عندما تموت
في أعماق الليل.
ظهرت طبقات عديدة من البرق على سيف الأرض، تمطر على المعبد الإلهي مثل البرق الحقيقي من السماء.
في السماء السوداء النفاثة، خط من الضوء ظهر فجأة.
هذا بالضبط نفس المشهد الذي رآه في المدينة.
طار خط الضوء بسرعة فائقة من السماء مباشرة نحو مدينة المد والجزر.
“أيمكن أن يكون، كل من عالم الزراعة وشين وو كان عالم سامسارا؟” تفاجأت شانو.
بوم!
“نعم، إنه نوع من العوالم المعجزة المغلقة التي لا يمكن رؤيتها إلا نادرا في المناطق الصوفية” أجاب حارس آخر.
تشكلت حفرة في الأرض، الغبار والتراب يتطاير في كل مكان.
بقيت إيليا قريبة من لورا.
لكن عندما حاول أحدهم البحث، لم يكن هناك أي شيء في الحفرة على الإطلاق.
قطع شبح السيف من خلال اللهب، دمّر حفرة ضخمة على سقف المعبد.
بينما كان لا يزال يمسك بيد إيليا، غو تشينغ شان قام بتنشيط [انكماش الأرض].
غو تشينغ شان قطع البوابات ودخل.
في غمضة عين، ظهر كلاهما حيث كانت لورا.
“هل حدث شيء هنا؟” سأل.
بمجرد ظهورهم، وُجّهت إليهم عشرات الأسلحة مباشرة.
『أحمق!』الظلّ يضحك في نوبة جنون『التدفق كان قد بدأ بالفعل، حشرة بائسة. ألا زلت غير واضح؟ [الثورة] قادمة، انتهيت، انتهيتم جميعا』
“إنه نحن” قال غو تشينغ شان.
طار خط الضوء بسرعة فائقة من السماء مباشرة نحو مدينة المد والجزر.
“جنرال”
بقيت إيليا قريبة من لورا.
“غونغزي!
لكن عندما حاول أحدهم البحث، لم يكن هناك أي شيء في الحفرة على الإطلاق.
عندما أكد الحراس وشانو أنهم هم، أبعدوا أسلحتهم.
بقول ذلك، اختفى الظل الشرس مع اللهب.
الرؤية الداخلية لغو تشينغ شان مسحت بسرعة من خلالهم ليجد أن كل شيء كان لا يزال على ما يرام تماما.
غو تشينغ شان ظهر مباشرة خارج المعبد الإلهي.
“هل حدث شيء هنا؟” سأل.
أجاب غو تشينغ شان بشكل عرضي “هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أحلام يقظة لكلب صيد بهذا الحجم”
“لا شيء على الإطلاق. لأن البذور الإلهية تجري طقوسها حاليًا في المعبد الإلهي، لم يكن مسموحًا لنا بالاقتراب، لذلك بقيت بجانب صاحبة الجلالة لورا”
—العالم المعلق لم يكن له تيانما، في حين أن تيانما كان موجودا في كل من شين وو وعالم الزراعة.
“لورا!”
تنهدت إيليا “يشك أن [الأصل] حصل على مبتغاه”
سارت إيليا إلى الأمام وأكدت بعناية حالة لورا.
بمجرد ظهورهم، وُجّهت إليهم عشرات الأسلحة مباشرة.
لورا كانت بخير تماماً.
منذ أن كان لدى شانو ذكريات غو تشينغ شان، لاحظت بالفعل شيئا غريبا منذ فترة.
“ما الأمر، إيليا؟” لورا كانت مشوشة للغاية.
“لا، إنهم يلاحظون فقط الكائنات التي تكون رغباتها كبيرة جدا، أو قوية جدا، سوف يفعلون كل ما في وسعهم لالتهام أرواح هذه الكائنات، في عملية تمنع هذه الكائنات من تدمير عالم سامسارا”
إيليا نظرت إلى غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان لم يكن لديه الوقت ليشرح المزيد، فقط قام برمي لوحة التشكيل إلى شانو.
