استدعاء الروح وسحب الظل
بقي السيف على الأرض دون أن يتحرك.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
أبقى شكوكه في ذهنه وتبع السيوف في عمق نفق الصهارة.
حمل غو تشينغ شان سيف الأرض في يده ، وقرأ وصف المهمة مرة أخرى.
[المستخدم أنفق 10 نقاط روح ، تم إيقاظ الفن السري: سحب الظل]
لقد استخدم كلمات مثل ‘السماء تسقط’ و ‘العالم على وشك الانهيار’ ، مما يعني أن النظام شعر أيضًا بشيء ما.
مما يعني أنه يمكنه الذهاب للحصول على السيف الآخر الآن.
سيخضع عالم شين وو لتغيير هائل في المستقبل القريب.
رد النظام: [لا يعرف النظام ما هو بالضبط ، كان الموقف فوضويًا للغاية في ذلك الوقت ، لذا امتص النظام عشوائيًا الطاقة التي تمتلكها ، وكانت جاهزة للاستخدام أثناء عملية العودة إلى الماضي. لكن الرحلة كانت سلسة للغاية بحيث لم يتم استخدامها على الإطلاق وظلت مغلقة حتى الآن] [الكبسولة المختومة موجودة فقط للمساعدة في الحفاظ على الطاقة في نفس الحالة ، وليس حبسها ، لذا يمكنك محاولة المسح لمعرفة ما بداخلها بالضبط]
التالي هو الكبسولة المختومة ، بمجرد فتحها ، سيضطر إلى استخدام كل ما بداخلها وإلا ستختفي.
بواسطة :
لكن ليس من السهل تخمين ما بداخلها ليستخدمه.
“آه ، إنها [استدعاء ابرو ضربة الكارما] ، لسوء الحظ ، إنها لا تساعد على الإطلاق في هذا العالم …”
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يسأل: “النظام ، فقط ما هو داخل الكبسولة المختومة؟”
لقد استخدم كلمات مثل ‘السماء تسقط’ و ‘العالم على وشك الانهيار’ ، مما يعني أن النظام شعر أيضًا بشيء ما.
[تينغ]!
مما يعني أنه حتى إذا كانت الضربة ستضرب بالتأكيد ، فلا يمكنها حقًا الاستفادة من ذلك.
رد النظام: [لا يعرف النظام ما هو بالضبط ، كان الموقف فوضويًا للغاية في ذلك الوقت ، لذا امتص النظام عشوائيًا الطاقة التي تمتلكها ، وكانت جاهزة للاستخدام أثناء عملية العودة إلى الماضي. لكن الرحلة كانت سلسة للغاية بحيث لم يتم استخدامها على الإطلاق وظلت مغلقة حتى الآن]
[الكبسولة المختومة موجودة فقط للمساعدة في الحفاظ على الطاقة في نفس الحالة ، وليس حبسها ، لذا يمكنك محاولة المسح لمعرفة ما بداخلها بالضبط]
الأرض كانت تُذاب شيئًا فشيئًا من قبل الحمم ، بينما كانت الحمم نفسها تحفر ببطء أعمق وأعمق في الأرض.
تنهد غو تشينغ شان “طيب …”.
لكن من الذي يمكنه الاستمرار في السيطرة على مثل هذا المطر المدمر من النار لفترة طويلة؟
في حياته الماضية ، في ذروته كان بالفعل ‘قديس السيف’ ، لذا فإن أي شيء كان قادرًا على استخدامه يجب أن يكون قويًا جدًا إلى حد ما ——–
ارتفع الهواء الساخن الحارق من الأسفل ، ونفخ شعر غو تشينغ شان وملابسه لأعلى.
أمسك غو تشينغ شان الكبسولة المختومة أمامه وبدأ في مسحها.
ثم هز رأسه برفق بمقبضه نحو غو تشينغ شان.
ظهر ضوءان وامضان داخل الكبسولة المختومة.
مما يعني أنه يمكنه الذهاب للحصول على السيف الآخر الآن.
كان أحدهم يدور حول حافة الكبسولة المختومة ، وينقل اهتزازًا إلى يدي غو تشينغ شان.
بينما كان الآخر يتبع وراء أول ضوء بدون توقف.
هو لا يعرف السبب ، لكن الرؤية الداخلية يمكن أن تمتد حتى 10 أمتار فقط في هذه المنطقة ، مما جعلها غير مجدية لأي شيء غير النظر إلى الطريق.
“آه ، إنها [استدعاء ابرو ضربة الكارما] ، لسوء الحظ ، إنها لا تساعد على الإطلاق في هذا العالم …”
كان هناك أيضًا مدخل نفق هنا ، ويبدو أنه مسار متعرج متجه لأسفل.
كان لدى غو تشينغ شان تعبير عن الحنين والتفاجؤ وخيبة الأمل الطفيفة.
ظهر وجه الجرف حوله بوضوح في عينيه.
لا يُعرف أسلوب السيف هذا بكونه قويًا للغاية ، ولكن نظرًا لأنه لامس قليلاً قوانين العالم ، فإنه يحتل مكانة خاصة بين جميع أساليب السيف في العالم.
لا يمكن لأي مزارع أن يفعل هذا ، ولا حتى شخص قوي مثل القديسين الثلاثة.
هناك نوعان من الضربات في هذا الأسلوب.
“توقف عن الحركة ، ستجعلني أشعر بالدوار” عبس غو تشينغ شان وقال.
تسمى الضربة الأولى [استدعاء الروح] ، باستخدام مخلفات شخص متوفى ، فهي تستدعي الروح من مسارات التناسخ الستة لمهاجمة العدو.
عند هذه النقطة ، أصبح سيف الأرض في يده أثقل قليلاً ، كما لو كان يسأله عن سبب صمته.
من المؤكد أن الضربة الثانية [ضربة الكارما] ستضرب دائمًا ، فهي تستحوذ على القوة من روح الميت لزيادة الضرر الإجمالي.
الأرض كانت تُذاب شيئًا فشيئًا من قبل الحمم ، بينما كانت الحمم نفسها تحفر ببطء أعمق وأعمق في الأرض.
لسوء الحظ ، تُستدعى الروح من مسارات التناسخ الستة ، لذلك ليس لها جسد ولا يمكنها إحداث ضرر جسدي.
هبط غو تشينغ شان ، وكان على وشك الاستمرار ، لكنه طار فجأة للخلف وراقب كهف الحمم بعناية.
مما يعني أنه حتى إذا كانت الضربة ستضرب بالتأكيد ، فلا يمكنها حقًا الاستفادة من ذلك.
هذا هو الجانب الآخر من الهوة.
في الحياة الماضية ، تم استخدام [استدعاء الروح ضربة الكارما] خصيصًا للتعامل مع مختاري الإله الذين يتمتعون بمهارات قوية وفريدة ولكن بجسم ضعيف.
إذا كانت كل ضربة له تزن 86.370.000 طن ، فبغض النظر عن مدى براعته ، فإن هذا النفق الصخري سينهار بالتأكيد.
ومع ذلك ، في العالم الزراعي وعالم شين وو ، تتمتع أرواح وأجساد جميع المزارعين بنفس القوة ، لذلك لن يكون لأسلوب السيف هذا أي دور يلعبه.
إذا كانت كل ضربة له تزن 86.370.000 طن ، فبغض النظر عن مدى براعته ، فإن هذا النفق الصخري سينهار بالتأكيد.
عند هذه النقطة ، أصبح سيف الأرض في يده أثقل قليلاً ، كما لو كان يسأله عن سبب صمته.
التفت غو تشينغ شان للنظر ، فقط ليرى أن كلا السيوف قد بدآ يدوران حوله وحوله دون توقف.
“بما أنك فككت ختمك بنفسك بالفعل ، فسأخاطر بنفسي أكثر قليلاً” ،قال غو تشينغ شان بجدية: “لن يضطر أي شخص في طائفة باي هوا للموت ، أقسم أنني سأغير اتجاه كل هذا”
لكن ليس من السهل تخمين ما بداخلها ليستخدمه.
أطلق سيف الأرض صوتًا مرددًا ثقيلًا: 「 هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر ؛ سأقاتل معك 」
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يسأل: “النظام ، فقط ما هو داخل الكبسولة المختومة؟”
فجأة ، ظهرت بعض الإشعارات مرة أخرى في واجهة مستخدم إله الحرب.
