مُثلج
[نعم سيدي]
[نعم سيدي]
— — — — — — — — — — — — — — — — —
بمجرد وجود أي حوادث غير طبيعية ، سيكونون مسؤولين عن التخلص من المشكلة.
قام غو تشينغ شان بتشغيل الهولو-براين وبدأ في إدخال البيانات اللازمة.
“خام أسود غامض ، أسود حالك في المظهر ، سطح خشن ، يلمع في النار ، يتجعد إلى كرة في الماء”
هناك بضع عشرات من أنواع المواد اللازمة لإصلاح سيف تشاو يين ، وكلها نادرة ويصعب الحصول عليها ، لذلك لم يكن غو تشينغ شان متأكدًا مما إذا كان هذا العالم يمتلكها جميعًا.
[يرجى اتخاذ الترتيبات يا سيدي]
كسيف قديم صاغه الآلهة من عالم شين وو ، حتى العالم الزراعي لن يكون بالضرورة لديه كل المواد التي يحتاجها.
بعد 4 ساعات ، كان الطاقم قد أنهى صيانته وغادر على متن السفينة الحربية النجمية الصغيرة التي أتوا بها.
يمكنه فقط تجربة كل طريقة لديه الآن.
“كيف الأمر؟ هل سمحت لنا إلهة النزاهة بالصعود على متن السفينة؟” سأل الضابط القائد.
“خام أسود غامض ، أسود حالك في المظهر ، سطح خشن ، يلمع في النار ، يتجعد إلى كرة في الماء”
أجاب الخبير: “طبيعي جدًا ، أطول مدة انتظرناها كانت حوالي يوم ونصف لهذا”.
“الحديد المبرد المضغوط ، يأتي من عمق 10,000 متر على الأقل تحت سطح البحر ، ويبلغ عمره على الأقل 100,000 عام ، ويتشابك باللونين الأخضر والأزرق من الخارج ، ويتمدد في درجات الحرارة العالية”
تحركت جميع الوحوش الفضائية المرعبة ببطء بين النجوم ، وجرّت أجسادها العملاقة التي يفوق حجمها الكواكب.
“دم الشمس والقمر ، نواة كويكب ، شفافة ، تتوهج بشكل خافت ، بمجرد تشكلها لا تتآكل أبدًا”
[يرجى اتخاذ الترتيبات يا سيدي]
…
[الكولونيل البحري تشانغ يونغ ، مختار إله في المرحلة الرابعة مع القدرة على إنشاء مساحات فرعية شخصية مصغرة]
بعد حوالي 10 دقائق ، أدخل غو تشينغ شان أخيرًا جميع المواد التي يحتاجها سيف تشاو يين في الهولو-براين.
قام غو تشينغ شان بتشغيل الهولو-براين وبدأ في إدخال البيانات اللازمة.
“سأضطر إلى إزعاجك. من المحتمل ألا يتم بيع معظم هذه المواد في أي مكان في العالم ، ستحتاجين إلى البحث عنها يدويًا للعثور عليها”
من حين لآخر ، كانت هناك مخلوقات بحرية غزت الأرض ، ولكن ضد هذه الوحوش الطائشة ، اكتسب البشر بالفعل خبرة كافية ووجدوا الطريقة الأكثر فاعلية للتعامل معها.
[من فضلك لا تقلق يا سيدي ، سأقوم بنشر الروبوتات بسرعة للبحث عنها] ردت إلهة النزاهة.
“أنت الخبير ، سأثق في كلامك” أومأ الضابط القائد.
ثم حول غو تشينغ شان انتباهه إلى العالم.
بدأت رقائق صغيرة من الجليد في التكون.
“إلهة النزاهة ، هل كانت هناك أحداث غريبة في العالم؟” سأل.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
[الرجاء الانتظار] ردت إلهة النزاهة.
كان الجليد يتشكل فوق البحيرات والبرك الخارجية.
على هذا الكوكب ، في كل مكان به مستوطنة بشرية ، تم تشغيل جميع الأجهزة القادرة على تسجيل لقطات بدون صوت ، تراقب الوضع من حولها بصمت.
[هذه المرة ، بالإضافة إلى خبراء آلات الفضاء ، هناك أيضًا محترف قوي جدًا بينهم]
من حين لآخر ، كانت هناك مخلوقات بحرية غزت الأرض ، ولكن ضد هذه الوحوش الطائشة ، اكتسب البشر بالفعل خبرة كافية ووجدوا الطريقة الأكثر فاعلية للتعامل معها.
