فقط راقبها بصمت.

تحدث زعيم المجموعة “من فضلك ادخل”.

“ما هذا؟” سأل الرئيس.

بعد أن قطعوا مسافة كافية ، سأل تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “إلهة النزاهة؟”

في هذه اللحظة تم دق الباب.

“هم” أجاب غو تشينغ شان.

استخدم غو تشينغ شان سيفه لدعم نفسه ، وبالكاد وقف: 「شكرًا لك على إنقاذي」

هتف تشانغ ينغ هاو: “معك أنت، وإلهة النزاهة ودعم الرئيس ، لا أعتقد أن هناك أي شخص آخر في الكونفدرالية بأكملها يمكنه إيقافنا”

شهق لياو شينغ ، ثم تمتم: “حقًا ، إنها تبدو أكثر فأكثر وكأنها لعبة حقيقية”

استمروا في المشي حتى وصلوا إلى غرفة استقبال صغيرة.

من الواضح أنه يبدو متوترا.

بعد بضع دقائق ، أحضر الرئيس معه 4-5 سكرتيرات ودخل.

「 أعشاب روحية؟」 صُدمت الفتاة قليلاً ، ولاحظت أخيرًا وجود بعض خيوط الأعشاب الروحية على الأرض.

“هذا هو؟” سأل الرئيس.

استمروا في المشي حتى وصلوا إلى غرفة استقبال صغيرة.

“إنه شريك أعمالي ، تشانغ يينغ هاو” قدمه غو تشينغ شان.

في هذه اللحظة تم دق الباب.

وقف تشانغ يينغ هاو بسرعة وصافح الرئيس.

“هذا صحيح ، أستطيع أن أشعر أنه يستمتع بهذا” قائلاً ذلك ، لياو شينغ ابتلع كأس النبيذ في يده بالكامل.

“أنا أعرفك ، أنت الطفل المتمرد لعائلة تشانغ” ، نظر الرئيس إلى تشانغ ينغ هاو وقال وهو يضحك بخفة.

وبعد ذلك ، ذكّرت إلهة النزاهة: [سيدي ​​، حان الوقت ، تم إعداد وسيلة النقل الشخصية الخاصة بك للإقلاع]

“كم ذلك محرج ، إنها فقط قلة وعي الشباب” أجاب تشانغ ينغ هاو.

قال غو تشينغ شان: “لا تخفض حذرك ، إنه مجرد تعادل في الوقت الحالي”.

“بماذا كنت تفكر في ذلك الوقت؟” سأل الرئيس ، مهتماً قليلا.

「لأنني فقط عندما أكون في حالة سكر حقًا ، يمكنني أن أشعر أنني ما زلت على قيد الحياة」 انخفضت نبرة صوت الفتاة ، وكان الألم والحزن في عينيها كان لا نهاية لهما.

“لم يولد أي شخص نبيلًا ، ما يجب على الأرستقراطيين أن يرثوه ليس فقط القوة والسلطة ، بل روح كونهم قادة المجتمع البشري” تحدث تشانغ ينغ هاو ببطء ووضوح.

أدارت عينيها ، ثم قالت فجأة: 「إذن ، ما رأيك أن تفعل شيئًا من أجلي؟」

“أحسنت القول ، لا عجب أنك قادر على أن تصبح شريكًا لتشينغ شان”

“أريد أن أتحدث معك وحدك” نظرت إلى غو تشينغ شان وقالت.

وبينما كان الرئيس لا يزال يصافحه ، ربت على ظهره.

شعرت الفتاة أنها يجب أن تفعل شيئًا ما.

تم تكريم تشانغ ينغ هاو.

「ترد جميلي؟ ما الذي هناك لترده ، هذا مجرد شيء صادف أن فعلته 」

بعد قليل من الدردشة ، جلسوا.

「بالنسبة لك ، هذا شيء صادف أن فعلتيه ، لكن بالنسبة لي فقد كان أكبر خطر في حياتي. لم يسبق لي أن أدنت لأحد بهذا القدر」

قال الرئيس: “تشينغ شان ، اليوم نحن نناقش مسألة مصل التعديل الجيني ، لكن معظمهم لا يزال مترددًا بعض الشيء ، أريدك أن تأتي إلى هناك وترى ما إذا كان بإمكانك إقناعهم”.

“جيد ، إذن نحن سنغادر الآن” وقف غو تشينغ شان.

رد غو تشينغ شان: “هذا جيد ، لن تكون هناك أية مشاكل ، ولكن قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن أتحدث معك عنه”.

دخلت شخصية أنثوية ، ثم أغلقت الباب بسرعة خلفها.

“آه؟ من فضلك افعل” قال الرئيس.

“نظام مساعدة في المعارك شخصي ، يمكنه دمج أمصال التعديل الجيني وكذلك مساعدة المستخدم على إتقان تقنيات المعركة بسرعة” ابتسم غو تشينغ شان قائلاً: “في الوقت الحالي ، لا يزال العمل جارياً ، ولكن يمكنك تجربته أولاً”.

“حول هذا ، أنت فقط يمكن أن تعرف” تحدث غو تشينغ شان.

استخدم 5 سنوات لإكمال طلبها.

ثم أمر الرئيس أمناءه بالخروج.

「حسنًا ، أنت رجل شجاع.」 قالت:「 بما أنني على وشك العودة على أي حال ، تعال معي.」

ثم وضع غو تشينغ شان الحقيبة السوداء التي جلبها معه على الطاولة وفتحها.

“هذا صحيح ، أستطيع أن أشعر أنه يستمتع بهذا” قائلاً ذلك ، لياو شينغ ابتلع كأس النبيذ في يده بالكامل.

أخرج من الداخل سوارًا فضيًا ، وأعطاه للرئيس.

“أين تظن؟ كان هذا هو طلبك لي ، أليس كذلك؟ ” رد غو تشينغ شان.

“ما هذا؟” سأل الرئيس.

“هذا صحيح ، أستطيع أن أشعر أنه يستمتع بهذا” قائلاً ذلك ، لياو شينغ ابتلع كأس النبيذ في يده بالكامل.

“نظام مساعدة في المعارك شخصي ، يمكنه دمج أمصال التعديل الجيني وكذلك مساعدة المستخدم على إتقان تقنيات المعركة بسرعة”
ابتسم غو تشينغ شان قائلاً: “في الوقت الحالي ، لا يزال العمل جارياً ، ولكن يمكنك تجربته أولاً”.

استخدم غو تشينغ شان سيفه لدعم نفسه ، وبالكاد وقف: 「شكرًا لك على إنقاذي」

بعد حوالي عشر دقائق ، غادر الرئيس مع سكرتاريته.

「آه ، هذه طريقة طبيعية لبدء محادثة ، كم هو غير متوقع لشخص شجاع مثلك ، أنا آنّا」

“هل أنت ابن الرئيس غير الشرعي؟” سأل تشانغ يينغ هاو ، مترددًا بعض الشيء.

أظهرت آنا تعبيرًا عن السخرية من نفسها ، وأجابته: “أريد استعادة بلدي ، ولكن ما لم يكن هناك طريقة أخرى ، فأنا لست على استعداد لأن أصبح دمية لفوشي”

أجاب غو تشينغ شان: “أنت تمزح ، بالطبع لا”.

قال الرئيس: “تشينغ شان ، اليوم نحن نناقش مسألة مصل التعديل الجيني ، لكن معظمهم لا يزال مترددًا بعض الشيء ، أريدك أن تأتي إلى هناك وترى ما إذا كان بإمكانك إقناعهم”.

“ولكن لماذا هو ودود معك إذن ، ناهيك عن دعمه لك فقط بعد أن أظهرته له؟” سأل تشانغ يينغ هاو.

الفضاء.

“لديه أيضًا سلطة القائد الأعلى ، لذلك كل ما أفعله يعرفه بالفعل ، بما في ذلك الأمر المتعلق بـيي فاي لي” كان غو تشينغ شان أيضًا غير متأكد من هذا الأمر.

قال الرئيس: “تشينغ شان ، اليوم نحن نناقش مسألة مصل التعديل الجيني ، لكن معظمهم لا يزال مترددًا بعض الشيء ، أريدك أن تأتي إلى هناك وترى ما إذا كان بإمكانك إقناعهم”.

