مندفع
609 مندفع
من ناحية أخرى، كانت لورا مترددة “غو تشينغ شان، يجب أن ترتدي الدرع في الوقت الراهن، لقد أيقظتُ الآن ثلاث قدرات مختلفة، واحدة منها هي [مأوى العوالم اللانهائية] الذي يسمح لي بالاختباء من أي شخص وكل شخص”
“قبل أن نغادر، هناك قضيتان” قال غو تشينغ شان.
تابع “سيساعد ذلك على ازالة اي سوء نية يتجرأ بها احد ان يتمسك بمملكة طائر عليق، مما يجعلهم يفكرون مرتين قبل أن يحاولوا أي شيء. علاوة على ذلك، فإن هذا سيفيد حكم لورا في المستقبل”
عندما ابتدأ يتكلم، أدلى الجميع تعبيرا جادا وهم يستمعون.
عندما رأى الفتاة الصغيرة غير راضية، أوضح لها بلهجة رقيقة “طبيعة المعركة هي انها تتغير دائما، وليس شيئا يمكنك أن تتحكم فيه كاملا بمهارات واحدة فقط، أتفهمين؟”
بعد كل شيء، رأى الجميع هنا بأم أعينهم كيف أن هذا الرجل وحده وطبقات من وسائله، خاطر بحياته لقتل جيش قوامه 100،000 من الأشباح، ومليوني شخص شيطاني، فضلا عن [نظام ملك الشيطان].
الحراس الآخرين أومأوا بصمت عندما رأوا ذلك.
بالطبع، حتى أكثر من ذلك كان لأن إمبراطورتهم النبيلة كانت تجلس على كتفه.
609 مندفع
تابع غو تشينغ شان “أولا وقبل كل شيء، سيكون على لورا ارتداء الدرع السيادي قبل أي شيء آخر، وذلك لمنع أي مشاكل تتعلق بسلامتها، فقط بعد ذلك يمكننا المغادرة”
“لا! انتما مندفعان جدا، تريست لا —” صرخت السيدة تيتيس في رعب.
“طبعا” وافقت إيليا على الفور.
كان الهواء البارد لا يزال يخرج من الكرة البلورية، مكونًا طبقة من الصقيع على الأرض.
من ناحية أخرى، كانت لورا مترددة “غو تشينغ شان، يجب أن ترتدي الدرع في الوقت الراهن، لقد أيقظتُ الآن ثلاث قدرات مختلفة، واحدة منها هي [مأوى العوالم اللانهائية] الذي يسمح لي بالاختباء من أي شخص وكل شخص”
إيليا وغو تشينغ شان أعدا تفاصيل ما حدث حتى لا تتعارض العذر الذي يقدمه كلا الجانبين مع بعضهما البعض.
“بالتأكيد لا، عليكِ أن تفعلي ما أقوله” دحضها غو تشينغ شان.
في لحظات فقط، الحاجز المعدني قد اخترق الفضاء واختفى من هذا العالم. … فندق أبول.
عندما رأى الفتاة الصغيرة غير راضية، أوضح لها بلهجة رقيقة “طبيعة المعركة هي انها تتغير دائما، وليس شيئا يمكنك أن تتحكم فيه كاملا بمهارات واحدة فقط، أتفهمين؟”
كانت لورا تحدق في تريست طوال الوقت.
“حسنا…”
بعد ذلك.
بعد أن رأت لورا مدى إصراره، كان عليها أن توافق.
لكن إذا كان كل ما حدث هنا من عمل صقيع الليل البارد، إيليا ومرؤوسيها، ثم لن تكون هناك مشاكل على الإطلاق. مملكة طائر العليق معروف بكنوز لا تحصى، قادرا على التعامل مع أي حالة.
الحراس الآخرين أومأوا بصمت عندما رأوا ذلك.
عندما رأى الفتاة الصغيرة غير راضية، أوضح لها بلهجة رقيقة “طبيعة المعركة هي انها تتغير دائما، وليس شيئا يمكنك أن تتحكم فيه كاملا بمهارات واحدة فقط، أتفهمين؟”
بالفعل، كانت لورا آخر سلالة من العائلة المالكة، حتى لو كان الوضع الحالي تحت السيطرة، فليس معروفًا لهم كيف هو العالم الخارجي حاليًا.
لا يمكن التغاضي عن سلامة الإمبراطورة!
بالفعل، كانت لورا آخر سلالة من العائلة المالكة، حتى لو كان الوضع الحالي تحت السيطرة، فليس معروفًا لهم كيف هو العالم الخارجي حاليًا. لا يمكن التغاضي عن سلامة الإمبراطورة!
دون الحاجة إلى قول أي شيء آخر، طار درع حماية الاله نحو لورا وتحول إلى وهج خافت استمر حول جسدها.
「لا تقلق، أنا هنا الآن」أعلن الدرع.
لم تسأل بهدوء إلا بعد أن استقر الجميع في مكانهم “هل تشعرين حقا انكِ مجردة خادمة للعائلة المالكة؟”
أومأ غو تشينغ شان وتحدث “جيد، الآن بالنسبة للقضية الثانية، هذا سيتطلب مساعدة إيليا”
عندما ابتدأ يتكلم، أدلى الجميع تعبيرا جادا وهم يستمعون.
“أنا؟” سألت إيليا.
أومأ غو تشينغ شان وتحدث “جيد، الآن بالنسبة للقضية الثانية، هذا سيتطلب مساعدة إيليا”
“بالفعل، هذا في الواقع طلبي الشخصي”
كان الهواء البارد لا يزال يخرج من الكرة البلورية، مكونًا طبقة من الصقيع على الأرض.
“ما هو؟”
لم يكن باستطاعتهم فعل شيء الآن.
“قوتي الشخصية لا تزال تافهة، لكن كل ما حدث في هذا العالم سيصدم بالتأكيد جميع الأطراف المعنية، الأمر الذي سيجلب لي بالتأكيد الكثير من التعقيدات والمتاعب، لذلك آمل أن تحجبي الأحداث التي وقعت في هذا العالم. سيكون لحمايتي” غو تشينغ شان.
هزّ غو تشينغ شان رأسه “السمعة وما شابهها ما زالت مبكرة جدا بالنسبة لي، الآن كل ما أريد القيام به هو التركيز على زراعتي وأن أصبح قويا في أقرب وقت ممكن”
بعد سماع ذلك، لم تستطع المجموعة إلا أن تسقط في التفكير.
تبددت الكرة وتحولت إلى أسلاك معدنية لا حصر لها.
—— من بين أولئك الذين استجابوا لنداء تريست، كان غو تشينغ شان، كشاب دون الثلاثين من العمر، هو بالفعل كريم المحصول.
لكن إذا كان كل ما حدث هنا من عمل صقيع الليل البارد، إيليا ومرؤوسيها، ثم لن تكون هناك مشاكل على الإطلاق. مملكة طائر العليق معروف بكنوز لا تحصى، قادرا على التعامل مع أي حالة.
لكن من بين المقاتلين من طبقات العالم الـ 900 مليون ككل، كان لا يزال مجرد مبتدئ.
إيليا وغو تشينغ شان أعدا تفاصيل ما حدث حتى لا تتعارض العذر الذي يقدمه كلا الجانبين مع بعضهما البعض.
كان مبتدئ مجهول قد دمر [نظام ملك الشيطان]، وكان هذا في الواقع سيهز طبقات العالم الـ 900 مليون بأكملها.
“لا! انتما مندفعان جدا، تريست لا —” صرخت السيدة تيتيس في رعب.
سيجذب الكثير من العيون الفضولية، تحتوي على كل من الخير وسوء النية، يرافقه سبر مختلف.
“لكن الشيء الذي تضحي به هو الآخرين، كيف يكون هذا عادلاً؟”
سيحاول الكثير من الناس البحث في خلفيته، راغبين في معرفة كنوزه وقدراته.
لم تعد إيليا تتردد في ذلك وقالت بخفة “بصدق، كنت سأوافق على فعل ذلك في سبيل إنقاذ لورا”
لن يصدق أحد أنه حقق كل هذا بذكائه المحض.
احمرت عيون لورا وأمرت “اذهبوا، اعتقلوها، أريد أن أعدم خائن المملكة هذه أمام رعاياي” “مفهوم! فخامتك!” أجابت إيليا. بدأت في المشي نحو تريست. رفعت تريست الكرة البلورية في يدها. “لا تأتي هنا!” صرخت. “تريست، كل شيء قد انتهى، ستدفعين ثمنا غاليا لأعمالك” هزّت إيليا رأسها. خطواتها لم تتوقف. “يبدو أنكِ ما زلتِ لا تفهمي الوضع هنا” رفعت تريست الكرة البلورية فوق رأسها وهددت “إيليا، إذا تجرأتي على الاقتراب خطوة واحدة، سأفك غالق هذا العالم وأفرج عن [نظام الملك الشيطان]!” “في ذلك الوقت، سيُبذل كل شيء هنا لأجلكم جميعا، ستصيرون عبيدا [للنظام]!” “أهاهاهاها!” ضحكت تريست بجنون. “…” إيليا. “…” لورا “…” غو تشينغ شان. “…” الحراس. أخرجت إيليا كرمة طويلة ورمتها. “يا روح شجرة المقدسة، باسمك، استدعي الروابط التي لا مفر منها” هتفت. طارت كرمة العليق واتجهت نحو تريست.
مثل هذه الظروف ستؤثر بالفعل على بقاء ونمو غو تشينغ شان في المستقبل بشكل كبير.
وُجهّت فوهة البنادق بالقرب من نقاط مختلفة على جسد تريست، مما جعلها غير قادرة على التصرف بتهور.
لكن إذا كان كل ما حدث هنا من عمل صقيع الليل البارد، إيليا ومرؤوسيها، ثم لن تكون هناك مشاكل على الإطلاق.
مملكة طائر العليق معروف بكنوز لا تحصى، قادرا على التعامل مع أي حالة.
“حسنا جدا، ثم تقرر ذلك” قال غو تشينغ شان.
ناهيك عن أن إيليا نفسها كانت مقاتلة معروفة في العوالم اللانهائية.
سيكون هذا أسهل بكثير على الجمهور لتقبوله، على الأكثر سيمتدحون إيليا فقط على أفعالها العظيمة.
لهذا السبب جعل إيليا تأخذ الفضل في كل شيء كان الخيار الأفضل هنا.
إذا وافقت إيليا على ذلك، غو تشينغ شان سيتلقى حمايتها وسيبقى مجهول الهوية.
وهذا ما سيسهل حياته بكثير، مما يعطيه راحة البال لزراعة بشكل صحيح.
طلبت لورا ايضا على الفور “ايليا، هل يمكنكِ أن تساعديه على تغطية الامر؟”
إيليا جدية لبعض الوقت، ثم ابتسمت وسألت غو تشينغ شان “لكن ما الفائدة التي يجلبها ذلك لنا طائر العليق ككل؟”
أجاب غو تشينغ شان على الفور “لأن هذه القضية برمتها بدأت مع طائر العليق تريست. كجنرالة طائر عليق مشهورة بالمثل، فإن تمكنك من إنقاذ الإمبراطورة من الأذى والقضاء على مليوني شيطان بالإضافة إلى [نظام ملك الشيطان] سيصبح أكبر رادع للجميع”
تابع “سيساعد ذلك على ازالة اي سوء نية يتجرأ بها احد ان يتمسك بمملكة طائر عليق، مما يجعلهم يفكرون مرتين قبل أن يحاولوا أي شيء. علاوة على ذلك، فإن هذا سيفيد حكم لورا في المستقبل”
تابع “سيساعد ذلك على ازالة اي سوء نية يتجرأ بها احد ان يتمسك بمملكة طائر عليق، مما يجعلهم يفكرون مرتين قبل أن يحاولوا أي شيء. علاوة على ذلك، فإن هذا سيفيد حكم لورا في المستقبل”
“ماذا الآن؟!” صرخ الرشاش الآلي على عجل.
تنهدت إيليا “قد تكون سياسيا بارعا حقا، لكنك تخلصت من [نظام ملك الشيطان] —— هذه سمعة ستهز جميع طبقات العالم الـ 900 مليون، هل أنت على استعداد للتخلي عنها دون أي تفكير كهذا؟”
لكن بسرعة كبيرة، تعبيرها تحول إلى مجنون.
هزّ غو تشينغ شان رأسه “السمعة وما شابهها ما زالت مبكرة جدا بالنسبة لي، الآن كل ما أريد القيام به هو التركيز على زراعتي وأن أصبح قويا في أقرب وقت ممكن”
“بالفعل، هذا في الواقع طلبي الشخصي”
لم تعد إيليا تتردد في ذلك وقالت بخفة “بصدق، كنت سأوافق على فعل ذلك في سبيل إنقاذ لورا”
“حسنا…”
“حسنا جدا، ثم تقرر ذلك” قال غو تشينغ شان.
لكن بسرعة كبيرة، تعبيرها تحول إلى مجنون.
“ثم استعدوا قليلا، سنغادر على الفور” قالت إيليا للجميع.
“ماذا الآن؟!” صرخ الرشاش الآلي على عجل.
تفحص الحراس معداتهم واستعدوا للمعركة مرة أخرى.
جاء هواء بارد يقشعر له الابدان من الكرة البلورية، مما خفض درجة حرارة الغرفة بعدة درجات. في نفس الوقت، كرمة العليق قيدت تريست بإحكام.
إيليا وغو تشينغ شان أعدا تفاصيل ما حدث حتى لا تتعارض العذر الذي يقدمه كلا الجانبين مع بعضهما البعض.
بالطبع، حتى أكثر من ذلك كان لأن إمبراطورتهم النبيلة كانت تجلس على كتفه.
بعد دقائق قليلة، أخرجت إيليا كرة فضية وسحقتها.
“لا! انتما مندفعان جدا، تريست لا —” صرخت السيدة تيتيس في رعب.
تبددت الكرة وتحولت إلى أسلاك معدنية لا حصر لها.
كان مبتدئ مجهول قد دمر [نظام ملك الشيطان]، وكان هذا في الواقع سيهز طبقات العالم الـ 900 مليون بأكملها.
قامت إيليا بتشكيل ختم يدوي وبدأت في ترديد تعويذة.
“تراجعي” غو تشينغ شان همس.
بعد هتافتها، بدأت الأسلاك المعدنية في الانحناء والالتواء، مشكلةً حاجز معدني يغطي كل شخص بداخله.
تفحص الحراس معداتهم واستعدوا للمعركة مرة أخرى.
الحاجز المعدني الجميل أُطلق مباشرة نحو السماء.
في لحظات فقط، الحاجز المعدني قد اخترق الفضاء واختفى من هذا العالم.
…
فندق أبول.
“بالتأكيد لا، عليكِ أن تفعلي ما أقوله” دحضها غو تشينغ شان.
الغرفة الخضراء الملكية.
كانت تريست لا تزال محتجزة تحت تهديد السلاح.
لكن لم يجرؤ أحد على لمسها الآن.
—–إذا تمكنت من فتح الحاجز في جزء من الثانية التي تموت فيها، فلن يقتصر الأمر على تغطية أبول، بل سيمتد إلى عدة مئات الآلاف من العوالم المحيطة به من قبل [نظام ملك الشيطان].
تحت تعبير تريست المؤسف، قام الحراس بإصلاح الحصار الصارم.
سيترتب على ذلك كابوس.
سيصبح عدد لا يحصى من الكائنات الحية حاملين [النظام]، وسيصبحون عبيدا له.
مع مرور الوقت، سيزداد الوضع حدة.
قالت السيدة تيثيس، روح الشجرة المقدسة “تريست، ما زلت لا أستطيع أن أصدق أن جنرالة طائر العليق مشهورة مثلك قد تتخذ مثل هذا الخيار”
“جنرالة مشهورة؟”
أدلت تريست تعبير ساخر وقالت بسخرية “هل يمكن ان يُدعى حقا خادم وضيع خاضع للعائلة الملكية جنرالا مشهورا؟”
فجأة، جاء ضوء من الكرة البلورية.
لورا، غو تشينغ شان، إيليا والحراس جميعهم ظهروا في الغرفة الخضراء.
“لورا!” صرخت تريست.
“لورا! إيليا! ما هذا ـــ” تيثيس صُدمت.
“لا تتحركي!”
بعد أن رأت لورا مدى إصراره، كان عليها أن توافق.
كل الأسلحة التي كانت في الجوار اشتعلت.
هزّ غو تشينغ شان رأسه “السمعة وما شابهها ما زالت مبكرة جدا بالنسبة لي، الآن كل ما أريد القيام به هو التركيز على زراعتي وأن أصبح قويا في أقرب وقت ممكن”
وُجهّت فوهة البنادق بالقرب من نقاط مختلفة على جسد تريست، مما جعلها غير قادرة على التصرف بتهور.
“طبعا” وافقت إيليا على الفور.
“تراجعي” غو تشينغ شان همس.
سيجذب الكثير من العيون الفضولية، تحتوي على كل من الخير وسوء النية، يرافقه سبر مختلف.
المجموعة كلها حمت لورا وتراجعت وراء السيدة تيثيس.
لم تسأل بهدوء إلا بعد أن استقر الجميع في مكانهم “هل تشعرين حقا انكِ مجردة خادمة للعائلة المالكة؟”
تحت تعبير تريست المؤسف، قام الحراس بإصلاح الحصار الصارم.
بعد ذلك.
كانت لورا تحدق في تريست طوال الوقت.
كان مبتدئ مجهول قد دمر [نظام ملك الشيطان]، وكان هذا في الواقع سيهز طبقات العالم الـ 900 مليون بأكملها.
لم تسأل بهدوء إلا بعد أن استقر الجميع في مكانهم “هل تشعرين حقا انكِ مجردة خادمة للعائلة المالكة؟”
جاء هواء بارد يقشعر له الابدان من الكرة البلورية، مما خفض درجة حرارة الغرفة بعدة درجات. في نفس الوقت، كرمة العليق قيدت تريست بإحكام.
رغم دهشتها، كانت تريست لا تزال تجيب “يا له من سؤال سخيف، الشيء الوحيد الذي أفعله يوما بعد يوم هو الحماية والاهتمام بجداولكم للنوم وتناول الطعام، لكن هذا ليس ما أريد فعله على الاطلاق!”
وُجهّت فوهة البنادق بالقرب من نقاط مختلفة على جسد تريست، مما جعلها غير قادرة على التصرف بتهور.
تحدثت لورا “لم يرغمك أحد من قبل على العمل للعائلة المالكة، إذا كنتِ غير راغبة في ذلك، كان بإمكانك المغادرة فحسب، لم يكن ليوقفك أحد”
“لكن تريست، لماذا قتلتي والديّ وأخي؟”
“لطالما عاملوكِ معاملة حسنة من بين أهل القلعة، أنتِ من تلقى أكثر من العائلة المالكة، لماذا كان عليكِ أن تقتليهم؟”
كانت تريست عاجزة عن الكلام.
المجموعة كلها حمت لورا وتراجعت وراء السيدة تيثيس.
لكن بسرعة كبيرة، تعبيرها تحول إلى مجنون.
الحاجز المعدني الجميل أُطلق مباشرة نحو السماء.
“لأن لدي أحلامي الخاصة ولتحقيق هذا الحلم، لن أتردد في التضحية بكل شيء!”
تحدثت لورا “لم يرغمك أحد من قبل على العمل للعائلة المالكة، إذا كنتِ غير راغبة في ذلك، كان بإمكانك المغادرة فحسب، لم يكن ليوقفك أحد” “لكن تريست، لماذا قتلتي والديّ وأخي؟” “لطالما عاملوكِ معاملة حسنة من بين أهل القلعة، أنتِ من تلقى أكثر من العائلة المالكة، لماذا كان عليكِ أن تقتليهم؟” كانت تريست عاجزة عن الكلام.
“لكن الشيء الذي تضحي به هو الآخرين، كيف يكون هذا عادلاً؟”
تحدثت لورا “لم يرغمك أحد من قبل على العمل للعائلة المالكة، إذا كنتِ غير راغبة في ذلك، كان بإمكانك المغادرة فحسب، لم يكن ليوقفك أحد” “لكن تريست، لماذا قتلتي والديّ وأخي؟” “لطالما عاملوكِ معاملة حسنة من بين أهل القلعة، أنتِ من تلقى أكثر من العائلة المالكة، لماذا كان عليكِ أن تقتليهم؟” كانت تريست عاجزة عن الكلام.
“عادلاً” تحدثت تريست بسخرية “لورا، أنتِ ما زلتِ صغيرة جداً، كلمة ‘عادلاً’ لم تكن موجودة أبداً في طبقات العالم الـ 900 مليون هذه في المقام الأول ”
رغم دهشتها، كانت تريست لا تزال تجيب “يا له من سؤال سخيف، الشيء الوحيد الذي أفعله يوما بعد يوم هو الحماية والاهتمام بجداولكم للنوم وتناول الطعام، لكن هذا ليس ما أريد فعله على الاطلاق!”
احمرت عيون لورا وأمرت “اذهبوا، اعتقلوها، أريد أن أعدم خائن المملكة هذه أمام رعاياي”
“مفهوم! فخامتك!” أجابت إيليا.
بدأت في المشي نحو تريست.
رفعت تريست الكرة البلورية في يدها.
“لا تأتي هنا!” صرخت.
“تريست، كل شيء قد انتهى، ستدفعين ثمنا غاليا لأعمالك” هزّت إيليا رأسها.
خطواتها لم تتوقف.
“يبدو أنكِ ما زلتِ لا تفهمي الوضع هنا” رفعت تريست الكرة البلورية فوق رأسها وهددت “إيليا، إذا تجرأتي على الاقتراب خطوة واحدة، سأفك غالق هذا العالم وأفرج عن [نظام الملك الشيطان]!”
“في ذلك الوقت، سيُبذل كل شيء هنا لأجلكم جميعا، ستصيرون عبيدا [للنظام]!”
“أهاهاهاها!”
ضحكت تريست بجنون.
“…” إيليا.
“…” لورا
“…” غو تشينغ شان.
“…” الحراس.
أخرجت إيليا كرمة طويلة ورمتها.
“يا روح شجرة المقدسة، باسمك، استدعي الروابط التي لا مفر منها” هتفت.
طارت كرمة العليق واتجهت نحو تريست.
بكلتا يديها على الكرة البلورية، صرخت “تحرير!”
عندما رأت تريست الكرمة، تشوَّه تعبيرها وصرخت بيأس “لقد اجبرتني!”
“لا! انتما مندفعان جدا، تريست لا —” صرخت السيدة تيتيس في رعب.
بكلتا يديها على الكرة البلورية، صرخت “تحرير!”
—— من بين أولئك الذين استجابوا لنداء تريست، كان غو تشينغ شان، كشاب دون الثلاثين من العمر، هو بالفعل كريم المحصول.
“لا! انتما مندفعان جدا، تريست لا —” صرخت السيدة تيتيس في رعب.
جاء هواء بارد يقشعر له الابدان من الكرة البلورية، مما خفض درجة حرارة الغرفة بعدة درجات. في نفس الوقت، كرمة العليق قيدت تريست بإحكام.
“ماذا الآن؟!” صرخ الرشاش الآلي على عجل.
رغم دهشتها، كانت تريست لا تزال تجيب “يا له من سؤال سخيف، الشيء الوحيد الذي أفعله يوما بعد يوم هو الحماية والاهتمام بجداولكم للنوم وتناول الطعام، لكن هذا ليس ما أريد فعله على الاطلاق!”
لم يكن باستطاعتهم فعل شيء الآن.
سقطت الكرة البلورية وتدحرجت عدة مرات على الأرض قبل أن تتوقف.
جاء هواء بارد يقشعر له الابدان من الكرة البلورية، مما خفض درجة حرارة الغرفة بعدة درجات.
في نفس الوقت، كرمة العليق قيدت تريست بإحكام.
تابع غو تشينغ شان “أولا وقبل كل شيء، سيكون على لورا ارتداء الدرع السيادي قبل أي شيء آخر، وذلك لمنع أي مشاكل تتعلق بسلامتها، فقط بعد ذلك يمكننا المغادرة”
صمتت الغرفة الملكية.
“عادلاً” تحدثت تريست بسخرية “لورا، أنتِ ما زلتِ صغيرة جداً، كلمة ‘عادلاً’ لم تكن موجودة أبداً في طبقات العالم الـ 900 مليون هذه في المقام الأول ”
سقطت الكرة البلورية وتدحرجت عدة مرات على الأرض قبل أن تتوقف.
في لحظات فقط، الحاجز المعدني قد اخترق الفضاء واختفى من هذا العالم. … فندق أبول.
كان الهواء البارد لا يزال يخرج من الكرة البلورية، مكونًا طبقة من الصقيع على الأرض.
“أنا؟” سألت إيليا.
بعد ذلك.
عندما ابتدأ يتكلم، أدلى الجميع تعبيرا جادا وهم يستمعون.
لم يحدث شيء.
جاء هواء بارد يقشعر له الابدان من الكرة البلورية، مما خفض درجة حرارة الغرفة بعدة درجات. في نفس الوقت، كرمة العليق قيدت تريست بإحكام.
تحت تعبير تريست المؤسف، قام الحراس بإصلاح الحصار الصارم.
