نداء طائر العليق
الضوء الذهبي في السماء أضاء الأرض بالأسفل.
غو تشينغ شان رفع سيف الأرض لأعلى، مشيرا إلى السماء.
تحت الضوء الساطع من حاجز الإله القديم، عدد لا يحصى أشباح الانتروبي كانت تنزل من فوق.
سرعان ما ظهروا في كل مكان.
عند سفح الجبل، كانت عدة أشباح كبيرة توجه الآلاف من الأشباح الأخرى والعائدين إلى الاصطفاف، وتشكيل ببطء تشكيل الحرب.
في نفس الوقت، الفرس الاسود كان يجري كالمجنون عبر الغابة.
“الاميرة لورا، لقد نادينا الشجرة المقدسة، لقد منحتكِ إذنًا خاصًا وأعددت إلتواء خارقاً للمسافة لكِ” أحدهم قال.
كان تقريبا مثل صاعقة سوداء.
لورا ذهبت إلى غو تشينغ شان وتمسكت بيده برفق.
بسبب سرعة الفرس الأسود، كان قد غادر الغابة واستمر في الركض في السهول الواسعة في الخارج في دقائق معدودة.
“هذا صحيح، هذا هو نداء طائر العليق” تحدثت لورا بقلق.
فقد رأوا جبلا شاهقا يستريح عند حافة السهول الشاسعة، عند الأفق مباشرة.
وصلت السحرة الستة ذوات الأردية الزرقاء أمام لورا وانحنوا.
عند سفح الجبل، كانت عدة أشباح كبيرة توجه الآلاف من الأشباح الأخرى والعائدين إلى الاصطفاف، وتشكيل ببطء تشكيل الحرب.
نظرت لورا إلى غو تشينغ شان، فقط لرؤية غو تشينغ شان كان لا يزال يبتسم لها بهدوء. “غو تشينغ شان …” نظرة لورا كانت تتوسل إليه. “حسناً، سأخبرك شيئاً. من المفترض أن تحدث فوضى عارمة الآن في الخارج” “ماذا تعني؟” “كيف تعرف ذلك؟” لورا وقائد السحرة سألوه في نفس الوقت.
كانت مدينة المد والجزر على الجبل، في حين كان جيش الأشباح يقترب منها تدريجيا ولكن بثبات.
الخمسة الآخرون تبادلوا النظرات وبدأوا بالترنيم. بينما كانوا يهتفون، ظهرت بينهم ببطء شاشة من الضوء. من خلال الشاشة، كان بإمكانهم رؤية غصن شجرة ضخم تنمو عليه الخضرة. مع هذه الشاشة، يمكنهم رؤية جزء فقط من الفرع، وليس حتى 1٪ من الشجرة بأكملها. نظرت لورا إلى الشجرة مذهولة وهي تتمتم “العودة إلى المنزل …” حثّتها المرأة ذات الرداء “صاحبة السمو الأميرة، أرجوكِ عودي بسرعة، سيتحول هذا المكان قريبا إلى ساحة معركة” نظرت لورا إلى منزلها على الجانب الآخر، ثم نظرت مرة أخرى حول نفسها. كان جيش الأشباح والعائدين يقترب منهم بسرعة كموجة عارمة من التسونامي. مخلوقات لا توصف تتلوى وتزحف عازمة تماما على قتل والتهام الجميع هنا. كانوا يقتربون. خطت لورا خطوة واحدة نحو شاشة الضوء، ثم استدارت فجأة “غو تشينغ شان، اذهب معي” السحرة الستة جميعا اتبعوا نظرتها إلى غو تشينغ شان. “لا أستطيع المغادرة” أجاب غو تشينغ شان. “لماذا لا؟” “لأنني أريد أن أقاتل” لورا تجمدت. تحدث بشكل عرضي جداً، هذا الرجل… قاتل… هذا صحيح، لماذا لا أستطيع أن أقاتل؟ أومأت لورا وتراجعت عن خطوتها “إذا كان الأمر كذلك، فلن أغادر أنا أيضًا”
“هناك الكثير من الأشباح، لا أستطيع العبور، ماذا نفعل؟”
سألت الساحرة بيأس “لمَ لا؟”
بينما كان يركض إلى الأمام، الفرس الأسود سأل.
مع موجة من يده، دار سيف الأرض وعاد.
“انتظر ثانية” رد غو تشينغ شان.
أومأت لورا وتكلمت بهدوء “قُتلت العائلة الملكية دون أن يتبقى أي شخص عداي، لا تزال حياة الجنرالة إيليا ووفاتها غير معروفة، وستحقق الجانية وراء كل هذا قريبا كل ما حلمت به. في هذه المرحلة، أي إجراء لي للتراجع سيمثل على تراجع كامل العائلة الملكية لطائر العليق”
مع موجة من يده، دار سيف الأرض وعاد.
ترنحت قليلا وتوقفت. مما يبدو أنها جرحت جرحاً شديداً. “إيليا!” صرخت لورا. غرق قلب غو تشينغ شان أيضا. ومع ذلك، في النهاية، تمكنت الشخصية الزرقاء من الإشارة إلى الفرس الأسود وصرخت بيأس. “بسرعة، احموا آخر سلالة ملكية من جنسنا” عندما انتهت التعويذة، عادت الشخصية الزرقاء الى مدينة المد والجزر. في نفس الوقت، ظهرت ظاهرة غريبة في السماء. ظل شجرة ضخمة جدا كانت تربط بين السماء والأرض ظهرت.
غو تشينغ شان رفع سيف الأرض لأعلى، مشيرا إلى السماء.
كان هناك فرسان من الذكور والإناث، لكنهم كانوا يرتدون جميعاً درعاً فضياً موحداً وكان لديهم سلاح في أيديهم، سرعان ما انتقلوا إلى التشكيل بمجرد ظهورهم.
البرق يحيط بالسيف.
في ظل الشجرة الخافت، تجمعت 7 إلى 8 أضواء متوهجة.
ينحدر عنصر البرق من الضوء الذهبي أعلاه، تحول إلى كرة زرقاء متوهجة.
السحرة الستة والفرسان العشرة كلهم نظروا إليه.
كانت كرة البرق هذه من بعيد لافتة للانتباه، كإشارة واضحة.
“فقط هذا العدد الكبير من الناس. أمازال بإمكانها إستدعاء المزيد؟” لم يسعه إلا أن يسأل لورا.
“لا يوجد رد فعل! مدينة المد والجزر لا تستجيب!” الرجل العجوز جياو صرخ بصوت عال.
“كما تعلم، فإن نداء طائر العليق هو نداء إلى الناس من مختلف العوالم ليقوموا بأعمال وضيعة من أجلنا، لكن هذا ما يسميه العالم الخارجي فقط” تابعت لورا شرحها “النداء الحقيقي لطائر العليق هو في الواقع تعويذة استدعاء”
ألا يمكنهم رؤية هذا؟
هل سنقاتل حقاً؟ مع هذا العدد الكبير من الناس هنا، سنواجه جيش الأشباح المرقمة بالملايين؟
غو تشينغ شان كان يتمتم بينما كان يتجول برقه أكثر من ذلك.
نظرت إليه.
هيس هس هس هسهسس…!
نظروا إلى تسونامي الأشباح العملاق، وكذلك المطر من أشباح الانتروبي في السماء، ثم العودة إلى غو تشينغ شان مرة أخرى.
أطلقت كرة البرق صوتا عاليا بينما تحولت الى عمود من الضوء ارتفع كل المسافة الى السماء.
“ماذا؟ هل هذا نداء طائر العليق؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
هذه المرة، حتى الاعمى استطاع ان يشعر بقوة البرق الهائلة في الهواء.
أخيراً تفاعلت مدينة المد والجزر.
رأى غو تشينغ شان شخصا يرتدي درعا أزرق لامعا ينطلق إلى السماء.
“إنها هي! إنها إيليا!” هتفت لورا فرحا.
