تمثال ذهبي
جلست شانو بجانب السرير، نظرت إليه برفق.
بقول ذلك، غو تشينغ شان بدأ ينشغل.
“غونغزي، استيقظ”
“ماذا تريدين أن تأكلي؟” سأل شانو.
صوت أنثوي نادى.
“آسف لإزعاجك، لكننا سنصل إلى وجهتك قريباً” صوت الرجل العجوز جاء من الخارج.
غو تشينغ شان فتح عينيه.
من يعلم متى سيتمكن من العودة.
كان لا يزال في شقته القديمة المتهالكة في الأحياء الفقيرة في سنوات مراهقته وطفولته.
لم يسع شانو إلا أن تسأل “لم يصنعها غونغزي؟”
جلست شانو بجانب السرير، نظرت إليه برفق.
غو تشينغ شان فتح عينيه.
“يا له من امر محرج، غفوت دون ان اعني ذلك. إلى متى كنت غائباً؟”
غو تشينغ شان فتح عينيه.
“يوم وليلة”
“إلى هذا الحد!”
“آسف لإزعاجك، لكننا سنصل إلى وجهتك قريباً” صوت الرجل العجوز جاء من الخارج.
غو تشينغ شان صُدم.
“لأنه بعد كل هذه السنوات، استخدم أعماله ليخبر الآخرين دون شك انه شخص يُخاف ويُعجب به”
“أنت ببساطة متعب جدا، كيف تشعر الآن؟” سألت شانو.
هذه المرة، لم تغادر السفينة العالم على الفور، لذا تمكن غو تشينغ شان من رؤية التمثال بعناية شديدة.
تفحص غو تشينغ شان حالته الحالية بعناية.
بينما كان في السفينة يفكر في ذلك، تباطأت من جديد، اذ انتشرت موجة اخرى غير مرئية عند مقدمتها.
كلٌ من إرهاقه العقلي والجسدي ذهب بدون أثر.
عندما يتذكر ما رآه ، شعر أن شيئًا ما قد توقف.
بعد أن غرق في نوم عميق، تمكن من نيل الراحة والشفاء اللذين يستحقهما.
الآن، كان في قمة أدائه.
“غونغزي، استيقظ”
“انها جيدة جدا، أنا مرتاح تماما الآن، ولو انني جائعا قليلا”
تحولت شانو مرة أخرى إلى سيف وعادت إلى بحر فكر غو تشينغ شان.
بقول ذلك، غو تشينغ شان وقف وتمدد.
“لقد تغير الزمن، حتى الرجال يجب أن يتعلموا الاعتناء بأنفسهم هذه الأيام”
“ماذا تريدين أن تأكلي؟” سأل شانو.
“ماذا تريدين أن تأكلي؟” سأل شانو.
بعد أن استمتعت بطهي غو تشينغ شان، ضحكت شانو وهي تسمعه يسأل ذلك.
روح الطبخ هذا كان لذيذاً جداً.
“ما المضحك؟”
ظهر عالم آخر أمام عيون غو تشينغ شان.
“سمعت أنه في بنية المجتمع البشري العادية، فإن المسؤول عن الطبخ في المنزل هو عادة الأنثى، في حين أن الذكر هو المسؤول عن العمل الخارجي”
التمثال نفسه كان واقعيا بشكل لا يصدق، تعابير الوجه كانت جيدة جدا بحيث يمكنك أن تقول كم القلب وضع فيه في لمحة واحدة.
“لقد تغير الزمن، حتى الرجال يجب أن يتعلموا الاعتناء بأنفسهم هذه الأيام”
غو تشينغ شان ألقى نظرة في الخارج.
“حسناً، غونغزي، أعتقد أن حساء أمس كان جيد جداً”
هذا يمثل مرور السفينة عبر عالم حقيقي آخر.
“ثم سنتناول بعض الحساء ووجبة خفيفة أيضاً”
لم تكن هذه فترة قصيرة من الوقت بالنسبة له.
بقول ذلك، نقر غو تشينغ شان حقيبة مخزونه ووضع جزءًا من روح الطبخ.
النظام دعا العالم حيث جاء غو تشينغ شان منه “مقبرة العالم”، لكنه يرفض الإجابة على غو تشينغ شان لماذا سمي بهذه الطريقة.
جربت شانو جزءا منها، لم يسعها إلا أن تمدح “جيدة جدا”
شعرت شانو فجأة أن اختيارها اتباع غونغزي في ذلك الوقت كان يستحق ذلك تماما.
هذه كانت روح الطبخ من إعداد تشين شياو لو.
5 أيام.
يعتبر طبخ تشين شياو لو من الدرجة الأولى في عالم الزراعة، جنبًا إلى جنب مع مهاراته في صناعة الجعة المحترمة، يستطيع هو وغو تشينغ شان أن يمضيا عدة أيام دون أن تنفد منهم الأشياء التي يتحدثا عنها.
لأن الكم الهائل من العوالم في 900 مليون طبقة عالم كانت كلها حقيقية تماماً.
بتذكر تشين شياو لو، ابتسم غو تشينغ شان “بالطبع هي كذلك، روح الطبخ هذه ليست شيئا يمكن لأي شخص أن يصنعها”
“…ليس كما تظنين” “تناولي أولاً، سأعد الحساء”
لم يسع شانو إلا أن تسأل “لم يصنعها غونغزي؟”
“لا، سيد الشياطين قتل نفسه”
“أخي الأكبر صنعها”
“الخوف والإعجاب؟”
“لا عجب” شانو أومأت، “ثم، كل واحد منكم جاء من جاء مدرسة الطهي؟”
عزّته شانو “لا تقلق غونغزي، بعد أن يندمج العالمين، ستصبح قوة جميع الكائنات الحية أقوى، سيسير كل شيء على ما يرام قريبا”
“…ليس كما تظنين”
“تناولي أولاً، سأعد الحساء”
بالتفكير في ذلك، كان غو تشينغ شان قلقا “نحن نغادر لمدة طويلة، آمل ألا يقع عالمنا الأصلي في نوع من الفوضى مرة أخرى”
بقول ذلك، غو تشينغ شان بدأ ينشغل.
الأهم من ذلك.
“كم من الوقت برأيك تعتقد أنه لدينا حتى نصل إلى ذلك المكان المدعو نادي عدالة القبضة الحديدية؟” سألت شانو وهي تأكل.
“ما المضحك؟”
روح الطبخ هذا كان لذيذاً جداً.
من يعلم متى سيتمكن من العودة.
شعرت شانو فجأة أن اختيارها اتباع غونغزي في ذلك الوقت كان يستحق ذلك تماما.
حتى قبل أن يجيب غو تشينغ شان، تحدث صوت آخر [هناك خمسة أيام متبقية في هذه الرحلة. أنت ستصل إلى نادي عدالة القبضة الحديدية في 5 أيام]
روح الطبخ هذا كان لذيذاً جداً.
غو تشينغ شان كان مذهولا.
التمثال نفسه كان واقعيا بشكل لا يصدق، تعابير الوجه كانت جيدة جدا بحيث يمكنك أن تقول كم القلب وضع فيه في لمحة واحدة.
5 أيام.
“غريب …”
لم تكن هذه فترة قصيرة من الوقت بالنسبة له.
بعد أن يأخذ 5 أيام للوصول إلى نادي عدالة القبضة الحديدية، عليه أن يفكر في طريقة للبقاء هناك أيضا.
الأهم من ذلك.
طُرق الباب.
منذ أن بدأ رحلته إلى العالم فائق الأبعاد تدفق وقته أصبح موحداً.
AhmedZirea
كل دقيقة يقضيها هنا تمر دقيقة واحدة في الواقع.
مرت خمسة أيام في غمضة عين
حسناً، منذ أن تغير فهمه للعوالم، فإن هذا العالم لم يعد يسمى “واقع” بعد الآن.
“يوم وليلة”
لأن الكم الهائل من العوالم في 900 مليون طبقة عالم كانت كلها حقيقية تماماً.
“…ليس كما تظنين” “تناولي أولاً، سأعد الحساء”
النظام دعا العالم حيث جاء غو تشينغ شان منه “مقبرة العالم”، لكنه يرفض الإجابة على غو تشينغ شان لماذا سمي بهذه الطريقة.
482 – تمثال ذهبي
بالتفكير في ذلك، كان غو تشينغ شان قلقا “نحن نغادر لمدة طويلة، آمل ألا يقع عالمنا الأصلي في نوع من الفوضى مرة أخرى”
السفينة بدأت تتباطأ.
بعد أن يأخذ 5 أيام للوصول إلى نادي عدالة القبضة الحديدية، عليه أن يفكر في طريقة للبقاء هناك أيضا.
هذه المرة، لم تغادر السفينة العالم على الفور، لذا تمكن غو تشينغ شان من رؤية التمثال بعناية شديدة.
من يعلم متى سيتمكن من العودة.
تحولت شانو مرة أخرى إلى سيف وعادت إلى بحر فكر غو تشينغ شان.
عزّته شانو “لا تقلق غونغزي، بعد أن يندمج العالمين، ستصبح قوة جميع الكائنات الحية أقوى، سيسير كل شيء على ما يرام قريبا”
“لماذا هذا؟”
معتقدًا أن هذا صحيح، غو تشينغ شان هدأ من جديد.
عندما يتذكر ما رآه ، شعر أن شيئًا ما قد توقف.
“أنتِ على حق، ربما عندما نعود، قد يكون عبقري ما قد اقتحم عالم التجديد”
482 – تمثال ذهبي
…
تحولت شانو مرة أخرى إلى سيف وعادت إلى بحر فكر غو تشينغ شان.
مرت خمسة أيام في غمضة عين
“حسنا” أجاب غو تشينغ شان.
طُرق الباب.
من يعلم متى سيتمكن من العودة.
“آسف لإزعاجك، لكننا سنصل إلى وجهتك قريباً” صوت الرجل العجوز جاء من الخارج.
5 أيام.
“حسنا” أجاب غو تشينغ شان.
“…ليس كما تظنين” “تناولي أولاً، سأعد الحساء”
تحولت شانو مرة أخرى إلى سيف وعادت إلى بحر فكر غو تشينغ شان.
بعد أن غرق في نوم عميق، تمكن من نيل الراحة والشفاء اللذين يستحقهما.
وقف وخرج.
كانوا جميعا أحياء، يتنفسون عوالم. كان ذلك بسبب مرور السفينة بها بزاوية صحيحة بالضبط وأجزاء من ما كان يحدث فيها أصبحت مرئية.
الرجل العجوز كان ينتظره عند الباب.
“هل أنت مسرور بغرفتنا؟” سأل الرجل العجوز.
“أنا مسرور جدا، لقد مر وقت طويل منذ أن تمكنت من الاسترخاء إلى هذا الحد” أعرب غو تشينغ شان بإخلاص شديد عن امتنانه.
عندما سمع الرجل العجوز ذلك، ابتسم “أنا سعيد”
الرجل العجوز قاد غو تشينغ شان إلى سطح السفينة.
لاحظ غو تشينغ شان أن أبواب الغرف الأخرى فتحت دون أي شيء في داخلها على الإطلاق.
“الضيوف الثلاثة الآخرون نزلوا؟”
“لقد فعلوا، وجهاتهم لم تكن بعيدة حقا، إلا أن عذر بادليغ باري المتأسف لهذا المكان استغرق جهدا أكبر قليلا للوصول إليه”
“آه، أنا في الواقع أبحث عنه”
“لذا أردت مقابلته؟” الرجل العجوز عاد لينظر إلى غو تشينغ شان، وجد على ما يبدو أن غير متوقع.
غو تشينغ شان أومأ للتأكيد.
جمعية حارس البرج كانت لطيفة تجاهي لذا ليست مشكلة أن أقول لهم هذا.
أنا لا أعرف باري أيضاً
ربما بعد أن يكتشف الرجل العجوز ذلك سيكون قادراً على إعطائي بعض النصائح أيضاً.
فكر الرجل العجوز قليلا وسأل “هل كنت تعرف باري من قبل؟”
“لم أفعل”
أضاف غو تشينغ شان موضحا “لقد ساعد باري ذات مرة شخصا معينا، بما أن ذلك الشخص لم يتمكن من الحضور إلى هناك بنفسه، فطلب مني معروفا أن أجد باري وأعرب عن امتنانه له”
أومأ الرجل العجوز برأسه متفهما “ذلك الرجل باري، قد يكون غبيا بعض الشيء، لكن معظم الناس لا يمانعون في التعرف عليه”
“أخي الأكبر صنعها”
“لماذا هذا؟”
بقول ذلك، غو تشينغ شان بدأ ينشغل.
“لأنه بعد كل هذه السنوات، استخدم أعماله ليخبر الآخرين دون شك انه شخص يُخاف ويُعجب به”
“ماذا فعل بالضبط؟” غو تشينغ شان حاول أن يسأل.
“الخوف والإعجاب؟”
“أنت ببساطة متعب جدا، كيف تشعر الآن؟” سألت شانو.
غو تشينغ شان كان حذراً قليلاً.
على الرغم من أن السفينة تباطأت، إلا أنها لا تزال وسيلة قادرة على السفر عبر عوالم لا نهائية.
هذا الوصف يعني أنه في كثير من الأحيان يفعل أشياء لا يمكن لأحد أن يتنبأ بها.
إذا كان هذا هو الحال، قد يكون من الصعب قليلا التعرف على باري.
482 – تمثال ذهبي
“ماذا فعل بالضبط؟” غو تشينغ شان حاول أن يسأل.
لم تكن هذه فترة قصيرة من الوقت بالنسبة له.
تحدث الرجل العجوز “لقد أسر ذات مرة سيد شيطان رفيع المستوى واستغل 200 سنة لإقناع سيد الشياطين بالتخلي عن الشر والعودة إلى الخير، ومساعدة الآخرين كمصدر للفرح”
السفينة بدأت تتباطأ.
“مئتا سنة؟ كم هو مثير للإعجاب، هل أقنع سيد الشيطان؟”
“ثم سنتناول بعض الحساء ووجبة خفيفة أيضاً”
“لا، سيد الشياطين قتل نفسه”
الآن، كان في قمة أدائه.
بينما كانوا يتحدثون، وصلوا إلى السطح.
شعرت شانو فجأة أن اختيارها اتباع غونغزي في ذلك الوقت كان يستحق ذلك تماما.
غو تشينغ شان ألقى نظرة في الخارج.
جلست شانو بجانب السرير، نظرت إليه برفق.
كانت فوضى كاملة، أحيانا بعض المناظر الغريبة تضيء في الأفق للحظة وجيزة قبل الذهاب.
شعرت شانو فجأة أن اختيارها اتباع غونغزي في ذلك الوقت كان يستحق ذلك تماما.
كانوا جميعا أحياء، يتنفسون عوالم. كان ذلك بسبب مرور السفينة بها بزاوية صحيحة بالضبط وأجزاء من ما كان يحدث فيها أصبحت مرئية.
تحولت شانو مرة أخرى إلى سيف وعادت إلى بحر فكر غو تشينغ شان.
لاحظ غو تشينغ شان تمثالا ذهبيا عملاقا لامعا يقف في وسط مدينة.
“ماذا تريدين أن تأكلي؟” سأل شانو.
ذهب بعيدا في جزء من الثانية.
السفينة بدأت تتباطأ.
بعد لحظات قليلة.
بعد لحظات قليلة.
السفينة بدأت تتباطأ.
بينما كان في السفينة يفكر في ذلك، تباطأت من جديد، اذ انتشرت موجة اخرى غير مرئية عند مقدمتها.
موجات غير مرئية انتشرت في مقدمة السفينة.
“غونغزي، استيقظ”
هذا يمثل مرور السفينة عبر عالم حقيقي آخر.
كان لا يزال في شقته القديمة المتهالكة في الأحياء الفقيرة في سنوات مراهقته وطفولته.
غو تشينغ شان رأى التمثال الذهبي العملاق مرة أخرى
بقول ذلك، نقر غو تشينغ شان حقيبة مخزونه ووضع جزءًا من روح الطبخ.
على الرغم من أن السفينة تباطأت، إلا أنها لا تزال وسيلة قادرة على السفر عبر عوالم لا نهائية.
“ما المضحك؟”
غو تشينغ شان كان بالكاد يعرف مظهر التمثال الذهبي.
“يوم وليلة”
عندما يتذكر ما رآه ، شعر أن شيئًا ما قد توقف.
الآن، كان في قمة أدائه.
“غريب …”
بينما كانوا يتحدثون، وصلوا إلى السطح.
غو تشينغ شان يتمتم.
“سمعت أنه في بنية المجتمع البشري العادية، فإن المسؤول عن الطبخ في المنزل هو عادة الأنثى، في حين أن الذكر هو المسؤول عن العمل الخارجي”
بينما كان في السفينة يفكر في ذلك، تباطأت من جديد، اذ انتشرت موجة اخرى غير مرئية عند مقدمتها.
عندما يتذكر ما رآه ، شعر أن شيئًا ما قد توقف.
ظهر عالم آخر أمام عيون غو تشينغ شان.
هذه كانت روح الطبخ من إعداد تشين شياو لو.
رأى نفس التمثال الذهبي مرة أخرى.
هذا الوصف يعني أنه في كثير من الأحيان يفعل أشياء لا يمكن لأحد أن يتنبأ بها. إذا كان هذا هو الحال، قد يكون من الصعب قليلا التعرف على باري.
القدرة على رؤية نفس التمثال في عدة عوالم متتالية كان في حد ذاته شيء غريب.
منذ أن بدأ رحلته إلى العالم فائق الأبعاد تدفق وقته أصبح موحداً.
غو تشينغ شان نظر الى التمثال مرة اخرى.
رأى نفس التمثال الذهبي مرة أخرى.
هذه المرة، لم تغادر السفينة العالم على الفور، لذا تمكن غو تشينغ شان من رؤية التمثال بعناية شديدة.
غو تشينغ شان كان حذراً قليلاً.
التمثال نفسه كان واقعيا بشكل لا يصدق، تعابير الوجه كانت جيدة جدا بحيث يمكنك أن تقول كم القلب وضع فيه في لمحة واحدة.
الآن، كان في قمة أدائه.
كان تمثالاً لرجل بشري بالغ.
النظام دعا العالم حيث جاء غو تشينغ شان منه “مقبرة العالم”، لكنه يرفض الإجابة على غو تشينغ شان لماذا سمي بهذه الطريقة.
بواسطة :
غو تشينغ شان كان بالكاد يعرف مظهر التمثال الذهبي.
![]()
التمثال نفسه كان واقعيا بشكل لا يصدق، تعابير الوجه كانت جيدة جدا بحيث يمكنك أن تقول كم القلب وضع فيه في لمحة واحدة.