——– هذه الحمم البركانية لم تكن هنا في الأصل ، لقد حفرت طريقها هنا من الأعلى ، مما أدى إلى تآكل الأرض كلما تعمقت أكثر فأكثر
[نجح المستخدم في اختراق عالم النواة الذهبية ، وزاد الحد الأقصى لنقاط الروح إلى 100]
[نقاط الروح الحالية: 10/100]
[نظرًا لأن المستخدم أصبح أقوى بهامش عريض ، وفقًا لذاكرة المستخدم ، فإن جميع أساليب السيف التي لن تؤدي إلى انهيار وعاء الروح أو جسم المستخدم هي كما يلي”
[الفن السري: سحب الظل]
[تم اكتشاف أن المستخدم لديه فهم عميق لأساليب السيف ، وقد انخفضت تكلفة نقاط الروح لإعادة إيقاظ أساليب السيف القديمة إلى أدنى مستوى ممكن]
[لإيقاظ الفن السري: سحب الظل ، تكلفة نقاط الروح: 10]
[هل ترغب في إيقاظ هذا الفن السري؟]
من المؤكد أن الضربة الثانية [ضربة الكارما] ستضرب دائمًا ، فهي تستحوذ على القوة من روح الميت لزيادة الضرر الإجمالي.
عند رؤية هذا الفن السري ، لم يستطع غو تشينغ شان سوى التنهد.
الفصل – 256: استدعاء الروح وسحب الظل — — — — — — — — — — — — — — — — —
هذا هو الفن السري الذي وجده في خراب قديم قرب نهاية المعركة النهائية في الحياة الماضية.
بينما كان الآخر يتبع وراء أول ضوء بدون توقف.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بعض الشيء ، فقد تمكن فقط من حفظ كامل هذا الفن السري وقد وصلت المعركة النهائية بالفعل.
هو لا يعرف السبب ، لكن الرؤية الداخلية يمكن أن تمتد حتى 10 أمتار فقط في هذه المنطقة ، مما جعلها غير مجدية لأي شيء غير النظر إلى الطريق.
قبل أن يُظهر هذا الفن السري قوته ، لقد انتهى العالم بالفعل.
مما يعني أنه يمكنه الذهاب للحصول على السيف الآخر الآن.
الآن وقد عاد ، تم ختم جميع ذكرياته ، وتتطلب الفنون السرية نقاط الروح لكي تستيقظ بسبب قوتها.
هذا هو الجانب الآخر من الهوة.
بالطبع ، يمكنه فقط الحصول على المزيد من نقاط الروح من خلال قتل الأعداء.
التالي هو الكبسولة المختومة ، بمجرد فتحها ، سيضطر إلى استخدام كل ما بداخلها وإلا ستختفي.
بالنظر إلى سيف الأرض في يده ، شعر غو تشينغ شان بثقة غامرة.
عند رؤية هذا الفن السري ، لم يستطع غو تشينغ شان سوى التنهد.
لقد قطع بالفعل شوطا بعيدا جدًا في طريق استعادة ما فقده ، وسوف يتفوق على نفسه من الماضي أكثر وأكثر من الآن فصاعدًا.
قبل أن يُظهر هذا الفن السري قوته ، لقد انتهى العالم بالفعل.
قال غو تشينغ شان: “أريد إيقاظ هذا الفن السري”.
كان هناك أيضًا مدخل نفق هنا ، ويبدو أنه مسار متعرج متجه لأسفل.
[المستخدم أنفق 10 نقاط روح ، تم إيقاظ الفن السري: سحب الظل]
——– هذه الحمم البركانية لم تكن هنا في الأصل ، لقد حفرت طريقها هنا من الأعلى ، مما أدى إلى تآكل الأرض كلما تعمقت أكثر فأكثر
في الوقت الحالي ، لدى غو تشينغ شان أربعة فنون سرية ، بالترتيب ، هم [فصل تدفق المياه] ، [أرجحة الهلال] ، [تنين السبعة نجوم العابر] ، و [سحب الظل]
لحسن الحظ ، فإن لسيف الأرض روح ، لذلك يمكنه التواصل بشكل طبيعي مع عقله ، وهو قادر على الشعور وقراءة نيته.
مشى غو تشينغ شان وهو يحمل سيف الأرض أمام الجدار الصخري.
حمل غو تشينغ شان سيف الأرض في يده ، وقرأ وصف المهمة مرة أخرى.
كان مترددا قليلا ولم يهاجم.
قال غو تشينغ شان: “أريد إيقاظ هذا الفن السري”.
「لا تقلق」صوت سيف الأرض جاء من عقله「 أستطيع أن أشعر بمدى القوة التي تريد استخدامها والتحكم في نفسي بما يكفي بحيث لا تدمر هذا النفق على الفور」
تم تسخين السيف الثاني لدرجة أنه كان أحمر متوهجًا ، ووقف ببطء ، وحام في الأنحاء ، ثم رأى غو تشينغ شان.
“إذاً هذا رائع” تنفس غو تشينغ شان بارتياح.
“آه ، إنها [استدعاء ابرو ضربة الكارما] ، لسوء الحظ ، إنها لا تساعد على الإطلاق في هذا العالم …”
إذا كانت كل ضربة له تزن 86.370.000 طن ، فبغض النظر عن مدى براعته ، فإن هذا النفق الصخري سينهار بالتأكيد.
طار السيف من كومة الصخور وألقى بنفسه على ضفة بحيرة الحمم البركانية.
ناهيك عن أنه لن يكون قادرًا على استخدام عدد قليل من مهارات السيف غير الفتاكة من الآن فصاعدًا.
هذا هو الفن السري الذي وجده في خراب قديم قرب نهاية المعركة النهائية في الحياة الماضية.
لحسن الحظ ، فإن لسيف الأرض روح ، لذلك يمكنه التواصل بشكل طبيعي مع عقله ، وهو قادر على الشعور وقراءة نيته.
عند هذه النقطة ، أصبح سيف الأرض في يده أثقل قليلاً ، كما لو كان يسأله عن سبب صمته.
أمسك غو تشينغ شان بسيف الأرض ونقر برفق على الجدار الصخري.
“هذا هو—-“
تم كسر الجدار بما يكفي ليكون السيف التالف قادرا على سحب نفسه.
هذا هو الفن السري الذي وجده في خراب قديم قرب نهاية المعركة النهائية في الحياة الماضية.
اهتز السيف التالف قليلاً ، ثم بدأ يدور حول غو تشينغ شان.
[المستخدم أنفق 10 نقاط روح ، تم إيقاظ الفن السري: سحب الظل]
“توقف عن الحركة ، ستجعلني أشعر بالدوار” عبس غو تشينغ شان وقال.
ارتفع الهواء الساخن الحارق من الأسفل ، ونفخ شعر غو تشينغ شان وملابسه لأعلى.
لكن هذا جعله يدور حوله بشكل أسرع.
أطلق سيف الأرض صوتًا مرددًا ثقيلًا: 「 هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر ؛ سأقاتل معك 」
قال غو تشينغ شان بلا حول ولا قوة: “حسنًا ، حسناً ، حسناً ، أنا ذاهب”.
على الجانب الآخر من مدخل النفق ، حجب ضباب أحمر متوهج بصره.
من عالم النواة الذهبية وما بعده ، يمكن للمزارع بالفعل الطيران بحرية بقدر ما يريد.
الفصل – 256: استدعاء الروح وسحب الظل — — — — — — — — — — — — — — — — —
مما يعني أنه يمكنه الذهاب للحصول على السيف الآخر الآن.
الآن وقد عاد ، تم ختم جميع ذكرياته ، وتتطلب الفنون السرية نقاط الروح لكي تستيقظ بسبب قوتها.
عاد غو تشينغ شان مرة أخرى إلى بحيرة الحمم البركانية ، قفز قليلاً وحلّق فوقها.
لقد استخدم كلمات مثل ‘السماء تسقط’ و ‘العالم على وشك الانهيار’ ، مما يعني أن النظام شعر أيضًا بشيء ما.
طار إلى منتصف بحيرة الحمم البركانية ، وحلّق في الهواء ونقر برفق على كومة الصخور تحت السيف الثاني بسيف الأرض.
لتكون قادرًا على الحفاظ على نفس درجة الحرارة بعد كل هذا الوقت ، إما يجب أن تكون واعية ، أو يجب يتم التحكم فيها بالطاقة الروحية.
بانغ!
ثم هز رأسه برفق بمقبضه نحو غو تشينغ شان.
طار السيف من كومة الصخور وألقى بنفسه على ضفة بحيرة الحمم البركانية.
حلق السيف التالف ، وربت على السيف الثاني ، كما لو كان يناديه.
صوت ارتطام
كانت تعبيرات غو تشينغ شان جادة للغاية.
بقي السيف على الأرض دون أن يتحرك.
لكن ليس من السهل تخمين ما بداخلها ليستخدمه.
حلق السيف التالف ، وربت على السيف الثاني ، كما لو كان يناديه.
من عالم النواة الذهبية وما بعده ، يمكن للمزارع بالفعل الطيران بحرية بقدر ما يريد.
تم تسخين السيف الثاني لدرجة أنه كان أحمر متوهجًا ، ووقف ببطء ، وحام في الأنحاء ، ثم رأى غو تشينغ شان.
خارج هذا النفق مباشرة كانت هناك هوة لا قعر لها.
ثم هز رأسه برفق بمقبضه نحو غو تشينغ شان.
بينما الحمم الحقيقية لا تفعل ذلك.
قال غو تشينغ شان: “لا داعي لشكري ، إنه مجرد شيء قمت به”.
——– هذه الحمم البركانية لم تكن هنا في الأصل ، لقد حفرت طريقها هنا من الأعلى ، مما أدى إلى تآكل الأرض كلما تعمقت أكثر فأكثر
نظر إلى واجهة المهمة.
لحسن الحظ ، فإن لسيف الأرض روح ، لذلك يمكنه التواصل بشكل طبيعي مع عقله ، وهو قادر على الشعور وقراءة نيته.
[اسم المهمة: إنه لمن دواعي سروري مساعدة الآخرين]
[وصف المهمة: افعل كل ما في وسعك لمساعدة السيف واكتساب عاطفته]
[هدف المهمة: إنهاء طلب السيف]
[ملاحظة: بداية النجاح ، يرجى الاستمرار في بذل قصارى جهدك]
[(الحالة: غير مكتملة)]
“بما أنك فككت ختمك بنفسك بالفعل ، فسأخاطر بنفسي أكثر قليلاً” ،قال غو تشينغ شان بجدية: “لن يضطر أي شخص في طائفة باي هوا للموت ، أقسم أنني سأغير اتجاه كل هذا”
ماذا؟ لم تكتمل بعد؟
ألم أنقذ السيف بالفعل؟
ثم هز رأسه برفق بمقبضه نحو غو تشينغ شان.
التفت غو تشينغ شان للنظر ، فقط ليرى أن كلا السيوف قد بدآ يدوران حوله وحوله دون توقف.
من عالم النواة الذهبية وما بعده ، يمكن للمزارع بالفعل الطيران بحرية بقدر ما يريد.
“توقفوا عن فعل ذلك … بالدوار …”
“حسناً ، حسناً ، حسنًا ، سآتي معكما …”
فجأة ، ظهرت بعض الإشعارات مرة أخرى في واجهة مستخدم إله الحرب.
أمكن لغو تشينغ شان فقط الطيران مرة أخرى ، وشق طريقه إلى الجانب الآخر من بحيرة الحمم البركانية ، ثم مواصلة طريقه إلى عمق الكهف.
قال غو تشينغ شان بلا حول ولا قوة: “حسنًا ، حسناً ، حسناً ، أنا ذاهب”.
كان الهواء يزداد حرارة وسخونة.
من المؤكد أن الضربة الثانية [ضربة الكارما] ستضرب دائمًا ، فهي تستحوذ على القوة من روح الميت لزيادة الضرر الإجمالي.
في هذه المرحلة ، كان الهواء نفسه يعوجُّ من الحرارة ، مما جعله غير قادر على رؤية ما أمامه بوضوح في نفق الكهف.
في الوقت الحالي ، لدى غو تشينغ شان أربعة فنون سرية ، بالترتيب ، هم [فصل تدفق المياه] ، [أرجحة الهلال] ، [تنين السبعة نجوم العابر] ، و [سحب الظل]
عبس غو تشينغ شان ، ثم قرر أن يطلق رؤيته الداخلية لينظر إلى الطريق أمامه.
لقد كان حقًا طريقا طويلا للوصول إليه هنا.
هو لا يعرف السبب ، لكن الرؤية الداخلية يمكن أن تمتد حتى 10 أمتار فقط في هذه المنطقة ، مما جعلها غير مجدية لأي شيء غير النظر إلى الطريق.
「لا تقلق」صوت سيف الأرض جاء من عقله「 أستطيع أن أشعر بمدى القوة التي تريد استخدامها والتحكم في نفسي بما يكفي بحيث لا تدمر هذا النفق على الفور」
هذا النفق عميق بشكل يبعث على السخرية.
في حياته الماضية ، في ذروته كان بالفعل ‘قديس السيف’ ، لذا فإن أي شيء كان قادرًا على استخدامه يجب أن يكون قويًا جدًا إلى حد ما ——–
حتى مع سرعة غو تشينغ شان كمزارع في عالم النواة الذهبية ، فقد استغرق الأمر أكثر من نصف ساعة للوصول إلى نهاية النفق.
ومع ذلك ، في العالم الزراعي وعالم شين وو ، تتمتع أرواح وأجساد جميع المزارعين بنفس القوة ، لذلك لن يكون لأسلوب السيف هذا أي دور يلعبه.
لقد كان حقًا طريقا طويلا للوصول إليه هنا.
أمكن لغو تشينغ شان فقط الطيران مرة أخرى ، وشق طريقه إلى الجانب الآخر من بحيرة الحمم البركانية ، ثم مواصلة طريقه إلى عمق الكهف.
حلق السيفان في نهاية النفق.
[المستخدم أنفق 10 نقاط روح ، تم إيقاظ الفن السري: سحب الظل]
على الجانب الآخر من مدخل النفق ، حجب ضباب أحمر متوهج بصره.
أطلق سيف الأرض صوتًا مرددًا ثقيلًا: 「 هذا ما يجب أن يكون عليه الأمر ؛ سأقاتل معك 」
“نحن هنا؟ هاه ، أخيرًا “
“إذن ، هذا حقًا بسبب أمطار النار … كيف يمكن لهذا أن يكون …” تمتم غو تشينغ شان.
تنفس غو تشينغ شان ، ثم سار إلى مدخل النفق.
لقد قطع بالفعل شوطا بعيدا جدًا في طريق استعادة ما فقده ، وسوف يتفوق على نفسه من الماضي أكثر وأكثر من الآن فصاعدًا.
عندما نظر إلى الخارج ، تغير تعبيره فجأة.
“إذن ، هذا حقًا بسبب أمطار النار … كيف يمكن لهذا أن يكون …” تمتم غو تشينغ شان.
“هذا هو—-“
عند رؤية هذا الفن السري ، لم يستطع غو تشينغ شان سوى التنهد.
ارتفع الهواء الساخن الحارق من الأسفل ، ونفخ شعر غو تشينغ شان وملابسه لأعلى.
“نحن هنا؟ هاه ، أخيرًا “
كانت تعبيرات غو تشينغ شان جادة للغاية.
قال غو تشينغ شان: “أريد إيقاظ هذا الفن السري”.
خارج هذا النفق مباشرة كانت هناك هوة لا قعر لها.
الفصل – 256: استدعاء الروح وسحب الظل — — — — — — — — — — — — — — — — —
في الجزء السفلي من الهوة ، تدفقت الحمم المغلية في كل مكان ، وتحركت أعمق وأعمق في الأرض.
كان أحدهم يدور حول حافة الكبسولة المختومة ، وينقل اهتزازًا إلى يدي غو تشينغ شان.
وقف غو تشينغ شان هناك وهو ينظر إلى الحمم لفترة من الوقت.
خارج هذا النفق مباشرة كانت هناك هوة لا قعر لها.
فجأة قال: “هذا ليس صحيحاً”
“توقف عن الحركة ، ستجعلني أشعر بالدوار” عبس غو تشينغ شان وقال.
لم يكن الأمر صحيحًا حقًا ، يبدو أن الحمم البركانية كانت حساسة ، تتدفق بوتيرة سريعة حقًا ، مثل نهر يتحرك في اتجاه مجرى النهر.
أبقى شكوكه في ذهنه وتبع السيوف في عمق نفق الصهارة.
