كلنا سعداء
649 كلنا سعداء
تشين وانغ فكر قليلاً ولم يقل شيئاً.
“مهلا، تشين وانغ. لم أعتقد أنني سأراك هنا” ابتسم غو تشينغ شان وحياه.
ربت تشين وانغ على كتفه وتحدث “هذا صحيح بالنسبة لك، باري وكيتي، لا يوجد نقص في الأماكن التي يمكن أن تذهبوا إليها في طبقات العالم الـ 900 مليون، لا يوجد شيء تفوتونه مع تحالف الزراعة القمامة هذا، المزارعون الممتازين حقا قد تركوهم جميعا منذ وقت طويل”
في أبول، عندما استقبل حضور المقاتلون مع إمبراطورة طائر العليق، أحضر باري غو تشينغ شان وقدمه إلى دائرة أصدقائه، والتعرف على كل واحد منهم.
تشين وانغ فكر قليلاً ولم يقل شيئاً.
في ذلك الوقت، هذا الرجل، تشين وانغ كان واحدا منهم.
اعترضوا جميعا بصوت عال.
باري كان دائماً زعيم حتى بين المقاتلين من فئة اللورد، لذا عندما أحضر تلميذاً ليقدمه للجميع، بالطبع، لم يرفض أحد
تشين وانغ يتمتم، يخرج قلم رصاص ويخربشه على تلك البقعة:
باعتباره الوافد الجديد، غو تشينغ شان لم يكن مرتبكا على الإطلاق، بالإضافة إلى حقيقة أن قوته كانت أعلى مستوى بين أقرانه، وقاعدة معرفته جعلته شخصا ممتعا للتحدث معه، لذلك كان على وفاق مع المجموعة.
استسلم غو تشينغ شان وشبك قبضته “شكرا لك، الأخ تشين”
ترك هذا انطباعًا جيدًا عن غو تشينغ شان على كل مقاتل في ذلك الوقت.
دخل غو تشينغ شان بشكل طبيعي دائرة معارف باري القبضة الحديدية.
“هنا”
تحدث الرجل المدعو تشين وانغ “لم أرى باري في الكازينو مؤخرا، سمعت أنه وكيتي تبعاك في إجازة؟”
“ثم المسألة مع شيفو خاصتي…” سأل غو تشينغ شان.
“نعم فعلوا، مكاني لا يحتوي على أي شيء جيد لكن الطعام يناسب ذوقهم، لذلك هم سعداء بالبقاء هناك الآن”
اعترضوا جميعا بصوت عال.
بقوله ذلك، استدار غو تشينغ شان قليلاً وعيونه إلى شيه داو لينغ لكي لا تفعل أي شيء متهور.
كان هناك ودائما سيكون عدد لا يحصى من المنظمات والقوى التي تغطي نفسها في طبقة جميلة من الطلاء ولكن دائما تفعل كل أنواع الأشياء البغيضة وراء الكواليس.
“أيعطون الجميع سندات دين مرة أخرى؟” ابتسم تشين وانغ ابتسامة سامة.
“هنا”
“بالطبع لا، أنا أدفع ثمن كل شيء” ربت غو تشينغ شان على صدره.
“آه؟ هل هذا صحيح؟ متى ستدعوني ايضا؟”
“آهاها، بطبيعة الحال، في المرة القادمة عندما يكون هناك وقت لعطلة، بالتأكيد سأدعوك أيضا”
أومأ تشين وانغ برأسه واشتكى “تم استدعائي كحكم، مزعج للغاية، لا أستطيع حتى أن العب مجموعة من دون أي مشكلة —— لكن ماذا تفعل هنا؟”
أجابه غو تشينغ شان “بعد أن استقر باري وكيتي، كنت قلقا بعض الشيء على شيفو خاصتي، لذلك جئت لرؤيتها”
“شيفو خاصتك؟”
ألقى تشين وانغ نظرة على المكان قليلا وركّز نظره بحدة على شيه داو لينغ.
“لا يهم” قاطعه تشين وانغ “فقط اترك هذا لأخيك شين، أم تعتقد أنني غير جدير بالثقة؟”
ثم قدمه غو تشينغ شان “هذا صحيح، هذه شيفو خاصتي، شيه داو لينغ ——— شيفو، هذا هو لورد حاكم من الطبقة 390 إلى الطبقة 666، وهو مقاتل من الطبقة اللورد، فضلاً عن أن السيد تشين وانغ منتظم في نادينا”
شيه داو لينغ وضعت سوطها بعيدا وشبكت يديها “سعيدة بلقائك”
هذه المرة، رد تشين وانغ أيضاً تحيتها بطريقة محترمة وتحدث بلطف “أعذريني على أي تصرف فظ الآن، اعتذاري!”
