Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 488

مقبرة العالم

مقبرة العالم

أوقف تحركاته على الفور، حتى انه اوقف فكَّيه المفتوحَين العريضَين.

488 – مقبرة العالم

حين رأت الحامية أنها لم تعد قادرة على النجاة من الموت، صرخت في الهواء على عجل: “انا اسمح لك بتحرير كل القيود، احرص على أن تعتني بها!”

سو شيويه إير ووحشها اختفوا من سماء الليل، تاركين هذا المكان الذي سبب لها الكثير من الحزن.

روور!!!

قصر عائلة هوانغ.

روور!!!

في الأصل كان مفعما بالحيوية ومليئا بالحياة، لكنه الآن صامت تماما.

كان هذا بصاقه. ‏ “أنت وحش!” الرجل البشري حاول أن يرفرف بالعباءة السوداء التي كان يرتديها. ‏ للأسف، لم يحدث شيء على الإطلاق. ‏ “هذا مستحيل!” هتف الرجل بيأس.

كانت هذه غابة مملوكة ملكية خاصة تقع في ملكية العاصمة، ممتلكات عائلة هوانغ.

『بقتله، تصبحين شبحاً』 ‏ أخبر المرأة. ‏ كانت المرأة ترتجف بلا توقف، تتمتم بيأس: “أنا … أنا …” ‏ توسل الرجل: “لا تقتليني، انا زوجك!” ‏ استجداؤه اثار المرأة تماما وهي تضحك بينما تبكي: “زوجي؟ ماذا فعلت بي الآن؟” ‏ في هذه اللحظة، فقدت تماما أي أمل متبقي. ‏ كل شيء فعلته، فقط ما الغرض منه حقًا؟ حتى لو أصبحت أكثر شخص مؤثر في العالم مع هذا الرجل، لن أتمكن من احتواء غثياني. حتى لو تخلّيت عن كل شيء، لا أريد أيّ علاقة به. لفعله مع … ‏ “لا تقل أكثر، أنا لم أعد أقرباء لأي شخص موجود هنا” ‏ هذه كانت الكلمات التي قالتها ابنتها للتو. ‏ لسبب غير معروف، في هذه اللحظة اليائسة، تذكرت ابنتها. ‏ كل التفاصيل الصغيرة منذ ولادتها. ‏ ابنتها الرقيقة. ‏ ابنتها الميئوس منها.

لكن المنطقة بأكملها أصبحت الآن مغطاة بالجثث المقطوعة، دماء متدفقة طازجة وأكوام من العظام.

في منتصف القفزة، أدار آكل الموتى ببراعة جسده ليهبط أمام المرأة.

هبّت الرياح فجعلت رائحة الدم الكريهة تنبعث من مكان بعيد.

من العدم، سُمع صوت أجنبي.

من العدم، سُمع صوت أجنبي.

“لن أقتلك، لأنني لن ألوث يدي” قالت السيدة سو بهدوء.

『 رائحة الدم الطازج، يبدو أننا هنا…』
『العالم البشري』

مليئة بالجثث.

بعد سماع الصوت، بدأ جزء من التربة المِلكية في الارتخاء.

الآن فقط، سو شيويه إير قتلت السادة الثمانية الآخرين في نفس الوقت، كانوا يرتدون جميعا عباءاتهم ضوء النجوم كذلك. لماذا لم تظهر الحامية؟

مخلوق شبيه بالبشر رمادي اللون زحف من الأسفل.

آكل الموتى فتح فمه مجدداً.

كان إنساناً، لكنه ليس بشرياً تماماً.

مليئة بالجثث.

لأن جلده كان رماديا تماما، كانت اطرافه رقيقة كالعيدان ذات المخالب الحادة.

تم تشويه جسد الرجل من مخلبه.

في بعض الأحيان، كانت عيونه وفمه تطلق لهب قصير.

كانت هذه غابة مملوكة ملكية خاصة تقع في ملكية العاصمة، ممتلكات عائلة هوانغ.

عالم الشبح، آكل الموتى.

سو شيويه إير ووحشها اختفوا من سماء الليل، تاركين هذا المكان الذي سبب لها الكثير من الحزن.

الشبح مد يده بمخالبه الطويلة ليلتقط رأس إنسان على الأرض.

فتح فكيه الملتهبين، وقضم آكل الموتى ذراع الرجل.

حدّق في الرأس.

السيدة سو سقطت.

لسوء الحظ، لم تكن هناك أرواح بالداخل.

اللحم الذي لا يزال يحتوي على أرواح جديدة!!! كان هذا ألذ مخلوق أكلته منذ مئات السنين.

هذا النوع من الشبح كان غير قادر على أكل أي شيء بدون روح.

روحها كانت قد اختفت أيضاً.

راقب آكل الموتى القاعة بأكملها.

سخر صوت آخر قائلا: “بما انكِ اكتشفتينا وسمعتي شيئا كهذا، بإمكانك الموت الآن”

مليئة بالجثث.

الآن فقط، سو شيويه إير قتلت السادة الثمانية الآخرين في نفس الوقت، كانوا يرتدون جميعا عباءاتهم ضوء النجوم كذلك. لماذا لم تظهر الحامية؟

بدون روح واحدة.

الإبنة التي اهتمت بها حقاً.

بعبارة أخرى، هذه الجثث ليست سوى زخرفة، جميلة للنظر ولكن لا يمكن أن تؤكل.

آكل الموتى صرخ منزعجاً من هذا.

التفكير في ذلك، كان آكل الموتى غاضبًا بعض الشيء.

رمى الرأس لأسفل ونظر حول القاعة مرة أخرى بعناية أكبر.

“هم؟”

اللهب في عيونه إرتفعَ أعلى قليلاً.

لاحظ مسارين داميين.

بدأ آكل الموتى بالتحرك على طول المسار الدموي.

كانت حركته رشيقة وسريعة، مرّ عبر القاعة بأكملها في ثوان، أوقف رجلا وامرأة في طريقهما على طول طريق المِلكية.

بينما كان الرجل والمرأة يركضان بحماس على الطريق، اوقفهما هذا المخلوق الغريب.

المرأة صرخت من الخوف.

『 طعام … حي… 』 ‏

مخلوق شبيه بالبشر رمادي اللون زحف من الأسفل.

بقول ذلك، بقع من اللهب سقطت من فم آكل الموتى.

“كنت مخطئاً، أرجوكِ لا تقتليني! أسرعي! المكان هادئ جداً، بسرعة أطلبي المساعدة!” لم تكن كلمات سو وان شين شاملة لأنه توسل بيأس من أجل حياته.

كان هذا بصاقه.

“أنت وحش!” الرجل البشري حاول أن يرفرف بالعباءة السوداء التي كان يرتديها.

للأسف، لم يحدث شيء على الإطلاق.

“هذا مستحيل!” هتف الرجل بيأس.

بصقت بعض الدماء، تساءلت غير مصدقة: “هذا عالم مبعثر، أكثر الأماكن النائية، لماذا …”

حامية السادة التسعة كانت من المفترض أن تحمي مالك عباءة ضوء النجوم.
لكن الآن، الحامية لم تظهر على الإطلاق.
صحيح.

نوع معين من البحث كان يقترب من نهايته على الشاشة الكبيرة من الضوء. ‏ [القانون العالمي رفيع المستوى وبحث قمع القوة، جاري العمل فيه حاليا] [تقدم البحث: %99.999999] [الاستنتاج: المعادلة النهائية تتأثر بعامل غير معروف، لا يمكن إكماله في هذه المرحلة من الزمن] [الإعداد لتقديم تقرير إلى الموظفين المأذون لهم: 2] ‏ توقفت أسطر النص على الشاشة فجأة. ‏ سقط المعبد الإلهي لحروب النجوم بأكمله صامتاً ‏ بدأت أسطر جديدة من النص في الظهور على الشاشة. ‏ [الأوامر المستلمة من السلطة المطلقة] [الأوامر معترف بها على أنها: الوصية الأخيرة] [الأمر المتلقى: تحرير القيود] [الأمر الوارد: احمي سو شيويه إير]

الآن فقط، سو شيويه إير قتلت السادة الثمانية الآخرين في نفس الوقت، كانوا يرتدون جميعا عباءاتهم ضوء النجوم كذلك.
لماذا لم تظهر الحامية؟

بصقت بعض الدماء، تساءلت غير مصدقة: “هذا عالم مبعثر، أكثر الأماكن النائية، لماذا …”

تحرك عقل سو وان شين بسرعة.

مخلب آكل الموتى طعنه برفق.

لكن آكل الموتى لم يكن لديه الكثير ليفكر فيه، لذا قفز عليهما.

“أنا سأصبح شبحا، أنا مستعدة لأصبح شبحا!” تكلمت المرأة على عجل.

في يأس، انفجر الرجل بكل إمكانياته.

بقول ذلك، بقع من اللهب سقطت من فم آكل الموتى.

أمسك المرأة التي بجانبه، دفعها إلى آكل الموتى.

كانت هذه غابة مملوكة ملكية خاصة تقع في ملكية العاصمة، ممتلكات عائلة هوانغ.

“لا تلوميني، أنا سيد، يجب أن أنجو!” سو وان شين استدار وهرب.

بعد سماع الصوت، بدأ جزء من التربة المِلكية في الارتخاء.

صرخت المرأة في يأس “سو وان شين! حتى لو أصبحت شبحا لن أسامحك!”

التفكير في ذلك، كان آكل الموتى غاضبًا بعض الشيء. ‏ رمى الرأس لأسفل ونظر حول القاعة مرة أخرى بعناية أكبر. ‏ “هم؟” ‏ اللهب في عيونه إرتفعَ أعلى قليلاً. ‏ لاحظ مسارين داميين. ‏ بدأ آكل الموتى بالتحرك على طول المسار الدموي. ‏ كانت حركته رشيقة وسريعة، مرّ عبر القاعة بأكملها في ثوان، أوقف رجلا وامرأة في طريقهما على طول طريق المِلكية. ‏ بينما كان الرجل والمرأة يركضان بحماس على الطريق، اوقفهما هذا المخلوق الغريب. ‏ المرأة صرخت من الخوف. ‏ 『 طعام … حي… 』 ‏

أصبحت شبحا؟

حين رأت الحامية أنها لم تعد قادرة على النجاة من الموت، صرخت في الهواء على عجل: “انا اسمح لك بتحرير كل القيود، احرص على أن تعتني بها!”

تذكر آكل الموتى مهمته.

أخذت مسدس سو وان شين.

أوقف تحركاته على الفور، حتى انه اوقف فكَّيه المفتوحَين العريضَين.

راقب آكل الموتى القاعة بأكملها.

في منتصف القفزة، أدار آكل الموتى ببراعة جسده ليهبط أمام المرأة.

قال لها بصعوبة كبيرة:『كوني شبحاً، أو طعاماً، خيارك』

“أورغ!!!” صرخ الرجل.

بعد سماع ذلك، وجدت المرأة اليائسة أملاً جديداً.

حامية السادة التسعة كانت من المفترض أن تحمي مالك عباءة ضوء النجوم. لكن الآن، الحامية لم تظهر على الإطلاق. صحيح.

فهمت كلماته.

حدّق في الرأس.

“أنا سأصبح شبحا، أنا مستعدة لأصبح شبحا!” تكلمت المرأة على عجل.

في الأصل كان مفعما بالحيوية ومليئا بالحياة، لكنه الآن صامت تماما.

آكل الموتى أومأ برأسه برضا.

بانج!

قفز بخفة ولحق بالرجل الجاري.

حدّق في الرأس.

خاف الرجل وسحب مسدسا صغيرا.

بعبارة أخرى، هذه الجثث ليست سوى زخرفة، جميلة للنظر ولكن لا يمكن أن تؤكل.

بانج!

“آآآآآيي!!”

الرصاصة أصابت رأس آكل الموتى، لكنها ارتدت.

روور!!!

مخلب آكل الموتى طعنه برفق.

نوع معين من البحث كان يقترب من نهايته على الشاشة الكبيرة من الضوء. ‏ [القانون العالمي رفيع المستوى وبحث قمع القوة، جاري العمل فيه حاليا] [تقدم البحث: %99.999999] [الاستنتاج: المعادلة النهائية تتأثر بعامل غير معروف، لا يمكن إكماله في هذه المرحلة من الزمن] [الإعداد لتقديم تقرير إلى الموظفين المأذون لهم: 2] ‏ توقفت أسطر النص على الشاشة فجأة. ‏ سقط المعبد الإلهي لحروب النجوم بأكمله صامتاً ‏ بدأت أسطر جديدة من النص في الظهور على الشاشة. ‏ [الأوامر المستلمة من السلطة المطلقة] [الأوامر معترف بها على أنها: الوصية الأخيرة] [الأمر المتلقى: تحرير القيود] [الأمر الوارد: احمي سو شيويه إير]

تم تشويه جسد الرجل من مخلبه.

“أورغ!!!” صرخ الرجل.

“مقبرة… العالم؟” الحامية تتمتم في ارتباك.

لكن لم يكن لديه طريقة للهروب من مخلب آكل الموتى.

آكل الموتى ما زال ينتظر بحذر شديد.

فقط بعد التأكد من أنه لا يشكل أي تهديد على الإطلاق، أخفض آكل الموتى حذره.

البشر ضعفاء جداً.

آكل الموتى راودته فكرة كهذه.

أخذ الرجل الذي لا يزال يصرخ، عاد إلى المرأة.

خاف الرجل وسحب مسدسا صغيرا.

『بقتله، تصبحين شبحاً』

أخبر المرأة.

كانت المرأة ترتجف بلا توقف، تتمتم بيأس: “أنا … أنا …”

توسل الرجل: “لا تقتليني، انا زوجك!”

استجداؤه اثار المرأة تماما وهي تضحك بينما تبكي: “زوجي؟ ماذا فعلت بي الآن؟”

في هذه اللحظة، فقدت تماما أي أمل متبقي.

كل شيء فعلته، فقط ما الغرض منه حقًا؟
حتى لو أصبحت أكثر شخص مؤثر في العالم مع هذا الرجل، لن أتمكن من احتواء غثياني.
حتى لو تخلّيت عن كل شيء، لا أريد أيّ علاقة به.
لفعله مع …

“لا تقل أكثر، أنا لم أعد أقرباء لأي شخص موجود هنا”

هذه كانت الكلمات التي قالتها ابنتها للتو.

لسبب غير معروف، في هذه اللحظة اليائسة، تذكرت ابنتها.

كل التفاصيل الصغيرة منذ ولادتها.

ابنتها الرقيقة.

ابنتها الميئوس منها.

بعد سماع ذلك، وجدت المرأة اليائسة أملاً جديداً.

ابنتها التي لا تهتم بالسلطة.

هذا الشعور بالاهتمام، فكرت فيه ذات مرة كعاطفة غير ضرورية لمن هم في القوة. لكن الآن … سأكون قد فقدت هذا الشعور من الرعاية إلى الأبد.

الإبنة التي اهتمت بها حقاً.

لكن آكل الموتى لم يكن لديه الكثير ليفكر فيه، لذا قفز عليهما.

هذا الشعور بالاهتمام، فكرت فيه ذات مرة كعاطفة غير ضرورية لمن هم في القوة.
لكن الآن …
سأكون قد فقدت هذا الشعور من الرعاية إلى الأبد.

“كنت مخطئاً، أرجوكِ لا تقتليني! أسرعي! المكان هادئ جداً، بسرعة أطلبي المساعدة!” لم تكن كلمات سو وان شين شاملة لأنه توسل بيأس من أجل حياته.

هزّت السيدة سو رأسها وهي تضحك وتبكي في نفس الوقت.

مخلوق شبيه بالبشر رمادي اللون زحف من الأسفل.

أخذت مسدس سو وان شين.

بدون روح واحدة.

“كنت مخطئاً، أرجوكِ لا تقتليني! أسرعي! المكان هادئ جداً، بسرعة أطلبي المساعدة!” لم تكن كلمات سو وان شين شاملة لأنه توسل بيأس من أجل حياته.

آكل الموتى أومأ برأسه برضا.

“لن أقتلك، لأنني لن ألوث يدي” قالت السيدة سو بهدوء.

『 رائحة الدم الطازج، يبدو أننا هنا…』 『العالم البشري』

وضعت المسدس بين حواجبها.

لأن جلده كان رماديا تماما، كانت اطرافه رقيقة كالعيدان ذات المخالب الحادة.

شيو إير، ابنتي
أنا آسفة.

في نفس الوقت

بانج!

حين رأت الحامية أنها لم تعد قادرة على النجاة من الموت، صرخت في الهواء على عجل: “انا اسمح لك بتحرير كل القيود، احرص على أن تعتني بها!”

السيدة سو سقطت.

“لن أقتلك، لأنني لن ألوث يدي” قالت السيدة سو بهدوء.

روور!!!

نوع معين من البحث كان يقترب من نهايته على الشاشة الكبيرة من الضوء. ‏ [القانون العالمي رفيع المستوى وبحث قمع القوة، جاري العمل فيه حاليا] [تقدم البحث: %99.999999] [الاستنتاج: المعادلة النهائية تتأثر بعامل غير معروف، لا يمكن إكماله في هذه المرحلة من الزمن] [الإعداد لتقديم تقرير إلى الموظفين المأذون لهم: 2] ‏ توقفت أسطر النص على الشاشة فجأة. ‏ سقط المعبد الإلهي لحروب النجوم بأكمله صامتاً ‏ بدأت أسطر جديدة من النص في الظهور على الشاشة. ‏ [الأوامر المستلمة من السلطة المطلقة] [الأوامر معترف بها على أنها: الوصية الأخيرة] [الأمر المتلقى: تحرير القيود] [الأمر الوارد: احمي سو شيويه إير]

آكل الموتى صرخ منزعجاً من هذا.

هذا النوع من الشبح كان غير قادر على أكل أي شيء بدون روح.

لم يستطع فهم سلوك هذا الإنسان على الإطلاق.

لأن جلده كان رماديا تماما، كانت اطرافه رقيقة كالعيدان ذات المخالب الحادة.

كما تقول السجلات القديمة، البشر مخلوقات معقدة حقاً.
مهما يكن، لنملأ معدتي أولاً.

تم تشويه جسد الرجل من مخلبه.

آكل الموتى ألقى نظرة ذهاباً وإياباً بين المرأة والرجل.

التفكير في ذلك، كان آكل الموتى غاضبًا بعض الشيء. ‏ رمى الرأس لأسفل ونظر حول القاعة مرة أخرى بعناية أكبر. ‏ “هم؟” ‏ اللهب في عيونه إرتفعَ أعلى قليلاً. ‏ لاحظ مسارين داميين. ‏ بدأ آكل الموتى بالتحرك على طول المسار الدموي. ‏ كانت حركته رشيقة وسريعة، مرّ عبر القاعة بأكملها في ثوان، أوقف رجلا وامرأة في طريقهما على طول طريق المِلكية. ‏ بينما كان الرجل والمرأة يركضان بحماس على الطريق، اوقفهما هذا المخلوق الغريب. ‏ المرأة صرخت من الخوف. ‏ 『 طعام … حي… 』 ‏

المرأة كانت ميتة.

قال لها بصعوبة كبيرة:『كوني شبحاً، أو طعاماً، خيارك』

روحها كانت قد اختفت أيضاً.

لم يستطع فهم سلوك هذا الإنسان على الإطلاق.

ثم أغلق آكل الموتى عينيه على الرجل.

كان مغمور في تذوق الطعام اللذيذ.

فتح فكيه الملتهبين، وقضم آكل الموتى ذراع الرجل.

أراد إنهاء أكل لحم وروح الرجل بينما كان لا يزال على قيد الحياة.

دمه كان ينزف.

بمجرد أن انتهت، تم تمزيق جسدها إلى قطع بواسطة الرياح. ‏ فجرت الرياح الشمالية الصارخة ما تبقى منها، وجرفتها بسرعة بعيدا عن الأنظار. ‏ بعد لحظات قليلة. ‏ سأل أحد الأصوات من قبل: “ماذا كان يعني آخر شيء قالته؟” ‏ “لا أعلم، لقد قتلتها بسرعة” ‏ “انها مجرد بعض التفاصيل الصغيرة، لا حاجة للإنتباه”

“آآآآآيي!!”

سو شيويه إير ووحشها اختفوا من سماء الليل، تاركين هذا المكان الذي سبب لها الكثير من الحزن.

الرجل كان يصرخ بصوت عالي أكثر من المرأة.

“كنت مخطئاً، أرجوكِ لا تقتليني! أسرعي! المكان هادئ جداً، بسرعة أطلبي المساعدة!” لم تكن كلمات سو وان شين شاملة لأنه توسل بيأس من أجل حياته.

لكن آكل الموتى لم يلاحظ ذلك على الإطلاق.

بانج!

كان مغمور في تذوق الطعام اللذيذ.

اللحم الذي لا يزال يحتوي على أرواح جديدة!!!
كان هذا ألذ مخلوق أكلته منذ مئات السنين.

『بقتله، تصبحين شبحاً』 ‏ أخبر المرأة. ‏ كانت المرأة ترتجف بلا توقف، تتمتم بيأس: “أنا … أنا …” ‏ توسل الرجل: “لا تقتليني، انا زوجك!” ‏ استجداؤه اثار المرأة تماما وهي تضحك بينما تبكي: “زوجي؟ ماذا فعلت بي الآن؟” ‏ في هذه اللحظة، فقدت تماما أي أمل متبقي. ‏ كل شيء فعلته، فقط ما الغرض منه حقًا؟ حتى لو أصبحت أكثر شخص مؤثر في العالم مع هذا الرجل، لن أتمكن من احتواء غثياني. حتى لو تخلّيت عن كل شيء، لا أريد أيّ علاقة به. لفعله مع … ‏ “لا تقل أكثر، أنا لم أعد أقرباء لأي شخص موجود هنا” ‏ هذه كانت الكلمات التي قالتها ابنتها للتو. ‏ لسبب غير معروف، في هذه اللحظة اليائسة، تذكرت ابنتها. ‏ كل التفاصيل الصغيرة منذ ولادتها. ‏ ابنتها الرقيقة. ‏ ابنتها الميئوس منها.

آكل الموتى فتح فمه مجدداً.

آكل الموتى صرخ منزعجاً من هذا.

أراد إنهاء أكل لحم وروح الرجل بينما كان لا يزال على قيد الحياة.

فتح فكيه الملتهبين، وقضم آكل الموتى ذراع الرجل.

حين رأت الحامية أنها لم تعد قادرة على النجاة من الموت، صرخت في الهواء على عجل: “انا اسمح لك بتحرير كل القيود، احرص على أن تعتني بها!”

في نفس الوقت

لسوء الحظ، لم تكن هناك أرواح بالداخل.

القطب الشمالي.

المرأة كانت ميتة.

في القمة.

الكوخ الصغير في الأعلى قد دُمّر.

حامية السادة التسعة ملقية على الأرض بالكاد على قيد الحياة.

روور!!!

بصقت بعض الدماء، تساءلت غير مصدقة: “هذا عالم مبعثر، أكثر الأماكن النائية، لماذا …”

عالم الشبح، آكل الموتى.

أجابها صوت آخر: “لأن هذا المكان متواضع وبعيد للغاية لدرجة أنه قادر على إخفاء مقبرة العالم”

لسوء الحظ، لم تكن هناك أرواح بالداخل.

“مقبرة… العالم؟” الحامية تتمتم في ارتباك.

الرجل كان يصرخ بصوت عالي أكثر من المرأة.

سخر صوت آخر قائلا: “بما انكِ اكتشفتينا وسمعتي شيئا كهذا، بإمكانك الموت الآن”

ابنتها التي لا تهتم بالسلطة.

كانت الرياح شديدة الضغط على رأس حامية السادة التسع.

القطب الشمالي.

حين رأت الحامية أنها لم تعد قادرة على النجاة من الموت، صرخت في الهواء على عجل: “انا اسمح لك بتحرير كل القيود، احرص على أن تعتني بها!”

فتح فكيه الملتهبين، وقضم آكل الموتى ذراع الرجل.

بمجرد أن انتهت، تم تمزيق جسدها إلى قطع بواسطة الرياح.

فجرت الرياح الشمالية الصارخة ما تبقى منها، وجرفتها بسرعة بعيدا عن الأنظار.

بعد لحظات قليلة.

سأل أحد الأصوات من قبل: “ماذا كان يعني آخر شيء قالته؟”

“لا أعلم، لقد قتلتها بسرعة”

“انها مجرد بعض التفاصيل الصغيرة، لا حاجة للإنتباه”

كان إنساناً، لكنه ليس بشرياً تماماً.

غيروا الموضوع.

“أمتأكد أنه هنا؟”

“لا أستطيع أن أؤكد ذلك، لكن عندما مر هذا العالم بالانصهار من قبل، ظهر الاهتزاز الفريد، حتى ولو لفترة وجيزة”

“هم، لنبقى ونراقب إذا كان هذا المكان حقاً مقبرة العالم …”

الفضاء.

المعبد الإلهي لحروب النجوم.

الآن فقط، سو شيويه إير قتلت السادة الثمانية الآخرين في نفس الوقت، كانوا يرتدون جميعا عباءاتهم ضوء النجوم كذلك. لماذا لم تظهر الحامية؟

نوع معين من البحث كان يقترب من نهايته على الشاشة الكبيرة من الضوء.

[القانون العالمي رفيع المستوى وبحث قمع القوة، جاري العمل فيه حاليا]
[تقدم البحث: %99.999999]
[الاستنتاج: المعادلة النهائية تتأثر بعامل غير معروف، لا يمكن إكماله في هذه المرحلة من الزمن]
[الإعداد لتقديم تقرير إلى الموظفين المأذون لهم: 2]

توقفت أسطر النص على الشاشة فجأة.

سقط المعبد الإلهي لحروب النجوم بأكمله صامتاً

بدأت أسطر جديدة من النص في الظهور على الشاشة.

[الأوامر المستلمة من السلطة المطلقة]
[الأوامر معترف بها على أنها: الوصية الأخيرة]
[الأمر المتلقى: تحرير القيود]
[الأمر الوارد: احمي سو شيويه إير]

خاف الرجل وسحب مسدسا صغيرا.

بواسطة :

هذا النوع من الشبح كان غير قادر على أكل أي شيء بدون روح.

AhmedZirea


مخلب آكل الموتى طعنه برفق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط