حضور (3)
617 حضور (3)
طبقة المحيط الزرقاء العميقة.
“ما هذا؟” سأل غو تشينغ شان بغرابة.
نظرت إلى غو تشينغ شان.
قال له باري “قال الحرس الملكي ان هذه مكافأة إضافية صغيرة أعطتها الإمبراطورة لجميع أعضاء النادي، وأخبرني أن أنظر إليها بمجرد عودتنا”
“لا يبدو أنهم يمزحون معنا، دعيهم يدخلون” عبس باري.
“أتثق بذلك الحارس الملكي؟ أم أنك تعرفهم؟”
“الامر ليس هكذا، مملكة طائر العليق لن تستخدم الحيل على شيء من هذا القبيل، ناهيك عن أنها لا تحتاج إلى خداعي وكيتي”
“الامر ليس هكذا، مملكة طائر العليق لن تستخدم الحيل على شيء من هذا القبيل، ناهيك عن أنها لا تحتاج إلى خداعي وكيتي”
باري فتح الصندوق.
لم تكن كيتي قادرة على كبح فضولها وحثته “افتحه بسرعة، أريد أن أرى ما بداخله”
استنشقت لورا وتحدثت بصرامة “تحت شجرة العليق المقدسة كشاهدة، سنعقد الاتفاق التالي” “يوم واحد في المستقبل، عندما يكون غو تشينغ شان راغب، سيصبح فوراً دوق مملكة طائر العليق” “الاتفاق أعلاه سيتم تأكيده من قبل كل من الامبراطورة لورا وغو تشينغ شان” “غو تشينغ شان، هل تقبل؟”
“حسناً”
غو تشينغ شان نظر إلى الكرة البلورية.
باري فتح الصندوق.
ابتسم غو تشينغ شان “لا بد أنه كان من الصعب عليكِ التفكير في كل شيء بدقة”
بمجرد فتح الصندوق، جاء ضوء ساطع من الصندوق وانطلق في السماء.
“أتثق بذلك الحارس الملكي؟ أم أنك تعرفهم؟”
تحول الضوء إلى رموز كانت تتغير باستمرار.
في هذا الوقت، كان هذا العالم مرة أخرى مختوماً بكرة بلورية.
تقريباً كما لو أن الرموز تؤكد شيئاً.
فتحوا أعينهم في نفس الوقت.
بعد عدة أنفاس، الرموز توقفت عن التغير.
ارتدت إمبراطورة طائر العليق، لورا، تاجًا، فستان أزرق فاخر مع صولجان في يدها أثناء طيرانها من السفينة.
“ما هذا؟” سأل غو تشينغ شان.
“إذا —–” نظرت لورا إليه وسألته بتردد.
تحول تعبير كيتي إلى خافت “تلك كانت الإحداثيات المكانية لنادي القبضة الحديدية، إذا حصل عليها أي شخص، حتى شخص غريب تماما سيتمكن من زيارتنا هنا”
تقريباً كما لو أن الرموز تؤكد شيئاً.
“لكن سلطة مسار فائق الأبعاد لا تزال بين يديك، طالما أنكِ لا تسمحين لهم بذلك، يمكنهم فقط الوقوف حول دوامة الفضاء، أليس كذلك؟” استجوب غو تشينغ شان.
نظرت إلى غو تشينغ شان.
“هذا صحيح، لكن القدوم بدون دعوة هكذا لا يزال مزعجاً”
كما شرحت إيليا لهم، تعابير الصدمة على وجوههم زادت فقط أكثر فأكثر، وأحيانا يلقوا نظرة إلى غو تشينغ شان.
آذان كيتي كانت ترتعش، على ما يبدو منزعجة جدا.
في هذا الوقت، كان هذا العالم مرة أخرى مختوماً بكرة بلورية.
لم يكن باري سعيداً أيضاً.
طبقة الجليد الثلجية الأبدية.
قالوا أنها هدية، لكن اتضح أنها تعويذة ملاحة بدلاً من ذلك. على مستوى ما، هذا يمكن أن يعتبر خداع له.
استنشقت لورا وتحدثت بصرامة “تحت شجرة العليق المقدسة كشاهدة، سنعقد الاتفاق التالي” “يوم واحد في المستقبل، عندما يكون غو تشينغ شان راغب، سيصبح فوراً دوق مملكة طائر العليق” “الاتفاق أعلاه سيتم تأكيده من قبل كل من الامبراطورة لورا وغو تشينغ شان” “غو تشينغ شان، هل تقبل؟”
سأل باري “حتى لو حصلوا على إحداثيات عالمنا، دون الحصول على إذن من قبل لي وكيتي، لن يتمكنوا من الدخول في أي من الاتجاهين —— لذلك أنا حقا لا أفهم، ما هو الهدف من طيور العليق لخداعي؟”
كما شرحت إيليا لهم، تعابير الصدمة على وجوههم زادت فقط أكثر فأكثر، وأحيانا يلقوا نظرة إلى غو تشينغ شان.
فكر غو تشينغ شان قليلا وتحدث “ربما … تريست ما زال لديها شركاء آخرون؟”
كما ركزت إرادة شجرة العليق المقدسة على غو تشينغ شان.
تبادل ثلاثتهم النظرات، شعروا بأن الوضع أصبح ثقيلاً.
طبقة الجليد الثلجية الأبدية.
ثم ارتعش تعبير كيتي قليلا وهي تتحدث “وصل شخص إلى جوار عالمنا فائق الأبعاد، يطلب حاليا الإذن بالدخول”
ثم توقفت المحادثة هنا. كلاهما سقطا صامتين. “أنا — فكرت بجدية قليلاً” لورا كسرت الصمت وتحدثت أولاً.
أغلقت عينيها وتمتمت “الآن، دعني أرى من الذي تجرأ على فعل هذا بالضبط”
تحول الضوء إلى رموز كانت تتغير باستمرار.
كما أغلق باري عينيه واستشعر الفضاء حوله.
“هل تعتقد ذلك حقاً؟”
“أريد أيضاً أن ألقي نظرة وأرى أي نوع من الحيل يحاولون القيام بها” أصبحت نبرته قاتلة.
“ألم نتفق على إبقاء هذا سراً؟” همس.
——على الرغم من أن باري لم يكن يعرف أي نوبات مكانية، كان لا يزال صاحب عالم فائق الأبعاد هذا، حتى يتمكن من الإحساس بالتغيرات مباشرة حول الفضاء من عالم فائق الأبعاد.
طبقة الجليد الثلجية الأبدية.
أخذ الأخ والأخت نفسا واحدا فقط ليريا الوضع بوضوح في الخارج.
سرعان ما أصبحت لورا سعيدة مرة أخرى وقالت “آهاها، كنت أعرف أن أفكاري كانت على حق”
كان باري من المقاتلين القدماء، وكيتي لم تكن فتاة محمية جاهلة، لكن في هذه المرحلة، كلاهما اظهار تعبيرات الصدمة والرعب.
“ألم نتفق على إبقاء هذا سراً؟” همس.
فتحوا أعينهم في نفس الوقت.
ثم تابعت لورا “يمكن الوثوق بباري وكيتي أيضا، لذلك ليس من الخطأ اخبارهما، أليس كذلك؟”
“أخي، ماذا الآن؟” سألت كيتي.
طاروا باتجاه ثلاثة أشخاص من النادي.
“لا يبدو أنهم يمزحون معنا، دعيهم يدخلون” عبس باري.
ثم توقفت المحادثة هنا. كلاهما سقطا صامتين. “أنا — فكرت بجدية قليلاً” لورا كسرت الصمت وتحدثت أولاً.
“حسنا” أجابت كيتي.
غو تشينغ شان نظر إلى باري وكيتي.
بدأت في ترديد التعويذة لتحرير مسار فائق الأبعاد، مما سمح بدخول الطرف الآخر.
“أتثق بذلك الحارس الملكي؟ أم أنك تعرفهم؟”
رؤية ردود فعلهم، غو تشينغ شان لا يمكن أن يفهم أي شيء.
“أريد أيضاً أن ألقي نظرة وأرى أي نوع من الحيل يحاولون القيام بها” أصبحت نبرته قاتلة.
سأل “ماذا حدث؟”
نظر باري إلى الأعلى “انظر بنفسك، إنهم هنا”
غو تشينغ شان نظر للأعلى.
ظهرت سفينة كبيرة من فراغ الفضاء.
السفينة تبدو مألوفة جدا …
هذا صحيح، هذه كانت سفينة طيور العليق الرئيسية!
خلفها، صقيع الليل البارد جلبت حوالي 10 فرسان الذين تبعوا عن كثب من الخلف.
بعد لحظات قليلة، رأى غو تشينغ شان بالفعل رؤوس لورا وإيليا تختلس من سطح السفينة.
أغلقت عينيها وتمتمت “الآن، دعني أرى من الذي تجرأ على فعل هذا بالضبط”
كانت لورا تبتسم له.
أوضحت كيتي لغو تشينغ شان “أسطول طائر العليق بأكمله رسى خارج مسار فائق الأبعاد، طلبت إمبراطورتهم الدخول، لكن فقط لهذه السفينة الوحيدة، لذلك أنا لا أعتقد أن هناك أي خطر”
“هذا صحيح، لن يحاول جنس طائر العليق أن يفعل أي شيء بنا —— على الأقل، لم يحاولوا أبدا أن يفعلوا أي شيء إلى عالم فائق الأبعاد” عبس باري ببطء بينما كان يتحدث.
إذا كانت الإمبراطورة بنفسها قادمة لزيارتهم، بالطبع ستكون هناك مسألة حاسمة.
إذا كان هذا هو الحال، ثم استخدام تعويذة إحداثيات الملاحة كان ببساطة لتوفير الوقت، ليس أنهم يعتزمون خداعي.
“هذا صحيح، لكن القدوم بدون دعوة هكذا لا يزال مزعجاً”
بعد ذلك، اصبحت تعابير باري وكيتي اقل توترا بكثير.
طبقة المحيط الزرقاء العميقة.
“كيف ينبغي أن نحييهم؟” سأل باري.
لورا شخصياً أرفقت الميدالية بصدر غو تشينغ شان.
“لا بأس، لقد جاءوا دون سابق انظار، لذلك لم نستطع ترتيب أي شيء، لنحييهم بشكل طبيعي” أجابت كيتي.
“لا بأس، لقد جاءوا دون سابق انظار، لذلك لم نستطع ترتيب أي شيء، لنحييهم بشكل طبيعي” أجابت كيتي.
بينما كانا يتحدثان، كانت السفينة قد حطت بالفعل.
بعد ذلك، اصبحت تعابير باري وكيتي اقل توترا بكثير.
ارتدت إمبراطورة طائر العليق، لورا، تاجًا، فستان أزرق فاخر مع صولجان في يدها أثناء طيرانها من السفينة.
—— كان هذا عالمًا غريبًا وثمينًا، مكانًا تسكن فيه الآلهة ذات مرة، وربما كان هناك الكثير من الأسرار ليتم اكتشافها.
خلفها، صقيع الليل البارد جلبت حوالي 10 فرسان الذين تبعوا عن كثب من الخلف.
قال له باري “قال الحرس الملكي ان هذه مكافأة إضافية صغيرة أعطتها الإمبراطورة لجميع أعضاء النادي، وأخبرني أن أنظر إليها بمجرد عودتنا”
طاروا باتجاه ثلاثة أشخاص من النادي.
تقدم غو تشينغ شان أمام لورا وركع ببطء على ركبة واحدة.
“إيليا، يمكنكِ شرح كل شيء للقبضة الحديدية باري وكيتي” أمرت لورا
طبقة الجليد الثلجية الأبدية.
“مفهوم”
غو تشينغ شان نظر إلى الكرة البلورية.
ثم تقدمت إيليا وأحضرت باري وكيتي إلى الجانب لتشرح لهما بعناية كل ما حدث.
أوضح غو تشينغ شان “في الواقع، كنت على وشك التفكير في طريقة أخرى لتعويضها، لكن إذا أعطيتني هذا العالم، تلك ستكون مشكلة أقل للقلق بالنسبة لي”
مشت لورا أمام غو تشينغ شان ونظرت إليه.
“لا يبدو أنهم يمزحون معنا، دعيهم يدخلون” عبس باري.
نظر غو تشينغ شان إليها وهو يبتسم.
“هم؟” “بصدق، كنت أفكر في اختيار الطريق الثاني، الطريق الشاق، طريق تحدي نفسي باستمرار، النمو المستمر واصبح اقوى، لكي أتولى دائما زمام قدري — هذا ما قلته، صحيح؟” سألت لورا بانتباه. “نعم، أعتقد ذلك” أومأ غو تشينغ شان. “الآن إخترت الطريق الذي أريد أن أسلك، لهذا …” أخذت لورا نفسا عميقا وأعلنت بصوت عال “لهذا السبب سيتم تحديد مصيري بنفسي، إذا كنت عازما على فعل شيء، لا يمكن لأحد أن يوقفني” “أنا سيادة طيور العليق، ما دمت أتمنى شيئا، فلن أتردد أبدا في تحقيقه، عندئذ فقط لن يضيع كفاحي وجهدي هدرا” استجمعت شجاعتها ونطقت بالكلمات في ذهنها. غو تشينغ شان راقبها ولم يقل شيئاً. انتظرت لورا رد غو تشينغ شان، لكن لم يأت شيء، لذا كانت محبطة قليلاً.
“ألم نتفق على إبقاء هذا سراً؟” همس.
غو تشينغ شان نظر إلى باري وكيتي.
“بالطبع، أحضرت معي فقط الفرسان العشرة الذين اختبروا ما حدث في ذلك العالم مباشرة” أشارت لورا ورائها.
نظر الفرسان الـ 10 إلى غو تشينغ شان وابتسموا بطريقة ودية.
ثم تابعت لورا “يمكن الوثوق بباري وكيتي أيضا، لذلك ليس من الخطأ اخبارهما، أليس كذلك؟”
ابتسم غو تشينغ شان أيضا لتحيتهم.
“لا يبدو أنهم يمزحون معنا، دعيهم يدخلون” عبس باري.
بما أنهم خاضوا معارك معاً، يمكن اعتبارهما قريبين.
كان باري من المقاتلين القدماء، وكيتي لم تكن فتاة محمية جاهلة، لكن في هذه المرحلة، كلاهما اظهار تعبيرات الصدمة والرعب.
ثم تابعت لورا “يمكن الوثوق بباري وكيتي أيضا، لذلك ليس من الخطأ اخبارهما، أليس كذلك؟”
تحول تعبير كيتي إلى خافت “تلك كانت الإحداثيات المكانية لنادي القبضة الحديدية، إذا حصل عليها أي شخص، حتى شخص غريب تماما سيتمكن من زيارتنا هنا”
غو تشينغ شان نظر إلى باري وكيتي.
طبقة الجليد الثلجية الأبدية.
كما شرحت إيليا لهم، تعابير الصدمة على وجوههم زادت فقط أكثر فأكثر، وأحيانا يلقوا نظرة إلى غو تشينغ شان.
قال له باري “قال الحرس الملكي ان هذه مكافأة إضافية صغيرة أعطتها الإمبراطورة لجميع أعضاء النادي، وأخبرني أن أنظر إليها بمجرد عودتنا”
“حسنا، هم في الواقع موثوق بهم” غو تشينغ شان وافق.
لورا شخصياً أرفقت الميدالية بصدر غو تشينغ شان.
ثم توقفت المحادثة هنا.
كلاهما سقطا صامتين.
“أنا — فكرت بجدية قليلاً” لورا كسرت الصمت وتحدثت أولاً.
تحول تعبير كيتي إلى خافت “تلك كانت الإحداثيات المكانية لنادي القبضة الحديدية، إذا حصل عليها أي شخص، حتى شخص غريب تماما سيتمكن من زيارتنا هنا”
“هم؟”
“بصدق، كنت أفكر في اختيار الطريق الثاني، الطريق الشاق، طريق تحدي نفسي باستمرار، النمو المستمر واصبح اقوى، لكي أتولى دائما زمام قدري — هذا ما قلته، صحيح؟” سألت لورا بانتباه.
“نعم، أعتقد ذلك” أومأ غو تشينغ شان.
“الآن إخترت الطريق الذي أريد أن أسلك، لهذا …”
أخذت لورا نفسا عميقا وأعلنت بصوت عال “لهذا السبب سيتم تحديد مصيري بنفسي، إذا كنت عازما على فعل شيء، لا يمكن لأحد أن يوقفني”
“أنا سيادة طيور العليق، ما دمت أتمنى شيئا، فلن أتردد أبدا في تحقيقه، عندئذ فقط لن يضيع كفاحي وجهدي هدرا”
استجمعت شجاعتها ونطقت بالكلمات في ذهنها.
غو تشينغ شان راقبها ولم يقل شيئاً.
انتظرت لورا رد غو تشينغ شان، لكن لم يأت شيء، لذا كانت محبطة قليلاً.
في هذا الوقت، كان هذا العالم مرة أخرى مختوماً بكرة بلورية.
“غو تشينغ شان، هل كلماتي ليست صحيحة؟ ألا يمكنك على الأقل إعطائي رد فعل؟”
“بجدية، كنت أفكر طوال هذا الوقت في التوصل إلى هذا الجواب، قبل أن أصل إلى هنا كررته لنفسي مرتين فقط لأتأكد …”
“غو تشينغ شان، هل كلماتي ليست صحيحة؟ ألا يمكنك على الأقل إعطائي رد فعل؟” “بجدية، كنت أفكر طوال هذا الوقت في التوصل إلى هذا الجواب، قبل أن أصل إلى هنا كررته لنفسي مرتين فقط لأتأكد …”
تمتمت الفتاة الصغيرة بازدراء بشكاواها.
“ألم نتفق على إبقاء هذا سراً؟” همس.
باستماعها بصمت، ابتسم غو تشينغ شان ببطء.
“تذكرت أنك وعدت صديقتك تيانما بأن تعطي هذا العالم لها” قالت لورا.
“قلتها بشكل جيد، مثل الإمبراطورة” قال لها.
ابتسم غو تشينغ شان “لا بد أنه كان من الصعب عليكِ التفكير في كل شيء بدقة”
“هل تعتقد ذلك حقاً؟”
بما أنهم خاضوا معارك معاً، يمكن اعتبارهما قريبين.
“أنا لا أكذب عادة”
“غو تشينغ شان، هل كلماتي ليست صحيحة؟ ألا يمكنك على الأقل إعطائي رد فعل؟” “بجدية، كنت أفكر طوال هذا الوقت في التوصل إلى هذا الجواب، قبل أن أصل إلى هنا كررته لنفسي مرتين فقط لأتأكد …”
سرعان ما أصبحت لورا سعيدة مرة أخرى وقالت “آهاها، كنت أعرف أن أفكاري كانت على حق”
بعد ذلك، اصبحت تعابير باري وكيتي اقل توترا بكثير.
ثم سلمت كرة بلورية إلى غو تشينغ شان.
بينما كانا يتحدثان، كانت السفينة قد حطت بالفعل.
غو تشينغ شان نظر إلى الكرة البلورية.
كان باري من المقاتلين القدماء، وكيتي لم تكن فتاة محمية جاهلة، لكن في هذه المرحلة، كلاهما اظهار تعبيرات الصدمة والرعب.
عرفه بأنه عالم مجموعة تريست.
كان باري، كيتي، إيليا، وبقية الحراس يحبسون أنفاسهم، شاهدين هذه اللحظة الثمينة.
في هذا الوقت، كان هذا العالم مرة أخرى مختوماً بكرة بلورية.
“حسنا” أجابت كيتي.
بعكس ما حدث من قبل، لم يعد هناك أي شيطان، ولا [نظام ملك الشيطان].
“ما هذا؟” سأل غو تشينغ شان بغرابة.
طبقة الجليد الثلجية الأبدية.
“إيليا، يمكنكِ شرح كل شيء للقبضة الحديدية باري وكيتي” أمرت لورا
طبقة المحيط الزرقاء العميقة.
“هم؟” “بصدق، كنت أفكر في اختيار الطريق الثاني، الطريق الشاق، طريق تحدي نفسي باستمرار، النمو المستمر واصبح اقوى، لكي أتولى دائما زمام قدري — هذا ما قلته، صحيح؟” سألت لورا بانتباه. “نعم، أعتقد ذلك” أومأ غو تشينغ شان. “الآن إخترت الطريق الذي أريد أن أسلك، لهذا …” أخذت لورا نفسا عميقا وأعلنت بصوت عال “لهذا السبب سيتم تحديد مصيري بنفسي، إذا كنت عازما على فعل شيء، لا يمكن لأحد أن يوقفني” “أنا سيادة طيور العليق، ما دمت أتمنى شيئا، فلن أتردد أبدا في تحقيقه، عندئذ فقط لن يضيع كفاحي وجهدي هدرا” استجمعت شجاعتها ونطقت بالكلمات في ذهنها. غو تشينغ شان راقبها ولم يقل شيئاً. انتظرت لورا رد غو تشينغ شان، لكن لم يأت شيء، لذا كانت محبطة قليلاً.
العالم المفقود تحت الأرض للآلهة القديمة.
باستماعها بصمت، ابتسم غو تشينغ شان ببطء.
—— كان هذا عالمًا غريبًا وثمينًا، مكانًا تسكن فيه الآلهة ذات مرة، وربما كان هناك الكثير من الأسرار ليتم اكتشافها.
قال له باري “قال الحرس الملكي ان هذه مكافأة إضافية صغيرة أعطتها الإمبراطورة لجميع أعضاء النادي، وأخبرني أن أنظر إليها بمجرد عودتنا”
“تذكرت أنك وعدت صديقتك تيانما بأن تعطي هذا العالم لها” قالت لورا.
كما أغلق باري عينيه واستشعر الفضاء حوله.
“امم — اممم؟ آه صحيح، فعلت”
“لقد وعدتك ذات مرة، إذا استطعت أن تساعدني على هزيمة [نظام ملك الشيطان]، وهزيمة تريست وإنتقامي، سأجعلك دوق مملكتنا لطائر العليق”
“…أيها المحتال الكبير، خذها، لا تخذلها”
طبقة الجليد الثلجية الأبدية.
أوضح غو تشينغ شان “في الواقع، كنت على وشك التفكير في طريقة أخرى لتعويضها، لكن إذا أعطيتني هذا العالم، تلك ستكون مشكلة أقل للقلق بالنسبة لي”
ابتسم غو تشينغ شان أيضا لتحيتهم.
“بالطبع سأمنحك هذا العالم، لقد أنقذت حياتي عدة مرات، هل حياة إمبراطورة طائر العليق لا تعادل مجرد عالم؟”
ثم ارتعش تعبير كيتي قليلا وهي تتحدث “وصل شخص إلى جوار عالمنا فائق الأبعاد، يطلب حاليا الإذن بالدخول”
ثم ألقت الكرة البلورية في يدي غو تشينغ شان.
بعد ذلك، اصبحت تعابير باري وكيتي اقل توترا بكثير.
ثم صار تعبير لورا أكثر جدية.
“أتثق بذلك الحارس الملكي؟ أم أنك تعرفهم؟”
“لقد وعدتك ذات مرة، إذا استطعت أن تساعدني على هزيمة [نظام ملك الشيطان]، وهزيمة تريست وإنتقامي، سأجعلك دوق مملكتنا لطائر العليق”
غو تشينغ شان نظر إلى لورا وتمتم وهو راكع على ركبة واحدة:
أخرجت ميدالية زرقاء، رفعتها بخفة في يدها.
غو تشينغ شان نظر إلى الكرة البلورية.
“أنا أعلم أن أي خبر عن شخص يصبح دوق لمملكة طائر العليق غير طائر العليق سيكون بالتأكيد صادم بما يكفي لهز طبقات العالم الـ 900 مليون”
“أعرف أيضاً أنك لا تهتم كثيراً بالسمعة”
“لذا أريدك الآن فقط أن تعدني”
“غو تشينغ شان، إذا شعرت يوما ما أنك لن تنزعج من وجود سمعة مشهورة، هل تقبل أن تصبح دوق مملكتنا طائر العليق؟”
من الواضح أنها خائفة من رفض غو تشينغ شان لها، أضافت لورا بسرعة “لا تقلق، قبل أن تعلن هذا بنفسك بنشاط، كل من يعرف عنه من جانبي سيحتفظ به سرا”
أوضح غو تشينغ شان “في الواقع، كنت على وشك التفكير في طريقة أخرى لتعويضها، لكن إذا أعطيتني هذا العالم، تلك ستكون مشكلة أقل للقلق بالنسبة لي”
ابتسم غو تشينغ شان “لا بد أنه كان من الصعب عليكِ التفكير في كل شيء بدقة”
“حسنا، هم في الواقع موثوق بهم” غو تشينغ شان وافق.
“إذا —–” نظرت لورا إليه وسألته بتردد.
أغلقت عينيها وتمتمت “الآن، دعني أرى من الذي تجرأ على فعل هذا بالضبط”
تقدم غو تشينغ شان أمام لورا وركع ببطء على ركبة واحدة.
نظرت إلى غو تشينغ شان.
ابتسمت لورا.
تمتمت الفتاة الصغيرة بازدراء بشكاواها.
كان هذا تماما مثل ذلك الوقت في السهول، عندما توسلت إليه ليأخذني للمعركة معاً.
في ذلك الوقت، ركع هو أيضا على ركبة واحدة قبل ان يقف لمواجهة الأعداء.
تحت ظروف يائسة، أعطى الكثير من الأمل، وحتى أخرجني من هاويتي.
لذا من الآن فصاعداً، سيكون دوري لأردّ له الجميل.
لورا شخصياً أرفقت الميدالية بصدر غو تشينغ شان.
لورا شخصياً أرفقت الميدالية بصدر غو تشينغ شان.
باري فتح الصندوق.
إذ وضعت يدها على الميدالية، هتفت بصمت.
كان باري، كيتي، إيليا، وبقية الحراس يحبسون أنفاسهم، شاهدين هذه اللحظة الثمينة.
كما بدت التعويذة، عدة مئات من ملايين طبقات العالم، أرسلت شجرة العليق المقدسة قطعة كبيرة من إرادتها وحبست برفق على غو تشينغ شان.
إرادة شجرة المقدسة كانت هنا.
إرادة شجرة المقدسة كانت هنا.
تقريباً كما لو أن الرموز تؤكد شيئاً.
على ما يبدو كشاهدة على كل شيء.
“لكن سلطة مسار فائق الأبعاد لا تزال بين يديك، طالما أنكِ لا تسمحين لهم بذلك، يمكنهم فقط الوقوف حول دوامة الفضاء، أليس كذلك؟” استجوب غو تشينغ شان.
استنشقت لورا وتحدثت بصرامة “تحت شجرة العليق المقدسة كشاهدة، سنعقد الاتفاق التالي”
“يوم واحد في المستقبل، عندما يكون غو تشينغ شان راغب، سيصبح فوراً دوق مملكة طائر العليق”
“الاتفاق أعلاه سيتم تأكيده من قبل كل من الامبراطورة لورا وغو تشينغ شان”
“غو تشينغ شان، هل تقبل؟”
كانت لورا تبتسم له. أوضحت كيتي لغو تشينغ شان “أسطول طائر العليق بأكمله رسى خارج مسار فائق الأبعاد، طلبت إمبراطورتهم الدخول، لكن فقط لهذه السفينة الوحيدة، لذلك أنا لا أعتقد أن هناك أي خطر” “هذا صحيح، لن يحاول جنس طائر العليق أن يفعل أي شيء بنا —— على الأقل، لم يحاولوا أبدا أن يفعلوا أي شيء إلى عالم فائق الأبعاد” عبس باري ببطء بينما كان يتحدث. إذا كانت الإمبراطورة بنفسها قادمة لزيارتهم، بالطبع ستكون هناك مسألة حاسمة. إذا كان هذا هو الحال، ثم استخدام تعويذة إحداثيات الملاحة كان ببساطة لتوفير الوقت، ليس أنهم يعتزمون خداعي.
نظرت إلى غو تشينغ شان.
بدأت في ترديد التعويذة لتحرير مسار فائق الأبعاد، مما سمح بدخول الطرف الآخر.
كما ركزت إرادة شجرة العليق المقدسة على غو تشينغ شان.
“ألم نتفق على إبقاء هذا سراً؟” همس.
كان باري، كيتي، إيليا، وبقية الحراس يحبسون أنفاسهم، شاهدين هذه اللحظة الثمينة.
—— كان هذا عالمًا غريبًا وثمينًا، مكانًا تسكن فيه الآلهة ذات مرة، وربما كان هناك الكثير من الأسرار ليتم اكتشافها.
غو تشينغ شان نظر إلى لورا وتمتم وهو راكع على ركبة واحدة:
غو تشينغ شان نظر إلى لورا وتمتم وهو راكع على ركبة واحدة:
“كما تريدين، جلالتك”
بدأت في ترديد التعويذة لتحرير مسار فائق الأبعاد، مما سمح بدخول الطرف الآخر.
أخرجت ميدالية زرقاء، رفعتها بخفة في يدها.