غو تشينغ شان لم يكن لديه الوقت ليشرح المزيد، فقط قام برمي لوحة التشكيل إلى شانو.
“لا، إنهم يلاحظون فقط الكائنات التي تكون رغباتها كبيرة جدا، أو قوية جدا، سوف يفعلون كل ما في وسعهم لالتهام أرواح هذه الكائنات، في عملية تمنع هذه الكائنات من تدمير عالم سامسارا”
“شانو، أنشئي شبكة من التكوينات. إذا تجرأ أي شخص على الاقتراب حتى من هذا المكان، اقتليهم”
“هل حدث شيء هنا؟” سأل.
“نعم!” أجابت شانو.
قطع شبح السيف من خلال اللهب، دمّر حفرة ضخمة على سقف المعبد.
الرؤية الداخلية لغو تشينغ شان غطت المدينة بأكملها بسرعة ووجد هدفه.
بينما كان لا يزال يمسك بيد إيليا، غو تشينغ شان قام بتنشيط [انكماش الأرض].
“إحمي لورا، سأذهب لإستكشاف الوضع!” ثم أخبر إيليا.
خط لافت للنظر من الضوء طار إلى مركز واجهة المستخدم، تحول إلى أحرف كبيرة.
“حسناً”
غو تشينغ شان عابس “هل تعرف فقط كيف تتحدث بالهراء؟ أنت صرصور قديم؟”
بقيت إيليا قريبة من لورا.
“شانو، أنشئي شبكة من التكوينات. إذا تجرأ أي شخص على الاقتراب حتى من هذا المكان، اقتليهم”
الآن بعد أن عادوا، بعد سماع تخمينه، لا تريد المخاطرة بالبقاء حتى خطوة بعيدة عن لورا.
『هذا الشعور بالإنجاز عندما توشك على تذوق ثمار النصر والظهور أمام الخاسرين، بمشاهدة تعبيراتهم المخيفة واليائسة، هو في الحقيقة شعور مختلف. يؤسفني القول، لكنني كنت دائما مدمنا على هذا الشعور』
نشّط غو تشينغ شان مباشرة [انكماش الأرض] واختفى.
حتى هذا المعبد الإلهي لديه القدرة على حجب الرؤية الداخلية.
في الوقت نفسه، شغّلت شانو لوحة التشكيل وبدأت في إنشاء مصفوفة التكوين.
『أنظر إليك، حشرة صغيرة فاشلة وقفت على الجانب الخاطئ من الحرب، هل كنت دائما غير صبور هكذا؟』
“ما الذي يحدث؟ لماذا تبدون كأنكم مذعورين؟”
في نقطة معينة، البرق على ما يبدو ضرب شيئا.
كان الآن من الممكن لـ لورا أن تسأل.
“نعم، إنه نوع من العوالم المعجزة المغلقة التي لا يمكن رؤيتها إلا نادرا في المناطق الصوفية” أجاب حارس آخر.
تنهدت إيليا “يشك أن [الأصل] حصل على مبتغاه”
تقريباً كل أفراد القبيلة كانوا هنا.
“كيف يمكن ذلك بينما جيش الأشباح لم يهاجم المدينة بعد؟” لم يستطع أحد الحراس إلا أن يسأل.
سيد المطهر ظل صامتاً.
“هل سمع أحدكم عن عالم سامسارا؟”
“من أنت؟” سأل غو تشينغ شان.
“نعم، إنه نوع من العوالم المعجزة المغلقة التي لا يمكن رؤيتها إلا نادرا في المناطق الصوفية” أجاب حارس آخر.
سرعان ما تلاشى معه ستار اللهب.
“وفقا لتخميننا، تيانما عالم سامسارا قد وصل أيضا” قالت إيليا لهم.
