تخرُج ناجح
ذكرت إلهة النزاهة: [سيدي ، جميع المسطحات المائية الثلاثة كبيرة جدًا ، وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت لإنهاء التحقيق. لا داعي للانتظار الآن]
“مرحبًا مجدداً ، شكرًا على مساعدتك آخر مرة” حياها غو تشينغ شان.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
جلس غو تشينغ شان وتناول الغداء بصمت.
مرتديًا العدسات اللاصقة ، وجد يي فاي لي نفسه ينظر إلى شخص غريب تمامًا في المرآة.
تم وضع حقيبة سوداء على الطاولة.
ولكن هذا فقط تأثير مصل التعديل الجيني ، إنه ليس مهمًا جدًا.
عندما نزلوا من المكوك ، كان أحد معارفهم ينتظرهم بالفعل.
كانت النقطة الحاسمة أن عينيه عادت إلى اللون الأسود مرة أخرى.
“شكرًا جزيلاً” ، وضع غو تشينغ شان الحقيبة بعيدًا.
جاء صوت غو تشينغ شان من الخلف: “إذا كنت لا تحب الأسود ، يمكننا تغييره إلى لون مختلف بدلاً من ذلك ، ماذا عن اللون الأزرق؟”
…
وصل المكوك.
نظر إلى واجهة مستخدم إله الحرب ولم يقل شيئًا.
عندما نزلوا من المكوك ، كان أحد معارفهم ينتظرهم بالفعل.
على نهر كانغوو ، كان الجيش يتراجع.
تونغ تونغ.
“الآن بعد أن تخرجت ، هل ستتصرف كهدفك الآن؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
تعاونت الفتاة الصغيرة تونغ تونغ معهم ذات مرة لقتل بطل لعبة الأبدية ، ليو شي مان.
في الفرصة الصغيرة التي يمكن فيها أن تكون تلك الكارثة حقًا ، إلى متى يمكن للبشرية أن تستمر بالفعل؟ مع تجمع كل قوى الإنسانية الأقوى ، بما في ذلك هو ، لن تكون هناك طريقة للتعامل معها بشكل دائم. حتى لو تمكنت من إكتشافها مبكرًا —— فماذا أفعل؟ لا يمكن للقوة البشرية وحدها أن تنتصر على مثل هذه الكارثة. بصرف النظر عن الواقع في الوقت الحالي ، حتى مئات الملايين من اللاعبين المزارعين في الحياة الماضية ما زالوا غير قادرين على الفوز ضد هذه الكارثة. حتى لاعبي عالم الصعود الذين لا يحصون لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى القتال حتى أنفاسهم الأخيرة عندما واجهوا هذه الكارثة. كانت نهاية العالم الحقيقية.
إنها أيضًا القاتل الحادي عشر في جمعية الصيادين.
سقطت بضع مئات من الأجسام السوداء من فوق في الماء قبل أن تغوص في الأعماق.
“السيد غو ، السيد يي ، من فضلكما تعاليا من هنا” ابتسمت تونغ تونغ وحيتهما.
ملحوظة: (1) حرق الذهب المزيف: هذه عادة آسيوية حيث تقوم بحرق ورق مزخرف كأشياء مختلفة كقربان للمتوفى. بعض الأشياء المدرجة هي: النقود المزيفة ، والأوراق الذهبية المزيفة ، والمركبات الورقية ، وخدم الأوراق ، إلخ.
“مرحبًا مجدداً ، شكرًا على مساعدتك آخر مرة” حياها غو تشينغ شان.
بعد العشاء ، عاد غو تشينغ شان إلى غرفته.
“أن أكون قادرة على قتل شخص ما مع السيد غو والسيد يي هو شرف لي” ابتسمت تونغ تونغ ردًا على ذلك.
سقطت بضع مئات من الأجسام السوداء من فوق في الماء قبل أن تغوص في الأعماق.
أظهرت نبرتها مدى كبر اعتبارها لذلك الأمر.
“إلى أين تذهب؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
بعد قليل من الدردشة ، ذهب الثلاثة على الطريق الرئيسي متبعين تقدم تونغ تونغ.
“السيد غو ، السيد يي ، من فضلكما تعاليا من هنا” ابتسمت تونغ تونغ وحيتهما.
“اين نذهب الآن؟” سأل يي فاي لي.
في منتصف ذلك ، تذكر شيئًا ما فجأة وسأل: “هل تخرج العديد من نجوم السينما المشهورين من هنا؟”
“السيد يي فاي لي سيدخل السوق السوداء تحت الأرض لتعلم بعض القواعد الأساسية ومهارات البقاء”، قائلة ذلك ، أومأت تونغ تونغ برأسها لتحية رجل أسود.
بدأ التحقيق.
تحدثوا قليلاً ، ثم أشار الرجل الأسود إلى يي فاي لي أن يأتي معه.
هبط المكوك.
“حسنًا” تنهد يي فاي لي بلا حول ولا قوة واتبع الرجل الأسود.
“شكرًا جزيلاً” ، وضع غو تشينغ شان الحقيبة بعيدًا.
“ماذا عني؟ إلى أين أنا ذاهب؟” سأل غو تشينغ شان.
قال غو تشينغ شان بشكل غير طبيعي: “ما زلت أشعر بعدم الارتياح قليلاً”.
قالت تونغ تونغ: “من فضلك اتبعني يا سيدي”.
[لمنع الكائنات البحرية من دخول البر الرئيسي عبر تدفق النهر ، وافق الرئيس شخصيًا على إجراءات المراقبة هذه. انتهت مهمة المراقبة الحالية ، لذا فإن الجيش يتراجع]
ساروا أكثر قليلاً ، ووصلوا إلى البوابة الأمامية لمبنى معين.
بعد قليل من الدردشة ، ذهب الثلاثة على الطريق الرئيسي متبعين تقدم تونغ تونغ.
توقفت تونغ تونغ واستدارت مبتسمة: “السيد غو ، نحن هنا “
“إلى أين تذهب؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
“هذا المكان؟” نظر غو تشينغ شان.
“إلهة النزاهة”
كانت هناك علامة حجرية كبيرة بجوار البوابة الأمامية.
تقريبا في نفس الوقت.
「أكاديمية العاصمة للفنون المسرحية 」
“إنها الموهبة” ادعى غو تشينغ شان بلا خجل.
تمتم غو تشينغ شان: “إذن كلكم ممثلون ، هاه”
نظر إلى واجهة مستخدم إله الحرب ولم يقل شيئًا.
قالت تونغ تونغ بوجه جاد: “هذه مهارة أساسية بالغة الأهمية”.
“السيد يي فاي لي سيدخل السوق السوداء تحت الأرض لتعلم بعض القواعد الأساسية ومهارات البقاء”، قائلة ذلك ، أومأت تونغ تونغ برأسها لتحية رجل أسود.
مروا عبر بوابة الأكاديمية.
“لشخص تحبه؟” سأل غو تشينغ شان.
المعلم الوحيد الذي يدَرس غو تشينغ شان اليوم هو المعلم الأول بلا منازع للفنون المسرحية في الأكاديمية.
“هذا صحيح ، كان مجاله هو البحث الجيني بينما كان تخصصي الفيزياء والكيمياء. نظرًا لعدم وجود أي منافسة مباشرة بيننا ، أصبحنا أصدقاء ببطء” انتهى لياو شينغ من حرق الورق ، وقف وربت الغبار من عليه: “في السابق ، عندما كان يلاحقني اللوردات التسع ، بفضله تمكنت من تزييف موتي والهرب”
بعد أن أمضى صباحًا كاملاً ، تم الصراخ على غو تشينغ شان كثيرًا لدرجة أنه شعر وكأنه استحم للتو.
المعلم الوحيد الذي يدَرس غو تشينغ شان اليوم هو المعلم الأول بلا منازع للفنون المسرحية في الأكاديمية.
أثناء الغداء ، جاء تشانغ يينغ هاو.
“السيد يي فاي لي سيدخل السوق السوداء تحت الأرض لتعلم بعض القواعد الأساسية ومهارات البقاء”، قائلة ذلك ، أومأت تونغ تونغ برأسها لتحية رجل أسود.
قال تشانغ يينغ هاو: “لا تكن قليل الصبر ، عليك أن تتعلم التصرف كشخص آخر تمامًا ، فالخدعة هي أن تشعر أنك هو ، وهو أنت”.
[لمنع الكائنات البحرية من دخول البر الرئيسي عبر تدفق النهر ، وافق الرئيس شخصيًا على إجراءات المراقبة هذه. انتهت مهمة المراقبة الحالية ، لذا فإن الجيش يتراجع]
جلس غو تشينغ شان وتناول الغداء بصمت.
لكنه لا يزال غير قادر على المغادرة بعد.
في منتصف ذلك ، تذكر شيئًا ما فجأة وسأل: “هل تخرج العديد من نجوم السينما المشهورين من هنا؟”
تم وضع حقيبة سوداء على الطاولة.
أجاب تشانغ يينغ هاو: “تخرجت جميع الأسماء المألوفة في صناعة السينما من هذا المكان”.
“هذا صحيح ، هل غششت أو شيء من هذا القبيل؟” سأل يي فاي لي.
فكر غو تشينغ شان في شيء ما.
الفصل – 304: تخرُج ناجح
قبل أن ينهي غدائه ، غادر فجأة لفترة.
في تلك الليلة ، شرب لياو شينغ حتى للنوم.
“إلى أين تذهب؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
أظهرت نبرتها مدى كبر اعتبارها لذلك الأمر.
أجاب غو تشينغ شان: “سأزور معرض قاعة الشهرة قليلاً”.
نظر إلى واجهة مستخدم إله الحرب ولم يقل شيئًا.
“آه ، هذا صحيح ، هناك العديد من الدعائم التي استخدمها كبار المشهورين في المعرض هناك ، وبالتأكيد تستحق إلقاء نظرة” كان تشانغ يينغ هاو متفاجئًا بعض الشيء ، لكنه وافق.
قبل أن ينهي غدائه ، غادر فجأة لفترة.
وعلق غو تشينغ شان قائلاً: “هذا صحيح ، إنه بالتأكيد يستحق كل هذا العناء”.
“السيد يي فاي لي سيدخل السوق السوداء تحت الأرض لتعلم بعض القواعد الأساسية ومهارات البقاء”، قائلة ذلك ، أومأت تونغ تونغ برأسها لتحية رجل أسود.
في واجهة مستخدم إله الحرب ، تم ترك إشعار.
“هذا المكان؟” نظر غو تشينغ شان.
[تم إنفاق 300 من نقاط الروح. نقاط الروح المتبقية: 5300/300]
رد غو تشينغ شان: “لا ، أخطط للبقاء هنا لفترة من الوقت”.
بعد ظهر ذلك اليوم ، اجتاز غو تشينغ شان جميع اختبارات التمثيل بألوان متطايرة.
لقد كانوا إما واعين أو أذكياء بما يكفي لتجنب الروبوتات.
الليل.
“هذا صحيح ، كان مجاله هو البحث الجيني بينما كان تخصصي الفيزياء والكيمياء. نظرًا لعدم وجود أي منافسة مباشرة بيننا ، أصبحنا أصدقاء ببطء” انتهى لياو شينغ من حرق الورق ، وقف وربت الغبار من عليه: “في السابق ، عندما كان يلاحقني اللوردات التسع ، بفضله تمكنت من تزييف موتي والهرب”
مرة أخرى في القصر على قمة الجبل.
عالم قوي للغاية ينتظره على الجانب الآخر ، لذلك كان عليه توخي الحذر قدر الإمكان لضمان بقائه.
قال تشانغ يينغ هاو: “لم أصدق ذلك حقًا”.
توقفت تونغ تونغ واستدارت مبتسمة: “السيد غو ، نحن هنا “
“هذا صحيح ، هل غششت أو شيء من هذا القبيل؟” سأل يي فاي لي.
الليل.
“إنها الموهبة” ادعى غو تشينغ شان بلا خجل.
قال غو تشينغ شان بشكل غير طبيعي: “ما زلت أشعر بعدم الارتياح قليلاً”.
“الآن بعد أن تخرجت ، هل ستتصرف كهدفك الآن؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
في واجهة مستخدم إله الحرب ، تم ترك إشعار.
رد غو تشينغ شان: “لا ، أخطط للبقاء هنا لفترة من الوقت”.
بعد قليل من الدردشة ، ذهب الثلاثة على الطريق الرئيسي متبعين تقدم تونغ تونغ.
“لماذا؟”
ولكن هذا فقط تأثير مصل التعديل الجيني ، إنه ليس مهمًا جدًا.
قال غو تشينغ شان بشكل غير طبيعي: “ما زلت أشعر بعدم الارتياح قليلاً”.
بدأ التحقيق.
هبط المكوك.
المعلم الوحيد الذي يدَرس غو تشينغ شان اليوم هو المعلم الأول بلا منازع للفنون المسرحية في الأكاديمية.
كان الوقت ليلاً ، لكن أمكن مشاهدة حريق خارج القصر.
“إلى أين تذهب؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
كان لياو شينغ يدخن سيجارة ، جالسًا على الأرض لحرق بعض الذهب المزيف. (1)
قال غو تشينغ شان بشكل غير طبيعي: “ما زلت أشعر بعدم الارتياح قليلاً”.
“لشخص تحبه؟” سأل غو تشينغ شان.
تم وضع حقيبة سوداء على الطاولة.
أجاب لياو شينغ: “تانغ جون ، أخ جيد لي”.
في واجهة مستخدم إله الحرب ، تم ترك إشعار.
“هذا الاسم يبدو مألوفًا ، أعتقد أنه كان عالمًا أو شيء من هذا القبيل؟” سأل يي فاي لي.
ولكن هذا فقط تأثير مصل التعديل الجيني ، إنه ليس مهمًا جدًا.
“هذا صحيح ، كان مجاله هو البحث الجيني بينما كان تخصصي الفيزياء والكيمياء. نظرًا لعدم وجود أي منافسة مباشرة بيننا ، أصبحنا أصدقاء ببطء”
انتهى لياو شينغ من حرق الورق ، وقف وربت الغبار من عليه: “في السابق ، عندما كان يلاحقني اللوردات التسع ، بفضله تمكنت من تزييف موتي والهرب”
في تلك الليلة ، شرب لياو شينغ حتى للنوم.
ربت الجميع على كتفه لتعزيته.
في تلك الليلة ، شرب لياو شينغ حتى للنوم.
أجاب لياو شينغ: “تانغ جون ، أخ جيد لي”.
بعد العشاء ، عاد غو تشينغ شان إلى غرفته.
“لشخص تحبه؟” سأل غو تشينغ شان.
تم وضع حقيبة سوداء على الطاولة.
تم عرض شاشة في الهواء لتعرض صور الأقمار الصناعية من أعلى هذه المسطحات المائية الثلاثة.
[سيدي ، مصل إعادة هيكلة مظهرك الجيني جاهز] تحدثت إلهة النزاهة.
كانت هذه هي الأماكن التي ضربت فيها كارثة الصقيع لأول مرة خلال الحياة الماضية.
فتح غو تشينغ شان الحقيبة.
قالت تونغ تونغ: “من فضلك اتبعني يا سيدي”.
كان هناك صفان من الأمصال من نوع الحقن.
“شكرًا جزيلاً” ، وضع غو تشينغ شان الحقيبة بعيدًا.
كان الصف الموجود في الأعلى أحمر ، بينما كان الصف أدناه أزرق.
قبل أن ينهي غدائه ، غادر فجأة لفترة.
أوضحت إلهة النزاهة: [للتأكد من أن تمويهك لا تشوبه شائبة ، فقد أعددت بعض الأمصال الإضافية لتمكينك من استخدامها في أي وقت]
على نهر كانغوو ، كان الجيش يتراجع.
“شكرًا جزيلاً” ، وضع غو تشينغ شان الحقيبة بعيدًا.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
نظر إلى واجهة مستخدم إله الحرب ولم يقل شيئًا.
فكر غو تشينغ شان في شيء ما.
كل شيء جاهز بالفعل ، إذا لم يكن هناك الكثير من المشكلات غير المتوقعة ، فسيكون مستعدًا للعودة إلى دوامة الفضاء الآن.
قال تشانغ يينغ هاو: “لا تكن قليل الصبر ، عليك أن تتعلم التصرف كشخص آخر تمامًا ، فالخدعة هي أن تشعر أنك هو ، وهو أنت”.
عالم قوي للغاية ينتظره على الجانب الآخر ، لذلك كان عليه توخي الحذر قدر الإمكان لضمان بقائه.
لكنه لا يزال غير قادر على المغادرة بعد.
لكنه لا يزال غير قادر على المغادرة بعد.
تمتم غو تشينغ شان: “إذن كلكم ممثلون ، هاه”
كان المطر لا يزال يتدفق في الخارج.
“ماذا عني؟ إلى أين أنا ذاهب؟” سأل غو تشينغ شان.
“إلهة النزاهة”
في منتصف ذلك ، تذكر شيئًا ما فجأة وسأل: “هل تخرج العديد من نجوم السينما المشهورين من هنا؟”
[سيدي؟]
قال تشانغ يينغ هاو: “لم أصدق ذلك حقًا”.
“اعرضي لقطات القمر الصناعي لبحيرة بايانغ ونهر سانغوو ونهر جينيون”
كان لا يزال غير مرتاح لذلك قرر أن يأمر بإجراء بحث شامل.
كانت هذه هي الأماكن التي ضربت فيها كارثة الصقيع لأول مرة خلال الحياة الماضية.
“ماذا يحدث هنا؟” كان غو تشينغ شان متفاجئًا بعض الشيء.
[نعم سيدي] أجابت إلهة النزاهة.
قال تشانغ يينغ هاو: “لم أصدق ذلك حقًا”.
تم عرض شاشة في الهواء لتعرض صور الأقمار الصناعية من أعلى هذه المسطحات المائية الثلاثة.
[نعم سيدي] أجابت إلهة النزاهة.
لم يكن هناك جليد على سطح الماء.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
على نهر كانغوو ، كان الجيش يتراجع.
فتح غو تشينغ شان الحقيبة.
“ماذا يحدث هنا؟” كان غو تشينغ شان متفاجئًا بعض الشيء.
“حسنًا” تنهد يي فاي لي بلا حول ولا قوة واتبع الرجل الأسود.
[لمنع الكائنات البحرية من دخول البر الرئيسي عبر تدفق النهر ، وافق الرئيس شخصيًا على إجراءات المراقبة هذه. انتهت مهمة المراقبة الحالية ، لذا فإن الجيش يتراجع]
“لماذا؟”
قال غو تشينغ شان: “أرسلي روبوتات مراقبة مصغرة لدخول المياه والتحقق بدقة تحت سطح الماء”.
قالت تونغ تونغ: “من فضلك اتبعني يا سيدي”.
كان لا يزال غير مرتاح لذلك قرر أن يأمر بإجراء بحث شامل.
توقفت تونغ تونغ واستدارت مبتسمة: “السيد غو ، نحن هنا “
في الحياة الماضية ، كانت هذه المناطق الثلاثة هي أول من أظهر العلامات.
عالم قوي للغاية ينتظره على الجانب الآخر ، لذلك كان عليه توخي الحذر قدر الإمكان لضمان بقائه.
سقطت بضع مئات من الأجسام السوداء من فوق في الماء قبل أن تغوص في الأعماق.
[سيدي ، مصل إعادة هيكلة مظهرك الجيني جاهز] تحدثت إلهة النزاهة.
حتى أعمق الأماكن وأكثرها ظلمة في الماء كانت تتألق.
“لماذا؟”
كانت روبوتات المراقبة تحت الماء قد أشعلت كشافاتها وبدأت في التحرك ببطء.
فتح غو تشينغ شان الحقيبة.
بدأ التحقيق.
“آه ، هذا صحيح ، هناك العديد من الدعائم التي استخدمها كبار المشهورين في المعرض هناك ، وبالتأكيد تستحق إلقاء نظرة” كان تشانغ يينغ هاو متفاجئًا بعض الشيء ، لكنه وافق.
تقريبا في نفس الوقت.
عندما نزلوا من المكوك ، كان أحد معارفهم ينتظرهم بالفعل.
تحت بحيرة بايانغ ونهر جينيون ، كما لو لاحظت اقتراب الروبوتات ، اختفت بلورات الجليد المتجمعة فجأة دون أن تترك أثراً.
“هذا صحيح ، كان مجاله هو البحث الجيني بينما كان تخصصي الفيزياء والكيمياء. نظرًا لعدم وجود أي منافسة مباشرة بيننا ، أصبحنا أصدقاء ببطء” انتهى لياو شينغ من حرق الورق ، وقف وربت الغبار من عليه: “في السابق ، عندما كان يلاحقني اللوردات التسع ، بفضله تمكنت من تزييف موتي والهرب”
لقد كانوا إما واعين أو أذكياء بما يكفي لتجنب الروبوتات.
حتى أعمق الأماكن وأكثرها ظلمة في الماء كانت تتألق.
كان نهر كانغوو المكان الوحيد حقًا بدون أي جليد.
كانت هذه هي الأماكن التي ضربت فيها كارثة الصقيع لأول مرة خلال الحياة الماضية.
ذكرت إلهة النزاهة: [سيدي ، جميع المسطحات المائية الثلاثة كبيرة جدًا ، وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت لإنهاء التحقيق. لا داعي للانتظار الآن]
لقد كانوا إما واعين أو أذكياء بما يكفي لتجنب الروبوتات.
“حسنا”
كان لا يزال غير مرتاح لذلك قرر أن يأمر بإجراء بحث شامل.
رد غو تشينغ شان ودخل في تفكير عميق.
“شكرًا جزيلاً” ، وضع غو تشينغ شان الحقيبة بعيدًا.
في الفرصة الصغيرة التي يمكن فيها أن تكون تلك الكارثة حقًا ، إلى متى يمكن للبشرية أن تستمر بالفعل؟
مع تجمع كل قوى الإنسانية الأقوى ، بما في ذلك هو ، لن تكون هناك طريقة للتعامل معها بشكل دائم.
حتى لو تمكنت من إكتشافها مبكرًا —— فماذا أفعل؟
لا يمكن للقوة البشرية وحدها أن تنتصر على مثل هذه الكارثة.
بصرف النظر عن الواقع في الوقت الحالي ، حتى مئات الملايين من اللاعبين المزارعين في الحياة الماضية ما زالوا غير قادرين على الفوز ضد هذه الكارثة.
حتى لاعبي عالم الصعود الذين لا يحصون لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء سوى القتال حتى أنفاسهم الأخيرة عندما واجهوا هذه الكارثة.
كانت نهاية العالم الحقيقية.
كان لا يزال غير مرتاح لذلك قرر أن يأمر بإجراء بحث شامل.
لا يمكنك إلقاء اللوم على غو تشينغ شان على أمله في الأفضل ، لأنه بخلاف ذلك ، لم يكن هناك أي أمل على الإطلاق.
كانت روبوتات المراقبة تحت الماء قد أشعلت كشافاتها وبدأت في التحرك ببطء.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
أثناء الغداء ، جاء تشانغ يينغ هاو.
ملحوظة:
(1) حرق الذهب المزيف: هذه عادة آسيوية حيث تقوم بحرق ورق مزخرف كأشياء مختلفة كقربان للمتوفى. بعض الأشياء المدرجة هي: النقود المزيفة ، والأوراق الذهبية المزيفة ، والمركبات الورقية ، وخدم الأوراق ، إلخ.
تحدثوا قليلاً ، ثم أشار الرجل الأسود إلى يي فاي لي أن يأتي معه.
بواسطة :
“اعرضي لقطات القمر الصناعي لبحيرة بايانغ ونهر سانغوو ونهر جينيون”
![]()
عالم قوي للغاية ينتظره على الجانب الآخر ، لذلك كان عليه توخي الحذر قدر الإمكان لضمان بقائه.
