الظل
637 الظل
الرمل والطين تبعثرا.
العالم الاصلي.
كان الآن قادرا على الشعور بنوع معين من موجة الطاقة من فراغ الفضاء.
سلسلة جبال قاحلة.
“سمعت أن الآلهة القديمة خلقت البشر بما يشبه صورتهم، لكنهم نادرا ما أظهروا أنفسهم الحقيقية أمام البشر، كيف تعرفون أن هذا التمثال البرونزي يصور إلها قديما؟” سأل غو تشينغ شان.
كان هذا المكان يقع بالقرب من الصحراء، نظرا لقربها، المناخ على مدار السنة جافا والعواصف الرملية الشديدة من شأنها أن تعصف سنويا لمدة ستة أشهر.
تحت ضوء الشمس الحارق الشديد، لا يمكن رؤية أي حيوانات.
على هذه السلسلة الجبلية القاحلة، بالاضافة الى الصخور المسننة التي كانت دائما تحت الحرارة، لم يكن هنالك سوى نباتات برية قليلة المقاومة للحرارة.
رن غو تشينغ شان فجأة “بالنظر إلى هذه التماثيل، لا يمكن المساعدة إلا ألا تريد النظر إليه مرة أخرى”
تحت ضوء الشمس الحارق الشديد، لا يمكن رؤية أي حيوانات.
رفع يديه ثم قطع.
في السماء.
في رؤيته، يبدو أن الظل داخل العين اليسرى للتمثال قد لاحظ اقتراب ثلاثتهم.
ظهر باري وكيتي وغو تشينغ شان.
انخفضت قيمة نقاط الروح المعروضة على واجهة إله الحرب بمقدار بضع مئات من النقاط.
“مقبرة سامسارا مخبأة داخل هذا الجبل؟” سأل باري.
“كيف تم فضحه؟”
أجابت كيتي “وفقا لمحدد موقع معهد الإله، ينبغي أن يكون”
انخفضت قيمة نقاط الروح المعروضة على واجهة إله الحرب بمقدار بضع مئات من النقاط.
سماع ذلك، تحرك عقل غو تشينغ شان.
“لماذا؟” تفاجأ باري قليلاً.
قام بتفعيل المهارة بصمت: [البحث المعجزة].
حدقت كيتي في عين التمثال اليسرى وهزّت رأسها “لا أرى أي شيء” علّق باري أيضا “هذا الزوج من العيون هو في الواقع متحرك تماما، في الواقع، هو أكثر ما يشبه الحياة من بين جميع التماثيل التي رأيتها للآلهة القديمة” ألقى غو تشينغ شان نظرة عليهم. كان لباري وكيتي تعابير طبيعية على وجهيهما، لا كأنهما يكذبان على الاطلاق. كلاهما كانا مقاتلين من طبقة اللورد لذا لا حاجة لهما أن يمزحا معه بشأن أمر صغير كهذا. غو تشينغ شان خطرت له فكرة فجأة. أيمكن أن يكون … أنا فقط من يستطيع رؤية ذلك الظل؟ نظر إلى العين اليسرى للتمثال البرونزي. الظل داخل العين قد هدأ بالفعل. يقف صامتاً هناك، لا يتحرك. لسبب ما، شعر غو تشينغ شان أن الظل كان ينظر في الواقع من خلال العين اليسرى البرونزية، ينظر إليه بصمت مباشرة.
انخفضت قيمة نقاط الروح المعروضة على واجهة إله الحرب بمقدار بضع مئات من النقاط.
في رؤيته، يبدو أن الظل داخل العين اليسرى للتمثال قد لاحظ اقتراب ثلاثتهم.
—— لم تكن سوى بضع مئات، غو تشينغ شان ألقى نظرة عليها لفترة وجيزة قبل أن يتجاهلها.
اهتزت الأرض.
ثم شعر برباط غريب يجري تشكيله.
أجاب غو تشينغ شان “ألقوا نظرة سريعة على عينه اليسرى”
كان الآن قادرا على الشعور بنوع معين من موجة الطاقة من فراغ الفضاء.
على هذه السلسلة الجبلية القاحلة، بالاضافة الى الصخور المسننة التي كانت دائما تحت الحرارة، لم يكن هنالك سوى نباتات برية قليلة المقاومة للحرارة.
بعد هذا التواصل في ذهنه، سرعان ما أدرك غو تشينغ شان.
كان يقرع على العين البرونزية.
بالفعل، واحدة من مخلوقات الإله القديم هو هنا، لا أعرف ما هو، لكن يجب أن يكون هنا.
أما بالنسبة للمكان بالضبط —
ظهر باري وكيتي وغو تشينغ شان.
نظرة غو تشينغ شان سقطت لأسفل.
“بالفعل، وفقا للسجلات القديمة لجمعية حارس البرج، كلما تركت الآلهة القديمة شيئا ما وصورة، فإنه يظهر دائما تعبيرا عن الحزن”
هذا البند يجب أن يكون مخبأ تحت هذا الجبل.
“الكثير من الناس يقولون أن هذا أظهر أعمق مستوى من الحزن، مما يثبت رحمة الآلهة القديمة تجاه حياة البشر، لكنني شعرت دائما أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما” قالت كيتي.
بالتأكيد، أشارت كيتي إلى الجبل الصخري تحتهم وقالت “يجب أن يكون المكان تحت هذا الجبل”
“الكثير من الناس يقولون أن هذا أظهر أعمق مستوى من الحزن، مما يثبت رحمة الآلهة القديمة تجاه حياة البشر، لكنني شعرت دائما أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما” قالت كيتي.
أشاد قو تشينغ شان بصمت وأوقف المهارة.
أوضحت كيتي “لست متأكدة. شخصيا، أشعر أن العمل الفني الحزين ينبغي أن يحمل الكثير من المعنى والإغراء، لكن كلما نظرت إلى صور تلك القطع الأثرية القديمة أو الشيء الحقيقي، تعابير الآلهة القديمة على تلك التماثيل لم تؤثر فيّ من قبل”
[البحث المعجزة] ليست مهارة قتالية.
لكن مع ذلك، من الآن فصاعداً كلما أردت أن أجد شيئاً خلفته الآلهة القديمة في طبقات العالم الـ 900 مليون، سيكون أسهل بكثير.
“أعتقد أن هذه التعبيرات هي في الواقع نوع من التعبير السلبي —— شيء مثل اليأس والمعاناة والخوف، هذا هو السبب في أنك تحجبها دون وعي، ولا تريد أن تتأثر بها” قال غو تشينغ شان.
“يبدو أنه عميق بعض الشيء”
بينما إقتربوا، غو تشينغ شان لاحظ شيء لا يصدق.
كيتي قربت المسافة وأخبرتهم.
“بسبب تعبيره”
“دوري” تحدث باري.
أوم——
رفع يديه ثم قطع.
هذا البند يجب أن يكون مخبأ تحت هذا الجبل.
أوم——
اهتزت الأرض.
اهتزت الأرض.
إكتشفت سرّاً معينا من [مهمة إله الحرب]. يحتوي عالم سامسارا على معظم مقابر العالم، كانت طريقة الخلاص الذاتي التي خلفتها الآلهة القديمة للبشر. الخلاص الذاتي … طريقة الخلاص الذاتي … كان لدى غو تشينغ شان إدراك مؤكد، لكن مهما كان تفكيره صعباً، لم يستطع فهمه تماماً. “دعونا نطير ببطء إلى أسفل، إبقاء عينيك خارج لأي شيء بينما نعمل” قال لهم باري. “حسنا” أجاب غو تشينغ شان.
الرمل والطين تبعثرا.
“حزن…”
الجبل بأكمله إنقسم إلى نصفين.
لم يكن الجبل قادرا على التعامل مع هذه القوة الساحقة، لم ينقسم فقط إلى نصفين، بل انهار في اتجاهين متعاكسين.
لم يكن الجبل قادرا على التعامل مع هذه القوة الساحقة، لم ينقسم فقط إلى نصفين، بل انهار في اتجاهين متعاكسين.
بعد هذا التواصل في ذهنه، سرعان ما أدرك غو تشينغ شان.
شيء مخفي عميقاً تحت الأرض أظهر نفسه لثلاثتهم.
تحت ضوء الشمس الحارق الشديد، لا يمكن رؤية أي حيوانات.
كان وجهاً ضخماً.
حدقت كيتي في عين التمثال اليسرى وهزّت رأسها “لا أرى أي شيء” علّق باري أيضا “هذا الزوج من العيون هو في الواقع متحرك تماما، في الواقع، هو أكثر ما يشبه الحياة من بين جميع التماثيل التي رأيتها للآلهة القديمة” ألقى غو تشينغ شان نظرة عليهم. كان لباري وكيتي تعابير طبيعية على وجهيهما، لا كأنهما يكذبان على الاطلاق. كلاهما كانا مقاتلين من طبقة اللورد لذا لا حاجة لهما أن يمزحا معه بشأن أمر صغير كهذا. غو تشينغ شان خطرت له فكرة فجأة. أيمكن أن يكون … أنا فقط من يستطيع رؤية ذلك الظل؟ نظر إلى العين اليسرى للتمثال البرونزي. الظل داخل العين قد هدأ بالفعل. يقف صامتاً هناك، لا يتحرك. لسبب ما، شعر غو تشينغ شان أن الظل كان ينظر في الواقع من خلال العين اليسرى البرونزية، ينظر إليه بصمت مباشرة.
بينما كانت اشعة الشمس تلمع عليه، بدا الوجه العملاق مفعما بالحيوية.
عبس باري “من النادر جدا للآلهة القديمة أن تترك صورا لنفسها وراءها، من كان يعتقد أنه سيكون هناك مثل هذا التمثال النادر للإله القديم هنا”
في البداية، صُدم ثلاثتهم قبل أن يمعنوا النظر ببطء.
“لأن الآلهة القديمة خلقت العوالم اللامتناهية، خلقت الكائنات الحية من تلك العوالم. الآلهة القديمة يجب أن تكون قوية ضد البشر، أي معجزة يقومون بها يمكن بسهولة تغيير الحس السليم للبشري نفسه، لذلك لن يكون لديهم أي من هذه المشاعر السلبية”
تنهدت كيتي “إذا كان تمثالا للآلهة القديمة مصنوع من البرونز، كاد يخيفني حتى الموت”
هدأ غو تشينغ شان وراقب بعناية الوجه البرونزي.
عبس باري “من النادر جدا للآلهة القديمة أن تترك صورا لنفسها وراءها، من كان يعتقد أنه سيكون هناك مثل هذا التمثال النادر للإله القديم هنا”
“تعبيره؟”
“سمعت أن الآلهة القديمة خلقت البشر بما يشبه صورتهم، لكنهم نادرا ما أظهروا أنفسهم الحقيقية أمام البشر، كيف تعرفون أن هذا التمثال البرونزي يصور إلها قديما؟” سأل غو تشينغ شان.
“يبدو أنه عميق بعض الشيء”
“بسبب تعبيره”
ثم لسبب ما، غو تشينغ شان فكر فورا في شيء آخر.
“تعبيره؟”
“باري، كيتي، انظروا” غو تشينغ شان أخبرهم على الفور.
“بالفعل، وفقا للسجلات القديمة لجمعية حارس البرج، كلما تركت الآلهة القديمة شيئا ما وصورة، فإنه يظهر دائما تعبيرا عن الحزن”
انخفضت قيمة نقاط الروح المعروضة على واجهة إله الحرب بمقدار بضع مئات من النقاط.
“حزن…”
“باري، كيتي، انظروا” غو تشينغ شان أخبرهم على الفور.
نظر غو تشينغ شان إلى الوجه البرونزي.
“تعبيره؟”
كان الوجه نفسه متحركا لدرجة أنه يمكن أن يكون مخطئا أنه حي، يظهر تعبيرا عميقا عن الحزن بينما ينظر بصمت إلى ثلاثتهم.
في السماء.
عندما كان ينظر إليه الوجه، تأثر غو تشينغ شان فجأة بمشاعر لا تقاوم.
بما ان باري كان قد استكشف بالفعل عدة مقابر عالم، فإن خبرته ورأيه لا يقدران بثمن، الاستماع اليه سيكون صحيحا.
“من بين كل الأشياء القديمة التي وُجدت حتى الآن، كان للآلهة القديمة دائما هذا التعبير عن الوجه” تابع باري.
تحت ضوء الشمس الحارق الشديد، لا يمكن رؤية أي حيوانات.
“الكثير من الناس يقولون أن هذا أظهر أعمق مستوى من الحزن، مما يثبت رحمة الآلهة القديمة تجاه حياة البشر، لكنني شعرت دائما أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما” قالت كيتي.
أجابت كيتي “وفقا لمحدد موقع معهد الإله، ينبغي أن يكون”
“لماذا؟” تفاجأ باري قليلاً.
“بسبب تعبيره”
لم يسمع أخته تتحدث عن هذا من قبل.
سماع ذلك، تحرك عقل غو تشينغ شان.
أوضحت كيتي “لست متأكدة. شخصيا، أشعر أن العمل الفني الحزين ينبغي أن يحمل الكثير من المعنى والإغراء، لكن كلما نظرت إلى صور تلك القطع الأثرية القديمة أو الشيء الحقيقي، تعابير الآلهة القديمة على تلك التماثيل لم تؤثر فيّ من قبل”
بعد هذا التواصل في ذهنه، سرعان ما أدرك غو تشينغ شان.
رن غو تشينغ شان فجأة “بالنظر إلى هذه التماثيل، لا يمكن المساعدة إلا ألا تريد النظر إليه مرة أخرى”
نظرة غو تشينغ شان سقطت لأسفل.
“هذا صحيح” فكّرت كيتي لفترة وجيزة قبل تأكيد ذلك.
“دوري” تحدث باري.
“أعتقد أن هذه التعبيرات هي في الواقع نوع من التعبير السلبي —— شيء مثل اليأس والمعاناة والخوف، هذا هو السبب في أنك تحجبها دون وعي، ولا تريد أن تتأثر بها” قال غو تشينغ شان.
“إنه يتحرك” قال غو تشينغ شان.
“اقترح الناس ذات مرة أن يكون الأمر كذلك، لكن سرعان ما تم فضح الأمر” قالت له كيتي.
“الكثير من الناس يقولون أن هذا أظهر أعمق مستوى من الحزن، مما يثبت رحمة الآلهة القديمة تجاه حياة البشر، لكنني شعرت دائما أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما” قالت كيتي.
“كيف تم فضحه؟”
كان هذا المكان يقع بالقرب من الصحراء، نظرا لقربها، المناخ على مدار السنة جافا والعواصف الرملية الشديدة من شأنها أن تعصف سنويا لمدة ستة أشهر.
“لأن الآلهة القديمة خلقت العوالم اللامتناهية، خلقت الكائنات الحية من تلك العوالم. الآلهة القديمة يجب أن تكون قوية ضد البشر، أي معجزة يقومون بها يمكن بسهولة تغيير الحس السليم للبشري نفسه، لذلك لن يكون لديهم أي من هذه المشاعر السلبية”
فجأة، لاحظ ظلا ينعكس في العين اليسرى للوجه البرونزي.
غو تشينغ شان أومأ.
هذا صحيح.
توقف عن التفكير في هذا الأمر واستمر في النظر الى الأسفل.
كان يراقب التمثال مرة أخرى.
—— هذا التمثال الضخم لإله قديم منحوت من قطعة صلبة من البرونز.
برونز؟
انتظر لحظة، ألم أرى هذه المادة في مكان ما من قبل؟
تذكر الجثة العملاقة التي عمرها 100 ألف عام.
فجأة، لاحظ ظلا ينعكس في العين اليسرى للوجه البرونزي.
ثم لسبب ما، غو تشينغ شان فكر فورا في شيء آخر.
637 الظل
إكتشفت سرّاً معينا من [مهمة إله الحرب].
يحتوي عالم سامسارا على معظم مقابر العالم، كانت طريقة الخلاص الذاتي التي خلفتها الآلهة القديمة للبشر.
الخلاص الذاتي …
طريقة الخلاص الذاتي …
كان لدى غو تشينغ شان إدراك مؤكد، لكن مهما كان تفكيره صعباً، لم يستطع فهمه تماماً.
“دعونا نطير ببطء إلى أسفل، إبقاء عينيك خارج لأي شيء بينما نعمل” قال لهم باري.
“حسنا” أجاب غو تشينغ شان.
هدأ غو تشينغ شان وراقب بعناية الوجه البرونزي.
بما ان باري كان قد استكشف بالفعل عدة مقابر عالم، فإن خبرته ورأيه لا يقدران بثمن، الاستماع اليه سيكون صحيحا.
كيتي قربت المسافة وأخبرتهم.
نزل ثلاثتهم ببطء نحو الوجه البرونزي الضخم.
بالفعل، واحدة من مخلوقات الإله القديم هو هنا، لا أعرف ما هو، لكن يجب أن يكون هنا. أما بالنسبة للمكان بالضبط —
كلما إقتربوا من الوجه، كلما كان ثلاثتهم أصغر بالمقارنة.
ثم لسبب ما، غو تشينغ شان فكر فورا في شيء آخر.
كما لو أنها ثلاث أوراق تطفو على بحيرة واسعة.
“أعتقد أن هذه التعبيرات هي في الواقع نوع من التعبير السلبي —— شيء مثل اليأس والمعاناة والخوف، هذا هو السبب في أنك تحجبها دون وعي، ولا تريد أن تتأثر بها” قال غو تشينغ شان.
بينما إقتربوا، غو تشينغ شان لاحظ شيء لا يصدق.
أوم——
عندما نزلوا للأسفل، كانت عيون الوجه البرونزية تتحرك أيضاً.
كان يقرع على العين البرونزية.
الوجه نفسه كان يغير اتجاهاته كما لو كان مراقبة ثلاثتهم أسهل.
“الكثير من الناس يقولون أن هذا أظهر أعمق مستوى من الحزن، مما يثبت رحمة الآلهة القديمة تجاه حياة البشر، لكنني شعرت دائما أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما” قالت كيتي.
“إنه يتحرك” قال غو تشينغ شان.
الجبل بأكمله إنقسم إلى نصفين.
“إنه تمثال الاله القديم لديه قدر معين من الإحساس، يمكنهم حتى أن يخبروك عن تفاصيل مقبرة العالم” أوضح باري.
“الكثير من الناس يقولون أن هذا أظهر أعمق مستوى من الحزن، مما يثبت رحمة الآلهة القديمة تجاه حياة البشر، لكنني شعرت دائما أن شيئا ما لم يكن صحيحا تماما” قالت كيتي.
كما قالت له كيتي “اهدأ، تركت الآلهة القديمة بالفعل طبقات العالم الـ 900 مليون منذ وقت طويل، هذا التمثال ليس سوى تمثال الآن”
نظر الاثنان نحو الاتجاه الذي أشار إليه.
هدأ غو تشينغ شان وراقب بعناية الوجه البرونزي.
لم يكن الجبل قادرا على التعامل مع هذه القوة الساحقة، لم ينقسم فقط إلى نصفين، بل انهار في اتجاهين متعاكسين.
فجأة، لاحظ ظلا ينعكس في العين اليسرى للوجه البرونزي.
في رؤيته، يبدو أن الظل داخل العين اليسرى للتمثال قد لاحظ اقتراب ثلاثتهم.
“باري، كيتي، انظروا” غو تشينغ شان أخبرهم على الفور.
“هذا صحيح” فكّرت كيتي لفترة وجيزة قبل تأكيد ذلك.
نظر الاثنان نحو الاتجاه الذي أشار إليه.
“حزن…”
“ماذا ترى؟” سأل باري بشك.
“ماذا ترى؟” سأل باري بشك.
أجاب غو تشينغ شان “ألقوا نظرة سريعة على عينه اليسرى”
“هذا صحيح” فكّرت كيتي لفترة وجيزة قبل تأكيد ذلك.
في رؤيته، يبدو أن الظل داخل العين اليسرى للتمثال قد لاحظ اقتراب ثلاثتهم.
“مقبرة سامسارا مخبأة داخل هذا الجبل؟” سأل باري.
كان يقرع على العين البرونزية.
نزل ثلاثتهم ببطء نحو الوجه البرونزي الضخم.
كما لو أنه أراد أن يهرب من العين اليسرى للتمثال!
“بالفعل، وفقا للسجلات القديمة لجمعية حارس البرج، كلما تركت الآلهة القديمة شيئا ما وصورة، فإنه يظهر دائما تعبيرا عن الحزن”
حدقت كيتي في عين التمثال اليسرى وهزّت رأسها “لا أرى أي شيء”
علّق باري أيضا “هذا الزوج من العيون هو في الواقع متحرك تماما، في الواقع، هو أكثر ما يشبه الحياة من بين جميع التماثيل التي رأيتها للآلهة القديمة”
ألقى غو تشينغ شان نظرة عليهم.
كان لباري وكيتي تعابير طبيعية على وجهيهما، لا كأنهما يكذبان على الاطلاق.
كلاهما كانا مقاتلين من طبقة اللورد لذا لا حاجة لهما أن يمزحا معه بشأن أمر صغير كهذا.
غو تشينغ شان خطرت له فكرة فجأة.
أيمكن أن يكون …
أنا فقط من يستطيع رؤية ذلك الظل؟
نظر إلى العين اليسرى للتمثال البرونزي.
الظل داخل العين قد هدأ بالفعل.
يقف صامتاً هناك، لا يتحرك.
لسبب ما، شعر غو تشينغ شان أن الظل كان ينظر في الواقع من خلال العين اليسرى البرونزية، ينظر إليه بصمت مباشرة.
بالتأكيد، أشارت كيتي إلى الجبل الصخري تحتهم وقالت “يجب أن يكون المكان تحت هذا الجبل”
“تعبيره؟”