فجأة، لاحظت شيئاً لا علاقة له بالوضع الحالي.
“تيانما!”
“تيانما!”
تغيرت طريقة تعبير لورا.
“ما الذي يحدث؟ لماذا تبدون كأنكم مذعورين؟”
الحراس لم يفهموا بعد.
“لا شيء على الإطلاق. لأن البذور الإلهية تجري طقوسها حاليًا في المعبد الإلهي، لم يكن مسموحًا لنا بالاقتراب، لذلك بقيت بجانب صاحبة الجلالة لورا”
نظرت لورا إلى المجموعة وشرحت “تيانما هو نوع خاص من الوجود داخل عالم سامسارا”
“لسبب مجهول خاص، أنفقت الآلهة القديمة قدراً هائلاً من الجهد لخلق عالم سامسارا الرائع. تيانما نوع فريد من الروح الذي ولد من عملية الخلق، غذائهم المفضل هو أرواح الكائنات الحية من سامسارا”
حاولت رؤيته الداخلية الوصول إلى الداخل، لكن تم سدها ببوابات المعبد.
تابعت إيليا “لم يكن وجود تيانما جزءا من خطة الآلهة القديمة، لذلك أرادوا في الأصل القضاء عليهم جميعا، لكنهم سرعان ما وجدوا أنه من المستحيل القيام بذلك فعلا”
“لأن تيانما كان في الواقع جزءا من قوانين عالم سامسارا، عليهم مسؤولية الحفاظ على التوازن لعالم سامسارا بأكمله”
لكن لم يكن هناك أي شيء في يديه.
“أتعنين أن هذا النوع من الوحوش يمكنه التحكم في 6 عوالم في نفس الوقت؟” سأل احدهم وهو مصدوم.
“قد يكونون، في نفس الوقت قد لا يكونون. الجزء الأكثر رعباً فيهم هو كيف يهاجمون — هم دائماً يظهرون من الأفكار الداخلية لكل الكائنات. عندما تأكل، تمشي، تتكلم، او حتى تنام، يمكن أن يتسللوا إلى عقلك في أي وقت. بإختصار، أولئك الذين ليس لديهم خبرة لن يكونوا قادرين على الدفاع عنهم، يموتون عن طريق أكل أرواحهم من قبل تيانما دون أن يلاحظوا ذلك”
“لا، إنهم يلاحظون فقط الكائنات التي تكون رغباتها كبيرة جدا، أو قوية جدا، سوف يفعلون كل ما في وسعهم لالتهام أرواح هذه الكائنات، في عملية تمنع هذه الكائنات من تدمير عالم سامسارا”
الرجل العجوز جياو كان يقف في نهاية المعبد، كلتا يديه ترفعان شيئا مع مظهر من العبادة والإخلاص.
“هل تيانما قوي؟”
خط لافت للنظر من الضوء طار إلى مركز واجهة المستخدم، تحول إلى أحرف كبيرة.
“قد يكونون، في نفس الوقت قد لا يكونون. الجزء الأكثر رعباً فيهم هو كيف يهاجمون — هم دائماً يظهرون من الأفكار الداخلية لكل الكائنات. عندما تأكل، تمشي، تتكلم، او حتى تنام، يمكن أن يتسللوا إلى عقلك في أي وقت. بإختصار، أولئك الذين ليس لديهم خبرة لن يكونوا قادرين على الدفاع عنهم، يموتون عن طريق أكل أرواحهم من قبل تيانما دون أن يلاحظوا ذلك”
ظهرت طبقات عديدة من البرق على سيف الأرض، تمطر على المعبد الإلهي مثل البرق الحقيقي من السماء.
حاول الحراس ان يفكِّروا في وضع كهذا، لم يسعهم إلّا أن يرتعدوا.
ظهرت طبقات عديدة من البرق على سيف الأرض، تمطر على المعبد الإلهي مثل البرق الحقيقي من السماء.