“ربما ، من خلال رؤياه ، يمكنه التعرف على الفائدة التي ستعود على البشرية ككل” فكر في الأمر قليلاً وقال.

“لا حاجة ، أنا على استعداد لقتله بإرادتي”

بصرف النظر عن ذلك ، لا يوجد تفسير آخر.

“يا له من إهدار ، عصا ، زوج من القفازات وزوج من الأحذية ، كل مكافآت الأبطال هذه تُمنح للآلة” غمغم لياو شينغ.

تمتم تشانغ يينغ هاو: “لماذا أشعر أنه متحمس أكثر منك تجاه هذا الأمر؟”

“كم ذلك محرج ، إنها فقط قلة وعي الشباب” أجاب تشانغ ينغ هاو.

لقد كان الآن أن بدأت ساعة الجد العتيقة في مركز المؤتمرات في الرنين.

همس ، ثم أرخى يده.

“لا يزال هناك بعض الوقت ، يبدو أننا كنا مبكرين” فحص غو تشينغ شان الوقت وقال.

استمروا في المشي حتى وصلوا إلى غرفة استقبال صغيرة.

ورد تشانغ يينغ هاو: “أنت الشخص الذي أراد الوصول إلى هنا في أقرب وقت ممكن”

بعد حوالي عشر دقائق ، غادر الرئيس مع سكرتاريته.

في هذه اللحظة تم دق الباب.

“أعلم أنك مخترع ومنشئ الملاك المشتعل. أعلم أيضًا أنه يبدو أن لديك قوة فريدة ، وأن إلهة النزاهة تفضلك بشكل خاص “سردت آنا بسرعة.

تحدث غو تشينغ شان “ادخل من فضلك”.

تحدث زعيم المجموعة “من فضلك ادخل”.

دخلت شخصية أنثوية ، ثم أغلقت الباب بسرعة خلفها.

الفصل – 196: لم شمل مع آنّا — — — — — — — — — — — — — — — — —

شعر أحمر قرمزي طويل ، هيئة رفيعة ، بالإضافة إلى وجه رقيق وجميل.

أظهرت آنا تعبيرًا عن السخرية من نفسها ، وأجابته: “أريد استعادة بلدي ، ولكن ما لم يكن هناك طريقة أخرى ، فأنا لست على استعداد لأن أصبح دمية لفوشي”

آنّا.

في نار المخيم الصغيرة.

آنا ميديشي.

“مؤتمر متعلق بأمصال التعديل الجيني” أوضح غو تشينغ شان “إذا تمكنا من إقناع البلدان الأخرى بإتاحتها للعامة ، فسيكون لنظام لعبتنا نظام فئات أيضًا”

“أريد أن أتحدث معك وحدك” نظرت إلى غو تشينغ شان وقالت.

قال غو تشينغ شان: “لا تخفض حذرك ، إنه مجرد تعادل في الوقت الحالي”.

أجاب غو تشينغ شان “جيد جدا”.

من ما يبدو ، إنه يسرع إلى مكان ما.

غادر تشانغ يينغ هاو الغرفة ، ثم أغلق الباب خلفه.

في هذه اللحظة تم دق الباب.

“أحتاج إلى مساعدتك” ذهبت آنا مباشرة إلى النقطة.

بعد الانتظار لفترة من الوقت ، وعدم سماعها تقول أي شيء ، سألها غو تشينغ شان: “أتيت إلى هنا مع ملك وملكة إمبراطورية فوشي ، صحيح؟”

“أي نوع من المساعدة؟” سأل غو تشينغ شان.

“أعلم أنك مخترع ومنشئ الملاك المشتعل. أعلم أيضًا أنه يبدو أن لديك قوة فريدة ، وأن إلهة النزاهة تفضلك بشكل خاص “سردت آنا بسرعة.

“أعلم أنك مخترع ومنشئ الملاك المشتعل. أعلم أيضًا أنه يبدو أن لديك قوة فريدة ، وأن إلهة النزاهة تفضلك بشكل خاص “سردت آنا بسرعة.

وقف غو تشينغ شان ثابتًا على قمة شجرة عملاقة ، وكأنه فقد روحه.

