[مأوى العوالم اللانهائية]
نظر غو تشينغ شان إلى عنقه.
“آه -”
القلادة الوحيدة التي كان يرتديها كانت آثار موت آنا.
نظر غو تشينغ شان إليها قليلا، ثم إلى الجبل، ظل صامتا لفترة وجيزة.
هذه القلادة لا تزال سليمة حتى بعد أن ذهب إلى جبل جليد الالهة القديم.
لا يوجد شيء آخر سوى هذه القلادة على رقبتي.
لا يمكنني استخدام أي بنود…
بسرعة كبيرة، تحولت كامل واجهة المستخدم [كيندلينغ] إلى اللون الرمادي.
غو تشينغ شان نظر إلى نفسه.
بقولها ذلك، اختفت لورا فجأة من كتف غو تشينغ شان.
هم، لذا الملابس لا تحسب كبنود.
مهارة الإله القديم الالهية، هل تستخدم لمنع الكائنات الحية من مهاجمتهم، أم أنها ببساطة تنظر بازدراء إلى أدوات مخلوقاتها؟
لحسن الحظ، منذ الذهاب إلى عالم هوانغ تشيوان، بسبب جلب كامل ميراث طائفة باي هوا معي، كنت أضع دائما كل من حقيبة العطر وحقيبة المخزون في بحر فكري دون إخراجهما بشكل تعسفي.
خلاف ذلك، بنود التخزين تلك قد تهاوت أيضا إلى غبار.
يبدو أن أياً كان ما فعلته لورا فقد دُمر أيضاً بالمهارة الاله.
“يمكن اعتبار قوته لائقة حتى بيننا” رجل آخر كانت عيناه تتوهج باللون الأرجواني يحدق في غو تشينغ شان وقال.
تنهد غو تشينغ شان وتكلم بأسف “أخبرتك، لم يكن عليكِ أن تخرجيه”
سأل غو تشينغ شان مرة أخرى “إذن إلى جانب طيور العليق، لا كائنات حية أخرى يمكن أن تذهب إلى هناك؟” [في الواقع، تموت معظم طيور العليق قبل أن تتمكن من الدخول إلى الداخل، فقط عدد قليل جدًا من أفراد العائلة الملكية يمكنهم الوصول إلى الهاوية اللانهائية نفسها]
لورا تبتسم له فقط دون أن تقول أي شيء.
تبع الفرس الاسود سلالم الجليد وشق طريقه بسرعة إلى أعلى الجبل.
خطوط من النص المتوهج فجأة مرت عبر واجهة إله الحرب.
مكان لا يمكن لأحد الوصول إليه، حتى المخلوقات من المناطق الصوفية مثل طيور العليق ستموت إذا حاولوا الذهاب —– إذا كان هذا المكان خطير حقا، سيكون من الأفضل لو لم تذهب لورا إلى هناك مرة أخرى.
[مجهول الهوية]
[مجهول الهوية حاليا يتحقق ويقييمك لتقرير أي شكل لأخذ كدرع خاص بك]
[هذا أثر ضائع من عصر قديم من الهاوية اللانهائية للعوالم المدمرة، مكان حيث لا يمكن لأي كائن حي أن يذهب —— إلى جانب عدد صغير من طيور العليق]
[قبل ظهوره بالكامل، لا يتوفر لدى النظام طريقة لمعرفة تفاصيل العنصر، يرجى الانتظار بصبر حتى يتم ظهوره]
بقولها ذلك، عادت لورا للظهور. شعر غو تشينغ شان بوزن على كتفه مرة أخرى. فكر بالأمر. حالما تختفي لورا، حتّى وزنها سيختفي، ويدي لن تستطيع لمسها أيضاً. يبدو أنها لن تحصل على أي ضرر في هذه الحالة. إذا كان هذا هو الحال، فإن هذه التقنية للدخول في حالة خفية ومنيعة في نفس الوقت. هذا مثير للإعجاب. “ما نوع السحر الذي إستعملته الآن؟” غو تشينغ شان كان فضوليا. “كنت أسميها [بطاقة اللعب]، لكن وفقا لسجلات أسلافنا، لم تظهر هذه الموهبة إلا مرة واحدة من قبل قبل أكثر من 10،000 سنة. في ذلك الوقت، كانت تسمى [مأوى العوالم اللانهائية] ” نفخت لورا صدرها وتابعت “هذه موهبة طبيعية فريدة من نوعها للعائلة الملكية لطيور العليق. يقال انه من الصعب جدا إيقاظها، فقد ظهرت مرتين فقط في عدة آلاف سنة، وأنا ثاني حامل لها” “استثنائي جدا” أشاد بها غو تشينغ شان. أخذت لورا قطعة أخرى من الكعكة وبدأت في الأكل.
فوجئ غو تشينغ شان بصمت بينما كان يقرأ نصوص واجهة إله الحرب.
“أين هي الهاوية اللانهائية للعوالم المدمرة؟” سأل.
برؤية نظرته القلقة، لم تستطع لورا إلا أن تبتسم قليلاً.
[تينغ]!
أجابت واجهة إله الحرب [الهاوية اللانهائية في عمق المناطق الصوفية، عمليا الطبقة الأعمق من البُعد الخارجي]
في الكهف الجليدي، الماء الأزرق الخافت والضوء كان مختلطا مع سحب الدم التي تشبه الحبر، تأمّل في القبّة فوق المعبد الإلهي كمشهد من حلم. هذا الكهف الجليدي متصل بداخل الجبل. يبدو أنه في عصر الآلهة القديمة، كانت الآلهة القديمة تستحضر مخلوقاتها من الأسفل مع هذه الفتحة. كان وحش كبير يشبه التلال مستلقيا على الأرض خارج الكهف الجليدي مباشرة. كان جسده ممتلئا بثقوب كبيرة مذهلة، حيث كان الدم لا يزال يقطر منه. الوحش ما زال مستلقياً على الأرض، من الواضح أنه ميت.
سأل غو تشينغ شان مرة أخرى “إذن إلى جانب طيور العليق، لا كائنات حية أخرى يمكن أن تذهب إلى هناك؟”
[في الواقع، تموت معظم طيور العليق قبل أن تتمكن من الدخول إلى الداخل، فقط عدد قليل جدًا من أفراد العائلة الملكية يمكنهم الوصول إلى الهاوية اللانهائية نفسها]
نظر الى حشد الناس. من النظرة الأولى، يستطيع القول أنهم كانوا في انتظار شيء. أيمكن أن يكون، هناك شكل آخر للحياة القديمة يصعد إلى سطح الماء؟ غو تشينغ شان توقف و حدق في واجهة المستخدم [كيندلينغ]. “أنا هنا الآن، ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟” سأل غو تشينغ شان. واجهة المستخدم الحمراء الغامقة بقيت دون استجابة. لم يجيبه [كيندلينغ].
هل المناطق الصوفية بهذه الخطورة؟
لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يهز رأسه، مفكراً لا عجب في أن كل شيء من المناطق الصوفية مطلوب بشدة، ولماذا يتم استقبال طيور العليق بشكل جيد.
حتى باري وكيتي كانا يأملان أن يسددا ديونهما بأي شيء يمكنه أن يسترجعه.
أخبرته كيتي ذات مرة أن الكثير من الكائنات الحية لا يمكنها البقاء في المناطق الصوفية لفترة طويلة.
وهذه ‘الهاوية اللانهائية للعوالم المدمرة’ من المفترض أنها خطيرة للغاية بحيث لا يمكنك حتى الذهاب إلى هناك.
“لورا، كيف حصلتِ على هذا الشيء؟” غو تشينغ شان سألتها مباشرة.
“آه. ألاحظت ذلك؟ كان ذلك أسرع مما توقعت”
تابعت لورا “جاء هذا البند من مكان خطير جدا لم يتجرأ أحد على الذهاب إليه. في ذلك الوقت، لكي أثبت أنني أصبحت راشدة، ذهبت إلى هناك مرة”
فوجئ غو تشينغ شان عندما رأى ذلك.
“لا يجب أن تعودي إلى هناك مرة أخرى، الأمر خطير للغاية” أخبرها غو تشينغ شان بكل حزم.
غو تشينغ شان ألقى نظرة.
مكان لا يمكن لأحد الوصول إليه، حتى المخلوقات من المناطق الصوفية مثل طيور العليق ستموت إذا حاولوا الذهاب —– إذا كان هذا المكان خطير حقا، سيكون من الأفضل لو لم تذهب لورا إلى هناك مرة أخرى.
المعبد نفسه كان مثل الجبل الجليدي، الذي تم إنشاؤه من جليد أزرق شفاف، يظهر السماء فوقه كما لو أن السقف لم يكن موجودًا على الإطلاق.
برؤية نظرته القلقة، لم تستطع لورا إلا أن تبتسم قليلاً.
خطوط من النص المتوهج فجأة مرت عبر واجهة إله الحرب.
“لا بأس. إذا لم أذهب، فلن يتمكن أحد من الذهاب إلى ذلك المكان على الإطلاق ”
عندما كانت تأكل، أوضحت قائلة “كلما استخدمت هذه الموهبة، كنت أشعر بالجوع حقا، لذلك أحتاج إلى تجديد طاقتي” “هذه الموهبة لا يمكن أن تؤثر على أي شكل من أشكال الحياة إلا لنفسي، وإذا نفدت مني القدرة على التحمل ولم أستطع ملء معدتي في الوقت المناسب، فلن أتمكن من استخدامها” “لا يزال مؤثرا جدا” ابتسم غو تشينغ شان وأخبرها. وقف منتظراً حتى تنتهي لورا من كعكتها.
“لماذا لا؟”
“بسبب هذا”
“بسبب هذا”
“امتلأت الآن، دعنا نذهب”
بقولها ذلك، اختفت لورا فجأة من كتف غو تشينغ شان.
“لا يجب أن تعودي إلى هناك مرة أخرى، الأمر خطير للغاية” أخبرها غو تشينغ شان بكل حزم.
كل ما شعر به غو تشينغ شان هو أن كتفه أصبح أخف بعد اختفاء لورا.
ذهبوا إلى المعبد الإلهي.
غريزيا، استخدم رؤيته الداخلية للبحث، لكن أيضا لم يجد شيئا.
في منتصف ساحة المعبد المركزية، كان هناك كهف جليدي كبير.
عدم القدرة على الشعور بشخص برؤيته الداخلية ——- كان هذا مرعباً بشكل خاص للمزارع.
“لا شيء، فلنذهب” قال.
لأن معظم المزارعين قد جعلوا من عادة استخدام الرؤية الداخلية كوسيلة للاستبصار، إذا كان كل من البصر والرؤية الداخلية غير قادرين على اكتشاف العدو، فإن المزارع لن يكون سوى هدف حي.
لورا تبتسم له فقط دون أن تقول أي شيء.
غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يتذكر الوضع في الغرفة الخضراء الملكية.
“هم”
في ذلك الوقت، ظهرت لورا ايضا فجأة من العدم، فاجأته على حين غرة.
بعد ذلك …
على ما يبدو حتى المقاتلين على مستوى روح الشجرة المقدسة، الديك الكبير وكذلك تريست لم يتمكنوا من اكتشاف لورا أيضا.
كم هو مثير للاهتمام.
…
“لورا، أمازلتِ هنا؟” غو تشينغ شان نادى.
حاول غو تشينغ شان الوصول إلى كتفه بيده، لكنه لم يمسك بشيء أيضا.
“نعم، ما زلت جالسة على كتفك” أجابت لورا.
غو تشينغ شان نزل من على الفرس، أخذ لورا من على ظهر الفرس ووضعها على كتفه.
حاول غو تشينغ شان الوصول إلى كتفه بيده، لكنه لم يمسك بشيء أيضا.
[تينغ]! أجابت واجهة إله الحرب [الهاوية اللانهائية في عمق المناطق الصوفية، عمليا الطبقة الأعمق من البُعد الخارجي]
“يا للغرابة، أنا لا أستطيع أن أشعر بكِ على كتفي أيضا ”
“أنا هنا، لكن لا يمكنك أن تجدني. لأنني أتجنب كل شيء”
[تينغ]! أجابت واجهة إله الحرب [الهاوية اللانهائية في عمق المناطق الصوفية، عمليا الطبقة الأعمق من البُعد الخارجي]
بقولها ذلك، عادت لورا للظهور.
شعر غو تشينغ شان بوزن على كتفه مرة أخرى.
فكر بالأمر.
حالما تختفي لورا، حتّى وزنها سيختفي، ويدي لن تستطيع لمسها أيضاً.
يبدو أنها لن تحصل على أي ضرر في هذه الحالة.
إذا كان هذا هو الحال، فإن هذه التقنية للدخول في حالة خفية ومنيعة في نفس الوقت.
هذا مثير للإعجاب.
“ما نوع السحر الذي إستعملته الآن؟” غو تشينغ شان كان فضوليا.
“كنت أسميها [بطاقة اللعب]، لكن وفقا لسجلات أسلافنا، لم تظهر هذه الموهبة إلا مرة واحدة من قبل قبل أكثر من 10،000 سنة. في ذلك الوقت، كانت تسمى [مأوى العوالم اللانهائية] ”
نفخت لورا صدرها وتابعت “هذه موهبة طبيعية فريدة من نوعها للعائلة الملكية لطيور العليق. يقال انه من الصعب جدا إيقاظها، فقد ظهرت مرتين فقط في عدة آلاف سنة، وأنا ثاني حامل لها”
“استثنائي جدا” أشاد بها غو تشينغ شان.
أخذت لورا قطعة أخرى من الكعكة وبدأت في الأكل.
غو تشينغ شان قرر أخيرا.
عندما كانت تأكل، أوضحت قائلة “كلما استخدمت هذه الموهبة، كنت أشعر بالجوع حقا، لذلك أحتاج إلى تجديد طاقتي”
“هذه الموهبة لا يمكن أن تؤثر على أي شكل من أشكال الحياة إلا لنفسي، وإذا نفدت مني القدرة على التحمل ولم أستطع ملء معدتي في الوقت المناسب، فلن أتمكن من استخدامها”
“لا يزال مؤثرا جدا” ابتسم غو تشينغ شان وأخبرها.
وقف منتظراً حتى تنتهي لورا من كعكتها.
فوجئ غو تشينغ شان بصمت بينما كان يقرأ نصوص واجهة إله الحرب. “أين هي الهاوية اللانهائية للعوالم المدمرة؟” سأل.
“امتلأت الآن، دعنا نذهب”
مع سرعته، وصل إلى قمة الجبل في لحظات قليلة.
“هم”
بقولها ذلك، عادت لورا للظهور. شعر غو تشينغ شان بوزن على كتفه مرة أخرى. فكر بالأمر. حالما تختفي لورا، حتّى وزنها سيختفي، ويدي لن تستطيع لمسها أيضاً. يبدو أنها لن تحصل على أي ضرر في هذه الحالة. إذا كان هذا هو الحال، فإن هذه التقنية للدخول في حالة خفية ومنيعة في نفس الوقت. هذا مثير للإعجاب. “ما نوع السحر الذي إستعملته الآن؟” غو تشينغ شان كان فضوليا. “كنت أسميها [بطاقة اللعب]، لكن وفقا لسجلات أسلافنا، لم تظهر هذه الموهبة إلا مرة واحدة من قبل قبل أكثر من 10،000 سنة. في ذلك الوقت، كانت تسمى [مأوى العوالم اللانهائية] ” نفخت لورا صدرها وتابعت “هذه موهبة طبيعية فريدة من نوعها للعائلة الملكية لطيور العليق. يقال انه من الصعب جدا إيقاظها، فقد ظهرت مرتين فقط في عدة آلاف سنة، وأنا ثاني حامل لها” “استثنائي جدا” أشاد بها غو تشينغ شان. أخذت لورا قطعة أخرى من الكعكة وبدأت في الأكل.
غو تشينغ شان وقف ساكنا.
عندما كانت تأكل، أوضحت قائلة “كلما استخدمت هذه الموهبة، كنت أشعر بالجوع حقا، لذلك أحتاج إلى تجديد طاقتي” “هذه الموهبة لا يمكن أن تؤثر على أي شكل من أشكال الحياة إلا لنفسي، وإذا نفدت مني القدرة على التحمل ولم أستطع ملء معدتي في الوقت المناسب، فلن أتمكن من استخدامها” “لا يزال مؤثرا جدا” ابتسم غو تشينغ شان وأخبرها. وقف منتظراً حتى تنتهي لورا من كعكتها.
“ما الأمر؟” سألت لورا، قلقة.
“آه -”
نظر غو تشينغ شان إليها قليلا، ثم إلى الجبل، ظل صامتا لفترة وجيزة.
بقولها ذلك، اختفت لورا فجأة من كتف غو تشينغ شان.
بغض النظر عن وجود أي فخاخ، فإن المعبد الإلهي في أعلى هذا الجبل هو خلق حقيقي للآلهة القديمة.
إنه بالتأكيد يحمل سر هذا العالم.