منذ أن كان لدى شانو ذكريات غو تشينغ شان، لاحظت بالفعل شيئا غريبا منذ فترة.
『حامل السيف القديم، فريستي الصغيرة، الذي تنتمي روحه للمطهر، سأخبرك بموتك الوشيك』 أصبح سيد صوت المطهر متحمسًا فجأة『[الثورة] قادمة! لا يهم حشرة مثلك، لا مخلوق، لا كائن حي يمكن أن يوقف سيول التاريخ في هذه اللحظة العظيمة!』 『قريبا، 300 مليون من طبقات العالم ستصبح المناطق الساقطة الجديدة!』 『بمجرد أن تشتعل نيران الحرب في جميع طبقات العالم الـ 900 مليون، سننال نحن مؤيدي [نظام ملك الشيطان] المجد الأقصى ونصبح حكام كل العالم في طبقات العالم الـ 900 مليون!』
—العالم المعلق لم يكن له تيانما، في حين أن تيانما كان موجودا في كل من شين وو وعالم الزراعة.
الحراس لم يفهموا بعد.
فجأة، لاحظت شيئاً لا علاقة له بالوضع الحالي.
“لكنني ما زلت أعيش على ما يرام”
“أيمكن أن يكون، كل من عالم الزراعة وشين وو كان عالم سامسارا؟” تفاجأت شانو.
بقول ذلك، اختفى الظل الشرس مع اللهب.
على الجانب الآخر.
لورا كانت بخير تماماً.
غو تشينغ شان ظهر مباشرة خارج المعبد الإلهي.
『حالما تولد [الثورة]، ستقتلك بالتأكيد قبل أي شخص آخر، في ذلك الوقت، سآتي بالتأكيد من أجل روحك …』
حاولت رؤيته الداخلية الوصول إلى الداخل، لكن تم سدها ببوابات المعبد.
هذا بالضبط نفس المشهد الذي رآه في المدينة.
حتى هذا المعبد الإلهي لديه القدرة على حجب الرؤية الداخلية.
—العالم المعلق لم يكن له تيانما، في حين أن تيانما كان موجودا في كل من شين وو وعالم الزراعة.
غو تشينغ شان قطع البوابات ودخل.
—أخطأت، هذا مجرد إسقاط آخر.
كان المعبد الإلهي مليئا بالناس.
“أيمكن أن يكون، كل من عالم الزراعة وشين وو كان عالم سامسارا؟” تفاجأت شانو.
تقريباً كل أفراد القبيلة كانوا هنا.
غو تشينغ شان لوح بسيفه مرة أخرى.
رأى غو تشينغ شان الحشد الكبير من الناس الذين بقوا بدون حركة، شعر بالحزن.
أوم!
كان الجميع راكعين بالقرب من الأرض، على ما يبدو يقومون بنوع من الطقوس الإلهية.
“جنرال”
كانت وجهيهم تبتسم بغرابة ودفء على أجسادهم جميعا، لكنهم كانوا جميعا موتى.
“شانو، أنشئي شبكة من التكوينات. إذا تجرأ أي شخص على الاقتراب حتى من هذا المكان، اقتليهم”
هذا بالضبط نفس المشهد الذي رآه في المدينة.
حتى هذا المعبد الإلهي لديه القدرة على حجب الرؤية الداخلية.
الرجل العجوز جياو كان يقف في نهاية المعبد، كلتا يديه ترفعان شيئا مع مظهر من العبادة والإخلاص.
الآن بعد أن عادوا، بعد سماع تخمينه، لا تريد المخاطرة بالبقاء حتى خطوة بعيدة عن لورا.
لكن لم يكن هناك أي شيء في يديه.
“قد يكونون، في نفس الوقت قد لا يكونون. الجزء الأكثر رعباً فيهم هو كيف يهاجمون — هم دائماً يظهرون من الأفكار الداخلية لكل الكائنات. عندما تأكل، تمشي، تتكلم، او حتى تنام، يمكن أن يتسللوا إلى عقلك في أي وقت. بإختصار، أولئك الذين ليس لديهم خبرة لن يكونوا قادرين على الدفاع عنهم، يموتون عن طريق أكل أرواحهم من قبل تيانما دون أن يلاحظوا ذلك”
—– ربما كان هناك، لكن تم بالفعل أخذه من قبل تيانما.
غو تشينغ شان لوح بسيفه.
الرجل العجوز جياو كان ميتاً أيضاً.
منذ أن كان لدى شانو ذكريات غو تشينغ شان، لاحظت بالفعل شيئا غريبا منذ فترة.
كان المضيف لتيانما، بمجرد لمسه لكنز بقايا الإله القديم، حتى قبل أن يخضع للاختبار، ظهرت تيانما داخل عقله بالفعل والتهمت روحه، سرقت الكنز.
كراك!
“الرجل العجوز جياو …” غو تشينغ شان تمتم.
“وفقا لتخميننا، تيانما عالم سامسارا قد وصل أيضا” قالت إيليا لهم.
في نفس الوقت، كامل واجهة إله الحرب تحولت فجأة إلى اللون الأحمر.
“إحمي لورا، سأذهب لإستكشاف الوضع!” ثم أخبر إيليا.
خط لافت للنظر من الضوء طار إلى مركز واجهة المستخدم، تحول إلى أحرف كبيرة.
فجأة، لاحظت شيئاً لا علاقة له بالوضع الحالي.
[تحذير]
[تقلبات فريدة من أصل العالم اُكتشفت]
[بعد التحليل المقارن، تم التوصل إلى الاستنتاج الحالي]
[نهاية العوالم اون لاين: الأصل أصبح خاملا]
[الاستنتاج: الأصل يتطور حالياً]
[بعد يوم واحد، نهاية العوالم اون لاين: الثورة ستنطلق رسميا]
[ستنتشر الثورة في أكثر من 300 مليون طبقة عالم، مندمجةً مع طبقة نظام ملك الشيطان للمناطق الساقطة، تتطور معاً إلى طبقة أعلى]
[900 مليون طبقة عالم سيدخلون الحرب الحاسمة النهائية]
البرق سرعان ما انفجر ليغرق المعبد الإلهي في بحر من الضوء.
غو تشينغ شان كان مذهولا عند النظر إلى الكلمات الأخيرة.
“هل تيانما قوي؟”
فجأة استخدم سيف الأرض في غضب، صارخا “اخـرج مـن هـنـا!”
“كيف يمكن ذلك بينما جيش الأشباح لم يهاجم المدينة بعد؟” لم يستطع أحد الحراس إلا أن يسأل.
ظهرت طبقات عديدة من البرق على سيف الأرض، تمطر على المعبد الإلهي مثل البرق الحقيقي من السماء.
“أتعنين أن هذا النوع من الوحوش يمكنه التحكم في 6 عوالم في نفس الوقت؟” سأل احدهم وهو مصدوم.
بانغ! بانغ! بانغ!
سارت إيليا إلى الأمام وأكدت بعناية حالة لورا.
البرق سرعان ما انفجر ليغرق المعبد الإلهي في بحر من الضوء.
『جئت لأقول لك أن كل شيء يسير بشكل مثالي وفقا لخططنا، حتى نهاية الحرب كانت قد كتبت بالكامل』ابتسم سيد المطهر وقال له.
في نقطة معينة، البرق على ما يبدو ضرب شيئا.
سرعان ما تلاشى معه ستار اللهب.
جاء صوت ساخر.
—– ربما كان هناك، لكن تم بالفعل أخذه من قبل تيانما.
『أنظر إليك، حشرة صغيرة فاشلة وقفت على الجانب الخاطئ من الحرب، هل كنت دائما غير صبور هكذا؟』
『هذا الشعور بالإنجاز عندما توشك على تذوق ثمار النصر والظهور أمام الخاسرين، بمشاهدة تعبيراتهم المخيفة واليائسة، هو في الحقيقة شعور مختلف. يؤسفني القول، لكنني كنت دائما مدمنا على هذا الشعور』
غو تشينغ شان سحب سيفه، ليبدد البرق.
فجأة، لاحظت شيئاً لا علاقة له بالوضع الحالي.
“من أنت؟” سأل غو تشينغ شان.
تقريباً كل أفراد القبيلة كانوا هنا.
『لقد تقابلنا مرة بالفعل』قال له الصوت.
بدأت النيران بالظهور من الحرف الروني.
بينما كانا يتكلمان، ذابت تدريجيا جثث البذور الالهية في بركة من الدم.
هذه المرة، هدفه كان رون الدم.
على ما يبدو، كان هذا الدم حساسا، سرعان ما تشكل رونا دمويا كبيرا على الأرض.
في غمضة عين، ظهر كلاهما حيث كانت لورا.
بدأت النيران بالظهور من الحرف الروني.
منذ أن كان لدى شانو ذكريات غو تشينغ شان، لاحظت بالفعل شيئا غريبا منذ فترة.
نُسجت شعلات لهب طويلة معا بينما ارتفعت الى أعلى، مشكِّلة ستارا من النار.
ظهرت طبقات عديدة من البرق على سيف الأرض، تمطر على المعبد الإلهي مثل البرق الحقيقي من السماء.
أوم!
هذا بالضبط نفس المشهد الذي رآه في المدينة.
ارتفعت النيران إلى السقف.
“لورا!”
ظهرت من الشعلة شخصية كبيرة وشرسة تتحدث اليه بلهجة رشيقة ومتكبرة.
كان الجميع راكعين بالقرب من الأرض، على ما يبدو يقومون بنوع من الطقوس الإلهية.
『هذا الشعور بالإنجاز عندما توشك على تذوق ثمار النصر والظهور أمام الخاسرين، بمشاهدة تعبيراتهم المخيفة واليائسة، هو في الحقيقة شعور مختلف. يؤسفني القول، لكنني كنت دائما مدمنا على هذا الشعور』
『لقد تقابلنا مرة بالفعل』قال له الصوت.
سيد المطهر — وجود أسطوري منذ العصور الماضية.
“أيمكن أن يكون، كل من عالم الزراعة وشين وو كان عالم سامسارا؟” تفاجأت شانو.
ظهر مرة أخرى أمام غو تشينغ شان.
الظل الشرس أصبح قاسياً.
『جئت لأقول لك أن كل شيء يسير بشكل مثالي وفقا لخططنا، حتى نهاية الحرب كانت قد كتبت بالكامل』ابتسم سيد المطهر وقال له.
نُسجت شعلات لهب طويلة معا بينما ارتفعت الى أعلى، مشكِّلة ستارا من النار.
غو تشينغ شان لوح بسيفه.
“حسناً”
قطع شبح السيف من خلال اللهب، دمّر حفرة ضخمة على سقف المعبد.
في نفس الوقت، كامل واجهة إله الحرب تحولت فجأة إلى اللون الأحمر.
—أخطأت، هذا مجرد إسقاط آخر.
الرؤية الداخلية لغو تشينغ شان مسحت بسرعة من خلالهم ليجد أن كل شيء كان لا يزال على ما يرام تماما.
غو تشينغ شان عابس “هل تعرف فقط كيف تتحدث بالهراء؟ أنت صرصور قديم؟”
بينما كانا يتكلمان، ذابت تدريجيا جثث البذور الالهية في بركة من الدم.
سيد المطهر ظل صامتاً.
تشكلت حفرة في الأرض، الغبار والتراب يتطاير في كل مكان.
『يجب أن تعرف، عندما تموت، سآتي شخصيا لاستلام روحك』
“تيانما!”
“لكنني ما زلت أعيش على ما يرام”
“لورا!”
『حامل السيف القديم، فريستي الصغيرة، الذي تنتمي روحه للمطهر، سأخبرك بموتك الوشيك』
أصبح سيد صوت المطهر متحمسًا فجأة『[الثورة] قادمة! لا يهم حشرة مثلك، لا مخلوق، لا كائن حي يمكن أن يوقف سيول التاريخ في هذه اللحظة العظيمة!』
『قريبا، 300 مليون من طبقات العالم ستصبح المناطق الساقطة الجديدة!』
『بمجرد أن تشتعل نيران الحرب في جميع طبقات العالم الـ 900 مليون، سننال نحن مؤيدي [نظام ملك الشيطان] المجد الأقصى ونصبح حكام كل العالم في طبقات العالم الـ 900 مليون!』
“ما الأمر، إيليا؟” لورا كانت مشوشة للغاية.
أجاب غو تشينغ شان بشكل عرضي “هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أحلام يقظة لكلب صيد بهذا الحجم”
تقريباً كل أفراد القبيلة كانوا هنا.
الظل الشرس أصبح قاسياً.
“وفقا لتخميننا، تيانما عالم سامسارا قد وصل أيضا” قالت إيليا لهم.
ثم أصبح صوتها كئيبا وشريرا『الشخص الصغير الذي يحب أن يدق فمه، سأحرص على أن تصبح روحك زينة على رأس جواد حربي، غير قادرة على الموت بينما تعاني من ألسنة اللهب الأبدية، وهي تشاهد طبقات العالم الـ 900 مليون وهي تنهار』
“قد يكونون، في نفس الوقت قد لا يكونون. الجزء الأكثر رعباً فيهم هو كيف يهاجمون — هم دائماً يظهرون من الأفكار الداخلية لكل الكائنات. عندما تأكل، تمشي، تتكلم، او حتى تنام، يمكن أن يتسللوا إلى عقلك في أي وقت. بإختصار، أولئك الذين ليس لديهم خبرة لن يكونوا قادرين على الدفاع عنهم، يموتون عن طريق أكل أرواحهم من قبل تيانما دون أن يلاحظوا ذلك”
“ذلك اليوم لن يأتي أبداً” هزّ غو تشينغ شان رأسه.
قطع شبح السيف من خلال اللهب، دمّر حفرة ضخمة على سقف المعبد.
『أحمق!』الظلّ يضحك في نوبة جنون『التدفق كان قد بدأ بالفعل، حشرة بائسة. ألا زلت غير واضح؟ [الثورة] قادمة، انتهيت، انتهيتم جميعا』
『أحمق!』الظلّ يضحك في نوبة جنون『التدفق كان قد بدأ بالفعل، حشرة بائسة. ألا زلت غير واضح؟ [الثورة] قادمة، انتهيت، انتهيتم جميعا』
“الحرب لم تنته بعد”
كان الآن من الممكن لـ لورا أن تسأل.
غو تشينغ شان لوح بسيفه مرة أخرى.
قطع شبح السيف من خلال اللهب، دمّر حفرة ضخمة على سقف المعبد.
هذه المرة، هدفه كان رون الدم.
كان المعبد الإلهي مليئا بالناس.
كراك!
بقول ذلك، اختفى الظل الشرس مع اللهب.
بعد ان ضربته قوة البرق، انهار الحرف الروني وانكسر.
“هل تيانما قوي؟”
سرعان ما تلاشى معه ستار اللهب.
تقريباً كل أفراد القبيلة كانوا هنا.
『حالما تولد [الثورة]، ستقتلك بالتأكيد قبل أي شخص آخر، في ذلك الوقت، سآتي بالتأكيد من أجل روحك …』
—أخطأت، هذا مجرد إسقاط آخر.
بقول ذلك، اختفى الظل الشرس مع اللهب.
الظل الشرس أصبح قاسياً.
“وفقا لتخميننا، تيانما عالم سامسارا قد وصل أيضا” قالت إيليا لهم.
