مثل ظلك
تغلب صوت ذكر متحمس على البقية بينما كان يصرخ “بصفتي حكمك، لا بد لي من تذكيرك. هذه أفضل فرصة لضربه! اضربه! اضربه جيداً! انظر، ساقاه مفتوحتان، اركله في الفخذ!”
“آه، نعم، هذا صوت باري المزعج حسنا”
سو شيويه إير عادت إلى غرفتها.
كانت لا تزال مشغولة بالكتابة دون توقف.
خلعت معطفها، لفته بشكل عشوائي على ظهر المقعد.
هل هذا ذيل حقيقي؟
إذ كانت جالسة على مكتبها الفسيح، نظرت بتمعن الى الرخام.
جاء صوت أجش قديم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها الشيء الحقيقي.
اهدأي! اهدأي! سو شيويه إير، يمكنكِ بالتأكيد التفكير في شيء.
لتأكيد تخمينها، لوحت سو شيويه إير بيدها.
لكن الأهم من ذلك، مجموعة كتب سيد عباءة الدم الشخصية لم تكن ناقصة على الإطلاق مقارنة بمجموعة كتب المعهد.
طار كتاب من رفوف الكتب التي يبلغ عددها بضع مئات في الغرفة الكبيرة، هبط على الطاولة أمام سو شيويه إير.
غو تشينغ شان سار بسرعة.
بالمقارنة مع الغرفة الضيقة عندما كانت مرشحة تلميذ، كانت هذه المساحة أوسع بكثير.
تغلب صوت ذكر متحمس على البقية بينما كان يصرخ “بصفتي حكمك، لا بد لي من تذكيرك. هذه أفضل فرصة لضربه! اضربه! اضربه جيداً! انظر، ساقاه مفتوحتان، اركله في الفخذ!”
لكن الأهم من ذلك، مجموعة كتب سيد عباءة الدم الشخصية لم تكن ناقصة على الإطلاق مقارنة بمجموعة كتب المعهد.
الرجل العجوز أخفض عنقه بشكل غير طبيعي وقال.
حتى أنه كان هناك بعض الوثائق الثمينة هنا التي لم يكن لدى المكتبة.
سو شيويه اير فكرت بصمت بما سمعته مراراً وتكراراً.
لذلك طلبت سو شيويه إير مباشرة بضعة آلاف من الكتب من معلمها ووضعت كل هذه الكتب بدقة في غرفتها الخاصة.
بذل قصارى جهده للابتسام، قال لغو تشينغ شان “لقد وصلنا إلى نادي القبضة الحديدية للعدالة، نتطلع لرؤيتك تستخدم خدمات جمعية حارس البرج مرة أخرى” شبك غو تشينغ شان بقبضته “شكرا لرعايتك في الطريق، الوداع” قفز برفق وطار من السفينة. ابتسم الرجل العجوز ولوح له. بعد ثانية، استدار الرجل العجوز وصرخ بصوت عال على الشاب الذي يقود السفينة. “شغل السفينة الآن!” صُدم الشاب وعاد بسرعة الى العمل. سفينة جمعية حارس البرج إهتزّت مثل الريح، إختفت بدون أثر. “لماذا أشعر وكأنهم يهربون …” عندما رأى غو تشينغ شان السفينة تختفي في فراغ الفضاء، تمتم. حسنا، ليس هناك عودة بالفعل. غو تشينغ شان استدار عاجزا وهو يتجه نحو بوابة النادي. في هذا الوقت، كان العد التنازلي قد بدأ على واجهة إله الحرب.
سيد عباءة الدم كان مسروراً جداً بمدى رغبتها في التعلم لذا ساعد سو شيويه بتحويل غرفتها إلى مكتبة صغيرة.
بالنسبة لأذنها، لم يحمل هذا سوى أثقل مستوى من الحقد.
أخذت سو شيويه إير الكتاب أمامها وبدأت بقلبه من صفحة إلى صفحة.
أجابت الفتاة دون النظر للأعلى.
“وجدته”
“عباءة الدم لا يجب أن يكون له وريث”
سو شيويه إير قرأت ببطء وصف مادة رائعة معينة.
بعد دقائق قليلة، وقف على باب النادي.
[خرزة صدع]
[عندما تختفي تحت الأرض، ستتحول إلى تراب]
[الاستخدام: عندما تدفن تحت الأرض، في غضون فترة زمنية معينة، فإنها ستسجل محادثة كل شخص يقف فوق نصف قطر معين]
[وقت الاستخدام: 1]
[هذا عنصر خفي مطلق، قادر على تجنب أي اكتشاف، والتدخل في العديد من القوانين بما في ذلك القدر]
[لا يجوز إلا لشخص واحد أن يستعمله، بشرط أن يُبقي ما يتعلمه منه سراً مطلقاً]
[إذا تم تبادل المعلومات من الخرزة إلى أي شخص آخر، يجب على المستخدم التكفير عن موته لتهدئة غضب القوانين]
سو شيويه إير نظرت إلى الرخام مرة أخرى.
بدت طبيعية تماما، مثل الكرات الرخامية التي يلعب بها الأطفال.
لكن هذا في الحقيقة شيء نادر قيّم.
ومع ذلك، بسبب قيوده ومدى ندرته، فإن معظم الناس لم يروه قط خلال حياتهم، ناهيك عن استخدامه.
لا بد أن تلك الفتاة كانت محظوظة جداً للعثور على هذا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها الشيء الحقيقي.
سو شيويه إير فكرت قليلاً.
لا بد أن الفتاة عرفت أنه خلال انتقامي، لم أقم فقط بتناول خمسة مرشحين آخرين من قبل العناكب، بل تم قبولي من قبل السيد عباءة الدم كتلميذته، بل تسببت في نفي المعلم عيسى.
مما يعني أن الفتاة كانت خائفة جداً.
لابد أنها أدركت أنني فعلت شيئاً، لذا أرادت أن تحقق في نواياي بهذا كإجراء أمني.
كان من المفترض أن تعطى لي هذا كورقة مساومة.
التفكير في ذلك، سو شيويه إير لم تستطع إلا أن تشعر بالحزن قليلاً.
منذ متى أصبحت شخصاً يخشاه الآخرون؟
أيجب أن ألقي نظرة على ما بداخلها؟
نظرت إلى خرزة الصدع في يدها.
نظر غو تشينغ شان إلى الفتاة على حين غرة.
أيجب أن ألقي نظرة على ما بداخلها؟
ألقى غو تشينغ شان نظرة على ما كتب.
بالتفكير بالأمر لفترة وجيزة، رمت سو شيويه الرخام على الأرض.
[باري هو فاسق غبي، ميناء الملاك – إيرين]
عندما سقطت، تحطم الرخام الزجاجي على الفور.
غو تشينغ شان سار بسرعة.
جاء صوت أجش قديم.
سو شيويه إير عادت إلى غرفتها.
“عباءة الدم لا يجب أن يكون له وريث”
[الرئيس باري، نحن حقاً لا نجاريك، لكن رجاءً على الأقل إدفع مال القمار المديون به، كازينو الحوت الفضي، حافظ النظام تشاو] [باري، عندما تأتي إلى متجري لا تفقد وعيك بالمعدة أو تدحرج على الأرض متظاهراً بأنك مصاب بتسمم غذائي، أقسم أنك لن تحصل على وجبة مجانية، مطبخ حساء الذواقة – الشيف تشنغ] [إذا كنت تريد الملاكمة، ثم يمكننا القيام الملاكمة، ولكن يرجى وقف استخدام الحركات القذرة، حسنا؟ – مجهول] [أرجع لنا! – أطفال روضة الأطفال الشرقية]
حالما سمعت سو شيويه إير هذه الكلمات فتحت عينيها على مصراعيها.
طار كتاب من رفوف الكتب التي يبلغ عددها بضع مئات في الغرفة الكبيرة، هبط على الطاولة أمام سو شيويه إير.
كان هذا صوت العميد.
سو شيويه إير قرأت ببطء وصف مادة رائعة معينة.
بالنسبة لأذنها، لم يحمل هذا سوى أثقل مستوى من الحقد.
أخذت سو شيويه إير الكتاب أمامها وبدأت بقلبه من صفحة إلى صفحة.
تلك الفتاة بنفسها لم تكن تعرف بالضبط ما إكتشفته للتو!
بعد قليل، تذكرت شيئاً.
ربما ظنت أن كبار المسؤولين في المعهد يناقشون لفترة وجيزة نمو سو شيويه إير.
“دعونا ننظر في هذا قليلا …” قال العميد.
بعد كل شيء، نضج سو شيويه إير وإمكاناتها كانت واضحة للجميع.
عضت شفتها، شدّ قلب سو شيويه إير.
جاء صوت سخط آخر.
سو شيويه إير قرأت ببطء وصف مادة رائعة معينة.
“تلك الفتاة هي حاملة الصولجان، بالإضافة إلى أن لديها العباءة البيضاء، التي ترمز إلى قوانين العالم، سيكون نموها”
كان الذيل يلوح من حين لآخر قليلاً، متبعاً أفكارها.
“إذا ظهر السيد الثاني لبحر الدم، لن يتبقى لنا شيء في جزيرة الضباب” صوت ثالث.
تغلب صوت ذكر متحمس على البقية بينما كان يصرخ “بصفتي حكمك، لا بد لي من تذكيرك. هذه أفضل فرصة لضربه! اضربه! اضربه جيداً! انظر، ساقاه مفتوحتان، اركله في الفخذ!”
“أوافقك الرأي، لهذا يجب أن نقتلها قبل أن تنضج، لا نسمح لإله عباءة الدم أن يكسب حليفاً قوياً” صوت رابع.
لقد لاحظت حقاً ما حدث في النادي. إذن الآذان على رأسها لم تكن مجرد إكسسوارات، إنها آذان حقيقية! الذيل … الأذنان … هل هي فتاة قطط حقيقية؟
“ماذا يجب أن نفعل؟” صوت خامس.
أيجب أن ألقي نظرة على ما بداخلها؟
“دعونا ننظر في هذا قليلا …” قال العميد.
شجعت نفسها بصمت.
يبدو أن الناس الذين يتحدثون غادروا المنطقة.
سو شيويه إير عادت إلى غرفتها.
سو شيويه اير فكرت بصمت بما سمعته مراراً وتكراراً.
لكن الأهم من ذلك، مجموعة كتب سيد عباءة الدم الشخصية لم تكن ناقصة على الإطلاق مقارنة بمجموعة كتب المعهد.
كان هذا هو الصراع الداخلي على القوة في جزيرة الضباب.
“الأخ الأكبر قال بدون ثمن”
ظننت أنني سأبتعد عن هذه الأمور بترك السادة التسعة.
لكن الآن، يبدو أنه ما دامت هناك قوة يمكن الفوز بها، فسوف يظل هناك دوماً أناس يهدفون إلى تحقيق هذه الغاية.
حتى لو كان وجودا قويا يقف فوق كل شيء.
حتى أنه كان هناك بعض الوثائق الثمينة هنا التي لم يكن لدى المكتبة.
سو شيويه اير كان لديها إدراك.
ربما ظنت أن كبار المسؤولين في المعهد يناقشون لفترة وجيزة نمو سو شيويه إير.
لقد كنت مخطئة.
القوة والسلطة لا تتجنب أي شخص، لأنها تريد أن تبقي حرية الجميع في قبضتها.
إنها تكمن في الانتظار في أعماق كل شخص.
تماما مثل ظلك، من المستحيل الهروب منه.
“…” الرجل العجوز.
عضت شفتها، شدّ قلب سو شيويه إير.
“دعونا ننظر في هذا قليلا …” قال العميد.
طبقا للقوانين التي تحكم خرزة الصدع، يجب أن أحتفظ بهذه المعلومات لنفسي بدون أن أكون قادرة على إخبار سيد عباءة الدم عنها.
ولا حتى من خلال الإيماءات أو التلميحات!
حتى لو كنت دائما أزيد قوة، قوتي لا تزال لا شيء أمام المعلم.
منذ أن جئت إلى هنا، القوة التي أظهرها معهد جزيرة الضباب ظلت تُقلب فهمي لكلمة “مقاتل”
سيد عباءة الدم هو شخص واحد فقط.
بغض النظر عن مدى قوته، ضد العديد من المقاتلين الآخرين، ليس هناك طريقة له لضمان حمايتي الخاصة دائما.
عندما يرحل سيد عباءة الدم، سيجدون بالتأكيد طريقة لقتلي سرًا.
ماذا يجب أن أفعل؟
جاء صوت أجش قديم.
سو شيويه اير أجبرت نفسها على الهدوء.
قبل أن يفتح غو تشينغ شان فمه، كانت الفتاة قد أخبرته بالفعل.
اهدأي!
اهدأي!
سو شيويه إير، يمكنكِ بالتأكيد التفكير في شيء.
تلك الفتاة بنفسها لم تكن تعرف بالضبط ما إكتشفته للتو!
شجعت نفسها بصمت.
اهدأي! اهدأي! سو شيويه إير، يمكنكِ بالتأكيد التفكير في شيء.
بعد قليل، تذكرت شيئاً.
طبقا للقوانين التي تحكم خرزة الصدع، يجب أن أحتفظ بهذه المعلومات لنفسي بدون أن أكون قادرة على إخبار سيد عباءة الدم عنها. ولا حتى من خلال الإيماءات أو التلميحات! حتى لو كنت دائما أزيد قوة، قوتي لا تزال لا شيء أمام المعلم. منذ أن جئت إلى هنا، القوة التي أظهرها معهد جزيرة الضباب ظلت تُقلب فهمي لكلمة “مقاتل” سيد عباءة الدم هو شخص واحد فقط. بغض النظر عن مدى قوته، ضد العديد من المقاتلين الآخرين، ليس هناك طريقة له لضمان حمايتي الخاصة دائما. عندما يرحل سيد عباءة الدم، سيجدون بالتأكيد طريقة لقتلي سرًا. ماذا يجب أن أفعل؟
هذا صحيح …
نداء طيور العليق!
المعلمون غير قادرين على إتباع النداء إلى حيث تتواجد طيور العليق.
نداء طيور العليق لا يمكن الإجابة عليها إلا من قبل كائنات شابة مثلها.
كانت هذه طريقة لنصبح أقوى، والطريقة الوحيدة لتجنبهم.
سو شيويه إير لم تستطع المساعدة في شدّ قبضتها.
الخطر لا يزال موجوداً، لكن على الأقل هناك أمل صغير في النجاة.
نهضت فجأة.
لا يوجد وقت للإنتظار، يجب أن أستعد وأغادر على الفور.
ابتعدي عن هذا المكان.
جانب آخر.
ظلام الفضاء اللانهائي.
سفينة كانت تمر عبر عوالم لا تحصى تتبع تدفق الدوامة الفضائية.
في ما مجموعه 5 أيام، مرت من خلال 280 مليون طبقة عالم للوصول إلى هذه الوجهة.
توقفت السفينة ببطء.
من لحظات غير معروفة، كان الضوء قد ظهر بالفعل على جانب واحد من السفينة.
غو تشينغ شان والرجل العجوز كلاهما نظروا.
الضوء كان يأتي من مبنى قديم يشبه المصنع.
لم يكن هناك شيء سوى فراغ لا ينتهي، لكن المبنى الشبيه بالمصنع كان يطفو في الظلام.
بدا المبنى وكأنه مر بسنوات لا تحصى، حيث التصقت العديد من الأوراق والإعلانات والكتابات الجدارية بجداره المترب.
ربما لكي لا يكون مخفيا بعيدا عن الكتابة على الجدران، كل إعلان ورقي كان عليه تعويذة.
في ظلام الفضاء، كانت الإعلانات تتوهج كأضواء النيون، بينما كانت غامضة بعض الشيء، لم يكن من السهل قراءتها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها الشيء الحقيقي.
