لوردات الشياطين أتوا مجدداً
كانوا ينتظرون بفارغ الصبر.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
الموتى الذين ملأوا الصحراء كانو ينتظرون هذا.
في كل مكان حول العالم.
واصل الموتى جنونهم البهيج.
مئات الكوادريليون من الموتى كانوا جميعًا يحدقون في انتظار.
“أهاهاها ، الملك الشيطان ، لقد كنت أنتظر هذه اللحظة بالذات!” “لقد إنتهيت!”
في مكان معين في الصحراء الكونفدرالية ، تغير الوضع.
إذا أُجبر الموتى على التناسخ في وقت مبكر عندما لم يتم إصلاح حاجز العالم بعد ، فسيكون العالم أعزل.
تم كسر حاجز العالم لجزء من الثانية فقط.
36 دقيقة و 59 ثانية.
سقطت بضع عشرات من الشياطين على الفور.
كانوا يصرخون ويصيحون وينتظرون بقلق رحيل الموتى.
الموتى الذين ملأوا الصحراء كانو ينتظرون هذا.
انفتح حاجز العالم الضعيف مرة أخرى ، وترك بضع مئات من الشياطين بالداخل.
بمجرد أن لاحظوا التغيير في السماء ، داس الموتى على بعضهم البعض ، وتراكموا ليصبحوا جبلًا من اللحم بينما كانوا يحاولون تجاوز الشخص التالي للحصول على طعامهم.
الأرض الفارغة أمام الجبل.
قبل أن تسقط الشياطين على الأرض ، كانوا قد أكلوا بالفعل حتى العظام من قبل الموتى.
ربت غو تشينغ شان على كتفه قائلاً: “استمر في الزراعة ، ليس لدينا أحد سوى أنفسنا نعتمد عليه في المستقبل”
أولئك الموتى الذين لم يتمكنوا من الحصول على قطعة من اللحم بدا عليهم جميعًا الأسف.
انتشر القادة الستة في اتجاهات مختلفة.
لكنهم نظروا إلى السماء.
فجأة —-
وظلوا ينتظرون.
التالي كان عدد قليل من الشياطين الأقوياء والأذكياء.
استمر الموتى في الانتظار.
سقطت نظرة غو تشينغ شان على واجهة مستخدم إله الحرب.
ولكن بعد ذلك ، هز عدد قليل من ملوك الوحوش من نوع الكلاب الموتى الآخرون ووصلوا إلى حيث سقطت عظام هؤلاء الشياطين.
نظر غو تشينغ شان إلى ذلك الوقت ، ثم إلى السهول بالخارج.
“ماذا تفعل؟” ميت لم يسعه إلا أن يسأل.
ثم أخيرًا العفاريت والوليدات التي تعرف فقط أن تتبع القوي.
ابتسم ملك الوحوش من نوع الكلاب بابتسامة باردة: “أيها الفلاحون ، اللذة الحقيقية – تأتي من نخاع العظام!!”
كانت لا تزال هناك 5 ساعات أخرى حتى يتم إصلاح حاجز العالم.
وسرعان ما سحقوا وأكلوا حتى عظام الشياطين.
في بحر الموتى ، بدا أن هناك البعض منزعجين بشدة.
يمكن سماع صوت مضغ وامتصاص العظام.
[سيؤدي اندماج العالمين إلى إصلاح حاجز العالم. الوقت المقدر حتى يتم إصلاح حاجز العالم تلقائيًا 00:37:29]
بعد لحظات قليلة.
بمجرد أن يتجسد الموتى جميعًا ، لن يضيع لوردات الشياطين ولو دقيقة واحدة للانقضاض عليهم والغزو.
انفتح حاجز العالم الضعيف مرة أخرى ، وترك بضع مئات من الشياطين بالداخل.
فجأة —-
واصل الموتى جنونهم البهيج.
حان وقت تناسخ الأرواح.
في ثوانٍ معدودة ، تم أكل مئات الشياطين تماماً.
واصل الموتى جنونهم البهيج.
هذه المرة ، لم تُترك حتى بقايا العظام.
حان وقت تناسخ الأرواح.
في بحر الموتى ، بدا أن هناك البعض منزعجين بشدة.
بدأت مأدبة شرهة. … نظر غو تشينغ شان أسفل الجبل.
لم يكن بالإمكان أكل الشيطان الذي تمكنوا من المصارعة لأجله.
همس الكلب الأسود: “لقد تم أخذ إلهك بعيدًا إلى عالم آخر للتو”
الكونفدرالية.
بمجرد أن يتجسد الموتى جميعًا ، لن يضيع لوردات الشياطين ولو دقيقة واحدة للانقضاض عليهم والغزو.
العاصمة.
هدير!!!
الأرض الفارغة أمام الجبل.
التالي كان عدد قليل من الشياطين الأقوياء والأذكياء.
لقد غادر الآسورا الذكر بالفعل ، لذلك لم يتبق سوى 6 قادة هنا.
لقد غادر الآسورا الذكر بالفعل ، لذلك لم يتبق سوى 6 قادة هنا.
تبادلوا جميعًا النظرات ، ورأوا نفس الأفكار في عيون بعضهم البعض.
كان الموتى ينتظرونهم مثل المحكوم عليهم بالإعدام ينتظرون وجبتهم الأخيرة.
“الملك الشيطان ، قبل التناسخ ، سنقاتل قليلاً أيضًا”
بعيدًا في السماء ، عاد بالفعل عدد قليل من لوردات الشياطين المرعبين.
“اذهبوا” قال لهم غو تشينغ شان.
بمجرد أن لاحظوا التغيير في السماء ، داس الموتى على بعضهم البعض ، وتراكموا ليصبحوا جبلًا من اللحم بينما كانوا يحاولون تجاوز الشخص التالي للحصول على طعامهم.
انتشر القادة الستة في اتجاهات مختلفة.
بغض النظر عن مدى قوتهم ، وبغض النظر عن عدد الموتى الذين قتلوا ، إذا دخلوا العالم أدناه ، فسيصبحون فقط طعام الموتى.
نظر غو تشينغ شان إلى التغييرات في السماء.
فحص غو تشينغ شان الوقت.
—— لن ينهار حاجز العالم دفعة واحدة.
بقول ذلك ، اختفت نوع الشياطين الأنثى داخل ستار الضوء.
حتى اللحظات التي سبقت انهياره الحتمي ، كان لا يزال يقوم بعمله لوقف غزو الشياطين.
كانت الطريقة الوحيدة لينجح كل شيء هي أن يتناسخ الموتى بعد إصلاح الحاجز ، أو أن لا تكون أوقاتهم متباعدة.
كان هذا مشهدًا إعجازياً للنظر إليه.
وظلوا ينتظرون.
كانت الحالة الحالية لحاجز العالم مثل حالة المصباح الكهربائي المعيب ، فقد يكون ساطعا في ثانية واحدة ، لكنه تومض ويفقد تأثيره في التالية.
كانت هذه الساعات الأطول في حياة غو تشينغ شان.
على الأقل خلال الساعة القادمة ، لن يختفي حاجز العالم تمامًا.
في الساعة التالية ، يمكن للشياطين أن تقطر إلى عالم الإنسان فقط من خلال الشقوق العرضية ، عدد قليل في كل مرة.
في الساعة التالية ، يمكن للشياطين أن تقطر إلى عالم الإنسان فقط من خلال الشقوق العرضية ، عدد قليل في كل مرة.
الموتى الذين ملأوا الصحراء كانو ينتظرون هذا.
بضع مئات ، آلاف ، على الأكثر بضعة آلاف من الشياطين ستخترق حاجز العالم لدخول عالم الإنسان.
بمجرد أن يتجسد الموتى جميعًا ، لن يضيع لوردات الشياطين ولو دقيقة واحدة للانقضاض عليهم والغزو.
——- لكن في الأسفل ، كان في انتظارهم عدة مئات من الكوادرليون من الموتى.
وتبعهم عدد قليل من الشياطين العملاقة.
كان الموتى ينتظرونهم مثل المحكوم عليهم بالإعدام ينتظرون وجبتهم الأخيرة.
نظر غو تشينغ شان إلى ذلك الوقت ، ثم إلى السهول بالخارج.
كوجبة أخيرة لهم في مسار هوانغ تشيوان ، كان الموتى جميعًا يتطلعون إلى أكثر الأطباق اللذيذة التي لا تنسى.
——- لكن في الأسفل ، كان في انتظارهم عدة مئات من الكوادرليون من الموتى.
في أماكن مختلفة حول العالم ، يمكنك أحيانًا سماع صرخات الإثارة للموتى حيث سقط المزيد من الشياطين حيث كانوا.
كانت الشياطين أقل فأقل تنتظر في السماء.
كان عدد لا يحصى من الموتى مثل النمل المسعور والجائع آكل اللحم!
كانت لا تزال هناك 5 ساعات أخرى حتى يتم إصلاح حاجز العالم.
استمرت هذه الوجبة لنحو نصف ساعة.
فجأة —-
كان الآن أن لوردات الشياطين الأكثر ذكاءً بين الشياطين أدركوا ما كان يحدث.
كانت الحالة الحالية لحاجز العالم مثل حالة المصباح الكهربائي المعيب ، فقد يكون ساطعا في ثانية واحدة ، لكنه تومض ويفقد تأثيره في التالية.
أمروا بالتراجع دون تردد.
اتصل بالجميع وأخبرهم بالموقف.
ضد أهداف غير قابلة للقتل ، كانت الحرب عملاً لا طائل من ورائه ولا معنى له.
حان وقت تناسخ الأرواح.
بغض النظر عن مدى قوتهم ، وبغض النظر عن عدد الموتى الذين قتلوا ، إذا دخلوا العالم أدناه ، فسيصبحون فقط طعام الموتى.
يعتمد المصير النهائي للعالم على الوقت الذي سيتعين على الأموات التناسخ فيه ، وعندما يُصلح حاجز العالم.
حتى لو تمكنوا من تجنب أن يُؤكلوا ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو معركة طويلة.
نظر غو تشينغ شان إلى التغييرات في السماء.
نوع المعركة التي لا يمكن فيها قتل عدو واحد.
الساعة الأخيرة.
لقد كانت بلا معنى لدرجة أن كانت مضحكة.
حان الآن وقت ولادتهم من جديد.
تراجع لوردات الشياطين بدون أي تردد.
يمكن سماع صوت مضغ وامتصاص العظام.
وتبعهم عدد قليل من الشياطين العملاقة.
همس الكلب الأسود: “لقد تم أخذ إلهك بعيدًا إلى عالم آخر للتو”
التالي كان عدد قليل من الشياطين الأقوياء والأذكياء.
[تمكن عدد قليل من الشياطين من إيذاء بعض الأحياء ، لكنهم سرعان ما هزمهم الموتى ، لقد قُتلت غالبية الشياطين بالفعل]
ثم أخيرًا العفاريت والوليدات التي تعرف فقط أن تتبع القوي.
حان الآن وقت ولادتهم من جديد.
كانت الشياطين أقل فأقل تنتظر في السماء.
لكن لا شيء من هذا يمكن أن يقرر المصير النهائي للعالم على الإطلاق.
الشياطين الوحيدة التي بقيت هي الشياطين غير الواعية الذين عرفوا فقط الذبح والقتل حتى يموتوا.
لقد كانت بلا معنى لدرجة أن كانت مضحكة.
مرت 20 دقيقة أخرى.
حتى لو تمكنوا من تجنب أن يُؤكلوا ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو معركة طويلة.
اختفى حاجز العالم أخيرًا تمامًا.
لقد ولدَت من جديد.
بدأت الشياطين القليلة المتبقية بالتساقط من فوق.
ابتسم ملك الوحوش من نوع الكلاب بابتسامة باردة: “أيها الفلاحون ، اللذة الحقيقية – تأتي من نخاع العظام!!”
استأنف الموتى هديرهم المبتهج.
بعيدًا في السماء ، عاد بالفعل عدد قليل من لوردات الشياطين المرعبين.
بدأت مأدبة شرهة.
…
نظر غو تشينغ شان أسفل الجبل.
بضع مئات ، آلاف ، على الأكثر بضعة آلاف من الشياطين ستخترق حاجز العالم لدخول عالم الإنسان.
مأدبة الموتى كانت لا تزال مستمرة.
قال غو تشينغ شان: “هذا صحيح ، إذا اختفى الموتى قبل إصلاح الحاجز ، فمن المحتمل أن يعود لوردات الشياطين أولئك دون تردد”.
“إلهة النزاهة ، كيف هي الأماكن المختلفة في العالم؟”
أمسك غو تشينغ شان بصولجان الملك الشيطان الحارس وسأل: 「كم تبقى لكم من الوقت؟ 」
[تمكن عدد قليل من الشياطين من إيذاء بعض الأحياء ، لكنهم سرعان ما هزمهم الموتى ، لقد قُتلت غالبية الشياطين بالفعل]
“اذهبوا” قال لهم غو تشينغ شان.
فحص غو تشينغ شان الوقت.
يعتمد المصير النهائي للعالم على الوقت الذي سيتعين على الأموات التناسخ فيه ، وعندما يُصلح حاجز العالم.
كانت لا تزال هناك 5 ساعات أخرى حتى يتم إصلاح حاجز العالم.
استمر الموتى في الانتظار.
أمسك غو تشينغ شان بصولجان الملك الشيطان الحارس وسأل: 「كم تبقى لكم من الوقت؟ 」
كان هناك سطر نص متوهج يطفو هناك.
أجابت الآسورا الأنثى “مما يمكننا أن نشعر به ، يجب أن تكون هناك حوالي 5 ساعات متبقية”.
[تمكن عدد قليل من الشياطين من إيذاء بعض الأحياء ، لكنهم سرعان ما هزمهم الموتى ، لقد قُتلت غالبية الشياطين بالفعل]
شعر غو تشينغ شان بالتوتر.
بالاستشعار من خلال الرابط التخاطري ، لاحظوا أن نوع الشياطين الأنثى من القادة العشرة المعارضين للجحيم هي التي ضحكت.
إذا أُجبر الموتى على التناسخ في وقت مبكر عندما لم يتم إصلاح حاجز العالم بعد ، فسيكون العالم أعزل.
استمرت هذه الوجبة لنحو نصف ساعة.
اتصل بالجميع وأخبرهم بالموقف.
بعيدًا في السماء ، عاد بالفعل عدد قليل من لوردات الشياطين المرعبين.
تحدث الرئيس: “الشيء الأكثر أهمية الآن هو معرفة ما إذا كان الموتى يستطيعون مواكبة الأمر حتى يتم إصلاح حاجز العالم بالكامل”
خلاف ذلك ، إذا وعندما يلاحظ لوردات الشياطين ويعودوا ، فإن العالم لا يزال سيتجه إلى نهايته دون أدنى شك.
قال غو تشينغ شان: “هذا صحيح ، إذا اختفى الموتى قبل إصلاح الحاجز ، فمن المحتمل أن يعود لوردات الشياطين أولئك دون تردد”.
وفقًا لكلمات آلة محاسب الجدارة ، إذا استمروا في البقاء هنا ، فسيتم خصم مزاياهم بسرعة حتى تصل إلى مستوى سلبي ويتم إجبارهم على العودة إلى معاناة الجحيم مرة أخرى.
ربطت آنا يديها معًا وصلت: “يا إلهي فوق ، دع الحاجز يُصلح بالكامل قبل أن يتناسخ الموتى”
سقطت بضع عشرات من الشياطين على الفور.
همس الكلب الأسود: “لقد تم أخذ إلهك بعيدًا إلى عالم آخر للتو”
مئات الكوادريليون من الموتى كانوا جميعًا يحدقون في انتظار.
أصلحت آنا كلماتها على الفور: “أنا أصلي إلى إله الموت”
هدير!!!
كان الكلب الأسود راضيًا: “هكذا ينبغي أن يكون الأمر”
لم يتبق سوى 37 دقيقة حتى يتم إصلاح الحاجز!
“—- إذن كل ما يمكننا فعله الآن هو الانتظار” تحدث يي فاي لي بتعبير غاضب ، “الاضطرار إلى الاعتماد على هؤلاء الأشرار لإنقاذ العالم يجعلني أشعر ببعض الانزعاج”
استمر الموتى في الانتظار.
ربت غو تشينغ شان على كتفه قائلاً: “استمر في الزراعة ، ليس لدينا أحد سوى أنفسنا نعتمد عليه في المستقبل”
حتى اللحظات التي سبقت انهياره الحتمي ، كان لا يزال يقوم بعمله لوقف غزو الشياطين.
أومأ يي فاي لي.
كان عدد لا يحصى من الموتى مثل النمل المسعور والجائع آكل اللحم!
مر الوقت ببطء ولكن بسرعة.
ثم أخيرًا العفاريت والوليدات التي تعرف فقط أن تتبع القوي.
كانت هذه الساعات الأطول في حياة غو تشينغ شان.
بالاستشعار من خلال الرابط التخاطري ، لاحظوا أن نوع الشياطين الأنثى من القادة العشرة المعارضين للجحيم هي التي ضحكت.
اتصل الرئيس والملكة فارونا بقادة العالم ، وأبلغوا جميع البشر بالاختباء وعدم إظهار أنفسهم.
بدأت مأدبة شرهة. … نظر غو تشينغ شان أسفل الجبل.
استحوذت إلهة النزاهة على جميع الآلات في العالم ، وساعدت في نقل الموتى إلى حيث تجمع الكثير من الشياطين.
الشياطين الوحيدة التي بقيت هي الشياطين غير الواعية الذين عرفوا فقط الذبح والقتل حتى يموتوا.
تم تنفيذ كل شيء بسرعة.
فحص غو تشينغ شان الوقت.
لكن لا شيء من هذا يمكن أن يقرر المصير النهائي للعالم على الإطلاق.
ولكن بعد ذلك ، هز عدد قليل من ملوك الوحوش من نوع الكلاب الموتى الآخرون ووصلوا إلى حيث سقطت عظام هؤلاء الشياطين.
يعتمد المصير النهائي للعالم على الوقت الذي سيتعين على الأموات التناسخ فيه ، وعندما يُصلح حاجز العالم.
في ثوانٍ معدودة ، تم أكل مئات الشياطين تماماً.
كانت الطريقة الوحيدة لينجح كل شيء هي أن يتناسخ الموتى بعد إصلاح الحاجز ، أو أن لا تكون أوقاتهم متباعدة.
كان هذا الضوء مثل شلال ، يجتاح السماء ويستمر في التمدد.
خلاف ذلك ، إذا وعندما يلاحظ لوردات الشياطين ويعودوا ، فإن العالم لا يزال سيتجه إلى نهايته دون أدنى شك.
تحدث الرئيس: “الشيء الأكثر أهمية الآن هو معرفة ما إذا كان الموتى يستطيعون مواكبة الأمر حتى يتم إصلاح حاجز العالم بالكامل”
كانوا ينتظرون بفارغ الصبر.
لكن! لكن! لا يزال هناك 37 دقيقة أخرى حتى يتم إصلاح حاجز العالم! لماذا اضطر الموتى إلى التناسخ في مثل هذه اللحظة الحاسمة! لقد ذهب الحاجز السابق ، وقد ذهب الأموات أيضًا ، والعالم على وشك أن يصبح أعزل تمامًا.
مر الوقت ببطء.
لكنهم نظروا إلى السماء.
الساعة الأخيرة.
لكن! لكن! لا يزال هناك 37 دقيقة أخرى حتى يتم إصلاح حاجز العالم! لماذا اضطر الموتى إلى التناسخ في مثل هذه اللحظة الحاسمة! لقد ذهب الحاجز السابق ، وقد ذهب الأموات أيضًا ، والعالم على وشك أن يصبح أعزل تمامًا.
كانت هذه اللحظات الأكثر أهمية
“الملك الشيطان ، قبل التناسخ ، سنقاتل قليلاً أيضًا”
سقطت نظرة غو تشينغ شان على واجهة مستخدم إله الحرب.
في بحر الموتى ، بدا أن هناك البعض منزعجين بشدة.
كان هناك سطر نص متوهج يطفو هناك.
لكن لا شيء من هذا يمكن أن يقرر المصير النهائي للعالم على الإطلاق.
[سيؤدي اندماج العالمين إلى إصلاح حاجز العالم. الوقت المقدر حتى يتم إصلاح حاجز العالم تلقائيًا 00:37:29]
عليكم الصمود.
لم يتبق سوى 37 دقيقة حتى يتم إصلاح الحاجز!
على الأقل خلال الساعة القادمة ، لن يختفي حاجز العالم تمامًا.
نظر غو تشينغ شان إلى ذلك الوقت ، ثم إلى السهول بالخارج.
كان الآن أن لوردات الشياطين الأكثر ذكاءً بين الشياطين أدركوا ما كان يحدث.
لا يزال من الممكن رؤية الموتى في الخارج.
لقد كانت بلا معنى لدرجة أن كانت مضحكة.
عليكم الصمود.
لقد غادر الآسورا الذكر بالفعل ، لذلك لم يتبق سوى 6 قادة هنا.
فجأة —-
“الملك الشيطان ، قبل التناسخ ، سنقاتل قليلاً أيضًا”
سلسلة ضخمة من الضوء نزلت من فوق.
في أماكن مختلفة حول العالم ، يمكنك أحيانًا سماع صرخات الإثارة للموتى حيث سقط المزيد من الشياطين حيث كانوا.
كان هذا الضوء مثل شلال ، يجتاح السماء ويستمر في التمدد.
حان الآن وقت ولادتهم من جديد.
كل الأموات الذين استحموا في هذا النور كان لديهم تعبير عن الفهم.
انتشر القادة الستة في اتجاهات مختلفة.
حان وقت تناسخ الأرواح.
مرت 20 دقيقة أخرى.
حان الآن وقت ولادتهم من جديد.
فحص غو تشينغ شان الوقت.
وفقًا لكلمات آلة محاسب الجدارة ، إذا استمروا في البقاء هنا ، فسيتم خصم مزاياهم بسرعة حتى تصل إلى مستوى سلبي ويتم إجبارهم على العودة إلى معاناة الجحيم مرة أخرى.
لقد ولدَت من جديد.
لكن! لكن!
لا يزال هناك 37 دقيقة أخرى حتى يتم إصلاح حاجز العالم!
لماذا اضطر الموتى إلى التناسخ في مثل هذه اللحظة الحاسمة!
لقد ذهب الحاجز السابق ، وقد ذهب الأموات أيضًا ، والعالم على وشك أن يصبح أعزل تمامًا.
في كل مكان حول العالم.
هدير!!!
هذه المرة ، لم تُترك حتى بقايا العظام.
بعيدًا في السماء ، عاد بالفعل عدد قليل من لوردات الشياطين المرعبين.
اتصل بالجميع وأخبرهم بالموقف.
كانوا يصرخون ويصيحون وينتظرون بقلق رحيل الموتى.
نوع المعركة التي لا يمكن فيها قتل عدو واحد.
36 دقيقة و 59 ثانية.
العاصمة.
قدر يائس من الوقت.
استحوذت إلهة النزاهة على جميع الآلات في العالم ، وساعدت في نقل الموتى إلى حيث تجمع الكثير من الشياطين.
بمجرد أن يتجسد الموتى جميعًا ، لن يضيع لوردات الشياطين ولو دقيقة واحدة للانقضاض عليهم والغزو.
نوع المعركة التي لا يمكن فيها قتل عدو واحد.
وفجأة اندلعت ضحكات عالية من بين الموتى.
بغض النظر عن مدى قوتهم ، وبغض النظر عن عدد الموتى الذين قتلوا ، إذا دخلوا العالم أدناه ، فسيصبحون فقط طعام الموتى.
“أهاهاها ، الملك الشيطان ، لقد كنت أنتظر هذه اللحظة بالذات!”
“لقد إنتهيت!”
“أهاهاها ، الملك الشيطان ، لقد كنت أنتظر هذه اللحظة بالذات!” “لقد إنتهيت!”
بالاستشعار من خلال الرابط التخاطري ، لاحظوا أن نوع الشياطين الأنثى من القادة العشرة المعارضين للجحيم هي التي ضحكت.
لا يزال من الممكن رؤية الموتى في الخارج.
كانت تضحك منتصرة: “وداعا أيها الملك الشيطان ، أتمنى لك ولعالمك دمارا سعيدا”
ثم أخيرًا العفاريت والوليدات التي تعرف فقط أن تتبع القوي.
بقول ذلك ، اختفت نوع الشياطين الأنثى داخل ستار الضوء.
كوجبة أخيرة لهم في مسار هوانغ تشيوان ، كان الموتى جميعًا يتطلعون إلى أكثر الأطباق اللذيذة التي لا تنسى.
لقد ولدَت من جديد.
يعتمد المصير النهائي للعالم على الوقت الذي سيتعين على الأموات التناسخ فيه ، وعندما يُصلح حاجز العالم.
بواسطة :
وتبعهم عدد قليل من الشياطين العملاقة.
![]()
“إلهة النزاهة ، كيف هي الأماكن المختلفة في العالم؟”