ثم بدأت إلهة النزاهة في تشغيل أقمار الطقس لمراقبة الأرصاد الجوية للكوكب.
لم تكن هناك طرق لإعدام الشياطين آكلة البشر بشكل دائم ، ولكن تم اتخاذ الإجراءات الدفاعية المقابلة.
عندما جاء إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم ، لم يحضر معه شيئًا.
شكّل المهنيون والميكا فِرقًا تراقب باستمرار أي تغييرات في مناطقهم المحلية.
لكنه استخدم مهارة مختاري الإله خاصته لإنشاء مساحة فرعية مصغرة لجلب عنصر صغير يمكن إخفاؤه في يده وتسلل إلى هنا.
لقد عانى المجتمع البشري من خسائر فادحة ، لكنهم يعيدون النظام تدريجياً.
لم تكن هناك حالات شاذة في أي مكان في العالم.
[من ناحية أخرى ، هناك شيء ما يحدث في الفضاء الخارجي يجب أن أبلغ عنه]
عادت عيون إلهة النزاهة إلى الفضاء.
أجاب ضابط الاتصال: “لقد وافقت إلهة النزاهة ، ولكن القلعة النجمية المعبد الإلهي لحروب النجوم حاليًا في خضام فحص ذاتي وفق الإجراءات الجاري بها العمل. يمكننا الصعود على متن الطائرة في حوالي 35 دقيقة”
كانت تستخدم مئات الأقمار الصناعية لمراقبة الكوكب بأكمله مرة واحدة ، بما في ذلك الوضع حول الكوكب.
يمكنه فقط تجربة كل طريقة لديه الآن.
في الفراغ البارد.
كان صندوقًا أسودًا صغيرًا ممسوكا في يده.
تحركت جميع الوحوش الفضائية المرعبة ببطء بين النجوم ، وجرّت أجسادها العملاقة التي يفوق حجمها الكواكب.
“أيضًا ، اصطحبيني إلى أقرب محطة مدارية ، سيكون ذلك أكثر ملاءمة لي لدعمك في أي وقت”
لم يكتشف أي من الوحوش كوكب البشر.
“دعني أرى بالضبط ما تحاول القيام به”
ثم بدأت إلهة النزاهة في تشغيل أقمار الطقس لمراقبة الأرصاد الجوية للكوكب.
[إنهم في الوقت المناسب ، لكن الموظفين مختلفون تمامًا عن المرات السابقة]
بعد تساقط البرد ، كان الطقس أكثر برودة وبرودة ، وانخفضت درجات الحرارة الإجمالية حيث بدأت الأنهار والبحيرات في جميع أنحاء العالم في التجمد.
قام غو تشينغ شان بتشغيل الهولو-براين وبدأ في إدخال البيانات اللازمة.
كان الجليد يتشكل فوق البحيرات والبرك الخارجية.
“ابحثي عن سبب رسمي واطلبي منهم الانتظار. إبدئي تشغيل روبوتات المعبد الإلهي المُصنعة ، سنخلق وهمًا لهم”
هذه ظاهرة طبيعية للغاية ، دورة طقس طبيعية بدون أي شذوذ.
لكن الصندوق الأسود في يده اختفى.
بعد الانتباه لبضع دقائق أخرى ، والتأكد من أن المسطحات المائية الأخرى كانت بنفس الوضع ، خرجت إلهة النزاهة من الأقمار الصناعية.
في الفراغ البارد.
ومع ذلك ، في مكان لا تستطيع فيه الآلات المراقبة.
كانت تستخدم مئات الأقمار الصناعية لمراقبة الكوكب بأكمله مرة واحدة ، بما في ذلك الوضع حول الكوكب.
في قاع نهر كبير ، في جيب ماء خارج التيار المتدفق.
“سأضطر إلى إزعاجك. من المحتمل ألا يتم بيع معظم هذه المواد في أي مكان في العالم ، ستحتاجين إلى البحث عنها يدويًا للعثور عليها”
بدأت رقائق صغيرة من الجليد في التكون.
كان يقف بجوار بركة طاقة إلهة النزاهة.
تشكل الجليد ببطء شديد لدرجة أن الأسماك التي سبحت لم تلاحظه على الإطلاق.
بمجرد وجود أي حوادث غير طبيعية ، سيكونون مسؤولين عن التخلص من المشكلة.
بالعودة إلى الصحراء.
بعد حوالي 10 دقائق ، أدخل غو تشينغ شان أخيرًا جميع المواد التي يحتاجها سيف تشاو يين في الهولو-براين.
[لم يتم اكتشاف أي حالات شاذة في الوقت الحالي] أبلغت إلهة النزاهة غو تشينغ شان.
لكن الصندوق الأسود في يده اختفى.
لا يعرف غو تشينغ شان ما الذي يبحث عنه أيضًا.
قال غو تشينغ شان: “في الساعة الثالثة و 37 دقيقة و 59 ثانية ، يبدو أنه أسقط شيئًا بالقرب من نظام تكامل مزود الطاقة الكبير”.
كم هو غريب ، هل هي مجرد صدفة؟
كان صندوقًا أسودًا صغيرًا ممسوكا في يده.
ولكن ، لم يحدث شيء مثل هذا في الحياة الماضية رغم ذلك؟
تحدثت إلهة النزاهة: [أنا على وشك رفض زيارتهم ، هل لديك أي اقتراحات يا سيدي؟]
كان لا يزال متشككا بعض الشيء.
قال غو تشينغ شان: “في الساعة الثالثة و 37 دقيقة و 59 ثانية ، يبدو أنه أسقط شيئًا بالقرب من نظام تكامل مزود الطاقة الكبير”.
ربما كانت مجرد صدفة.
ومع ذلك ، في مكان لا تستطيع فيه الآلات المراقبة.
قال غو تشينغ شان: “إذا حدث أي شيء خارج عن المألوف ، فاستعدي للاتصال بي”.
“كيف الأمر؟ هل سمحت لنا إلهة النزاهة بالصعود على متن السفينة؟” سأل الضابط القائد.
كان هذا هو الخيار الوحيد لديهم في الوقت الحالي.
كسيف قديم صاغه الآلهة من عالم شين وو ، حتى العالم الزراعي لن يكون بالضرورة لديه كل المواد التي يحتاجها.
[كن مطمئنًا سيدي ، ستكون بالتأكيد أول شخص أُبلغ له] قالت إلهة النزاهة.
بعد بضع دقائق.
[من ناحية أخرى ، هناك شيء ما يحدث في الفضاء الخارجي يجب أن أبلغ عنه]
هناك بضع عشرات من أنواع المواد اللازمة لإصلاح سيف تشاو يين ، وكلها نادرة ويصعب الحصول عليها ، لذلك لم يكن غو تشينغ شان متأكدًا مما إذا كان هذا العالم يمتلكها جميعًا.
“ما هذا؟”
قال غو تشينغ شان: “في الساعة الثالثة و 37 دقيقة و 59 ثانية ، يبدو أنه أسقط شيئًا بالقرب من نظام تكامل مزود الطاقة الكبير”.
[تطلب سفينة حربية نجمية صغيرة الحجم الوصول إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم]
“الحديد المبرد المضغوط ، يأتي من عمق 10,000 متر على الأقل تحت سطح البحر ، ويبلغ عمره على الأقل 100,000 عام ، ويتشابك باللونين الأخضر والأزرق من الخارج ، ويتمدد في درجات الحرارة العالية”
“هل حددتي هوياتهم؟”
بمجرد وجود أي حوادث غير طبيعية ، سيكونون مسؤولين عن التخلص من المشكلة.
[جميعهم ضباط مسجلين في الجيش الكونفدرالي]
وقف غو تشينغ شان ساكنا لمدة 4 ساعات دون أن يتحرك.
“ماذا يريدون أن يفعلوا؟”
بعد حوالي 10 دقائق ، أدخل غو تشينغ شان أخيرًا جميع المواد التي يحتاجها سيف تشاو يين في الهولو-براين.
[لقد أصدرت تحذيرًا ، لكنهم قالوا إنهم هنا من أجل الصيانة الدورية للآلات]
“كم هو مثير للاهتمام” ضحك غو تشينغ شان ببرود.
سأل غو تشينغ شان: “وفقًا للإجراءات المقابلة ، فإن المعبد الإلهي لحروب النجوم يستخدم الروبوتات الآلية لصيانة وإصلاح نفسه ، ومن المفترض أن تحدث الصيانة اليدوية مرة واحدة فقط كل بضع سنوات – هل حان الوقت بالفعل؟ “
على هذا الكوكب ، في كل مكان به مستوطنة بشرية ، تم تشغيل جميع الأجهزة القادرة على تسجيل لقطات بدون صوت ، تراقب الوضع من حولها بصمت.
[إنهم في الوقت المناسب ، لكن الموظفين مختلفون تمامًا عن المرات السابقة]
“أنت الخبير ، سأثق في كلامك” أومأ الضابط القائد.
“هل لاحظت أي مشاكل؟”
عندما جاء إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم ، لم يحضر معه شيئًا.
[هذه المرة ، بالإضافة إلى خبراء آلات الفضاء ، هناك أيضًا محترف قوي جدًا بينهم]
تشكل الجليد ببطء شديد لدرجة أن الأسماك التي سبحت لم تلاحظه على الإطلاق.
استخرجت إلهة النزاهة بيانات التحقيق وإصدار الشهادات في ملفات تعريف الموظفين ، والتي كان أحدها محاطا بدائرة باللون الأحمر.
[ماذا نفعل الآن يا سيدي؟]
[الكولونيل البحري تشانغ يونغ ، مختار إله في المرحلة الرابعة مع القدرة على إنشاء مساحات فرعية شخصية مصغرة]
“ابحثي عن سبب رسمي واطلبي منهم الانتظار. إبدئي تشغيل روبوتات المعبد الإلهي المُصنعة ، سنخلق وهمًا لهم”
بسماع ذلك ، عبس غو تشينغ شان.
في قاع نهر كبير ، في جيب ماء خارج التيار المتدفق.
عادة ، أولئك الذين يشاركون في صيانة المعبد الإلهي لحروب النجوم لم يكونوا دائمًا سوى خبراء تقنيين ، فلماذا انضم إليهم محترف هذه المرة؟
بعد الكثير من عمليات التحقق والاختبارات الصارمة ، من عينات الشعر إلى أدوات العمل ، والتي أكدت عدم وجود أي خطر ، تمت الموافقة أخيرًا على دخول القسم الأوسط من المعبد الإلهي لحروب النجوم.
ماذا يريدون بالضبط أن يفعلوا؟
حدق غو تشينغ شان عن كثب في الشاشة ، وهو يراقب العقيد.
تحدثت إلهة النزاهة: [أنا على وشك رفض زيارتهم ، هل لديك أي اقتراحات يا سيدي؟]
[نعم سيدي]
فكر غو تشينغ شان في الأمر ، ثم أجاب: “ماذا عن محاولة رؤية دوافعهم بدلاً من ذلك”
قام غو تشينغ شان بتشغيل الهولو-براين وبدأ في إدخال البيانات اللازمة.
[يرجى اتخاذ الترتيبات يا سيدي]
لقد عانى المجتمع البشري من خسائر فادحة ، لكنهم يعيدون النظام تدريجياً.
“ابحثي عن سبب رسمي واطلبي منهم الانتظار. إبدئي تشغيل روبوتات المعبد الإلهي المُصنعة ، سنخلق وهمًا لهم”
المشهد لم يتغير إطلاقا.
[نعم سيدي]
لم تكن هناك طرق لإعدام الشياطين آكلة البشر بشكل دائم ، ولكن تم اتخاذ الإجراءات الدفاعية المقابلة.
“أيضًا ، اصطحبيني إلى أقرب محطة مدارية ، سيكون ذلك أكثر ملاءمة لي لدعمك في أي وقت”
وقف غو تشينغ شان ساكنا لمدة 4 ساعات دون أن يتحرك.
[نعم سيدي]
[لقد أصدرت تحذيرًا ، لكنهم قالوا إنهم هنا من أجل الصيانة الدورية للآلات]
…
— — — — — — — — — — — — — — — — —
بعد بضع دقائق.
لم تكن هناك حالات شاذة في أي مكان في العالم.
سفينة حربية نجمية صغيرة الحجم.
بعد الكثير من عمليات التحقق والاختبارات الصارمة ، من عينات الشعر إلى أدوات العمل ، والتي أكدت عدم وجود أي خطر ، تمت الموافقة أخيرًا على دخول القسم الأوسط من المعبد الإلهي لحروب النجوم.
“كيف الأمر؟ هل سمحت لنا إلهة النزاهة بالصعود على متن السفينة؟” سأل الضابط القائد.
كان يقف بجوار بركة طاقة إلهة النزاهة.
أجاب ضابط الاتصال: “لقد وافقت إلهة النزاهة ، ولكن القلعة النجمية المعبد الإلهي لحروب النجوم حاليًا في خضام فحص ذاتي وفق الإجراءات الجاري بها العمل. يمكننا الصعود على متن الطائرة في حوالي 35 دقيقة”
تحركت جميع الوحوش الفضائية المرعبة ببطء بين النجوم ، وجرّت أجسادها العملاقة التي يفوق حجمها الكواكب.
“هل هذا طبيعي؟” سأل الضابط القائد القائد أحد الخبراء.
استخرجت إلهة النزاهة بيانات التحقيق وإصدار الشهادات في ملفات تعريف الموظفين ، والتي كان أحدها محاطا بدائرة باللون الأحمر.
أجاب الخبير: “طبيعي جدًا ، أطول مدة انتظرناها كانت حوالي يوم ونصف لهذا”.
سأغير المحترفون إلى المهنيون بخفة وبهدوء وسلاسة حتى تتعودوا عليها ، لأنني إذا لم أغيرها الآن فستزعجكم في المستقبل عندما سيحدث [ذلك] ، بالطبع أنتم تعرفون ما هو [ذلك] ، صحيح؟
“أنت الخبير ، سأثق في كلامك” أومأ الضابط القائد.
“ابحثي عن سبب رسمي واطلبي منهم الانتظار. إبدئي تشغيل روبوتات المعبد الإلهي المُصنعة ، سنخلق وهمًا لهم”
بعد حوالي 35 دقيقة.
أجاب الخبير: “طبيعي جدًا ، أطول مدة انتظرناها كانت حوالي يوم ونصف لهذا”.
اشتغلت السفينة الحربية النجمية الصغيرة الحجم ودخلت القلعة النجمية المعبد الإلهي لحروب النجوم.
“كيف الأمر؟ هل سمحت لنا إلهة النزاهة بالصعود على متن السفينة؟” سأل الضابط القائد.
نزل 13 من موظفي الصيانة يرتدون الزي الرسمي من السفينة الحربية ودخلوا إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم.
لم تكن هناك طرق لإعدام الشياطين آكلة البشر بشكل دائم ، ولكن تم اتخاذ الإجراءات الدفاعية المقابلة.
بعد الكثير من عمليات التحقق والاختبارات الصارمة ، من عينات الشعر إلى أدوات العمل ، والتي أكدت عدم وجود أي خطر ، تمت الموافقة أخيرًا على دخول القسم الأوسط من المعبد الإلهي لحروب النجوم.
[من فضلك لا تقلق يا سيدي ، سأقوم بنشر الروبوتات بسرعة للبحث عنها] ردت إلهة النزاهة.
في أعماق المعبد الإلهي لحروب النجوم ، 18 من وحدات الميكا الملاك المشتعل مسلحين حتى أسنانهم وينتظرون.
لم تكن هناك حالات شاذة في أي مكان في العالم.
بمجرد وجود أي حوادث غير طبيعية ، سيكونون مسؤولين عن التخلص من المشكلة.
في الفراغ البارد.
هؤلاء الناس لم يفعلوا أي شيء مريب على الإطلاق.
“دم الشمس والقمر ، نواة كويكب ، شفافة ، تتوهج بشكل خافت ، بمجرد تشكلها لا تتآكل أبدًا”
لقد قاموا بعملهم بأمانة شديدة ، حتى العقيد البحري تصرف وفقًا للإجراءات.
يبدو أنه قد خضع أيضًا لتدريب صارم على تشغيل الآلات أيضًا.
هذه ظاهرة طبيعية للغاية ، دورة طقس طبيعية بدون أي شذوذ.
حدق غو تشينغ شان عن كثب في الشاشة ، وهو يراقب العقيد.
…
“دعني أرى بالضبط ما تحاول القيام به”
كان صندوقًا أسودًا صغيرًا ممسوكا في يده.
تحت عينيه الفاحصة ، عمل الرجل على الجزء الخاص به من الوظيفة بدقة ، يمسح عرقه فقط مرة واحدة لأكثر من 4 ساعات.
سفينة حربية نجمية صغيرة الحجم.
وقف غو تشينغ شان ساكنا لمدة 4 ساعات دون أن يتحرك.
“ماذا يريدون أن يفعلوا؟”
بعد 4 ساعات ، كان الطاقم قد أنهى صيانته وغادر على متن السفينة الحربية النجمية الصغيرة التي أتوا بها.
“قومي بالتكبير على يده اليمنى”
قال غو تشينغ شان: “في الساعة الثالثة و 37 دقيقة و 59 ثانية ، يبدو أنه أسقط شيئًا بالقرب من نظام تكامل مزود الطاقة الكبير”.
