المباراة النهائية
المئات من الكوادريليونات من الموتى يحدقون مباشرة في السماء بحثًا عن أي شياطين قد تهبط.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
[الموتى يرجى الاستعداد للتناسخ وفقًا لجدارتكم] [سينسى الموتى كل شيء من حياتهم السابقة بالإضافة إلى ما حدث للتو ، ويرحبون ببداية جديدة] [تحذير ، إذا بقيتم في العالم البشري مرة أخرى ، فسوف تنخفض جدارتكم بسرعة حتى تُجبروا على العودة إلى الجحيم] [يُنصح بالحذر]
في السماء.
عندما توقفت الأرقام فوق الموتى ، كانت بالفعل قيمًا تُرضي أي شخص.
بدا الضوء الذهبي اللامع الذي امتد عبر العالم كما لو كان شلالًا ينساب من السماء.
لقد أصبحت جدارتهم كلها سلبية.
جاء الضوء الكريم من قانون هوانغ تشيوان.
استهدفت هذه الضربة مباشرة صدر الآسورا الأنثى ، إذا لم تتراجع للدفاع ، فسيكون موتها.
كان يجلب مئات الكوادريليونات من الموتى الموجودين هنا إلى تناسخهم.
“هل انتهى؟”
وفقًا للجدارة والكارما التي جمعوها في هذه الحياة ، سيُعاد هؤلاء الأشخاص إلى عوالم السامسارا الخمسة الأخرى.
وفقًا للجدارة والكارما التي جمعوها في هذه الحياة ، سيُعاد هؤلاء الأشخاص إلى عوالم السامسارا الخمسة الأخرى.
سيظهر الأشخاص المتناسخون في العوالم بطرق لا يمكن للأحياء تخيلها.
لا يمكن للوردات الشياطين محاربة قوة عالم بأكمله – ناهيك عن عالمين.
على سبيل المثال ، إذا ذهبوا إلى عالم السماء ، فقد يتناسخون من جديد من زهرة لوتس ، أو من جبل من الحديد ، أو من الخشب الصلب القديم.
المئات من الكوادريليونات من الموتى يحدقون مباشرة في السماء بحثًا عن أي شياطين قد تهبط.
إذا تجسدوا في إحدى قبائل عالم الآسورا الأربعة ، فقد ينمون من ظهر شخص ما ، أو من الماء ، أو من النار ، أو من المعدن ، أو يولدون من بتلة زهرة.
[كل الموتى الذين لم يتناسخوا من جديد أنقذوا العالمين المشتركين] [انتهى العالم الجديد من تشكيل حاجز العالم الجديد] [تسبب حاجز العالم الجديد في تقوية الحواجز في بقية عالم السامسارا] [تم إنقاذ عالم السامسارا] [الخلاصة: الموتى الذين لم يتناسخوا من جديد أنقذوا عالم السامسارا] [تم حساب الجدارة من إنقاذ عالم السامسارا ، والتوزيع بين الموتى الذين لم يتناسخوا ، سيتم الآن]
كان كل من عالم السماء وعالم الآسورا عوالم متفوقة في السامسارا ، لذلك لم يكن هناك فرق كبير.
لكن في الأسفل ، كان الصمت المطلق.
إذا تجسد الموتى في عالم الوحوش أو عالم الشياطين ، فلن يكون الأمر مختلفًا كثيرًا عن التناسخ كإنسان ، ولكن بصرف النظر عن الولادة الطبيعية ، كانت هناك أيضًا الإباضة ، والتخصيب الخارجي ، والتكاثر اللاجنسي ، عديم اللون ، ملون ، واعي ، غير واعي ، كل أنواع الطرق المختلفة لتولد من جديد.
كان الأمر كما لو أنها لم تلاحظ ضربة غو تشينغ شان ، أو أنها لم تكن لديها نية لإيقافها.
كان عالم هوانغ تشيوان والعالم البشري يندمجان بسرعة.
مع تقديمه كمثال ، لم يجرؤ أي من لوردات الشياطين الآخرين على النزول إلى الأرض.
تجلى قانون التناسخ في صورة ستار من الضوء يتدلى مثل الستار ، ويغطي الموتى.
أومأ غو تشينغ شان بصمت.
لكن أدناه ، الموتى لم يغادروا بعد.
استهدفت هذه الضربة مباشرة صدر الآسورا الأنثى ، إذا لم تتراجع للدفاع ، فسيكون موتها.
كانوا لا يزالون ينتظرون الحاجز العالمي ليُصلح.
كان عالم جديد على وشك أن يولد.
كان عالم جديد على وشك أن يولد.
لكن في الأسفل ، كان الصمت المطلق.
أعلاه ، كان عدد لا يحصى من الشياطين وحتى لوردات الشياطين يصرخون ويزأرون أثناء انتظارهم
تراجع لوردات الشياطين الأقوياء بسرعة.
لكن في الأسفل ، كان الصمت المطلق.
تم حرق جميع الشياطين التي لمسها الحاجز وتحولت إلى رماد.
المئات من الكوادريليونات من الموتى يحدقون مباشرة في السماء بحثًا عن أي شياطين قد تهبط.
[انتباه لكل الموتى] [انتباه لكل الموتى] [سأبدأ الآن في تعديل جدارتكم]
اتصل غو تشينغ شان وقال لإلهة النزاهة أن تفتح كل التروس لتسجيل أكبر عدد ممكن من أصناف الشياطين.
—— كم هو محظوظ ، لا يوجد هنا لورد شياطين حقيقي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها البشرية بالشياطين وجهاً لوجه.
استهدفت هذه الضربة مباشرة صدر الآسورا الأنثى ، إذا لم تتراجع للدفاع ، فسيكون موتها.
لذا فإن مظهرهم وأنواعهم وخصائصهم أو حتى عاداتهم كانت معلومات استخبارية ثمينة تم جمعها للمستقبل.
حتى غو تشينغ شان وجد صعوبة في عدم التعامل معها بجدية.
حدق غو تشينغ شان مباشرة في الشاشة دون أن يرمش لمدة 10 دقائق متتالية.
قالت المرأة الآسورا: “لقد وافقت على مباراة ضدي”.
أخيرًا ، تنفس.
في اللحظة التالية ، بدأت الشياطين التي اختبأت بالقرب بالصراخ.
—— كم هو محظوظ ، لا يوجد هنا لورد شياطين حقيقي.
داخل مستشفى الكونفدرالية.
ربما كان العالم البشري ضعيفًا جدًا لدرجة أن معظم الذين تم إرسالهم كانوا مجرد لوردات شياطين معادٌ تشكيلهم.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
من الواضح أن لورد الشياطين الأفعى ذو الرؤوس الثلاثة كان لورد شياطين مُعاد تشكيله.
كان عالم هوانغ تشيوان والعالم البشري يندمجان بسرعة.
مع تقديمه كمثال ، لم يجرؤ أي من لوردات الشياطين الآخرين على النزول إلى الأرض.
سرعان ما أصبح الرقم السالب رقما صفرياً ، وأصبح الرقم الصفري رقماً موجبًا.
حتى لوردي الشياطين الفوضويين الوحيدان بينهم لم يرغبوا في النزول.
كان كل الموتى على وجوههم تعابير لا توصف.
كانوا ينتظرون بصمت ، على أمل أن يغادر الموتى بسرعة.
عانقت غو تشينغ شان.
بقي الموتى.
مر الوقت.
مر الوقت.
حتى لوردي الشياطين الفوضويين الوحيدان بينهم لم يرغبوا في النزول.
مرت الثانية الأخيرة.
في السماء.
تردد صدى صوت الرعد في السماء ، كما لو أن أقواس البرق غير المرئية التي لا حصر لها كانت تضرب بعضها البعض.
أخيرًا ، تنفس.
هزت قوة غير مرئية تبعها اندفاع إيقاعي العالم بأسره.
كان عالم هوانغ تشيوان والعالم البشري يندمجان بسرعة.
في اللحظة التالية ، بدأت الشياطين التي اختبأت بالقرب بالصراخ.
[كل الموتى الذين لم يتناسخوا من جديد أنقذوا العالمين المشتركين] [انتهى العالم الجديد من تشكيل حاجز العالم الجديد] [تسبب حاجز العالم الجديد في تقوية الحواجز في بقية عالم السامسارا] [تم إنقاذ عالم السامسارا] [الخلاصة: الموتى الذين لم يتناسخوا من جديد أنقذوا عالم السامسارا] [تم حساب الجدارة من إنقاذ عالم السامسارا ، والتوزيع بين الموتى الذين لم يتناسخوا ، سيتم الآن]
تراجع لوردات الشياطين الأقوياء بسرعة.
كانت جدارتهم تتصاعد.
تم إصلاح حاجز العالم الجديد!
مرت الثانية الأخيرة.
تم حرق جميع الشياطين التي لمسها الحاجز وتحولت إلى رماد.
كان الموتى يقدمون وداعهم النهائي.
لا يمكن للوردات الشياطين محاربة قوة عالم بأكمله – ناهيك عن عالمين.
“لا داعي ، ربما لن نلتقي مرة أخرى على الأرجح” ابتسمت الآسورا الأنثى وقالت.
بالصراخ والصياح في عدم الرغبة ، أجبروا على مغادرة العالم البشري.
[الموتى يرجى الاستعداد للتناسخ وفقًا لجدارتكم] [سينسى الموتى كل شيء من حياتهم السابقة بالإضافة إلى ما حدث للتو ، ويرحبون ببداية جديدة] [تحذير ، إذا بقيتم في العالم البشري مرة أخرى ، فسوف تنخفض جدارتكم بسرعة حتى تُجبروا على العودة إلى الجحيم] [يُنصح بالحذر]
أشرقت الشمس.
ربما كان العالم البشري ضعيفًا جدًا لدرجة أن معظم الذين تم إرسالهم كانوا مجرد لوردات شياطين معادٌ تشكيلهم.
استحم كل شيء مرة أخرى في ضوء الشمس الدافئ المألوف.
كان يجلب مئات الكوادريليونات من الموتى الموجودين هنا إلى تناسخهم.
كانت السماء زرقاء عميقة ، ولم تكن هناك حتى سحابة في الأفق ، وبالتأكيد لم تكن هناك شياطين.
بدا الضوء الذهبي اللامع الذي امتد عبر العالم كما لو كان شلالًا ينساب من السماء.
“هل انتهى؟”
بقي الموتى.
تمتم غو تشينغ شان.
جاء الضوء الكريم من قانون هوانغ تشيوان.
قام بفحص واجهة مستخدم إله الحرب.
“لا داعي ، ربما لن نلتقي مرة أخرى على الأرجح” ابتسمت الآسورا الأنثى وقالت.
لا يزال هناك سطرين من النص المتوهج.
في اللحظة التالية ، بدأت الشياطين التي اختبأت بالقرب بالصراخ.
[العالمان ما زالا يندمجان]
[تم تشييد حاجز العالم الجديد بالكامل]
بسرعة كبيرة ، كان السيف على وشك طعنها.
نجاح!
لقد مرت 7 ساعات ، وما زالت الشياطين لا تستطيع غزو العالم!
“لماذا؟” سأل غو تشينغ شان.
نظر غو تشينغ شان إلى الموتى.
إذا تجسد الموتى في عالم الوحوش أو عالم الشياطين ، فلن يكون الأمر مختلفًا كثيرًا عن التناسخ كإنسان ، ولكن بصرف النظر عن الولادة الطبيعية ، كانت هناك أيضًا الإباضة ، والتخصيب الخارجي ، والتكاثر اللاجنسي ، عديم اللون ، ملون ، واعي ، غير واعي ، كل أنواع الطرق المختلفة لتولد من جديد.
لقد أصبحت جدارتهم كلها سلبية.
ومض جسدها مع ظهور عدد لا يحصى من خطوط النصل مباشرة نحو غو تشينغ شان.
على الرغم من أن هذا كان اختيارهم الخاص ، إلا أن هذه النتيجة ما زالت تجعلهم يشعرون بالاكتئاب.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
「جميعاً ، أنا آسف …」
لم يكن حتى دخل الستة الآخرون الستار أن مشيت أمام غو تشينغ شان.
قبل أن يتمكن غو تشينغ شان من قول أي شيء آخر ، تمت مقاطعته.
تفجر النسيم.
وصل صوت آلة محاسب الجدارة إلى آذان الجميع.
داخل مستشفى الكونفدرالية.
[انتباه لكل الموتى]
[انتباه لكل الموتى]
[سأبدأ الآن في تعديل جدارتكم]
كان الرقم الموجب يتزايد.
نظر الموتى جميعًا إلى الأعلى واستمعوا.
بعد قول ذلك ، توقفت آلة محاسب الجدارة وصمتت مرة أخرى.
تابعت آلة محاسب الجدارة: [الآن بعد أن استعادت العوالم الستة استقرارها ، تمت إعادة حساب الجدارة التي يمكن أن تحصلوا عليها ، والآن ابدأ التوزيعات النهائية]
[معركة هوانغ تشيوان ، لم تنجح في منع الشياطين من تدمير العالم ، ولم توقف مخطط الإله السماوي ، كانت نجاة عالم السامسارا غير محققة]
[علاوة على ذلك ، تم دمج العالمين بواسطة الملك الشيطان]
[الخلاصة: الأموات لم ينقذوا عالم السامسارا ، وقد تم إلغاء الجدارة العظيمة المكتسبة من ذلك الفعل ، ولم تتبقى سوى الجدارة القليلة من الحصول على جذر عنصر الأرض وجذر عنصر الخشب]
[ملاحظة خاصة]
[لقد كشف الموتى الذين اختاروا التناسخ مبكرًا عن طبيعتهم الدنيئة في لحظاتهم الأخيرة ، حيث أظهروا عداءً لا يرقى إليه الشك تجاه العالم ، إلى جانب أفعالهم المثيرة التي كان من الممكن أن تتسبب في تدمير العالم]
[الخلاصة: هذا السلوك يشبه رؤية الشخص المحتاج ، والقدرة على المساعدة ولكن اختيار عدم القيام بذلك ، وتجاهل ما يمكن منعه ، وبالتالي يتم خصم جدارتهم]
[الحسابات الأخيرة: كان للموتى الذين تجسدوا من جديد جدارة قليلة من الحصول على الجذور العناصرية ، والموتى الذين تجسدوا من جديد ارتكبوا خطيئة المغادرة مبكرًا والاستفزاز. الخطيئة والجدارة تلغي كل منهما الأخرى]
[الحكم: أصبحت الجدارة الموتى المتجسدين صفرًا]
في اللحظة التالية ، بدأت الشياطين التي اختبأت بالقرب بالصراخ.
بقول ذلك ، توقفت آلة محاسب الجدارة قليلاً.
غيّر الطرفان مواقفهما وتحركاتهما باستمرار ، مرت عدة مهارات في لحظات قليلة.
كان كل الموتى على وجوههم تعابير لا توصف.
حتى غو تشينغ شان وجد صعوبة في عدم التعامل معها بجدية.
لقد تجسد بالفعل القادة العشرة المعارضون للموتى ، لكن يبدو أن عداءهم الأخير تجاه العالم تسبب في هذا الفعل الانتقامي من آلة محاسب الجدارة.
لا يمكن للوردات الشياطين محاربة قوة عالم بأكمله – ناهيك عن عالمين.
ثم استمرت.
لكن أدناه ، الموتى لم يغادروا بعد.
[كل الموتى الذين لم يتناسخوا من جديد أنقذوا العالمين المشتركين]
[انتهى العالم الجديد من تشكيل حاجز العالم الجديد]
[تسبب حاجز العالم الجديد في تقوية الحواجز في بقية عالم السامسارا]
[تم إنقاذ عالم السامسارا]
[الخلاصة: الموتى الذين لم يتناسخوا من جديد أنقذوا عالم السامسارا]
[تم حساب الجدارة من إنقاذ عالم السامسارا ، والتوزيع بين الموتى الذين لم يتناسخوا ، سيتم الآن]
[انتباه لكل الموتى] [انتباه لكل الموتى] [سأبدأ الآن في تعديل جدارتكم]
ظهر عداد رقمي فوق رؤوس الموتى.
Dantalian2
نظروا إليه.
جاء ستار النور من فوق ولفها.
سرعان ما أصبح الرقم السالب رقما صفرياً ، وأصبح الرقم الصفري رقماً موجبًا.
كان عالم هوانغ تشيوان والعالم البشري يندمجان بسرعة.
كان الرقم الموجب يتزايد.
تقدم القادة السبعة واحدًا تلو الآخر ، وأعطوا غو تشينغ شان عناق وداع.
كانت جدارتهم تتصاعد.
كان موقف نصل الأنثى الآسورا عنيفًا ، فكل هجوم قامت به كان لديه العزم على التدمير المتبادل.
الموتى لم يسعهم إلا أن يبتهجوا.
“هل يمكنك ترك معلومات اتصالك؟” قالت الأم بامتنان “أريد أن أشكرك بوجبة”.
كان من المفترض أن يكون البقاء في العالم قد تسبب في فقدانهم للجدارة ، ولكن من كان يظن ، فإن الجدارة التي حصلوا عليها منه كانت أكثر من ذي قبل!
“أنا حقًا … لا أريد أن أنساك …”
عندما توقفت الأرقام فوق الموتى ، كانت بالفعل قيمًا تُرضي أي شخص.
“هل يمكنك ترك معلومات اتصالك؟” قالت الأم بامتنان “أريد أن أشكرك بوجبة”.
أعلنت آلة محاسب الجدارة مرة أخرى.
لقد تجسد بالفعل القادة العشرة المعارضون للموتى ، لكن يبدو أن عداءهم الأخير تجاه العالم تسبب في هذا الفعل الانتقامي من آلة محاسب الجدارة.
[الموتى يرجى الاستعداد للتناسخ وفقًا لجدارتكم]
[سينسى الموتى كل شيء من حياتهم السابقة بالإضافة إلى ما حدث للتو ، ويرحبون ببداية جديدة]
[تحذير ، إذا بقيتم في العالم البشري مرة أخرى ، فسوف تنخفض جدارتكم بسرعة حتى تُجبروا على العودة إلى الجحيم]
[يُنصح بالحذر]
“أنت…”
بعد قول ذلك ، توقفت آلة محاسب الجدارة وصمتت مرة أخرى.
في السماء.
تدفق الضوء الذهبي الشبيه بالشلال مرة أخرى إلى السطح.
الموتى لم يسعهم إلا أن يبتهجوا.
كان الموتى جميعاً يهتفون.
“لا يمكنني الذهاب بعد” قالت.
“شكرا أيها الملك الشيطان!” صرخ أحدهم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها البشرية بالشياطين وجهاً لوجه.
ضحك غو تشينغ شان وصرخ: 「لا! أنتم من أنقذوا هذا العالم ، هذا ما تستحقونه ، أنا من يجب أن أشكركم!」
جاء ستار النور من فوق ولفها.
ثار الموتى في الهتاف مرة أخرى.
طارت بعيدًا في اتجاه قصر قمة الجبل.
“لقد أنقذنا العالم!”
“عاش الملك الشيطان!”
“هؤلاء الأوغاد الذين ذهبوا أولاً ، آهاهاها ، أتمنى أن أرى وجوههم الآن!”
“أنا أيضا!”
حدق غو تشينغ شان مباشرة في الشاشة دون أن يرمش لمدة 10 دقائق متتالية.
كان الموتى يقدمون وداعهم النهائي.
سرعان ما أصبح الرقم السالب رقما صفرياً ، وأصبح الرقم الصفري رقماً موجبًا.
داخل مستشفى الكونفدرالية.
بعد قول ذلك ، توقفت آلة محاسب الجدارة وصمتت مرة أخرى.
“يجب أن أغادر” نظرت الآسورا الأنثى إلى الطفل النائم وأمه.
قام بفحص واجهة مستخدم إله الحرب.
“هل يمكنك ترك معلومات اتصالك؟” قالت الأم بامتنان “أريد أن أشكرك بوجبة”.
أخرج غو تشينغ شان سيف تشاو يين وتحدث بصدق: “حسنًا ، سنقوم بهذا بسرعة ، لا أريد خصم جدارتك”
“لا داعي ، ربما لن نلتقي مرة أخرى على الأرجح” ابتسمت الآسورا الأنثى وقالت.
لا يزال هناك سطرين من النص المتوهج.
طارت بعيدًا في اتجاه قصر قمة الجبل.
ضحك غو تشينغ شان وصرخ: 「لا! أنتم من أنقذوا هذا العالم ، هذا ما تستحقونه ، أنا من يجب أن أشكركم!」
في ساحة فارغة أمام القصر.
كانت الآسورا الأنثى الأخيرة.
تقدم القادة السبعة واحدًا تلو الآخر ، وأعطوا غو تشينغ شان عناق وداع.
استخدم غو تشينغ شان كل قوته لتغيير مسار سيفه في النهاية.
كانوا حزينين ، لكنهم دخلوا إلى ستار النور وتركوا العالم البشري واحداً تلو الآخر.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
كانت الآسورا الأنثى الأخيرة.
تدفق الضوء الذهبي الشبيه بالشلال مرة أخرى إلى السطح.
لم يكن حتى دخل الستة الآخرون الستار أن مشيت أمام غو تشينغ شان.
