Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 479

رسوم الصعود
PDF

رسوم الصعود

بعد برهة من الوقت، نظر الرجل العجوز إلى الأعلى وتحدث باحترام “إنه منتج من أعلى المنتجات، لقد دفعت ما يزيد على ما يكفي من رسوم الصعود، يرجى الانتظار قليلاً ريثما أحصل على الباقي”

479 – رسوم الصعود

 ‏

“لدي بعض العمل لأنجزه في الوقت الراهن، لذا من فضلكم انتظروا هنا قليلا حتى تصل السفينة” ابتسم الرجل العجوز.

 ‏

 

يبدو أنهم اعتادوا على رحلات كهذه.

“من فضلك المضي قدما” غو تشينغ شان شبك قبضته وقال.

بالتأكيد، الرجل العجوز استدار لينظر إلى الضيوف الأربعة.

 

 

أومأ الرجل العجوز برأسه وذهب بسرعة.

أخذ الرجل العجوز الحقيبة وهزها بخفة.

 

 

نظر غو تشينغ شان نحو الضيوف الثلاثة الآخرين.

“يبدو أنك واثق جدا في ذلك” الديك الكبير كان مفتون.

 

“هل هذا صحيح؟ للأسف، لم أتذوق أي وحش فضائي من قبل” مدفع الرشاش الآلي كان حزينا قليلا.

من بين الثلاثة، كان أهم ما يلفت النظر هو ذلك الشخص الذي يطفو في الهواء، رجل يرتدي عباءة سوداء ويترك وجودا غامضا.

أخرج الديك من العدم صندوقا منقوشا عليه العديد من الجواهر ودفعه إليه.

 

لغة عالم البستان.

على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده لإخفاء إشعاع قوته، الفضاء نفسه كان لا يزال يتذبذب معه.

 ‏

 

“لماذا لا؟ من السهل القبض على وحوش الفضاء، أليس كذلك؟” الديك الكبير يتساءل.

كما لو أن العالم سيتغير بناء على أوامره.

“ألا يمكنك أن تتراجع قليلاً؟”

 

 ‏

هذه كانت قوة نصف الإله.

 

 

دخلت السفينة في دوامة الفضاء، مخلفة وراءها تماما ذلك العالم.

وُلد نصف الاله مع انجذاب طبيعي إلى أي شيء وكل شيء.

 ‏

 

 ‏

بعبارة أخرى، كان هذا إله.

تعلم عدد لا يحصى من اللغات في 100 نفس.

 

بعبارة أخرى، كان هذا إله.

سلالة الآلهة القديمة.

 ‏

 

بواسطة :

غو تشينغ شان كان متفاجئا.

كان هناك ديك كبير مع مشط أحمر لامع على رأسه، ومدفع رشاش آلي.

 

 

لم يعتقد أنه سيقابل عشوائياً إله هنا.

بعد سماع ذلك، تنفّس نصف إله ذو العباءة السوداء وكأنه قد غُفر له.

 

في هذا الوقت، اقتربت سفينة كبيرة ببطء من المنارة من السماء.

ومع ذلك، كان الإله في الأسود يقف على حافة غرفة الانتظار، بحذر الحفاظ على مسافة من الضيفين الآخرين.

هذا الشقي يفهمنا؟

 

كما قفز مدفع الرشاش الآلي ببطء على متن السفينة على طول لوحها.

نصف إله… خائف؟

كان نطقه لكلا اللغتين قياسي وطليق جدا.

 

نظر غو تشينغ شان نحو الضيوف الثلاثة الآخرين.

تحولت نظرة غو تشينغ شان إلى الضيوف الآخرين.

ثم خفض صوته “آه صحيح، هل جربت يوما إله؟”

 

كما استخدم مدفع الرشاش الآلي لغة أخرى.

كان هناك ديك كبير مع مشط أحمر لامع على رأسه، ومدفع رشاش آلي.

 

 

ومع ذلك، كان الإله في الأسود يقف على حافة غرفة الانتظار، بحذر الحفاظ على مسافة من الضيفين الآخرين.

نعم، مدفع رشاش آلي.

في هذا الوقت، اقتربت سفينة كبيرة ببطء من المنارة من السماء.

 

نعم، مدفع رشاش آلي.

على الأقل كان يبدو كمدفع رشاش آلي.

 

 

 ‏

“آها، هل تعلم؟ آخر مرة تحمست وأديت رقصة في طبقة عالمنا، تمكنت في الواقع من استدعاء ثلاثة وحوش فضاء”

 ‏

الديك الكبير كان يسرد قصة بحماس وبصاقه يتطاير في كل مكان.

 

 

لوح الرجل العجوز بيده ليرفع الرصاصة فوقه وهو يفحصها بدقة.

غو تشينغ شان فقط وقف واستمع.

 

 

 

لغة عالم البستان.

لغة عالم البستان.

 

صاحب الكتاب وحده هو الذي يسمع همسات الكتاب. الكتاب كان يساعد غو تشينغ شان بتعلم لغات جميع الحضارات المعروفة.

راودته هذه الفكرة فجأة.

بالتأكيد، الرجل العجوز استدار لينظر إلى الضيوف الأربعة.

 

 

غريب، لماذا أعرف ذلك؟

فكرا بنفس الشيء.

 

 

غو تشينغ شان نظر للأسفل.

 

 

نعم، مدفع رشاش آلي.

قاموس العوالم اللانهائية القياسي كان لا يزال يترك همسات خافتة.

 

 

غو تشينغ شان فقط مشى على اللوح مثل العادي.

الآن فهم غو تشينغ شان، الديك الكبير كان يتحدث بلغة أخرى.

غو تشينغ شان فقط مشى على اللوح مثل العادي.

 

 

لو كان هو من قبل، لم يكن ليفهم ما يقوله الديك على الإطلاق.

عند نقطة غير معروفة، اختفت المنارة.

 

 

يبدو أن الكتاب الأزرق كان يقوم بعمله.

غو تشينغ شان نظر للأسفل.

تعلم عدد لا يحصى من اللغات في 100 نفس.

الرجل العجوز تلقى الحقيبة وقدر ذلك أيضاً.

يا لها من قوة لا يمكن تخيلها.

“أنا غو تشينغ شان” أجاب على المدفع الرشاش الآلي.

 

بعد سماع ذلك، تنفّس نصف إله ذو العباءة السوداء وكأنه قد غُفر له.

صاحب الكتاب وحده هو الذي يسمع همسات الكتاب. الكتاب كان يساعد غو تشينغ شان بتعلم لغات جميع الحضارات المعروفة.

 

 

 

حمل غو تشينغ شان الكتاب أكثر صرامة حيث استمر في تعلم المزيد من اللغات أثناء الاستماع إلى الحوارات الصغيرة بين الديك والمدفع الرشاش الآلي.

“هل هذا يكفي؟” مدفع الرشاش الآلي تحدث بأنفاس ثقيلة.

 

يا لها من قوة لا يمكن تخيلها.

“أقول لك، أخطبوط الفضاء هو في الواقع لذيذ جدا، فمن العار أنه لا يوجد الكثير من الطهاة الذين يمكن أن يقوموا بهذا الطبق”

في هذا الوقت، اقتربت سفينة كبيرة ببطء من المنارة من السماء.

 

 

“هل هذا صحيح؟ للأسف، لم أتذوق أي وحش فضائي من قبل” مدفع الرشاش الآلي كان حزينا قليلا.

 ‏

 

 

“لماذا لا؟ من السهل القبض على وحوش الفضاء، أليس كذلك؟” الديك الكبير يتساءل.

الرجل العجوز تلقى الحقيبة وقدر ذلك أيضاً.

 

“آها، هل تعلم؟ آخر مرة تحمست وأديت رقصة في طبقة عالمنا، تمكنت في الواقع من استدعاء ثلاثة وحوش فضاء”

“إذا هاجمت، سيتدمر كل شيء، ولن يتبقى لحم للأكل في الواقع” تنهد مدفع الرشاش الآلي.

 ‏

 

الضيوف الأربعة حدقوا في العالم المنهار ولم يقولوا شيئاً.

“إذاً ماذا تأكل عادة؟”

توقف لبعض الوقت، يبدو متردداً بشأن ما ينبغي عليه أن يفعل.

 

 

“أشتري الطعام وأطبخ لنفسي، أو أذهب إلى الحانات والمطاعم، أماكن من هذا القبيل لشراب سريع ووجبة” أجاب مدفع الرشاش الآلي.

 ‏

 ‏

حدق نصف إله الأسود المحجب في الرجل العجوز، على ما يبدو في انتظار شيء ما.

“هذا جيد بما فيه الكفاية، بعض تلك الأماكن لديها طهاة جيدون حقا”

 

 ‏

خف عبوسه وتكلم “يكفي، شكرا على عملك”

كما قال الديك الكبير ألقى نظرة على نصف الإله.

الديك الكبير كان يسرد قصة بحماس وبصاقه يتطاير في كل مكان.

ثم خفض صوته “آه صحيح، هل جربت يوما إله؟”

 ‏

 ‏

كما قال الديك الكبير ألقى نظرة على نصف الإله.

قال مدفع الرشاش الآلي بكل أسف “الآلهة هي نفسها، إذا لمستها فإنها تتحول إلى تراب. أنا فقط لست محظوظا بما فيه الكفاية لتذوق مثل هذه الأشياء”

قاموس العوالم اللانهائية القياسي كان لا يزال يترك همسات خافتة.

 ‏

“هل هذا يكفي؟” مدفع الرشاش الآلي تحدث بأنفاس ثقيلة.

“ألا يمكنك أن تتراجع قليلاً؟”

 

 ‏

 ‏

“استعملت فقط 1/1000 من قوتي، لكنها لا تزال تتحول الى بقايا”

كما قفز مدفع الرشاش الآلي ببطء على متن السفينة على طول لوحها.

“… يالك من مسكين” قال الديك بنبرة تفاهم.

479 – رسوم الصعود

 ‏

 

بينما كانا يتحدثان، وقعت نظراتهما على نصف إله.

“هلا صعد ضيوفنا على متن السفينة، نحن على وشك الإقلاع”

 ‏

 

الـ نصف إله لم يفهم ما كانوا يقولونه، لكن غريزياً أخذ مسافة أكبر قليلاً منهم.

 

 ‏

 

“انظر إليه، رجل ريفي غير قادر حتى على التواصل بشكل صحيح، لا يفهم حتى ما نقوله” قال الديك الكبير بسخرية.

بعد ذلك، أخذ نصف إله أيضا حقيبة صغيرة فاخرة المظهر وسلمها.

 ‏

 

قال مدفع الرشاش الآلي فجأة “هناك طفل آخر هنا، لكن أحضره الحارس بنفسه”

لكن كان لها معنى مختلف تماما.

 ‏

كما قفز مدفع الرشاش الآلي ببطء على متن السفينة على طول لوحها.

الديك والرشاش نظرا إلى غو تشينغ شان.

أخذ الرجل العجوز الصندوق وقاسه قليلاً فقط في يده دون فحص المحتوى قبل وضعه بعيدا.

 ‏

عبس الرجل العجوز “هذا لا يكفي”

ابتسم غو تشينغ شان ورحب بهما “مرحبا بكليكما”

 

 ‏

بالتأكيد، الرجل العجوز استدار لينظر إلى الضيوف الأربعة.

مدفع الرشاش الآلي والديك الكبير كلاهما تفاجآ قليلاً.

 

 ‏

 ‏

لأنه تحدث للتو بلغة البستان العالمية.

أخذ الديك الكبير بعض الوقت ليتأمل في كلماته ويصفه.

 ‏

 

هذا الشقي يفهمنا؟

على الأقل كان يبدو كمدفع رشاش آلي.

فكرا بنفس الشيء.

الديك الكبير صفر، أُعجب.

 

 ‏

“مرحبا” الديك غيّر إلى لغة أخرى واستقبله مرة أخرى.

“لماذا لا؟ من السهل القبض على وحوش الفضاء، أليس كذلك؟” الديك الكبير يتساءل.

 

 ‏

كما استخدم مدفع الرشاش الآلي لغة أخرى.

 ‏

 

 

بلهجة الديك الودودة نفسها، قال شيئا مختلفا تماما “ما اسمك؟”

يبدو أن نصف إله هذا قلق جداً.

 

مدفع الرشاش الآلي والديك الكبير كلاهما تفاجآ قليلاً.

بدون فهم أي شيء، ستبدو هاتان الجملتان بمثابة تحية.

 ‏

 

 ‏

لكن كان لها معنى مختلف تماما.

قال مدفع الرشاش الآلي فجأة “هناك طفل آخر هنا، لكن أحضره الحارس بنفسه”

 

بدأت أمواج المحيط بالإنتفاخ بعنف.

تحدث غو تشينغ شان مع الديك الكبير “نعم، مرحبا”

أخذ الرجل العجوز الحقيبة وهزها بخفة.

 

رصاصة معدنية لامعة سقطت على سطح السفينة.

“أنا غو تشينغ شان” أجاب على المدفع الرشاش الآلي.

أومأ الرجل العجوز برأسه وذهب بسرعة.

  

“أيها السادة، لقد بدأنا رحلتنا الآن، الرجاء أعدوا رسوم الصعود” قال لهم بأدب وود.

الديك الكبير صفر، أُعجب.

قال مدفع الرشاش الآلي فجأة “هناك طفل آخر هنا، لكن أحضره الحارس بنفسه”

 

479 – رسوم الصعود

كان نطقه لكلا اللغتين قياسي وطليق جدا.

 ‏

 

وقف رجل كبير في جمعية حارس البرج على رأس السفينة.

ثم ابتسم الديك الكبير “كنا نتحدث للتو عن الطعام، يا فتى، ما رأيك في هذا الموضوع؟”

بدون فهم أي شيء، ستبدو هاتان الجملتان بمثابة تحية.

 

كما استخدم مدفع الرشاش الآلي لغة أخرى.

“عادة أطبخ طعامي الخاص، وأخمر خمري الخاص أيضا” أجاب غو تشينغ شان.

“استعملت فقط 1/1000 من قوتي، لكنها لا تزال تتحول الى بقايا”

 

 ‏

“يبدو أنك واثق جدا في ذلك” الديك الكبير كان مفتون.

في هذا الوقت، اقتربت سفينة كبيرة ببطء من المنارة من السماء.

 

غو تشينغ شان فقط مشى على اللوح مثل العادي.

يبدو إنه في العشرين من عمره فقط.

تنهد وقام بتسليم الحقيبة عنوة.

يتقن العديد من اللغات بالرغم من صغر سنه بالإضافة إلى أنه قُيد إلى هنا من قبل الحارس بنفسه، مثل هذا الشخص لم يكن ليأتي من خلفية بسيطة.

فكرا بنفس الشيء.

 

“لدي بعض العمل لأنجزه في الوقت الراهن، لذا من فضلكم انتظروا هنا قليلا حتى تصل السفينة” ابتسم الرجل العجوز.

في هذا الوقت، اقتربت سفينة كبيرة ببطء من المنارة من السماء.

 

 

 ‏

رست مباشرة بجوار المنارة، تحوم في الهواء.

كلانك، كلانك!

 

الـ نصف إله لم يفهم ما كانوا يقولونه، لكن غريزياً أخذ مسافة أكبر قليلاً منهم.

وقف رجل كبير في جمعية حارس البرج على رأس السفينة.

سحب مدفع الرشاش الآلي الديك الكبير ليسأل ما طعم وحوش فضاء الأخطبوط.

 

ومع ذلك، كان الإله في الأسود يقف على حافة غرفة الانتظار، بحذر الحفاظ على مسافة من الضيفين الآخرين.

“هلا صعد ضيوفنا على متن السفينة، نحن على وشك الإقلاع”

عند نقطة غير معروفة، اختفت المنارة.

 

 

قفز الديك الكبير برفق وطار على سطح السفينة.

“هل هذا صحيح؟ للأسف، لم أتذوق أي وحش فضائي من قبل” مدفع الرشاش الآلي كان حزينا قليلا.

 

أصبح تعبير الرجل العجوز غاضبا.

كما قفز مدفع الرشاش الآلي ببطء على متن السفينة على طول لوحها.

 

غو تشينغ شان فقط مشى على اللوح مثل العادي.

وُلد نصف الاله مع انجذاب طبيعي إلى أي شيء وكل شيء.

 ‏

 

بعد أن جاء الجميع على متن السفينة، بدأ نصف إله الأسود المخفي في الصعود على متن السفينة.

 

 ‏

 ‏

يبدو أن نصف إله هذا قلق جداً.

 

 ‏

 ‏

“إلى الأمام”

 

 ‏

 

الرجل العجوز أمر.

“ألا يمكنك أن تتراجع قليلاً؟”

 ‏

 

بدأت السفينة في التحرك، مبتعدة تدريجيا عن المنارة أثناء رحلتها إلى السماء.

 

 ‏

وُلد نصف الاله مع انجذاب طبيعي إلى أي شيء وكل شيء.

وقف غو تشينغ شان معلق على حاجز السفينة، يراقب المحيط.

سحب مدفع الرشاش الآلي الديك الكبير ليسأل ما طعم وحوش فضاء الأخطبوط.

 ‏

 

بدأت أمواج المحيط بالإنتفاخ بعنف.

 

 ‏

 ‏

عند نقطة غير معروفة، اختفت المنارة.

 ‏

 ‏

خف عبوسه وتكلم “يكفي، شكرا على عملك”

كما أن الظلال السوداء التي كانت تقف حول المنارة لم تُرى في أي مكان.

 

 ‏

الآن فهم غو تشينغ شان، الديك الكبير كان يتحدث بلغة أخرى.

بوم!

كما قفز مدفع الرشاش الآلي ببطء على متن السفينة على طول لوحها.

 ‏

كما استخدم مدفع الرشاش الآلي لغة أخرى.

العالم بدأ ينهار

بلهجة الديك الودودة نفسها، قال شيئا مختلفا تماما “ما اسمك؟”

 ‏

 ‏

هذا المشهد كان مألوفاً للغاية حيث أن غو تشينغ شان قد عايشه منذ وقت ليس ببعيد.

أخذ الديك الكبير بعض الوقت ليتأمل في كلماته ويصفه.

 ‏

 

تنهد.

 

 ‏

 

الضيوف الأربعة حدقوا في العالم المنهار ولم يقولوا شيئاً.

 ‏

بعد لحظات قليلة.

 

 ‏

الديك الكبير صفر، أُعجب.

دخلت السفينة في دوامة الفضاء، مخلفة وراءها تماما ذلك العالم.

لم يعتقد أنه سيقابل عشوائياً إله هنا.

 ‏

رست مباشرة بجوار المنارة، تحوم في الهواء.

مدفع الرشاش الآلي والديك الكبير لم يهتما بهذا على الإطلاق.

 

يبدو أنهم اعتادوا على رحلات كهذه.

الدور التالي كان دور غو تشينغ شان.

سحب مدفع الرشاش الآلي الديك الكبير ليسأل ما طعم وحوش فضاء الأخطبوط.

بدأت السفينة في التحرك، مبتعدة تدريجيا عن المنارة أثناء رحلتها إلى السماء.

 

 ‏

أخذ الديك الكبير بعض الوقت ليتأمل في كلماته ويصفه.

 

 

 ‏

حدق نصف إله الأسود المحجب في الرجل العجوز، على ما يبدو في انتظار شيء ما.

يبدو أن نصف إله هذا قلق جداً.

 

 ‏

بالتأكيد، الرجل العجوز استدار لينظر إلى الضيوف الأربعة.

 ‏

 

لو كان هو من قبل، لم يكن ليفهم ما يقوله الديك على الإطلاق.

“أيها السادة، لقد بدأنا رحلتنا الآن، الرجاء أعدوا رسوم الصعود” قال لهم بأدب وود.

 

 

الديك الكبير كان يسرد قصة بحماس وبصاقه يتطاير في كل مكان.

أخرج الديك من العدم صندوقا منقوشا عليه العديد من الجواهر ودفعه إليه.

 

 

العالم بدأ ينهار

أخذ الرجل العجوز الصندوق وقاسه قليلاً فقط في يده دون فحص المحتوى قبل وضعه بعيدا.

عبس الرجل العجوز “هذا لا يكفي”

 

وقف غو تشينغ شان معلق على حاجز السفينة، يراقب المحيط.

“سعيد بالعمل معك” قال الرجل العجوز.

 ‏

 

 

مدفع الرشاش الآلي يرتجف بدون توقف.

الديك والرشاش نظرا إلى غو تشينغ شان.

 

ابتسم غو تشينغ شان ورحب بهما “مرحبا بكليكما”

“هااه!”

بالتأكيد، الرجل العجوز استدار لينظر إلى الضيوف الأربعة.

 

 ‏

أطلق صراخاً.

“هل هذا يكفي؟” مدفع الرشاش الآلي تحدث بأنفاس ثقيلة.

كلانك، كلانك!

 

 

 ‏

رصاصة معدنية لامعة سقطت على سطح السفينة.

 

 

 ‏

“هل هذا يكفي؟” مدفع الرشاش الآلي تحدث بأنفاس ثقيلة.

غو تشينغ شان فقط مشى على اللوح مثل العادي.

 

كما قفز مدفع الرشاش الآلي ببطء على متن السفينة على طول لوحها.

لوح الرجل العجوز بيده ليرفع الرصاصة فوقه وهو يفحصها بدقة.

 ‏

 

 

بعد برهة من الوقت، نظر الرجل العجوز إلى الأعلى وتحدث باحترام “إنه منتج من أعلى المنتجات، لقد دفعت ما يزيد على ما يكفي من رسوم الصعود، يرجى الانتظار قليلاً ريثما أحصل على الباقي”

 ‏

 

 ‏

تكلم مدفع الرشاش الآلي بطريقة إيثارية “لا حاجة، مجرد إعداد برميل من الخمر لي في غرفتي، يمكنك الاحتفاظ بالباقي كبقشيش”

 

 

“أيها السادة، لقد بدأنا رحلتنا الآن، الرجاء أعدوا رسوم الصعود” قال لهم بأدب وود.

“حسناً، شكراً لكرمك” ابتسم الرجل العجوز.

الـ نصف إله لم يفهم ما كانوا يقولونه، لكن غريزياً أخذ مسافة أكبر قليلاً منهم.

 

AhmedZirea

بعد ذلك، أخذ نصف إله أيضا حقيبة صغيرة فاخرة المظهر وسلمها.

كان نطقه لكلا اللغتين قياسي وطليق جدا.

 ‏

 

أخذ الرجل العجوز الحقيبة وهزها بخفة.

تحولت نظرة غو تشينغ شان إلى الضيوف الآخرين.

 ‏

الرجل العجوز أمر.

بعض الأجراس المعدنية جاءت من الحقيبة.

 ‏

 ‏

 

عبس الرجل العجوز “هذا لا يكفي”

 ‏

 ‏

 ‏

لهث النصف إله ذو العباءة السوداء.

“أرجوك انتظر ثانية”

 ‏

غريب، لماذا أعرف ذلك؟

توقف لبعض الوقت، يبدو متردداً بشأن ما ينبغي عليه أن يفعل.

“ألا يمكنك أن تتراجع قليلاً؟”

 ‏

ثم ابتسم الديك الكبير “كنا نتحدث للتو عن الطعام، يا فتى، ما رأيك في هذا الموضوع؟”

أصبح تعبير الرجل العجوز غاضبا.

أطلق صراخاً.

 ‏

 

“أرجوك انتظر ثانية”

 

 ‏

يبدو أن نصف إله هذا قلق جداً.

بقوله ذلك، قام نصف إله ذو العباءة السوداء بالبحث في كل مكان حتى أخذ في النهاية حقيبة صغيرة مصممة بشكل معقد.

أومأ الرجل العجوز برأسه وذهب بسرعة.

 ‏

غو تشينغ شان نظر للأسفل.

تنهد وقام بتسليم الحقيبة عنوة.

لغة عالم البستان.

 ‏

“حسناً، شكراً لكرمك” ابتسم الرجل العجوز.

الرجل العجوز تلقى الحقيبة وقدر ذلك أيضاً.

 

 ‏

 

خف عبوسه وتكلم “يكفي، شكرا على عملك”

 ‏

 ‏

غو تشينغ شان نظر للأسفل.

بعد سماع ذلك، تنفّس نصف إله ذو العباءة السوداء وكأنه قد غُفر له.

 ‏

 ‏

كما أن الظلال السوداء التي كانت تقف حول المنارة لم تُرى في أي مكان.

الدور التالي كان دور غو تشينغ شان.

غو تشينغ شان فقط وقف واستمع.

بواسطة :

“مرحبا” الديك غيّر إلى لغة أخرى واستقبله مرة أخرى.

AhmedZirea


 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط