سلف الشياطين
ملاحظة المترجم الأجنبي سلف الشيطان — يمكن ترجمته حرفيا باسم أم الشياطين الأصلية.
『تسدد دينك؟ حسناً إذاً، ماذا ستدفع لها؟』سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
———————
كانت المرأة تشير إليه من بعيد، تخمد الأصوات الفوضوية المختلفة، لم يبق سوى جوقة متناغمة خافتة.
『لا اهتم بقصة طويلة』
كانت ايماءاتهم رقيقة ولطيفة ومفعمة بالحركة، حتى أصغر الأعمال احتوت على سحر لا يوصف.
رفعت المرأة ذات الرداء الأسود يدها وأشارت إلى غو تشينغ شان بعدم الكلام.
سرعان ما أوضح “سيدتي – عمتي، لقد أسأتِ الفهم. في الواقع، أنا أدعوها هذه المرة لأسدد ديني”
『أريد أن أعرف شيئاً واحداً فقط، تيانما لن تعطي ابدا انتمائهم الشخصي لشخص من عرق آخر، فلماذا أعطتك إياه إذن؟』
طارت ظلال سوداء خافتة من جسدها، سرعان ما طوقت الساحة بأكملها.
حدّقت مباشرة في غو تشينغ شان وتكلمت.
『أمي، لقد قلتِ أن لديكِ عرض رائع لنراه؟』 سألت إحداهم.
“نحن شركاء عمل، تعاونّا في الماضي” أوضح غو تشينغ شان.
حدّقت مباشرة في غو تشينغ شان وتكلمت.
『من المؤكد أن ذلك لم يكن ليحدث، لهذا كنت أنتظر الجرس ليدق كل هذا الوقت، أردت أن أرى من يستطيع الحصول على هذا السوار منها』
“و؟”
في ملاحظة الموقف الحقيقي للمرأة ذات الرداء الأسود، رد غو تشينغ شان أخيراً في الوقت المناسب.
الكُم الأسود الطويل تحوّل إلى نفق أسود طويل لرجلين.
سرعان ما أوضح “سيدتي – عمتي، لقد أسأتِ الفهم. في الواقع، أنا أدعوها هذه المرة لأسدد ديني”
رفعت صوتها『حسنا جدا، ثم سأطلب منهم جميعا أن يأتوا إلى هنا ليروا ما هي بالضبط حيلة المزارع』 『بهذه الطريقة، لن يرتكب احد منهم الخطأ نفسه مرة اخرى!』
『تسدد دينك؟ حسناً إذاً، ماذا ستدفع لها؟』سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
تفاجأت كل الأخوات تيانما. 『كيف يمكن لكلمة إنسان أن تكون موضع ثقة؟』 『كم هو مثير للاهتمام، كنا دائما نحن الذين أغرينا البشر، لكن الآن هناك إنسان حاول خداعنا تيانما بدلا من ذلك؟』 『البشر هم أكثر الأنواع احتمالا في العوالم اللامتناهية أن يتراجعوا عن كلماتهم، من سيغري بكلمات مثل هذا المخلوق؟』 『الأم العظيمة، أي واحدة من أخواتي الصغيرات الساذجات كانت بهذا الغباء؟』
“كنت سأعطيها هذا العالم” أجاب غو تشينغ شان.
『بالفعل، وجدت اليوم إنساناً حاول خداع تيانما. هذا سخيف أكثر من كل الكلمات، لكن واحدة منكم قد وقعت في ذلك』تحدثت السلف.
『هذا العالم … هوه …』المرأة ابتسمت بصمت وهزّت رأسها『إذن أنت محتال بسيط』
『لتكون قادرا على استخدام ابنتي لمكاسبك الخاصة، يجب أن تكون إنسان خبيث جدا، يُرى فقط مرة كل عدة عشرة آلاف سنة، ومع ذلك …『
ثم أصبحت نبرتها باردة “هل تعتقد أن اللعب مع تيانما بهذه الطريقة قد ينتهي بخير بالنسبة لك؟』
『هذا العالم … هوه …』المرأة ابتسمت بصمت وهزّت رأسها『إذن أنت محتال بسيط』 『لتكون قادرا على استخدام ابنتي لمكاسبك الخاصة، يجب أن تكون إنسان خبيث جدا، يُرى فقط مرة كل عدة عشرة آلاف سنة، ومع ذلك …『 ثم أصبحت نبرتها باردة “هل تعتقد أن اللعب مع تيانما بهذه الطريقة قد ينتهي بخير بالنسبة لك؟』
طارت ظلال سوداء خافتة من جسدها، سرعان ما طوقت الساحة بأكملها.
———————
ارتفع وجودها تدريجيا أكثر فأكثر حتى تحول تعبيرها إلى شراسة وغضب شديدين.
『أريد أن أعرف شيئاً واحداً فقط، تيانما لن تعطي ابدا انتمائهم الشخصي لشخص من عرق آخر، فلماذا أعطتك إياه إذن؟』
بقي غو تشينغ شان هادئا وأجاب فقط “أنا حقا فقط أردت أن أسدد لها، إذا كنتِ ستعطيني فرصة، أنا سأسدد ديني فورا الآن”
حدّقت مباشرة في غو تشينغ شان وتكلمت.
『هاه؟ أتظنني حقاً لا أعرف هذا النوع من العالم؟』
لاحظ غو تشينغ شان على الفور الفتاة ذات الملابس السوداء بينهم.
على ما يبدو سماع النكتة الأكثر طرافة في العالم، تم التراجع عن وجود المرأة ذات الرداء الأسود المرعب.
الكُم الأسود الطويل تحوّل إلى نفق أسود طويل لرجلين.
رفعت صوتها『حسنا جدا، ثم سأطلب منهم جميعا أن يأتوا إلى هنا ليروا ما هي بالضبط حيلة المزارع』
『بهذه الطريقة، لن يرتكب احد منهم الخطأ نفسه مرة اخرى!』
يتطاير من النفق شخصيات واحدة تلو الأخرى، عارضةً أجسادهم الفاتنة وجمالهم الذي لا مثيل له.
بقولها ذلك، نفضت المرأة ذات الرداء الأسود يدها في الهواء.
يتطاير من النفق شخصيات واحدة تلو الأخرى، عارضةً أجسادهم الفاتنة وجمالهم الذي لا مثيل له.
الكُم الأسود الطويل تحوّل إلى نفق أسود طويل لرجلين.
تحدثت السلف『مقاطعة شخص آخر تعسفاً هو أمر وقح جداً، ألا تفهم مثل هذا المبدأ البسيط؟』
جاء ضوء غروب الشمس الخافت من النفق.
الفتاة ذات الملابس السوداء أخفضت رأسها.
صراخ لا حصر له، صراخ من الألم والحزن، أنين ولعنات جاءت كلها من النفق.
غو تشينغ شان تنهد، عاجز عن الكلام.
كانت المرأة تشير إليه من بعيد، تخمد الأصوات الفوضوية المختلفة، لم يبق سوى جوقة متناغمة خافتة.
طارت ظلال سوداء خافتة من جسدها، سرعان ما طوقت الساحة بأكملها.
حواجب غو تشينغ شان تجعدت.
“نحن شركاء عمل، تعاونّا في الماضي” أوضح غو تشينغ شان.
لنتمكن من ربط عالمين بهذه السهولة، يالها من قوة.
بقي غو تشينغ شان هادئا وأجاب فقط “أنا حقا فقط أردت أن أسدد لها، إذا كنتِ ستعطيني فرصة، أنا سأسدد ديني فورا الآن”
صرخت المرأة حتى النفق『بنات، تعالوا إلى هنا جميعا، لدينا عرض رائع لنشاهده』
『لذلك تبين أن أختنا الكبرى النموذجية هي التي وثقت في إنسان!』 『كيف لم ألاحظ، لا تجيد الأخت الكبرى فنون الهيمنة فحسب، بل في فن التحدث إلى الطعام أيضا؟』 『آهاها، كم لا يمكن تصوّره، أن تُغرى أختنا الكبرى تلك؟ الشهوة بعد الفاني؟』
الجوقة على الجانب الآخر توقفت.
تنهدت السلف بعمق، على ما يبدو خائبة الأمل جدا.
يتطاير من النفق شخصيات واحدة تلو الأخرى، عارضةً أجسادهم الفاتنة وجمالهم الذي لا مثيل له.
أجابت الفتاة ذات الزي الأسود『من المحتمل أن يكون عليك إظهار الصدق حول نفس المعيار عندما أقنعتني، وإلا فلن تكون نهايتينا جميلتين』
كانوا جميعاً يرتدون أزياء راقصة رقيقة تظهرهم بسحرهم وإغرائهم في حين يحتفظون بشعور من عدم المبالاة، على النقيض تماماً من ذلك الذي كان سائداً في تيانما الذي استمتع بإغراء المزارعين بالشهوة.
الجوقة على الجانب الآخر توقفت.
كانت ايماءاتهم رقيقة ولطيفة ومفعمة بالحركة، حتى أصغر الأعمال احتوت على سحر لا يوصف.
غو تشينغ شان تنهد، عاجز عن الكلام.
لاحظ غو تشينغ شان على الفور الفتاة ذات الملابس السوداء بينهم.
سألت السلف『ماذا تريد أن تفعل؟』
الفتاة ذات الرداء الأسود أعطته نظرة واحدة قبل أن تستدير.
『تسدد دينك؟ حسناً إذاً، ماذا ستدفع لها؟』سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
『كن حذرا، تعتقد الأم انك تحاول مغازلتي، تستغلّني أو تحاول خداعي』
أجاب غو تشينغ شان “لديّ دين حقًا أحتاج إلى تسويته بوضوح مع الإمبراطورة لي يانغ، بعد أن أنتهي، يمكنكِ أن تقولي ما تريدين”
أرسلت صوتها بصمت.
“لدينا دليل، ألم يكن بإمكانك أن تعطيها روح مزارع العالم الافتراضي لتوضيح كل شيء؟” أرسل غو تشينغ شان صوته ليسألها.
“لدينا دليل، ألم يكن بإمكانك أن تعطيها روح مزارع العالم الافتراضي لتوضيح كل شيء؟” أرسل غو تشينغ شان صوته ليسألها.
“ألا يمكنكِ على الأقل أن تقترحي؟”
『روح مزارع عالم افتراضي… وفقا لقوانيننا، هذا النوع من روح المزارع الثمين يجب أن تتمتع بها الأم أولا قبل أن يسمح لي – لكن لم أستطع أن أساعد نفسي والتهمت كل شيء بينما أخفيه عنهم』الفتاة ذات الملابس السوداء شرحت بصمت مع تلميح من عدم الراحة في صوتها.
الكُم الأسود الطويل تحوّل إلى نفق أسود طويل لرجلين.
غو تشينغ شان تنهد، عاجز عن الكلام.
تفاجأت كل الأخوات تيانما. 『كيف يمكن لكلمة إنسان أن تكون موضع ثقة؟』 『كم هو مثير للاهتمام، كنا دائما نحن الذين أغرينا البشر، لكن الآن هناك إنسان حاول خداعنا تيانما بدلا من ذلك؟』 『البشر هم أكثر الأنواع احتمالا في العوالم اللامتناهية أن يتراجعوا عن كلماتهم، من سيغري بكلمات مثل هذا المخلوق؟』 『الأم العظيمة، أي واحدة من أخواتي الصغيرات الساذجات كانت بهذا الغباء؟』
إذاً أنا كبش فداء؟ هذا من شأنه أن يسبب اليأس لأي شخص.
『تسدد دينك؟ حسناً إذاً، ماذا ستدفع لها؟』سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
“ماذا أفعل الآن؟” سأل.
صراخ لا حصر له، صراخ من الألم والحزن، أنين ولعنات جاءت كلها من النفق.
『لا أعرف أيضاً، لكن عليك أن تكون حذراً، وإلا ستموت هنا』
حدّقت مباشرة في غو تشينغ شان وتكلمت.
“ألا يمكنكِ على الأقل أن تقترحي؟”
ملاحظة المترجم الأجنبي سلف الشيطان — يمكن ترجمته حرفيا باسم أم الشياطين الأصلية.
『الأم هي سلف الشياطين في عالمنا تيانما، أقوى تيانما ولدت في فجر الزمان』
“ألا يمكنكِ على الأقل أن تقترحي؟”
“و؟”
يتطاير من النفق شخصيات واحدة تلو الأخرى، عارضةً أجسادهم الفاتنة وجمالهم الذي لا مثيل له.
أجابت الفتاة ذات الزي الأسود『من المحتمل أن يكون عليك إظهار الصدق حول نفس المعيار عندما أقنعتني، وإلا فلن تكون نهايتينا جميلتين』
『كن حذرا، تعتقد الأم انك تحاول مغازلتي، تستغلّني أو تحاول خداعي』
“…” غو تشينغ شان.
『أمي، لقد قلتِ أن لديكِ عرض رائع لنراه؟』 سألت إحداهم.
لم يتفوه بكلمة.
كانت المرأة تشير إليه من بعيد، تخمد الأصوات الفوضوية المختلفة، لم يبق سوى جوقة متناغمة خافتة.
الأخوات تيانما وقفن جميعاً أمام أمهم … السلف.
أرسلت صوتها بصمت.
『أمي، لقد قلتِ أن لديكِ عرض رائع لنراه؟』 سألت إحداهم.
أجاب غو تشينغ شان “لديّ دين حقًا أحتاج إلى تسويته بوضوح مع الإمبراطورة لي يانغ، بعد أن أنتهي، يمكنكِ أن تقولي ما تريدين”
『بالفعل، وجدت اليوم إنساناً حاول خداع تيانما. هذا سخيف أكثر من كل الكلمات، لكن واحدة منكم قد وقعت في ذلك』تحدثت السلف.
أشرقت عيون أخواتها الصغيرات.
تفاجأت كل الأخوات تيانما.
『كيف يمكن لكلمة إنسان أن تكون موضع ثقة؟』
『كم هو مثير للاهتمام، كنا دائما نحن الذين أغرينا البشر، لكن الآن هناك إنسان حاول خداعنا تيانما بدلا من ذلك؟』
『البشر هم أكثر الأنواع احتمالا في العوالم اللامتناهية أن يتراجعوا عن كلماتهم، من سيغري بكلمات مثل هذا المخلوق؟』
『الأم العظيمة، أي واحدة من أخواتي الصغيرات الساذجات كانت بهذا الغباء؟』
الفتاة ذات الملابس السوداء عقدت تعبير هادئ دون أن تقول أي شيء.
تحدثوا جميعاً واحدة تلو الاخرى.
『أريد أن أعرف شيئاً واحداً فقط، تيانما لن تعطي ابدا انتمائهم الشخصي لشخص من عرق آخر، فلماذا أعطتك إياه إذن؟』
الفتاة ذات الملابس السوداء أخفضت رأسها.
الفتاة ذات الرداء الأسود أعطته نظرة واحدة قبل أن تستدير.
تحدثت السلف『لي يانغ، إرفعي رأسك』
الأخوات تيانما وقفن جميعاً أمام أمهم … السلف.
الفتاة ذات الملابس السوداء – لي يانغ يمكن ان ترفع رأسها فقط وتجيب『الأم العظيمة』
تحدثت السلف『مقاطعة شخص آخر تعسفاً هو أمر وقح جداً، ألا تفهم مثل هذا المبدأ البسيط؟』
『أخبريني، كيف أقنعك؟』
أشرقت عيون أخواتها الصغيرات.
“قال أنه سيعطيني عالم كدفع”
تنهدت السلف بعمق، على ما يبدو خائبة الأمل جدا.
الأخوات تيانما توقفن عن الضحك.
『تسدد دينك؟ حسناً إذاً، ماذا ستدفع لها؟』سألت المرأة ذات الرداء الأسود.
『لذلك تبين أن أختنا الكبرى النموذجية هي التي وثقت في إنسان!』
『كيف لم ألاحظ، لا تجيد الأخت الكبرى فنون الهيمنة فحسب، بل في فن التحدث إلى الطعام أيضا؟』
『آهاها، كم لا يمكن تصوّره، أن تُغرى أختنا الكبرى تلك؟ الشهوة بعد الفاني؟』
إذا تنحت، شخص ما سيتقدم بشكل طبيعي، وهذا واضح. الشيء الوحيد أنهم لم يعرفوا من سترتب الام لهذا المقعد.
الفتاة ذات الملابس السوداء عقدت تعبير هادئ دون أن تقول أي شيء.
يتطاير من النفق شخصيات واحدة تلو الأخرى، عارضةً أجسادهم الفاتنة وجمالهم الذي لا مثيل له.
تنهدت السلف بعمق، على ما يبدو خائبة الأمل جدا.
يتطاير من النفق شخصيات واحدة تلو الأخرى، عارضةً أجسادهم الفاتنة وجمالهم الذي لا مثيل له.
تحدثت قائلة『لي يانغ، من المفترض أن تكوني إمبراطورة تيانما، حاكمة عالم، ومع ذلك فقد خدعكِ إنسان، وأنفقتي الكثير من الجهد لمساعدته بالمجان. يبدو أنكِ لم تعودي مؤهلة لتكوني إمبراطورة』
『لذلك تبين أن أختنا الكبرى النموذجية هي التي وثقت في إنسان!』 『كيف لم ألاحظ، لا تجيد الأخت الكبرى فنون الهيمنة فحسب، بل في فن التحدث إلى الطعام أيضا؟』 『آهاها، كم لا يمكن تصوّره، أن تُغرى أختنا الكبرى تلك؟ الشهوة بعد الفاني؟』
تحول تعبير الفتاة ذات الملابس السوداء الى شاحب.
تحول تعبير الفتاة ذات الملابس السوداء الى شاحب.
أشرقت عيون أخواتها الصغيرات.
“ألا يمكنكِ على الأقل أن تقترحي؟”
إذا تنحت، شخص ما سيتقدم بشكل طبيعي، وهذا واضح. الشيء الوحيد أنهم لم يعرفوا من سترتب الام لهذا المقعد.
بقي غو تشينغ شان هادئا وأجاب فقط “أنا حقا فقط أردت أن أسدد لها، إذا كنتِ ستعطيني فرصة، أنا سأسدد ديني فورا الآن”
“المعذرة — يجب أن أقاطعك قليلاً” غو تشينغ شان تحدث فجأة.
الأخوات تيانما توقفن عن الضحك.
صمت تيانما.
لاحظ غو تشينغ شان على الفور الفتاة ذات الملابس السوداء بينهم.
استداروا جميعاً لينظروا إليه بأفكار مختلفة في أذهانهم.
غو تشينغ شان تنهد، عاجز عن الكلام.
تحدثت السلف『مقاطعة شخص آخر تعسفاً هو أمر وقح جداً، ألا تفهم مثل هذا المبدأ البسيط؟』
تنهدت السلف بعمق، على ما يبدو خائبة الأمل جدا.
“لأن الذي استدعاكِ هنا هو أنا، أنا أطلب منكِ أن تدعيني أنهي ما يجب أن أفعله أولاً. بعد ذلك، لن أقول كلمة واحدة مهما فعلتي” تابع غو تشينغ شان.
صراخ لا حصر له، صراخ من الألم والحزن، أنين ولعنات جاءت كلها من النفق.
سألت السلف『ماذا تريد أن تفعل؟』
أشرقت عيون أخواتها الصغيرات.
أجاب غو تشينغ شان “لديّ دين حقًا أحتاج إلى تسويته بوضوح مع الإمبراطورة لي يانغ، بعد أن أنتهي، يمكنكِ أن تقولي ما تريدين”
تحدثت السلف『لي يانغ، إرفعي رأسك』
فكّرت السلف في الأمر بإيجاز وببرود ضحكت ضحكة مكتومة『حسنا اذا، هيا، سيكون من المفيد للفتيات أن ينظرن إلى الأشياء التي عليهن الاهتمام بها』
———————
“ماذا أفعل الآن؟” سأل.
