Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s Apocalypse Online 566

نقاش سرّي

نقاش سرّي

الليل.

فجأة، اشتعلت كل التكوينات في آن واحد.

كان صوت حوافر الركض كصوت دش ليلي.

حول الضوء، اختلطت وصيحات غريبة عديدة وانصهرت فيما بينها، كما لو أن اعداءً لا يُحصى يختبئون في الظلام يناقشون شيئا ما.

كانت نظارات الضوء الرائعة قد طوقت الفرس الأسود بالكامل.

آنا صُعقت.

حول الضوء، اختلطت وصيحات غريبة عديدة وانصهرت فيما بينها، كما لو أن اعداءً لا يُحصى يختبئون في الظلام يناقشون شيئا ما.

كان هذا هو الكنز الذي حصلت عليه من طقوس صحوة الآثار المقدسة للكنيسة المقدسة.

كانت ثلاثة سيوف طائرة تطير بسرعة داخل التكوينات.

[تنين النجوم السبعة المتدفق] لطالما كان فناً سرياً قوياً.

كانوا ينطلقون بلا توقف، يقتلون الوحوش التي تحاول التسلل إلى التكوين.

كان هذا هو الكنز الذي حصلت عليه من طقوس صحوة الآثار المقدسة للكنيسة المقدسة.

بالسرعة التي كانت بها السيوف، بدا الأمر كما لو كانت مطحنه لحم وحشيه تقتل الأشباح والعائدين أثناء محاولتهم الدخول.

في ومضة، أُضيئت الأضواء الثانية على السيوف الثلاثة.

لا أحد من الأشباح يمكنه الهروب من القتل.

لم يعودوا ينطلقو بشكل فوضوي، بدلا من ذلك يهدف كل منهم إلى عائد قوي مختلف.

حتى غو تشينغ شان كان لديه الوقت ليتحقق من واجهة إله الحرب.

عندما كان غو تشينغ شان لا يزال في طائفة باي هوا، مستخدماً علاقتهما الوثيقة، طلب من تشين شياو لو بلا حياء بضعة أقرع.

قتل شبح الانتروبي أعطاه كمية كبيرة من نقاط الروح.

نفس اليقطين، نفس الخمر. ‏ إذ كانت تحدق في باقة الأزهار المحفورة برشاقة، كانت صامتة. ‏ فقد طلبت هذه من غو تشينغ شان عندما لاحظت أنه كان يشربها وحده. ‏ في هذا الوقت، كانت آنا قد عادت للتو إلى غرفتها في الكنيسة وكانت على وشك النوم. ‏ لكنها لم تستطع النوم على الإطلاق.

الأشباح المتناثرة التي جاءت منه أعطت أيضا قدرا كبيرا من نقاط الروح.

لا أحد من الأشباح يمكنه الهروب من القتل.

شعوره بالراحة، توقف غو تشينغ شان عن الاهتمام بعدد نقاط الروح التي كان يحصل عليها.

بالعودة إلى عالم الزراعة، أو حتى العالم المعلق، لهذا النوع من التكوينات واسعة النطاق لدخول هذه الحالة يعني أن الحرب قد وصلت إلى نقطة محورية. ‏ لكن هنا، في هذا العالم المفقود من الآلهة القديمة، كان رد فعل التكوينات واسعة النطاق على هذا النحو من مجرد مناوشات. ‏ يحيط عدد لا يحصى من الأشباح والعائدين التكوينات، البقاء على مقربة من التكوينات المتحركة. ‏ كما لو أنهم يستعدون لشيء ما. ‏ “احذر، إنهم قادمون!” الرجل العجوز جياو أبلغه بصوت عال. ‏ امتدت نظرة غو تشينغ شان إلى أبعد من ذلك. ‏ في البرية، كانت هناك أشباح في كل مكان. ‏ فقد تراكموا بما فيه الكفاية ليبدوا مثل تسونامي هائج على وشك أن يكتسح كل شيء. ‏ مباشرة بعد ذلك، ارتفعت كمية ضخمة من الأشباح لتحجب سماء الليل قبل أن تتحطم مثل موجة حقيقية على الفرس الأسود. ‏ سرعان ما تفاعلت السيوف الثلاثة. ‏ تحولوا إلى صور لاحقة تتحرك حول داخل ضوء التكوينات، تقطع بعيدا دون توقف. ‏ موجة بعد موجة من الأشباح أجبروا على العودة. ‏ في بعض الأحيان، أصيب عدد قليل من الأسماك المحظوظة التي نجحت في المرور بثلاثة سيوف في الحال وماتت في قطع. ‏ لكن ميزان المعركة كان ينقلب بسرعة. ‏ كان هناك الكثير من الوحوش.

في وقت سابق، أعطى سيف الأرض 100،000 نقطة روح، لكن بعد قتل شبح الانتروبي، تم تجديد هذه النفقات بسرعة.

الأشباح المتناثرة التي جاءت منه أعطت أيضا قدرا كبيرا من نقاط الروح.

في الوقت الحالي، نقاط روحه في تزايد مستمر.

قد تلقى بعضهم فنًا سريًا من الكنيسة يسمى [ثلاث اطقم فارغة من تهرب الظلال].

فجأة، اشتعلت كل التكوينات في آن واحد.

على يد الإله، وقف غراب أسود طائر.

