انطلاق
لهيب المطهر كان يتبدد ببطء.
“لست متأكدا كم تبقى من الآخرين، لكن كنت الشخص الوحيد الذي يمكن أن يفعل ذلك في هذه المدينة”
كما اختفت معه الاشباح والجثث، فضلا عن أوهام وحوش المطهر.
“إلى مدينة المد والجزر، هذا هو المكان الوحيد المتبقي مع أي شعب حي، والمكان الوحيد الذي يمكن أن يقاوم غزو هذه الوحوش!”
المدينة بأكملها عادت إلى الصمت.
“أستطيع”
تنهد غو تشينغ شان، يقف بلا حراك ليفكر.
المطهر ادّعى أنّه وسيط، لكنّهم اتّجهوا إلى جانب نظام ملك الشيطان.
من يدري كم عدد العوالم الأسطورية في طبقات العالم الـ 900 مليون التي لا تزال تقف عند مفترق الطرق لكي تختار؟
وهذا الرجل قال للتو أنني لا أملك [نظام]، لذلك لم أكن في حاجة إلى الذهاب ضد [نظام ملك الشيطان].
أيمكن أن يكون، هناك سر آخر وراء المطهر؟
“وجدت إيليا؟ حقاً؟” فركت لورا عينيها الناعستين وسألت غير مصدقة.
“ساقي مجروحة، جلوس القرفصاء لفترة طويلة جدا امر لا يطاق!” (1)
الميدالية المشرقة التي أعطت الضوء أصبحت خافتة.
صوت متذمر أتى من بعيد وقطع أفكاره.
“يالها من طريقة غريبة للتواصل، لنذهب إذن”
غو تشينغ شان استدار.
لو لم يراه بعينيه العجوز جياو لم يكن ليصدق أن هذا الشيء السخيف ممكن.
ليس ببعيد خلفه، خرج الرجل العجوز من أحد المباني المرجانية.
“مثل هذا السحر القوي؟” الرجل العجوز تفاجأ.
يبدو من ذلك أن ساقه كانت تؤلمه وهو لا يزال يعرج.
الفرس الأسود يسرع بأقصى سرعة، يجري نحو ضواحي المدينة.
“جروحك تحسنت الآن، لكن عليك أن تستمر في تناول المزيد من الحبوب لتتعافى تماما”
“هل مركز الاتصالات خارج المدينة؟”
ألقى غو تشينغ شان نظرة على الرجل العجوز وقام بتقييمه.
“بمعنى من المعاني، لديها القدرة على جعل الكثير من الناس يعملون لها بسعادة”
أخرج المزيد من الحبوب من حقيبته.
“لن تأخذهم؟” سأل غو تشينغ شان.
“لكن هذا النوع من الشفاء غير مريح للغاية، إذا كانت تلك الحبوب التي على يدك لا تزال من نفس النوع …” كان الرجل العجوز يتنفس بشدة.
غو تشينغ شان استدار.
“لن تأخذهم؟” سأل غو تشينغ شان.
شانو أومأت وتحولت إلى سيف واختفت في فراغ الفضاء.
“… رجاءً أعطيني المزيد”
“رفيقتك لا تزال تقاتل في حلمها؟” الرجل العجوز جياو سأل باحترام.
“… أنت يائس لهذه الدرجة؟”
قالت لورا “اتركها لي. كل ما علينا فعله هو أن نسافر مع ثلاثة أشخاص، صحيح؟ أنا لدي حل”
“لا يمكن المساعدة، نحن نواجه الآن التهديد العاجل بالانقراض، أحتاج إلى التعافي بسرعة للعودة إلى ساحة المعركة”
“بالطبع هناك، شاب. يجب أن ننطلق بسرعة” تحدث الرجل العجوز.
“أنت الوحيد الذي بقي حياً ومازالت هناك ساحة معركة؟”
مد غو تشينغ شان يده للخارج، تردد قليلا وسحب يده للخلف.
“بالطبع هناك، شاب. يجب أن ننطلق بسرعة” تحدث الرجل العجوز.
“كان الاتصال بين المدن قد انقطع بالفعل لفترة طويلة جدا، أنا لا أعرف على وجه اليقين كم عدد البذور الإلهية المتبقية منا”
“إلى أين؟”
“هل مركز الاتصالات خارج المدينة؟”
“إلى مدينة المد والجزر، هذا هو المكان الوحيد المتبقي مع أي شعب حي، والمكان الوحيد الذي يمكن أن يقاوم غزو هذه الوحوش!”