أومأ غو تشينغ شان برأسه.

“أنت تمزح! بالطبع أحتاج إلى ذلك! في مثل هذا الوقت ، يكون الانطباع الأول في غاية الأهمية” ارتفع صوت تشانغ يينغ هاو فجأة.

“أود أيضًا أن أشكرك على التعامل مع الرسول المقدس هيل”

“ما هذا؟” سأل الرئيس.

“لا حاجة ، أنا على استعداد لقتله بإرادتي”

مركز المؤتمرات الدولي لكونفدرالية الحرية.

ثم صمتت آنا ، وكأنها تريد أن تقول شيئًا لكنها لم تستطع ترتيب كلماتها تمامًا.

بعد الانتظار لفترة من الوقت ، وعدم سماعها تقول أي شيء ، سألها غو تشينغ شان: “أتيت إلى هنا مع ملك وملكة إمبراطورية فوشي ، صحيح؟”

بقدر ما كانت مندفعة ، كانت لا تزال مترددة بعض الشيء.

شعر أحمر قرمزي طويل ، هيئة رفيعة ، بالإضافة إلى وجه رقيق وجميل.

قلصت عينيها ، كانت منزعجة قليلاً من نفسها.

في نار المخيم الصغيرة.

بحق الجحيم ، لقد فكرت بالفعل في كل ما أحتاج إلى قوله ، وكذلك في كيفية التفاوض على هذا ، لماذا أنا مترددة للغاية في مثل هذه اللحظة؟

[السيد لياو ، بحثي مهم بشكل استثنائي ، يرجى الإطمئنان بشأن هذا] احتجت إلهة النزاهة.

راقبها غو تشينغ شان فقط بصمت.

لا ، أنا في الواقع مدين لك بشيء ، تمتم بصمت لنفسه. ما زلت مدينًا لك بحياتي.

إنها أكثر إجهادا الآن ، على الرغم من أنها تحافظ على مظهرها ، إلا أن التعب على صحتها العقلية ليس شيئًا يمكنها إخفاءه بسهولة.

“يا له من إهدار ، عصا ، زوج من القفازات وزوج من الأحذية ، كل مكافآت الأبطال هذه تُمنح للآلة” غمغم لياو شينغ.

لم تكن عينا الفتاة تحتوي على نفس الوضوح والنقاء الذي كانتا عليه من قبل ، بل كانت مليئة بالإحساس بالتعقيد والإرهاق.

غادر تشانغ يينغ هاو الغرفة ، ثم أغلق الباب خلفه.

بعد الانتظار لفترة من الوقت ، وعدم سماعها تقول أي شيء ، سألها غو تشينغ شان: “أتيت إلى هنا مع ملك وملكة إمبراطورية فوشي ، صحيح؟”

“كم ذلك محرج ، إنها فقط قلة وعي الشباب” أجاب تشانغ ينغ هاو.

“أجل” عندما رأته يبادر بسؤالها هكذا ، تنهدت آنا بارتياح.

بعد بضع دقائق ، أحضر الرئيس معه 4-5 سكرتيرات ودخل.

“كيف كان حالك في إمبراطورية فوشي؟”

“حسنًا ، حسنًا ، لا يمكنني استخدامها على أي حال ، لذا افعلي ما تريدين” قائلاً ذلك ، ذهب لياو شينغ لمواصلة بحثه على أجهزة الاعوجاج.

“أنا بخير.” أجابت آنا: “عمتي تعتني بي لذا لم تكن هناك أية مشاكل”.

ربما شعرت أنها لم تكن صادقة بما فيه الكفاية ، أضافت جادة للغاية: “بشرف عشيرة ميديشي ، أقسم رسميًا أنه طالما أنني قادرة على استعادة بلدي ، فأنا أوافق على فعل شيء واحد تريده ، بغض النظر عن ما هو عليه. إذا لزم الأمر ، سأستخدم قوة بلدي بالكامل لتقديم المساعدة لك”

“حقا؟” اقترب منها غو تشينغ شان وسأل.

“لا يزال هناك بعض الوقت ، يبدو أننا كنا مبكرين” فحص غو تشينغ شان الوقت وقال.