هذا يعني أن كمية الأعداء قد تجاوزت الحد المتصور، مما أجبر جميع تكوينات مكونات المصفوفة على الذهاب إلى حالة مفرطة.

الليل.

بالعودة إلى عالم الزراعة، أو حتى العالم المعلق، لهذا النوع من التكوينات واسعة النطاق لدخول هذه الحالة يعني أن الحرب قد وصلت إلى نقطة محورية.

لكن هنا، في هذا العالم المفقود من الآلهة القديمة، كان رد فعل التكوينات واسعة النطاق على هذا النحو من مجرد مناوشات.

يحيط عدد لا يحصى من الأشباح والعائدين التكوينات، البقاء على مقربة من التكوينات المتحركة.

كما لو أنهم يستعدون لشيء ما.

“احذر، إنهم قادمون!” الرجل العجوز جياو أبلغه بصوت عال.

امتدت نظرة غو تشينغ شان إلى أبعد من ذلك.

في البرية، كانت هناك أشباح في كل مكان.

فقد تراكموا بما فيه الكفاية ليبدوا مثل تسونامي هائج على وشك أن يكتسح كل شيء.

مباشرة بعد ذلك، ارتفعت كمية ضخمة من الأشباح لتحجب سماء الليل قبل أن تتحطم مثل موجة حقيقية على الفرس الأسود.

سرعان ما تفاعلت السيوف الثلاثة.

تحولوا إلى صور لاحقة تتحرك حول داخل ضوء التكوينات، تقطع بعيدا دون توقف.

موجة بعد موجة من الأشباح أجبروا على العودة.

في بعض الأحيان، أصيب عدد قليل من الأسماك المحظوظة التي نجحت في المرور بثلاثة سيوف في الحال وماتت في قطع.

لكن ميزان المعركة كان ينقلب بسرعة.

كان هناك الكثير من الوحوش.

كان هذا فن تشين شياو لو.

طوقوا كل طبقة من التكوينات المشرقة، حتى عندما قتلوا بالسيوف الطائرة لم يستسلموا على الإطلاق.

جاء إله كلب الصيد إلى هنا.

تحت قوة العدد المحضة، التكوينات بدأت في التفكك.

هذا يعني أن كمية الأعداء قد تجاوزت الحد المتصور، مما أجبر جميع تكوينات مكونات المصفوفة على الذهاب إلى حالة مفرطة.

“كثير جدا!” لورا صرخت.

“هذا جيد، لا أريدها أن تصبح روح ضغينة — كنيستنا حظيت بما يكفي من تلك الروح” تنهد كلب الصيد الاسود في راحة.

تمتم غو تشينغ شان “لا تقلقي”

البرق الأعمى تحول إلى بحر شرس من البرق يضيء المنطقة مثل النهار.

بتجنب لقب [الجنرال يو جي]، قام بتجهيز لقب آخر، [جنرال موهوب].

كان من الواضح أن الجميع يتلقون مكافآت كبيرة. ‏ وأخيرا، عندما حان دورها، كل ما حصلت عليه كان هذه القارورة السوداء المختومة. ‏ لم تقل الآلهة أي شيء، فقط ذكرت أن هذه كانت جرعة سرية التي زادت من سرعة رد فعل جسدها. ‏ الرفقاء الذين شاركوا في الطقوس معها لم يفكروا كثيرا في ذلك أيضا. ‏ لذا فقد خاب ظنها كثيرا. ‏ لكن بعد انتهاء الطقوس، بمجرد أن ذهب الجميع بعيدا، جاء كل من إله كلب الصيد وإله الغراب على حد سواء لرؤيتها. ‏ أخبروني بعناية أن أستخدم الشيء الموجود داخل هذه القارورة الصغيرة جيداً. قالوا أن هذا يعود لإله الموت من عصر قديم. لعشرة آلاف سنة، هذا الشيء لم يظهر من قبل. حتى أنهم لم يكونوا متأكدين لماذا ظهر هذا الكنز فجأة، أو لماذا اختارني. ‏ عندما تذكرت التعابير الصارمة للإلهين، شعرت أنها منتصرة بعض الشيء. ‏ يبدو أنني من النوع المختار. ‏ خلال الـ 24 ساعة الماضية، كانت آنا تستخدم لهب روحها للاتصال بالقارورة السوداء. ‏ والآن، قد حان الوقت، يمكن للقارورة أن تفتح أخيرا. ‏ لمست القارورة بخفة وفتحتها بسهولة. ‏ خرجت قطرة سوداء من السائل من الداخل، تحوم برفق في الهواء. ‏ اتباعا لتعاليم الإلهين، لوحت آنا بيدها.

[اللقب: جنرال موهوب]
[تجهيز هذا اللقب يمنحك المهارة الفريدة: تشي السيف الهائج]
[تشي السيف الهائج: عدد لا يحصى من تشي السيف ينجرف حول شفرة سيفك، كلما قمت بتنشيط هذه المهارة، تشي السيف سيظهر في الأشباح ويهاجم]

[اللقب: جنرال موهوب] [تجهيز هذا اللقب يمنحك المهارة الفريدة: تشي السيف الهائج] [تشي السيف الهائج: عدد لا يحصى من تشي السيف ينجرف حول شفرة سيفك، كلما قمت بتنشيط هذه المهارة، تشي السيف سيظهر في الأشباح ويهاجم]

مع فكرة، قام بتنشيط أختام اليد.