عند هذه النقطة، كان غو تشينغ شان قد تعلم الكثير من اللغات بالفعل، فحاول قراءة إحداها.
AhmedZirea
[باري هو فاسق غبي، ميناء الملاك – إيرين]
هذه كانت لغة إبتدعتها وإستخدمتها جمعية حارس البرج للـ 8 مليار سنة الماضية.
كان هذا إعلانا لافتا للنظر.
أخذت سو شيويه إير الكتاب أمامها وبدأت بقلبه من صفحة إلى صفحة.
رفع غو تشينغ شان حاجبيه على حين غرة قبل مواصلة النظر لأسفل.
بينما كان مشغولاً بالتفكير، جاء صوت الهتاف من داخل النادي.
[الرئيس باري، نحن حقاً لا نجاريك، لكن رجاءً على الأقل إدفع مال القمار المديون به، كازينو الحوت الفضي، حافظ النظام تشاو]
[باري، عندما تأتي إلى متجري لا تفقد وعيك بالمعدة أو تدحرج على الأرض متظاهراً بأنك مصاب بتسمم غذائي، أقسم أنك لن تحصل على وجبة مجانية، مطبخ حساء الذواقة – الشيف تشنغ]
[إذا كنت تريد الملاكمة، ثم يمكننا القيام الملاكمة، ولكن يرجى وقف استخدام الحركات القذرة، حسنا؟ – مجهول]
[أرجع لنا! – أطفال روضة الأطفال الشرقية]
AhmedZirea
يبدو أن هذا هو نادي القبضة الحديدية للعدالة.
يبدو أن هذا هو نادي القبضة الحديدية للعدالة.
غو تشينغ شان شعر بعينيه ترتعش.
خلف الفتاة، كان ذيل طويل منتصبا.
أنا حقا يجب أن أفكر في طريقة للبقاء في الخلف؟ في مكان مثل هذا؟
جاء صوت أجش قديم.
بينما كان مشغولاً بالتفكير، جاء صوت الهتاف من داخل النادي.
إذ كانت جالسة على مكتبها الفسيح، نظرت بتمعن الى الرخام.
“لقد سقط”
“اضربه!”
عندما سقطت، تحطم الرخام الزجاجي على الفور.
تغلب صوت ذكر متحمس على البقية بينما كان يصرخ “بصفتي حكمك، لا بد لي من تذكيرك. هذه أفضل فرصة لضربه! اضربه! اضربه جيداً! انظر، ساقاه مفتوحتان، اركله في الفخذ!”
عضت شفتها، شدّ قلب سو شيويه إير.
صدَت صرخة ألم تقشعر لها الأبدان.
صدَت صرخة ألم تقشعر لها الأبدان.
متبوعة بلهث لا يحصى.
جاء صوت أجش قديم.
“…” غو تشينغ شان.
“إذا كنت تريد القتال، عد غدا، نحن على وشك أن نغلق لليوم”
“…” الرجل العجوز.
بينما كان مشغولاً بالتفكير، جاء صوت الهتاف من داخل النادي.
“آه، نعم، هذا صوت باري المزعج حسنا”
طار كتاب من رفوف الكتب التي يبلغ عددها بضع مئات في الغرفة الكبيرة، هبط على الطاولة أمام سو شيويه إير.
الرجل العجوز أخفض عنقه بشكل غير طبيعي وقال.
“…” الرجل العجوز.
بذل قصارى جهده للابتسام، قال لغو تشينغ شان “لقد وصلنا إلى نادي القبضة الحديدية للعدالة، نتطلع لرؤيتك تستخدم خدمات جمعية حارس البرج مرة أخرى”
شبك غو تشينغ شان بقبضته “شكرا لرعايتك في الطريق، الوداع”
قفز برفق وطار من السفينة.
ابتسم الرجل العجوز ولوح له.
بعد ثانية، استدار الرجل العجوز وصرخ بصوت عال على الشاب الذي يقود السفينة.
“شغل السفينة الآن!”
صُدم الشاب وعاد بسرعة الى العمل.
سفينة جمعية حارس البرج إهتزّت مثل الريح، إختفت بدون أثر.
“لماذا أشعر وكأنهم يهربون …”
عندما رأى غو تشينغ شان السفينة تختفي في فراغ الفضاء، تمتم.
حسنا، ليس هناك عودة بالفعل.
غو تشينغ شان استدار عاجزا وهو يتجه نحو بوابة النادي.
في هذا الوقت، كان العد التنازلي قد بدأ على واجهة إله الحرب.
أخذت سو شيويه إير الكتاب أمامها وبدأت بقلبه من صفحة إلى صفحة.
[59:59]
[58:59]
[59:57]
لقد كان يحسب الوقت المتبقي له
غو تشينغ شان كان لديه ساعة واحدة فقط في هذا العالم.
في غضون هذه الساعة، يجب أن أجد طريقة للبقاء هنا، إكمال مهمة القدر ومعرفة السر الذي وعدت به واجه إله الحرب.
قبل أن يفتح غو تشينغ شان فمه، كانت الفتاة قد أخبرته بالفعل.
إذا لم يستطع، النظام سيعطيه لقب جديد: الذي أفسد القدر!
بما أن النظام قال أنني بالتأكيد لن أحب أن أحصل على هذا العنوان، فمن الأفضل أن أعتبر كلماته حقيقة وأن أفعل ذلك بأفضل ما لدي من قدرات.
سو شيويه اير كان لديها إدراك.
غو تشينغ شان سار بسرعة.
AhmedZirea
بعد دقائق قليلة، وقف على باب النادي.
تساءل غو تشينغ شان.
لاحظ غو تشينغ شان ذلك لفترة وجيزة.
أيجب أن ألقي نظرة على ما بداخلها؟
لا يبدو أن العالم فائق الأبعاد هذا كبير للغاية، فهو يتألف فقط من النادي ورقع صغيرة من الأرض حول النادي.
أخذت سو شيويه إير الكتاب أمامها وبدأت بقلبه من صفحة إلى صفحة.
فتاة ترتدي ربطة أذن قطة كانت تحرس الباب.
ربما ظنت أن كبار المسؤولين في المعهد يناقشون لفترة وجيزة نمو سو شيويه إير.
كانت تجلس القرفصاء على كرسي وتركز على كتابة شيء ما.
لاحظ غو تشينغ شان ذلك لفترة وجيزة.
“إذا كنت تريد القتال، عد غدا، نحن على وشك أن نغلق لليوم”
[باري هو فاسق غبي، ميناء الملاك – إيرين]
قبل أن يفتح غو تشينغ شان فمه، كانت الفتاة قد أخبرته بالفعل.
بذل قصارى جهده للابتسام، قال لغو تشينغ شان “لقد وصلنا إلى نادي القبضة الحديدية للعدالة، نتطلع لرؤيتك تستخدم خدمات جمعية حارس البرج مرة أخرى” شبك غو تشينغ شان بقبضته “شكرا لرعايتك في الطريق، الوداع” قفز برفق وطار من السفينة. ابتسم الرجل العجوز ولوح له. بعد ثانية، استدار الرجل العجوز وصرخ بصوت عال على الشاب الذي يقود السفينة. “شغل السفينة الآن!” صُدم الشاب وعاد بسرعة الى العمل. سفينة جمعية حارس البرج إهتزّت مثل الريح، إختفت بدون أثر. “لماذا أشعر وكأنهم يهربون …” عندما رأى غو تشينغ شان السفينة تختفي في فراغ الفضاء، تمتم. حسنا، ليس هناك عودة بالفعل. غو تشينغ شان استدار عاجزا وهو يتجه نحو بوابة النادي. في هذا الوقت، كان العد التنازلي قد بدأ على واجهة إله الحرب.
“كم ثمن الدخول؟” غو تشينغ شان توقف وسأل.
خلعت معطفها، لفته بشكل عشوائي على ظهر المقعد.
“الأخ الأكبر قال بدون ثمن”
الرجل العجوز أخفض عنقه بشكل غير طبيعي وقال.
أجابت الفتاة دون النظر للأعلى.
تغلب صوت ذكر متحمس على البقية بينما كان يصرخ “بصفتي حكمك، لا بد لي من تذكيرك. هذه أفضل فرصة لضربه! اضربه! اضربه جيداً! انظر، ساقاه مفتوحتان، اركله في الفخذ!”
كانت لا تزال مشغولة بالكتابة دون توقف.
AhmedZirea
على الطاولة، وبصرف النظر عن عدد قليل من أقلام الرصاص الأخرى، والمطاط ودفتر ملاحظات، كانت هناك أيضا مجلة رقيقة.
سيد عباءة الدم كان مسروراً جداً بمدى رغبتها في التعلم لذا ساعد سو شيويه بتحويل غرفتها إلى مكتبة صغيرة.
كان غلاف المجلة محاطا بعلامة حمراء زاهية.
ثم لاحظ أن ربطة أذن القط التي كانت ترتديها الفتاة كانت ترتعش أيضا عدة مرات.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على ما كتب.
لاحظ غو تشينغ شان ذلك لفترة وجيزة.
[أعلنت جمعية حارس البرج رسمياً: طيور العليق بدأت نداءها!”
“تلك الفتاة هي حاملة الصولجان، بالإضافة إلى أن لديها العباءة البيضاء، التي ترمز إلى قوانين العالم، سيكون نموها”
هذه كانت لغة إبتدعتها وإستخدمتها جمعية حارس البرج للـ 8 مليار سنة الماضية.
عند هذه النقطة، كان غو تشينغ شان قد تعلم الكثير من اللغات بالفعل، فحاول قراءة إحداها.
طيور العليق؟
ماهذا؟
سو شيويه اير فكرت بصمت بما سمعته مراراً وتكراراً.
بعد إلقاء نظرة، توقف غو تشينغ شان.
ثم لاحظ أن ربطة أذن القط التي كانت ترتديها الفتاة كانت ترتعش أيضا عدة مرات.
تم لفت انتباهه إلى الفتاة التي يبدو أنها تكتب مخطوطة.
طبقا للقوانين التي تحكم خرزة الصدع، يجب أن أحتفظ بهذه المعلومات لنفسي بدون أن أكون قادرة على إخبار سيد عباءة الدم عنها. ولا حتى من خلال الإيماءات أو التلميحات! حتى لو كنت دائما أزيد قوة، قوتي لا تزال لا شيء أمام المعلم. منذ أن جئت إلى هنا، القوة التي أظهرها معهد جزيرة الضباب ظلت تُقلب فهمي لكلمة “مقاتل” سيد عباءة الدم هو شخص واحد فقط. بغض النظر عن مدى قوته، ضد العديد من المقاتلين الآخرين، ليس هناك طريقة له لضمان حمايتي الخاصة دائما. عندما يرحل سيد عباءة الدم، سيجدون بالتأكيد طريقة لقتلي سرًا. ماذا يجب أن أفعل؟
خلف الفتاة، كان ذيل طويل منتصبا.
لقد كنت مخطئة. القوة والسلطة لا تتجنب أي شخص، لأنها تريد أن تبقي حرية الجميع في قبضتها. إنها تكمن في الانتظار في أعماق كل شخص. تماما مثل ظلك، من المستحيل الهروب منه.
كان الذيل يلوح من حين لآخر قليلاً، متبعاً أفكارها.
حتى أنه كان هناك بعض الوثائق الثمينة هنا التي لم يكن لدى المكتبة.
هل هذا ذيل حقيقي؟
هذا صحيح … نداء طيور العليق! المعلمون غير قادرين على إتباع النداء إلى حيث تتواجد طيور العليق. نداء طيور العليق لا يمكن الإجابة عليها إلا من قبل كائنات شابة مثلها. كانت هذه طريقة لنصبح أقوى، والطريقة الوحيدة لتجنبهم. سو شيويه إير لم تستطع المساعدة في شدّ قبضتها. الخطر لا يزال موجوداً، لكن على الأقل هناك أمل صغير في النجاة. نهضت فجأة. لا يوجد وقت للإنتظار، يجب أن أستعد وأغادر على الفور. ابتعدي عن هذا المكان. جانب آخر. ظلام الفضاء اللانهائي. سفينة كانت تمر عبر عوالم لا تحصى تتبع تدفق الدوامة الفضائية. في ما مجموعه 5 أيام، مرت من خلال 280 مليون طبقة عالم للوصول إلى هذه الوجهة. توقفت السفينة ببطء. من لحظات غير معروفة، كان الضوء قد ظهر بالفعل على جانب واحد من السفينة. غو تشينغ شان والرجل العجوز كلاهما نظروا. الضوء كان يأتي من مبنى قديم يشبه المصنع. لم يكن هناك شيء سوى فراغ لا ينتهي، لكن المبنى الشبيه بالمصنع كان يطفو في الظلام. بدا المبنى وكأنه مر بسنوات لا تحصى، حيث التصقت العديد من الأوراق والإعلانات والكتابات الجدارية بجداره المترب. ربما لكي لا يكون مخفيا بعيدا عن الكتابة على الجدران، كل إعلان ورقي كان عليه تعويذة. في ظلام الفضاء، كانت الإعلانات تتوهج كأضواء النيون، بينما كانت غامضة بعض الشيء، لم يكن من السهل قراءتها.
تساءل غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان سار بسرعة.
ثم لاحظ أن ربطة أذن القط التي كانت ترتديها الفتاة كانت ترتعش أيضا عدة مرات.
“كم ثمن الدخول؟” غو تشينغ شان توقف وسأل.
“لقد انتهى الأمر” كما أعلنت الفتاة.
بعد قليل، تذكرت شيئاً.
بعد ذلك، جاء صوت ذكر من داخل النادي.
عندما سقطت، تحطم الرخام الزجاجي على الفور.
“مباراة اليوم انتهت، أرحب بكم جميعا للعودة في المرة القادمة!”
“العدالة! القبضة الحديدية! نحن نرحب دائما بحضوركم!”
لكن الأهم من ذلك، مجموعة كتب سيد عباءة الدم الشخصية لم تكن ناقصة على الإطلاق مقارنة بمجموعة كتب المعهد.
نظر غو تشينغ شان إلى الفتاة على حين غرة.
لقد لاحظت حقاً ما حدث في النادي. إذن الآذان على رأسها لم تكن مجرد إكسسوارات، إنها آذان حقيقية! الذيل … الأذنان … هل هي فتاة قطط حقيقية؟
لقد لاحظت حقاً ما حدث في النادي.
إذن الآذان على رأسها لم تكن مجرد إكسسوارات، إنها آذان حقيقية!
الذيل … الأذنان …
هل هي فتاة قطط حقيقية؟
نظرت إلى خرزة الصدع في يدها.
بواسطة :
كان هذا إعلانا لافتا للنظر.
![]()
[خرزة صدع] [عندما تختفي تحت الأرض، ستتحول إلى تراب] [الاستخدام: عندما تدفن تحت الأرض، في غضون فترة زمنية معينة، فإنها ستسجل محادثة كل شخص يقف فوق نصف قطر معين] [وقت الاستخدام: 1] [هذا عنصر خفي مطلق، قادر على تجنب أي اكتشاف، والتدخل في العديد من القوانين بما في ذلك القدر] [لا يجوز إلا لشخص واحد أن يستعمله، بشرط أن يُبقي ما يتعلمه منه سراً مطلقاً] [إذا تم تبادل المعلومات من الخرزة إلى أي شخص آخر، يجب على المستخدم التكفير عن موته لتهدئة غضب القوانين] سو شيويه إير نظرت إلى الرخام مرة أخرى. بدت طبيعية تماما، مثل الكرات الرخامية التي يلعب بها الأطفال. لكن هذا في الحقيقة شيء نادر قيّم. ومع ذلك، بسبب قيوده ومدى ندرته، فإن معظم الناس لم يروه قط خلال حياتهم، ناهيك عن استخدامه. لا بد أن تلك الفتاة كانت محظوظة جداً للعثور على هذا.