اشتكى قليلاً “تشينغ شان، أيها الشقي، لماذا لم تخبرني بهذا مسبقاً، حتى أنه كان علي أن أعد بعض الأشياء غير الضرورية”
ثم نقر عدة نقاط في الفراغ.
بعد لحظات قليلة، ظلال سوداء لا تعد ولا تحصى شكلت سلاسل سميكة بدأت تظهر في جميع أنحاء قاعة الجمهور.
“لا يهم” قاطعه تشين وانغ “فقط اترك هذا لأخيك شين، أم تعتقد أنني غير جدير بالثقة؟”
الارعب من ذلك أن هذه الخيوط السوداء ربطت نفسها بشيه داو لينغ وبأطراف وجسد الشيوخ الثمانية دون أي علامات أو تحذيرات.
“هذا صحيح، نحن لا نخاف منك!”
شيه داو لينغ والشيوخ الثمانية صعقوا لرؤية هذه الظلال السوداء الغريبة المتوهجة.
كان هناك ودائما سيكون عدد لا يحصى من المنظمات والقوى التي تغطي نفسها في طبقة جميلة من الطلاء ولكن دائما تفعل كل أنواع الأشياء البغيضة وراء الكواليس.
حتى عندما حاولوا التفكير في الأمر، لم يستطيعوا معرفة متى كانوا مرتبطين على الإطلاق.
“أيعطون الجميع سندات دين مرة أخرى؟” ابتسم تشين وانغ ابتسامة سامة.
بينما كان تشين وانغ ينقر عليهم، كانت الخيوط التي تحيط بشيه داو لينغ تفصل نفسها وتمتص مرة أخرى إلى إصبعه دون أي بقايا.
الارعب من ذلك أن هذه الخيوط السوداء ربطت نفسها بشيه داو لينغ وبأطراف وجسد الشيوخ الثمانية دون أي علامات أو تحذيرات.
أثناء سحبهم، أوضح تشين وانغ “أنا لا أهتم بأواني الأرز الثمانية هناك، لكن تقنية شيفو خاصتك هي مهارة سببية إلهية يمكن أن تسبب ضرراً بينما تتجاهل الفرق في القوة، لذلك لا يسعني سوى اتخاذ بعض الاحتياطات”
تشين وانغ يتمتم، يخرج قلم رصاص ويخربشه على تلك البقعة:
“أنا آسفة جدا، كنت سببت لك مشاكل غير ضرورية” قالت له شيه داو لينغ معتذرة.
تحدث الرجل المدعو تشين وانغ “لم أرى باري في الكازينو مؤخرا، سمعت أنه وكيتي تبعاك في إجازة؟”
“آه، ليس كذلك، في الواقع أنا من تسبب لكِ المتاعب”
تابع تشين وانغ تفسيره “سلاسل اليأس الخاصة بي قد تترك بعض السلطة العالقة حول هذا المكان وحول نفسك لمدة تتراوح بين ساعة إلى ساعتين”
“خلال هذه الفترة، قد تراودك بعض الأفكار الكئيبة —— لكن بالثبات العقلي للمزارع، لن يكون من الصعب مقاومته”
ثم التفت إلى غو تشينغ شان واشتكى بنبرة مزعجة مرة أخرى “لماذا لم تظهر في وقت سابق قليلا”
غو تشينغ شان تحدث “شكرا لإخباري، سأقنع شيفو خاصتي بعدم الاهتمام بعد الآن بشؤون تحالف الزراعة”
غو تشينغ شان كان عاجزا عن الكلام.
فهمت شيه داو لينغ أيضا ما حدث وشبكت قبضتها بالانحناء “شكرا لمساعدتي”
أنت من تصرفت ببرود ولم تلاحظني إلا بعد أن خرجت ——— لكنني أنا الملام؟
5 حصص من اندماج عالم —— يجب أن يساوي هذا مبلغ فلكي ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون. من كان يعلم أنه سيتخلى عنهم بسهولة.
بالطبع لم يقل ذلك وابتسم فقط “فيما يتعلق بموضوع الحكم، كيف يفكر الأخ تشين؟”
“لا بد أن ذلك كلّف الأخ تشين الكثير”
تشين وانغ فكر قليلاً ولم يقل شيئاً.
“لا بد أن ذلك كلّف الأخ تشين الكثير”
عندما رآه مضطرباً قليلاً، حاول غو تشينغ شان أن يتابع “إذا تحالف الزراعة لن يعطي شيفو خاصتي الحصة، عندها يمكنك أن تخصم من نادي القبضة الحديدية للعدالة”
“هذا أيضا غير مناسب حقا” تنهد تشين وانغ.
“هل هناك أي مشاكل؟” غو تشينغ شان أصبح جادا.
تنهد تشين وانغ مرة أخرى وأوضح “معظم مسألة اليوم كانت لأنني في عجلة للعودة إلى لعب الورق بأنني لا أقوم بعملي بشكل صحيح”
غو تشينغ شان كان مشوشا.
“هنا”
تابع تشين وانغ “بصدق، من لا يعرف مسألة تحالف الزراعة؟ بما أن شيفو خاصتك متورطة في هذا، سأخبرك كل شيء عنه حتى تتمكن من الفهم”
“سأعطي فقط القليل إلى شيفو خاصتك —— ليس هناك حاجة للمرور من خلال العملية العادية، سأتعامل معها الآن”
ثم بدأ “تحالف الزراعة —– حصل أخيرا على أول لورد الداو منذ عشرات السنين التي كانت لديه بعض الأمل في أن يصبح لورد ولكن عندما كان التحالف في خطر، تم التصويت عليه بالإجماع لحراسة الخطوط الأمامية، وأجبر على مواجهة عدد لا يحصى من الشياطين. بطبيعة الحال، لم يتمكن من قلب الوضع وأصبح بدلا من ذلك محور الهجوم، مما أدى إلى شله”
“لكن لورد الداو كان ذكياً، اختار خلفاً له ثم استقال وتطوّع لمواجهة الجيش الشيطاني بنفسه بهجوم انتحاري، وبهذه الطريقة لا يمكن لأحد أن يحاول أي شيء ضد ذريته ويتمكن من الفرار بروحه”
“لذلك، أمة الشيطان ضغطت مرة أخرى ثم صوت التحالف لزعيم جديد. اعتقدت أن الزعيم الجديد لن يكون سوى دمية يُستغل ويتخلص منها مرة أخرى، لذلك إذا التقوا في أي وقت بـ [نظام ملك الشيطان] سيعاملون بفظاعة حتى أن أرواحهم قد تُؤخذ منهم، لذا فكرت في أن أقتلهم هنا وأمنحهم فرصة للتناسخ”
“من كان يعلم… أن القائد الجديد ستكون شيفو خاصتك”
لم يكن شيئا جديدا في هذا العالم.
بهذه الكلمات، تم أيضًا تقشير القطعة الأخيرة من الشريط اللاصق الذي يخفي حقيقة تحالف الزراعة.
5 حصص من اندماج عالم —— يجب أن يساوي هذا مبلغ فلكي ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون. من كان يعلم أنه سيتخلى عنهم بسهولة.
غو تشينغ شان ابتسم بصمت.
الارعب من ذلك أن هذه الخيوط السوداء ربطت نفسها بشيه داو لينغ وبأطراف وجسد الشيوخ الثمانية دون أي علامات أو تحذيرات.
لم يكن شيئا جديدا في هذا العالم.
أخرج دفتر ملاحظات وفتحه وبحث للعثور على مكان كتابة اسم شيه داو لينغ ومقدار الحصة المستخدمة.
كان هناك ودائما سيكون عدد لا يحصى من المنظمات والقوى التي تغطي نفسها في طبقة جميلة من الطلاء ولكن دائما تفعل كل أنواع الأشياء البغيضة وراء الكواليس.
أومأ تشين وانغ برضا.
غو تشينغ شان تحدث “شكرا لإخباري، سأقنع شيفو خاصتي بعدم الاهتمام بعد الآن بشؤون تحالف الزراعة”
غو تشينغ شان تنهد بصمت.
ربت تشين وانغ على كتفه وتحدث “هذا صحيح بالنسبة لك، باري وكيتي، لا يوجد نقص في الأماكن التي يمكن أن تذهبوا إليها في طبقات العالم الـ 900 مليون، لا يوجد شيء تفوتونه مع تحالف الزراعة القمامة هذا، المزارعون الممتازين حقا قد تركوهم جميعا منذ وقت طويل”
بقوله ذلك، استدار غو تشينغ شان قليلاً وعيونه إلى شيه داو لينغ لكي لا تفعل أي شيء متهور.
“ثم المسألة مع شيفو خاصتي…” سأل غو تشينغ شان.