بعد ذلك——-

توقفت السيوف الثلاثة فجأة.

لم يتبدد الضباب الأسود أيضا، استمر في البقاء حول المنجل، أحيانا يغلي وينحرف بعيدا قليلا.

لم يعودوا ينطلقو بشكل فوضوي، بدلا من ذلك يهدف كل منهم إلى عائد قوي مختلف.

على ما يبدو شعرت بمنجلها، بدأت قطرة السائل السوداء بالتحرك.

الضربات السبع.
الضربات السبع.
الضربات السبع.

توقفت السيوف الثلاثة فجأة.

في ومضة، أُضيئت الأضواء الثانية على السيوف الثلاثة.

الليل.

[تتدفق التنين]!

لم يعودوا ينطلقو بشكل فوضوي، بدلا من ذلك يهدف كل منهم إلى عائد قوي مختلف.

بصيحة، قام غو تشينغ شان بتدوير طاقته الروحية بالكامل لتفعيل أختام اليد.

دمعة الموت.

فن سري، [تنين النجوم السبعة المتدفق].

هذا مظهر من مظاهر قوتي، كيف غيّر مظهره؟

أقواس من البرق كبيرة مثل ذراع البالغين تظهر حول السيوف.

إله كلب الصيد.

البرق الأعمى تحول إلى بحر شرس من البرق يضيء المنطقة مثل النهار.

تم صنع هذا القرع من يشم النار الروحي الذي يعود لألف عام، يقولون أن طعم الخمور يصبح أكثر كثافة عندما يتم تخميره في هذه المادة لفترة طويلة.

شكّل البرق الأزرق رأس تنين مخيف انبثق من أطراف السيوف.

كان هذا هو الكنز الذي حصلت عليه من طقوس صحوة الآثار المقدسة للكنيسة المقدسة.

يتبع الرأس، جسد التنين المتدفق مصنوع من تشي السيف والبرق ظهر أيضا من السيوف.

حتى في مستواه الحالي من الزراعة، كان من الصعب قليلا الابتلاع باستخدام السيوف الثلاثة لأداء [تنين النجوم السبعة المتدفق] ثلاث مرات.

لكن ذلك لم يكن كل شيء!

عندما بدأت تنانين البرق بالطيران، ظهر تنين برق آخر من السيوف.

بفضل تأثير [لقب إله الحرب]، تحولت ثلاثة سيوف وثلاثة [تنين النجوم السبعة المتدفق] إلى ستة تنانين برقية!

بانغ!

ستة تنانين برقية تناثرت في كل مكان من ضوء التكوينات الساطع، سرعان ما دمرت البرية دون تمييز.

أي موجة من الأشباح؟

أي جيش من العائدين؟

تحت قوّة البرق، عاد كلّ شيء إلى لا شيء في لحظات قصيرة.

شعروا بقوة البرق السماوي الأشباح والعائدين أرادوا الهرب.

لكن من يستطيع الهرب من مطاردة ستة تنانين برقية؟

تحلّق التنانين البرّية في رقصة مدمّرة بسرعة قتلت كلّ شيء.

بعد مرور 10 أنفاس، تلاشت الطاقة الكهربائية الزرقاء البيضاء المسببة للعمى تدريجياً.

في هذا الوقت، كل شيء عاد إلى الصمت.

لم يعد هناك أي أشباح، لم يعد هناك أي ضوضاء.

فركت لورا عينيها بينما كانت تنظر حولها بحذر.

كان من المفترض أن يحاصروا، لكن في غمضة عين، جميع الأشباح قد اختفت.

أي أشباح؟

كما لو أن الموجات الساحقة من الوحوش الآن مجرد وهم أو وهم مزيف.

الليل كان صامتاً.

“أظهر” تتمتم.

“أي نوع من مهارة المبارزة هذه؟” الرجل العجوز جياو سأل بصوت أجش.

لم يعودوا ينطلقو بشكل فوضوي، بدلا من ذلك يهدف كل منهم إلى عائد قوي مختلف.

“مهارة السيف القاتلة للأشباح”

ظهر منجل طويل في يدها.

أثناء إجابته، شعر غو تشينغ شان أيضاً ببعض الاستنزاف والتعب.

هذا مظهر من مظاهر قوتي، كيف غيّر مظهره؟

[تنين النجوم السبعة المتدفق] لطالما كان فناً سرياً قوياً.

“هذا صحيح، لم يكن من السهل خداعها، لكن بالمقارنة مع الأساليب الأخرى، كانت هذه هي الطريقة الأكثر بساطة وفعالية” أجاب كلب الصيد الاسود بقلق، “ماذا عن نتائج الحظ؟”.

حتى في مستواه الحالي من الزراعة، كان من الصعب قليلا الابتلاع باستخدام السيوف الثلاثة لأداء [تنين النجوم السبعة المتدفق] ثلاث مرات.

