الفتاة اليتيمة في جزيرة الضباب (1)
أن تصبح تلميذاً لشخص ما بشكل عشوائي ليس بالضرورة أمرًا جيدًا.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
كان هذا لمنع التلاميذ الرسميين من رؤية مظهرها ، وهو الشكل الأساسي للحماية.
قد أموت قريبا.
طارت شعلة من تلقاء نفسها في يد سو شيويه إير.
كما كتبت سو شيويه إير ذلك ، أوقفت قلمها برفق.
“ما الأمر؟” سألت.
أضاء ضوء شمعة ضعيف الجدار الأبيض الثلجي.
“لا يسعني إلا أن أتمنى أن يكون لدي الوقت الكافي”
ظهر ببطء على الحائط ثقب أسود بحجم الإبهام.
تحولت البطاقة ، ثم احترقت إلى رماد.
بثق خاتم نفسه من هناك ، وهو يراقب البيئة المحيطة بعناية.
واصلت سو شيويه إير السير بجوار السيدة ذات شعر الأفاعي ، وواصلت السير في الطريق الجبلي المتعرج.
بعد التأكد من عدم وجود مواقف غير طبيعية ، استخدم الخاتم طريقة غير معروفة لإغلاق الفتحة الموجودة خلفه.
عندما أصبح الجدار الأبيض الثلجي صافيا مرة أخرى ، قفز الخاتم إلى أسفل.
عندما أصبح الجدار الأبيض الثلجي صافيا مرة أخرى ، قفز الخاتم إلى أسفل.
في ذلك الوقت ، حياة الفتاة الصغيرة ستكون بين يديّ. لقد تمكنت منها أخيرًا. إنها المنافس الوحيد. عليها أن تموت.
ارتد على الطاولة واستعاد توازنه ووقف منتصبًا.
بعد ذلك ، تمزق الحجاب الرقيق بينهما تمامًا.
“ما هو الوضع؟” سألت سو شيويه إير بصوت منخفض.
تحتوي نبرتها على تلميح من نية القتل: “إما أن تموتي الآن ، أو بعد المؤهلات ، تصبحين تلميذتي ثم تموتين —— اختيار الأخير سيوفر لك بعض الوقت على الأقل”
همس الخاتم: [لم يكونوا هناك ، لقد تحققت من الأمر]
—— بعد المغادرة ، أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى هنا مرة أخرى.
“ثم تأكد من أن كل شيء نظيف ، يجب أن أشكرك على هذا”
تحول رباطها إلى شعرة واحدة ، واستقرت بصمت في بقية شعرها.
سأل الخاتم [هل سيكون في الوقت المحدد؟]
إنها ليست حتى تلميذة حتى الآن ، لذلك إذا تجرأت على الإستهزاء بغورو ، فلديهم سبب وجيه لقتلها.
شبكت سو شيويه إير يديها معًا وصلت: “لا يسعني إلا أن أتمنى ذلك”
استنشقت بعمق ، ثم ألقت نظرة على مسكنها.
جاءت طرقة من بابها.
ظهرت خطوة جديدة تحت قدميها.
لم يقل الخاتم أي شيء آخر.
مخطوطات ، بطاقات ، ساعات ، ملابس ، كتب سوداء ، أجزاء حيوانات مجهولة ، أغصان …
عضت سو شيويه إير على شفتها وأغلقت مذكراتها.
بدأ الضباب الأسود المحيط بها يغلي.
تنفست بعمق لتتأكد من أن عواطفها هدأت.
لن يتمكن أحد من إنقاذها بعد ذلك.
“ما الأمر؟” سألت.
“يا لها من فتاة محظوظة” “نعم ، من يدري سبب إعجاب جورو عيسى بها” “همف ، أليس كذلك لأنها تمكنت من الوصول إلى الجزيرة على قيد الحياة” “إنها تبدو جميلة بالتأكيد. ولكن لتملق المعلمين ، هذا هو النوع الأكثر بغضا من الأشخاص”
من خلف الباب غير الملحوظ جاء صوت أنثوي: “غورو عيسى تريدك أن تريها في ساعة واحدة”
عند ملاحظة نظرة سو شيويه إير ، التفتت السيدة ذات شعر الأفاعي للنظر إليها.
“أعلم ، سأغادر قريبًا”
أصبحت نغمتها فجأة ناعمة ولطيفة: “سو شيويه إير ، هل أنت على استعداد لقبولي كمعلمة لك؟”
كان بإمكانها سماع صوت خطى تسير ببطء بعيدًا عن بابها ، مع أصوات خافتة تتناثر.
خطوة بخطوة ، صعدت سو شيويه إير ، ماشية عبر المسار غير المرئي الذي يحجبه الضباب.
“يا لها من فتاة محظوظة”
“نعم ، من يدري سبب إعجاب جورو عيسى بها”
“همف ، أليس كذلك لأنها تمكنت من الوصول إلى الجزيرة على قيد الحياة”
“إنها تبدو جميلة بالتأكيد. ولكن لتملق المعلمين ، هذا هو النوع الأكثر بغضا من الأشخاص”
بثق خاتم نفسه من هناك ، وهو يراقب البيئة المحيطة بعناية.
بدأت الأصوات تبتعد.
كما كتبت سو شيويه إير ذلك ، أوقفت قلمها برفق.
احتفظت سو شيويه إير بمذكراتها في صدرها ، وظلت ساهية لبضع لحظات.
بسرعة كبيرة ، رأت بطاقة يصل ارتفاعها إلى شخصين.
على الرغم من أنه لا تزال هناك ساعة متبقية ، ولكن للوصول إلى حيث توجد غورو عيسى ، سأضطر إلى المغادرة الآن.
أنا في عجلة من أمري.
بمجرد أن تصبح تلميذة لها ، لن يتم التشكيك في حياتها وموتها من قبل أي غرباء.
لم تستطع سو شيويه إير إلا جمع أغراضها والاستعداد للمغادرة.
لأن هذه كانت مساحتها الشخصية ، لا قتال ، لا نوايا خفية ، لا مخططات ، لن يأتي أحد إلى هنا ليضايقها.
كان هذا كله لأنها كانت مجرد مبتدئة ليست حتى تلميذة ، ولكن تم استدعاؤها من قبل غورو من الفصيل الحاكم.
تصطف المنازل الصغيرة المكونة من طابق واحد الواحد تلو الآخر.
علي أن أغادر بسرعة.
إذا تأخرت ، فقد يحدث شيء ما.
على الرغم من أن المرأة ذات الرداء الأسود قد قلبت ظهرها إلى سو شيويه إير ، إلا أن هذه الشعرة لا تزال حذرة تمامًا.
لكن سو شيويه إير لا تزال استغرقت وقتًا أطول قليلاً لفتح مذكراتها وكتابة الجملة الثانية.
عبرت ساحة النافورة الضخمة مثل ملعب كرة القدم ، مرورا بالتمثال الذي يزيد ارتفاعه عن اثني عشر مترا ، صعوداً السلم الرخامي ، وصلت إلى منحدر.
“لا يسعني إلا أن أتمنى أن يكون لدي الوقت الكافي”
أصبح بإمكان سو شيويه إير الآن رؤية الممر أمامها بوضوح.
أنهت سو شيويه إير يومياتها لتغادر.
علي أن أغادر بسرعة. إذا تأخرت ، فقد يحدث شيء ما.
[وضعك خطير للغاية ، احضريني معك] قال الخاتم فجأة.
“لنذهب”
فكرت سو شيويه إير قليلاً ، ثم أخذت الخاتم في يدها بجدية.
بعد التأكد من عدم وجود مواقف غير طبيعية ، استخدم الخاتم طريقة غير معروفة لإغلاق الفتحة الموجودة خلفه.
هذا الخاتم مميز للغاية ، إذا رأته غورو عيسى ، فقد تأخذه بعيدًا.
بثق خاتم نفسه من هناك ، وهو يراقب البيئة المحيطة بعناية.
لدى غورو عيسى الكثير من الطرق لرؤية الأشياء التي تقوم بها بنفسها.
أصبحت نغمتها فجأة ناعمة ولطيفة: “سو شيويه إير ، هل أنت على استعداد لقبولي كمعلمة لك؟”
لحسن الحظ ، كانت حكيمة بما يكفي لإخفاء الكتيب بعيدًا في وقت مبكر.
توقفت سو شيويه إير وتركت الشعلة.
ولكن بعد ذلك ، هذا الخاتم …
بدأ الضباب الأسود المحيط بها يغلي.
“هل يمكنك أن تتحول إلى رباط؟ النوع الأساسي والأكثر شيوعًا؟ ” هي سألت.
عضت سو شيويه إير على شفتها وأغلقت مذكراتها.
[يمكنني]
حاولت أن تحافظ على معنوياتها وواصلت السير نحو السماء.
بقول ذلك ، حول الخاتم نفسه إلى رباط أسود.
“لنذهب”
اختبرته سو شيويه إير.
أخيرًا ، عند نقطة معينة ، اهتزت الشعلة في يدها.
مرونة جيدة.
شبكت سو شيويه إير يديها معًا وصلت: “لا يسعني إلا أن أتمنى ذلك”
باستخدام الآلة النانو ، الخاتم – الذي تحول الآن إلى رباط – ربطت شعرها في شكل ذيل حصان.
بعد ما بدا قرنا من الزمان ، أمكن لـسو شيويه إير أن تتنهد أخيرًا من الإرتياح.
“لنذهب”
كل من يخالف هذه القاعدة ستلتهمه الوحوش في الضباب ويختفي من العالم.
استنشقت بعمق ، ثم ألقت نظرة على مسكنها.
بدأ الضباب الأسود المحيط بها يغلي.
لم تكن هناك سوى مساحة كافية هنا لسرير مفرد ومكتب صغير.
انجرف ضباب أسود لا نهاية له حول جسدها ، مما جعل من المستحيل رؤية شخصيتها وبنيتها بوضوح.
من بين كل سنوات حياة سو شيويه إير ، لم تعش في مثل هذا المكان البسيط من قبل.
عندما أصبح الجدار الأبيض الثلجي صافيا مرة أخرى ، قفز الخاتم إلى أسفل.
لكن في عينيها ، لم يكن هناك أي إنزعاج ، فقط إحساس عميق بالحنين.
في المرة الأخيرة التي أتت فيها إلى هنا ، بمجرد أن رآها أحد التلاميذ ، أراد على الفور التحدث معها مهما حدث.
لأن هذه كانت مساحتها الشخصية ، لا قتال ، لا نوايا خفية ، لا مخططات ، لن يأتي أحد إلى هنا ليضايقها.
ثم ، كما لو كانت لا تتحلى بالصبر: “سأعطيك دقيقة واحدة ، إذا كنت لا تزال غير مستعدة ، بغض النظر عما إذا كنت سأُعاقب من قبل رؤسائي أم لا ، سأقتلك على الفور”
يمكنها حقا التقاط أنفاسها هنا.
كان هذا كله لأنها كانت مجرد مبتدئة ليست حتى تلميذة ، ولكن تم استدعاؤها من قبل غورو من الفصيل الحاكم.
—— بعد المغادرة ، أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى هنا مرة أخرى.
بعد بضع عشرات من الدقائق.
تنهدت سو شيويه إير بخفة ، ثم أغلقت بابها ببطء.
كانت السماء رمادية وغائمة.
خارج غرفتها ، كان المشهد مختلفًا تمامًا.
أصبح بإمكان سو شيويه إير الآن رؤية الممر أمامها بوضوح.
كانت السماء رمادية وغائمة.
بعد التأكد من عدم وجود مواقف غير طبيعية ، استخدم الخاتم طريقة غير معروفة لإغلاق الفتحة الموجودة خلفه.
تصطف المنازل الصغيرة المكونة من طابق واحد الواحد تلو الآخر.
نظرت المرأة ذات الرداء الأسود بعيدًا ، والتقطت الفرشاة واستمرت في الرسم.
كانت هذه هي أماكن المعيشة لمرشحي التلاميذ والحرفيين والطهاة والفلاحين.
في هذه اللحظة ، كانت المرأة ذات الرداء الأسود سعيدة للغاية.
فقط عندما تصبح تلميذًا يمكنك الانتقال بعيدًا عن هذا المكان.
لاحظ الوجود المجهول داخل الضباب أفعالها ، وراقبها ، ثم تراجع ببطء.
اتبعت سو شيويه إير الطريق الممهد من الحصى وابتعدت.
قد أموت قريبا.
كانت خطواتها سريعة.
كان هذا لمنع التلاميذ الرسميين من رؤية مظهرها ، وهو الشكل الأساسي للحماية.
عبرت ساحة النافورة الضخمة مثل ملعب كرة القدم ، مرورا بالتمثال الذي يزيد ارتفاعه عن اثني عشر مترا ، صعوداً السلم الرخامي ، وصلت إلى منحدر.
تحدثت بهدوء: “اذهبي ، لقد شهدت بطاقة هذه اللحظة ، بمجرد اجتيازك المؤهلات ، فأنت تلميذتي رسميًا”
طارت شعلة من تلقاء نفسها في يد سو شيويه إير.
ارتد على الطاولة واستعاد توازنه ووقف منتصبًا.
نظرت سو شيويه إير إلى قدميها.
“ما الأمر؟” سألت.
ظهر درج ضيق ببطء.
أجابت سو شيويه إير بصدق “لست كذلك ، لكني سأبذل قصارى جهدي”.
بصرف النظر عن مكان الدرج ، لم تكن هناك سوى هاوية لا قعر لها.
دخلت سو شيويه إير.
لا يسمح هذا المسار بالعودة إلى الوراء أو النظر إلى أسفل أو البقاء لفترة طويلة ، فهو يسمح لك فقط بالتقدم والمضي قدمًا.
قد أموت قريبا.
كل من يخالف هذه القاعدة ستلتهمه الوحوش في الضباب ويختفي من العالم.
“هل يمكنك أن تتحول إلى رباط؟ النوع الأساسي والأكثر شيوعًا؟ ” هي سألت.
استنشقت سو شيويه إير ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
باستخدام الآلة النانو ، الخاتم – الذي تحول الآن إلى رباط – ربطت شعرها في شكل ذيل حصان.
ظهرت خطوة جديدة تحت قدميها.
بسرعة كبيرة ، رأت بطاقة يصل ارتفاعها إلى شخصين.
عندما رفعت قدمها ، اختفت الخطوة الأولى.
اتبعت سو شيويه إير الطريق الممهد من الحصى وابتعدت.
خطوة بخطوة ، صعدت سو شيويه إير ، ماشية عبر المسار غير المرئي الذي يحجبه الضباب.
كان ذلك خطيرا.
ضغطت الشعلة بصمت.
هذا الخاتم مميز للغاية ، إذا رأته غورو عيسى ، فقد تأخذه بعيدًا.
لم يستطع ضوء الشعلة المرور عبر الضباب الكثيف ليسمح لها برؤية مكانها.
“لكنني ما زلت أريد المحاولة”
إنه يخدم فقط لتدفئتها.
يبدو أنها لن تنجح.
إن برودة الضباب كافية لتجميد الشخص حتى الموت على الفور ، فقط عند الإمساك بالشعلة سوف يتبدد البرد من تلقاء نفسه.
لأن هذا كان مشابهًا جدًا لوضعها الخاص.
الخطوات تستمر في التقدم.
—— بعد المغادرة ، أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى هنا مرة أخرى.
كان الضباب الرمادي يلف كل شيء من حولها.
دخلت سو شيويه إير في البطاقة.
في نطاق رؤية سو شيويه إير ، لم يكن هناك أي شيء حرفيًا سوى الضباب.
مرونة جيدة.
بعد فترة ، بدأت تشعر بالخوف قليلاً.
ثم ، كما لو كانت لا تتحلى بالصبر: “سأعطيك دقيقة واحدة ، إذا كنت لا تزال غير مستعدة ، بغض النظر عما إذا كنت سأُعاقب من قبل رؤسائي أم لا ، سأقتلك على الفور”
لأن هذا كان مشابهًا جدًا لوضعها الخاص.
دارت هيئات ظلية حولها ، ولم تتركها وحدها.
بعد التخلي عن مصيرها ، والتخلي عن عائلتها البغيضة ، جاءت إلى هنا لتولد من جديد.
تحدثت سو شيويه إير على عجل: “لن أجرؤ على ذلك ، هذا ليس هو الحال”
ولكن في ظل الضباب ، كان لا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين ينتظرون لقتلها.
جاء صوت يائس من خلفها.
دارت هيئات ظلية حولها ، ولم تتركها وحدها.
كما كتبت سو شيويه إير ذلك ، أوقفت قلمها برفق.
أصغر زلة ستضمن نهاية مرعبة.
سأل الخاتم [هل سيكون في الوقت المحدد؟]
المشي على هذا الطريق مرير للغاية.
باستخدام الآلة النانو ، الخاتم – الذي تحول الآن إلى رباط – ربطت شعرها في شكل ذيل حصان.
توقفت سو شيويه إير وظلت واقفة في الضباب.
استنشقت سو شيويه إير ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
تحتوي عيناها على شعور عميق بالتعب.
“لنذهب”
في تلك اللحظة ، كان يبدو أن الضباب من بعيد كان يتم اختراقه ، كما لو كان هناك شيء ضخم يتجه إلى هنا.
بمجرد أن قالت هذا ، ظهرت بطاقة أمام المرأة ذات الرداء الأسود.
سهت سو شيويه إير للحظات قليلة ، ثم فركت رأسها فجأة.
عند ملاحظة نظرة سو شيويه إير ، التفتت السيدة ذات شعر الأفاعي للنظر إليها.
استأنفت المشي.
لم تكن هناك سوى رياح باردة تهب دون توقف على قمة هذا الجبل.
بقوة ، تحدت الضباب المجهول وواصلت المضي قدمًا.
كانت في حالة من اليأس.
لاحظ الوجود المجهول داخل الضباب أفعالها ، وراقبها ، ثم تراجع ببطء.
علقت سو شيويه إير رأسها باكتئاب.
زفرت سو شيويه إير في راحة.
زفرت سو شيويه إير في راحة.
كان ذلك خطيرا.
على الرغم من أنه لا تزال هناك ساعة متبقية ، ولكن للوصول إلى حيث توجد غورو عيسى ، سأضطر إلى المغادرة الآن. أنا في عجلة من أمري.
حاولت أن تحافظ على معنوياتها وواصلت السير نحو السماء.
أصبحت نغمتها فجأة ناعمة ولطيفة: “سو شيويه إير ، هل أنت على استعداد لقبولي كمعلمة لك؟”
بعد بضع عشرات من الدقائق.
ضحكت المرأة ذات الرداء الأسود بدون صوت.
أخيرًا ، عند نقطة معينة ، اهتزت الشعلة في يدها.
إنها ليست حتى تلميذة حتى الآن ، لذلك إذا تجرأت على الإستهزاء بغورو ، فلديهم سبب وجيه لقتلها.
توقفت سو شيويه إير وتركت الشعلة.
كان بإمكانها سماع صوت خطى تسير ببطء بعيدًا عن بابها ، مع أصوات خافتة تتناثر.
طارت الشعلة إلى الخارج وإلى الضباب المجهول.
واصلت سو شيويه إير السير بجوار السيدة ذات شعر الأفاعي ، وواصلت السير في الطريق الجبلي المتعرج.
كلاك!
سِن كبيرة ينبعث منها ضغط شديد.
يبدو أن الشعلة قد وضعت نفسها على نوع من الآلية.
—— بعد المغادرة ، أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى هنا مرة أخرى.
عندما رن صوت الأجزاء الميكانيكية المتحركة لبضع لحظات ، انفتح الضباب أمام سو شيويه إير فجأة.
عبرت ساحة النافورة الضخمة مثل ملعب كرة القدم ، مرورا بالتمثال الذي يزيد ارتفاعه عن اثني عشر مترا ، صعوداً السلم الرخامي ، وصلت إلى منحدر.
أصبح بإمكان سو شيويه إير الآن رؤية الممر أمامها بوضوح.
يشعرونك الرائي وكأنهم سادة هذا المكان ، أخذوا مركز الساحة لأنفسهم.
لم يكن هذا المدخل الرئيسي ، بل كان طريقًا مخفيًا.
عندما أصبح الجدار الأبيض الثلجي صافيا مرة أخرى ، قفز الخاتم إلى أسفل.
دخلت سو شيويه إير.
أن تصبح تلميذاً لشخص ما بشكل عشوائي ليس بالضرورة أمرًا جيدًا.
أُغلق الجدار خلفها في اللحظة التي دخلت فيها.
لم تتكلم المرأة ، لذلك لم تجرؤ سو شيويه إير على قول أي شيء أيضًا.
نظرت سو شيويه إير إلى الأسفل وارتدت حجابا وسارت في الممر متبعة العلامات على الحائط.
“التفكير؟ ما الذي يجب عليك التفكير فيه؟ ” سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
ثم غطت نفسها بغطاء رداءها.
تكلمت فجأة: “من هذه اللحظة فصاعدًا ، ستصبحين تلميذتي”
كان هذا لمنع التلاميذ الرسميين من رؤية مظهرها ، وهو الشكل الأساسي للحماية.
لكن مرشح التلميذ لا ينتمي إلى أي غورو ، لذلك لا يمكن قتلهم بدون سبب مناسب.
في المرة الأخيرة التي أتت فيها إلى هنا ، بمجرد أن رآها أحد التلاميذ ، أراد على الفور التحدث معها مهما حدث.
احتفظت سو شيويه إير بمذكراتها في صدرها ، وظلت ساهية لبضع لحظات.
كان ذلك عندما دق الجرس.
استأنفت المشي.
لم يكن أمام التلميذ خيار سوى التوقف ، وطلب اسمها من شخص آخر قبل المغادرة على مضض.
لكن سو شيويه إير لا تزال استغرقت وقتًا أطول قليلاً لفتح مذكراتها وكتابة الجملة الثانية.
كان ذلك لحسن حظها.
كما كتبت سو شيويه إير ذلك ، أوقفت قلمها برفق.
خلاف ذلك ، كان بإمكان سو شيويه إير فقط أن تفعل كل ما في وسعها لقتله أو قتل نفسها.
لم تستطع سو شيويه إير إلا جمع أغراضها والاستعداد للمغادرة.
لتجنب مقابلة الكثير من الناس ، تمت سو شيويه إير في الطريق بشكل أسرع.
توقفت سو شيويه إير وتركت الشعلة.
بعد ما بدا قرنا من الزمان ، أمكن لـسو شيويه إير أن تتنهد أخيرًا من الإرتياح.
أجابت سو شيويه إير: “أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت للتفكير”.
في نهاية الممر كانت هناك ساحة واسعة.
سأل الخاتم [هل سيكون في الوقت المحدد؟]
طفت العديد من الأجسام الغريبة الشكل في الجو.
[يمكنني]
مخطوطات ، بطاقات ، ساعات ، ملابس ، كتب سوداء ، أجزاء حيوانات مجهولة ، أغصان …
كانت المرأة تنظر إلى المشهد أدناها ، على ما يبدو ترسم طريقًا متعرجًا وظلالًا أخرى.
يمثل كل عنصر من العناصر هنا تجسيدًا لسلطة مالكها.
تحولت البطاقة ، ثم احترقت إلى رماد.
تم وضع عنصرين يحومان في المنتصف ، ويتم الطوفان حولهما من قبل العديد من العناصر الأخرى.
عند ملاحظة نظرة سو شيويه إير ، التفتت السيدة ذات شعر الأفاعي للنظر إليها.
سِن كبيرة ينبعث منها ضغط شديد.
تم تحرير شعر سو شيويه إير.
ولفافة مليئة بوهج دموي.
هذا الخاتم مميز للغاية ، إذا رأته غورو عيسى ، فقد تأخذه بعيدًا.
يشعرونك الرائي وكأنهم سادة هذا المكان ، أخذوا مركز الساحة لأنفسهم.
تحول رباطها إلى شعرة واحدة ، واستقرت بصمت في بقية شعرها.
إنهم ينتمون إلى العميد والحارس.
ولكن في ظل الضباب ، كان لا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين ينتظرون لقتلها.
إذا أراد أي تلميذ رؤيتهم ، فهم بحاجة فقط إلى لمس العناصر للوصول إلى مكانهم.
مخطوطات ، بطاقات ، ساعات ، ملابس ، كتب سوداء ، أجزاء حيوانات مجهولة ، أغصان …
سحبت سو شيويه إير نظرتها وبدأت في البحث عن هدفها داخل العديد من العناصر.
“لنذهب”
بسرعة كبيرة ، رأت بطاقة يصل ارتفاعها إلى شخصين.
شبكت سو شيويه إير يديها معًا وصلت: “لا يسعني إلا أن أتمنى ذلك”
على وجه البطاقة ، وقفت سيدة ذات شعر أفاعي تحمل درعًا عملاقًا على طريق جبلي متعرج.
أخيرًا ، عند نقطة معينة ، اهتزت الشعلة في يدها.
عند ملاحظة نظرة سو شيويه إير ، التفتت السيدة ذات شعر الأفاعي للنظر إليها.
استنشقت بعمق ، ثم ألقت نظرة على مسكنها.
تقدمت سو شيويه إير ، وانحنت باحترام للسيدة ذات شعر الأفاعي وتحدثت: “أنا هنا لأرى غورو عيسى”
سأل الخاتم [هل سيكون في الوقت المحدد؟]
أومأت السيدة ذات الشعر الأفاعي برأسها ووقفت على جانب واحد.
كانت المرأة تنظر إلى المشهد أدناها ، على ما يبدو ترسم طريقًا متعرجًا وظلالًا أخرى.
لقد أعطتها المرور.
“ما الأمر؟” سألت.
دخلت سو شيويه إير في البطاقة.
يبدو أن إبن تشينغ شان بخير ، يجعلني أشعر بالفخر. بالنسبة للغورو فهي تعني معلم أو مدرس ، أما هذه الغورو فاسمها عيسى ، ليس jesus , بل Isa , الكاتب قد اختار اسما عربيا لها ، أو لربما أراد الإقتباس من شخصية دجيسوس التي تبدو مثل ملاك للآسيويين ، ولكنه يعرف أن استخدام اسم jesus ستكون له عواقب سلبية لذلك اختاره بإسمه العربي ‘عيسى’ ليمنحه لشخصية تمتلك أجنحة بيضاء مقدسة مثل الملاك ، ياري ياري
واصلت سو شيويه إير السير بجوار السيدة ذات شعر الأفاعي ، وواصلت السير في الطريق الجبلي المتعرج.
ضحكت المرأة ذات الرداء الأسود بدون صوت.
بعد حوالي 10 دقائق ، وصلت سو شيويه إير إلى قمة الجبل.
في نهاية الممر كانت هناك ساحة واسعة.
على قمة الجبل ، وقفت امرأة ترتدي رداء أسود قاتما بجانب الجرف وظهرها مواجه لسو شيويه إير.
ضغطت الشعلة بصمت.
كانت لوحة قماشية تطفو أمام المرأة ذات الرداء الأسود.
حاولت أن تحافظ على معنوياتها وواصلت السير نحو السماء.
كانت المرأة تنظر إلى المشهد أدناها ، على ما يبدو ترسم طريقًا متعرجًا وظلالًا أخرى.
بصرف النظر عن مكان الدرج ، لم تكن هناك سوى هاوية لا قعر لها.
انجرف ضباب أسود لا نهاية له حول جسدها ، مما جعل من المستحيل رؤية شخصيتها وبنيتها بوضوح.
طارت شعلة من تلقاء نفسها في يد سو شيويه إير.
لكن الضباب الأسود لم يستطع إخفاء الأجنحة البيضاء التي تلوح في الأفق خلف ظهرها.
أجابت سو شيويه إير: “أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت للتفكير”.
حلقت هالة متوهجة خافتة فوق رأسها ، ملحوظة للغاية.
يبدو أن الشعلة قد وضعت نفسها على نوع من الآلية.
إنها تشبه تقريبًا ملاكا من الأساطير المقدسة.
[يمكنني]
“مساء الخير ، غورو عيسى” انحنت سو شيويه إير وتحدثت.
في نهاية الممر كانت هناك ساحة واسعة.
لم تستدر المرأة ذات الرداء الأسود إلى الوراء وواصلت التركيز على رسمها لسفح الجبل المقفر أدناها.
لا يسمح هذا المسار بالعودة إلى الوراء أو النظر إلى أسفل أو البقاء لفترة طويلة ، فهو يسمح لك فقط بالتقدم والمضي قدمًا.
لم تتكلم المرأة ، لذلك لم تجرؤ سو شيويه إير على قول أي شيء أيضًا.
باستخدام الآلة النانو ، الخاتم – الذي تحول الآن إلى رباط – ربطت شعرها في شكل ذيل حصان.
بعد فترة ، أوقفت المرأة ذات الرداء الأسود فرشاتها وسألت: “غدًا سيكون اختبار المؤهلات الرسمية ، هل لديك الثقة في أنك ستنجحين؟”
“أنا على استعداد يا غورو عيسى”
أجابت سو شيويه إير بصدق “لست كذلك ، لكني سأبذل قصارى جهدي”.
لدى غورو عيسى الكثير من الطرق لرؤية الأشياء التي تقوم بها بنفسها.
“سوف تموتين إذا حاولت بشكل عشوائي دون أي ثقة”
عندما رفعت قدمها ، اختفت الخطوة الأولى.
“لكنني ما زلت أريد المحاولة”
لحسن الحظ ، كانت حكيمة بما يكفي لإخفاء الكتيب بعيدًا في وقت مبكر.
نظرت المرأة ذات الرداء الأسود بعيدًا ، والتقطت الفرشاة واستمرت في الرسم.
علقت سو شيويه إير رأسها باكتئاب.
تكلمت فجأة: “من هذه اللحظة فصاعدًا ، ستصبحين تلميذتي”
Dantalian2 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
صمتت سو شيويه إير ولم ترد على الفور.
كانت هذه هي أماكن المعيشة لمرشحي التلاميذ والحرفيين والطهاة والفلاحين.
أن تصبح تلميذاً لشخص ما بشكل عشوائي ليس بالضرورة أمرًا جيدًا.
“التفكير؟ ما الذي يجب عليك التفكير فيه؟ ” سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
الغورو لديه القدرة على قتل تلميذه.
بمحاكاة حركة تساقط الشعر الطبيعية ، فقد انخفضت إلى زاوية فم سو شيويه إير.
لكن مرشح التلميذ لا ينتمي إلى أي غورو ، لذلك لا يمكن قتلهم بدون سبب مناسب.
لم يقل الخاتم أي شيء آخر.
سو شيويه إير هي مرشح تلميذ.
إنهم ينتمون إلى العميد والحارس.
هذا المنصب هو الطبقة الأخيرة من الحماية التي تتمتع بها.
ضغطت سو شيويه إير قبضتيها.
بمجرد أن تصبح تلميذة لها ، لن يتم التشكيك في حياتها وموتها من قبل أي غرباء.
من بين كل سنوات حياة سو شيويه إير ، لم تعش في مثل هذا المكان البسيط من قبل.
انتظرت المرأة ذات الرداء الأسود لبعض الوقت ، ثم ضحكت فجأة: “لقد تمكنت من الوصول إلى جزيرة الضباب على قيد الحياة ، لذا فأنت تستخفين بهذه الغورو التي انجرفت إلى هنا بعد وفاتها ، هاه؟”
بعد بضع عشرات من الدقائق.
بدأ الضباب الأسود المحيط بها يغلي.
استنشقت سو شيويه إير ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام.
تحدثت سو شيويه إير على عجل: “لن أجرؤ على ذلك ، هذا ليس هو الحال”
لا يسمح هذا المسار بالعودة إلى الوراء أو النظر إلى أسفل أو البقاء لفترة طويلة ، فهو يسمح لك فقط بالتقدم والمضي قدمًا.
إنها ليست حتى تلميذة حتى الآن ، لذلك إذا تجرأت على الإستهزاء بغورو ، فلديهم سبب وجيه لقتلها.
بعد التأكد من عدم وجود مواقف غير طبيعية ، استخدم الخاتم طريقة غير معروفة لإغلاق الفتحة الموجودة خلفه.
لن يتمكن أحد من إنقاذها بعد ذلك.
أجابت سو شيويه إير: “أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت للتفكير”.
“إذن لماذا؟” سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
استنشقت بعمق ، ثم ألقت نظرة على مسكنها.
أجابت سو شيويه إير: “أنا بحاجة إلى مزيد من الوقت للتفكير”.
في المرة الأخيرة التي أتت فيها إلى هنا ، بمجرد أن رآها أحد التلاميذ ، أراد على الفور التحدث معها مهما حدث.
“التفكير؟ ما الذي يجب عليك التفكير فيه؟ ” سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
الخطوات تستمر في التقدم.
ثم ، كما لو كانت لا تتحلى بالصبر: “سأعطيك دقيقة واحدة ، إذا كنت لا تزال غير مستعدة ، بغض النظر عما إذا كنت سأُعاقب من قبل رؤسائي أم لا ، سأقتلك على الفور”
يمثل كل عنصر من العناصر هنا تجسيدًا لسلطة مالكها.
بعد ذلك ، تمزق الحجاب الرقيق بينهما تمامًا.
أصبحت نغمتها فجأة ناعمة ولطيفة: “سو شيويه إير ، هل أنت على استعداد لقبولي كمعلمة لك؟”
صحيح.
اريد ان آخذ حياتك
ماذا يمكنك أن تفعلي بهذا الشأن؟
حتى أنها غيرت لونها ليتناسب مع لون بشرة سو شيويه إير.
بعد قول ذلك ، استمرت المرأة ذات الرداء الأسود في الرسم مع تحول ظهرها إلى سو شيويه إير.
أومأت السيدة ذات الشعر الأفاعي برأسها ووقفت على جانب واحد.
وكأن القتل ليس شيئًا خاصًا بها.
كانت في حالة من اليأس.
لا يمكن حتى أن تزعج نفسها بالنظر إلى سو شيويه إير.
بسرعة كبيرة ، رأت بطاقة يصل ارتفاعها إلى شخصين.
ضغطت سو شيويه إير قبضتيها.
الذكاء الاصطناعي داخل الخاتم الآلة النانوية أعاد الحساب أكثر من مليون مرة ليتوافق مع الوضع الحالي لـسو شيويه إير.
بسرعة!
أسرع قليلاً!
أليست جاهزة بعد؟
هل نفد الوقت لدي؟
كانت المرأة تنظر إلى المشهد أدناها ، على ما يبدو ترسم طريقًا متعرجًا وظلالًا أخرى.
لم تكن هناك سوى رياح باردة تهب دون توقف على قمة هذا الجبل.
بمحاكاة حركة تساقط الشعر الطبيعية ، فقد انخفضت إلى زاوية فم سو شيويه إير.
سوف تمر دقيقة واحدة بسرعة كبيرة.
لكن مرشح التلميذ لا ينتمي إلى أي غورو ، لذلك لا يمكن قتلهم بدون سبب مناسب.
علقت سو شيويه إير رأسها باكتئاب.
كانت السماء رمادية وغائمة.
يبدو أنها لن تنجح.
فهمت سو شيويه إير وفتحت فمها قليلاً.
كانت في حالة من اليأس.
على وجه البطاقة ، وقفت سيدة ذات شعر أفاعي تحمل درعًا عملاقًا على طريق جبلي متعرج.
فجأة ، شعرت بقليل من الحرارة من شعرها.
كان ذلك لحسن حظها.
كانت هذه الحرارة من خاتم الآلة النانوية التي ترفع تردد تشغيل نفسها لإجراء العمليات الحسابية.
لكن الضباب الأسود لم يستطع إخفاء الأجنحة البيضاء التي تلوح في الأفق خلف ظهرها.
الذكاء الاصطناعي داخل الخاتم الآلة النانوية أعاد الحساب أكثر من مليون مرة ليتوافق مع الوضع الحالي لـسو شيويه إير.
إذا أراد أي تلميذ رؤيتهم ، فهم بحاجة فقط إلى لمس العناصر للوصول إلى مكانهم.
[تضخم تقدير الخطأ في الوقت]
[الترتيبات السابقة فشلت في اللحاق بالركب في الوقت المناسب]
[مع الوضع الحالي ، إعادة حساب الحكم]
[الخلاصة: سو شيويه إير لديها فرصة كبيرة جدًا للموت]
[البحث مرة أخرى عن الوسائل المناسبة لإنقاذ حياة سو شيويه إير]
[توليد الخيارات]
…
[وفقًا لقواعد وقوانين جزيرة الضباب ، جنبًا إلى جنب مع الوضع الحالي ، تم تحديد الخيار رقم 793]
[البدء في إنشاء مكبرات صوت نانوية]
[تحميل أنماط الصوت المميزة لسو شيويه إير]
[التحضير للتحدث بدلاً من سو شيويه إير]
[جاهز]
توقفت سو شيويه إير وظلت واقفة في الضباب.
تم تحرير شعر سو شيويه إير.
بثق خاتم نفسه من هناك ، وهو يراقب البيئة المحيطة بعناية.
تحول رباطها إلى شعرة واحدة ، واستقرت بصمت في بقية شعرها.
خلاف ذلك ، كان بإمكان سو شيويه إير فقط أن تفعل كل ما في وسعها لقتله أو قتل نفسها.
على الرغم من أن المرأة ذات الرداء الأسود قد قلبت ظهرها إلى سو شيويه إير ، إلا أن هذه الشعرة لا تزال حذرة تمامًا.
“ثم تأكد من أن كل شيء نظيف ، يجب أن أشكرك على هذا”
كان عرضها نصف ما يمكن أن يكون عليه الشعر الطبيعي.
ظهر درج ضيق ببطء.
حتى أنها غيرت لونها ليتناسب مع لون بشرة سو شيويه إير.
أخيرًا ، عند نقطة معينة ، اهتزت الشعلة في يدها.
بمحاكاة حركة تساقط الشعر الطبيعية ، فقد انخفضت إلى زاوية فم سو شيويه إير.
ولفافة مليئة بوهج دموي.
فهمت سو شيويه إير وفتحت فمها قليلاً.
احتفظت سو شيويه إير بمذكراتها في صدرها ، وظلت ساهية لبضع لحظات.
هذه الشعر ة اختفت على الفور.
…
“حان الوقت ، قولي لي إجابتك” تحدثت المرأة ذات الرداء الأسود.
خلاف ذلك ، كان بإمكان سو شيويه إير فقط أن تفعل كل ما في وسعها لقتله أو قتل نفسها.
تحتوي نبرتها على تلميح من نية القتل: “إما أن تموتي الآن ، أو بعد المؤهلات ، تصبحين تلميذتي ثم تموتين —— اختيار الأخير سيوفر لك بعض الوقت على الأقل”
إنها تشبه تقريبًا ملاكا من الأساطير المقدسة.
أصبحت نغمتها فجأة ناعمة ولطيفة: “سو شيويه إير ، هل أنت على استعداد لقبولي كمعلمة لك؟”
أن تصبح تلميذاً لشخص ما بشكل عشوائي ليس بالضرورة أمرًا جيدًا.
جاء صوت يائس من خلفها.
لم تكن هناك سوى مساحة كافية هنا لسرير مفرد ومكتب صغير.
“أنا على استعداد يا غورو عيسى”
فكرت سو شيويه إير قليلاً ، ثم أخذت الخاتم في يدها بجدية.
بمجرد أن قالت هذا ، ظهرت بطاقة أمام المرأة ذات الرداء الأسود.
بمجرد أن قالت هذا ، ظهرت بطاقة أمام المرأة ذات الرداء الأسود.
تحولت البطاقة ، ثم احترقت إلى رماد.
كما كتبت سو شيويه إير ذلك ، أوقفت قلمها برفق.
ضحكت المرأة ذات الرداء الأسود بدون صوت.
نظرت المرأة ذات الرداء الأسود بعيدًا ، والتقطت الفرشاة واستمرت في الرسم.
تحدثت بهدوء: “اذهبي ، لقد شهدت بطاقة هذه اللحظة ، بمجرد اجتيازك المؤهلات ، فأنت تلميذتي رسميًا”
شبكت سو شيويه إير يديها معًا وصلت: “لا يسعني إلا أن أتمنى ذلك”
في هذه اللحظة ، كانت المرأة ذات الرداء الأسود سعيدة للغاية.
توقفت سو شيويه إير وظلت واقفة في الضباب.
بعد الاختبار ، سيصبحون تلميذةً ومعلمةً رسميًا.
عندما أصبح الجدار الأبيض الثلجي صافيا مرة أخرى ، قفز الخاتم إلى أسفل.
في ذلك الوقت ، حياة الفتاة الصغيرة ستكون بين يديّ.
لقد تمكنت منها أخيرًا.
إنها المنافس الوحيد.
عليها أن تموت.
كما كتبت سو شيويه إير ذلك ، أوقفت قلمها برفق.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
يبدو أن إبن تشينغ شان بخير ، يجعلني أشعر بالفخر. بالنسبة للغورو فهي تعني معلم أو مدرس ، أما هذه الغورو فاسمها عيسى ، ليس jesus , بل Isa , الكاتب قد اختار اسما عربيا لها ، أو لربما أراد الإقتباس من شخصية دجيسوس التي تبدو مثل ملاك للآسيويين ، ولكنه يعرف أن استخدام اسم jesus ستكون له عواقب سلبية لذلك اختاره بإسمه العربي ‘عيسى’ ليمنحه لشخصية تمتلك أجنحة بيضاء مقدسة مثل الملاك ، ياري ياري
يبدو أن إبن تشينغ شان بخير ، يجعلني أشعر بالفخر.
بالنسبة للغورو فهي تعني معلم أو مدرس ، أما هذه الغورو فاسمها عيسى ، ليس jesus , بل Isa , الكاتب قد اختار اسما عربيا لها ، أو لربما أراد الإقتباس من شخصية دجيسوس التي تبدو مثل ملاك للآسيويين ، ولكنه يعرف أن استخدام اسم jesus ستكون له عواقب سلبية لذلك اختاره بإسمه العربي ‘عيسى’ ليمنحه لشخصية تمتلك أجنحة بيضاء مقدسة مثل الملاك ، ياري ياري
في نطاق رؤية سو شيويه إير ، لم يكن هناك أي شيء حرفيًا سوى الضباب.
بواسطة :
لحسن الحظ ، كانت حكيمة بما يكفي لإخفاء الكتيب بعيدًا في وقت مبكر.
![]()
توقفت سو شيويه إير وظلت واقفة في الضباب.