بقيت آنا صامتة قليلاً ، ثم ضحكت بمرارة: “يجب أن أقول ، هناك بعض الأشياء التي لم تسر كما اعتقدت”

“أجل” عندما رأته يبادر بسؤالها هكذا ، تنهدت آنا بارتياح.

“إذن ما الذي يمكنني مساعدتك به؟”

“أنت تمزح! بالطبع أحتاج إلى ذلك! في مثل هذا الوقت ، يكون الانطباع الأول في غاية الأهمية” ارتفع صوت تشانغ يينغ هاو فجأة.

سألها غو تشينغ شان بنشاط عن ذلك.

أخرج من الداخل سوارًا فضيًا ، وأعطاه للرئيس.

“أنا … أريد استعادة بلدي” نظرت آنا إلى الأسفل وقالت.

بعد قليل من الدردشة ، جلسوا.

“أليست إمبراطورية فوشي على وشك إعلان الحرب على الكنيسة المقدسة؟” سأل غو تشينغ شان.

ارتدى كل من غو تشينغ شان و تشانغ يينغ هاو بدلات ، وخرجا من المكوك الرياضي الصغير الحجم.

أظهرت آنا تعبيرًا عن السخرية من نفسها ، وأجابته: “أريد استعادة بلدي ، ولكن ما لم يكن هناك طريقة أخرى ، فأنا لست على استعداد لأن أصبح دمية لفوشي”

من ما يبدو ، إنه يسرع إلى مكان ما.

“إذن ماذا تريدين مني أن أفعل ، بالبحث عني هكذا؟” سأل غو تشينغ شان كذلك.

“لا حاجة ، أنا على استعداد لقتله بإرادتي”

هذه المرة ، نظرت آنا إلى الأعلى ، وحدقت مباشرة في غو تشينغ شان دون تفادي عينيه وتحدثت بكل شجاعتها.

ثم أمر الرئيس أمناءه بالخروج.

“أحتاج إلى تكنولوجيا الميكا الخاصة بك ، وأريد أن أطلب منك مساعدتي في الاتصال بالإلهة النزاهة وجعلها ترتب استراتيجيات الحرب ، وفقًا لقانون المساعدة الخارجية الدولية”
“الرئيس قريب جدًا منك ، ويبدو أنك تعرف أيضًا القديس العسكري للكونفدرالية ، لذلك أريدك أن تساعدني في مقابلتهم ، والأفضل من ذلك تكوين علاقة جيدة معهم”

“أحتاج إلى تكنولوجيا الميكا الخاصة بك ، وأريد أن أطلب منك مساعدتي في الاتصال بالإلهة النزاهة وجعلها ترتب استراتيجيات الحرب ، وفقًا لقانون المساعدة الخارجية الدولية” “الرئيس قريب جدًا منك ، ويبدو أنك تعرف أيضًا القديس العسكري للكونفدرالية ، لذلك أريدك أن تساعدني في مقابلتهم ، والأفضل من ذلك تكوين علاقة جيدة معهم”

استمعت غو تشينغ شان لها بصمت فقط.

تتجمع هنا الإمبراطورية المقدسة ، وإمبراطورية فوشي ، وكونفدرالية الحرية ، وهذه البلدان الثلاثة العظيمة بالإضافة إلى العديد من البلدان الأصغر لبدء مناقشة ستؤثر على البشرية ككل.

تابعت آنا: “إذا كنت على استعداد لتقديم المساعدة لي ، أعدك بأنك ستحصل على عوائد مماثلة”

ربما شعرت أنها لم تكن صادقة بما فيه الكفاية ، أضافت جادة للغاية: “بشرف عشيرة ميديشي ، أقسم رسميًا أنه طالما أنني قادرة على استعادة بلدي ، فأنا أوافق على فعل شيء واحد تريده ، بغض النظر عن ما هو عليه. إذا لزم الأمر ، سأستخدم قوة بلدي بالكامل لتقديم المساعدة لك”

في هذه اللحظة تم دق الباب.

“أعلم أننا لسنا قريبين ، ولست في وضع يسمح لي بطلب مساعدتك الآن” تحدثت آنا ببطء ، “ومنذ أن عرفنا بعضنا البعض ، لم تدين لي بأي شيء”

「أنا غو تشينغ شان ، ما اسمك؟」

بقول ذلك ، شهقت ، ويبدو أنها استعادت قليلاً من وعيها.

بالنظر إلى اللهب المتصاعد ، أدرك أنه قد فات الأوان.

“لكنني ما زلت هنا أطلب مساعدتك. أي من هذه الأمور مهمة جسيمة بالنسبة لي أن أقوم بها بمفردي ، ولكن بمساعدتك ، قد لا يزال لدي القليل من الأمل “
“وسأرد هذا الجميل بالتأكيد بنفس الطريقة التي ساعدتني بها”

كما روى الصوت المعلومات إلى سماعات أذن رجال العمليات في البدل السوداء.

في هذه المرحلة ، كان صوتها يحمل بالفعل نبرة تسول.

غادر تشانغ يينغ هاو الغرفة ، ثم أغلق الباب خلفه.

“إذا … شعرت أن الأمر صعب للغاية …”

“هم؟ إلى أين ذاهب يي فاي لي؟ ” سأل غو تشينغ شان عندما نظر إلى الشاشة.

أرادت أن تظل شجاعة وتقول شيئًا قوي الإرادة ، لكن فمها بالفعل لم يستطع أن يساعد نفسه وانغلق.

「حسنًا ، أنت رجل شجاع.」 قالت:「 بما أنني على وشك العودة على أي حال ، تعال معي.」

ما زال غو تشينغ شان لم يقل أي شيء ، فقط راقبها بصمت.

عادت سماء الليل بالفعل إلى ظلامها.

لا ، أنا في الواقع مدين لك بشيء ، تمتم بصمت لنفسه.
ما زلت مدينًا لك بحياتي.

“جيد ، إذن نحن سنغادر الآن” وقف غو تشينغ شان.

في تلك اللحظة ، رأى نفسه يعود إلى الحياة الماضية.

لوحت بيدها رافضة ذلك.

على كومة من جثث الشياطين.

“أعلم أنك مخترع ومنشئ الملاك المشتعل. أعلم أيضًا أنه يبدو أن لديك قوة فريدة ، وأن إلهة النزاهة تفضلك بشكل خاص “سردت آنا بسرعة.

استخدم غو تشينغ شان سيفه لدعم نفسه ، وبالكاد وقف: 「شكرًا لك على إنقاذي」

أومأ غو تشينغ شان برأسه.

「لماذا أنت هنا؟」سألت الفتاة ذات الشعر الأحمر 「مع مستواك في الزراعة ، أن تكون هنا هو إنتحار」

“هذا صحيح ، أستطيع أن أشعر أنه يستمتع بهذا” قائلاً ذلك ، لياو شينغ ابتلع كأس النبيذ في يده بالكامل.

أجاب 「لأقطف بعض الأعشاب الروحية.」

قال الرئيس: “تشينغ شان ، اليوم نحن نناقش مسألة مصل التعديل الجيني ، لكن معظمهم لا يزال مترددًا بعض الشيء ، أريدك أن تأتي إلى هناك وترى ما إذا كان بإمكانك إقناعهم”.

「 أعشاب روحية؟」 صُدمت الفتاة قليلاً ، ولاحظت أخيرًا وجود بعض خيوط الأعشاب الروحية على الأرض.

ثم وضع غو تشينغ شان الحقيبة السوداء التي جلبها معه على الطاولة وفتحها.

على الرغم من أنه يمكن بيعها مقابل القليل من المال ، إلا أن الفتاة وجدت أن أفعاله الانتحارية غير متوقعة بعض الشيء.

「أنا غو تشينغ شان ، ما اسمك؟」

نظرت إلى الرجل ، لقد أصيب في كل مكان ، وكان ينزف بغزارة.

“إلى أين؟” كان تشانغ يينغ هاو مرتبكًا.

شعرت الفتاة أنها يجب أن تفعل شيئًا ما.

قال غو تشينغ شان: “حسنًا ، بعد عودة يي فاي لي ، يمكنك أخذها لأجل البحث”.

「حسنًا ، أنت رجل شجاع.」 قالت:「 بما أنني على وشك العودة على أي حال ، تعال معي.」

كان في يده زجاجة نبيذ ملفوفة بإحكام.

「…شكرا جزيلا」

“إذا … شعرت أن الأمر صعب للغاية …”

في نار المخيم الصغيرة.

「لأنني فقط عندما أكون في حالة سكر حقًا ، يمكنني أن أشعر أنني ما زلت على قيد الحياة」 انخفضت نبرة صوت الفتاة ، وكان الألم والحزن في عينيها كان لا نهاية لهما.

كانوا يأكلون ويتحدثون.

تتجمع هنا الإمبراطورية المقدسة ، وإمبراطورية فوشي ، وكونفدرالية الحرية ، وهذه البلدان الثلاثة العظيمة بالإضافة إلى العديد من البلدان الأصغر لبدء مناقشة ستؤثر على البشرية ككل.

「أنا غو تشينغ شان ، ما اسمك؟」

“أنتما الاثنان هناك”

「آه ، هذه طريقة طبيعية لبدء محادثة ، كم هو غير متوقع لشخص شجاع مثلك ، أنا آنّا」

“أود أيضًا أن أشكرك على التعامل مع الرسول المقدس هيل”

「شكرًا لك على إنقاذ حياتي ، سأتذكر اسمك وسأرد جميلك بالتأكيد على هذا في المستقبل」

على كومة من جثث الشياطين.

「ترد جميلي؟ ما الذي هناك لترده ، هذا مجرد شيء صادف أن فعلته 」

لكن موجات الطاقة الروحية من بعيد كانت تحكي قصة واضحة للغاية. تم حرق نيران قوة حياتها إلى لا شيء في هذه اللحظة.

لوحت بيدها رافضة ذلك.

“أنتما الاثنان هناك”

「بالنسبة لك ، هذا شيء صادف أن فعلتيه ، لكن بالنسبة لي فقد كان أكبر خطر في حياتي. لم يسبق لي أن أدنت لأحد بهذا القدر」

غادر تشانغ يينغ هاو الغرفة ، ثم أغلق الباب خلفه.

「آهاها ، إذن أنت جاد حيال ذلك؟ يا لك من رجل ظريف」ضحكت بحرارة.

لقد كان الآن أن بدأت ساعة الجد العتيقة في مركز المؤتمرات في الرنين.

「هذا ليس مضحكا」 غو تشينغ شان نظر إلى الأسفل واشتكى.

قال غو تشينغ شان: “حسنًا ، بعد عودة يي فاي لي ، يمكنك أخذها لأجل البحث”.

أدارت عينيها ، ثم قالت فجأة: 「إذن ، ما رأيك أن تفعل شيئًا من أجلي؟」

همس ، ثم أرخى يده.

نظر إلى الأعلى: 「بالطبع ، ما دام ذلك في حدود قدراتي」

“كم ذلك محرج ، إنها فقط قلة وعي الشباب” أجاب تشانغ ينغ هاو.

「إذن اعثر لي على أقوى وألذ نبيذ في العالم」
نقرت بلسانها ثم تابعت: 「إذا تمكنت من العثور على شيء من هذا القبيل ، فاعتبر أن جميلك قد تم رده」

بقيت آنا صامتة قليلاً ، ثم ضحكت بمرارة: “يجب أن أقول ، هناك بعض الأشياء التي لم تسر كما اعتقدت”

「حياتي لا تساوي سوى كأس من النبيذ بالنسبة لك هاه؟」 قال باستنكار.

أجاب تشانغ ينغ هاو “غير صالحة لي”.

「لا ، لا علاقة لهذا بحياتك ، هذا لأن النبيذ هو حياتي」 هزت الفتاة الجميلة رأسها.

“مؤتمر متعلق بأمصال التعديل الجيني” أوضح غو تشينغ شان “إذا تمكنا من إقناع البلدان الأخرى بإتاحتها للعامة ، فسيكون لنظام لعبتنا نظام فئات أيضًا”

「لماذا؟」 لم يستطع إلا أن يسأل.

「شكرًا لك على إنقاذ حياتي ، سأتذكر اسمك وسأرد جميلك بالتأكيد على هذا في المستقبل」

「لأنني فقط عندما أكون في حالة سكر حقًا ، يمكنني أن أشعر أنني ما زلت على قيد الحياة」 انخفضت نبرة صوت الفتاة ، وكان الألم والحزن في عينيها كان لا نهاية لهما.

“أنتما الاثنان هناك”

توقف المشهد هنا.

تتجمع هنا الإمبراطورية المقدسة ، وإمبراطورية فوشي ، وكونفدرالية الحرية ، وهذه البلدان الثلاثة العظيمة بالإضافة إلى العديد من البلدان الأصغر لبدء مناقشة ستؤثر على البشرية ككل.

بعد بضع سنين.

بعد بضع دقائق ، أحضر الرئيس معه 4-5 سكرتيرات ودخل.

ارتفع اللهب الحارق لينير سماء الليل.

آنا ميديشي.

وقف غو تشينغ شان ثابتًا على قمة شجرة عملاقة ، وكأنه فقد روحه.

「آهاها ، إذن أنت جاد حيال ذلك؟ يا لك من رجل ظريف」ضحكت بحرارة.

بالنظر إلى اللهب المتصاعد ، أدرك أنه قد فات الأوان.

آنا ميديشي.

كان في يده زجاجة نبيذ ملفوفة بإحكام.

أرادت أن تظل شجاعة وتقول شيئًا قوي الإرادة ، لكن فمها بالفعل لم يستطع أن يساعد نفسه وانغلق.

كان النبيذ بداخلها نبيذًا روحيًا قام بإعداده شخصيًا ، وهو شيء لم يدخر العديد من الطهاة الروحيين أي جهد في الثناء عليه.

أجاب تشانغ ينغ هاو “غير صالحة لي”.

استخدم 5 سنوات لإكمال طلبها.

الفصل – 196: لم شمل مع آنّا — — — — — — — — — — — — — — — — —

مليء بالثقة ، ذهب للعثور عليها.

“إنه شريك أعمالي ، تشانغ يينغ هاو” قدمه غو تشينغ شان.

لكن موجات الطاقة الروحية من بعيد كانت تحكي قصة واضحة للغاية. تم حرق نيران قوة حياتها إلى لا شيء في هذه اللحظة.

آنّا.

توقف اللهب الحارق.

الفضاء.

ساد الصمت كل شيء حيث سلبت الرياح الباردة الحرارة وتحولت إلى نسيم عندما وصلت إليه.

قال تشانغ يينغ هاو: “أنا قلق من أن اللعبة قد تتغير مرة أخرى”.

عادت سماء الليل بالفعل إلى ظلامها.

تابعت آنا: “إذا كنت على استعداد لتقديم المساعدة لي ، أعدك بأنك ستحصل على عوائد مماثلة”

الدفء الصغير الذي كان يمكنه أن يسعى نحوه في الأصل لم يعد هناك ، ولم يعد بالإمكان العثور على علامات حياتها بأي تعاويذ أو تقنيات في هذا العالم.

“لا حاجة ، أنا على استعداد لقتله بإرادتي”

「لماذا على شخص مثلك أن يموت أيضاً…」

قال الرئيس: “تشينغ شان ، اليوم نحن نناقش مسألة مصل التعديل الجيني ، لكن معظمهم لا يزال مترددًا بعض الشيء ، أريدك أن تأتي إلى هناك وترى ما إذا كان بإمكانك إقناعهم”.

همس ، ثم أرخى يده.

“أي نوع من المساعدة؟” سأل غو تشينغ شان.

سقط النبيذ من أعلى الشجرة ، وتحطم إلى أشلاء.

— — — — — — — — — — — — — — — — —

— — — — — — — — — — — — — — — — —

بالنظر إلى اللهب المتصاعد ، أدرك أنه قد فات الأوان.

حسنا حسنا ابتهجوا ، آنّا لا زالت حية أليس كذلك؟

ارتفع اللهب الحارق لينير سماء الليل.

بواسطة :

تحدث زعيم المجموعة “من فضلك ادخل”.

Dantalian2


“إلى أين؟” كان تشانغ يينغ هاو مرتبكًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط