مجيء (2)
الفصل – 354: مجيء (2)
“عالم” تراجع هارت.
نظرت البابا والسبعة الرسل المقدسون إلى الأعلى.
“… نعم ، قداستك” لم يستطع هارت إلا قبول أوامره.
عندما تناثر الضوء بالأنحاء ، تم الكشف عن الشيء بالداخل.
علق الكاردينال كيد أيضًا: “يبدون تقريبًا وكأنهم سادة العناصر”.
“أشخاص؟ لا ليسوا كذلك!”
حدقت بصمت في إيفان ، صوتها مليء بالحزن ، بالإضافة إلى شعور بالخوف: “لا تلومني ، لا تلومني ، أنا أيضًا ليس لدي أي طريقة أخرى”
ضيقت البابا عينيها وقيمت بعناية.
علق الكاردينال كيد أيضًا: “يبدون تقريبًا وكأنهم سادة العناصر”.
داخل الأضواء كانت وحوش بشرية.
حلق ضوء الشمس من خلال السقف المكسور ، مشعًا عبر حجاب البابا لينير وجهها.
السبب الرئيسي في إمكانية تحديدهم على أنهم ليسوا بشرًا هو أنه على الرغم من وجود أجسام متشابهة جدًا مع البشر ، إلا أنه لا توجد ملامح على وجوههم.
أجاب هارت: “من أجل الكنيسة المقدسة ، أنا على استعداد للتضحية بكل شيء”.
قوة العناصر كانت تحيطهم ، مع التركيز بشكل عرضي أثناء تحريك أيديهم وأرجلهم.
لاحظ هارت أن شيئًا ما كان خاطئاً وأجاب: “إيفان بطيئ قليلاً في الرأس ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فقط أخبريني ، أنا على استعداد للتضحية بكل شيء من أجل الكنيسة المقدسة”
تشتت جميع العناصر العشرة في موجات من السماء ، مدمرة المدينة أدناه.
حدقت بصمت في إيفان ، صوتها مليء بالحزن ، بالإضافة إلى شعور بالخوف: “لا تلومني ، لا تلومني ، أنا أيضًا ليس لدي أي طريقة أخرى”
حتى تعبير الرسول العظيم هارت تغير.
استمرت المعركة.
كمقاتل متمرس ، لاحظ بسرعة المشكلة الرئيسية.
“نعم ، حتى أنا لا أعرف ماذا سيحدث عندما أستخدم بطاقة العقد هذه ، لكنني لا أريد حقاً تجربة الانجراف اللانهائي عبر المجهول بعد الآن ، من فضلك سامحني”
“سيطرتهم على العناصر أقوى بكثير مقارنة بمستخدمي العناصر!” صرخ.
من كان يظن أنها ستظل محاصرة في الزاوية رغم عودتها إلى هنا.
علق الكاردينال كيد أيضًا: “يبدون تقريبًا وكأنهم سادة العناصر”.
“ارسلوا كل المهنيين ، السبعة منكم قودوا المعركة مباشرة ، بسرعة!” أمرت البابا بصوت عالٍ.
في السماء ، تألقت الوحوش المجهولة في أضواء ملونة مختلفة.
كان السبب وراء تعرض الكنيسة المقدسة للهجوم أولاً هو ببساطة أن مجمع الكنيسة كان أكبر المباني وأكثرها لفتًا للنظر في العاصمة.
كان كل منهم قادرًا على التحكم في عنصر مختلف ببراعة.
قالت عيسى: “أنا أرفع علمك ، وأطلب استخدام اسمك لوضع حد للحرب”.
——- نوع الشياطين.
“بالنسبة للكنيسة المقدسة ، لماذا ليس لي؟” كانت البابا محبطة بعض الشيء.
لقد تجمعت أنواع الشياطين من الجحيم المتجمد وبدأت هجومها.
باستخدام بطاقة للفرار ، تمكنت البابا من الهروب من الخطر مؤقتًا.
كانت عاصمة الإمبراطورية المقدسة بأكملها هدفهم.
وهي بالتأكيد لا تستطيع تحمل المزيد من هذا.
كان السبب وراء تعرض الكنيسة المقدسة للهجوم أولاً هو ببساطة أن مجمع الكنيسة كان أكبر المباني وأكثرها لفتًا للنظر في العاصمة.
هجمات عناصر أنواع الشياطين تتكاثر في القوة إذا كانت مجتمعة.
“ارسلوا كل المهنيين ، السبعة منكم قودوا المعركة مباشرة ، بسرعة!” أمرت البابا بصوت عالٍ.
بينما كان إيفان يفكر ، ظهرت بطاقة أمامه فجأة.
قاد الرسل السبعة مرؤوسيهم لاعتراض الوحوش في السماء.
حلق ضوء الشمس من خلال السقف المكسور ، مشعًا عبر حجاب البابا لينير وجهها.
على الفور تقريبًا ، انتقلت المعركة مباشرة إلى أكثر فتراتها تدميراً.
عند سماع هذا التفسير ، كان إيفان أكثر حيرة.
يمكن لأنواع الشياطين التحكم بشكل مثالي في العناصر ، مما يجعل الهجمات أقوى عدة مرات من تلك التي يقوم بها المهني العادي.
كمقاتل متمرس ، لاحظ بسرعة المشكلة الرئيسية.
يمكنهم حتى الطيران.
وأمرا البابا: “هارت ، اعمل على استقرار الخطوط الأمامية”.
نظرًا لأن جميع أنواع الشياطين تطير في السماء ، فإن هجمات المهنيين العاديين لا يمكن أن تصل إليهم.
كان كل منهم قادرًا على التحكم في عنصر مختلف ببراعة.
لذلك أرسلت الكنيسة المقدسة فرقة ميكا هجومية.
حتى تعبير الرسول العظيم هارت تغير.
لكن هذه الميكا هي بالفعل أسلحة قديمة.
صوت مضغ مرعب.
وتعداد أنواع الشياطين يفوق بكثير عدد الميكا.
باستخدام بطاقة للفرار ، تمكنت البابا من الهروب من الخطر مؤقتًا.
إنهم قادرون على الطيران والهجوم بحرية.
يمكن لأنواع الشياطين التحكم بشكل مثالي في العناصر ، مما يجعل الهجمات أقوى عدة مرات من تلك التي يقوم بها المهني العادي.
لم يستطع جيش الكنيسة المقدسة إلا أن يقع في معركة يائسة.
ذُهل هارت قليلاً وأجاب: “لأنك أنت والكنيسة المقدسة واحد”
في بضع عشرات من الدقائق ، حققت أنواع الشياطين بالفعل ميزة مطلقة.
“نعم” قاوم إيفان واستلم البطاقة.
كانوا يقتربون أكثر من حرم الكنيسة المقدسة.
نظرت البابا والسبعة الرسل المقدسون إلى الأعلى.
كان على البابا أن تخوض المعركة بنفسها ، مما أسفر عن مقتل 7-8 شياطين.
الفصل – 354: مجيء (2)
أثار هذا غضب الشياطين بشدة.
ولكن كلما نظر إليها ، شعر أن هذه اليد تحتوي على نوع من الجو غير الطبيعي.
تجمعت المئات من أنواع الشياطين وأطلقوا وابلًا من الهجمات العنصرية الواحدة تلو الأخرى.
“انا أرغب!” أجاب إيفان بحماس.
تم تسوية حرم الكنيسة المقدسة بالأرض بسهولة.
داخل الأضواء كانت وحوش بشرية.
حتى البابا لم تجرؤ على مواجهة مثل هذه الهجمات المرعبة.
السبب الرئيسي في إمكانية تحديدهم على أنهم ليسوا بشرًا هو أنه على الرغم من وجود أجسام متشابهة جدًا مع البشر ، إلا أنه لا توجد ملامح على وجوههم.
كانت مجرد شخص واحد على كل حال.
كان على البابا أن تخوض المعركة بنفسها ، مما أسفر عن مقتل 7-8 شياطين.
باستخدام بطاقة للفرار ، تمكنت البابا من الهروب من الخطر مؤقتًا.
لم تحاول التصرف مرة أخرى.
استمرت المعركة.
عندما يظهر المزيد منهم ، ستندمج المئات من الأشعة العناصرية وتتحول إلى تعويذة هجوم ساحقة.
غير قادرين على العثور على هدفهم ، بدأت أنواع الشياطين في إطلاق العنان لغضبهم على الآخرين.
كان إيفان مرتبكًا بعض الشيء وسأل: “قداستك …”
مر الوقت ببطء.
“عالم” تراجع هارت.
بعد وفاة بضعة آلاف من القوات المقدسة بالإضافة إلى اثنين من الرسل المقدسين في المعركة ، كانت البابا لا تزال مختبئة في مكان سري.
بمجرد أن أخذها ، تراجعت البابا بضع خطوات إلى الوراء.
لم تحاول التصرف مرة أخرى.
حتى هي لم تستطع تحمل مثل هذا الهجوم وجهاً لوجه.
كانت تختبئ بصمت فقط ، تراقب المشهد في السماء بعناية.
حلق ضوء الشمس من خلال السقف المكسور ، مشعًا عبر حجاب البابا لينير وجهها.
“قبيلة السحرة الروحيون؟ يبدو أنهم كائنات من العصر السابق ، ولكن لا يزال هناك جوهر الموت عليهم ، ويبدو أنهم خرجوا بالفعل من الجحيم”
وهي بالتأكيد لا تستطيع تحمل المزيد من هذا.
الآن بما أنها لا تستطيع الذهاب إلى جزيرة الضباب ، إذا كانت غير قادرة على حماية هذا المكان ، فإن الخيارات الوحيدة المتبقية لها هي الذهاب إلى الفضاء ، أو الانجراف إلى عالم مختلف.
ربما شعرت البابا بأنه على وشك الموت ، ولم تمانع في شرح المزيد له.
جاء الرسول العظيم هارت الدموي سريعًا للإبلاغ: “لقد استخدمنا كل ما في وسعنا ، ولكن هناك دائمًا المزيد والمزيد منهم ، من الصعب علينا قتل حتى واحد منهم”
ذُهل هارت قليلاً وأجاب: “لأنك أنت والكنيسة المقدسة واحد”
نظرت البابا إلى السماء.
حتى تعبير الرسول العظيم هارت تغير.
هجمات عناصر أنواع الشياطين تتكاثر في القوة إذا كانت مجتمعة.
يمكن لأنواع الشياطين التحكم بشكل مثالي في العناصر ، مما يجعل الهجمات أقوى عدة مرات من تلك التي يقوم بها المهني العادي.
عندما يظهر المزيد منهم ، ستندمج المئات من الأشعة العناصرية وتتحول إلى تعويذة هجوم ساحقة.
حتى تعبير الرسول العظيم هارت تغير.
حتى هي لم تستطع تحمل مثل هذا الهجوم وجهاً لوجه.
غير قادرين على العثور على هدفهم ، بدأت أنواع الشياطين في إطلاق العنان لغضبهم على الآخرين.
لقد انهارت الكنيسة المقدسة بالكامل.
باستخدام بطاقة للفرار ، تمكنت البابا من الهروب من الخطر مؤقتًا.
حلق ضوء الشمس من خلال السقف المكسور ، مشعًا عبر حجاب البابا لينير وجهها.
في بضع عشرات من الدقائق ، حققت أنواع الشياطين بالفعل ميزة مطلقة.
ابتسمت فجأة.
كان إيفان مرتبكًا بعض الشيء وسأل: “قداستك …”
خلال الأيام القليلة الماضية ، كانت تطفو على غير هدى في محيط الجثث ، متمسكة بأنفاسها الأخيرة.
السوط قادر على الإنعدام مع كيد ، غريب للغاية ولا يمكن التنبؤ به.
من كان يظن أنها ستظل محاصرة في الزاوية رغم عودتها إلى هنا.
نظرت البابا إلى السماء.
لا يمكنها التراجع
خلال الأيام القليلة الماضية ، كانت تطفو على غير هدى في محيط الجثث ، متمسكة بأنفاسها الأخيرة.
وهي بالتأكيد لا تستطيع تحمل المزيد من هذا.
“قبيلة السحرة الروحيون؟ يبدو أنهم كائنات من العصر السابق ، ولكن لا يزال هناك جوهر الموت عليهم ، ويبدو أنهم خرجوا بالفعل من الجحيم”
“هارت ، هل أنت خائف من الموت؟” سألت البابا.
لذلك أرسلت الكنيسة المقدسة فرقة ميكا هجومية.
أجاب هارت: “من أجل الكنيسة المقدسة ، أنا على استعداد للتضحية بكل شيء”.
السوط قادر على الإنعدام مع كيد ، غريب للغاية ولا يمكن التنبؤ به.
“بالنسبة للكنيسة المقدسة ، لماذا ليس لي؟” كانت البابا محبطة بعض الشيء.
عندما يظهر المزيد منهم ، ستندمج المئات من الأشعة العناصرية وتتحول إلى تعويذة هجوم ساحقة.
ذُهل هارت قليلاً وأجاب: “لأنك أنت والكنيسة المقدسة واحد”
والآن ، في هذه اللحظة الحاسمة ، لم تستطع البابا إلا أن تمنحه سلاحًا أيضًا.
صمتت البابا قليلًا ، ثم أمرت: “اذهب واستدع إيفان قاضي التوبة”
إنهم قادرون على الطيران والهجوم بحرية.
لاحظ هارت أن شيئًا ما كان خاطئاً وأجاب: “إيفان بطيئ قليلاً في الرأس ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فقط أخبريني ، أنا على استعداد للتضحية بكل شيء من أجل الكنيسة المقدسة”
لقد تجمعت أنواع الشياطين من الجحيم المتجمد وبدأت هجومها.
“لا ، المهمة التالية ليست مناسبة لك ، استدع إيفان الآن”
“انا أرغب!” أجاب إيفان بحماس.
“… نعم ، قداستك” لم يستطع هارت إلا قبول أوامره.
يمكن للشخص الذي يجمع هذين الصوتين أن يتخيل شيئًا واحدًا فقط: شخص ما كان يُؤكل ببطء على قيد الحياة.
وصل إيفان قاضي التوبة بسرعة أمام البابا.
كان السبب وراء تعرض الكنيسة المقدسة للهجوم أولاً هو ببساطة أن مجمع الكنيسة كان أكبر المباني وأكثرها لفتًا للنظر في العاصمة.
وأمرا البابا: “هارت ، اعمل على استقرار الخطوط الأمامية”.
“بالنسبة للكنيسة المقدسة ، لماذا ليس لي؟” كانت البابا محبطة بعض الشيء.
“عالم” تراجع هارت.
في وسط الدوامة ، مُدت يد وكأنها تطلب منه مصافحة ودية.
عند مغادرته ، نظر إلى أخيه بقلق.
“خذها” قالت البابا.
جثا إيفان على ركبة واحدة: “أنا في انتظار أوامرك”.
لم يستطع جيش الكنيسة المقدسة إلا أن يقع في معركة يائسة.
سارت البابا نحوه خطوة بخطوة ، ونطقت بصوت منخفض: “إيفان ، أنت هو التوبة ، الواحد مع أنقى روح منهم جميعًا ، ولذا سأمنحك سلاحًا”
حلق ضوء الشمس من خلال السقف المكسور ، مشعًا عبر حجاب البابا لينير وجهها.
سألت: “أنا أسألك ، هل أنت راغب في القتال من أجلي؟”
البابا ——- أو بتعبير أدق ، عيسى ، انحنت باحترام وأجابت: “أنا سعيدة لأن ذلك يرضيك”
“انا أرغب!” أجاب إيفان بحماس.
لاحظ هارت أن شيئًا ما كان خاطئاً وأجاب: “إيفان بطيئ قليلاً في الرأس ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء ، فقط أخبريني ، أنا على استعداد للتضحية بكل شيء من أجل الكنيسة المقدسة”
لقد تذكر بوضوح شديد كيف أهدت البابا ذات مرة سوطًا معجزة للكاردينال كيد.
غير قادرين على العثور على هدفهم ، بدأت أنواع الشياطين في إطلاق العنان لغضبهم على الآخرين.
السوط قادر على الإنعدام مع كيد ، غريب للغاية ولا يمكن التنبؤ به.
على الفور تقريبًا ، انتقلت المعركة مباشرة إلى أكثر فتراتها تدميراً.
والآن ، في هذه اللحظة الحاسمة ، لم تستطع البابا إلا أن تمنحه سلاحًا أيضًا.
ولكن كلما نظر إليها ، شعر أن هذه اليد تحتوي على نوع من الجو غير الطبيعي.
بينما كان إيفان يفكر ، ظهرت بطاقة أمامه فجأة.
صوت مضغ مرعب.
تم تصوير هاوية دوامة مظلمة على البطاقة.
قالت عيسى: “أنا أرفع علمك ، وأطلب استخدام اسمك لوضع حد للحرب”.
في وسط الدوامة ، مُدت يد وكأنها تطلب منه مصافحة ودية.
——- نوع الشياطين.
ولكن كلما نظر إليها ، شعر أن هذه اليد تحتوي على نوع من الجو غير الطبيعي.
لقد تذكر بوضوح شديد كيف أهدت البابا ذات مرة سوطًا معجزة للكاردينال كيد.
—— تمامًا مثل يد شخص يغرق ، تحاول التمسك بكل ما في وسعها.
علق الكاردينال كيد أيضًا: “يبدون تقريبًا وكأنهم سادة العناصر”.
“خذها” قالت البابا.
قوة العناصر كانت تحيطهم ، مع التركيز بشكل عرضي أثناء تحريك أيديهم وأرجلهم.
تردد إيفان قليلا.
البابا ——- أو بتعبير أدق ، عيسى ، انحنت باحترام وأجابت: “أنا سعيدة لأن ذلك يرضيك”
لقد شعر بشيء خاطئ ، هاجس سيئ يتدفق من الداخل.
غير قادرين على العثور على هدفهم ، بدأت أنواع الشياطين في إطلاق العنان لغضبهم على الآخرين.
حثته البابا: “خذها ، هذا أمر”.
لم يستطع جيش الكنيسة المقدسة إلا أن يقع في معركة يائسة.
“نعم” قاوم إيفان واستلم البطاقة.
غير قادرين على العثور على هدفهم ، بدأت أنواع الشياطين في إطلاق العنان لغضبهم على الآخرين.
بمجرد أن أخذها ، تراجعت البابا بضع خطوات إلى الوراء.
تردد إيفان قليلا.
حدقت بصمت في إيفان ، صوتها مليء بالحزن ، بالإضافة إلى شعور بالخوف: “لا تلومني ، لا تلومني ، أنا أيضًا ليس لدي أي طريقة أخرى”
كان إيفان مرتبكًا بعض الشيء وسأل: “قداستك …”
كان إيفان مرتبكًا بعض الشيء وسأل: “قداستك …”
عندما تناثر الضوء بالأنحاء ، تم الكشف عن الشيء بالداخل.
ربما شعرت البابا بأنه على وشك الموت ، ولم تمانع في شرح المزيد له.
قالت عيسى: “أنا أرفع علمك ، وأطلب استخدام اسمك لوضع حد للحرب”.
“نعم ، حتى أنا لا أعرف ماذا سيحدث عندما أستخدم بطاقة العقد هذه ، لكنني لا أريد حقاً تجربة الانجراف اللانهائي عبر المجهول بعد الآن ، من فضلك سامحني”
نظرت البابا والسبعة الرسل المقدسون إلى الأعلى.
عند سماع هذا التفسير ، كان إيفان أكثر حيرة.
صمتت البابا قليلًا ، ثم أمرت: “اذهب واستدع إيفان قاضي التوبة”
عندما كان على وشك السؤال عن شيء ما ، تغيرت البطاقة.
ولكن كلما نظر إليها ، شعر أن هذه اليد تحتوي على نوع من الجو غير الطبيعي.
مدت يد ضخمة من البطاقة ، أمسكت به وسحبته.
تحية لمن عرف أن عيسى هي البابا منذ أن ظهرت في جزيرة الضباب(كنت أعرف أنها هي بالمناسبة). ولتوضيح شيء ما ، لقد تم ذكر عبارة ‘الجحيم التسع’ عدة مرات ، من ما أفهم فهو ليس جحيما بالمعنى الإعتيادي بل هو عالم ما وهذا الشخص الذي تكلم مع عيسى إما أنه حاكم عالم الجحيم التسع أو أحد حكامه وهو مسرول فقط عن جحيم واحد من التسعة ، الشيء المؤكد هو أن الجحيم التسع ليس له علاقة بدورة السمسارا التي لديها جحيمها الخاص ، والذي هو هوانغ تشيوان.
“آاااااااه!”
نظرت البابا والسبعة الرسل المقدسون إلى الأعلى.
صرخة متقطعة مأساوية.
كانوا يقتربون أكثر من حرم الكنيسة المقدسة.
صوت مضغ مرعب.
تم تصوير هاوية دوامة مظلمة على البطاقة.
يمكن للشخص الذي يجمع هذين الصوتين أن يتخيل شيئًا واحدًا فقط: شخص ما كان يُؤكل ببطء على قيد الحياة.
“هارت ، هل أنت خائف من الموت؟” سألت البابا.
بعد لحظات قليلة ، سُمعت تنهيدة راضية من البطاقة.
بعد لحظات قليلة ، سُمعت تنهيدة راضية من البطاقة.
“يا … روح طاهرة وُلدت من تطهير التوبة ، مع نية قتل دموية ، حتى في الجحيم التسع ، هذا طعام شهي نادر”
“عيسى ، لقد وافقت أخيرًا على إبرام عقد معي ، بالإضافة إلى تقديم مثل هذا العرض اللذيذ ، هذا يسعدني”
“ارسلوا كل المهنيين ، السبعة منكم قودوا المعركة مباشرة ، بسرعة!” أمرت البابا بصوت عالٍ.
البابا ——- أو بتعبير أدق ، عيسى ، انحنت باحترام وأجابت: “أنا سعيدة لأن ذلك يرضيك”
لذلك أرسلت الكنيسة المقدسة فرقة ميكا هجومية.
أعلن الصوت “بما أن العقد قد أُبرم ، أخبرني برغبتك”.
ضيقت البابا عينيها وقيمت بعناية.
قالت عيسى: “أنا أرفع علمك ، وأطلب استخدام اسمك لوضع حد للحرب”.
—— تمامًا مثل يد شخص يغرق ، تحاول التمسك بكل ما في وسعها.
أجاب الصوت بكسل: “آه ، مثل هذا الشيء البسيط ، سأسمح بذلك”.
“أشخاص؟ لا ليسوا كذلك!”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
يمكن للشخص الذي يجمع هذين الصوتين أن يتخيل شيئًا واحدًا فقط: شخص ما كان يُؤكل ببطء على قيد الحياة.
تحية لمن عرف أن عيسى هي البابا منذ أن ظهرت في جزيرة الضباب(كنت أعرف أنها هي بالمناسبة).
ولتوضيح شيء ما ، لقد تم ذكر عبارة ‘الجحيم التسع’ عدة مرات ، من ما أفهم فهو ليس جحيما بالمعنى الإعتيادي بل هو عالم ما وهذا الشخص الذي تكلم مع عيسى إما أنه حاكم عالم الجحيم التسع أو أحد حكامه وهو مسرول فقط عن جحيم واحد من التسعة ، الشيء المؤكد هو أن الجحيم التسع ليس له علاقة بدورة السمسارا التي لديها جحيمها الخاص ، والذي هو هوانغ تشيوان.
حدقت بصمت في إيفان ، صوتها مليء بالحزن ، بالإضافة إلى شعور بالخوف: “لا تلومني ، لا تلومني ، أنا أيضًا ليس لدي أي طريقة أخرى”
ذُهل هارت قليلاً وأجاب: “لأنك أنت والكنيسة المقدسة واحد”