[إنهم في الوقت المناسب ، لكن الموظفين مختلفون تمامًا عن المرات السابقة]
[البحث عن اللقطات المقابلة] ردت إلهة النزاهة [استخراج اللقطات المقابلة]
بواسطة :
على الشاشة ، كان العقيد البحري قد أنهى لتوه إحدى واجباته ، ورفع يده لمسح العرق عن رقبته.
“كم هو مثير للاهتمام” ضحك غو تشينغ شان ببرود.
كان يقف بجوار بركة طاقة إلهة النزاهة.
لم تكن هناك حالات شاذة في أي مكان في العالم.
تحدث غو تشينغ شان “قف”.
[تطلب سفينة حربية نجمية صغيرة الحجم الوصول إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم]
توقف المشهد.
عادت عيون إلهة النزاهة إلى الفضاء.
“قومي بالتكبير على يده اليمنى”
ماذا يريدون بالضبط أن يفعلوا؟
ركز المشهد على يد الرجل اليمنى.
تحت عينيه الفاحصة ، عمل الرجل على الجزء الخاص به من الوظيفة بدقة ، يمسح عرقه فقط مرة واحدة لأكثر من 4 ساعات.
كان صندوقًا أسودًا صغيرًا ممسوكا في يده.
فكر غو تشينغ شان في الأمر ، ثم أجاب: “ماذا عن محاولة رؤية دوافعهم بدلاً من ذلك”
“ثانية واحدة للأمام”
كان لا يزال متشككا بعض الشيء.
المشهد لم يتغير إطلاقا.
“خام أسود غامض ، أسود حالك في المظهر ، سطح خشن ، يلمع في النار ، يتجعد إلى كرة في الماء”
لكن الصندوق الأسود في يده اختفى.
“خام أسود غامض ، أسود حالك في المظهر ، سطح خشن ، يلمع في النار ، يتجعد إلى كرة في الماء”
“عودي بثانيتين”
[لقد أصدرت تحذيرًا ، لكنهم قالوا إنهم هنا من أجل الصيانة الدورية للآلات]
لم يكن هناك شيء في يده.
[تطلب سفينة حربية نجمية صغيرة الحجم الوصول إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم]
“كم هو مثير للاهتمام” ضحك غو تشينغ شان ببرود.
كان يقف بجوار بركة طاقة إلهة النزاهة.
عندما جاء إلى المعبد الإلهي لحروب النجوم ، لم يحضر معه شيئًا.
على الشاشة ، كان العقيد البحري قد أنهى لتوه إحدى واجباته ، ورفع يده لمسح العرق عن رقبته.
لكنه استخدم مهارة مختاري الإله خاصته لإنشاء مساحة فرعية مصغرة لجلب عنصر صغير يمكن إخفاؤه في يده وتسلل إلى هنا.
“دم الشمس والقمر ، نواة كويكب ، شفافة ، تتوهج بشكل خافت ، بمجرد تشكلها لا تتآكل أبدًا”
[يتعذر تحديد ماهية الشيء أو المكان الذي ذهب إليه]
فكر غو تشينغ شان في الأمر ، ثم أجاب: “ماذا عن محاولة رؤية دوافعهم بدلاً من ذلك”
“أنا أيضا”
“أيضًا ، اصطحبيني إلى أقرب محطة مدارية ، سيكون ذلك أكثر ملاءمة لي لدعمك في أي وقت”
[ماذا نفعل الآن يا سيدي؟]
بدأت رقائق صغيرة من الجليد في التكون.
قال غو تشينغ شان: “لقد خلق بالتأكيد فضاء فرعيا في مكان ما حول ذلك المكان ، وهذا الشيء موجود داخل هذا الفضاء الفرعي في الوقت الحالي”.
“أيضًا ، اصطحبيني إلى أقرب محطة مدارية ، سيكون ذلك أكثر ملاءمة لي لدعمك في أي وقت”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
كان يقف بجوار بركة طاقة إلهة النزاهة.
سأغير المحترفون إلى المهنيون بخفة وبهدوء وسلاسة حتى تتعودوا عليها ، لأنني إذا لم أغيرها الآن فستزعجكم في المستقبل عندما سيحدث [ذلك] ، بالطبع أنتم تعرفون ما هو [ذلك] ، صحيح؟
[ماذا نفعل الآن يا سيدي؟]
بواسطة :
“ما هذا؟”
![]()
توقف المشهد.