صقيع الليل البارد إيليا هي مقاتلة قوية على نفس مستوى ضوء الفجر تريست، القائدة الأعلى لجيش مملكة طيور العليق. لقد تعهدت بحماية لورا. إنها بلا شك شخص في صفنا. أحتاج لجلب لورا إليها بأسرع ما يمكنني! “لنذهب، سأذهب لإيقاظ رفيقتي وسننطلق على الفور” غو تشينغ شان قرر بسرعة. “انتظر لحظة، إيقاظ؟” العجوز جياو كان متفاجئا “ألم تقل أن رفيقتك لديها شيء مهم حقا لتفعله؟” “بالطبع فعلت. ذلك لأنك لا تعرف كم هو مخيف منظر الأحلام، في الواقع، هناك عدد قليل من السحر العنصري القوي الذي لا يمكن تفعيله إلا من خلال الأحلام” “أهذا صحيح؟” الرجل العجوز جياو لم يقتنع. “هذا هو” غو تشينغ شان أصر. “… يجب أن يكون بسبب أن هذا الرجل العجوز ليس على دراية كافية، فلنذهب إذن ” عاد الاثنان معا. سرعان ما وصلوا حيث كانت لورا تستريح. بعد فتح ما يقرب من 100 طبقة من التكوين، أدخل غو تشينغ شان العجوز جياو إلى الداخل. “غونغزي، لقد عدت” شانو وقفت وقالت. “نعم، كيف حالها؟” “نامت جيداً” ذهب غو تشينغ شان بجانب السرير ليفحص لورا الفتاة الصغيرة كانت نائمة بعمق. ربما لأنها مرت بالكثير في الأيام القليلة الماضية، كان تنفسها ثقيل مع القليل من الشخير.
“حسنا، ثم انتظر قليلا، أنا بحاجة للحصول على رفيقي أولا”
“لست متأكدا كم تبقى من الآخرين، لكن كنت الشخص الوحيد الذي يمكن أن يفعل ذلك في هذه المدينة”
“رفيقك؟ انتظر، أمازال لديك أشخاص آخرون هنا؟”
على الطريق الرئيسي للمدينة، انطلقت شعلة زرقاء عميقة مشرقة إلى السماء.
“شخص واحد فقط”
انطلق ثلاثتهم.
خاب أمل الرجل العجوز، لكنه في الوقت نفسه أُثير اهتمامه “أهم أقوياء مثلك؟”
غو تشينغ شان أدرك شيئا فجأة.
“بمعنى من المعاني، لديها القدرة على جعل الكثير من الناس يعملون لها بسعادة”
غو تشينغ شان أدرك شيئا فجأة.
“مثل هذا السحر القوي؟” الرجل العجوز تفاجأ.
فكّرت قليلاً، لورا أخرجت صدفة سلحفاة من حقيبة ظهرها وأعطتها للرجل العجوز جياو.
“في الحقيقة، هو نوع من السحر الذي لا أحد سيرفضه أو يقاومه”
غو تشينغ شان أدرك شيئا فجأة.
“جيد جداً، ثم دعنا نحصل على رفيقتك أولاً، ثم نحن سنفتش المدينة بأكملها مرة أخرى، لربما هناك شخص ما ما زالَ حيُّ هنا”
“نعم، أشجار الهمس يمكن أن تنمو فقط في الغابة”
“البحث عن ناجين؟ سأذهب معك فقط من أجل ذلك أولاً”
لوّح بيده.
“لماذا لا تجلب رفيقتك أيضا؟ أيمكن أن يكونوا مشغولين بفعل شيء آخر؟”
فكّرت قليلاً، لورا أخرجت صدفة سلحفاة من حقيبة ظهرها وأعطتها للرجل العجوز جياو.
“بالفعل، لديها شيء مهم جدا للقيام به الآن”
…
بفضل رؤية غو تشينغ شان الداخلية، كان البحث سريعا وفعالا.
“بالطبع هناك، شاب. يجب أن ننطلق بسرعة” تحدث الرجل العجوز.
بعد دزينة من الدقائق.
الرجل العجوز الذي قدم نفسه كـ جياو بدا حزينا.
على الطريق الرئيسي للمدينة، انطلقت شعلة زرقاء عميقة مشرقة إلى السماء.