“أخيراً لاحظوا” غو تشينغ شان تنهد أيضاً بالراحة.
أعطت الشخصية وهج أزرق ساطع بينما كانت تهتف تعويذة هزّت المنطقة بأكملها.
“أنا صقيع الليل البارد إيليا، مع سحر سلالة ملك طيور العليق الملكية، استدعيك”
“يا شجرة العليق العظيمة المقدسة، استجيبي لندائي ووجّهي أقاربي إليّ!”
“الهدف ––”
الشخصية الزرقاء الساطعة توقفت فجأة وسعلت دما.
كان تقريبا مثل صاعقة سوداء.
ترنحت قليلا وتوقفت.
مما يبدو أنها جرحت جرحاً شديداً.
“إيليا!”
صرخت لورا.
غرق قلب غو تشينغ شان أيضا.
ومع ذلك، في النهاية، تمكنت الشخصية الزرقاء من الإشارة إلى الفرس الأسود وصرخت بيأس.
“بسرعة، احموا آخر سلالة ملكية من جنسنا”
عندما انتهت التعويذة، عادت الشخصية الزرقاء الى مدينة المد والجزر.
في نفس الوقت، ظهرت ظاهرة غريبة في السماء.
ظل شجرة ضخمة جدا كانت تربط بين السماء والأرض ظهرت.
“لأن أحدهم قتل أبي وأمي. الآن، ما دام ذلك الشخص قادرا على السيطرة على هذا العالم المفقود، فإن كل ما يقوم به من أعمال سيكون ناجحا” “إذا عدت ببساطة واختبأت في المناطق الصوفية، أي أميرة سأكون؟ عائلتنا الملكية لطيور العليق لم يكن لديها مثل هذه السلالة الضعيفة!” لورا شدّت قبضتها “وأنا أريد أن أقاتل”
في ظل الشجرة الخافت، تجمعت 7 إلى 8 أضواء متوهجة.
قالت قائد السحرة على عجل “لكن جيش لورد الشيطان كان قد تجمع بالفعل وهاجم، والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو إعادتك. ليس لدينا حتى طريقة لانقاذ الجنرالة ايليا”
تكثفت هذه الأضواء إلى نجم ساقط الذي توجه بسرعة إلى السهول.
وصلت السحرة الستة ذوات الأردية الزرقاء أمام لورا وانحنوا.
في مرحلة ما، أطلق النجم الساقط فجأة صوتا ثقيلا من الاصطدام وأسرع.
كانت مدينة المد والجزر على الجبل، في حين كان جيش الأشباح يقترب منها تدريجيا ولكن بثبات.
مع نفس صوت الاصطدام الثقيل، الفضاء حول النجم الساقط بدأ يتصدع.
صرخت الساحرة ذات الرداء على عجل “أميرة، هذا المكان خطير للغاية، لا يمكنكِ أن تخاطري بنفسك هكذا، أنتِ آخر عضو متبقي من سلالة طيور العليق للعائلة الملكية—–”
حتى حاجز الإله القديم فتح ليسمح للنجم الساقط بالتحرك مباشرة.
نظروا إلى تسونامي الأشباح العملاق، وكذلك المطر من أشباح الانتروبي في السماء، ثم العودة إلى غو تشينغ شان مرة أخرى.
“حاجز الاله القديم لم يوقفه … لأنه استدعي من داخل هذا العالم؟” غو تشينغ شان يتمتم.
بينما كان يركض إلى الأمام، الفرس الأسود سأل.
“هذا صحيح، هذا هو نداء طائر العليق” تحدثت لورا بقلق.
—–جيش الأشباح المتجه إلى مدينة المد والجزر قد لاحظ الضجة هنا.
كانت القلعة على الجبل محاطة بالعديد من الأشباح وهي في وضع خطير، آمل أن إيليا لا تزال قادرة على الصمود.
البرق يحيط بالسيف.
“ماذا؟ هل هذا نداء طائر العليق؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
كانت مدينة المد والجزر على الجبل، في حين كان جيش الأشباح يقترب منها تدريجيا ولكن بثبات.
“كما تعلم، فإن نداء طائر العليق هو نداء إلى الناس من مختلف العوالم ليقوموا بأعمال وضيعة من أجلنا، لكن هذا ما يسميه العالم الخارجي فقط”
تابعت لورا شرحها “النداء الحقيقي لطائر العليق هو في الواقع تعويذة استدعاء”
في ظل الشجرة الخافت، تجمعت 7 إلى 8 أضواء متوهجة.
تعويذة؟
“كما تعلم، فإن نداء طائر العليق هو نداء إلى الناس من مختلف العوالم ليقوموا بأعمال وضيعة من أجلنا، لكن هذا ما يسميه العالم الخارجي فقط” تابعت لورا شرحها “النداء الحقيقي لطائر العليق هو في الواقع تعويذة استدعاء”
“نعم، نداء طائر العليق هو في الواقع قدرة أيقظتها السلالة الملكية لطائر العليق عندما يدخلون مرحلة البلوغ”
“القدرات التي يتلقاها كل فرد من أفراد العائلة المالكة مختلفة، لكن جميعها تسمى بنفس الاسم”
“حصلت إيليا على إذن من والدي، لهذا السبب يمكنها استخدام تقنية استدعاء التعزيز التي استخدمها والدي”
بسبب سرعة الفرس الأسود، كان قد غادر الغابة واستمر في الركض في السهول الواسعة في الخارج في دقائق معدودة.
“السلالة الملكية لطائر العليق… هل هذا يعني أنه يمكنكِ إلقاء تعويذة ذات طبيعة مماثلة؟”
“لا، لا أستطيع”
“لماذا لا؟”
“لأن الشجرة المقدسة عالية جدا، لم أتمكن من تسلقها وإجراء مراسم بلوغ سن الرشد” قالت لورا “فقط بعد المرور بمراسم بلوغ سن الرشد يمكن للشجرة المقدسة إيقاظ سحرنا سلالة طائر العليق”
غو تشينغ شان فقط ضرب رأسها ولم يقل شيئاً آخر.
نظر إلى السماء.
رسم النجم الساقط قوساً في السماء، حلّق في طريق الفرس الأسود.
“توقف!” غو تشينغ شان تمسك بالزمام.
كما أوقف الفرس الأسود اندفاعه بسرعة.
—بووم!
الغبار ارتفع. ظهر عشرة فرسان مسلحين بالكامل وستة ساحرات ذوات رداء أزرق. غو تشينغ شان تفهم.
الغبار ارتفع.
ظهر عشرة فرسان مسلحين بالكامل وستة ساحرات ذوات رداء أزرق.
غو تشينغ شان تفهم.
السحرة الستة والفرسان العشرة كلهم نظروا إليه.
إختراق حدود الزمان والمكان، إستدعاء زملائهم مباشرة من المناطق الصوفية، لذا هذه واحدة من النداءات الحقيقية لطائر العليق.
يفترض أن تقنية الاستدعاء هذه هي قدرة الدم السابقة لملك طائر العليق.
تمكنت إيليا من استدعاء 16 مقاتلا بمجرد الحصول على إذن منه.
إذا كان ملك طيور العليق قد استخدم “نداء طائر العليق” نفسه، فإنه قد يكون قادرا على استدعاء جيش المملكة بأكملها.
لسوء الحظ، كان الملك قد اُغتيل بالفعل.
بينما لم توقظ لورا قدرتها السلالية الخاصة.
حتى لو كان لديها، فمن غير المحتمل أنها قد أيقظت قدرة من نفس نوع والدها.
ربما أيقظت قدرة أخرى بدلاً من ذلك.
سرعان ما ظهروا في كل مكان.
“فقط هذا العدد الكبير من الناس. أمازال بإمكانها إستدعاء المزيد؟” لم يسعه إلا أن يسأل لورا.
نظروا إلى تسونامي الأشباح العملاق، وكذلك المطر من أشباح الانتروبي في السماء، ثم العودة إلى غو تشينغ شان مرة أخرى.
