كنوز نادرة
أصبحت الفتاة ذات الثوب الأزرق مقتنعة الآن.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
『لكن نهر النسيان أوقف جميع الاتصالات ، ماذا نفعل حيال ذلك؟ 』
النفق المظلم.
『 لنذهب! تمت تسوية أمور هذا العالم بشكل صحيح ، العالم الأكثر أهمية قد وصل إلى فترة الحصاد الحاسمة ، من الأفضل إنفاق جهودنا هناك』
هبت رياح شديدة مليئة بالألم والمعاناة.
كان مرتاباً بعض الشيء: 「لقد تخليت عن مثل هذه الأشياء الثمينة تمامًا؟ 」
جاء صوت مشفق.
هبت رياح شديدة مليئة بالألم والمعاناة.
『يا للشفقة ، حتى أنا متأسف على هذا 』
「وحتى أنك أعطيت كل ما طلبته لذا—– ربما تعجبك؟」 اقترح سيف الأرض.
في المعسكر الذي كان فيه لورد الشياطين في الأصل ، كانت جميع الشياطين ملقاة على الأرض ، وهي تتلوى وترتجف.
توقف.
كان الأمر كما لو كانوا يتلقون نوعًا من التعذيب الذي لا يوصف ، لكنهم لم يتمكنوا من إخراج صوت واحد بسبب إغلاق أفواههم.
『قادر على خداع لورد الشياطين ، وأن يأخذ ملجأ بنهر النسيان ، يجب أن يموت هذا الإنسان』
رن الصوت المشفق مجددًا: 『لكن ليس هناك خيار آخر ، لأنكم أيتها الحشرات الدنيئة لم تستطيعوا حتى أن تصدوا حتى نفقًا واحداً』
كان جسدها خافتًا وشفافًا بعض الشيء ، مثل إسقاط غير واقعي.
تنهد الصوت.
تحدث سيف الأرض بصوت ثقيل: 「أنا متأكد جدًا من أنك لم تكن تحت تأثير تعاويذ من نوع السحر ، لذلك ، في لغتك البشرية ، سيطلق على هذا —–」 「 حب من اول نظرة؟」 「 لا ، مثل التفكير بالنصف السفلي」
『فقط موتوا』
『لكن نهر النسيان أوقف جميع الاتصالات ، ماذا نفعل حيال ذلك؟ 』
بعد هذا الصوت ، صمت المعسكر بأكمله.
حدقت به ثم نادت فجأة: “آلة محاسب الجدارة”
توقفت الشياطين عن الإلتواء.
بدا الصوت وكأنه يغازلها.
ذابت جثثهم ببطء.
كما ناقش الصوتان هذا الأمر بشكل عرضي ، جاءت بعض الرياح تهب من النفق المظلم وتتبع دوامة الفضاء نحو عالم الإنسان.
بعد فترة جاء صوت آخر.
شعر غو تشينغ شان ببعض الانزعاج.
『 ماذا الان؟ لقد فقدنا لورد شياطين مُعاد تشكيله حتى. 』
Dantalian2
أجاب الصوت من قبل بسؤال: 『هل وجدت تلك الروح من قبل؟ 』
تحدث فجأة: “لم يكن شعورًا بالرومانسية ، لقد كان شيئًا آخر”
『لا يمكننا تحديد مكانه ، يبدو أنه داخل نهر النسيان ، نهر النسيان يغطي جميع معلوماته』
أُغلقت الأرض حيث بدا أن الفتاة ذات الثوب الأزرق قد ذهبت بعيدًا.
『قادر على خداع لورد الشياطين ، وأن يأخذ ملجأ بنهر النسيان ، يجب أن يموت هذا الإنسان』
أوضح غو تشينغ شان: “نظرًا لوجود قانون هوانغ تشيوان ، يجب أن تكون شخصًا من هوانغ تشوان ، ويجب أن تعني نية القتل التي شعرت بها من جسدها أنها عادت للتو من ساحة المعركة ——- لن أخطئ في ذلك لأي شيء آخر” “إذا تعافت بسرعة ، فقد تصبح حليفًا جيدًا …”
『لكن نهر النسيان أوقف جميع الاتصالات ، ماذا نفعل حيال ذلك؟ 』
『قادر على خداع لورد الشياطين ، وأن يأخذ ملجأ بنهر النسيان ، يجب أن يموت هذا الإنسان』
『لنبدأ ونلقي نظرة على الحدود بين هوانغ تشيوان والعالم البشري أولاً』
“نعم ، نحن بالفعل في نهاية حبالنا”
الصوتان اختفوا.
『هل شعرت بذلك؟ 』
في وقت لاحق.
لكن غو تشينغ شان توقف عن الكلام.
على الحدود بين هوانغ تشيوان وعالم الإنسان.
تبادلوا الإنحناءات.
شخصيتان حلقتا في الفضاء.
كان جسدها خافتًا وشفافًا بعض الشيء ، مثل إسقاط غير واقعي.
مد أحد الشخصين يده من النفق ليلمس شيئًا في الفضاء.
بواسطة :
فوم!
نظر غو تشينغ شان إلى الوراء ليرى أن جذر أكوا الأزرق لا يزال يحيط بالفتاة ، ويتدفق أحيانًا إلى جسدها.
أحرق اللهب الشديد اليد إلى رماد.
حدقت مباشرة في غو تشينغ شان ، ثم تحدثت: “شكرًا لك ، سأذهب إلى العزلة للشفاء في أسرع وقت ممكن ، وآمل أن أراك مرة أخرى في ساحة المعركة ، غونتشي”
『يبدو أننا بحاجة إلى مزيد من الوقت ، لم يتم تدمير الحاجز الوقائي للعالم البشري بالكامل حتى الآن ونحن بكل هذه القوة』 الصوت تحدث بأسف.
الفتاة ذات الثوب الأزرق انحنت قليلاً وتحدثت: “داخل هوانغ تشيوان ، يناديني الجميع بشانو ، يمكنك الاتصال بي بالمثل” (1)
『إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن تبذل المجموعة من الجحيم بعض الجهد』
على الحدود بين هوانغ تشيوان وعالم الإنسان.
『 نعم! اجعلهم يجدون جسد ذلك الانسان ويدمرونه 』
『يا للشفقة ، حتى أنا متأسف على هذا 』
『ما دام الجسد ميتًا ، بغض النظر عن المكان الذي تختبئ فيه الروح في هوانغ تشيوان ، ستموت على الفور! 』
بواسطة :
كما ناقش الصوتان هذا الأمر بشكل عرضي ، جاءت بعض الرياح تهب من النفق المظلم وتتبع دوامة الفضاء نحو عالم الإنسان.
عرفت الفتاة ذات الفستان الأزرق أيضًا أنه لم يكن طلبًا مناسبًا وتحدثت: “لأن حياة هوانغ تشيوان معرضة للخطر ، أريد أن أتعافى بسرعة وأطلب هذه العناصر. ليس لدي خيار سوى أن أسألك عنهم ، إذا لم يكن لديك ، فلا بأس”
لم يمض وقت طويل بعد ، تلقت مستويات الجحيم الأربعة التي نزلت على عالم الإنسان الأخبار.
عندما أراد غو تشينغ شان أن يسأل المزيد عن حالة هوانغ تشيوان ، تحولت الفتاة ذات الثوب الأزرق إلى ضوء وغرقت في الأرض مرة أخرى.
داخل النفق المظلم ، اشتكى أحد الأصوات: 『الكثير من الوقت تم قضاءه على نملة ضئيلة ، يا له من تبذير 』
حدقت به ثم نادت فجأة: “آلة محاسب الجدارة”
شعروا بشيء على ما يبدو ، وصمتوا ، ثم أصبحوا متحمسين فجأة.
في المعسكر الذي كان فيه لورد الشياطين في الأصل ، كانت جميع الشياطين ملقاة على الأرض ، وهي تتلوى وترتجف.
『هل شعرت بذلك؟ 』
توقف.
نعم ، عالم على وشك أن يصبح ثمرتنا لنحصده 』
「لست متأكدًا ، نهر النسيان يتداخل مع حواسي كثيرًا ، لا يمكنني إلا أن أقول إنها لم تكن إلهًا شيطانيًا」 أجاب سيف الأرض.
『 لنذهب! تمت تسوية أمور هذا العالم بشكل صحيح ، العالم الأكثر أهمية قد وصل إلى فترة الحصاد الحاسمة ، من الأفضل إنفاق جهودنا هناك』
أوضح غو تشينغ شان: “نظرًا لوجود قانون هوانغ تشيوان ، يجب أن تكون شخصًا من هوانغ تشوان ، ويجب أن تعني نية القتل التي شعرت بها من جسدها أنها عادت للتو من ساحة المعركة ——- لن أخطئ في ذلك لأي شيء آخر” “إذا تعافت بسرعة ، فقد تصبح حليفًا جيدًا …”
『 بالفعل』
عندما رأت الفتاة ذات الثوب الأزرق كم هو كريم ، حتى أنها فوجئت.
اختفى الشخصان.
كان الأمر كما لو كانوا يتلقون نوعًا من التعذيب الذي لا يوصف ، لكنهم لم يتمكنوا من إخراج صوت واحد بسبب إغلاق أفواههم.
لقد رحلوا.
『 لنذهب! تمت تسوية أمور هذا العالم بشكل صحيح ، العالم الأكثر أهمية قد وصل إلى فترة الحصاد الحاسمة ، من الأفضل إنفاق جهودنا هناك』
على الجانب الآخر.
“هذا صحيح ، هذه الكنوز الثلاثة لا تُستخدم عادة للشفاء ، لذلك يجب أن يكون لها استخدام آخر لها” كما علق غو تشينغ شان.
هوانغ تشيوان.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
قاع نهر النسيان.
فجأة ، ظهر سطر من النص المتوهج على واجهة مستخدم إله الحرب.
سألت الخادمة ذات الثوب الأزرق: “من أنت بالضبط يا سيدي؟”
『 نعم! اجعلهم يجدون جسد ذلك الانسان ويدمرونه 』
هذه المرة كان سؤالا صادقا.
شخصيتان حلقتا في الفضاء.
أرسل سيف الأرض صوته بصمت: 「 لديها قوة قانون من هوانغ تشيوان على جسدها」
لقد رحلوا.
أومأ غو تشينغ شان برأسه بصمت.
『فقط موتوا』
ليس لديها مجرد قانون فقط.
كلهم كنوز نادرة.
كان هناك ضوء أزرق مائي يغطي الخادمة.
قالت: “يمكنك المغادرة الآن ، إذا ساءت جراحي مرة أخرى ، فسأعود إلى ساحة المعركة”.
عندما لاحظ غو تشينغ شان الضوء الأزرق ، ظهر سطر من النص المتوهج على واجهة مستخدم إله الحرب.
قاع نهر النسيان.
[اكتشف الجوهر الأساسي لـهوانغ تشيوان: جذر أكوا]
لكن غو تشينغ شان توقف عن الكلام.
{أكوا في جميع السياقات المنطقية تدل على الماء ، لذلك فحقيقة أن جذر أكوا موجود ، فيجب أن يكون هناك جذر الأرض و جذرين لعنصرين آخرين}
لكنها تمكنت من الانغماس فيه في غضون ثوانٍ.
اتضح أن هذه الفقاعة من الضوء الأزرق كانت جذر أكوا في عالم هوانغ تشيوان.
تنهد الصوت.
إنها لا تحمل قانون هوانغ تشيوان على جسدها فحسب ، بل كانت أيضًا تتغذى باستخدام جذر أكوا ، يجب أن تكون مكانتها عالية بشكل لا يصدق.
كان هناك ضوء أزرق مائي يغطي الخادمة.
أصبح غو تشينغ شان أكثر جدية.
لكنها تمكنت من الانغماس فيه في غضون ثوانٍ.
شبَّك قبضته لينحني وتحدث: “هذا المتواضع هو غو تشينغ شان ، مزارع بشري ، لأن الجحيم ظهر في عالم الإنسان ، لقد استخدمت تقنية سرية لفصل الروح للوصول إلى هوانغ تشيوان والتحقيق في الموقف”
حدقت به ثم نادت فجأة: “آلة محاسب الجدارة”
بدت الفتاة ذات الثوب الأزرق مندهشة.
تجمد غو تشينغ شان.
هو حقا شخص حي؟
منذ متى يمتلك العالم البشري مثل هذه القدرة على فصل أرواحهم عن أجسادهم للذهاب إلى هوانغ تشيوان؟
اختفى الشخصان.
حدقت به ثم نادت فجأة: “آلة محاسب الجدارة”
كانت هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ببعضنا البعض. حتى لو كنا في نفس الجانب ، لم تكن هناك حاجة لي لمعاملة تلك الفتاة بشكل جيد. ما قلته لا يفسر لماذا أعطيت مثل هذه الكنوز الثمينة بسهولة.
رن صوت: [أنا هنا! أنا هنا! ما هي طلباتك؟]
بعد هذا الصوت ، صمت المعسكر بأكمله.
بدا الصوت وكأنه يغازلها.
『 لنذهب! تمت تسوية أمور هذا العالم بشكل صحيح ، العالم الأكثر أهمية قد وصل إلى فترة الحصاد الحاسمة ، من الأفضل إنفاق جهودنا هناك』
شعر غو تشينغ شان ببعض الانزعاج.
على الحدود بين هوانغ تشيوان وعالم الإنسان.
لم تجب بصرف النظر عن كم سألت ، لكن الفتاة ذات الثوب الأزرق كانت تحتاج فقط إلى أن تناديه للخروج.
أسلحة؟
“هل هو شخص حي؟” هي سألت.
『يا للشفقة ، حتى أنا متأسف على هذا 』
[بالفعل ، وفقًا لحكم القانون ، هو حقًا شخص حي ، وهذا هو السبب وراء أن قيمة جدارته حاليًا هي 0000] أكدت آلة محاسب الجدارة.
أراد غو تشينغ شان أن يسأل ، لكنه قرر أن يشد قبضته أولاً: “شكرًا لك”
أصبحت الفتاة ذات الثوب الأزرق مقتنعة الآن.
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم استخدم حقيبة التخزين الخاصة به لإخراج زجاجة من حبوب الشفاء من الدرجة الأولى ، راغبًا في تقديمها.
إذا كان إنسانًا جاء من عالم الإنسان ، فكل شيء منطقي.
كان جسدها خافتًا وشفافًا بعض الشيء ، مثل إسقاط غير واقعي.
الفتاة ذات الثوب الأزرق انحنت قليلاً وتحدثت: “داخل هوانغ تشيوان ، يناديني الجميع بشانو ، يمكنك الاتصال بي بالمثل” (1)
『إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن تبذل المجموعة من الجحيم بعض الجهد』
“إذن سأفعل” انحنى غو تشينغ شان مرة أخرى كرد.
أُغلقت الأرض حيث بدا أن الفتاة ذات الثوب الأزرق قد ذهبت بعيدًا.
“هناك بالفعل 4 مستويات جحيم في عالم الإنسان؟” تنهدت الفتاة ذات الثوب الأزرق.
نعم ، عالم على وشك أن يصبح ثمرتنا لنحصده 』
“نعم ، نحن بالفعل في نهاية حبالنا”
لم يستطع سيف الأرض حتى أن يخدش هذه المادة الصخرية البيضاء الرمادية.
ثم أخبرها غو تشينغ شان بالوضع في عالم الإنسان ، بما في ذلك نواياه عندما جاء إلى هنا.
『 نعم! اجعلهم يجدون جسد ذلك الانسان ويدمرونه 』
بسماع ذلك ، أصبحت الفتاة ذات الفستان الأزرق أكثر ودية.
「وحتى أنك أعطيت كل ما طلبته لذا—– ربما تعجبك؟」 اقترح سيف الأرض.
غيرت طريقتها في مخاطبته: “غونتشي ، هل لي أن أسأل كيف تسير آلات محاكمة الصلوات والآخرين؟” (2)
“خذ هذا ، على الأقل القوة المتبقية لـهوانغ تشيوان التي تدين لي لن تجعل الأمور صعبة عليك إذا كان لديك”
أجاب غو تشينغ شان: “على الرغم من أنهم لا يملكون القدرة على إنقاذ العالم البشري ، إلا أنني أشعر أنهم يستمتعون بأنفسهم في عالم البشر”
وقف غو تشينغ شان مهتزًا قليلاً قبل أن يأخذ سيوفه ليغادر.
استرخى تعبير الفتاة ذات الثوب الأزرق البارد وهي تتحدث: “إذن هذا جيد”
『هل شعرت بذلك؟ 』
تأملت قليلاً ثم تابعت: “للأسف أنا أتعافى حاليًا ، لذلك ليس لدي أي وسيلة لمساعدتك”
لم تجب بصرف النظر عن كم سألت ، لكن الفتاة ذات الثوب الأزرق كانت تحتاج فقط إلى أن تناديه للخروج.
نظر غو تشينغ شان إلى الوراء ليرى أن جذر أكوا الأزرق لا يزال يحيط بالفتاة ، ويتدفق أحيانًا إلى جسدها.
قال لها غو تشينغ شان “خذيهم”.
كان جسدها خافتًا وشفافًا بعض الشيء ، مثل إسقاط غير واقعي.
ثم أخبرها غو تشينغ شان بالوضع في عالم الإنسان ، بما في ذلك نواياه عندما جاء إلى هنا.
بعد قليل من التردد ، فتحت راحة يدها.
قاع نهر النسيان.
جوهر أزرق باهت تركز ببطء في يدها.
أوضح غو تشينغ شان: “نظرًا لوجود قانون هوانغ تشيوان ، يجب أن تكون شخصًا من هوانغ تشوان ، ويجب أن تعني نية القتل التي شعرت بها من جسدها أنها عادت للتو من ساحة المعركة ——- لن أخطئ في ذلك لأي شيء آخر” “إذا تعافت بسرعة ، فقد تصبح حليفًا جيدًا …”
“خذ هذا ، على الأقل القوة المتبقية لـهوانغ تشيوان التي تدين لي لن تجعل الأمور صعبة عليك إذا كان لديك”
في وقت لاحق.
“آه؟ إذن أنا أشكرك”
بعد المشي في قاع النهر قليلاً.
تم امتصاص الجوهر الأزرق في غو تشينغ شان حيث اختفى.
أجاب الصوت من قبل بسؤال: 『هل وجدت تلك الروح من قبل؟ 』
كما شعر غو تشينغ شان بذلك بعناية ، وجد تلميحًا من اللامبالاة المكتشفة حديثًا في حضوره.
ملحوظة: (1) شانو: اسمها مكتوب في النص الأصلي باسم شان نو ، والذي يُترجم حرفياً إلى ‘فتاة الجبل’.
لم تحمل هذه اللامبالاة أي قوة ، بل عملت فقط على تغيير حضوره ، في الأساس إنها قناع إضافي أعطي له.
ظل غو تشينغ شان صامتًا دون أن يرد.
ويمكنه إبعاد هذا القناع في أي وقت يشاء.
كلهم كنوز نادرة.
ارتخى غو تشينغ شان.
كما شعر غو تشينغ شان بذلك بعناية ، وجد تلميحًا من اللامبالاة المكتشفة حديثًا في حضوره.
أومأت الفتاة ذات الثوب الأزرق برأسها إلى غو تشينغ شان وتحدثت: “بهذا الجزء من الجوهر ، بقية الأسلحة ستساعدك”
على الجانب الآخر.
أسلحة؟
— — — — — — — — — — — — — — — — —
أراد غو تشينغ شان أن يسأل ، لكنه قرر أن يشد قبضته أولاً: “شكرًا لك”
أجاب الصوت من قبل بسؤال: 『هل وجدت تلك الروح من قبل؟ 』
قالت: “يمكنك المغادرة الآن ، إذا ساءت جراحي مرة أخرى ، فسأعود إلى ساحة المعركة”.
لم يستطع سيف الأرض حتى أن يخدش هذه المادة الصخرية البيضاء الرمادية.
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم استخدم حقيبة التخزين الخاصة به لإخراج زجاجة من حبوب الشفاء من الدرجة الأولى ، راغبًا في تقديمها.
ظل غو تشينغ شان صامتًا دون أن يرد.
“إنهم رائعون ، لكن لا يمكنني استخدامها” ، لوحت الفتاة ذات الثوب الأزرق بيدها رافضة.
ولكن عندما رأت أنه يريد المساعدة ، ترددت قليلاً قبل أن تتحدث: “هل لربما لديك يشم الجبل المحترق و تربة جليدية غارقة و حمم حمراء روحية ذات 10.000 سنة؟”
تبادلوا الإنحناءات.
حواجب غو تشينغ شان رفت.
「إذا كنت تريد أن تأخذ هذا النهج ، فبصدق ، العناصر التي أرادتها كانت غريبة جدًا أيضًا」 علق سيف الأرض.
يشم الجبل المحترق. في جبل يحتوي على عدد كبير من مناجم أحجار أرواح النار وأرواح الأرض الوفيرة ، بعد 1.000 عام دون أي تعدين ، ينتج عن مزيج أرواح النار وأرواح الأرض أحيانًا واحد أو اثنين من أحجار يشم الجبل المحترق.
ويمكنه إبعاد هذا القناع في أي وقت يشاء.
كانت التربة الجليدية الغارقة عبارة عن تربة أتت من أراضي التغذية العشبية ذات روح جليد النادرة بشكل لا يصدق ، حيث يجب أن تمر عبر تغيير خاص غير معروف يحولها إلى تربة جليدية غارقة.
أجاب غو تشينغ شان: “على الرغم من أنهم لا يملكون القدرة على إنقاذ العالم البشري ، إلا أنني أشعر أنهم يستمتعون بأنفسهم في عالم البشر”
كانم الحمم الحمراء الروحية نوعًا نادرًا من المواد ، حيث كانت موجودة وخضعت لـ 10.000 سنة من التغيير وكانت أكثر ندرة.
ملحوظة: (1) شانو: اسمها مكتوب في النص الأصلي باسم شان نو ، والذي يُترجم حرفياً إلى ‘فتاة الجبل’.
كلهم كنوز نادرة.
كانم الحمم الحمراء الروحية نوعًا نادرًا من المواد ، حيث كانت موجودة وخضعت لـ 10.000 سنة من التغيير وكانت أكثر ندرة.
ظل غو تشينغ شان صامتًا دون أن يرد.
الفصل – 385: كنوز نادرة — — — — — — — — — — — — — — — — —
عرفت الفتاة ذات الفستان الأزرق أيضًا أنه لم يكن طلبًا مناسبًا وتحدثت: “لأن حياة هوانغ تشيوان معرضة للخطر ، أريد أن أتعافى بسرعة وأطلب هذه العناصر. ليس لدي خيار سوى أن أسألك عنهم ، إذا لم يكن لديك ، فلا بأس”
استرخى تعبير الفتاة ذات الثوب الأزرق البارد وهي تتحدث: “إذن هذا جيد”
أعاد غو تشينغ شان حبوب الشفاء من الدرجة الأولى إلى حقيبة التخزين وأخرج حقيبة العطر ذات السبعة ألوان.
“آه؟ إذن أنا أشكرك”
سرعان ما اكتشف وأخرج يشم الجبل المحترق ، والتربة الجليدية الغارقة ، والحمم الحمراء الروحية.
دحض غو تشينغ شان على الفور: “الأمر ليس كذلك. بالتأكيد لم أكن أفكر في أي علاقات بين الرجل والمرأة”
كانت الحمم الحمراء الروحية التي يبلغ عمرها 10.000 عام نادرة جدًا لدرجة أن طائفة باي هوا كانت بحوزتها قطعة واحدة فقط.
سأل نفسه: “ولكن إذن لماذا أفعل ما فعلت؟” “مهما كانت الفتاة جميلة أو رائعة ، ما زلت لن أتصرف بهذه الطريقة”
هذه كلها أغلى مقتنيات الطائفة.
بعد هذا الصوت ، صمت المعسكر بأكمله.
قال لها غو تشينغ شان “خذيهم”.
كان مرتاباً بعض الشيء: 「لقد تخليت عن مثل هذه الأشياء الثمينة تمامًا؟ 」
عندما رأت الفتاة ذات الثوب الأزرق كم هو كريم ، حتى أنها فوجئت.
توقفت الشياطين عن الإلتواء.
حدقت مباشرة في غو تشينغ شان ، ثم تحدثت: “شكرًا لك ، سأذهب إلى العزلة للشفاء في أسرع وقت ممكن ، وآمل أن أراك مرة أخرى في ساحة المعركة ، غونتشي”
『قادر على خداع لورد الشياطين ، وأن يأخذ ملجأ بنهر النسيان ، يجب أن يموت هذا الإنسان』
تبادلوا الإنحناءات.
『فقط موتوا』
عندما أراد غو تشينغ شان أن يسأل المزيد عن حالة هوانغ تشيوان ، تحولت الفتاة ذات الثوب الأزرق إلى ضوء وغرقت في الأرض مرة أخرى.
قاع نهر النسيان.
تجمد غو تشينغ شان.
كما ناقش الصوتان هذا الأمر بشكل عرضي ، جاءت بعض الرياح تهب من النفق المظلم وتتبع دوامة الفضاء نحو عالم الإنسان.
ذهبت بالفعل إلى العزلة؟ إنها متعجلة بعض الشيء.
بعد هذا الصوت ، صمت المعسكر بأكمله.
أُغلقت الأرض حيث بدا أن الفتاة ذات الثوب الأزرق قد ذهبت بعيدًا.
『قادر على خداع لورد الشياطين ، وأن يأخذ ملجأ بنهر النسيان ، يجب أن يموت هذا الإنسان』
لم يستطع سيف الأرض حتى أن يخدش هذه المادة الصخرية البيضاء الرمادية.
كان جسدها خافتًا وشفافًا بعض الشيء ، مثل إسقاط غير واقعي.
لكنها تمكنت من الانغماس فيه في غضون ثوانٍ.
ذهبت بالفعل إلى العزلة؟ إنها متعجلة بعض الشيء.
هذا هو ——-
— — — — — — — — — — — — — — — — —
وقف غو تشينغ شان مهتزًا قليلاً قبل أن يأخذ سيوفه ليغادر.
أغمض غو تشينغ شان عينيه وفكر في صمت لبعض الوقت.
بعد المشي في قاع النهر قليلاً.
أجاب غو تشينغ شان: “على الرغم من أنهم لا يملكون القدرة على إنقاذ العالم البشري ، إلا أنني أشعر أنهم يستمتعون بأنفسهم في عالم البشر”
فجأة تكلم سيف الأرض.
هبت رياح شديدة مليئة بالألم والمعاناة.
كان مرتاباً بعض الشيء: 「لقد تخليت عن مثل هذه الأشياء الثمينة تمامًا؟ 」
كلهم كنوز نادرة.
تبع سيف تشاو يين سيف الأرض وأطلق أيضًا صوتًا مرتاباً ‘وو وو’.
لقد رحلوا.
أوضح غو تشينغ شان: “نظرًا لوجود قانون هوانغ تشيوان ، يجب أن تكون شخصًا من هوانغ تشوان ، ويجب أن تعني نية القتل التي شعرت بها من جسدها أنها عادت للتو من ساحة المعركة ——- لن أخطئ في ذلك لأي شيء آخر”
“إذا تعافت بسرعة ، فقد تصبح حليفًا جيدًا …”
أجاب الصوت من قبل بسؤال: 『هل وجدت تلك الروح من قبل؟ 』
لكن غو تشينغ شان توقف عن الكلام.
كانت هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ببعضنا البعض. حتى لو كنا في نفس الجانب ، لم تكن هناك حاجة لي لمعاملة تلك الفتاة بشكل جيد. ما قلته لا يفسر لماذا أعطيت مثل هذه الكنوز الثمينة بسهولة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ببعضنا البعض.
حتى لو كنا في نفس الجانب ، لم تكن هناك حاجة لي لمعاملة تلك الفتاة بشكل جيد.
ما قلته لا يفسر لماذا أعطيت مثل هذه الكنوز الثمينة بسهولة.
توتر غو تشينغ شان.
توقف.
كانم الحمم الحمراء الروحية نوعًا نادرًا من المواد ، حيث كانت موجودة وخضعت لـ 10.000 سنة من التغيير وكانت أكثر ندرة.
هذه نقطة جيدة ، لماذا فعلت ذلك؟
يشم الجبل المحترق. في جبل يحتوي على عدد كبير من مناجم أحجار أرواح النار وأرواح الأرض الوفيرة ، بعد 1.000 عام دون أي تعدين ، ينتج عن مزيج أرواح النار وأرواح الأرض أحيانًا واحد أو اثنين من أحجار يشم الجبل المحترق.
عقد غو تشينغ شان ذراعيه وبدأ في التفكير مرة أخرى: “الآن بعد أن قلت ذلك ، أنا أيضًا لا أشعر أن هذا صحيح تمامًا”
“أنا لست مطاردًا للتنانير ، فلماذا لم أستطيع منع نفسي من مساعدتها على الفور هكذا؟” فكر مليا في هذا الأمر.
اتضح أن هذه الفقاعة من الضوء الأزرق كانت جذر أكوا في عالم هوانغ تشيوان.
「وحتى أنك أعطيت كل ما طلبته لذا—– ربما تعجبك؟」 اقترح سيف الأرض.
فجأة تكلم سيف الأرض.
اهتز سيف تشاو يين للتعبير عن الموافقة.
『قادر على خداع لورد الشياطين ، وأن يأخذ ملجأ بنهر النسيان ، يجب أن يموت هذا الإنسان』
أجاب غو تشينغ شان ببطء: “لست معجباً بها بتلك الطريقة ، وقد التقينا للتو ، كيف يمكن لشخص ما أن يحب شخصًا آخر لتلك الدرجة خلال الاجتماع الأول؟”
『 بالفعل』
سأل نفسه: “ولكن إذن لماذا أفعل ما فعلت؟”
“مهما كانت الفتاة جميلة أو رائعة ، ما زلت لن أتصرف بهذه الطريقة”
حدقت به ثم نادت فجأة: “آلة محاسب الجدارة”
تحدث سيف الأرض بصوت ثقيل: 「أنا متأكد جدًا من أنك لم تكن تحت تأثير تعاويذ من نوع السحر ، لذلك ، في لغتك البشرية ، سيطلق على هذا —–」
「 حب من اول نظرة؟」
「 لا ، مثل التفكير بالنصف السفلي」
شخصيتان حلقتا في الفضاء.
دحض غو تشينغ شان على الفور: “الأمر ليس كذلك. بالتأكيد لم أكن أفكر في أي علاقات بين الرجل والمرأة”
قاع نهر النسيان.
ثم سأل: “لقد تمكنتَ من الشعور بقانون هوانغ تشيوان على جسدها ، هل يمكنك أن تخبرنا بما كان عليه؟”
رن الصوت المشفق مجددًا: 『لكن ليس هناك خيار آخر ، لأنكم أيتها الحشرات الدنيئة لم تستطيعوا حتى أن تصدوا حتى نفقًا واحداً』
「لست متأكدًا ، نهر النسيان يتداخل مع حواسي كثيرًا ، لا يمكنني إلا أن أقول إنها لم تكن إلهًا شيطانيًا」 أجاب سيف الأرض.
لم يستطع سيف الأرض حتى أن يخدش هذه المادة الصخرية البيضاء الرمادية.
أغمض غو تشينغ شان عينيه وفكر في صمت لبعض الوقت.
إنها لا تحمل قانون هوانغ تشيوان على جسدها فحسب ، بل كانت أيضًا تتغذى باستخدام جذر أكوا ، يجب أن تكون مكانتها عالية بشكل لا يصدق.
تحدث فجأة: “لم يكن شعورًا بالرومانسية ، لقد كان شيئًا آخر”
(2) غونتشي: تتحدث شانو بطريقة تشبه الخادمة الصينية ، حيث يكون خطابها عادةً رسميًا للغاية ومحترمًا تجاه أي شخص لا تقاومه. تعني كلمة غونتشي حرفياً ‘السيد الشاب’ ، ولكنها تُستخدم أيضًا للإشارة إلى الشباب الذين يحترمهم المتحدث ، حتى لو لم يكونوا في الواقع سيدًا شاباً لأي شيء. إذا كنتم قد قرأتم هيمنة الإمبراطور ، فهذا ما يخبر لي تشي عادة للفتيات اللواتي يلتقي بهن لكي يشيروا إليه به. في هذه الحالة ، كانت شانو تقصد المعنى الثاني ، أي أنها تناديه بالسيد / بالنبيل الشاب إحتراما له. بالمناسبة ، تشير خادمات السيد الشاب زيشان له أيضًا باسم غونتشي ، ولكن بالمعنى الأول (كما هو واضح).
「إذن ماذا سيكون ذلك؟」 سأل سيف الأرض.
استرخى تعبير الفتاة ذات الثوب الأزرق البارد وهي تتحدث: “إذن هذا جيد”
“لا يمكنني أن أضع إصبعي عليه الآن ، إنه نوع من الإحساس الذي كان لدي دائمًا لفترة طويلة جدًا ، ولهذا السبب لم أتردد في مساعدتها”
كانت هذه هي المرة الأولى التي التقينا فيها ببعضنا البعض. حتى لو كنا في نفس الجانب ، لم تكن هناك حاجة لي لمعاملة تلك الفتاة بشكل جيد. ما قلته لا يفسر لماذا أعطيت مثل هذه الكنوز الثمينة بسهولة.
「إذا كنت تريد أن تأخذ هذا النهج ، فبصدق ، العناصر التي أرادتها كانت غريبة جدًا أيضًا」 علق سيف الأرض.
فجأة ، ظهر سطر من النص المتوهج على واجهة مستخدم إله الحرب.
“هذا صحيح ، هذه الكنوز الثلاثة لا تُستخدم عادة للشفاء ، لذلك يجب أن يكون لها استخدام آخر لها” كما علق غو تشينغ شان.
يشم الجبل المحترق. في جبل يحتوي على عدد كبير من مناجم أحجار أرواح النار وأرواح الأرض الوفيرة ، بعد 1.000 عام دون أي تعدين ، ينتج عن مزيج أرواح النار وأرواح الأرض أحيانًا واحد أو اثنين من أحجار يشم الجبل المحترق.
وتابع: “لكن كل هذه الكنوز الثلاثة لها استخدامات كثيرة لدرجة أنني لست متأكدًا حقًا من كيفية استخدامها”
توتر غو تشينغ شان.
وقف شخص وسيفان في قاع النهر ، ليحللوا ما حدث وهم يتقدمون ببطء.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
فجأة ، ظهر سطر من النص المتوهج على واجهة مستخدم إله الحرب.
كانت التربة الجليدية الغارقة عبارة عن تربة أتت من أراضي التغذية العشبية ذات روح جليد النادرة بشكل لا يصدق ، حيث يجب أن تمر عبر تغيير خاص غير معروف يحولها إلى تربة جليدية غارقة.
[مستويات الجحيم التي نزلت في عالم الإنسان تم إخبارها بأفعالك ، وهم يبحثون حاليًا عن جسدك]
[عليك أن تجد طريقة لحل كل شيء قبل أن يعثروا على جسدك]
[في نقطة ضرورية معينة ، يجب أن تعود. وإلا إذا تم تدمير جسدك ، فستموت حقًا]
『لكن نهر النسيان أوقف جميع الاتصالات ، ماذا نفعل حيال ذلك؟ 』
توتر غو تشينغ شان.
تنهد الصوت.
“نحن سنسرع”
(2) غونتشي: تتحدث شانو بطريقة تشبه الخادمة الصينية ، حيث يكون خطابها عادةً رسميًا للغاية ومحترمًا تجاه أي شخص لا تقاومه. تعني كلمة غونتشي حرفياً ‘السيد الشاب’ ، ولكنها تُستخدم أيضًا للإشارة إلى الشباب الذين يحترمهم المتحدث ، حتى لو لم يكونوا في الواقع سيدًا شاباً لأي شيء. إذا كنتم قد قرأتم هيمنة الإمبراطور ، فهذا ما يخبر لي تشي عادة للفتيات اللواتي يلتقي بهن لكي يشيروا إليه به. في هذه الحالة ، كانت شانو تقصد المعنى الثاني ، أي أنها تناديه بالسيد / بالنبيل الشاب إحتراما له. بالمناسبة ، تشير خادمات السيد الشاب زيشان له أيضًا باسم غونتشي ، ولكن بالمعنى الأول (كما هو واضح).
قفز وبدأ بالطيران عبر قاع نهر النسيان مثل تنين النهر.
『لا يمكننا تحديد مكانه ، يبدو أنه داخل نهر النسيان ، نهر النسيان يغطي جميع معلوماته』
— — — — — — — — — — — — — — — — —
لقد رحلوا.
ملحوظة:
(1) شانو: اسمها مكتوب في النص الأصلي باسم شان نو ، والذي يُترجم حرفياً إلى ‘فتاة الجبل’.
قاع نهر النسيان.
(2) غونتشي: تتحدث شانو بطريقة تشبه الخادمة الصينية ، حيث يكون خطابها عادةً رسميًا للغاية ومحترمًا تجاه أي شخص لا تقاومه. تعني كلمة غونتشي حرفياً ‘السيد الشاب’ ، ولكنها تُستخدم أيضًا للإشارة إلى الشباب الذين يحترمهم المتحدث ، حتى لو لم يكونوا في الواقع سيدًا شاباً لأي شيء. إذا كنتم قد قرأتم هيمنة الإمبراطور ، فهذا ما يخبر لي تشي عادة للفتيات اللواتي يلتقي بهن لكي يشيروا إليه به. في هذه الحالة ، كانت شانو تقصد المعنى الثاني ، أي أنها تناديه بالسيد / بالنبيل الشاب إحتراما له.
بالمناسبة ، تشير خادمات السيد الشاب زيشان له أيضًا باسم غونتشي ، ولكن بالمعنى الأول (كما هو واضح).
فكر غو تشينغ شان قليلاً ، ثم استخدم حقيبة التخزين الخاصة به لإخراج زجاجة من حبوب الشفاء من الدرجة الأولى ، راغبًا في تقديمها.
بواسطة :
{أكوا في جميع السياقات المنطقية تدل على الماء ، لذلك فحقيقة أن جذر أكوا موجود ، فيجب أن يكون هناك جذر الأرض و جذرين لعنصرين آخرين}
![]()
“إنهم رائعون ، لكن لا يمكنني استخدامها” ، لوحت الفتاة ذات الثوب الأزرق بيدها رافضة. ولكن عندما رأت أنه يريد المساعدة ، ترددت قليلاً قبل أن تتحدث: “هل لربما لديك يشم الجبل المحترق و تربة جليدية غارقة و حمم حمراء روحية ذات 10.000 سنة؟”
