مشهد الحلم: ملك الآسورا
لكن غو تشينغ شان استخدم كل ما لديه للحفاظ على غضبه.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
تقدم جيش الجحيم الذي يبلغ تعداده بالملايين على جانب الجبل.
—— هذا قسَم.
لم تستطع جيوش الشياطين وملك الوحوش الذين فقدوا أسلحتهم الرد.
“هناك القليل من الأقوياء ، لا تدعهوم يهربون” أمر غو تشينغ شان.
كان كل ما يتطلبه الأمر هو هجوم واحد لتشتيت جيش الحلفاء.
ثم تبادل الملوك الأربعة النظرات مترددة.
“هناك القليل من الأقوياء ، لا تدعهوم يهربون” أمر غو تشينغ شان.
توقف الفيل فجأة.
تفرق قادته الثمانية من الخلف ، وطاردوا.
بعد لحظات قليلة.
ظهر على البطاقة الجنرال الشبح العظيم وهو يرتدي درعه الأسود القاتم وبيده نصل ، وهو يهدر في السماء.
تم القبض على زعماء الشياطين وملك الوحوش وتقديمهم أمامه.
جاء صوت غو تشينغ شان من على مطيته.
“أيها ال—–” حاول زعيم الشياطين أن يتكلم.
“حسنًا ، سأصعد إلى العرش أولاً ثم أتعامل معك!”
أرجح غو تشينغ شان سيفه.
بدون أي تحذيرات ———
رأسيهما طارا.
ثم فتح غو تشينغ شان عينيه ونظر حوله.
“وهكذا ، لدينا الآن رفيقان حقيقيان آخران”
عندما قرأ غو تشينغ شان وصف البطاقة ، نظر إليه الجنرال الشبح العظيم من البطاقة.
أعلن غو تشينغ شان لقواته أدناه.
كان هذا صوت الجنرال الشبح العظيم.
اندلعوا جميعا في الضحك.
أجاب الملك بالي: “عليك أن تموت”.
وبعد ذلك ، اختفى كل الأشباح والأموات.
بمجرد اختفاء الصوت ، تم تمرير الكثير من الصور والمشاهد في عقل غو تشينغ شان.
المشهد المحيط اختفى أيضا.
أصبح كل الآسورا صاخبين.
كان العالم كله فارغًا.
بواسطة :
فقط الجنرال الشبح وقف أمام غو تشينغ شان.
“حسنًا ، سأصعد إلى العرش أولاً ثم أتعامل معك!”
بدا هذا الجنرال الشبح تمامًا مثل غو تشينغ شان.
كان قد سعل دما.
يبدو أن هذا هو الجنرال الشبح الأصلي.
أجاب كل الآسورا في انسجام تام.
لم يقل الجنرال الشبح العظيم شيئًا.
كانت ذكريات ملك الآسورا القديم.
يبدو أن لديه الكثير من المشاعر المعقدة.
أجاب كل الآسورا بصوت عالٍ.
“لقد كان بالفعل فوزًا أكيدًا ، لماذا كان عليك القيام بالأمر لتلك هذه الدرجة؟” سأل الجنرال الشبح العظيم.
أجاب كل الآسورا بصوت عالٍ.
“فوز أكيد؟ هذه الكلمات تدل على الغطرسة ، لكنني كنت دائمًا خائفًا ومذعورًا”
“ما زلت هنا وما زلتم تريدون جميعًا التنافس على العرش؟” تحدث الملك بالي.
“خائف ومذعور…” تمتم الجنرال الشبح العظيم ، وهو يفكر.
“أنت قائد جدير ، اتبعني إلى الحلم التالي” تحدث الجنرال الشبح العظيم.
“هذا صحيح ، حياة وموت أقربائي ورفاقي في يدي ، لا يمكنني إعطاء العدو أي فرصة لقلب الوضع”
طارت البطاقة من تلقاء نفسها أمام غو تشينغ شان.
“إذًا سيكون من الكافي نزع أسلحتهم ، لماذا قتلتهم أيضًا؟”
تم القبض على زعماء الشياطين وملك الوحوش وتقديمهم أمامه.
“لا بد أن تكون هناك قوى وقدرات غير معروفة في عوالم مختلفة. والطريقة الصحيحة في علاج المجهول هي الاحترام والحذر”.
بمجرد اختفاء الصوت ، تم تمرير الكثير من الصور والمشاهد في عقل غو تشينغ شان.
“كنت تخشى أن يكون لديهم وسائل غير معروفة في متناول اليد؟”
بالتفكير في ذلك ، غضب الملك راحو.
“صحيح”
“أنت قائد جدير ، اتبعني إلى الحلم التالي” تحدث الجنرال الشبح العظيم.
صمت الجنرال الشبح العظيم ، ثم تنهد: “إذن هذا ليس خطأ العدو بل ذنبي لكوني مهملاً للغاية”
لقد أغلقوا طريق الفيل.
تحول جسده ببطء إلى بطاقة.
لم تستطع جيوش الشياطين وملك الوحوش الذين فقدوا أسلحتهم الرد.
طارت البطاقة من تلقاء نفسها أمام غو تشينغ شان.
وقف أربعة آسورا أمام الفيل.
ظهر على البطاقة الجنرال الشبح العظيم وهو يرتدي درعه الأسود القاتم وبيده نصل ، وهو يهدر في السماء.
فجأة قال الملك راحو: “توقفوا كلكم! لا تسقط لمخططاته”
تمت كتابة بضع كلمات في الجزء السفلي من البطاقة.
تبادل الملوك الأربعة النظرات ولم يبتعدوا عن الطريق.
[الجنرال الشبح المصنف رقم واحد لهوانغ تشيوان. بعد أن منحه الملك الشيطان درعًا كسلاح إلهي ، حارب جيش الحلفاء من 4 عوالم بوحشية مطلقة ولم يعرف الهزيمة مطلقًا]
يبدو أن لديه الكثير من المشاعر المعقدة.
[خدعته مخططات جيش الحلفاء ، كان الجنرال الشبح العظيم محاطًا بالأعداء من جميع الجهات ، مما أدى إلى عدم قدرته على مساعدة الملك الشيطان وحمايته في الوقت المناسب. مملوءًا بالندم ، قتل نفسه بعد انتهاء الحرب](1)
[الجنرال الشبح العظيم ، بطاقة استدعاء من مجموعة الانتقام ، قوة من المستوى الأول]
على الفور توقف جيش الآسورا بأكمله.
عندما قرأ غو تشينغ شان وصف البطاقة ، نظر إليه الجنرال الشبح العظيم من البطاقة.
لكن الآن ، يمكنه أن يشير إليهم بسهولة.
“أنت قائد جدير ، اتبعني إلى الحلم التالي” تحدث الجنرال الشبح العظيم.
“هناك القليل من الأقوياء ، لا تدعهوم يهربون” أمر غو تشينغ شان.
أخذ غو تشينغ شان البطاقة.
تغيرت تعابير الملوك الأربعة.
بدون أي تحذيرات ———
ضحك غو تشينغ شان بصوت أعلى.
تحطمت الأرض والسماء.
بعد لحظات قليلة.
كان العالم نفسه يرتجف دون توقف.
تقدم قادة الجيش ، راغبين في حماية الآسورا الملك.
عندما سقطت أجزاء من العالم الفارغ واختفت ، تم الكشف عن مشهد جديد أمام عيني غو تشينغ شان.
أصبح كل الآسورا صاخبين.
وجد غو تشينغ شان نفسه جالسًا على رأس فيل كبير.
غلى غضب لم يسبق له مثيل داخل غو تشينغ شان.
حسناوات رائعات يحملن أسلحة في متناول اليد وقفن حوله لحمايته.
تبادل الملوك الأربعة النظرات ولم يبتعدوا عن الطريق.
“كوه ——“
لم يقل الجنرال الشبح العظيم شيئًا.
لم يستطع غو تشينغ شان أن يساعد نفسه في السعال
“إذًا سيكون من الكافي نزع أسلحتهم ، لماذا قتلتهم أيضًا؟”
كان قد سعل دما.
بعد وقت طويل ، أو ربما بعد ثانية فقط.
طارت حسناء ترتدي درعًا مزخرفًا ببراعة إلى الفيل وركعت أمامه.
لقد تم غمره بكل تجربة معارك وذكريات هذا الجسد.
“الملك ، هل أنت بخير؟” سألت الحسناء بقلق.
لم يقل الجنرال الشبح العظيم شيئًا.
“لا يكفي للموت. معركة مع الملك الشيطان مقابل هذه الجروح الخفيفة ، يستحق كل هذا العناء”
كان العالم كله فارغًا.
كان غو تشينغ شان يسمع جسده يتحدث من تلقاء نفسه.
كان لديه تعبير متسائل على وجهه: “هل تعلم أننا أنا والملك الشيطان قد تعاركنا؟”
أومأت الحسناء: “سنصل إلى مدينة القديس قريبًا ، من فضلك استرح يا سيدي”
أخذ غو تشينغ شان البطاقة.
في الوقت نفسه ، سيطر غو تشينغ شان على هذه الهيئة.
كان هذا الجسد ضعيفًا بشكل استثنائي ، بحيث كان من الصعب عليه التحرك.
كان لديه تعبير متسائل على وجهه: “هل تعلم أننا أنا والملك الشيطان قد تعاركنا؟”
فجأة دخل صوت في أذنيه.
طارت البطاقة من تلقاء نفسها أمام غو تشينغ شان.
“كمكافأة على اجتيازك مشهد الحلم السابق ، سأساعدك في الحصول على القليل من الفائدة”
ولكن بعد ذلك تابع غو تشينغ شان: “دعونا نذهب إذن ، توجهوا إلى مدينة القديس أولاً ، بعد أن تلتئم جراحي ، سنبدأ”
كان هذا صوت الجنرال الشبح العظيم.
لكن غو تشينغ شان استخدم كل ما لديه للحفاظ على غضبه.
بمجرد اختفاء الصوت ، تم تمرير الكثير من الصور والمشاهد في عقل غو تشينغ شان.
وقف أربعة آسورا أمام الفيل.
كانت هذه الصور فوضوية وجامحة ، لكنها سرعان ما اندمجت مع وعي غو تشينغ شان.
بدون أي تحذيرات ———
ذكريات!
هذه ذكريات!
عندما قرأ غو تشينغ شان وصف البطاقة ، نظر إليه الجنرال الشبح العظيم من البطاقة.
فهم غو تشينغ شان.
ألقى الصولجان برفق.
لقد تم غمره بكل تجربة معارك وذكريات هذا الجسد.
ألقى الصولجان برفق.
على عكس الوقت الذي تحول فيه إلى الجنرال الشبح العظيم من قبل ، كانت الذكريات التي تلقاها هذه المرة واضحة بشكل استثنائي.
أومأت الحسناء: “سنصل إلى مدينة القديس قريبًا ، من فضلك استرح يا سيدي”
كانت ذكريات ملك الآسورا القديم.
لم تستطع جيوش الشياطين وملك الوحوش الذين فقدوا أسلحتهم الرد.
—— علاوة على ذلك ، كانت هذه الذكريات مرتبطة مباشرة بالمعارك.
لم يضرب البرق.
إنها تحتوي على خبرة الآسورا الملك وفهمه وكل شيء.
وتابع: “ملك الآسورا يريدنا أن نقتل بعضنا البعض!”
كنوع من مهووسو المعارك ، يولد الآسورا ويعيشون ويموتون في المعارك. ولم يكن الملك الآسورا استثناءً.
“وهكذا ، لدينا الآن رفيقان حقيقيان آخران”
على الرغم من أن العديد من التقنيات والمهارات الخاصة مناسبة بشكل فريد للآسورا فقط ، إلا أن مقدار خبرة المعارك يختلف اختلافًا كبيرًا عن خبرة غو تشينغ شان.
لقد تم غمره بكل تجربة معارك وذكريات هذا الجسد.
شعر أنه فتح عينيه لأول مرة.
ولكن عندما وجدوا أن الأربعة الذين يسدون الطريق كانو آسورا أيضًا ، هدأوا مرة أخرى.
جنبًا إلى جنب مع خبرة المعارك التي عاشها غو تشينغ شان ، فقد منحه هذا الكثير للدراسة والفهم.
“خائف ومذعور…” تمتم الجنرال الشبح العظيم ، وهو يفكر.
أغمض غو تشينغ شان عينيه وبدأ يأخذ الذكريات.
وجد غو تشينغ شان نفسه جالسًا على رأس فيل كبير.
بعد وقت طويل ، أو ربما بعد ثانية فقط.
تحدث الملك راحو أولاً: “لقد خسرت أمام ملك الجحيم الشيطان ، أنت وصمة عار على الآسورا ، لم تعد لائقًا لقيادتنا”.
فتح غو تشينغ شان عينيه وحاول أن يتذكر معاركه السابقة.
نظر غو تشينغ شان إلى الآسورا الوحيد الذي لم يتحدث بعد وسأل: “الملك بالي ، ماذا تقول؟”
في هذه اللحظة ، يمكنه بالفعل العثور على الأخطاء المختلفة في هجماته.
رفض قبول المعركة بصدق وعلانية ، لم يحدث هذا من قبل!
مع العلم أن مستوى غو تشينغ شان في المعارك مرتفع للغاية بالفعل ، فإن القدرة على اكتشاف العيوب فيها تتطلب عيونًا تتجاوز عينيه.
كانت هذه هي الحقيقة ، كل الآسورا يتذكرون تلك اللحظة التاريخية جيدًا.
غو تشينغ شان من قبل هذه الذكريات بالتأكيد لن يكون قادرا على القيام بذلك.
لكن غو تشينغ شان استخدم كل ما لديه للحفاظ على غضبه.
لكن الآن ، يمكنه أن يشير إليهم بسهولة.
كان كل ما يتطلبه الأمر هو هجوم واحد لتشتيت جيش الحلفاء.
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتنهد بصمت.
وفقًا للذكريات ، فإن الملك الشيطان صديق في الواقع مع الآسورا.
من كان يعلم أن مجرد المشاركة في اختيار الملك الشيطان سيعطي فائدة مثل هذه؟
بدا الملوك الأربعة سعداء.
ثم فتح غو تشينغ شان عينيه ونظر حوله.
“أنا أقبل التحدي الخاص بك”
أحاط عدد لا يحصى من الجنود بمطيته وحموه أثناء سيرهم.
كان هذا مخططاً مفتوحاً. (1)
كانت مدينة القديس لعالم السماء بالفعل أمامهم.
تمت كتابة بضع كلمات في الجزء السفلي من البطاقة.
توقف الفيل فجأة.
لم يضرب البرق.
وقف أربعة آسورا أمام الفيل.
ظهر على البطاقة الجنرال الشبح العظيم وهو يرتدي درعه الأسود القاتم وبيده نصل ، وهو يهدر في السماء.
لقد أغلقوا طريق الفيل.
فتح غو تشينغ شان عينيه وحاول أن يتذكر معاركه السابقة.
على الفور توقف جيش الآسورا بأكمله.
أراد جسده بشكل غريزي الوقوف.
تقدم قادة الجيش ، راغبين في حماية الآسورا الملك.
“صحيح”
ولكن عندما وجدوا أن الأربعة الذين يسدون الطريق كانو آسورا أيضًا ، هدأوا مرة أخرى.
كان الملوك الثلاثة الآخرون ينظرون إليه مليئين بروح القتال.
وبدلاً من ذلك ظهر تعبير حساس على وجوههم.
أراد جسده بشكل غريزي الوقوف.
عندما نظر غو تشينغ شان إلى الأربعة أدناه ، جاءت بعض الذكريات.
ظهر على البطاقة الجنرال الشبح العظيم وهو يرتدي درعه الأسود القاتم وبيده نصل ، وهو يهدر في السماء.
هم ملوك قبائل الآسورا الأربعة ، في المرتبة الثانية بعد ملك الآسورا نفسه.
في هذه اللحظة ، يمكنه بالفعل العثور على الأخطاء المختلفة في هجماته.
“الملك بالي ، الملك سوراسكاندا ، الملك فيماتشيترا ، الملك راحو ، لماذا أنتم هنا؟”
كان هذا الجسد ضعيفًا بشكل استثنائي ، بحيث كان من الصعب عليه التحرك.
تحدث الملك راحو أولاً: “لقد خسرت أمام ملك الجحيم الشيطان ، أنت وصمة عار على الآسورا ، لم تعد لائقًا لقيادتنا”.
توقف الفيل فجأة.
“الآسورا بحاجة إلى ملك جديد” تابع الملك فيماتشيترا.
أراد جسده بشكل غريزي الوقوف.
قال الملك سوراسكاندا: “هذا صحيح ، ونريد أن نتحداك الآن”.
مع العلم أن مستوى غو تشينغ شان في المعارك مرتفع للغاية بالفعل ، فإن القدرة على اكتشاف العيوب فيها تتطلب عيونًا تتجاوز عينيه.
نظر غو تشينغ شان إلى الآسورا الوحيد الذي لم يتحدث بعد وسأل: “الملك بالي ، ماذا تقول؟”
طارت حسناء ترتدي درعًا مزخرفًا ببراعة إلى الفيل وركعت أمامه.
أجاب الملك بالي: “عليك أن تموت”.
فجأة قال الملك راحو: “توقفوا كلكم! لا تسقط لمخططاته”
غلى غضب لم يسبق له مثيل داخل غو تشينغ شان.
أجاب كل الآسورا في انسجام تام.
أراد جسده بشكل غريزي الوقوف.
كان كل ما يتطلبه الأمر هو هجوم واحد لتشتيت جيش الحلفاء.
كانت هذه طبيعة الآسورا القتالية.
ضحك غو تشينغ شان.
حتى أن غو تشينغ شان يمكن أن يتذكر تقنية الآسورا السرية التي يمكن لجسم الآسورا استخدامها.
“لا يكفي للموت. معركة مع الملك الشيطان مقابل هذه الجروح الخفيفة ، يستحق كل هذا العناء”
تسمح له التقنية السرية باستعادة قوته على الفور على حساب حياته.
لم تستطع جيوش الشياطين وملك الوحوش الذين فقدوا أسلحتهم الرد.
طالما يتعافى جسده ، سيشعر غو تشينغ شان بأنه قادر تمامًا على قتل هؤلاء المنافسين الأربعة الذين يقفون أمامه.
“لا بد أن تكون هناك قوى وقدرات غير معروفة في عوالم مختلفة. والطريقة الصحيحة في علاج المجهول هي الاحترام والحذر”.
لكن غو تشينغ شان استخدم كل ما لديه للحفاظ على غضبه.
وجد غو تشينغ شان نفسه جالسًا على رأس فيل كبير.
كان مدينة القديس في الأمام.
ألقى الصولجان برفق.
وفقًا للذكريات ، فإن الملك الشيطان صديق في الواقع مع الآسورا.
رأسيهما طارا.
إنهم أعداء تعرفوا على بعضهم البعض من خلال المعركة ، قبل أن يصبحوا أصدقاء في النهاية.
إنها تحتوي على خبرة الآسورا الملك وفهمه وكل شيء.
حتى أن الملك الشيطان علم بنفسه لملك الآسورا بعض التقنيات السرية القوية.
كنوع من مهووسو المعارك ، يولد الآسورا ويعيشون ويموتون في المعارك. ولم يكن الملك الآسورا استثناءً.
والآن ، كان ملك الآسورا سيقابل الملك الشيطان في مدينة القديس.
كان العالم كله فارغًا.
استنشق غو تشينغ شان بعمق وسرعان ما قام بتحليل الموقف الحالي بالأدلة التي حصل عليها.
نظر غو تشينغ شان إلى الآسورا الوحيد الذي لم يتحدث بعد وسأل: “الملك بالي ، ماذا تقول؟”
“أنا أقبل التحدي الخاص بك”
“إذًا سيكون من الكافي نزع أسلحتهم ، لماذا قتلتهم أيضًا؟”
بدا الملوك الأربعة سعداء.
“لكنك خسرت أمام الملك الشيطان!” قال الملك فيماتشيترا “لن أعترف بك كملكنا”. “صحيح!” “لم تعد ملكًا” “تنازل بنفسك!”
الآسورا بطبيعتهم عدوانيون ، فكيف لن يقبل ملكهم التحدي أمام الكثير من رجال القبائل؟
انضم الملوك الثلاثة الآخرون في نفس الوقت.
ولكن بعد ذلك تابع غو تشينغ شان: “دعونا نذهب إذن ، توجهوا إلى مدينة القديس أولاً ، بعد أن تلتئم جراحي ، سنبدأ”
وتابع: “ملك الآسورا يريدنا أن نقتل بعضنا البعض!”
تبادل الملوك الأربعة النظرات ولم يبتعدوا عن الطريق.
“لا بد أن تكون هناك قوى وقدرات غير معروفة في عوالم مختلفة. والطريقة الصحيحة في علاج المجهول هي الاحترام والحذر”.
قال الملك سوراسكاندا: “وفقًا لقواعدنا نحن الآسورا ، يمكن لأربعة منا أن نتحداك في أي وقت نتمناه”.
—— علاوة على ذلك ، كانت هذه الذكريات مرتبطة مباشرة بالمعارك.
قال الملك فيماتشيترا: “هذا صحيح ، نريد الفوز ضدك هنا والآن”.
رأسيهما طارا.
في هذا الوقت ، قمع غو تشينغ شان مشاعره تمامًا.
بدا الملوك الأربعة سعداء.
كان لديه تعبير متسائل على وجهه: “هل تعلم أننا أنا والملك الشيطان قد تعاركنا؟”
نظر إلى الملك راحو وتحدث بنبرة غير جدية: “إذا لم تجرؤ على القتال ، فاخرج من المعركة على العرش”
“ماذا؟ لا تقل لي أنك مصاب بجروح بالغة لدرجة أنك لا تستطيع حتى القتال؟” سخر الملك بالي.
على عكس الوقت الذي تحول فيه إلى الجنرال الشبح العظيم من قبل ، كانت الذكريات التي تلقاها هذه المرة واضحة بشكل استثنائي.
خدش غو تشينغ شان رأسه ، ثم فكر في شيء ما.
تسمح له التقنية السرية باستعادة قوته على الفور على حساب حياته.
رفع يداً واحدة وبدأ يقسم: “كما تشهد السماء والأرض ، فإن جراحي شديدة وستؤثر على قوتي في المعركة. إذا تحدثت بكلمة كاذبة ، فبإمكان برق عالم السماء إصابتي على الفور”
يبدو أن لديه الكثير من المشاعر المعقدة.
تدفقت رياح غير مرئية حوله.
“أيها ال—–” حاول زعيم الشياطين أن يتكلم.
شعرت به السماء والأرض.
إنهم أعداء تعرفوا على بعضهم البعض من خلال المعركة ، قبل أن يصبحوا أصدقاء في النهاية.
—— هذا قسَم.
وبدلاً من ذلك ظهر تعبير حساس على وجوههم.
قسم أقسمه ملك الآسورا ، علاوة على ذلك ، قسم أمام جميع الآسورا ، في عالم السماء.
هم ملوك قبائل الآسورا الأربعة ، في المرتبة الثانية بعد ملك الآسورا نفسه.
حتى كذبة واحدة ستنتهي بموته الرهيب.
لم يستطع غو تشينغ شان أن يساعد نفسه في السعال
صمت.
“حسنًا ، سأصعد إلى العرش أولاً ثم أتعامل معك!”
حتى بعد فترة ، لم يحدث شيء.
وفقًا للذكريات ، فإن الملك الشيطان صديق في الواقع مع الآسورا.
لم يضرب البرق.
أخذ غو تشينغ شان البطاقة.
هز غو تشينغ شان كتفيه: “كما رأيت ، هذا الملك لا يتكلم بكلمة كاذبة”
“هذا صحيح ، حياة وموت أقربائي ورفاقي في يدي ، لا يمكنني إعطاء العدو أي فرصة لقلب الوضع”
أومأ كل الآسورا برأسهم بصمت.
كانت مدينة القديس لعالم السماء بالفعل أمامهم.
إن تحدي عرش الآسورا هو طقس إلهي ومقدس.
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتنهد بصمت.
عندما أعلن ملكهم علانية أنه مصاب بجروح خطيرة ، حتى لو حدث التحدي ، فلن يفيد ذلك في إظهار قوة الملك الجديد.
كانت هذه طبيعة الآسورا القتالية.
——- وهذا التحدي لن يتم قبوله من قبل قبائل الآسورا في المقام الأول.
لأن كل ما قاله هو الحقيقة.
تغيرت تعابير الملوك الأربعة.
فقط الجنرال الشبح وقف أمام غو تشينغ شان.
رفض قبول المعركة بصدق وعلانية ، لم يحدث هذا من قبل!
أغمض غو تشينغ شان عينيه وبدأ يأخذ الذكريات.
“لكنك خسرت أمام الملك الشيطان!” قال الملك فيماتشيترا “لن أعترف بك كملكنا”.
“صحيح!”
“لم تعد ملكًا”
“تنازل بنفسك!”
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتنهد بصمت.
انضم الملوك الثلاثة الآخرون في نفس الوقت.
كان هذا مخططاً مفتوحاً. (1)
ضحك غو تشينغ شان.
“أبدا!”
رفع صولجان الآسورا الملك بجانبه ، قائلاً: “يمكنني أن أعطيكم هذا ، لكن لا يوجد سوى ملك آسورا واحد …”
كان كل ما يتطلبه الأمر هو هجوم واحد لتشتيت جيش الحلفاء.
ثم تبادل الملوك الأربعة النظرات مترددة.
“أنا أقبل التحدي الخاص بك”
تابع غو تشينغ شان: “إذن ماذا عن اختيار ملك جديد هنا والآن ——— أتفق تمامًا مع هذا”
“هيا ، رجال قبائلنا جميعًا هنا ، أي واحد منكم هو الأقوى ، أظهروا لنا”
وبعد ذلك ، اختفى كل الأشباح والأموات.
ألقى الصولجان برفق.
استنشق غو تشينغ شان بعمق وسرعان ما قام بتحليل الموقف الحالي بالأدلة التي حصل عليها.
سقط صولجان الآسورا الملك مباشرة أمام ملوك القبائل الأربعة.
يمثل هذا الصولجان أعلى شرف وسلطة مطلقة عند الآسورا.
تحدث الملك راحو أولاً: “لقد خسرت أمام ملك الجحيم الشيطان ، أنت وصمة عار على الآسورا ، لم تعد لائقًا لقيادتنا”.
حدق الملك فيماتشيترا في الصولجان ، متكلمًا بصوت منخفض: “سأكون الملك ، فليتراجع الثلاثة منكم”
“الصولجان هناك. وليست لديكم الشجاعة حتى لاستلامه ، ما زلت تجرؤون على تسمية أنفسكم بملوك الآسورا؟” وقف وقال: “في الوقت الذي أصبحت فيه ملكًا ، فزت على 79 منافسًا”
“أنت؟ فقط بمهاراتك المثيرة للشفقة؟ مثير للسخرية!” الملك سوراسكاندا رفض.
تابع غو تشينغ شان: “إذن ماذا عن اختيار ملك جديد هنا والآن ——— أتفق تمامًا مع هذا” “هيا ، رجال قبائلنا جميعًا هنا ، أي واحد منكم هو الأقوى ، أظهروا لنا”
“ما زلت هنا وما زلتم تريدون جميعًا التنافس على العرش؟” تحدث الملك بالي.
يبدو أن لديه الكثير من المشاعر المعقدة.
صرخ الملك فيماتشيترا بغضب: “حسنًا ، كل رجال القبائل موجودون هنا ، دعوني أريهم فقط من هو الأقوى!”
اندلعوا جميعا في الضحك.
فجأة قال الملك راحو: “توقفوا كلكم! لا تسقط لمخططاته”
المشهد المحيط اختفى أيضا.
وتابع: “ملك الآسورا يريدنا أن نقتل بعضنا البعض!”
أغمض غو تشينغ شان عينيه وبدأ يأخذ الذكريات.
التفت الملوك الأربعة للنظر إلى الآسورا الملك.
إنها تحتوي على خبرة الآسورا الملك وفهمه وكل شيء.
ضحك غو تشينغ شان بصوت أعلى.
لم يستطع غو تشينغ شان أن يساعد نفسه في السعال
“الصولجان هناك. وليست لديكم الشجاعة حتى لاستلامه ، ما زلت تجرؤون على تسمية أنفسكم بملوك الآسورا؟”
وقف وقال: “في الوقت الذي أصبحت فيه ملكًا ، فزت على 79 منافسًا”
“الملك بالي ، الملك سوراسكاندا ، الملك فيماتشيترا ، الملك راحو ، لماذا أنتم هنا؟”
أصبح كل الآسورا صاخبين.
كان هذا الجسد ضعيفًا بشكل استثنائي ، بحيث كان من الصعب عليه التحرك.
كانت هذه هي الحقيقة ، كل الآسورا يتذكرون تلك اللحظة التاريخية جيدًا.
لم تستطع جيوش الشياطين وملك الوحوش الذين فقدوا أسلحتهم الرد.
لقد كانت معركة استثنائية على العرش.
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يتنهد بصمت.
“أخبروني ، هل كان لقبائل الآسورا ملك لا يجرؤ على القتال؟” استمر غو تشينغ شان في السؤال بصوت مدوي.
تحطمت الأرض والسماء.
“أبدا!”
“لا يوجد!”
“لا يوجد ملك يخاف القتال!”
“كوه ——“
أجاب كل الآسورا بصوت عالٍ.
استنشق غو تشينغ شان بعمق وسرعان ما قام بتحليل الموقف الحالي بالأدلة التي حصل عليها.
“على مدار المائة ألف عام الماضية ، كان القتال من أجل عرش الآسورا دائمًا ينتهي بالدم والنار ، هل تغير هذا أبدًا!؟” سأل غو تشينغ شان مرة أخرى.
“الملك ، هل أنت بخير؟” سألت الحسناء بقلق.
“أبدا!”
أصبح كل الآسورا صاخبين.
أجاب كل الآسورا في انسجام تام.
المشهد المحيط اختفى أيضا.
ثم جلس غو تشينغ شان على فيله.
بالتفكير في ذلك ، غضب الملك راحو.
نظر إلى الملك راحو وتحدث بنبرة غير جدية: “إذا لم تجرؤ على القتال ، فاخرج من المعركة على العرش”
هم ملوك قبائل الآسورا الأربعة ، في المرتبة الثانية بعد ملك الآسورا نفسه.
لم يكن لدى الملك راحو ما يقوله.
كان غو تشينغ شان يسمع جسده يتحدث من تلقاء نفسه.
لأن كل ما قاله هو الحقيقة.
تبادل الملوك الأربعة النظرات ولم يبتعدوا عن الطريق.
كان هذا مخططاً مفتوحاً. (1)
استنشق غو تشينغ شان بعمق وسرعان ما قام بتحليل الموقف الحالي بالأدلة التي حصل عليها.
ولا يمكنني حتى مهاجمته ، لأنه تخلى بالفعل عن العرش.
إذا لم أتنافس على العرش وبدلاً من ذلك أطارد رجلًا مشلولًا متخلياً عن العرش ، فسأكون إذلالًا لجميع الآسورا.
كان العالم نفسه يرتجف دون توقف.
بالتفكير في ذلك ، غضب الملك راحو.
خدش غو تشينغ شان رأسه ، ثم فكر في شيء ما.
إنه لا يزال آسورا في النهاية.
بمجرد اختفاء الصوت ، تم تمرير الكثير من الصور والمشاهد في عقل غو تشينغ شان.
“حسنًا ، سأصعد إلى العرش أولاً ثم أتعامل معك!”
ملحوظة: (1)مجموعة الإنتقام/ Vegenance Deck: أخيرا ظهرت مصطلح مجموعة بطاقات وعلي شرحه لكي لا ترتبكوا ، ‘مجموعة بطاقات’ أو ‘Card Deck’ هي مجموعة من البطاقات التي هي مميزة عن البطاقات الأخرى وذلك لأنها تنتمي إلى عنصر أو فصيل أو قوة معينة ، نحن لدينا بطاقات لعب مختلفة وكل واحدة تصلح لنوع مميز من ألعاب البطاقات ، ذلك ما يسمى بمجموعة البطاقات ، فعلى سبيل المثال بطاقة الجنرال الشبح العظيم تنتمي إلى ‘مجموعة الإنتقام’ /’Vegenance Deck’ وهناك مجموعات أخرى لم تظهر بعد.
تحدث الملك راحو بتعبير قاتم على وجهه.
مع العلم أن مستوى غو تشينغ شان في المعارك مرتفع للغاية بالفعل ، فإن القدرة على اكتشاف العيوب فيها تتطلب عيونًا تتجاوز عينيه.
ابتسم غو تشينغ شان وأشار إلى الملك راحو لينتبه إلى نفسه.
—— هذا قسَم.
استدار الملك راحو.
ثم فتح غو تشينغ شان عينيه ونظر حوله.
كان الملوك الثلاثة الآخرون ينظرون إليه مليئين بروح القتال.
هز غو تشينغ شان كتفيه: “كما رأيت ، هذا الملك لا يتكلم بكلمة كاذبة”
جاء صوت غو تشينغ شان من على مطيته.
“كنت تخشى أن يكون لديهم وسائل غير معروفة في متناول اليد؟”
“فلتبدأ المعركة”
قال الملك فيماتشيترا: “هذا صحيح ، نريد الفوز ضدك هنا والآن”.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
المشهد المحيط اختفى أيضا.
ملحوظة:
(1)مجموعة الإنتقام/ Vegenance Deck: أخيرا ظهرت مصطلح مجموعة بطاقات وعلي شرحه لكي لا ترتبكوا ، ‘مجموعة بطاقات’ أو ‘Card Deck’ هي مجموعة من البطاقات التي هي مميزة عن البطاقات الأخرى وذلك لأنها تنتمي إلى عنصر أو فصيل أو قوة معينة ، نحن لدينا بطاقات لعب مختلفة وكل واحدة تصلح لنوع مميز من ألعاب البطاقات ، ذلك ما يسمى بمجموعة البطاقات ، فعلى سبيل المثال بطاقة الجنرال الشبح العظيم تنتمي إلى ‘مجموعة الإنتقام’ /’Vegenance Deck’ وهناك مجموعات أخرى لم تظهر بعد.
أجاب كل الآسورا في انسجام تام.
(2) مخطط مفتوح: المخطط المفتوح هو ذلك الذي حتى لو علم العدو أنه مخطط ، فلا يمكنه فعل شيء غير متابعة الأمر ، خشية مواجهة عواقب أسوأ ، في حين يمكن التعامل مع المخطط العادي بمجرد اكتشافه.
نظر غو تشينغ شان إلى الآسورا الوحيد الذي لم يتحدث بعد وسأل: “الملك بالي ، ماذا تقول؟”
بواسطة :
وقف أربعة آسورا أمام الفيل.
![]()
“لا يكفي للموت. معركة مع الملك الشيطان مقابل هذه الجروح الخفيفة ، يستحق كل هذا العناء”