بالعودة إلى عالم الزراعة، أو حتى العالم المعلق، لهذا النوع من التكوينات واسعة النطاق لدخول هذه الحالة يعني أن الحرب قد وصلت إلى نقطة محورية. ‏ لكن هنا، في هذا العالم المفقود من الآلهة القديمة، كان رد فعل التكوينات واسعة النطاق على هذا النحو من مجرد مناوشات. ‏ يحيط عدد لا يحصى من الأشباح والعائدين التكوينات، البقاء على مقربة من التكوينات المتحركة. ‏ كما لو أنهم يستعدون لشيء ما. ‏ “احذر، إنهم قادمون!” الرجل العجوز جياو أبلغه بصوت عال. ‏ امتدت نظرة غو تشينغ شان إلى أبعد من ذلك. ‏ في البرية، كانت هناك أشباح في كل مكان. ‏ فقد تراكموا بما فيه الكفاية ليبدوا مثل تسونامي هائج على وشك أن يكتسح كل شيء. ‏ مباشرة بعد ذلك، ارتفعت كمية ضخمة من الأشباح لتحجب سماء الليل قبل أن تتحطم مثل موجة حقيقية على الفرس الأسود. ‏ سرعان ما تفاعلت السيوف الثلاثة. ‏ تحولوا إلى صور لاحقة تتحرك حول داخل ضوء التكوينات، تقطع بعيدا دون توقف. ‏ موجة بعد موجة من الأشباح أجبروا على العودة. ‏ في بعض الأحيان، أصيب عدد قليل من الأسماك المحظوظة التي نجحت في المرور بثلاثة سيوف في الحال وماتت في قطع. ‏ لكن ميزان المعركة كان ينقلب بسرعة. ‏ كان هناك الكثير من الوحوش.

السيوف الثلاثة عادت من البرية المهجورة الآن، تحوم بلطف نحو غو تشينغ شان.

لأصبح أقوى، ذهبت إلى المناطق الساقطة من طبقات العالم الـ 900 مليون. لمطاردة خطى غو تشينغ شان، كنت أعمل بجد لتدريب مهاراتي، لأصبح أقوى كل يوم. الحياة في منطقة المعركة كانت صعبة، لكنها أيضا بنيت الشخصية. في كل المعارك القاسية، كنت أول من يخطو إلى الأمام. لقد تحملت كل تلك أنظمة التدريب الشبيهة بالتعذيب. لم يعمل أحد بجهد مثلي. الجميع يعتقد أنني مؤمن متدين. لكن لا أحد يعرف بالضبط ما الذي أكافح من أجله. تحمّل، وتحمّل أكثر. وأخيرا، أثمرت كل جهودي.

مع موجة من يده، اختفت السيوف الثلاثة في الفراغ الذي خلفه.

[تنين النجوم السبعة المتدفق] لطالما كان فناً سرياً قوياً.

بالنقر على حقيبة مخزونه مرة أخرى، هذه المرة أخرج قرعاً من الخمر.

كان هذا سلاح آنا، صُنع من مواهبها بالظلام وعنصر النار.

تم صنع هذا القرع من يشم النار الروحي الذي يعود لألف عام، يقولون أن طعم الخمور يصبح أكثر كثافة عندما يتم تخميره في هذه المادة لفترة طويلة.

هذه الباقة بدت اعتباطية للوهلة الأولى، لكن كلما نظرت أكثر كلما شعروا بالحيوية أكثر.

أما الجزء الخارجي من اليشم الروحي فقد نُقش عليه باقة من مئات الأزهار تبدو عادية.

لا أحد من الأشباح يمكنه الهروب من القتل.

هذه الباقة بدت اعتباطية للوهلة الأولى، لكن كلما نظرت أكثر كلما شعروا بالحيوية أكثر.

دمعة الموت.

حتى باقة الزهور التي تم قطفها بشكل عرضي تفيض بالحياة والإلهام.

ظهر منجل طويل في يدها.

كان هذا فن تشين شياو لو.

لم يتبدد الضباب الأسود أيضا، استمر في البقاء حول المنجل، أحيانا يغلي وينحرف بعيدا قليلا.

كما تم تخمير الخمور من قبل تشين شياو لو باستخدام الأعشاب النادرة والزهور، الخمور الطبية باي هوا.

السيوف الثلاثة عادت من البرية المهجورة الآن، تحوم بلطف نحو غو تشينغ شان.

هذه القنينة كانت مفيدة لكل زراعة، لكن الناس العاديين لم يجرؤوا حتى على التفكير بشرب قطرة من هذه.

كانوا عبيدا لإله الموت، الجوانب التي تنشر النوم والموت.

عندما كان غو تشينغ شان لا يزال في طائفة باي هوا، مستخدماً علاقتهما الوثيقة، طلب من تشين شياو لو بلا حياء بضعة أقرع.

إله الغراب.

عندما عاد إلى عالمه الأصلي، كان يشرب ويهب كل شيء بعيدا قليلا بحرية لذلك كانت هذه آخر واحدة متبقية.

كانت نظارات الضوء الرائعة قد طوقت الفرس الأسود بالكامل.

… يجب أن أعود حقا لألقي نظرة بعد أن ينتهي كل هذا.

كانت ثلاثة سيوف طائرة تطير بسرعة داخل التكوينات.

بالتفكير في طائفة باي هوا، قام غو تشينغ شان بإمالة رأسه لأعلى وشرب القرع بأكمله حتى جف.

بينما كان الكحول يتدفق الى حلقه، شعر بالانتعاش في كل جسده، وحفزت طاقته الروحيه من جديد على التجمع.
حتى رؤيته الداخلية أصبحت أوضح من ذلك حيث ارتفعت روحه.
إذ كان جالسا على ظهر الفرس، ضحك فجأة بفرح “ياله من ارضاء”
————-
آنا مستلقية في سريرها، كانت تحمل أيضا قرعا من الخمر.

في كل معركة حتى الآن كانت تستخدم هذا السلاح.

نفس اليقطين، نفس الخمر.

إذ كانت تحدق في باقة الأزهار المحفورة برشاقة، كانت صامتة.

فقد طلبت هذه من غو تشينغ شان عندما لاحظت أنه كان يشربها وحده.

في هذا الوقت، كانت آنا قد عادت للتو إلى غرفتها في الكنيسة وكانت على وشك النوم.

لكنها لم تستطع النوم على الإطلاق.

عندما كان غو تشينغ شان لا يزال في طائفة باي هوا، مستخدماً علاقتهما الوثيقة، طلب من تشين شياو لو بلا حياء بضعة أقرع.

لأصبح أقوى، ذهبت إلى المناطق الساقطة من طبقات العالم الـ 900 مليون.
لمطاردة خطى غو تشينغ شان، كنت أعمل بجد لتدريب مهاراتي، لأصبح أقوى كل يوم.
الحياة في منطقة المعركة كانت صعبة، لكنها أيضا بنيت الشخصية.
في كل المعارك القاسية، كنت أول من يخطو إلى الأمام.
لقد تحملت كل تلك أنظمة التدريب الشبيهة بالتعذيب.
لم يعمل أحد بجهد مثلي.
الجميع يعتقد أنني مؤمن متدين.
لكن لا أحد يعرف بالضبط ما الذي أكافح من أجله.
تحمّل، وتحمّل أكثر.
وأخيرا، أثمرت كل جهودي.

أينما مرّت شفرات اللهب السوداء، كان الفراغ يتشقق.

وضعت آنا بعناية الخمور الطبية باي هوا بعيدا وأخرجت شيئا آخر.

“دوامة فضائية … أنا لم أفعل أي شيء حتى الآن، لماذا فُتحت دوامة فضائية؟”

كانت هذه قارورة صغيرة سوداء مغلقة، عندما تهزها برفق، يمكنك سماع تنهيدة ضعيفة قادمة من الداخل.

جاء إله كلب الصيد إلى هنا.

دمعة الموت.

جاء إله كلب الصيد إلى هنا.

كان هذا هو الكنز الذي حصلت عليه من طقوس صحوة الآثار المقدسة للكنيسة المقدسة.

لكن ذلك لم يكن كل شيء! ‏ عندما بدأت تنانين البرق بالطيران، ظهر تنين برق آخر من السيوف. ‏ بفضل تأثير [لقب إله الحرب]، تحولت ثلاثة سيوف وثلاثة [تنين النجوم السبعة المتدفق] إلى ستة تنانين برقية! ‏ بانغ! ‏ ستة تنانين برقية تناثرت في كل مكان من ضوء التكوينات الساطع، سرعان ما دمرت البرية دون تمييز. ‏ أي موجة من الأشباح؟ ‏ أي جيش من العائدين؟ ‏ تحت قوّة البرق، عاد كلّ شيء إلى لا شيء في لحظات قصيرة. ‏ شعروا بقوة البرق السماوي الأشباح والعائدين أرادوا الهرب. ‏ لكن من يستطيع الهرب من مطاردة ستة تنانين برقية؟ ‏ تحلّق التنانين البرّية في رقصة مدمّرة بسرعة قتلت كلّ شيء. ‏ بعد مرور 10 أنفاس، تلاشت الطاقة الكهربائية الزرقاء البيضاء المسببة للعمى تدريجياً. ‏ في هذا الوقت، كل شيء عاد إلى الصمت. ‏ لم يعد هناك أي أشباح، لم يعد هناك أي ضوضاء. ‏ فركت لورا عينيها بينما كانت تنظر حولها بحذر. ‏ كان من المفترض أن يحاصروا، لكن في غمضة عين، جميع الأشباح قد اختفت. ‏ أي أشباح؟ ‏ كما لو أن الموجات الساحقة من الوحوش الآن مجرد وهم أو وهم مزيف. ‏ الليل كان صامتاً.

في طقوس الأمس، كان هناك ما مجموعه 8 من أعضاء الكنيسة الذين حصلوا على الفرصة لإيقاظ الآثار المقدسة من سلوكهم المثالي.

آنا صُعقت.

أمامها، كان هناك شخص أيقظ مهارة مختار الإله جديدة، قادرا على تحويل نفسه إلى خفاش أحمر دموي الذي أثار انتباه الجميع.

لكن ذلك لم يكن كل شيء! ‏ عندما بدأت تنانين البرق بالطيران، ظهر تنين برق آخر من السيوف. ‏ بفضل تأثير [لقب إله الحرب]، تحولت ثلاثة سيوف وثلاثة [تنين النجوم السبعة المتدفق] إلى ستة تنانين برقية! ‏ بانغ! ‏ ستة تنانين برقية تناثرت في كل مكان من ضوء التكوينات الساطع، سرعان ما دمرت البرية دون تمييز. ‏ أي موجة من الأشباح؟ ‏ أي جيش من العائدين؟ ‏ تحت قوّة البرق، عاد كلّ شيء إلى لا شيء في لحظات قصيرة. ‏ شعروا بقوة البرق السماوي الأشباح والعائدين أرادوا الهرب. ‏ لكن من يستطيع الهرب من مطاردة ستة تنانين برقية؟ ‏ تحلّق التنانين البرّية في رقصة مدمّرة بسرعة قتلت كلّ شيء. ‏ بعد مرور 10 أنفاس، تلاشت الطاقة الكهربائية الزرقاء البيضاء المسببة للعمى تدريجياً. ‏ في هذا الوقت، كل شيء عاد إلى الصمت. ‏ لم يعد هناك أي أشباح، لم يعد هناك أي ضوضاء. ‏ فركت لورا عينيها بينما كانت تنظر حولها بحذر. ‏ كان من المفترض أن يحاصروا، لكن في غمضة عين، جميع الأشباح قد اختفت. ‏ أي أشباح؟ ‏ كما لو أن الموجات الساحقة من الوحوش الآن مجرد وهم أو وهم مزيف. ‏ الليل كان صامتاً.

مباشرة بعد ذلك، شخص ما إستلم مسدس عتيق ذو سبع طلقات، بعد مروره بتأكيد إله صيد الكلب، تبين أن هذا كان سلاح ناري أسطوري [زهرة الموت تزهر]

في وقت سابق، أعطى سيف الأرض 100،000 نقطة روح، لكن بعد قتل شبح الانتروبي، تم تجديد هذه النفقات بسرعة.

قد تلقى بعضهم فنًا سريًا من الكنيسة يسمى [ثلاث اطقم فارغة من تهرب الظلال].

ذُهلت آنا لفترة وجيزة وهي لا تزال تحمل المنجل.

كان من الواضح أن الجميع يتلقون مكافآت كبيرة.

وأخيرا، عندما حان دورها، كل ما حصلت عليه كان هذه القارورة السوداء المختومة.

لم تقل الآلهة أي شيء، فقط ذكرت أن هذه كانت جرعة سرية التي زادت من سرعة رد فعل جسدها.

الرفقاء الذين شاركوا في الطقوس معها لم يفكروا كثيرا في ذلك أيضا.

لذا فقد خاب ظنها كثيرا.

لكن بعد انتهاء الطقوس، بمجرد أن ذهب الجميع بعيدا، جاء كل من إله كلب الصيد وإله الغراب على حد سواء لرؤيتها.

أخبروني بعناية أن أستخدم الشيء الموجود داخل هذه القارورة الصغيرة جيداً.
قالوا أن هذا يعود لإله الموت من عصر قديم.
لعشرة آلاف سنة، هذا الشيء لم يظهر من قبل.
حتى أنهم لم يكونوا متأكدين لماذا ظهر هذا الكنز فجأة، أو لماذا اختارني.

عندما تذكرت التعابير الصارمة للإلهين، شعرت أنها منتصرة بعض الشيء.

يبدو أنني من النوع المختار.

خلال الـ 24 ساعة الماضية، كانت آنا تستخدم لهب روحها للاتصال بالقارورة السوداء.

والآن، قد حان الوقت، يمكن للقارورة أن تفتح أخيرا.

لمست القارورة بخفة وفتحتها بسهولة.

خرجت قطرة سوداء من السائل من الداخل، تحوم برفق في الهواء.

اتباعا لتعاليم الإلهين، لوحت آنا بيدها.

مع فكرة، قام بتنشيط أختام اليد.

“أظهر” تتمتم.

… يجب أن أعود حقا لألقي نظرة بعد أن ينتهي كل هذا.

ظهر منجل طويل في يدها.

نفس اليقطين، نفس الخمر. ‏ إذ كانت تحدق في باقة الأزهار المحفورة برشاقة، كانت صامتة. ‏ فقد طلبت هذه من غو تشينغ شان عندما لاحظت أنه كان يشربها وحده. ‏ في هذا الوقت، كانت آنا قد عادت للتو إلى غرفتها في الكنيسة وكانت على وشك النوم. ‏ لكنها لم تستطع النوم على الإطلاق.

مقبض المنجل كان أسود نفاث، في نهايته كانت جمجمة سوداء.

في هذا الوقت، أعطى المنجل شعور من الرزانة والبرودة.

نصل المنجل كان لهب مشتعل على شكل هلال.

على ما يبدو شعرت بمنجلها، بدأت قطرة السائل السوداء بالتحرك.

كان هذا سلاح آنا، صُنع من مواهبها بالظلام وعنصر النار.

مع موجة من يده، اختفت السيوف الثلاثة في الفراغ الذي خلفه.

في كل معركة حتى الآن كانت تستخدم هذا السلاح.

بالسرعة التي كانت بها السيوف، بدا الأمر كما لو كانت مطحنه لحم وحشيه تقتل الأشباح والعائدين أثناء محاولتهم الدخول.

على ما يبدو شعرت بمنجلها، بدأت قطرة السائل السوداء بالتحرك.

حتى في مستواه الحالي من الزراعة، كان من الصعب قليلا الابتلاع باستخدام السيوف الثلاثة لأداء [تنين النجوم السبعة المتدفق] ثلاث مرات.

لمست المنجل واختفت بسرعة عن الأنظار.

ألسنة اللهب الحمراء المحترقة على النصل اختفت.

بعد ذلك——-

هذا مظهر من مظاهر قوتي، كيف غيّر مظهره؟

لم يحدث شيء.

بصيحة، قام غو تشينغ شان بتدوير طاقته الروحية بالكامل لتفعيل أختام اليد.

ذُهلت آنا لفترة وجيزة وهي لا تزال تحمل المنجل.

تراكمت قوى غريبة مختلفة في اللهب الاسود كما لو أنها ستتحرر على الفور عندما هجمات آنا.

“ماذا؟ لا تقل لي أنها مزيفة؟ لماذا لا أشعر بأي شيء؟” تتمتم بصوت منخفض.

لا أحد من الأشباح يمكنه الهروب من القتل.

امم!!

في طقوس الأمس، كان هناك ما مجموعه 8 من أعضاء الكنيسة الذين حصلوا على الفرصة لإيقاظ الآثار المقدسة من سلوكهم المثالي.

بدأ المنجل فجأة في الاهتزاز بشكل مكثف.

أقواس من البرق كبيرة مثل ذراع البالغين تظهر حول السيوف.

انفجر ضباب أسود كثيف من مقبض المنجل وسرعان ما غلف كل شيء.

مقبض المنجل كان أسود نفاث، في نهايته كانت جمجمة سوداء.

ألسنة اللهب الحمراء المحترقة على النصل اختفت.

تراكمت قوى غريبة مختلفة في اللهب الاسود كما لو أنها ستتحرر على الفور عندما هجمات آنا.

بدلا من ذلك، تم استبدالها بلهب أسود مشتعل في صمت.

كان هذا فن تشين شياو لو.

تراكمت قوى غريبة مختلفة في اللهب الاسود كما لو أنها ستتحرر على الفور عندما هجمات آنا.

لمست المنجل واختفت بسرعة عن الأنظار.

بدأت الرونية الصوفية المختلفة في الظهور على المقبض الأسود للمنجل، كما اختفت الجمجمة السوداء في النهاية، بدلا من ذلك تم استبدالها بجوهرة سوداء لامعة.

كانت هذه قارورة صغيرة سوداء مغلقة، عندما تهزها برفق، يمكنك سماع تنهيدة ضعيفة قادمة من الداخل.

في هذا الوقت، أعطى المنجل شعور من الرزانة والبرودة.

أينما مرّت شفرات اللهب السوداء، كان الفراغ يتشقق.

لم يتبدد الضباب الأسود أيضا، استمر في البقاء حول المنجل، أحيانا يغلي وينحرف بعيدا قليلا.

انفجر ضباب أسود كثيف من مقبض المنجل وسرعان ما غلف كل شيء.

آنا صُعقت.

كما تم تخمير الخمور من قبل تشين شياو لو باستخدام الأعشاب النادرة والزهور، الخمور الطبية باي هوا.

هذا مظهر من مظاهر قوتي، كيف غيّر مظهره؟

قد تلقى بعضهم فنًا سريًا من الكنيسة يسمى [ثلاث اطقم فارغة من تهرب الظلال].

أمسكت بالمنجل كما كانت تفعل في العادة وحركته بخفة.

حتى باقة الزهور التي تم قطفها بشكل عرضي تفيض بالحياة والإلهام.

أينما مرّت شفرات اللهب السوداء، كان الفراغ يتشقق.

بالتفكير في طائفة باي هوا، قام غو تشينغ شان بإمالة رأسه لأعلى وشرب القرع بأكمله حتى جف. ‏ بينما كان الكحول يتدفق الى حلقه، شعر بالانتعاش في كل جسده، وحفزت طاقته الروحيه من جديد على التجمع. حتى رؤيته الداخلية أصبحت أوضح من ذلك حيث ارتفعت روحه. إذ كان جالسا على ظهر الفرس، ضحك فجأة بفرح “ياله من ارضاء” ————- آنا مستلقية في سريرها، كانت تحمل أيضا قرعا من الخمر.

فخرج من الشق رياح ضبابية فوضوية خافتة تهب على شعر آنا المتدفق.

كان يحدق في تمثال كبير لإله.

“دوامة فضائية … أنا لم أفعل أي شيء حتى الآن، لماذا فُتحت دوامة فضائية؟”

مباشرة بعد ذلك، شخص ما إستلم مسدس عتيق ذو سبع طلقات، بعد مروره بتأكيد إله صيد الكلب، تبين أن هذا كان سلاح ناري أسطوري [زهرة الموت تزهر]

آنا صُدمت

على الجانب الآخر.

جاء إله كلب الصيد إلى هنا.

في أعماق الكنيسة.

ظهر منجل طويل في يدها.

جاء إله كلب الصيد إلى هنا.

هذا مظهر من مظاهر قوتي، كيف غيّر مظهره؟

كان يحدق في تمثال كبير لإله.

لكن ذلك لم يكن كل شيء! ‏ عندما بدأت تنانين البرق بالطيران، ظهر تنين برق آخر من السيوف. ‏ بفضل تأثير [لقب إله الحرب]، تحولت ثلاثة سيوف وثلاثة [تنين النجوم السبعة المتدفق] إلى ستة تنانين برقية! ‏ بانغ! ‏ ستة تنانين برقية تناثرت في كل مكان من ضوء التكوينات الساطع، سرعان ما دمرت البرية دون تمييز. ‏ أي موجة من الأشباح؟ ‏ أي جيش من العائدين؟ ‏ تحت قوّة البرق، عاد كلّ شيء إلى لا شيء في لحظات قصيرة. ‏ شعروا بقوة البرق السماوي الأشباح والعائدين أرادوا الهرب. ‏ لكن من يستطيع الهرب من مطاردة ستة تنانين برقية؟ ‏ تحلّق التنانين البرّية في رقصة مدمّرة بسرعة قتلت كلّ شيء. ‏ بعد مرور 10 أنفاس، تلاشت الطاقة الكهربائية الزرقاء البيضاء المسببة للعمى تدريجياً. ‏ في هذا الوقت، كل شيء عاد إلى الصمت. ‏ لم يعد هناك أي أشباح، لم يعد هناك أي ضوضاء. ‏ فركت لورا عينيها بينما كانت تنظر حولها بحذر. ‏ كان من المفترض أن يحاصروا، لكن في غمضة عين، جميع الأشباح قد اختفت. ‏ أي أشباح؟ ‏ كما لو أن الموجات الساحقة من الوحوش الآن مجرد وهم أو وهم مزيف. ‏ الليل كان صامتاً.

على يد الإله، وقف غراب أسود طائر.

هذه القنينة كانت مفيدة لكل زراعة، لكن الناس العاديين لم يجرؤوا حتى على التفكير بشرب قطرة من هذه.

إله الغراب.

كان من الواضح أن الجميع يتلقون مكافآت كبيرة. ‏ وأخيرا، عندما حان دورها، كل ما حصلت عليه كان هذه القارورة السوداء المختومة. ‏ لم تقل الآلهة أي شيء، فقط ذكرت أن هذه كانت جرعة سرية التي زادت من سرعة رد فعل جسدها. ‏ الرفقاء الذين شاركوا في الطقوس معها لم يفكروا كثيرا في ذلك أيضا. ‏ لذا فقد خاب ظنها كثيرا. ‏ لكن بعد انتهاء الطقوس، بمجرد أن ذهب الجميع بعيدا، جاء كل من إله كلب الصيد وإله الغراب على حد سواء لرؤيتها. ‏ أخبروني بعناية أن أستخدم الشيء الموجود داخل هذه القارورة الصغيرة جيداً. قالوا أن هذا يعود لإله الموت من عصر قديم. لعشرة آلاف سنة، هذا الشيء لم يظهر من قبل. حتى أنهم لم يكونوا متأكدين لماذا ظهر هذا الكنز فجأة، أو لماذا اختارني. ‏ عندما تذكرت التعابير الصارمة للإلهين، شعرت أنها منتصرة بعض الشيء. ‏ يبدو أنني من النوع المختار. ‏ خلال الـ 24 ساعة الماضية، كانت آنا تستخدم لهب روحها للاتصال بالقارورة السوداء. ‏ والآن، قد حان الوقت، يمكن للقارورة أن تفتح أخيرا. ‏ لمست القارورة بخفة وفتحتها بسهولة. ‏ خرجت قطرة سوداء من السائل من الداخل، تحوم برفق في الهواء. ‏ اتباعا لتعاليم الإلهين، لوحت آنا بيدها.

إله كلب الصيد.

هذا يعني أن كمية الأعداء قد تجاوزت الحد المتصور، مما أجبر جميع تكوينات مكونات المصفوفة على الذهاب إلى حالة مفرطة.

كانوا عبيدا لإله الموت، الجوانب التي تنشر النوم والموت.

أما الجزء الخارجي من اليشم الروحي فقد نُقش عليه باقة من مئات الأزهار تبدو عادية.

كانا يتناقشان سراً بشأن آنا.

هذه القنينة كانت مفيدة لكل زراعة، لكن الناس العاديين لم يجرؤوا حتى على التفكير بشرب قطرة من هذه.

“جعلت آنا الصغيرة تفقد وعيها في حالة سكر؟” سأل الغراب الأسود.

“كثير جدا!” لورا صرخت.

“هذا صحيح، لم يكن من السهل خداعها، لكن بالمقارنة مع الأساليب الأخرى، كانت هذه هي الطريقة الأكثر بساطة وفعالية” أجاب كلب الصيد الاسود بقلق، “ماذا عن نتائج الحظ؟”.

بدلا من ذلك، تم استبدالها بلهب أسود مشتعل في صمت.

“لقد سألت تسعة أرواح، وجاء في الرسالة أن النتيجة قد تغيرت، آنا الصغيرة لن تذهب إلى أبول، ولن تُسلب حياتها من قبل [نظام ملك الشيطان]”

كما تم تخمير الخمور من قبل تشين شياو لو باستخدام الأعشاب النادرة والزهور، الخمور الطبية باي هوا.

“هذا جيد، لا أريدها أن تصبح روح ضغينة — كنيستنا حظيت بما يكفي من تلك الروح” تنهد كلب الصيد الاسود في راحة.

لا أحد من الأشباح يمكنه الهروب من القتل.

“في الواقع، آنا الصغيرة هي واحدة من شعبنا، لا ينبغي أن تُسرق بعيدا من قبل [نظام ملك الشيطان]” وافق الغراب الأسود.

“[نظام ملك الشيطان]… إنه يسرع بأفعاله، ماذا نفعل الآن؟”

“لم يحن الوقت بعد لكي تظهر النتائج، الانظمة الأخرى تختفي أو تنتظر في الظلام، من الأفضل أيضا أن نجلس صامتين على الهامش”

“هم…”

حول الضوء، اختلطت وصيحات غريبة عديدة وانصهرت فيما بينها، كما لو أن اعداءً لا يُحصى يختبئون في الظلام يناقشون شيئا ما.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

الأشباح المتناثرة التي جاءت منه أعطت أيضا قدرا كبيرا من نقاط الروح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط