ذو المخالب الحادة
كان لياو شينغ يستمع من جانب واحد ، ثم تحدث: “إذن علينا الانتباه إلى تحركات العجوز”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
استخدمت البابا يدها لرسم خط في الهواء.
“ذلك أيضًا هو قلقي الوحيد” قال غو تشينغ شان: “ومع ذلك ، من إستنتاجات كل من إلهة النزاهة وأنا ، نادرًا ما يظهر البابا في مثل هذا النوع من المأدبة”
في الرسم ، كان العفريت القبيح بعشرة مخالب حادة يجلس مكتئبا.
سألت يي فاي لي: “ماذا عن أن أذهب معك؟ بغض النظر عن نوع الشخص الذي يكون عليه البابا ، إذا تجرأ على الظهور ، فسوف أعلمه كيف يكون شخصًا جيدًا “
“آنّا … ليست سوى مستخدمة عناصر في المرحلة الرابعة ، لكنني ملك شيطان قاتل للبشر بالفعل في المرحلة السادسة” لم يكن يي فاي لي مقتنعا.
نظر إليه الجميع بتعابير غريبة في عيونهم
“سأعود قريبا” قال.
“ماذا؟” كان يي فاي لي مرتبكًا.
كانت تحمل في يدها كراسة رسم ، ويبدو أنها كانت ترسم شيئًا.
قال لياو شينغ: “سأراهن بـ 10 إعتمادات أنك لن تربح ضد ذلك الوحش”.
الفصل – 210: ذو المخالب الحادة — — — — — — — — — — — — — — — — —
“أتومن بي بذلك القدر القليل؟” قال يي فاي لي.
ولكن في تلك المرحلة ، كان عدد الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة قليلًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم ، لذلك سرعان ما تباطأ التحقيق في المكان الذي ذهبت إليه دون الوصول لنتيجة.
قال تشانغ يينغ هاو: “سأراهن بـ 100 مليون ، ستموت موتًا فظيعًا للغاية”.
بسبب ذلك ، لا أحد يعرف بالضبط كيف تحارب البابا أو الأوراق الرابحة التي لديها.
لم يصدق يي فاي لي ذلك ونظر إلى غو تشينغ شان.
“بالطبع ، سأقوم بنشرها في كل مكان حول الحرم المقدس ، أضمن أن لا أحد سيلاحظها أبدًا”
ربت غو تشينغ شان على كتفه قائلاً: “فقط عندما تكون قادرًا على القتال على قدم المساواة مع آنا ، سيكون بإمكانك التفكير حتى في القتال مع الرُسل المقدسين من الكنيسة المقدسة”
“يومًا ما ، إذا تمكنت من التغلب على آنا ، ثم هزمت رسولًا مقدسًا ، فستتمكن من العودة حيًا بعد لقاء البابا”
باب الكابينة خفف الضغط وفُتح.
“آنّا … ليست سوى مستخدمة عناصر في المرحلة الرابعة ، لكنني ملك شيطان قاتل للبشر بالفعل في المرحلة السادسة” لم يكن يي فاي لي مقتنعا.
قال غو تشينغ شان: “جيد جدا ، سنبقى على اتصال”.
أجاب غو تشينغ شان: “لقد أخبرتك بالفعل ، النظام الحالي لا يمكن الاعتماد عليه ، عنصر النار الخاص بآنّا إلى جانب مهارة مختاري الإله خاصتها يجعلها أقوى حتى من محترف عادي في المرحلة الخامسة”
ولكن في تلك المرحلة ، كان عدد الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة قليلًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم ، لذلك سرعان ما تباطأ التحقيق في المكان الذي ذهبت إليه دون الوصول لنتيجة.
نظر يي فاي لي إلى آنا وقال: “إذن ماذا عن أن نتقاتل؟”
تردد صوت إلهة النزاهة.
سخرت آنا: “ما عليك سوى إلقاء نظرة على كأسك أولاً”
“دعاه يدخل ، فليغادر الباقون ، سأتحدث مع الملك بإنفراد” لم تكلف البابا نفسها عناء النظر وأمرت.
عندما نظر يي فاي لي إلى الأسفل ، رأى أن كأس النبيذ الخاص به قد ذاب بالفعل.
“ستموت أيضا؟”
“لو كانت هذه معركة حقيقية ، لكُنت قد مت بالفعل” رفعت آنا ذقنها وقالت.
نظرًا لأن الوقت كان قليلاً بعض الشيء ، فإن غو تشينغ شان لم يصنع ميكا خاصة به.
“فقط ما الذي يحدث هنا؟” رفع يي فاي لي رأسه باكتئاب.
أجاب غو تشينغ شان: “لقد أخبرتك بالفعل ، النظام الحالي لا يمكن الاعتماد عليه ، عنصر النار الخاص بآنّا إلى جانب مهارة مختاري الإله خاصتها يجعلها أقوى حتى من محترف عادي في المرحلة الخامسة”
لقد صُدم قليلاً بشكل سيء جدا.
“جيد ، سأذهب”
“في الواقع هذا شيء لا يمكن المساعدة بشأنه ، مهارات مختاري الإله من النوع الصوفي لا تتوافق حقًا مع المعايير العادية” تشانغ يينغ هاو قام بمواساته.
كانت تحمل في يدها كراسة رسم ، ويبدو أنها كانت ترسم شيئًا.
سأل يي فاي لي غو تشينغ شان فجأة: “ماذا عنك؟ مهارتك في استخدام السيف هي أفضل ما رأيته في حياتي ، هل يمكنك التعامل مع الرسل؟ “
“بالطبع ، سأقوم بنشرها في كل مكان حول الحرم المقدس ، أضمن أن لا أحد سيلاحظها أبدًا”
ابتسم غو تشينغ شان وقال: “يمكنني التعامل مع القليل من الرسل المقدسين دون أي مشكلة”.
لفت البابا الرسمة ثم لوحت بيدها برفق.
“ماذا عن البابا؟”
صمتت البابا ، وأصبحت نبرة صوتها باردة: “لقد تحدثنا عن هذا ، إذا كنت قادرًا على أداء وظيفتك بشكل جيد ، فسأكافئك بآنا ، مما يتيح لك استخدامها كطعام لتغذية روحك” “ولكن ليس فقط أنك غير قادر على أداء وظيفتك ، بل حتى أنك تسببت في ضجة أمامي” “طفلي ، لقد كنت شقيًا جدًا”
“إذا لم أتمكن من الهروب ، سأموت بالطبع”
نظر إليه الجميع بتعابير غريبة في عيونهم
“ستموت أيضا؟”
لفت البابا الرسمة ثم لوحت بيدها برفق.
“قوتنا متباعدة للغاية ، بالطبع سأموت”
بعد لحظات جاء الملك.
وافق تشانغ يينغ هاو أيضًا: “لو كانت البابا هنا ، لكنا جميعًا قد متنا”
عندما نظر يي فاي لي إلى الأسفل ، رأى أن كأس النبيذ الخاص به قد ذاب بالفعل.
نظرت آنا فجأة إلى غو تشينغ شان وقالت: “إذن ماذا لو تخفيت وذهبت معك؟”
تنهدت البابا وقالت: “لقد أصابتني أفعالك مؤخرًا بخيبة أمل كبيرة ، يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أنك لست الملك”
“لا يمكنك ذلك ، ذلك خطير للغاية ، لن أسمح لك بالمجيء”
عندما سمع الملك كلمة ‘الراحة’ ، أظهر تعبيراً عن الخوف ، واندفع ليقول شيئًا بشكل يائس للغاية ، لكنه لم يتمكن من إخراج أي صوت.
كان غو تشينغ شان مصممًا جدًا على هذا الأمر.
كان يتنهد: “أمي ، أنا وحيد جدًا ، لماذا لم تعد آنا إلى هنا بعد؟”
كان لياو شينغ يستمع من جانب واحد ، ثم تحدث: “إذن علينا الانتباه إلى تحركات العجوز”
صمتت البابا ، وأصبحت نبرة صوتها باردة: “لقد تحدثنا عن هذا ، إذا كنت قادرًا على أداء وظيفتك بشكل جيد ، فسأكافئك بآنا ، مما يتيح لك استخدامها كطعام لتغذية روحك” “ولكن ليس فقط أنك غير قادر على أداء وظيفتك ، بل حتى أنك تسببت في ضجة أمامي” “طفلي ، لقد كنت شقيًا جدًا”
قام بكتابة سلسلة طويلة من البيانات على الشاشة ، ثم قدمها إلى إلهة النزاهة.
بدأت بضعة أسطر من النص في الظهور على الورقة
“قومي برسم صيغة البروتوكول المركزي من هذا ، ثم قومي بعمل 30 نسخة”
وفي الواقع ، بفضل الرسل السبعة المقدسين ، لم تضطر هي نفسها للقتال على الإطلاق.
[يا لها من صيغة رائعة سيد لياو] ردت إلهة النزاهة.
بينما كانت ترسم بسرعة ، همست: “سأعطيك مكانا صامتا لنفسك ، حتى تتمكن من التفكير بوضوح فقط ما الذي ارتكبته بشكل خاطئ ، وبعد هذا ، إذا كنت لا أزال أتذكر ، سأدعك تخرج مرة أخرى”
سأل غو تشينغ شان: “ما هذا؟”
“قومي برسم صيغة البروتوكول المركزي من هذا ، ثم قومي بعمل 30 نسخة”
قال لياو شينغ بفخر: “طائرات مراقبة من دون طيار بحجم النانو ، أكثر اختراع أفخر به في حياتي”.
“ماذا عن البابا؟”
“هل ستستخدم ذلك لمراقبة البابا؟”
تردد صوت إلهة النزاهة.
“بالطبع ، سأقوم بنشرها في كل مكان حول الحرم المقدس ، أضمن أن لا أحد سيلاحظها أبدًا”
ظل الملك يصرخ ويبكي دون الاهتمام بكلماتها ، لكنه لم يكن قادرًا على إخراج أي أصوات.
“هذه الأشياء ، لماذا أشعر أن استخدامها لا يقتصر على ذلك …” كان يي فاي لي يفكر في الأمر وهو يتحدث.
قال لياو شينغ بفخر: “طائرات مراقبة من دون طيار بحجم النانو ، أكثر اختراع أفخر به في حياتي”.
استدار لياو شينغ ليحدق به ، ثم حرك فمه في حركة جنب إلى جنب ، مشيرًا بعينيه ‘ما زلت أخضراً جدًا’.
{يعني مازال صغيرا ، كلنا نعرف في ماذا سيستخدم العجوز المنحرف تلك الآلات}
“افتحي الكابينة ، سأدخل خلسة باستخدام الميكا”
“بهذه الطريقة ، يمكننا باستمرار تتبع البابا وإخبارك في وقت أبكر” ربت آنا بسعادة على كتف غو تشينغ شان ، بعد أن أبعدت قلقها الأكبر عن ظهرها.
باب الكابينة خفف الضغط وفُتح.
قال غو تشينغ شان: “جيد جدا ، سنبقى على اتصال”.
[تمت صياغة مسار الرحلة ، سيدي ، يمكنك أن تكون في طريقك متى كنت مستعدًا]
أثناء حديثه ، كان يفكر بصمت في حدث غريب معين.
عندما سمع الملك ذلك ، غمر وجهه اليأس والخوف.
في الحياة الماضية ، كان البابا أكثر شخص غامض بين البشرية.
ثم جثا الملك على ركبتيه ، محاولًا على ما يبدو التوسل للمغفرة.
لفترة طويلة جدًا ، من بين العديد من المحترفين الذين تحدوها ، كان الوحيد الذي تمكن من الخروج على قيد الحياة هو إمبراطور إمبراطورية فوشي.
“بهذه الطريقة ، يمكننا باستمرار تتبع البابا وإخبارك في وقت أبكر” ربت آنا بسعادة على كتف غو تشينغ شان ، بعد أن أبعدت قلقها الأكبر عن ظهرها.
بعد ذلك ، كان على إمبراطور فوشي أن يتعالج لأكثر من نصف عام قبل أن يتعافى تمامًا ، ثم ظل شديد السكوت بشأن المعركة.
قالت البابا: “أنت بحاجة إلى القليل من الراحة ، بعض الوقت للتفكير في عيوبك وأخطائك”.
بسبب ذلك ، لا أحد يعرف بالضبط كيف تحارب البابا أو الأوراق الرابحة التي لديها.
لكن البابا انتهت بالفعل من الرسم.
وفي الواقع ، بفضل الرسل السبعة المقدسين ، لم تضطر هي نفسها للقتال على الإطلاق.
سألت يي فاي لي: “ماذا عن أن أذهب معك؟ بغض النظر عن نوع الشخص الذي يكون عليه البابا ، إذا تجرأ على الظهور ، فسوف أعلمه كيف يكون شخصًا جيدًا “
لكن أغرب ما في الأمر أنه ، خلال السنة الأخيرة من نهاية العالم ، اختفت البابا دون أن تترك أثرا.
قال لياو شينغ بفخر: “طائرات مراقبة من دون طيار بحجم النانو ، أكثر اختراع أفخر به في حياتي”.
لا أحد يعرف أين ذهبت ، وما إذا كانت حية أم ميتة.
سأل يي فاي لي غو تشينغ شان فجأة: “ماذا عنك؟ مهارتك في استخدام السيف هي أفضل ما رأيته في حياتي ، هل يمكنك التعامل مع الرسل؟ “
ولكن في تلك المرحلة ، كان عدد الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة قليلًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم ، لذلك سرعان ما تباطأ التحقيق في المكان الذي ذهبت إليه دون الوصول لنتيجة.
قال ذلك ، وصعد غو تشينغ شان إلى مكوك شخصي ، ملوحًا للأربعة الذين بقوا في الخلف.
تردد صوت إلهة النزاهة.
لكن البابا هزت رأسها ، وأخذت فرشاتها بشكل عشوائي وبدأت في رسم شيء ما على الورق.
[تمت صياغة مسار الرحلة ، سيدي ، يمكنك أن تكون في طريقك متى كنت مستعدًا]
“لو كانت هذه معركة حقيقية ، لكُنت قد مت بالفعل” رفعت آنا ذقنها وقالت.
“جيد ، سأذهب”
لفترة طويلة جدًا ، من بين العديد من المحترفين الذين تحدوها ، كان الوحيد الذي تمكن من الخروج على قيد الحياة هو إمبراطور إمبراطورية فوشي.
وقف غو تشينغ شان وأشار بيده.
بواسطة :
ارتفع درع ميكا متنقلة من الأرض والتصق به.
في الرسم ، كان العفريت القبيح بعشرة مخالب حادة يجلس مكتئبا.
هذه ميكا معيارية عادة ما تحتفظ بها إلهة النزاهة.
استخدمت البابا يدها لرسم خط في الهواء.
نظرًا لأن الوقت كان قليلاً بعض الشيء ، فإن غو تشينغ شان لم يصنع ميكا خاصة به.
“دقيقة واحدة كافية للسفر من الجو إلى الأرض ، لا بأس حتى لو كان الوقت قليلًا”
[سيدي ، نظرًا لأنه لم يكن لدينا وقت لصنع ميكا بشكل خاص ، لم نتمكن من تثبيت سوى جهاز تخفي مصغر ، على الأكثر يمكنه إخفاءك لمدة دقيقة واحدة] قالت إلهة النزاهة.
هذه ميكا معيارية عادة ما تحتفظ بها إلهة النزاهة.
“باستخدام صيغة التكنولوجيا الأحدث خاصتي؟”
تنهدت البابا وقالت: “لقد أصابتني أفعالك مؤخرًا بخيبة أمل كبيرة ، يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أنك لست الملك”
[نعم]
عندما سمع الملك كلمة ‘الراحة’ ، أظهر تعبيراً عن الخوف ، واندفع ليقول شيئًا بشكل يائس للغاية ، لكنه لم يتمكن من إخراج أي صوت.
“دقيقة واحدة كافية للسفر من الجو إلى الأرض ، لا بأس حتى لو كان الوقت قليلًا”
ربت غو تشينغ شان على كتفه قائلاً: “فقط عندما تكون قادرًا على القتال على قدم المساواة مع آنا ، سيكون بإمكانك التفكير حتى في القتال مع الرُسل المقدسين من الكنيسة المقدسة” “يومًا ما ، إذا تمكنت من التغلب على آنا ، ثم هزمت رسولًا مقدسًا ، فستتمكن من العودة حيًا بعد لقاء البابا”
قال ذلك ، وصعد غو تشينغ شان إلى مكوك شخصي ، ملوحًا للأربعة الذين بقوا في الخلف.
[سيدي ، نحن حاليًا في محيط مراقبة الكنيسة المقدسة ، إذا اقتربنا بمسافة 100 متر ، فسيتم اكتشافنا بواسطة نظام المراقبة التابع للإمبراطورية المقدسة]
“سأعود قريبا” قال.
كان المكوك الصغير متجهًا نحو الكوكب تحت المعبد الإلهي لحروب النجوم.
تم إغلاق غرفة معادلة الضغط ، اندلع المحرك واشتغل بسرعة.
كانت تحمل في يدها كراسة رسم ، ويبدو أنها كانت ترسم شيئًا.
كان المكوك الصغير متجهًا نحو الكوكب تحت المعبد الإلهي لحروب النجوم.
وفي الواقع ، بفضل الرسل السبعة المقدسين ، لم تضطر هي نفسها للقتال على الإطلاق.
دخل المكوك بسرعة إلى المدار ودار حول ارتفاع معين.
لم يصدق يي فاي لي ذلك ونظر إلى غو تشينغ شان.
[سيدي ، نحن حاليًا في محيط مراقبة الكنيسة المقدسة ، إذا اقتربنا بمسافة 100 متر ، فسيتم اكتشافنا بواسطة نظام المراقبة التابع للإمبراطورية المقدسة]
بينما كانت ترسم بسرعة ، همست: “سأعطيك مكانا صامتا لنفسك ، حتى تتمكن من التفكير بوضوح فقط ما الذي ارتكبته بشكل خاطئ ، وبعد هذا ، إذا كنت لا أزال أتذكر ، سأدعك تخرج مرة أخرى”
“افتحي الكابينة ، سأدخل خلسة باستخدام الميكا”
في الرسم ، كان العفريت القبيح بعشرة مخالب حادة يجلس مكتئبا.
باب الكابينة خفف الضغط وفُتح.
عندما نظر يي فاي لي إلى الأسفل ، رأى أن كأس النبيذ الخاص به قد ذاب بالفعل.
قفز غو تشينغ شان.
…
في جهة أخرى.
قال تشانغ يينغ هاو: “سأراهن بـ 100 مليون ، ستموت موتًا فظيعًا للغاية”.
الكنيسة المقدسة الكبرى في عاصمة الإمبراطورية المقدسة.
ولكن في تلك المرحلة ، كان عدد الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة قليلًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم ، لذلك سرعان ما تباطأ التحقيق في المكان الذي ذهبت إليه دون الوصول لنتيجة.
كانت امرأة ترتدي زيًا أبيض نقيًا ينبعث من جسدها شعاع خافت من النور المقدس تجلس على العرش.
“أتومن بي بذلك القدر القليل؟” قال يي فاي لي.
فوق رأسها ، كانت هناك هالة ساطعة تحوم ، تبعث موجات متشابكة من النور المقدس القوي والضعيف ، مما يؤكد شبهها بملاك نازل.
“دعاه يدخل ، فليغادر الباقون ، سأتحدث مع الملك بإنفراد” لم تكلف البابا نفسها عناء النظر وأمرت.
هذه هي بابا الكنيسة المقدسة.
ظل الملك يصرخ ويبكي دون الاهتمام بكلماتها ، لكنه لم يكن قادرًا على إخراج أي أصوات.
كانت تحمل في يدها كراسة رسم ، ويبدو أنها كانت ترسم شيئًا.
[سيدي ، نظرًا لأنه لم يكن لدينا وقت لصنع ميكا بشكل خاص ، لم نتمكن من تثبيت سوى جهاز تخفي مصغر ، على الأكثر يمكنه إخفاءك لمدة دقيقة واحدة] قالت إلهة النزاهة.
بينما ليس لديها ما تفعله ، كانت ترسم شيئًا أو آخر ، كانت هذه هوايتها.
“دعاه يدخل ، فليغادر الباقون ، سأتحدث مع الملك بإنفراد” لم تكلف البابا نفسها عناء النظر وأمرت.
“الملك يريد أن يراك” تقدم كاهنان وأبلغا.
تم إغلاق غرفة معادلة الضغط ، اندلع المحرك واشتغل بسرعة.
“دعاه يدخل ، فليغادر الباقون ، سأتحدث مع الملك بإنفراد” لم تكلف البابا نفسها عناء النظر وأمرت.
تمدد الورق مثل الفم العملاق ، وابتلعه.
“نعم”
هذه هي بابا الكنيسة المقدسة.
تراجع الكاهنان.
ومضت رسمة القفص فجأة ثم اختفت ، وعادت إلى الظهور مرة أخرى فوق العفريت مباشرة.
بعد لحظات جاء الملك.
أصبحت الرسمة فجأة بطاقة.
كان يتنهد: “أمي ، أنا وحيد جدًا ، لماذا لم تعد آنا إلى هنا بعد؟”
“ستموت أيضا؟”
تنهدت البابا وقالت: “لقد أصابتني أفعالك مؤخرًا بخيبة أمل كبيرة ، يمكن لأي شخص أن يرى بوضوح أنك لست الملك”
وقف غو تشينغ شان وأشار بيده.
وتابعت: “بفضل ذلك ، الإمبراطورية المقدسة تنهار ببطء ، كل ذلك بسببك”
لقد صُدم قليلاً بشكل سيء جدا.
صرخ الملك بصوت عالٍ: “أنا لا أهتم ، إذا لم تعطيني آنّا ، سأستمر في إثارة ضجة أكبر!”
ابتسم غو تشينغ شان وقال: “يمكنني التعامل مع القليل من الرسل المقدسين دون أي مشكلة”.
صمتت البابا ، وأصبحت نبرة صوتها باردة: “لقد تحدثنا عن هذا ، إذا كنت قادرًا على أداء وظيفتك بشكل جيد ، فسأكافئك بآنا ، مما يتيح لك استخدامها كطعام لتغذية روحك”
“ولكن ليس فقط أنك غير قادر على أداء وظيفتك ، بل حتى أنك تسببت في ضجة أمامي”
“طفلي ، لقد كنت شقيًا جدًا”
وفي الواقع ، بفضل الرسل السبعة المقدسين ، لم تضطر هي نفسها للقتال على الإطلاق.
استخدمت البابا يدها لرسم خط في الهواء.
“دعاه يدخل ، فليغادر الباقون ، سأتحدث مع الملك بإنفراد” لم تكلف البابا نفسها عناء النظر وأمرت.
ظل الملك يصرخ ويبكي دون الاهتمام بكلماتها ، لكنه لم يكن قادرًا على إخراج أي أصوات.
ولكن في تلك المرحلة ، كان عدد الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة قليلًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم ، لذلك سرعان ما تباطأ التحقيق في المكان الذي ذهبت إليه دون الوصول لنتيجة.
قالت البابا: “أنت بحاجة إلى القليل من الراحة ، بعض الوقت للتفكير في عيوبك وأخطائك”.
قال تشانغ يينغ هاو: “سأراهن بـ 100 مليون ، ستموت موتًا فظيعًا للغاية”.
عندما سمع الملك كلمة ‘الراحة’ ، أظهر تعبيراً عن الخوف ، واندفع ليقول شيئًا بشكل يائس للغاية ، لكنه لم يتمكن من إخراج أي صوت.
نظرت آنا فجأة إلى غو تشينغ شان وقالت: “إذن ماذا لو تخفيت وذهبت معك؟”
ثم جثا الملك على ركبتيه ، محاولًا على ما يبدو التوسل للمغفرة.
استدار لياو شينغ ليحدق به ، ثم حرك فمه في حركة جنب إلى جنب ، مشيرًا بعينيه ‘ما زلت أخضراً جدًا’. {يعني مازال صغيرا ، كلنا نعرف في ماذا سيستخدم العجوز المنحرف تلك الآلات}
لكن البابا هزت رأسها ، وأخذت فرشاتها بشكل عشوائي وبدأت في رسم شيء ما على الورق.
عندما نظر يي فاي لي إلى الأسفل ، رأى أن كأس النبيذ الخاص به قد ذاب بالفعل.
بينما كانت ترسم بسرعة ، همست: “سأعطيك مكانا صامتا لنفسك ، حتى تتمكن من التفكير بوضوح فقط ما الذي ارتكبته بشكل خاطئ ، وبعد هذا ، إذا كنت لا أزال أتذكر ، سأدعك تخرج مرة أخرى”
ربت غو تشينغ شان على كتفه قائلاً: “فقط عندما تكون قادرًا على القتال على قدم المساواة مع آنا ، سيكون بإمكانك التفكير حتى في القتال مع الرُسل المقدسين من الكنيسة المقدسة” “يومًا ما ، إذا تمكنت من التغلب على آنا ، ثم هزمت رسولًا مقدسًا ، فستتمكن من العودة حيًا بعد لقاء البابا”
عندما سمع الملك ذلك ، غمر وجهه اليأس والخوف.
قام بكتابة سلسلة طويلة من البيانات على الشاشة ، ثم قدمها إلى إلهة النزاهة.
وفجأة انفتحت معدة الملك ، وخرج منها عفريت قبيح بشكل رهيب وبدأ يهرب.
كان يتنهد: “أمي ، أنا وحيد جدًا ، لماذا لم تعد آنا إلى هنا بعد؟”
صرخ العفريت: “لا! لا أريد أن أعود! أريد أن أبقى في هذا العالم! “
“دقيقة واحدة كافية للسفر من الجو إلى الأرض ، لا بأس حتى لو كان الوقت قليلًا”
لكن البابا انتهت بالفعل من الرسم.
أصبحت الرسمة فجأة بطاقة.
على لوحة الرسم كان هناك قفص أسود فارغ.
نظرًا لأن الوقت كان قليلاً بعض الشيء ، فإن غو تشينغ شان لم يصنع ميكا خاصة به.
وضعت البابا الفرشاة جانباً ، وأخذت الصورة من على لوحة الرسم ورمتها في الهواء.
قال ذلك ، وصعد غو تشينغ شان إلى مكوك شخصي ، ملوحًا للأربعة الذين بقوا في الخلف.
ومضت رسمة القفص فجأة ثم اختفت ، وعادت إلى الظهور مرة أخرى فوق العفريت مباشرة.
قال غو تشينغ شان: “جيد جدا ، سنبقى على اتصال”.
تمدد الورق مثل الفم العملاق ، وابتلعه.
“باستخدام صيغة التكنولوجيا الأحدث خاصتي؟”
عندما لوّحت البابا ، عادت اللوحة بسرعة إلى يديها.
تراجع الكاهنان.
في الرسم ، كان العفريت القبيح بعشرة مخالب حادة يجلس مكتئبا.
“نعم”
كان محاصرا في القفص.
“فقط ما الذي يحدث هنا؟” رفع يي فاي لي رأسه باكتئاب.
بدأت بضعة أسطر من النص في الظهور على الورقة
كانت تحمل في يدها كراسة رسم ، ويبدو أنها كانت ترسم شيئًا.
[عفريت مسجون ذو مخالب حادة]
[العفريت ذو المخالب الحادة هو خبير في التحكم في الجثث ، ومحاكاة الشخص عندما كان لا يزال على قيد الحياة]
[ينجذب العفريت ذو المخالب الحادة بجنون إلى النساء الجميلات اللواتي يتمتعن بقوة كل من العناصر وقوو مختاري الإله ، ويتطور ويزداد قوة من خلال استنزاف طاقتهن المختلطة]
ولكن في تلك المرحلة ، كان عدد الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة قليلًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم ، لذلك سرعان ما تباطأ التحقيق في المكان الذي ذهبت إليه دون الوصول لنتيجة.
لفت البابا الرسمة ثم لوحت بيدها برفق.
قام بكتابة سلسلة طويلة من البيانات على الشاشة ، ثم قدمها إلى إلهة النزاهة.
أصبحت الرسمة فجأة بطاقة.
كان محاصرا في القفص.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
آسف لأنني لم أعوض عن فصول البارحة ، سأحاول غدا ترجمة فصل واحد إضافي.
صرخ العفريت: “لا! لا أريد أن أعود! أريد أن أبقى في هذا العالم! “
بواسطة :
“الملك يريد أن يراك” تقدم كاهنان وأبلغا.
![]()
[نعم]