في الظلام، كانت هذه الإشارات المضيئة الزاهية لافتة للنظر.
في الظلام، كانت هذه الإشارات المضيئة الزاهية لافتة للنظر.
“كان الاتصال بين المدن قد انقطع بالفعل لفترة طويلة جدا، أنا لا أعرف على وجه اليقين كم عدد البذور الإلهية المتبقية منا”
لكن مهما طال انتظار غو تشينغ شان والرجل العجوز، لم يأتي أحد.
“إلى أين؟”
“يبدو أنهم جميعاً موتى” تحدث الرجل العجوز بحزن.
“أنت الوحيد الذي بقي حياً ومازالت هناك ساحة معركة؟”
لوّح بيده.
حتى لو خرجت، مواجهة هذا العدد من الأعداء ستنتهي بموتي أيضاً.
عاد الضوء بسرعة إليه.
الفرس الأسود يسرع بأقصى سرعة، يجري نحو ضواحي المدينة.
الميدالية المشرقة التي أعطت الضوء أصبحت خافتة.
سكب القليل من طاقة الروح في جسدها.
“الرجل العجوز جياو، كم عدد الناس هناك الذين يمكن أن يأخذوا شكل المخلوقات القديمة مثلك؟” سأل غو تشينغ شان.
بالتفكير بالماضي، ما قاله المبارز عن القتال في حلم لن يكون غريباً على الإطلاق.
الرجل العجوز الذي قدم نفسه كـ جياو بدا حزينا.
“جيد جداً، ثم دعنا نحصل على رفيقتك أولاً، ثم نحن سنفتش المدينة بأكملها مرة أخرى، لربما هناك شخص ما ما زالَ حيُّ هنا”
“لست متأكدا كم تبقى من الآخرين، لكن كنت الشخص الوحيد الذي يمكن أن يفعل ذلك في هذه المدينة”
“إلى مدينة المد والجزر، هذا هو المكان الوحيد المتبقي مع أي شعب حي، والمكان الوحيد الذي يمكن أن يقاوم غزو هذه الوحوش!”
“ماذا عن المدن الأخرى؟”
“لننتظر فترة أطول، ونستعد للرحيل” قال.
“كان الاتصال بين المدن قد انقطع بالفعل لفترة طويلة جدا، أنا لا أعرف على وجه اليقين كم عدد البذور الإلهية المتبقية منا”
أخرج المزيد من الحبوب من حقيبته.
“مثل هذه الحرب المكثفة؟ أليس حاجز الاله القديم هناك لحمايتك؟”
الرجل العجوز الذي قدم نفسه كـ جياو بدا حزينا.
“إذا لم نخرج للقتال، فإن اوباش الشياطين ببساطة سيواصلون طقوس استدعائهم إلى صدفة العالم، سيستدعون المزيد والمزيد من أشباح الانتروبي لغزو عالمنا”
الرجل العجوز جياو تنهد “نحن حقا ليس لدينا طريقة للتعامل مع أشباح الانتروبي”
“ربما يجب أن نطير بعد كل شيء، سيكون أسرع” قال غو تشينغ شان.
“لهذا السبب، من أجل إيقاف طقوس الاستدعاء، لا يمكنك المساعدة إلا الخروج للقتال؟”
لا عجب أنني لم أستطع أن أجدها مهما بحثت في الخارج بصعوبة. حتى بعد هذه الضجة الكبيرة، لم تظهر على الإطلاق. لأن صقيع اليل البارد إيليا قد دخلت بالفعل العالم الداخلي قبل وصولي.
“هذا صحيح، لقد خرجنا عدة مرات بالفعل، لكن هناك الكثير من الأعداء الذين يمكن قتلهم. بمجرد ظهورنا، سنكون محاطين بموجة تلو الأخرى من الشياطين، وأحيانا سنكون قادرين على تدمير طقوسهم، ولكن في النهاية النهاية الوحيدة لنا هي الموت”
“حسنا، ثم انتظر قليلا، أنا بحاجة للحصول على رفيقي أولا”
غو تشينغ شان سقط صامتاً.
لا عجب أنني لم أستطع أن أجدها مهما بحثت في الخارج بصعوبة. حتى بعد هذه الضجة الكبيرة، لم تظهر على الإطلاق. لأن صقيع اليل البارد إيليا قد دخلت بالفعل العالم الداخلي قبل وصولي.
كان هناك أكثر من مليونين شيطان في الخارج.
نظر إلى لورا.
حتى لو خرجت، مواجهة هذا العدد من الأعداء ستنتهي بموتي أيضاً.
نظر إلى لورا.
“كيف يمكن لمدينة المد والجزر أن تصمد لفترة طويلة؟” سأل المزيد.
“هاه؟ كيف عرفت إسمها؟” الرجل العجوز جياو سأله.
“مدينة المد هي مدينة عباد مختاري الاله، وهناك دخيلة قوية لمساعدتنا. بطبيعة الحال، هذا لا يكفي، وعلينا أن نلقي نظرة على الوضع الفعلي ”
“لأنني كنت أبحث عنها ايضا”
“دخيلة؟”
“كان الاتصال بين المدن قد انقطع بالفعل لفترة طويلة جدا، أنا لا أعرف على وجه اليقين كم عدد البذور الإلهية المتبقية منا”
غو تشينغ شان أدرك شيئا فجأة.
“مدينة المد هي مدينة عباد مختاري الاله، وهناك دخيلة قوية لمساعدتنا. بطبيعة الحال، هذا لا يكفي، وعلينا أن نلقي نظرة على الوضع الفعلي ”
“في الواقع، هي تعرف نوعا من السحر الفريد من نوعه الذي يمكنه، إلى حد ما، السيطرة على أشباح الانتروبي، وبفضل سحرها تجمع كل من تبقى من الناس على قيد الحياة في هذا العالم في مدينة المد والجزر”
غو تشينغ شان استدار.
“تلك الدخيلة ربما تدعى صقيع الليل البارد، إيليا؟”
“لماذا لا تجلب رفيقتك أيضا؟ أيمكن أن يكونوا مشغولين بفعل شيء آخر؟”
“هاه؟ كيف عرفت إسمها؟” الرجل العجوز جياو سأله.
“تلك الدخيلة ربما تدعى صقيع الليل البارد، إيليا؟”
“لأنني كنت أبحث عنها ايضا”
صقيع الليل البارد إيليا هي مقاتلة قوية على نفس مستوى ضوء الفجر تريست، القائدة الأعلى لجيش مملكة طيور العليق. لقد تعهدت بحماية لورا. إنها بلا شك شخص في صفنا. أحتاج لجلب لورا إليها بأسرع ما يمكنني! “لنذهب، سأذهب لإيقاظ رفيقتي وسننطلق على الفور” غو تشينغ شان قرر بسرعة. “انتظر لحظة، إيقاظ؟” العجوز جياو كان متفاجئا “ألم تقل أن رفيقتك لديها شيء مهم حقا لتفعله؟” “بالطبع فعلت. ذلك لأنك لا تعرف كم هو مخيف منظر الأحلام، في الواقع، هناك عدد قليل من السحر العنصري القوي الذي لا يمكن تفعيله إلا من خلال الأحلام” “أهذا صحيح؟” الرجل العجوز جياو لم يقتنع. “هذا هو” غو تشينغ شان أصر. “… يجب أن يكون بسبب أن هذا الرجل العجوز ليس على دراية كافية، فلنذهب إذن ” عاد الاثنان معا. سرعان ما وصلوا حيث كانت لورا تستريح. بعد فتح ما يقرب من 100 طبقة من التكوين، أدخل غو تشينغ شان العجوز جياو إلى الداخل. “غونغزي، لقد عدت” شانو وقفت وقالت. “نعم، كيف حالها؟” “نامت جيداً” ذهب غو تشينغ شان بجانب السرير ليفحص لورا الفتاة الصغيرة كانت نائمة بعمق. ربما لأنها مرت بالكثير في الأيام القليلة الماضية، كان تنفسها ثقيل مع القليل من الشخير.
غو تشينغ شان أصبح أقل توترا.
“في الواقع، هي تعرف نوعا من السحر الفريد من نوعه الذي يمكنه، إلى حد ما، السيطرة على أشباح الانتروبي، وبفضل سحرها تجمع كل من تبقى من الناس على قيد الحياة في هذا العالم في مدينة المد والجزر”
لا عجب أنني لم أستطع أن أجدها مهما بحثت في الخارج بصعوبة.
حتى بعد هذه الضجة الكبيرة، لم تظهر على الإطلاق.
لأن صقيع اليل البارد إيليا قد دخلت بالفعل العالم الداخلي قبل وصولي.
نظر إلى لورا.
غو تشينغ شان شعر الآن بثقة أكبر..
“أنت الوحيد الذي بقي حياً ومازالت هناك ساحة معركة؟”
صقيع الليل البارد إيليا هي مقاتلة قوية على نفس مستوى ضوء الفجر تريست، القائدة الأعلى لجيش مملكة طيور العليق.
لقد تعهدت بحماية لورا.
إنها بلا شك شخص في صفنا.
أحتاج لجلب لورا إليها بأسرع ما يمكنني!
“لنذهب، سأذهب لإيقاظ رفيقتي وسننطلق على الفور” غو تشينغ شان قرر بسرعة.
“انتظر لحظة، إيقاظ؟” العجوز جياو كان متفاجئا “ألم تقل أن رفيقتك لديها شيء مهم حقا لتفعله؟”
“بالطبع فعلت. ذلك لأنك لا تعرف كم هو مخيف منظر الأحلام، في الواقع، هناك عدد قليل من السحر العنصري القوي الذي لا يمكن تفعيله إلا من خلال الأحلام”
“أهذا صحيح؟” الرجل العجوز جياو لم يقتنع.
“هذا هو” غو تشينغ شان أصر.
“… يجب أن يكون بسبب أن هذا الرجل العجوز ليس على دراية كافية، فلنذهب إذن ”
عاد الاثنان معا.
سرعان ما وصلوا حيث كانت لورا تستريح.
بعد فتح ما يقرب من 100 طبقة من التكوين، أدخل غو تشينغ شان العجوز جياو إلى الداخل.
“غونغزي، لقد عدت” شانو وقفت وقالت.
“نعم، كيف حالها؟”
“نامت جيداً”
ذهب غو تشينغ شان بجانب السرير ليفحص لورا
الفتاة الصغيرة كانت نائمة بعمق.
ربما لأنها مرت بالكثير في الأيام القليلة الماضية، كان تنفسها ثقيل مع القليل من الشخير.
ملاحظة: (1) القرفصاء: لا تزال الكثير من المنشآت في اليابان والصين تستخدم نوعا قديما من المراحيض حيث تحتاج إلى القرفصاء بدلا من الجلوس للاستعمال.
مد غو تشينغ شان يده للخارج، تردد قليلا وسحب يده للخلف.
“آه، على الأرجح” أجاب غو تشينغ شان.
“لننتظر فترة أطول، ونستعد للرحيل” قال.
سكب القليل من طاقة الروح في جسدها.
شانو أومأت وتحولت إلى سيف واختفت في فراغ الفضاء.
يبدو من ذلك أن ساقه كانت تؤلمه وهو لا يزال يعرج.
الرجل العجوز جياو فتح عينيه على وسع لينظر إلى هذا.
“دفاع مدينة المد والجزر صارم، علينا أن نخبرهم أولا بوجودنا قبل أن يسمحوا لنا بالدخول” تابع “ليس هناك الكثير من الوقت، إذا ومتى استؤنفت المعركة، لن يتمكنوا من السماح لنا بالعودة مرة أخرى”
هذا الشخص الذي يتحدث بصوت أنثوي يبدو تماما مثل المبارز.
لكن الشخص تحول في البداية إلى فتاة، ثم إلى سيف واختفى بدون أثر!
“جيد جداً، ثم دعنا نحصل على رفيقتك أولاً، ثم نحن سنفتش المدينة بأكملها مرة أخرى، لربما هناك شخص ما ما زالَ حيُّ هنا”
لو لم يراه بعينيه العجوز جياو لم يكن ليصدق أن هذا الشيء السخيف ممكن.
“دخيلة؟”
لكن الحقيقة كانت هناك.
“في الواقع، هي تعرف نوعا من السحر الفريد من نوعه الذي يمكنه، إلى حد ما، السيطرة على أشباح الانتروبي، وبفضل سحرها تجمع كل من تبقى من الناس على قيد الحياة في هذا العالم في مدينة المد والجزر”
لم يستطع إلا أن يتنهد بصمت، قائلا لنفسه أن العالم كبير وأن هناك دائما أشياء غريبة.
“هاه؟ كيف عرفت إسمها؟” الرجل العجوز جياو سأله.
بالتفكير بالماضي، ما قاله المبارز عن القتال في حلم لن يكون غريباً على الإطلاق.
أخرج المزيد من الحبوب من حقيبته.
“رفيقتك لا تزال تقاتل في حلمها؟” الرجل العجوز جياو سأل باحترام.
“أنت الوحيد الذي بقي حياً ومازالت هناك ساحة معركة؟”
“آه، على الأرجح” أجاب غو تشينغ شان.
خاب أمل الرجل العجوز، لكنه في الوقت نفسه أُثير اهتمامه “أهم أقوياء مثلك؟”
نظر إلى لورا.
“دخيلة؟”
كانت لورا نائمة جيداً لدرجة أنه لم يرد إيقاظها بعد.
كانت لورا نائمة جيداً لدرجة أنه لم يرد إيقاظها بعد.
“كم هو مثير للإعجاب، لكننا بحاجة إلى أن نكون في طريقنا في أقرب وقت ممكن” قال الرجل العجوز جياو.
بالمصري: قعدة بلدي بدل الافرنجي.
“لماذا؟”
كان هناك أكثر من مليونين شيطان في الخارج.
“دفاع مدينة المد والجزر صارم، علينا أن نخبرهم أولا بوجودنا قبل أن يسمحوا لنا بالدخول”
تابع “ليس هناك الكثير من الوقت، إذا ومتى استؤنفت المعركة، لن يتمكنوا من السماح لنا بالعودة مرة أخرى”
لم يستطع إلا أن يتنهد بصمت، قائلا لنفسه أن العالم كبير وأن هناك دائما أشياء غريبة.
“هل يمكنك التواصل معهم؟”
“هل مركز الاتصالات خارج المدينة؟”
“أستطيع”
فكّرت قليلاً، لورا أخرجت صدفة سلحفاة من حقيبة ظهرها وأعطتها للرجل العجوز جياو.
“لنكمل طريقنا إذاً”
المدينة بأكملها عادت إلى الصمت.
غو تشينغ شان تنهد.
“شكرا لكِ، هل ستتحولين إلى بذرة إله سلحفاة عملاقة لحملي؟” سأل الرجل العجوز جياو بحماس.
مد يده الى الخارج، مددها بخفة الى جبين لورا.
“الرجل العجوز جياو، كم عدد الناس هناك الذين يمكن أن يأخذوا شكل المخلوقات القديمة مثلك؟” سأل غو تشينغ شان.
سكب القليل من طاقة الروح في جسدها.
“هل مركز الاتصالات خارج المدينة؟”
استيقظت لورا ببطء.
صوت متذمر أتى من بعيد وقطع أفكاره.
“ما الأمر، غو تشينغ شان؟” نزلت لورا من السرير وسألت بقلق.
لهيب المطهر كان يتبدد ببطء.
كانت نظرتها مغلقة على الرجل العجوز جياو.
“لماذا؟”
“أخبار جيدة، وجدنا إيليا. آه صحيح، هذا الرجل العجوز جياو، من السكان الأصليين هنا، طلبت منه أن يقود الطريق حتى يأخذنا إلى هناك.”
“ليس الأمر بهذا التعقيد، طريقة انتقاله بسيطة جدا. علاوة على ذلك، في حالة وجود خطر، يمكنك أيضا استخدامه كملجأ” لورا أوضحت.
“وجدت إيليا؟ حقاً؟” فركت لورا عينيها الناعستين وسألت غير مصدقة.
“آه، على الأرجح” أجاب غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان أومأ.
صوت متذمر أتى من بعيد وقطع أفكاره.
“هذا عظيم إذن!” قفزت لورا بحماس.
“إلى مدينة المد والجزر، هذا هو المكان الوحيد المتبقي مع أي شعب حي، والمكان الوحيد الذي يمكن أن يقاوم غزو هذه الوحوش!”
جمع الثلاثة أغراضهم واستعدوا للمغادرة.
“يبدو أنهم جميعاً موتى” تحدث الرجل العجوز بحزن.
قبل أن يغادروا، ظهرت مشكلة أخرى.
“… رجاءً أعطيني المزيد”
الفرس الأسود يمكن أن يحمل شخصين فقط.
المدينة بأكملها عادت إلى الصمت.
“ربما يجب أن نطير بعد كل شيء، سيكون أسرع” قال غو تشينغ شان.
لكن مهما طال انتظار غو تشينغ شان والرجل العجوز، لم يأتي أحد.
“لا، أنا أرفض الطيران. فقط الآن حلمت بالسقوط من السماء” رفضت لورا.
“شخص واحد فقط”
“إذن—”
سكب القليل من طاقة الروح في جسدها.
قالت لورا “اتركها لي. كل ما علينا فعله هو أن نسافر مع ثلاثة أشخاص، صحيح؟ أنا لدي حل”
“هذا صحيح، لقد خرجنا عدة مرات بالفعل، لكن هناك الكثير من الأعداء الذين يمكن قتلهم. بمجرد ظهورنا، سنكون محاطين بموجة تلو الأخرى من الشياطين، وأحيانا سنكون قادرين على تدمير طقوسهم، ولكن في النهاية النهاية الوحيدة لنا هي الموت”
فكّرت قليلاً، لورا أخرجت صدفة سلحفاة من حقيبة ظهرها وأعطتها للرجل العجوز جياو.
“بالفعل، لديها شيء مهم جدا للقيام به الآن” … بفضل رؤية غو تشينغ شان الداخلية، كان البحث سريعا وفعالا.
“شكرا لكِ، هل ستتحولين إلى بذرة إله سلحفاة عملاقة لحملي؟” سأل الرجل العجوز جياو بحماس.
الميدالية المشرقة التي أعطت الضوء أصبحت خافتة.
“ليس الأمر بهذا التعقيد، طريقة انتقاله بسيطة جدا. علاوة على ذلك، في حالة وجود خطر، يمكنك أيضا استخدامه كملجأ” لورا أوضحت.
“إلى أين؟”
انطلق ثلاثتهم.
أخرج المزيد من الحبوب من حقيبته.
“إلى أين نحن ذاهبون؟ مدينة المد والجزر؟” سأل غو تشينغ شان.
“لا، يجب علينا أولا أن نتواصل معهم” قال الرجل العجوز جياو.
“لا، يجب علينا أولا أن نتواصل معهم” قال الرجل العجوز جياو.
“إلى مدينة المد والجزر، هذا هو المكان الوحيد المتبقي مع أي شعب حي، والمكان الوحيد الذي يمكن أن يقاوم غزو هذه الوحوش!”
“هل مركز الاتصالات خارج المدينة؟”
“لا، أنا أرفض الطيران. فقط الآن حلمت بالسقوط من السماء” رفضت لورا.
“نعم، أشجار الهمس يمكن أن تنمو فقط في الغابة”
“لا، يجب علينا أولا أن نتواصل معهم” قال الرجل العجوز جياو.
“يالها من طريقة غريبة للتواصل، لنذهب إذن”
“كيف يمكن لمدينة المد والجزر أن تصمد لفترة طويلة؟” سأل المزيد.
الفرس الأسود يسرع بأقصى سرعة، يجري نحو ضواحي المدينة.
“هل يمكنك التواصل معهم؟”
كان يسير بسرعة البرق.
“دخيلة؟”
غو تشينغ شان جلس مع لورا على ظهر الفرس الأسود.
“إذن—”
تم ربط حبل طويل إلى الفرس الأسود يمتد في الخلف ليصل إلى صدفة السلحفاة.
“لماذا لا تجلب رفيقتك أيضا؟ أيمكن أن يكونوا مشغولين بفعل شيء آخر؟”
الرجل العجوز جياو كان يقف على صدفة السلحفاة، ممسكا بالحبل بيديه كلتيهما وهو يوجههما “التقاطع التالي، تذكر أن تستدير يسارا!”
الرجل العجوز الذي قدم نفسه كـ جياو بدا حزينا.
“فهمت” أجاب الفرس الأسود.
“مثل هذه الحرب المكثفة؟ أليس حاجز الاله القديم هناك لحمايتك؟”
كانوا يتجهون نحو غابة كبيرة.
المدينة بأكملها عادت إلى الصمت.
ملاحظة:
(1) القرفصاء: لا تزال الكثير من المنشآت في اليابان والصين تستخدم نوعا قديما من المراحيض حيث تحتاج إلى القرفصاء بدلا من الجلوس للاستعمال.
ليس ببعيد خلفه، خرج الرجل العجوز من أحد المباني المرجانية.
بالمصري: قعدة بلدي بدل الافرنجي.
“كان الاتصال بين المدن قد انقطع بالفعل لفترة طويلة جدا، أنا لا أعرف على وجه اليقين كم عدد البذور الإلهية المتبقية منا”
سكب القليل من طاقة الروح في جسدها.