تردد صدى صوت الرعد في السماء ، كما لو أن أقواس البرق غير المرئية التي لا حصر لها كانت تضرب بعضها البعض.
“لا يمكنني الذهاب بعد” قالت.
“أنا حقًا … لا أريد أن أنساك …”
“لماذا؟” سأل غو تشينغ شان.
تابعت آلة محاسب الجدارة: [الآن بعد أن استعادت العوالم الستة استقرارها ، تمت إعادة حساب الجدارة التي يمكن أن تحصلوا عليها ، والآن ابدأ التوزيعات النهائية] [معركة هوانغ تشيوان ، لم تنجح في منع الشياطين من تدمير العالم ، ولم توقف مخطط الإله السماوي ، كانت نجاة عالم السامسارا غير محققة] [علاوة على ذلك ، تم دمج العالمين بواسطة الملك الشيطان] [الخلاصة: الأموات لم ينقذوا عالم السامسارا ، وقد تم إلغاء الجدارة العظيمة المكتسبة من ذلك الفعل ، ولم تتبقى سوى الجدارة القليلة من الحصول على جذر عنصر الأرض وجذر عنصر الخشب] [ملاحظة خاصة] [لقد كشف الموتى الذين اختاروا التناسخ مبكرًا عن طبيعتهم الدنيئة في لحظاتهم الأخيرة ، حيث أظهروا عداءً لا يرقى إليه الشك تجاه العالم ، إلى جانب أفعالهم المثيرة التي كان من الممكن أن تتسبب في تدمير العالم] [الخلاصة: هذا السلوك يشبه رؤية الشخص المحتاج ، والقدرة على المساعدة ولكن اختيار عدم القيام بذلك ، وتجاهل ما يمكن منعه ، وبالتالي يتم خصم جدارتهم] [الحسابات الأخيرة: كان للموتى الذين تجسدوا من جديد جدارة قليلة من الحصول على الجذور العناصرية ، والموتى الذين تجسدوا من جديد ارتكبوا خطيئة المغادرة مبكرًا والاستفزاز. الخطيئة والجدارة تلغي كل منهما الأخرى] [الحكم: أصبحت الجدارة الموتى المتجسدين صفرًا]
قالت المرأة الآسورا: “لقد وافقت على مباراة ضدي”.
ثم استمرت.
ثم أوضحت: “بصفتي آسورا ، إذا فقدت فرصة محاربة خصم رائع مثلك ، فسوف أندم على ذلك إلى الأبد”
بسرعة كبيرة ، كان السيف على وشك طعنها.
أومأ غو تشينغ شان بصمت.
ثم استمرت.
هذا صحيح ، كان الآسورا جنسًا محاربًا ، وكان القتال بالنسبة لهم أيضًا نوعًا من المتعة.
كان الموتى يقدمون وداعهم النهائي.
بعد أن مرت بالعديد من الأشياء ، كل ما فعلته الآسورا الأنثى أثبت أنها صديقة جديرة.
تردد صدى صوت الرعد في السماء ، كما لو أن أقواس البرق غير المرئية التي لا حصر لها كانت تضرب بعضها البعض.
أخرج غو تشينغ شان سيف تشاو يين وتحدث بصدق: “حسنًا ، سنقوم بهذا بسرعة ، لا أريد خصم جدارتك”
كان كل من عالم السماء وعالم الآسورا عوالم متفوقة في السامسارا ، لذلك لم يكن هناك فرق كبير.
قامت الآسورا الأنثى بسحب أنصالها من خلفها ، معلنةً بشراسة: “لن أتراجع!”
أخيرًا ، تنفس.
ومض جسدها مع ظهور عدد لا يحصى من خطوط النصل مباشرة نحو غو تشينغ شان.
أومأ غو تشينغ شان بصمت.
استقبلهم غو تشينغ شان بسيفه.
استقبلهم غو تشينغ شان بسيفه.
غيّر الطرفان مواقفهما وتحركاتهما باستمرار ، مرت عدة مهارات في لحظات قليلة.
لا يمكن للوردات الشياطين محاربة قوة عالم بأكمله – ناهيك عن عالمين.
كان موقف نصل الأنثى الآسورا عنيفًا ، فكل هجوم قامت به كان لديه العزم على التدمير المتبادل.
سرعان ما أصبح الرقم السالب رقما صفرياً ، وأصبح الرقم الصفري رقماً موجبًا.
حتى غو تشينغ شان وجد صعوبة في عدم التعامل معها بجدية.
إذا تجسد الموتى في عالم الوحوش أو عالم الشياطين ، فلن يكون الأمر مختلفًا كثيرًا عن التناسخ كإنسان ، ولكن بصرف النظر عن الولادة الطبيعية ، كانت هناك أيضًا الإباضة ، والتخصيب الخارجي ، والتكاثر اللاجنسي ، عديم اللون ، ملون ، واعي ، غير واعي ، كل أنواع الطرق المختلفة لتولد من جديد.
بسرعة كبيرة ، وجد غو تشينغ شان فجوة وطعن سيفه إلى الأمام.
لكن الآسورا الأنثى بدت غير راغبة ولا تزال تأرجح النصل إلى الأمام نحو غو تشينغ شان.
استهدفت هذه الضربة مباشرة صدر الآسورا الأنثى ، إذا لم تتراجع للدفاع ، فسيكون موتها.
ضحك غو تشينغ شان وصرخ: 「لا! أنتم من أنقذوا هذا العالم ، هذا ما تستحقونه ، أنا من يجب أن أشكركم!」
لكن الآسورا الأنثى بدت غير راغبة ولا تزال تأرجح النصل إلى الأمام نحو غو تشينغ شان.
سيظهر الأشخاص المتناسخون في العوالم بطرق لا يمكن للأحياء تخيلها.
كان الأمر كما لو أنها لم تلاحظ ضربة غو تشينغ شان ، أو أنها لم تكن لديها نية لإيقافها.
كان من المفترض أن يكون البقاء في العالم قد تسبب في فقدانهم للجدارة ، ولكن من كان يظن ، فإن الجدارة التي حصلوا عليها منه كانت أكثر من ذي قبل!
بسرعة كبيرة ، كان السيف على وشك طعنها.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“أنت…”
استحم كل شيء مرة أخرى في ضوء الشمس الدافئ المألوف.
استخدم غو تشينغ شان كل قوته لتغيير مسار سيفه في النهاية.
لكن أدناه ، الموتى لم يغادروا بعد.
انتهزت الآسورا الأنثى تلك الفرصة للتدخل.
حدق غو تشينغ شان مباشرة في الشاشة دون أن يرمش لمدة 10 دقائق متتالية.
تم إلقاء الأنصال المتلألئة على الأرض بالفعل.
جاء ستار النور من فوق ولفها.
عانقت غو تشينغ شان.
كانوا حزينين ، لكنهم دخلوا إلى ستار النور وتركوا العالم البشري واحداً تلو الآخر.
أنحت رأسها على كتفه.
استقبلهم غو تشينغ شان بسيفه.
“أنا حقًا … لا أريد أن أنساك …”
بقول ذلك ، توقفت آلة محاسب الجدارة قليلاً.
تحدثت بهدوء.
“أنا حقًا … لا أريد أن أنساك …”
جاء ستار النور من فوق ولفها.
بسرعة كبيرة ، وجد غو تشينغ شان فجوة وطعن سيفه إلى الأمام.
تركت قطرة دمعة واحدة ، ابتسمت في غو تشينغ شان للمرة الأخيرة.
أشرقت الشمس.
تفجر النسيم.
كانوا لا يزالون ينتظرون الحاجز العالمي ليُصلح.
لم تعد هناك.
لم يكن حتى دخل الستة الآخرون الستار أن مشيت أمام غو تشينغ شان.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
تقدم القادة السبعة واحدًا تلو الآخر ، وأعطوا غو تشينغ شان عناق وداع.
لقد أدركت للتو كم هو مؤلم أن تكون ميتا.
بالمناسبة ، لم أرفع شيئا البارحة نظرا للظروف الصحية التي مررت بها لفترة 5 ساعات في اليوم الماضي ، المتمثلة في صداع حاد ، كل شيء بخير الآن ، بالطبع ، التعويض… غير موجود.
ومض جسدها مع ظهور عدد لا يحصى من خطوط النصل مباشرة نحو غو تشينغ شان.
بواسطة :
“لقد أنقذنا العالم!” “عاش الملك الشيطان!” “هؤلاء الأوغاد الذين ذهبوا أولاً ، آهاهاها ، أتمنى أن أرى وجوههم الآن!” “أنا أيضا!”
![]()
كان الرقم الموجب يتزايد.