“من المستحيل، إيليا ليست من أفراد العائلة الملكية، مع الإذن الذي أعطاه لها والدي، هذا هو أقصى ما يمكن أن تفعله” رفضت لورا فكرته.
“غو تشينغ شان، أنا أميرة عرق طيور العليق. العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من العائلة الملكية، أطلب منك أن تأخذني للقتال إلى جانبك” غو تشينغ شان نظر إليها ولم يقل شيئاً. عضّت لورا شفتها، تبذل قصارى جهدها لكي لا يرتجف صوتها. “غو تشينغ شان، خلال رحلتنا معا، كنت قد اعتنيت بي كما تفعل أمي، لذلك قد حصلت على معرفتك” “أعتقد أنك تحمل الكثير على كتفك، بما يكفي لتجاهل حتى حياتك وموتك. وفي لحظة نهاية العالم، تفضل أن تواصل القتال ضد أعدائك حتى النهاية ذاتها” “غو تشينغ شان، أعتقد أنك مثلي، لديك عدو يجب أن تذهب ضده مهما كان، ولديك حزن ومعاناة يجب أن تواجه” “غو تشينغ شان … يمكنك جلبي معك، ونربح سويا؟” “ما دمت أستطيع القتال إلى جانبك، حتى لو مت في النهاية، فلن اشتكي بالتأكيد” وهكذا انتظرت لورا بصمت، لكنها لم تسمع اي جواب.
غو تشينغ شان نظر إلى المقاتلين.
مع نفس صوت الاصطدام الثقيل، الفضاء حول النجم الساقط بدأ يتصدع.
كان هناك فرسان من الذكور والإناث، لكنهم كانوا يرتدون جميعاً درعاً فضياً موحداً وكان لديهم سلاح في أيديهم، سرعان ما انتقلوا إلى التشكيل بمجرد ظهورهم.
بينما كان يركض إلى الأمام، الفرس الأسود سأل.
دخلوا في حالة تأهب للمعركة.
“حاجز الاله القديم لم يوقفه … لأنه استدعي من داخل هذا العالم؟” غو تشينغ شان يتمتم.
—–جيش الأشباح المتجه إلى مدينة المد والجزر قد لاحظ الضجة هنا.
—–جيش الأشباح المتجه إلى مدينة المد والجزر قد لاحظ الضجة هنا.
وصلت السحرة الستة ذوات الأردية الزرقاء أمام لورا وانحنوا.
كان صوتها يرتجف، لكنها ظلت تتحدث بنبرة حازمة “لقد قالت أمي ذات مرة، بوصفها صاحبة السيادة، من الضروري أن تعرف متى تتراجع ومتى تنهض وتقاتل” “كإمبراطورتك، أنا لن أتراجع أمام أعدائي” “أريد تريست أن تدفع ثمن دمائنا بحياتها”
“الاميرة لورا، لقد نادينا الشجرة المقدسة، لقد منحتكِ إذنًا خاصًا وأعددت إلتواء خارقاً للمسافة لكِ” أحدهم قال.
غو تشينغ شان رفع سيف الأرض لأعلى، مشيرا إلى السماء.
الخمسة الآخرون تبادلوا النظرات وبدأوا بالترنيم.
بينما كانوا يهتفون، ظهرت بينهم ببطء شاشة من الضوء.
من خلال الشاشة، كان بإمكانهم رؤية غصن شجرة ضخم تنمو عليه الخضرة.
مع هذه الشاشة، يمكنهم رؤية جزء فقط من الفرع، وليس حتى 1٪ من الشجرة بأكملها.
نظرت لورا إلى الشجرة مذهولة وهي تتمتم “العودة إلى المنزل …”
حثّتها المرأة ذات الرداء “صاحبة السمو الأميرة، أرجوكِ عودي بسرعة، سيتحول هذا المكان قريبا إلى ساحة معركة”
نظرت لورا إلى منزلها على الجانب الآخر، ثم نظرت مرة أخرى حول نفسها.
كان جيش الأشباح والعائدين يقترب منهم بسرعة كموجة عارمة من التسونامي.
مخلوقات لا توصف تتلوى وتزحف عازمة تماما على قتل والتهام الجميع هنا.
كانوا يقتربون.
خطت لورا خطوة واحدة نحو شاشة الضوء، ثم استدارت فجأة “غو تشينغ شان، اذهب معي”
السحرة الستة جميعا اتبعوا نظرتها إلى غو تشينغ شان.
“لا أستطيع المغادرة” أجاب غو تشينغ شان.
“لماذا لا؟”
“لأنني أريد أن أقاتل”
لورا تجمدت.
تحدث بشكل عرضي جداً، هذا الرجل…
قاتل…
هذا صحيح، لماذا لا أستطيع أن أقاتل؟
أومأت لورا وتراجعت عن خطوتها “إذا كان الأمر كذلك، فلن أغادر أنا أيضًا”
ينحدر عنصر البرق من الضوء الذهبي أعلاه، تحول إلى كرة زرقاء متوهجة.
صرخت الساحرة ذات الرداء على عجل “أميرة، هذا المكان خطير للغاية، لا يمكنكِ أن تخاطري بنفسك هكذا، أنتِ آخر عضو متبقي من سلالة طيور العليق للعائلة الملكية—–”
“لأنكِ قلتي لي من قبل، عندما يستخدم طائر العليق قوته داخل عالم طائر عليق آخر، هم سيكتشفون على الفور” توجهت نظرة غو تشينغ شان نحو جيش الأشباح بسرعة واقترب منهم وأوضح بإيجاز “أعتقد أن إيليا تعتقد أنه لم يعد من الضروري أن تخبئ نفسها، وأنه يجب إخراجك من هنا على الفور. هذا هو السبب في أنها استخدمت نداء طائر العليق الآن” “في هذه المرحلة، لا بد أن تريست قد لاحظت تعويذة إيليا، بمدى قوتها، كان عليها أن تستعيد السيطرة على هذا العالم وتفتحه” “لكن الآن، حتى بعد مرور الكثير من الوقت، حتى عندما هرع جيش الأشباح وراء نصف السهول، لم يحدث شيء بعد” “لهذا السبب، يجب أن يكون هناك شخص ما، أو شيء مهم جدا حدث في العالم الخارجي، تاركا تريست غير قادرة على التصرف بدون تفكير” “بموجب هذا الافتراض، أشعر بأن الوضع الخارجي لا بد أن يكون قد تغير —— بطريقة تفيدنا” تمتم في النهاية “المقاومة… ليست بالضرورة مستحيلة”
“العائلة” لورا أنهت كلماتها “في الواقع، أنا أعرف جيدا أن هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المغادرة”
مع نفس صوت الاصطدام الثقيل، الفضاء حول النجم الساقط بدأ يتصدع.
سألت الساحرة بيأس “لمَ لا؟”
كانت كرة البرق هذه من بعيد لافتة للانتباه، كإشارة واضحة.
“لأن أحدهم قتل أبي وأمي. الآن، ما دام ذلك الشخص قادرا على السيطرة على هذا العالم المفقود، فإن كل ما يقوم به من أعمال سيكون ناجحا”
“إذا عدت ببساطة واختبأت في المناطق الصوفية، أي أميرة سأكون؟ عائلتنا الملكية لطيور العليق لم يكن لديها مثل هذه السلالة الضعيفة!”
لورا شدّت قبضتها “وأنا أريد أن أقاتل”
نظروا إلى تسونامي الأشباح العملاق، وكذلك المطر من أشباح الانتروبي في السماء، ثم العودة إلى غو تشينغ شان مرة أخرى.
خاف جميع السحرة ذوي الأردية وركعوا “إنه خطير للغاية، أميرة، لم يعد عرق طيور العليق قادر على تحمل المزيد من الخسائر”
البرق يحيط بالسيف.
أومأت لورا وتكلمت بهدوء “قُتلت العائلة الملكية دون أن يتبقى أي شخص عداي، لا تزال حياة الجنرالة إيليا ووفاتها غير معروفة، وستحقق الجانية وراء كل هذا قريبا كل ما حلمت به. في هذه المرحلة، أي إجراء لي للتراجع سيمثل على تراجع كامل العائلة الملكية لطائر العليق”
قالت قائد السحرة على عجل “لكن جيش لورد الشيطان كان قد تجمع بالفعل وهاجم، والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو إعادتك. ليس لدينا حتى طريقة لانقاذ الجنرالة ايليا”
كان صوتها يرتجف، لكنها ظلت تتحدث بنبرة حازمة “لقد قالت أمي ذات مرة، بوصفها صاحبة السيادة، من الضروري أن تعرف متى تتراجع ومتى تنهض وتقاتل”
“كإمبراطورتك، أنا لن أتراجع أمام أعدائي”
“أريد تريست أن تدفع ثمن دمائنا بحياتها”
وصلت السحرة الستة ذوات الأردية الزرقاء أمام لورا وانحنوا.
السحرة الآخرين أنزلوا رؤوسهم ولم يقولوا أي شيء.
“ماذا؟ هل هذا نداء طائر العليق؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
قالت قائد السحرة على عجل “لكن جيش لورد الشيطان كان قد تجمع بالفعل وهاجم، والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو إعادتك. ليس لدينا حتى طريقة لانقاذ الجنرالة ايليا”
سألت الساحرة بيأس “لمَ لا؟”
نظرت لورا إلى غو تشينغ شان، فقط لرؤية غو تشينغ شان كان لا يزال يبتسم لها بهدوء.
“غو تشينغ شان …”
نظرة لورا كانت تتوسل إليه.
“حسناً، سأخبرك شيئاً. من المفترض أن تحدث فوضى عارمة الآن في الخارج”
“ماذا تعني؟”
“كيف تعرف ذلك؟”
لورا وقائد السحرة سألوه في نفس الوقت.
“فقط هذا العدد الكبير من الناس. أمازال بإمكانها إستدعاء المزيد؟” لم يسعه إلا أن يسأل لورا.
“لأنكِ قلتي لي من قبل، عندما يستخدم طائر العليق قوته داخل عالم طائر عليق آخر، هم سيكتشفون على الفور”
توجهت نظرة غو تشينغ شان نحو جيش الأشباح بسرعة واقترب منهم وأوضح بإيجاز “أعتقد أن إيليا تعتقد أنه لم يعد من الضروري أن تخبئ نفسها، وأنه يجب إخراجك من هنا على الفور. هذا هو السبب في أنها استخدمت نداء طائر العليق الآن”
“في هذه المرحلة، لا بد أن تريست قد لاحظت تعويذة إيليا، بمدى قوتها، كان عليها أن تستعيد السيطرة على هذا العالم وتفتحه”
“لكن الآن، حتى بعد مرور الكثير من الوقت، حتى عندما هرع جيش الأشباح وراء نصف السهول، لم يحدث شيء بعد”
“لهذا السبب، يجب أن يكون هناك شخص ما، أو شيء مهم جدا حدث في العالم الخارجي، تاركا تريست غير قادرة على التصرف بدون تفكير”
“بموجب هذا الافتراض، أشعر بأن الوضع الخارجي لا بد أن يكون قد تغير —— بطريقة تفيدنا”
تمتم في النهاية “المقاومة… ليست بالضرورة مستحيلة”
إختراق حدود الزمان والمكان، إستدعاء زملائهم مباشرة من المناطق الصوفية، لذا هذه واحدة من النداءات الحقيقية لطائر العليق. يفترض أن تقنية الاستدعاء هذه هي قدرة الدم السابقة لملك طائر العليق. تمكنت إيليا من استدعاء 16 مقاتلا بمجرد الحصول على إذن منه. إذا كان ملك طيور العليق قد استخدم “نداء طائر العليق” نفسه، فإنه قد يكون قادرا على استدعاء جيش المملكة بأكملها. لسوء الحظ، كان الملك قد اُغتيل بالفعل. بينما لم توقظ لورا قدرتها السلالية الخاصة. حتى لو كان لديها، فمن غير المحتمل أنها قد أيقظت قدرة من نفس نوع والدها. ربما أيقظت قدرة أخرى بدلاً من ذلك.
