حظا سعيد في رحلتك
تم تفجير الرواق بأكمله بواسطة تشي السيف المتبقي ، وأصبح مهدماً ومدمراً.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
وهو يدفع سيف الأرض ، قام غو تشينغ شان بتعميم الطاقة الروحية بجسده.
راقب الملك بصمت حتى غادر غو تشينغ شان وأغلق الباب.
ومض الرسول المقدس بابتسامة ——– ابتسامة حيوان مفترس وجد فريسته.
وعلق الملك: “يبدو أنه عادة إبن جيد جدا”.
“نعم”
“لا يا أبي ، إنه يتيم ، لقد رحل والديه منذ أن كان في السادسة من عمره. إنه يعيش بمفرده منذ ذلك الحين وحتى الآن” قالت آنا.
بدأ غو تشينغ شان في التوضيح: “تمتلك الكنيسة المقدسة أنواعًا عديدة من مهارات مختاري الإله ، وقد أيقظ أناس مختلفون القليل منها ، لكن [التوبة] هي مهارة مختاري الإله نادرة حيث أن الكثيرين لا يمتلكونها”
فوجئ الملك بعض الشيء.
غطته قوة الضربة ودفعه زخمها بعيدًا.
ثم سأل فجأة: “هل هو رفيقك المختار؟”
مما يعني أن ما يجب عليه فعله في الدقائق العشر القادمة أصبح أسهل بكثير.
“هذا صحيح ، منذ أن التقيت به لأول مرة كنت دائمًا أضع عيناي عليه” حدقت آنا مباشرة في عيني والدها وأجابت.
“هل هذا صحيح؟ ربما ضللت الطريق”
أبدى الملك تعبيرا عن موافقته قائلا: ” ابنتي ، عينيك حادتان بالفعل.”
“آنا ، لقد حاولت عن قصد اختبار الرجل الذي كنتِ معه للتو ، لأنني وجدت أنه يحمل ‘بقايا الموت’ عليه”
صرخ إيفان ، وركز شعلة بيضاء في يده ، ثم مدها إلى غو تشينغ شان.
“لقد أعطيته إياها ، ثم أعادها لي ، وأعطيته إياها مرة أخرى”
احتاج غو تشينغ شان فقط لإلقاء نظرة ليفهم
ذُهل الملك قليلا ، وسأل: “قلت أنه أعادها لك؟”
فوجئ الملك بعض الشيء.
“نعم”
توقفت يده في الهواء.
كان الملك يرتجف قليلاً ، ثم تحدث في ارتباك: “مثل هذا الشخص الأحمق ما زال موجودًا؟”
توقف غو تشينغ شان قليلاً ، وهو يهز رأسه: “بصفتك المضيف ، أنت فضولي للغاية بشأن الأمور الشخصية لضيفك”
“إنه أحمق من هذا القبيل”
“لا ، لا ، لا ، ما زلنا لا نستطيع المغادرة بعد” هز الرسول إيفان رأسه.
تنهد الملك: “إذا كان الأمر كما قلت ، فعيناك ليست فقط حادة بشكل استثنائي”
“سمعي مختلف تمامًا عن الشخص العادي ———- في تلك الغرفة التي خرجت منها للتو ، لا يزال بإمكاني سماع دقات القلب والتنفس ، وأعتقد أنها ستكون امرأة” ابتسم الرسول إيفان بسخرية: “ماذا لو ننتظر أكثر قليلاً ، لكي نرى من هي حبيبتك الصغيرة”
ثم أصبح تعبيره جاداً: “قبل أن أتبدد تمامًا ، هناك شيء يجب أن أخبرك به”
“التقليد والميراث الذي تحميه عشيرة ميديشي بصمت لأكثر من 700 عام ، يجب أن أخبرك وأنت وحدك ، لتحقيق مصير الميديشي”
“هذا الميراث ، على مدار مئات السنين الماضية ، بصرف النظر عن سلفنا المؤسس ، لم يستطع أحد أن يرثه”
“آنا ، أنت الابنة الأكثر موهبة حتى الآن في التاريخ الطويل لعشيرة ميديشي ، بالإضافة إلى العضو الوحيد المتبقي فيها ، بغض النظر عما إذا كنت تستطيعين أن ترثيه أم لا ، فلا تلومي نفسك”
“هل هذا صحيح؟ ربما ضللت الطريق”
حدق الملك في ابنته ، غير راغب في النظر بعيدًا.
تنهد الملك: “إذا كان الأمر كما قلت ، فعيناك ليست فقط حادة بشكل استثنائي”
مد يده راغبًا في فرك رأسها ، لكنه تذكر بعد ذلك أنه لم يعد بإمكانه لمس أي شيء بعد الآن.
———بووووم!
توقفت يده في الهواء.
“لقد نسيت أن كل شيء في الإمبراطورية المقدسة يتطلب أجرًا ، حسنًا … حسنًا – إليك بقشيشا” أخرج دفعة من النقود ولوح بها في يده.
تقدمت آنا للأمام ، ووضعت رأسها تحت يده الوهمية.
احتاج غو تشينغ شان فقط لإلقاء نظرة ليفهم
تحدثت بهدوء “لا أعرف ما هذا الميراث الذي تتحدث عنه”.
مد يده راغبًا في فرك رأسها ، لكنه تذكر بعد ذلك أنه لم يعد بإمكانه لمس أي شيء بعد الآن.
“يا آلهة السماء ، رجاء كونوا شهودي” ، احتفظ الملك بتعبيره الجاد وبدأ في الكلام.
“اليوم ، وهنا ، سأترك نسب عشيرة ميديشي في يد ابنتي آنا”
“من الآن فصاعدًا ، آنا هي الرئيس الجديد لعشيرة ميديشي”
رفرفت الأموال ، وحجبت رؤية إيفان.
في غرفة العرض ، كان تعبير الملك جادًا ، ونبرته بطيئة وواثقة ، مشابها للمشهد الموضح في اللوحة خلفه.
“لقد أعطيته إياها ، ثم أعادها لي ، وأعطيته إياها مرة أخرى”
كان الملك الشاب يلمس رأس ابنته الصغيرة بإحدى يديه ، بينما كانت الأخرى تحمل تاجًا كان على وشك وضعه عليها.
تم أخذ الرسول المقدس إيفان من قبل قوة الهجوم ، وتحطمت عبر الحائط وأُرسل يُحلق بعيدًا.
على الجانب الآخر من الجدار.
مد يده راغبًا في فرك رأسها ، لكنه تذكر بعد ذلك أنه لم يعد بإمكانه لمس أي شيء بعد الآن.
بمجرد أن أغلق غو تشينغ شان الباب ، رأى الرسول المقدس.
ثم سأل فجأة: “هل هو رفيقك المختار؟”
التقيا مرة من قبل عند الحاجز.
كان الملك الشاب يلمس رأس ابنته الصغيرة بإحدى يديه ، بينما كانت الأخرى تحمل تاجًا كان على وشك وضعه عليها.
الرسول إيفان ، يرتدي رداءًا أبيضًا خاصًا بالقاضي المقدس ، نصفه العلوي العاري يكشف عن صدره وكتفيه المنتفخين.
وعلق الملك: “يبدو أنه عادة إبن جيد جدا”.
وقف بصمت في نهاية الردهة ، ينظر إلى غو تشينغ شان.
الفصل – 215: حظا سعيد في رحلتك — — — — — — — — — — — — — — — — —
“هل تبحث عني؟” سأل غو تشينغ شان.
تم فصل جهاز الاتصال الموجود على جسد إيفان وتفكيكه في الهواء وسقط على الأرض كأجزاء متناثرة.
قال الرسول إيفان: “لقد كنت أنتظر منذ فترة”.
كان الملك الشاب يلمس رأس ابنته الصغيرة بإحدى يديه ، بينما كانت الأخرى تحمل تاجًا كان على وشك وضعه عليها.
قال غو تشينغ شان “تش ، يا لك من موظف ملتزم ومتفاني”.
هذه الضربة لن يؤذي إيفان ولو قليلاً.
“التفاني هو فرح في حد ذاته” أظهر إيفان تعبيرا قاسيا على وجهه.
غطته قوة الضربة ودفعه زخمها بعيدًا.
“لماذا أنت في عجلة من أمرك لتجدني؟ نِزال؟ ” سأل غو تشينغ شان.
مثل النيزك ، خلّف قوسًا من الضوء وهو يطير عبر سماء الليل.
“قبل ذلك” قال إيفان: “بإتباع الإجراءات ، يجب أن أخبرك أولاً ، هذه المنطقة هنا لا ترحب بالضيوف”
دفع إيفان المال بعيدًا وضحك ببرود.
ومض الرسول المقدس بابتسامة ——– ابتسامة حيوان مفترس وجد فريسته.
ثم سأل فجأة: “هل هو رفيقك المختار؟”
“هل هذا صحيح؟ ربما ضللت الطريق”
راقب الملك بصمت حتى غادر غو تشينغ شان وأغلق الباب.
ثبت غو تشينغ شان طوقه ، ومشط شعره للخلف ، وغير لقبه بسهولة إلى [You Ji General]
لقد سار بالفعل نصف طول الرواق ، لكن خطواته لم تبطئ ، ولا يزال يتحرك نحو إيفان.
بدأ في تسريع خطواته مشياً نحو إيفان.
أبدى الملك تعبيرا عن موافقته قائلا: ” ابنتي ، عينيك حادتان بالفعل.” “آنا ، لقد حاولت عن قصد اختبار الرجل الذي كنتِ معه للتو ، لأنني وجدت أنه يحمل ‘بقايا الموت’ عليه”
“إذا كنت لا تمانع ، الرجاء المساعدة في إعادتي إلى قاعة الرقص” قال وهو يسير.
على الجانب الآخر من الجدار.
أجاب الرسول: “سأكون متشرفا جدًا بإخراجك من هنا”.
“إنه أحمق من هذا القبيل”
تجمع ضوء أبيض حليبي ، مشكلاً نمطًا مهيبًا ومقدسًا ، وظهر بصمت تحت قدميه.
قام غو تشينغ شان بتحويل جسده للمراوغة ، ثم دفع بالسيف مرة أخرى.
مهارة مختاري الإله للكنيسة المقدسة من النوع الصوفي ، [التوبة]
غطته قوة الضربة ودفعه زخمها بعيدًا.
سيتم إرجاع أي ضرر يتم إحداثه إلى المهاجم مرتين.
الرسول إيفان ، يرتدي رداءًا أبيضًا خاصًا بالقاضي المقدس ، نصفه العلوي العاري يكشف عن صدره وكتفيه المنتفخين.
احتاج غو تشينغ شان فقط لإلقاء نظرة ليفهم
———بووووم!
قال “إذن ماذا ننتظر ، فلنذهب”.
“هذا صحيح ، منذ أن التقيت به لأول مرة كنت دائمًا أضع عيناي عليه” حدقت آنا مباشرة في عيني والدها وأجابت.
“لا ، لا ، لا ، ما زلنا لا نستطيع المغادرة بعد” هز الرسول إيفان رأسه.
رفرفت الأموال ، وحجبت رؤية إيفان.
أثناء حديثهما ، كانت المسافة بينهما تقترب أكثر فأكثر.
“لماذا أنت في عجلة من أمرك لتجدني؟ نِزال؟ ” سأل غو تشينغ شان.
“آه ، فهمت ، اعتذاراتي”
احتاج غو تشينغ شان فقط لإلقاء نظرة ليفهم
تصرف غو تشينغ شان وكأنه فهم شيئًا ما وأخرج محفظته.
أجاب الرسول: “سأكون متشرفا جدًا بإخراجك من هنا”.
“لقد نسيت أن كل شيء في الإمبراطورية المقدسة يتطلب أجرًا ، حسنًا … حسنًا – إليك بقشيشا” أخرج دفعة من النقود ولوح بها في يده.
قال غو تشينغ شان “تش ، يا لك من موظف ملتزم ومتفاني”.
التوى وجه الرسول إيفان من الغضب.
تنهد الملك: “إذا كان الأمر كما قلت ، فعيناك ليست فقط حادة بشكل استثنائي”
“الإذلال الذي أعطيته ؛ سأعيده لك بمائة ضعف” صاح بصوت منخفض.
“يا آلهة السماء ، رجاء كونوا شهودي” ، احتفظ الملك بتعبيره الجاد وبدأ في الكلام. “اليوم ، وهنا ، سأترك نسب عشيرة ميديشي في يد ابنتي آنا” “من الآن فصاعدًا ، آنا هي الرئيس الجديد لعشيرة ميديشي”
“لست بحاجة إلى المال؟ إذا ماذا تريد مني أن أفعل؟ ” أظهر غو تشينغ شان تعبيرا عن الارتباك.
ثم سأل فجأة: “هل هو رفيقك المختار؟”
لقد سار بالفعل نصف طول الرواق ، لكن خطواته لم تبطئ ، ولا يزال يتحرك نحو إيفان.
“لا يا أبي ، إنه يتيم ، لقد رحل والديه منذ أن كان في السادسة من عمره. إنه يعيش بمفرده منذ ذلك الحين وحتى الآن” قالت آنا.
“سمعي مختلف تمامًا عن الشخص العادي ———- في تلك الغرفة التي خرجت منها للتو ، لا يزال بإمكاني سماع دقات القلب والتنفس ،
وأعتقد أنها ستكون امرأة” ابتسم الرسول إيفان بسخرية: “ماذا لو ننتظر أكثر قليلاً ، لكي نرى من هي حبيبتك الصغيرة”
صرخ إيفان ، وركز شعلة بيضاء في يده ، ثم مدها إلى غو تشينغ شان.
توقف غو تشينغ شان قليلاً ، وهو يهز رأسه: “بصفتك المضيف ، أنت فضولي للغاية بشأن الأمور الشخصية لضيفك”
عبس ، ثم حدق في النمط المقدس أسفل قدمي إيفان.
توقف غو تشينغ شان قليلاً ، وهو يهز رأسه: “بصفتك المضيف ، أنت فضولي للغاية بشأن الأمور الشخصية لضيفك”
فجأة تنهد وقال “بصدق ، لا أريد محاربتك”
توقف غو تشينغ شان قليلاً ، وهو يهز رأسه: “بصفتك المضيف ، أنت فضولي للغاية بشأن الأمور الشخصية لضيفك”
كان إيفان مهتمًا قليلاً وسأل: “لم لا؟ أنت خائف؟”
تم أخذ الرسول المقدس إيفان من قبل قوة الهجوم ، وتحطمت عبر الحائط وأُرسل يُحلق بعيدًا.
بدأ غو تشينغ شان في التوضيح: “تمتلك الكنيسة المقدسة أنواعًا عديدة من مهارات مختاري الإله ، وقد أيقظ أناس مختلفون القليل منها ، لكن [التوبة] هي مهارة مختاري الإله نادرة حيث أن الكثيرين لا يمتلكونها”
حدق الملك في ابنته ، غير راغب في النظر بعيدًا.
أجاب إيفان بفخر “في هذا الجيل ، أنا الوحيد”.
“آه ، فهمت ، اعتذاراتي”
“هذا صحيح ، إنها نادرة جدًا” أومأ غو تشينغ شان بالموافقة واستمر
“تسك ، تسك ، للوقوف في مكانك بينما تسمح للآخرين بالهجوم بقدر ما يحلو لهم ، وتتجاهل حتى لو كانت ملابسك متضررة وممزقة ، ومع ذلك لا تزال تتوسل إليهم لمواصلة الهجوم” ، وصاح متعجباً “هناك عدد غير قليل من الماسوشيين في العالم ، ولكن ليصل بهم الأمر لفعل ما تفعل … يجب أن أقول أنه لا يمكن لأحد أن يفعل الشيء نفسه”
“هل تبحث عني؟” سأل غو تشينغ شان.
صعق إيفان تمامًا كما استمع إلى غو تشينغ شان ، وكان جسده يرتجف من الغضب.
راقب الملك بصمت حتى غادر غو تشينغ شان وأغلق الباب.
“أريد – أريد قتلك!” كانت كلمات إيفان أيضا ترتجف.
“سمعي مختلف تمامًا عن الشخص العادي ———- في تلك الغرفة التي خرجت منها للتو ، لا يزال بإمكاني سماع دقات القلب والتنفس ، وأعتقد أنها ستكون امرأة” ابتسم الرسول إيفان بسخرية: “ماذا لو ننتظر أكثر قليلاً ، لكي نرى من هي حبيبتك الصغيرة”
“على الرغم من أن خدمَتك رهيبة ، لا يزال يتعين علي تقديم بقشيش لك” ألقى غو تشينغ شان بالأموال نقدية عليه.
“لست بحاجة إلى المال؟ إذا ماذا تريد مني أن أفعل؟ ” أظهر غو تشينغ شان تعبيرا عن الارتباك.
رفرفت الأموال ، وحجبت رؤية إيفان.
كان إيفان مهتمًا قليلاً وسأل: “لم لا؟ أنت خائف؟”
المسافة بينهما في الوقت الحالي كانت كافية.
بواسطة :
ظهر سيف من فراغ.
قام غو تشينغ شان بتحويل جسده للمراوغة ، ثم دفع بالسيف مرة أخرى.
سيف الأرض.
“لا ، لا ، لا ، ما زلنا لا نستطيع المغادرة بعد” هز الرسول إيفان رأسه.
“سيف؟ ضعيف وسقيم”
وعلق الملك: “يبدو أنه عادة إبن جيد جدا”.
دفع إيفان المال بعيدًا وضحك ببرود.
كان إيفان مهتمًا قليلاً وسأل: “لم لا؟ أنت خائف؟”
وهو يدفع سيف الأرض ، قام غو تشينغ شان بتعميم الطاقة الروحية بجسده.
عبس ، ثم حدق في النمط المقدس أسفل قدمي إيفان.
بدا أن إيفان لاحظ شيئًا ما ، وتغير تعبيره على الفور.
المسافة بينهما في الوقت الحالي كانت كافية.
سرعان ما تهرب إلى الوراء ، راغبًا في تجنب هذا الهجوم.
ذُهل الملك قليلا ، وسأل: “قلت أنه أعادها لك؟”
لكن هذا الهجوم كان سريعًا للغاية ، وكان رد فعله متأخرًا بالفعل ، لذلك لم يكن قادرًا على المراوغة على الإطلاق.
ومض الرسول المقدس بابتسامة ——– ابتسامة حيوان مفترس وجد فريسته.
كان الهواء المحيط برأس السيف يصرخ.
تحدثت بهدوء “لا أعرف ما هذا الميراث الذي تتحدث عنه”.
كراك!
كان الملك يرتجف قليلاً ، ثم تحدث في ارتباك: “مثل هذا الشخص الأحمق ما زال موجودًا؟”
تم فصل جهاز الاتصال الموجود على جسد إيفان وتفكيكه في الهواء وسقط على الأرض كأجزاء متناثرة.
هذه الضربة لن يؤذي إيفان ولو قليلاً.
كان غو تشينغ شان قادرًا على الإسترخاء قليلاً.
أجاب إيفان بفخر “في هذا الجيل ، أنا الوحيد”.
طالما أن إيفان غير قادر على الاتصال بأي شخص آخر في غضون 10 دقائق ، فلن يعرف أحد سبب هذا الأمر برمته.
ضربة.
مما يعني أن ما يجب عليه فعله في الدقائق العشر القادمة أصبح أسهل بكثير.
صعق إيفان تمامًا كما استمع إلى غو تشينغ شان ، وكان جسده يرتجف من الغضب.
“حراس——–“
المسافة بينهما في الوقت الحالي كانت كافية.
صرخ إيفان ، وركز شعلة بيضاء في يده ، ثم مدها إلى غو تشينغ شان.
ظهر سيف من فراغ.
قام غو تشينغ شان بتحويل جسده للمراوغة ، ثم دفع بالسيف مرة أخرى.
“هل تبحث عني؟” سأل غو تشينغ شان.
ضربة.
مما يعني أن ما يجب عليه فعله في الدقائق العشر القادمة أصبح أسهل بكثير.
لكن هذا الهجوم كان لطيفًا ولينًا للغاية ، وتم التحكم فيه بشكل مثالي حتى لا يتسبب في أي ضرر.
لقد سار بالفعل نصف طول الرواق ، لكن خطواته لم تبطئ ، ولا يزال يتحرك نحو إيفان.
لقد انقلب نصل السيف جانبًا ، وانحني طرفه إلى جانب واحد ، وكان الشيء الوحيد الذي أصاب صدر إيفان هو الجزء المسطح.
“لقد نسيت أن كل شيء في الإمبراطورية المقدسة يتطلب أجرًا ، حسنًا … حسنًا – إليك بقشيشا” أخرج دفعة من النقود ولوح بها في يده.
هذه الضربة لن يؤذي إيفان ولو قليلاً.
توقفت يده في الهواء.
غطته قوة الضربة ودفعه زخمها بعيدًا.
“نعم”
“حظًا سعيدًا في رحلتك” همس غو تشينغ شان.
قال الرسول إيفان: “لقد كنت أنتظر منذ فترة”.
———بووووم!
مد يده راغبًا في فرك رأسها ، لكنه تذكر بعد ذلك أنه لم يعد بإمكانه لمس أي شيء بعد الآن.
تم تفجير الرواق بأكمله بواسطة تشي السيف المتبقي ، وأصبح مهدماً ومدمراً.
الفصل – 215: حظا سعيد في رحلتك — — — — — — — — — — — — — — — — —
تم أخذ الرسول المقدس إيفان من قبل قوة الهجوم ، وتحطمت عبر الحائط وأُرسل يُحلق بعيدًا.
———بووووم!
مثل النيزك ، خلّف قوسًا من الضوء وهو يطير عبر سماء الليل.
المسافة بينهما في الوقت الحالي كانت كافية.
بواسطة :
حدق الملك في ابنته ، غير راغب في النظر بعيدًا.
![]()
“نعم”