بمجرد أن يجد صدعًا ، تندفع كل الحمم البركانية هناك ، محاولة الأكل من خلاله وفتحه.
الآن وقد عاد ، تم ختم جميع ذكرياته ، وتتطلب الفنون السرية نقاط الروح لكي تستيقظ بسبب قوتها.
بينما الحمم الحقيقية لا تفعل ذلك.
سقطت حقيقة مرعبة فجأة على غو تشينغ شان.
الأرض كانت تُذاب شيئًا فشيئًا من قبل الحمم ، بينما كانت الحمم نفسها تحفر ببطء أعمق وأعمق في الأرض.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر ، عاد السيفان وبدءا في الطيران حوله.
عندما رأياه السيفان يصل إلى مدخل الكهف ، طاروا مباشرة للأمام ، واختفوا بسرعة في الظلام.
هذا النفق عميق بشكل يبعث على السخرية.
كان غو تشينغ شان مذهولًا بعض الشيء ، لكنه بعد ذلك رآهم يعودون ، وهم يهزون أعمدتهم ، كما لو كانوا يحثونه على الاستمرار.
على الجانب الآخر من مدخل النفق ، حجب ضباب أحمر متوهج بصره.
“حسنا”
“نحن هنا؟ هاه ، أخيرًا “
قفز غو تشينغ شان وبدأ في الطيران عبر الهوة
بواسطة :
قاد السيفان الطريق بينما طار غو تشينغ شان خلفهما ، وسرعان ما شق طريقه إلى الجانب الآخر.
رد النظام: [لا يعرف النظام ما هو بالضبط ، كان الموقف فوضويًا للغاية في ذلك الوقت ، لذا امتص النظام عشوائيًا الطاقة التي تمتلكها ، وكانت جاهزة للاستخدام أثناء عملية العودة إلى الماضي. لكن الرحلة كانت سلسة للغاية بحيث لم يتم استخدامها على الإطلاق وظلت مغلقة حتى الآن] [الكبسولة المختومة موجودة فقط للمساعدة في الحفاظ على الطاقة في نفس الحالة ، وليس حبسها ، لذا يمكنك محاولة المسح لمعرفة ما بداخلها بالضبط]
هذا هو الجانب الآخر من الهوة.
هناك نوعان من الضربات في هذا الأسلوب.
كان هناك أيضًا مدخل نفق هنا ، ويبدو أنه مسار متعرج متجه لأسفل.
عندما نظر إلى الخارج ، تغير تعبيره فجأة.
هبط غو تشينغ شان ، وكان على وشك الاستمرار ، لكنه طار فجأة للخلف وراقب كهف الحمم بعناية.
“آه ، إنها [استدعاء ابرو ضربة الكارما] ، لسوء الحظ ، إنها لا تساعد على الإطلاق في هذا العالم …”
طار مرة واحدة حول الصدع ، ثم ألقى ضوءًا لإضاءة المنطقة المحيطة.
“إذن ، هذا حقًا بسبب أمطار النار … كيف يمكن لهذا أن يكون …” تمتم غو تشينغ شان.
ظهر وجه الجرف حوله بوضوح في عينيه.
بالنظر إلى سيف الأرض في يده ، شعر غو تشينغ شان بثقة غامرة.
طبقة خارجية رمادية تشبه الطين تقطر على طول الطريق إلى الأسفل ، وتُشكل هبوطًا رأسيًا سلسًا مليئًا بالشقوق.
هذه المرة ، لم يكن الطريق معتدلاً كما كان من قبل ، فقد كان منحَدرًا عموديًا أكثر حدة.
هذه ظاهرة لا يمكن رؤيتها إلا بعد مرور الحمم البركانية عبر الصخور الموجودة تحتها وإذابتها وتحويلها إلى صهارة.
“هذا هو—-“
سقطت حقيقة مرعبة فجأة على غو تشينغ شان.
لسوء الحظ ، تُستدعى الروح من مسارات التناسخ الستة ، لذلك ليس لها جسد ولا يمكنها إحداث ضرر جسدي.
——– هذه الحمم البركانية لم تكن هنا في الأصل ، لقد حفرت طريقها هنا من الأعلى ، مما أدى إلى تآكل الأرض كلما تعمقت أكثر فأكثر
لكن هذا جعله يدور حوله بشكل أسرع.
“كل هذا خلقه مطر النار؟” سأل غو تشينغ شان.
الآن وقد عاد ، تم ختم جميع ذكرياته ، وتتطلب الفنون السرية نقاط الروح لكي تستيقظ بسبب قوتها.
كلا السيفين أطلقى صوت ‘أونغ أونغ’ للدلالة على الاتفاق.
كان غو تشينغ شان مذهولًا بعض الشيء ، لكنه بعد ذلك رآهم يعودون ، وهم يهزون أعمدتهم ، كما لو كانوا يحثونه على الاستمرار.
“إذن ، هذا حقًا بسبب أمطار النار … كيف يمكن لهذا أن يكون …” تمتم غو تشينغ شان.
حمل غو تشينغ شان سيف الأرض في يده ، وقرأ وصف المهمة مرة أخرى.
تبرد الصهارة بسرعة كبيرة ، لكن هذه الحمم البركانية تتدفق من الطبقة العليا من الأرض على طول الطريق هنا ، وتذوب في عمق الأرض.
كان الهواء يزداد حرارة وسخونة.
لتكون قادرًا على الحفاظ على نفس درجة الحرارة بعد كل هذا الوقت ، إما يجب أن تكون واعية ، أو يجب يتم التحكم فيها بالطاقة الروحية.
“نحن هنا؟ هاه ، أخيرًا “
لكن من الذي يمكنه الاستمرار في السيطرة على مثل هذا المطر المدمر من النار لفترة طويلة؟
[المستخدم أنفق 10 نقاط روح ، تم إيقاظ الفن السري: سحب الظل]
لم تتوقف أمطار النار في السماء عن التساقط على الإطلاق ، إذا كان مزارع هو من فعل هذا ، لكانت طاقتهم الروحية قد استنفدت منذ فترة طويلة.
لسوء الحظ ، تُستدعى الروح من مسارات التناسخ الستة ، لذلك ليس لها جسد ولا يمكنها إحداث ضرر جسدي.
لا يمكن لأي مزارع أن يفعل هذا ، ولا حتى شخص قوي مثل القديسين الثلاثة.
عند رؤية هذا الفن السري ، لم يستطع غو تشينغ شان سوى التنهد.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر ، عاد السيفان وبدءا في الطيران حوله.
هذه ظاهرة لا يمكن رؤيتها إلا بعد مرور الحمم البركانية عبر الصخور الموجودة تحتها وإذابتها وتحويلها إلى صهارة.
“حسنًا ، حسنًا ، سأذهب”
كانت تعبيرات غو تشينغ شان جادة للغاية.
أبقى شكوكه في ذهنه وتبع السيوف في عمق نفق الصهارة.
ناهيك عن أنه لن يكون قادرًا على استخدام عدد قليل من مهارات السيف غير الفتاكة من الآن فصاعدًا.
استُؤنفت الرحلة الطويلة.
عاد غو تشينغ شان مرة أخرى إلى بحيرة الحمم البركانية ، قفز قليلاً وحلّق فوقها.
هذه المرة ، لم يكن الطريق معتدلاً كما كان من قبل ، فقد كان منحَدرًا عموديًا أكثر حدة.
لتكون قادرًا على الحفاظ على نفس درجة الحرارة بعد كل هذا الوقت ، إما يجب أن تكون واعية ، أو يجب يتم التحكم فيها بالطاقة الروحية.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
مسارات التناسخ الستة: هممم إنها… حسنا إنها كما يدل اسمها هي ستة مسارات يمر المتناسخ بأحد منها ، بمعنى أنه إذا مات سايكي على سبيل المثال في عالم مرتبط بأحد هذه المسارات فسيولد في حياته القادمة في عالم آخر يقوده إليه مسار آخر من المسارات الخمسة الأخرى. حظا سعيدا سايكي ، ربما قد تولد في هيئة هلام وتحكم الوحوش.
“إذاً هذا رائع” تنفس غو تشينغ شان بارتياح.
بواسطة :
قال غو تشينغ شان بلا حول ولا قوة: “حسنًا ، حسناً ، حسناً ، أنا ذاهب”.
![]()
هذا هو الجانب الآخر من الهوة.