السحرة الستة والفرسان العشرة كلهم نظروا إليه.
أومأت لورا وتكلمت بهدوء “قُتلت العائلة الملكية دون أن يتبقى أي شخص عداي، لا تزال حياة الجنرالة إيليا ووفاتها غير معروفة، وستحقق الجانية وراء كل هذا قريبا كل ما حلمت به. في هذه المرحلة، أي إجراء لي للتراجع سيمثل على تراجع كامل العائلة الملكية لطائر العليق”
نظروا إلى تسونامي الأشباح العملاق، وكذلك المطر من أشباح الانتروبي في السماء، ثم العودة إلى غو تشينغ شان مرة أخرى.
كان هناك فرسان من الذكور والإناث، لكنهم كانوا يرتدون جميعاً درعاً فضياً موحداً وكان لديهم سلاح في أيديهم، سرعان ما انتقلوا إلى التشكيل بمجرد ظهورهم.
هل سنقاتل حقاً؟
مع هذا العدد الكبير من الناس هنا، سنواجه جيش الأشباح المرقمة بالملايين؟
غو تشينغ شان نظر إلى المقاتلين.
لورا ذهبت إلى غو تشينغ شان وتمسكت بيده برفق.
“هناك الكثير من الأشباح، لا أستطيع العبور، ماذا نفعل؟”
نظرت إليه.
خاف جميع السحرة ذوي الأردية وركعوا “إنه خطير للغاية، أميرة، لم يعد عرق طيور العليق قادر على تحمل المزيد من الخسائر”
“غو تشينغ شان، أنا أميرة عرق طيور العليق. العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من العائلة الملكية، أطلب منك أن تأخذني للقتال إلى جانبك”
غو تشينغ شان نظر إليها ولم يقل شيئاً.
عضّت لورا شفتها، تبذل قصارى جهدها لكي لا يرتجف صوتها.
“غو تشينغ شان، خلال رحلتنا معا، كنت قد اعتنيت بي كما تفعل أمي، لذلك قد حصلت على معرفتك”
“أعتقد أنك تحمل الكثير على كتفك، بما يكفي لتجاهل حتى حياتك وموتك. وفي لحظة نهاية العالم، تفضل أن تواصل القتال ضد أعدائك حتى النهاية ذاتها”
“غو تشينغ شان، أعتقد أنك مثلي، لديك عدو يجب أن تذهب ضده مهما كان، ولديك حزن ومعاناة يجب أن تواجه”
“غو تشينغ شان … يمكنك جلبي معك، ونربح سويا؟”
“ما دمت أستطيع القتال إلى جانبك، حتى لو مت في النهاية، فلن اشتكي بالتأكيد”
وهكذا انتظرت لورا بصمت، لكنها لم تسمع اي جواب.
خاف جميع السحرة ذوي الأردية وركعوا “إنه خطير للغاية، أميرة، لم يعد عرق طيور العليق قادر على تحمل المزيد من الخسائر”
غرق قلبها ببطء.
لورا اخفضت رأسها، تتمتم “خذني معك، أليس من الممكن …”
فجأة، تحرك الرجل الذي أمامها قليلا.
نظرت لورا فجأة الى الاعلى.
لرؤية غو تشينغ شان يركع على ساق واحدة، ينحني.
ابتسم لها وهمس “عندئذ سأحارب من أجلك، جلالتك”
هل سنقاتل حقاً؟ مع هذا العدد الكبير من الناس هنا، سنواجه جيش الأشباح المرقمة بالملايين؟
مع نفس صوت الاصطدام الثقيل، الفضاء حول النجم الساقط بدأ يتصدع.
