المظهر
625 المظهر
“نعم سيدي، كان هذا لا يصدق، كان من المفترض أن يكون عالم سامسارا موجودًا في المناطق الصوفية دون أن يتمكن أحد من الدخول إلا إذا تمت دعوته. لكن ذلك المكان كان به 6 عوالم شكلت دورة مغلقة من سامسارا، حتى أن اثنين منهم قد اندمجا معا” 「كيف يمكن أن يكون هناك عالم سامسارا داخل العوالم المبعثرة؟ أتجرؤ على قول كذبة فظيعة كهذه؟」غو تشينغ شان دحضه ببرود. الزعيم قال على عجل “سيدي، هذا صحيح، لقد رأيت أسورا، الانصاف، الأشباح، ملوك الوحوش، البشر، وكذلك نهر هوانغ تشيوان النسيان العظيم” ثم التفت الى الآخرين “أكدوا بسرعة!” قال الباقون أيضا على عجل “سيدي، إنه يقول الحقيقة، لقد رأينا تلك المخلوقات بأعيننا” ذهب غو تشينغ شان في صمت لفترة وجيزة، ثم تحدث بتردد「حسنا جدا، سآخذ كلماتك تلك في الوقت الراهن، واصل」 تنفَّس الزعيم برفق وأوضح له بدقة “سيدي، كانت مخلوقات ذلك العالم كلها ضعيفة جدا، لا يمكن مقارنتها بعالم سامسارا الحقيقي! كما صدمت كثيرا ولم تكن لدي أدنى فكرة عن سبب وجود مثل هذا العالم” “لذا افترقنا وحققنا بعناية في كل عالم واحد تلو الآخر”
مقبرة عالم… فريدة؟
داخل هذا العالم البارد القارس، لم يصدر صوت واحد، بل خنق الصمت فقط.
فكرة تومض في عقل غو تشينغ شان.
لكن ربما كان من الصعب جدًا على الغرباء الدخول إليه لدرجة أن لا أحد يعرف هذه الحقيقة.
ما نوع العالم الذي يمكن اعتباره “فريدا”؟
كيف عرفوا أن مقبرة العالم هذه فريدة من نوعها؟
إذا كان ما قالوه يمكن أن يؤخذ ظاهريا، فإن الشيء الوحيد المؤكد الآن هو أن “إلههم” عرف أن مقبرة العالم هذه فريدة من نوعها.
وهو أمر غريب.
كيف تجاوز “إلههم” مباشرة تريليونات العوالم الاخرى ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون لإفراد هذا العالم المبعثر؟
قد يكون هناك حالتين.
اولا، كان “إلههم” قد انتبه مسبقا لهذا العالم وعرف سرًّا معينا.
ثانيا، بسبب الصدفة، انتبه “إلههم” لهذا المكان.
أيهم كان؟
غو تشينغ شان اصطاد شيئا بحدة.
بعد تفكير قصير، قرر غو تشينغ شان أن يبقى صامتا.
داخل هذا العالم البارد القارس، لم يصدر صوت واحد، بل خنق الصمت فقط.
داخل هذا العالم البارد القارس، لم يصدر صوت واحد، بل خنق الصمت فقط.
في الوقت نفسه، كان مرؤوسيه قد بدأوا بالفعل في الصراخ في صرخات عالية النبرة من الألم.
بالتأكيد، حتى بعد الانتظار لفترة من الوقت وعدم الحصول على أي رد، ذعر الزعيم وتابع بسرعة:
“سيدي، المراقبة الإلهية لم تضيع، أخفيناها في القطب الشمالي لذلك العالم، داخل سفينة فضائية بين النجوم المحطمة”
“لقد حققنا في الاضطراب الذي استشعره الإله من بعيد، من الأرجح أنه جاء من عالم مبعثر لا يطيع قواعد طبقات العالم الـ 900 مليون ودمج عالما مع نفسه بشكل تعسفي”
تحدث وكأنه يتفاخر “أكدنا أن الاضطراب قد حدث بالفعل في اللحظة التي اندمج فيها العالمان معا”
في الحقيقة، عرف أن عالمه سامسارا هنا كان في الواقع مجرد جزء مكسور من عالم سامسارا الحقيقي.
「عمل جيد، تابع」أشاد غو تشينغ شان.
هذه الأرواح بعد ذلك فقدت ببطء ملامح وجهها وأطرافها، تجمعت في كرة من الضوء البنفسجي الغريب.
تابع الزعيم مشجعا “أغرب شيء هو، نعم، أن هذا العالم هو في الواقع عالم سامسارا”
شعر الناس جميعا بوزن هائل رفع عن أكتافهم وأسرعوا قائلين “شكرا لك، سيدي!” غو تشينغ شان استدار، على وشك مغادرة هذا المكان.
「عالم سامسارا」
هذه الأرواح بعد ذلك فقدت ببطء ملامح وجهها وأطرافها، تجمعت في كرة من الضوء البنفسجي الغريب.
“نعم سيدي، كان هذا لا يصدق، كان من المفترض أن يكون عالم سامسارا موجودًا في المناطق الصوفية دون أن يتمكن أحد من الدخول إلا إذا تمت دعوته. لكن ذلك المكان كان به 6 عوالم شكلت دورة مغلقة من سامسارا، حتى أن اثنين منهم قد اندمجا معا”
「كيف يمكن أن يكون هناك عالم سامسارا داخل العوالم المبعثرة؟ أتجرؤ على قول كذبة فظيعة كهذه؟」غو تشينغ شان دحضه ببرود.
الزعيم قال على عجل “سيدي، هذا صحيح، لقد رأيت أسورا، الانصاف، الأشباح، ملوك الوحوش، البشر، وكذلك نهر هوانغ تشيوان النسيان العظيم”
ثم التفت الى الآخرين “أكدوا بسرعة!”
قال الباقون أيضا على عجل “سيدي، إنه يقول الحقيقة، لقد رأينا تلك المخلوقات بأعيننا”
ذهب غو تشينغ شان في صمت لفترة وجيزة، ثم تحدث بتردد「حسنا جدا، سآخذ كلماتك تلك في الوقت الراهن، واصل」
تنفَّس الزعيم برفق وأوضح له بدقة “سيدي، كانت مخلوقات ذلك العالم كلها ضعيفة جدا، لا يمكن مقارنتها بعالم سامسارا الحقيقي! كما صدمت كثيرا ولم تكن لدي أدنى فكرة عن سبب وجود مثل هذا العالم”
“لذا افترقنا وحققنا بعناية في كل عالم واحد تلو الآخر”
“سيدي، المراقبة الإلهية لم تضيع، أخفيناها في القطب الشمالي لذلك العالم، داخل سفينة فضائية بين النجوم المحطمة”
「والنتائج؟」سأل غو تشينغ شان.
“لقد اكتشفنا حقيقة لا تصدق، أصل وقوانين تلك العوالم كانت جميعها غير مكتملة!”
「غير مكتملة」
دون تردد، استخدم غو تشينغ شان صولجان الملك الشيطان الحارس وقام بتنشيط [تشتيت الروح].
“نعم سيدي، لأن أصول العوالم كانت غير مكتملة الكائنات الحية من تلك العوالم الستة كانت مثل السماء والأرض مقارنة بكائنات عالم سامسارا في المناطق الصوفية”
“سيدي، المراقبة الإلهية لم تضيع، أخفيناها في القطب الشمالي لذلك العالم، داخل سفينة فضائية بين النجوم المحطمة”
「إذن لماذا كانت تلك العوالم الستة غير مكتملة؟」سأل غو تشينغ شان.
دون تردد، استخدم غو تشينغ شان صولجان الملك الشيطان الحارس وقام بتنشيط [تشتيت الروح].
“هذا المتواضع لا يعرف أيضا، ربما كانت واحدة من تجارب الآلهة القديمة العديدة؟”
「لقد متم جميعاً ورجعتم إلى هنا، أين هي المراقبة الإلهية؟ هل أضعتها؟」سأل بصوت حازم.
غو تشينغ شان صامت.
“لم نستطع، خلق عوالم تكنولوجية يتطلب عمليات تحقق صارمة ومعقدة، ولم نأتي بمثل هذه الموهبة معنا خلال هذه البعثة” “لذلك قتلنا ببساطة المشرف على السفينة الفضائية، واستولينا على ذلك المكان وأخفينا المراقبة الإلهية تحتها” ابتسم الزعيم “أرجو أن تتأكد سيدي، بالإضافة إلى أربعتنا هنا، لا أحد آخر يعرف عن ذلك”
في الحقيقة، عرف أن عالمه سامسارا هنا كان في الواقع مجرد جزء مكسور من عالم سامسارا الحقيقي.
دون تردد، استخدم غو تشينغ شان صولجان الملك الشيطان الحارس وقام بتنشيط [تشتيت الروح].
لكن من سيقدر على التفكير في شيء مثل الحقيقة بدون أن يُقال له؟
دون تردد، استخدم غو تشينغ شان صولجان الملك الشيطان الحارس وقام بتنشيط [تشتيت الروح].
في الواقع، ربما كان عالم سامسارا في المناطق الصوفية أيضا غير مكتمل.
“نعم سيدي، لأن أصول العوالم كانت غير مكتملة الكائنات الحية من تلك العوالم الستة كانت مثل السماء والأرض مقارنة بكائنات عالم سامسارا في المناطق الصوفية”
لكن ربما كان من الصعب جدًا على الغرباء الدخول إليه لدرجة أن لا أحد يعرف هذه الحقيقة.
“لم نستطع، خلق عوالم تكنولوجية يتطلب عمليات تحقق صارمة ومعقدة، ولم نأتي بمثل هذه الموهبة معنا خلال هذه البعثة” “لذلك قتلنا ببساطة المشرف على السفينة الفضائية، واستولينا على ذلك المكان وأخفينا المراقبة الإلهية تحتها” ابتسم الزعيم “أرجو أن تتأكد سيدي، بالإضافة إلى أربعتنا هنا، لا أحد آخر يعرف عن ذلك”
لهذا السبب لا يمكن لأحد أن يتخيل أنه حتى عالم سامسارا في المناطق الصوفية كان أيضاً مجرد قطعة مكسورة.
ما نوع العالم الذي يمكن اعتباره “فريدا”؟ كيف عرفوا أن مقبرة العالم هذه فريدة من نوعها؟ إذا كان ما قالوه يمكن أن يؤخذ ظاهريا، فإن الشيء الوحيد المؤكد الآن هو أن “إلههم” عرف أن مقبرة العالم هذه فريدة من نوعها. وهو أمر غريب. كيف تجاوز “إلههم” مباشرة تريليونات العوالم الاخرى ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون لإفراد هذا العالم المبعثر؟ قد يكون هناك حالتين. اولا، كان “إلههم” قد انتبه مسبقا لهذا العالم وعرف سرًّا معينا. ثانيا، بسبب الصدفة، انتبه “إلههم” لهذا المكان. أيهم كان؟
غو تشينغ شان سرد بعناية كل ما قاله الحزب الآخر للتو.
لكن ربما كان من الصعب جدًا على الغرباء الدخول إليه لدرجة أن لا أحد يعرف هذه الحقيقة.
جمع المعلومات المفيدة.
أجاب قائدهم الآخرين على عجل بينما كانوا جميعا يسجدون على الأرض.
أولاً، ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون، هناك قواعد واضحة ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون حول دمج العوالم، والقيام بذلك بشكل تعسفي كان غير قانوني.
ثانيًا، عندما دمج عالم هوانغ تشيوان وعالم البشر من قبل، تسبب في نوع من الإزعاج الذي لفت انتباه “إلههم”.
ثالثاً، إذا لم تظهر الأجناس الأخرى من عوالم سامسارا في العالم البشري، هؤلاء الغرباء لم يكونوا ليعرفوا أن هذا المكان كان عالم سامسارا.
بعد كل شيء، كان عالم سامسارا الغير مكتمل هذا مختبئاً بين العوالم المبعثرة، والطبيعة الغير مستقرة للعوالم المبعثرة جعلت الناس من طبقات العالم الـ 900 مليون لا ينتبهون هنا.
عملية التفكير لغو تشينغ شان أصبحت واضحة ببطء.
“هذا المتواضع لا يعرف أيضا، ربما كانت واحدة من تجارب الآلهة القديمة العديدة؟”
فكر باختصار وسأل「إذن، هل أكملتم المهمة التي منحها الاله لكم ووجدتم مقبرة العالم الفريدة؟」
كل الأضواء تجمعت معاً.
خفض الزعيم رأسه باكتئاب “سيدي، لم نكن قادرين”
“هذا المتواضع لا يعرف أيضا، ربما كانت واحدة من تجارب الآلهة القديمة العديدة؟”
تساءل غو تشينغ شان「أستطيع أن أقول أنك أيضا شخص ذو خبرة، لماذا لم تجده؟」
مقبرة عالم… فريدة؟
ذكر الزعيم “منذ أن أتينا إلى هذا العالم، لم تتمكن المراقبة الإلهية من التقاط الاضطراب الفريد مرة أخرى ولم تظهر أي علامات على التغيير، لذلك لم يكن لدينا وسيلة للتحقق من مكان مقبرة العالم في الواقع”
ثم تذكر شيئا وقال 「لدي سؤال أخير」 أجاب الزعيم باحترام “أرجوك تفضل، سيدي” “لأنكم فشلتم، أحتاج إلى السفر إلى ذلك العالم بنفسي لمواصلة التحقيق. أريد أن أعرف ما الذي أخبرك الاله به قبل رحيلك؟” تحدث الزعيم دون ان يفكر كثيرا “أرسل الاله توجيها يأمرني أن احذر قدر الإمكان وأحرص على ألّا اخبر روحا واحدة عن هذه المهمة حتى بعد موتي. لأن الإزعاج الذي شعر به الإله من ذلك العالم يمكن أن يكون من … ”
المراقبة الإلهية؟
غو تشينغ شان صامت.
غو تشينغ شان اصطاد شيئا بحدة.
“هذا غير ممكن! كيف كان من الممكن أن تكون أنت؟ لا! لقد انتهينا!”
「لقد متم جميعاً ورجعتم إلى هنا، أين هي المراقبة الإلهية؟ هل أضعتها؟」سأل بصوت حازم.
غو تشينغ شان اصطاد شيئا بحدة.
أجاب قائدهم الآخرين على عجل بينما كانوا جميعا يسجدون على الأرض.
أولاً، ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون، هناك قواعد واضحة ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون حول دمج العوالم، والقيام بذلك بشكل تعسفي كان غير قانوني. ثانيًا، عندما دمج عالم هوانغ تشيوان وعالم البشر من قبل، تسبب في نوع من الإزعاج الذي لفت انتباه “إلههم”. ثالثاً، إذا لم تظهر الأجناس الأخرى من عوالم سامسارا في العالم البشري، هؤلاء الغرباء لم يكونوا ليعرفوا أن هذا المكان كان عالم سامسارا. بعد كل شيء، كان عالم سامسارا الغير مكتمل هذا مختبئاً بين العوالم المبعثرة، والطبيعة الغير مستقرة للعوالم المبعثرة جعلت الناس من طبقات العالم الـ 900 مليون لا ينتبهون هنا. عملية التفكير لغو تشينغ شان أصبحت واضحة ببطء.
“سيدي، المراقبة الإلهية لم تضيع، أخفيناها في القطب الشمالي لذلك العالم، داخل سفينة فضائية بين النجوم المحطمة”
تساءل غو تشينغ شان「أستطيع أن أقول أنك أيضا شخص ذو خبرة، لماذا لم تجده؟」
「سفينة فضائية بين النجوم؟」سأل غو تشينغ شان.
كان الوجه نصف رجل ونصف امرأة، يحمل تعبيرا مسعورا ومؤلما من الألم.
“نعم سيدي، لقد جاءت هذه السفينة الفضائية من حضارة ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون، حضارة متقدمة تكنولوجية وثنائيي مختاري الاله، لا نعرف لماذا هبطت في عالم مبعثر”
「إذن لماذا كانت تلك العوالم الستة غير مكتملة؟」سأل غو تشينغ شان.
「هل وجدتم أي شيء هناك؟」
“لا! إلهي العظيم، أنا لم أكشف ذلك لأي شخص من الخارج”
“لم نستطع، خلق عوالم تكنولوجية يتطلب عمليات تحقق صارمة ومعقدة، ولم نأتي بمثل هذه الموهبة معنا خلال هذه البعثة”
“لذلك قتلنا ببساطة المشرف على السفينة الفضائية، واستولينا على ذلك المكان وأخفينا المراقبة الإلهية تحتها”
ابتسم الزعيم “أرجو أن تتأكد سيدي، بالإضافة إلى أربعتنا هنا، لا أحد آخر يعرف عن ذلك”
“هذا غير ممكن! كيف كان من الممكن أن تكون أنت؟ لا! لقد انتهينا!”
「أتستطيع أن تضمن ذلك؟」
“أنا أضمن ذلك”
「جيدا جدا، لقد حميت أرواحكم، ابقو هنا وخذوا عقابكم ببطء」
「عمل جيد، تابع」أشاد غو تشينغ شان.
شعر الناس جميعا بوزن هائل رفع عن أكتافهم وأسرعوا قائلين “شكرا لك، سيدي!”
غو تشينغ شان استدار، على وشك مغادرة هذا المكان.
ثم تذكر شيئا وقال 「لدي سؤال أخير」 أجاب الزعيم باحترام “أرجوك تفضل، سيدي” “لأنكم فشلتم، أحتاج إلى السفر إلى ذلك العالم بنفسي لمواصلة التحقيق. أريد أن أعرف ما الذي أخبرك الاله به قبل رحيلك؟” تحدث الزعيم دون ان يفكر كثيرا “أرسل الاله توجيها يأمرني أن احذر قدر الإمكان وأحرص على ألّا اخبر روحا واحدة عن هذه المهمة حتى بعد موتي. لأن الإزعاج الذي شعر به الإله من ذلك العالم يمكن أن يكون من … ”
ثم تذكر شيئا وقال 「لدي سؤال أخير」
أجاب الزعيم باحترام “أرجوك تفضل، سيدي”
“لأنكم فشلتم، أحتاج إلى السفر إلى ذلك العالم بنفسي لمواصلة التحقيق. أريد أن أعرف ما الذي أخبرك الاله به قبل رحيلك؟”
تحدث الزعيم دون ان يفكر كثيرا “أرسل الاله توجيها يأمرني أن احذر قدر الإمكان وأحرص على ألّا اخبر روحا واحدة عن هذه المهمة حتى بعد موتي. لأن الإزعاج الذي شعر به الإله من ذلك العالم يمكن أن يكون من … ”
كل الأضواء تجمعت معاً.
عند هذه النقطة، انقطع صوته.
بعد تفكير قصير، قرر غو تشينغ شان أن يبقى صامتا.
الزعيم و مرؤوسيه أصبحوا شاحبين.
أجاب قائدهم الآخرين على عجل بينما كانوا جميعا يسجدون على الأرض.
“لا! إلهي العظيم، أنا لم أكشف ذلك لأي شخص من الخارج”
غو تشينغ شان صامت.
حاول أن يشرح بصوت عالي.
لهذا السبب لا يمكن لأحد أن يتخيل أنه حتى عالم سامسارا في المناطق الصوفية كان أيضاً مجرد قطعة مكسورة.
في الوقت نفسه، كان مرؤوسيه قد بدأوا بالفعل في الصراخ في صرخات عالية النبرة من الألم.
“نعم سيدي، كان هذا لا يصدق، كان من المفترض أن يكون عالم سامسارا موجودًا في المناطق الصوفية دون أن يتمكن أحد من الدخول إلا إذا تمت دعوته. لكن ذلك المكان كان به 6 عوالم شكلت دورة مغلقة من سامسارا، حتى أن اثنين منهم قد اندمجا معا” 「كيف يمكن أن يكون هناك عالم سامسارا داخل العوالم المبعثرة؟ أتجرؤ على قول كذبة فظيعة كهذه؟」غو تشينغ شان دحضه ببرود. الزعيم قال على عجل “سيدي، هذا صحيح، لقد رأيت أسورا، الانصاف، الأشباح، ملوك الوحوش، البشر، وكذلك نهر هوانغ تشيوان النسيان العظيم” ثم التفت الى الآخرين “أكدوا بسرعة!” قال الباقون أيضا على عجل “سيدي، إنه يقول الحقيقة، لقد رأينا تلك المخلوقات بأعيننا” ذهب غو تشينغ شان في صمت لفترة وجيزة، ثم تحدث بتردد「حسنا جدا، سآخذ كلماتك تلك في الوقت الراهن، واصل」 تنفَّس الزعيم برفق وأوضح له بدقة “سيدي، كانت مخلوقات ذلك العالم كلها ضعيفة جدا، لا يمكن مقارنتها بعالم سامسارا الحقيقي! كما صدمت كثيرا ولم تكن لدي أدنى فكرة عن سبب وجود مثل هذا العالم” “لذا افترقنا وحققنا بعناية في كل عالم واحد تلو الآخر”
مع العلم بأن هناك خطأ ما، نزل غو تشينغ شان من الغيوم للتحقق من الوضع.
تابع الزعيم مشجعا “أغرب شيء هو، نعم، أن هذا العالم هو في الواقع عالم سامسارا”
جثث هؤلاء الناس كانت تذوب مثل الشموع في اللهب، تقشر ببطء شيئا فشيئا.
بالتأكيد، حتى بعد الانتظار لفترة من الوقت وعدم الحصول على أي رد، ذعر الزعيم وتابع بسرعة:
رؤية غو تشينغ شان يظهر فجأة، كانوا جميعا مذهولين تماما.
ذكر الزعيم “منذ أن أتينا إلى هذا العالم، لم تتمكن المراقبة الإلهية من التقاط الاضطراب الفريد مرة أخرى ولم تظهر أي علامات على التغيير، لذلك لم يكن لدينا وسيلة للتحقق من مكان مقبرة العالم في الواقع”
أدركوا ما حدث.
「سفينة فضائية بين النجوم؟」سأل غو تشينغ شان.
“هذا غير ممكن! كيف كان من الممكن أن تكون أنت؟ لا! لقد انتهينا!”
بإحساسه الروحي، يمكن أن يشعر بتهديد أكثر رعباً من الموت.
صرخ الزعيم بيأس.
تساءل غو تشينغ شان「أستطيع أن أقول أنك أيضا شخص ذو خبرة، لماذا لم تجده؟」
لكنه كان بالفعل لا رجعة فيه.
ثم تذكر شيئا وقال 「لدي سؤال أخير」 أجاب الزعيم باحترام “أرجوك تفضل، سيدي” “لأنكم فشلتم، أحتاج إلى السفر إلى ذلك العالم بنفسي لمواصلة التحقيق. أريد أن أعرف ما الذي أخبرك الاله به قبل رحيلك؟” تحدث الزعيم دون ان يفكر كثيرا “أرسل الاله توجيها يأمرني أن احذر قدر الإمكان وأحرص على ألّا اخبر روحا واحدة عن هذه المهمة حتى بعد موتي. لأن الإزعاج الذي شعر به الإله من ذلك العالم يمكن أن يكون من … ”
أجسادهم ذابت تماما واختفت، تاركة أرواحهم العارية داخل الجحيم المتجمد.
أجاب قائدهم الآخرين على عجل بينما كانوا جميعا يسجدون على الأرض.
هذه الأرواح بعد ذلك فقدت ببطء ملامح وجهها وأطرافها، تجمعت في كرة من الضوء البنفسجي الغريب.
「إذن لماذا كانت تلك العوالم الستة غير مكتملة؟」سأل غو تشينغ شان.
كل الأضواء تجمعت معاً.
“لا! إلهي العظيم، أنا لم أكشف ذلك لأي شخص من الخارج”
بعد فترة وجيزة، ظهر منهم وجه يشبه الإنسان.
لهذا السبب لا يمكن لأحد أن يتخيل أنه حتى عالم سامسارا في المناطق الصوفية كان أيضاً مجرد قطعة مكسورة.
كان الوجه نصف رجل ونصف امرأة، يحمل تعبيرا مسعورا ومؤلما من الألم.
أدرك غو تشينغ شان على الفور أن هذا هو “إلههم”!
أدرك غو تشينغ شان على الفور أن هذا هو “إلههم”!
“لا! إلهي العظيم، أنا لم أكشف ذلك لأي شخص من الخارج”
لكن الضوء البنفسجي لم يتوقف بعد أن ظهر الوجه، كما أنه سرعان ما شكل جسدا.
لكن الضوء البنفسجي لم يتوقف بعد أن ظهر الوجه، كما أنه سرعان ما شكل جسدا.
برودة باردة ركضت ببطء إلى العمود الفقري لغو تشينغ شان.
خفض الزعيم رأسه باكتئاب “سيدي، لم نكن قادرين”
بإحساسه الروحي، يمكن أن يشعر بتهديد أكثر رعباً من الموت.
في الوقت نفسه، كان مرؤوسيه قد بدأوا بالفعل في الصراخ في صرخات عالية النبرة من الألم.
دون تردد، استخدم غو تشينغ شان صولجان الملك الشيطان الحارس وقام بتنشيط [تشتيت الروح].
بعد تفكير قصير، قرر غو تشينغ شان أن يبقى صامتا.
كان هذا سلاح ملك الشيطان لـ هوانغ تشيوان، قادر على محو كلّ روح في الجحيم.
على الفور، تفرق الوحش الغريب في الدخان واختفى.
كان هذا سلاح ملك الشيطان لـ هوانغ تشيوان، قادر على محو كلّ روح في الجحيم. على الفور، تفرق الوحش الغريب في الدخان واختفى.
الزعيم و مرؤوسيه أصبحوا شاحبين.