إذا كان هذا هو الحال، للفوز على [كيندلينغ]، يجب أن ألقي نظرة!
“هم” لورا أومأت.
غو تشينغ شان قرر أخيرا.
هل المناطق الصوفية بهذه الخطورة؟ لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يهز رأسه، مفكراً لا عجب في أن كل شيء من المناطق الصوفية مطلوب بشدة، ولماذا يتم استقبال طيور العليق بشكل جيد. حتى باري وكيتي كانا يأملان أن يسددا ديونهما بأي شيء يمكنه أن يسترجعه. أخبرته كيتي ذات مرة أن الكثير من الكائنات الحية لا يمكنها البقاء في المناطق الصوفية لفترة طويلة. وهذه ‘الهاوية اللانهائية للعوالم المدمرة’ من المفترض أنها خطيرة للغاية بحيث لا يمكنك حتى الذهاب إلى هناك. “لورا، كيف حصلتِ على هذا الشيء؟” غو تشينغ شان سألتها مباشرة. “آه. ألاحظت ذلك؟ كان ذلك أسرع مما توقعت” تابعت لورا “جاء هذا البند من مكان خطير جدا لم يتجرأ أحد على الذهاب إليه. في ذلك الوقت، لكي أثبت أنني أصبحت راشدة، ذهبت إلى هناك مرة”
“لا شيء، فلنذهب” قال.
غو تشينغ شان نظر إلى نفسه.
“هم” لورا أومأت.
مكان لا يمكن لأحد الوصول إليه، حتى المخلوقات من المناطق الصوفية مثل طيور العليق ستموت إذا حاولوا الذهاب —– إذا كان هذا المكان خطير حقا، سيكون من الأفضل لو لم تذهب لورا إلى هناك مرة أخرى.
عادوا على فرسهم.
“إذا كانت عين الاله قالت ذلك، يجب أن يكون صحيحا” “ماذا لو كان لائقاً؟ بوجود هذا العدد الكبير منا هنا، يمكننا فقط أن نقتله” “هذا صحيح، للحصول على مثل هذه المكافآت العالية ببساطة بقتل هذين الاثنين، من الصعب جدا أن نفهم لماذا” “كما تناقشنا من قبل، جميعنا سنرحل في الحال، أياً كان من سيقتله سيحصل على الجائزة” “بالطبع، كما اتفقنا جميعاً”
تبع الفرس الاسود سلالم الجليد وشق طريقه بسرعة إلى أعلى الجبل.
في الكهف الجليدي، الماء الأزرق الخافت والضوء كان مختلطا مع سحب الدم التي تشبه الحبر، تأمّل في القبّة فوق المعبد الإلهي كمشهد من حلم. هذا الكهف الجليدي متصل بداخل الجبل. يبدو أنه في عصر الآلهة القديمة، كانت الآلهة القديمة تستحضر مخلوقاتها من الأسفل مع هذه الفتحة. كان وحش كبير يشبه التلال مستلقيا على الأرض خارج الكهف الجليدي مباشرة. كان جسده ممتلئا بثقوب كبيرة مذهلة، حيث كان الدم لا يزال يقطر منه. الوحش ما زال مستلقياً على الأرض، من الواضح أنه ميت.
مع سرعته، وصل إلى قمة الجبل في لحظات قليلة.
غو تشينغ شان نظر إلى نفسه.
غو تشينغ شان نزل من على الفرس، أخذ لورا من على ظهر الفرس ووضعها على كتفه.
جميعهم كان لديهم نفس التعبير الملاحظ.
ذهبوا إلى المعبد الإلهي.
كانوا جميعا على استعداد للمعركة … بما أنهم اُختيروا من قبل [كيندلينغ] لاصطياد أشكال الحياة القديمة، فهم لن يكونوا جديدن على المعركة أيضا.
المعبد نفسه كان مثل الجبل الجليدي، الذي تم إنشاؤه من جليد أزرق شفاف، يظهر السماء فوقه كما لو أن السقف لم يكن موجودًا على الإطلاق.
“لا يجب أن تعودي إلى هناك مرة أخرى، الأمر خطير للغاية” أخبرها غو تشينغ شان بكل حزم.
لم يكن هناك أي شيء مثل تماثيل الآلهة داخل هذا المعبد.
عدم القدرة على الشعور بشخص برؤيته الداخلية ——- كان هذا مرعباً بشكل خاص للمزارع.
غو تشينغ شان ألقى نظرة.
غو تشينغ شان وقف ساكنا.
بجانب سلم كبير، منصة عالية فارغة وساحة كبيرة، لم يكن لدى هذا المعبد الإلهي أي شيء.
“امتلأت الآن، دعنا نذهب”
على الرغم من أنها كانت مهجورة على الأرجح، كان لا يزال هناك أكثر من مساحة كافية لتلائم عدة آلاف من الناس.
غو تشينغ شان استدار لينظر خلفه.
في منتصف ساحة المعبد المركزية، كان هناك كهف جليدي كبير.
“لماذا لا؟”
في الكهف الجليدي، الماء الأزرق الخافت والضوء كان مختلطا مع سحب الدم التي تشبه الحبر، تأمّل في القبّة فوق المعبد الإلهي كمشهد من حلم.
هذا الكهف الجليدي متصل بداخل الجبل.
يبدو أنه في عصر الآلهة القديمة، كانت الآلهة القديمة تستحضر مخلوقاتها من الأسفل مع هذه الفتحة.
كان وحش كبير يشبه التلال مستلقيا على الأرض خارج الكهف الجليدي مباشرة.
كان جسده ممتلئا بثقوب كبيرة مذهلة، حيث كان الدم لا يزال يقطر منه.
الوحش ما زال مستلقياً على الأرض، من الواضح أنه ميت.
سأل غو تشينغ شان مرة أخرى “إذن إلى جانب طيور العليق، لا كائنات حية أخرى يمكن أن تذهب إلى هناك؟” [في الواقع، تموت معظم طيور العليق قبل أن تتمكن من الدخول إلى الداخل، فقط عدد قليل جدًا من أفراد العائلة الملكية يمكنهم الوصول إلى الهاوية اللانهائية نفسها]
حول الوحش، شكل بضع مئات من الناس مجموعات صغيرة مختلفة، يستريحون.
بعد إحصاء قصير، قدر غو تشينغ شان أن هناك حوالي 800 شخص.
من منظره، كان لهؤلاء الأشخاص نفس مستوى القوة الذي بلغته مجموعة العشرة الذين قتلهم من قبل.
كان من الواضح أن هؤلاء الثمانمائة شخص قتلوا الوحش.
ذهبوا إلى المعبد الإلهي.
أكّد على شيء.
تخميني كان صحيحا، [كيندلينغ] يوجه هؤلاء الأشخاص الشياطين لاصطياد أشكال الحياة القديمة لجمع نقاط الروح له.
لكنني ما زلت لا أعرف كم قد [كيندلينغ] جمع.
أم أنه أصبح [الأصل] بالفعل؟
غو تشينغ شان شعر بأزمة لم يسبق لها مثيل.
“لا شيء، فلنذهب” قال.
نظر الى حشد الناس.
من النظرة الأولى، يستطيع القول أنهم كانوا في انتظار شيء.
أيمكن أن يكون، هناك شكل آخر للحياة القديمة يصعد إلى سطح الماء؟
غو تشينغ شان توقف و حدق في واجهة المستخدم [كيندلينغ].
“أنا هنا الآن، ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟” سأل غو تشينغ شان.
واجهة المستخدم الحمراء الغامقة بقيت دون استجابة.
لم يجيبه [كيندلينغ].
تنهد غو تشينغ شان وتكلم بأسف “أخبرتك، لم يكن عليكِ أن تخرجيه”
بسرعة كبيرة، تحولت كامل واجهة المستخدم [كيندلينغ] إلى اللون الرمادي.
غو تشينغ شان ألقى نظرة.
فوجئ غو تشينغ شان عندما رأى ذلك.
بجانب سلم كبير، منصة عالية فارغة وساحة كبيرة، لم يكن لدى هذا المعبد الإلهي أي شيء.
ماذا يعني هذا؟
تنهد غو تشينغ شان وتكلم بأسف “أخبرتك، لم يكن عليكِ أن تخرجيه”
الحشود من الناس الذين يستريحون فجأة اتجهوا نحوه.
جميعهم كان لديهم نفس التعبير الملاحظ.
بغض النظر عن وجود أي فخاخ، فإن المعبد الإلهي في أعلى هذا الجبل هو خلق حقيقي للآلهة القديمة. إنه بالتأكيد يحمل سر هذا العالم. إذا كان هذا هو الحال، للفوز على [كيندلينغ]، يجب أن ألقي نظرة!
“إذن هو هدف المهمة؟ يبدو ضعيفاً نوعاً ما” علق محارب يستخدم المطرقة.
برؤية نظرته القلقة، لم تستطع لورا إلا أن تبتسم قليلاً.
“يمكن اعتبار قوته لائقة حتى بيننا” رجل آخر كانت عيناه تتوهج باللون الأرجواني يحدق في غو تشينغ شان وقال.
مكان لا يمكن لأحد الوصول إليه، حتى المخلوقات من المناطق الصوفية مثل طيور العليق ستموت إذا حاولوا الذهاب —– إذا كان هذا المكان خطير حقا، سيكون من الأفضل لو لم تذهب لورا إلى هناك مرة أخرى.
على ما يبدو أنه كان يستخدم نوع من تقنيات التقييم.
خطوط من النص المتوهج فجأة مرت عبر واجهة إله الحرب.
“آه -”
“آه -”
أومأ الناس من جميع أنحاء وبدأت تصبح صاخبة.
هذه القلادة لا تزال سليمة حتى بعد أن ذهب إلى جبل جليد الالهة القديم. لا يوجد شيء آخر سوى هذه القلادة على رقبتي. لا يمكنني استخدام أي بنود…
“إذا كانت عين الاله قالت ذلك، يجب أن يكون صحيحا”
“ماذا لو كان لائقاً؟ بوجود هذا العدد الكبير منا هنا، يمكننا فقط أن نقتله”
“هذا صحيح، للحصول على مثل هذه المكافآت العالية ببساطة بقتل هذين الاثنين، من الصعب جدا أن نفهم لماذا”
“كما تناقشنا من قبل، جميعنا سنرحل في الحال، أياً كان من سيقتله سيحصل على الجائزة”
“بالطبع، كما اتفقنا جميعاً”
حول الوحش، شكل بضع مئات من الناس مجموعات صغيرة مختلفة، يستريحون. بعد إحصاء قصير، قدر غو تشينغ شان أن هناك حوالي 800 شخص. من منظره، كان لهؤلاء الأشخاص نفس مستوى القوة الذي بلغته مجموعة العشرة الذين قتلهم من قبل. كان من الواضح أن هؤلاء الثمانمائة شخص قتلوا الوحش.
…
“هم”
وقف أكثر من 800 مقاتل شيطاني الواحد تلو الآخر.
كانوا جميعا على استعداد للمعركة … بما أنهم اُختيروا من قبل [كيندلينغ] لاصطياد أشكال الحياة القديمة، فهم لن يكونوا جديدن على المعركة أيضا.
جهزوا أسلحتهم وعينوا غو تشينغ شان بالحقد.
هم، لذا الملابس لا تحسب كبنود. مهارة الإله القديم الالهية، هل تستخدم لمنع الكائنات الحية من مهاجمتهم، أم أنها ببساطة تنظر بازدراء إلى أدوات مخلوقاتها؟ لحسن الحظ، منذ الذهاب إلى عالم هوانغ تشيوان، بسبب جلب كامل ميراث طائفة باي هوا معي، كنت أضع دائما كل من حقيبة العطر وحقيبة المخزون في بحر فكري دون إخراجهما بشكل تعسفي. خلاف ذلك، بنود التخزين تلك قد تهاوت أيضا إلى غبار. يبدو أن أياً كان ما فعلته لورا فقد دُمر أيضاً بالمهارة الاله.
كانوا جميعا على استعداد للمعركة … بما أنهم اُختيروا من قبل [كيندلينغ] لاصطياد أشكال الحياة القديمة، فهم لن يكونوا جديدن على المعركة أيضا.
بجانب سلم كبير، منصة عالية فارغة وساحة كبيرة، لم يكن لدى هذا المعبد الإلهي أي شيء.
غو تشينغ شان استدار لينظر خلفه.
كانت عدة مجموعات من المقاتلين الشياطين قد سدوا مدخل المعبد الإلهي.
بجانب سلم كبير، منصة عالية فارغة وساحة كبيرة، لم يكن لدى هذا المعبد الإلهي أي شيء.
[تينغ]! أجابت واجهة إله الحرب [الهاوية اللانهائية في عمق المناطق الصوفية، عمليا الطبقة الأعمق من البُعد الخارجي]
