جنون
وبدلاً من التشتت ، تحطمت الصاعقة عندما طارت في بحر الشياطين ، وقتلت عددًا كبيرًا منهم.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
قام غو تشينغ شان مرة أخرى بأرجحة سيفه وضرب صاعقة البرق على مجموعة أخرى من الشياطين.
نقر غو تشينغ شان على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج زجاجة اليشم التي أرسلتها الجنية باي هوا خصيصًا إليه ، وأخرج أحد حبوب الشفاء من درجة القديس بالداخل وابتلعها.
فجأة ، بدأت السماء تظلم.
هذا هو أفضل دواء متاح لشفاء نفسه به.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك الكثير ، فقط حبتان في المجموع.
بمجرد دخول الحبة ، تحولت إلى تيار من الماء الدافئ الذي تدفق مباشرة إلى معدته ، ثم انتشر في جميع أنحاء جسده.
وبقول ذلك ، لم ينتظر غو تشينغ شان بعد الآن وبدأ في الهبوط.
اختفى الألم في جسده ، وتحول إلى دفء لطيف ، حتى نقاط الوخز التي امتدت إلى حدوده إنهيارها بدأت في العودة إلى طبيعتها.
إن استمر هذا الأمر ، سيتم استنفاد كل من قدرتهم على التحمل وطاقتهم الروحية بسرعة دون أي وسيلة لتجديدها بسرعة.
الطاقة الروحية المغلية في الدانتيان تم أيضًا جعلها تهدأ وتستقر.
هذه مشكلة طبيعتهم غير القادرة على مقاومة البرق.
شفي جسده بسرعة كبيرة.
“أرسل المزيد من تعويذات الاتصال واطلب الموجة التالية من التعزيزات” عبست نينغ يوي شي كما قالت ذلك.
في غضون لحظات قليلة ، تم استبدال الألم بشعور بالحكة والخدر.
في معركة واحدة ، كان غو تشينغ شان يحاول الانتقال من مرحلة النواة الذهبية المبكرة إلى عالم التجديد.
بعدها ، حتى هذا الشعور بالحكة سرعان ما اختفى.
لا عجب أنه حتى سيف الأرض شعر أنه لا يمكنه القيام بذلك.
أصبحت جروح غو تشينغ شان بالكاد جروح لحم الآن.
وضع غو تشينغ شان سفينته مرة أخرى ، ووقف هذه المرة في الهواء وراقب بصمت ساحة المعركة.
نظرًا لأن هذا الدواء جذب انتباه الجنية باي هوا وتم إرساله تحديدًا إلى غو تشينغ شان من قبلها ، بالطبع لن تكون حبوبا يومية متوسطة.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك الكثير ، فقط حبتان في المجموع.
انفجر البرق ، وأخذ معه قطعة كبيرة من الشياطين.
وضع غو تشينغ شان سفينته مرة أخرى ، ووقف هذه المرة في الهواء وراقب بصمت ساحة المعركة.
“هذا الشعور … هل يمكن أن يكون ، محنة السماء؟” لعنت نينغ يوي شي بصوت عالٍ: “أي نوع من الأشخاص المجانين يواجه محنة في ساحة المعركة؟ هل يخشون ألا يموتوا بالسرعة الكافية!؟ “
أغمض عينيه ، وألقى نظرة سريعة وفهم الموقف تمامًا.
“أرسل المزيد من تعويذات الاتصال واطلب الموجة التالية من التعزيزات” عبست نينغ يوي شي كما قالت ذلك.
هجمات البشرية قوية ، بما يكفي لقتل مجموعات كبيرة من الشياطين الضعيفة بهجوم واحد.
ولكن بصفتها القائد الأعلى الحالي هنا ، يجب ألا يُظهر تعبيرها ذلك ، وإلا فقد يؤثر ذلك سلبًا على معنويات القوات.
لكن هناك الكثير من الشياطين.
لكن الآن——-
بأم عينيه ، رأى غو تشينغ شان مزارعا مستخدم تعاويذ أصبح يلهث ، ولم يستطع التراجع في الوقت المناسب وابتلعه بحر الشياطين على الفور.
الطاقة الروحية المغلية في الدانتيان تم أيضًا جعلها تهدأ وتستقر.
استمرت الشياطين في الاندفاع إلى الأمام ، بغض النظر عن عدد القتلى ، فسيظل هناك المزيد ، وهو ما يكفي لدفع أي شخص إلى اليأس.
نقر غو تشينغ شان على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج زجاجة اليشم التي أرسلتها الجنية باي هوا خصيصًا إليه ، وأخرج أحد حبوب الشفاء من درجة القديس بالداخل وابتلعها.
لماذا يوجد الكثير من الشياطين؟
هذه المرة ، لم يكن جسده ، بل وعاء روحه الذي بلغ حده الأقصى وأصيب بجروح لعدم قدرته على تحمل مثل هذه القفزة الكبيرة في القوة بعد الاختراقات المتتالية.
نظر غو تشينغ شان لأبعد من ساحة المعركة.
سعل غو تشينغ شان المزيد من الدم.
في مؤخرة جيش الشياطين ، كان مطر النار لا يزال يتساقط بلا رحمة ، مدمرًا الأرض.
بعد بضع ثوانٍ ، شوهد تنين أو تنينان ينتشران في ساحة المعركة.
كان المطر كارثة لا يمكن مقاومتها مهما كان الأمر ، لم يكن أمام الشياطين خيار سوى الجري للنجاة بحياتهم نحو اتجاه مجموعة البشر.
جيد جدا ، تمتم غو تشينغ شان. … على الجانب الآخر.
مما جعل المزارعين البشريين يشعرون بمزيد من الضغط.
والآن ، الشياطين تواجه البرق الفعلي من المحنة.
إن استمر هذا الأمر ، سيتم استنفاد كل من قدرتهم على التحمل وطاقتهم الروحية بسرعة دون أي وسيلة لتجديدها بسرعة.
صوت الرعد.
في حين أن كمية الشياطين التي أتت إلى هنا ستزداد أكثر فأكثر بمرور الوقت.
بوووم!
كانت كفة الانتصار تميل ببطء نحو جانب الشيطان.
بدأت محنة السماء ببطء.
إذا سمح لهذا أن يستمر ، فإن الجانب البشري سيخسر بالتأكيد.
نظر غو تشينغ شان لأبعد من ساحة المعركة.
غريب ، لماذا تحرك مطر النار في هذا الاتجاه في هذا الوقت بالضبط؟
هل هي مصادفة أم أنها تخضع لسيطرة قوة غامضة بدوافع خفية؟
أمام مثل هذا البرق ، لا يمكن لأي شياطين تحت عالم القداسة إلا أن تستسلم وتموت.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، لا يزال غو تشينغ شان غير قادر على استخلاص أي استنتاجات.
بعد بضع ثوانٍ ، شوهد تنين أو تنينان ينتشران في ساحة المعركة.
هذا عالم مجهول تمامًا يتطلب المزيد من التحقيق والمزيد من البحث حتى يصل إلى الحقيقة.
وضع غو تشينغ شان سفينته مرة أخرى ، ووقف هذه المرة في الهواء وراقب بصمت ساحة المعركة.
لكن الآن——-
أجاب غو تشينغ شان: “أنا بحاجة للقتال أكثر قليلاً لأعتاد على هذا العالم ، بعد أن أشعر أنه كافٍ ، سأخترق عالم التجديد”.
أمسك سيف الأرض في يده ، واستعد للمعركة.
حتى إذا دخل مزارع واحد في نطاق محنة السماء ، فسوف تعتقد تلقائيًا أن عدد الأشخاص الذين يواجهون المحنة زاد ، مما يجعل قوة البرق أكثر رعباً.
بدأ سيف الأرض يتكلم بصوت عميق: 「 هل مازلت تريد القتال؟ حتى لو كانت لديك حبة شفاء عالية المستوى ، فإن جروحك لا تزال بحاجة لبضعة أيام من الراحة لتتعافى تمامًا!」
سقطت الصاعقة الثانية من البرق.
أجاب غو تشينغ شان: “أنا بحاجة للقتال أكثر قليلاً لأعتاد على هذا العالم ، بعد أن أشعر أنه كافٍ ، سأخترق عالم التجديد”.
كان المطر كارثة لا يمكن مقاومتها مهما كان الأمر ، لم يكن أمام الشياطين خيار سوى الجري للنجاة بحياتهم نحو اتجاه مجموعة البشر.
اهتز سيف الأرض وقال: 「اختراق التجديد … لكن وفقًا لقوانين العالم ، إذا كان اختراق المزارع متتاليًا ولا يزال يحاول اختراق عالم ، فستصبح محنة السماء أكثر شراسة مما يفترض بها أن تكون! 」
「هذا النوع من محن البرق ليس أمرًا طبيعيًا ، فحتى مُزارع عالم التجديد لا يمكنه ضمان أنه سيكون قادرًا على تحملها ، بجروحك …」
جيد جدا ، تمتم غو تشينغ شان. … على الجانب الآخر.
“لا تقلق ، إنها فقط محنة برق”
كان هناك شياطين ومزارعون في جميع أنحاء ساحة المعركة.
وبقول ذلك ، لم ينتظر غو تشينغ شان بعد الآن وبدأ في الهبوط.
جيد جدا ، تمتم غو تشينغ شان. … على الجانب الآخر.
في بضع ثوان ، سقط الضوء الذهبي في وسط بحر الشياطين مرة أخرى ، وبدأ ذبح الشياطين بجموح متهور.
خط بعد خط من البرق سقط ، وضرب المزارع الذي كان يواجه المحنة.
إذا ظهر شيطان عملاق قوي فجأة ليهاجم ، فإن الضوء الذهبي سوف يرد فجأة بكامل قوته.
في غضون لحظات قليلة ، تم استبدال الألم بشعور بالحكة والخدر.
بعد بضع ثوانٍ ، شوهد تنين أو تنينان ينتشران في ساحة المعركة.
لقد مات جميع المزارعين في هذا القطاع بالفعل ، ولا ينبغي أن يكون هناك شيء سوى بحر لا نهاية له من الشياطين هناك الآن.
بعد المجزرة المسعورة.
سقطت الصاعقة الثانية من البرق.
نظر غو تشينغ شان في الإشعارات الخاصة بواجهة مستخدم إله الحرب.
لكن هناك الكثير من الشياطين.
[لقد جمعت عددًا كافيًا من نقاط الروح ، وانتهت فترة تهدئة استخدام كتب الزراعة لتحقيق الإختراق]
هذه المرة ، لم يكن جسده ، بل وعاء روحه الذي بلغ حده الأقصى وأصيب بجروح لعدم قدرته على تحمل مثل هذه القفزة الكبيرة في القوة بعد الاختراقات المتتالية.
جيد جدا ، تمتم غو تشينغ شان.
…
على الجانب الآخر.
أصبح الجميع الآن قادرين على تحديد أن محنة البرق كانت تهبط في الركن الجنوبي الغربي من ساحة المعركة.
في مركز ساحة المعركة.
يطلق على عنصر البرق اسم ‘الضرب’. يمكن للمزارعين الذين لديهم هذا النوع من العنصر أن يزيدوا بشكل كبير من ضررهم ضد الشياطين.
هدر عملاق عديم الوجه للمرة الأخيرة.
في معركة واحدة ، كان غو تشينغ شان يحاول الانتقال من مرحلة النواة الذهبية المبكرة إلى عالم التجديد.
تحول جسده إلى اللون الرمادي ، ثم انهار وتبدد.
حتى الشياطين لم تستطع مواكبة اندفاعهم الفائض بعد الآن.
هذه هي الطريقة التي تموت بها فصائل الفوضى.
لا عجب أنه حتى سيف الأرض شعر أنه لا يمكنه القيام بذلك.
رفعت نينغ يوي شي نصلها الطويل ، ومسحت الدم من شفتيها وسألت: “كم بقي؟”
بعدها ، حتى هذا الشعور بالحكة سرعان ما اختفى.
“لقد سقط كل من مزارعي الفريقين الثالث والخامس ، لدينا أربع فرق متبقية” كان لينغ تيان شينغ ملطخًا بالدماء في كل مكان ، وكان يتنفس بصعوبة كما ذكر.
جيد جدا ، تمتم غو تشينغ شان. … على الجانب الآخر.
كما قالو ذلك ، اقترب عدد قليل من الشياطين العملاقة ببطء.
نزل وميض من الضوء الأزرق من السماء وضرب الأرض.
دونك! دونك! دونك!
“لقد سقط كل من مزارعي الفريقين الثالث والخامس ، لدينا أربع فرق متبقية” كان لينغ تيان شينغ ملطخًا بالدماء في كل مكان ، وكان يتنفس بصعوبة كما ذكر.
كانت خطواتهم ثقيلة ، في كل مرة يتحركون فيها ، حتى الأرض كانت ترتعش.
كان غو تشينغ شان يقف في منتصف محنة البرق ، وضرب الصاعقة الأولى من البرق.
“أرسل المزيد من تعويذات الاتصال واطلب الموجة التالية من التعزيزات” عبست نينغ يوي شي كما قالت ذلك.
مما جعل المزارعين البشريين يشعرون بمزيد من الضغط.
في الوقت الحالي ، حتى هي كانت تشعر بالتعب قليلاً.
في معركة واحدة ، كان غو تشينغ شان يحاول الانتقال من مرحلة النواة الذهبية المبكرة إلى عالم التجديد.
ولكن بصفتها القائد الأعلى الحالي هنا ، يجب ألا يُظهر تعبيرها ذلك ، وإلا فقد يؤثر ذلك سلبًا على معنويات القوات.
بدأ سيف الأرض يتكلم بصوت عميق: 「 هل مازلت تريد القتال؟ حتى لو كانت لديك حبة شفاء عالية المستوى ، فإن جروحك لا تزال بحاجة لبضعة أيام من الراحة لتتعافى تمامًا!」
فجأة ، بدأت السماء تظلم.
هذه المرة ، لم يكن جسده ، بل وعاء روحه الذي بلغ حده الأقصى وأصيب بجروح لعدم قدرته على تحمل مثل هذه القفزة الكبيرة في القوة بعد الاختراقات المتتالية.
تجمعت سحابة بينما صرخت الرياح وتركزت في هذه المنطقة.
Dantalian2
أصبح العالم مظلما على الفور.
شفي جسده بسرعة كبيرة.
قعقعة ، قعقعة!
بأم عينيه ، رأى غو تشينغ شان مزارعا مستخدم تعاويذ أصبح يلهث ، ولم يستطع التراجع في الوقت المناسب وابتلعه بحر الشياطين على الفور.
صوت الرعد.
أغمض عينيه ، وألقى نظرة سريعة وفهم الموقف تمامًا.
كل المزارعين لم يسعهم إلا أن ينظروا إلى المكان الذي كانت تتجمع فيه الغيوم في حالة صدمة.
كانت خطواتهم ثقيلة ، في كل مرة يتحركون فيها ، حتى الأرض كانت ترتعش.
حتى الشياطين لم تستطع مواكبة اندفاعهم الفائض بعد الآن.
هذا هو أقوى نوع من البرق.
كانوا جميعًا ينظرون إلى السماء ، مرتبكين وغير متأكدين.
نظر غو تشينغ شان لأبعد من ساحة المعركة.
“هذا الشعور … هل يمكن أن يكون ، محنة السماء؟”
لعنت نينغ يوي شي بصوت عالٍ: “أي نوع من الأشخاص المجانين يواجه محنة في ساحة المعركة؟ هل يخشون ألا يموتوا بالسرعة الكافية!؟ “
وبقول ذلك ، لم ينتظر غو تشينغ شان بعد الآن وبدأ في الهبوط.
كان هناك شياطين ومزارعون في جميع أنحاء ساحة المعركة.
بعد استخدام نقاط الروح للاختراق على التوالي إلى المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية ، ذهب إلى بحر الشياطين لقتل المزيد والمزيد ، وألغى أخيرًا فترة التهدئة للاختراق مع نقاط الروح.
حتى إذا دخل مزارع واحد في نطاق محنة السماء ، فسوف تعتقد تلقائيًا أن عدد الأشخاص الذين يواجهون المحنة زاد ، مما يجعل قوة البرق أكثر رعباً.
رفعت نينغ يوي شي نصلها الطويل ، ومسحت الدم من شفتيها وسألت: “كم بقي؟”
وبعد ذلك ، كان هناك شياطين حرفياً في كل مكان في ساحة المعركة هذه ، بمجرد أن يروا فتحة ، سيتجاهلون مخاوفهم الخاصة من البرق لمهاجمة والتدخل في مواجهة الشخص للمحنة.
تخشى كل الشياطين غريزيًا هذا البرق المدمر من أعماق أرواحهم.
إن الرغبة في الاختراق بنجاح في ظل مثل هذا الموقف المعقد والخطير ليس أقل من أحلام يقظة.
بمجرد دخول الحبة ، تحولت إلى تيار من الماء الدافئ الذي تدفق مباشرة إلى معدته ، ثم انتشر في جميع أنحاء جسده.
أي لقيط مجنون قرر الإختراق هنا من بين كل الأماكن؟
تحول جسده إلى اللون الرمادي ، ثم انهار وتبدد.
نزل وميض من الضوء الأزرق من السماء وضرب الأرض.
هدر عملاق عديم الوجه للمرة الأخيرة.
بوووم!
فجأة ، بدأت السماء تظلم.
ترددت موجات الصدمة الشديدة.
بوووم!
أصبح الجميع الآن قادرين على تحديد أن محنة البرق كانت تهبط في الركن الجنوبي الغربي من ساحة المعركة.
أصبحت جروح غو تشينغ شان بالكاد جروح لحم الآن.
لقد مات جميع المزارعين في هذا القطاع بالفعل ، ولا ينبغي أن يكون هناك شيء سوى بحر لا نهاية له من الشياطين هناك الآن.
في مركز ساحة المعركة.
ولكن الآن ، كانت الشياطين تصرخ في خوف ، وتتشتت ، وتهرب من ذلك الاتجاه.
يطلق على عنصر البرق اسم ‘الضرب’. يمكن للمزارعين الذين لديهم هذا النوع من العنصر أن يزيدوا بشكل كبير من ضررهم ضد الشياطين.
إن الرغبة في الاختراق بنجاح في ظل مثل هذا الموقف المعقد والخطير ليس أقل من أحلام يقظة.
يتكون البرق من قانونينِ ، أحدهما للموت وآخر للحياة ، لكن بغض النظر عن أيهما ، فهما العدو الطبيعي للشياطين.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، لا يزال غو تشينغ شان غير قادر على استخلاص أي استنتاجات.
والآن ، الشياطين تواجه البرق الفعلي من المحنة.
「ستموت بالتأكيد ، خلال أكثر من 100.000 عام ، لم أر قط مزارعًا مجنونًا مثلك」 تنهد سيف الأرض بشدة.
هذا هو أقوى نوع من البرق.
الفصل – 260: جنون — — — — — — — — — — — — — — — — —
تخشى كل الشياطين غريزيًا هذا البرق المدمر من أعماق أرواحهم.
هذه هي الطريقة التي تموت بها فصائل الفوضى.
بدأت محنة السماء ببطء.
قعقعة ، قعقعة!
خط بعد خط من البرق سقط ، وضرب المزارع الذي كان يواجه المحنة.
قعقعة ، قعقعة!
كان غو تشينغ شان يقف في منتصف محنة البرق ، وضرب الصاعقة الأولى من البرق.
تخشى كل الشياطين غريزيًا هذا البرق المدمر من أعماق أرواحهم.
وبدلاً من التشتت ، تحطمت الصاعقة عندما طارت في بحر الشياطين ، وقتلت عددًا كبيرًا منهم.
أصبح العالم مظلما على الفور.
「ستموت بالتأكيد ، خلال أكثر من 100.000 عام ، لم أر قط مزارعًا مجنونًا مثلك」 تنهد سيف الأرض بشدة.
الطاقة الروحية المغلية في الدانتيان تم أيضًا جعلها تهدأ وتستقر.
“لا يوجد سبيل للعيش لأولئك الذين ليسوا مجانين” كان غو تشينغ شان غارقاً في دماء الشياطين وأجاب بشكل عرضي.
في حين أن كمية الشياطين التي أتت إلى هنا ستزداد أكثر فأكثر بمرور الوقت.
بعد استخدام نقاط الروح للاختراق على التوالي إلى المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية ، ذهب إلى بحر الشياطين لقتل المزيد والمزيد ، وألغى أخيرًا فترة التهدئة للاختراق مع نقاط الروح.
إذا سمح لهذا أن يستمر ، فإن الجانب البشري سيخسر بالتأكيد.
الآن ، كان يحاول اختراق عالم التجديد.
الفصل – 260: جنون — — — — — — — — — — — — — — — — —
في معركة واحدة ، كان غو تشينغ شان يحاول الانتقال من مرحلة النواة الذهبية المبكرة إلى عالم التجديد.
صوت الرعد.
لا عجب أنه حتى سيف الأرض شعر أنه لا يمكنه القيام بذلك.
بأم عينيه ، رأى غو تشينغ شان مزارعا مستخدم تعاويذ أصبح يلهث ، ولم يستطع التراجع في الوقت المناسب وابتلعه بحر الشياطين على الفور.
سقطت الصاعقة الثانية من البرق.
إن استمر هذا الأمر ، سيتم استنفاد كل من قدرتهم على التحمل وطاقتهم الروحية بسرعة دون أي وسيلة لتجديدها بسرعة.
قام غو تشينغ شان مرة أخرى بأرجحة سيفه وضرب صاعقة البرق على مجموعة أخرى من الشياطين.
نزل وميض من الضوء الأزرق من السماء وضرب الأرض.
بوووم!
هجمات البشرية قوية ، بما يكفي لقتل مجموعات كبيرة من الشياطين الضعيفة بهجوم واحد.
انفجر البرق ، وأخذ معه قطعة كبيرة من الشياطين.
بواسطة :
أمام مثل هذا البرق ، لا يمكن لأي شياطين تحت عالم القداسة إلا أن تستسلم وتموت.
في بضع ثوان ، سقط الضوء الذهبي في وسط بحر الشياطين مرة أخرى ، وبدأ ذبح الشياطين بجموح متهور.
هذه مشكلة طبيعتهم غير القادرة على مقاومة البرق.
يطلق على عنصر البرق اسم ‘الضرب’. يمكن للمزارعين الذين لديهم هذا النوع من العنصر أن يزيدوا بشكل كبير من ضررهم ضد الشياطين.
سعل غو تشينغ شان المزيد من الدم.
وبقول ذلك ، لم ينتظر غو تشينغ شان بعد الآن وبدأ في الهبوط.
هذه المرة ، لم يكن جسده ، بل وعاء روحه الذي بلغ حده الأقصى وأصيب بجروح لعدم قدرته على تحمل مثل هذه القفزة الكبيرة في القوة بعد الاختراقات المتتالية.
هذه مشكلة طبيعتهم غير القادرة على مقاومة البرق.
بواسطة :
حتى إذا دخل مزارع واحد في نطاق محنة السماء ، فسوف تعتقد تلقائيًا أن عدد الأشخاص الذين يواجهون المحنة زاد ، مما يجعل قوة البرق أكثر رعباً.
![]()
“هذا الشعور … هل يمكن أن يكون ، محنة السماء؟” لعنت نينغ يوي شي بصوت عالٍ: “أي نوع من الأشخاص المجانين يواجه محنة في ساحة المعركة؟ هل يخشون ألا يموتوا بالسرعة الكافية!؟ “