“آه، ليس كذلك، في الواقع أنا من تسبب لكِ المتاعب” تابع تشين وانغ تفسيره “سلاسل اليأس الخاصة بي قد تترك بعض السلطة العالقة حول هذا المكان وحول نفسك لمدة تتراوح بين ساعة إلى ساعتين” “خلال هذه الفترة، قد تراودك بعض الأفكار الكئيبة —— لكن بالثبات العقلي للمزارع، لن يكون من الصعب مقاومته” ثم التفت إلى غو تشينغ شان واشتكى بنبرة مزعجة مرة أخرى “لماذا لم تظهر في وقت سابق قليلا”
“لا تخبر باري عن هذا، وإلا سيكون وجهي نحيفا جدا لأخذه” قال له تشين وانغ رسميا.
فهمت شيه داو لينغ أيضا ما حدث وشبكت قبضتها بالانحناء “شكرا لمساعدتي”
“ماذا عن الحصة؟”
5 حصص من اندماج عالم —— يجب أن يساوي هذا مبلغ فلكي ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون. من كان يعلم أنه سيتخلى عنهم بسهولة.
“سأعطي فقط القليل إلى شيفو خاصتك —— ليس هناك حاجة للمرور من خلال العملية العادية، سأتعامل معها الآن”
بدا تشين وانغ غير صبور ونقر ببساطة الفراغ الذي خلفه دون أن يستدير. “أنا تشين وانغ. إذا كنت في مزاج جيد سأستمع لما تقوله. عندما لا أكون سآتي وأقتلك، أنا لست شخصا عاقلا —— ضعوا ذلك في اعتباركم واذهبوا للحصول على حياتكم القادمة” كما قال، الخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى دخلت إلى أجساد الشيوخ الثمانية. سحب الشيوخ على الفور أسلحتهم وهاجموا الأقرب إليهم. بدون استخدام أيّ طاقة روحية، كما لو أنّهم فقدوا عقولهم سلفاً، عرفوا فقط أن يقتلوا بعضهم البعض في جنون. سرعان ما صمتت قاعة الحضور من جديد. كان الشيوخ الثمانية ممددين على الأرض. كانوا موتى بالفعل.
أوقفه غو تشينغ شان على عجل “هذا ليس ضروريا حقا، أعلم أن حصة اندماج العالم ثمينة جدا، لا يمكننا——”
غو تشينغ شان كان لا يزال قلقا قليلا.
“لا يهم” قاطعه تشين وانغ “فقط اترك هذا لأخيك شين، أم تعتقد أنني غير جدير بالثقة؟”
649 كلنا سعداء
استسلم غو تشينغ شان وشبك قبضته “شكرا لك، الأخ تشين”
“ثم المسألة مع شيفو خاصتي…” سأل غو تشينغ شان.
أومأ تشين وانغ برضا.
“سيدي، لا يجب أن تكون غير معقول”
أخرج دفتر ملاحظات وفتحه وبحث للعثور على مكان كتابة اسم شيه داو لينغ ومقدار الحصة المستخدمة.
تابع تشين وانغ “بصدق، من لا يعرف مسألة تحالف الزراعة؟ بما أن شيفو خاصتك متورطة في هذا، سأخبرك كل شيء عنه حتى تتمكن من الفهم”
“هنا”
غو تشينغ شان ابتسم بصمت.
تشين وانغ يتمتم، يخرج قلم رصاص ويخربشه على تلك البقعة:
“أيعطون الجميع سندات دين مرة أخرى؟” ابتسم تشين وانغ ابتسامة سامة.
“مدفوع، من قبل تشين وانغ”
“ثم المسألة مع شيفو خاصتي…” سأل غو تشينغ شان.
ثم وقع إسمه.
“لا يهم” قاطعه تشين وانغ “فقط اترك هذا لأخيك شين، أم تعتقد أنني غير جدير بالثقة؟”
“ها قد انتهينا”
غو تشينغ شان تنهد بصمت.
وضع دفتر الملاحظات جانباً وأخبر غو تشينغ شان.
649 كلنا سعداء
غو تشينغ شان تنهد بصمت.
“ها قد انتهينا”
5 حصص من اندماج عالم —— يجب أن يساوي هذا مبلغ فلكي ضمن طبقات العالم الـ 900 مليون.
من كان يعلم أنه سيتخلى عنهم بسهولة.
“هذا صحيح، نحن لا نخاف منك!”
“لا بد أن ذلك كلّف الأخ تشين الكثير”
لم يكن شيئا جديدا في هذا العالم.
غو تشينغ شان كان لا يزال قلقا قليلا.
تشين وانغ فكر قليلاً ولم يقل شيئاً.
فهمت شيه داو لينغ أيضا ما حدث وشبكت قبضتها بالانحناء “شكرا لمساعدتي”
غو تشينغ شان كان عاجزا عن الكلام.
“لا تهتموا، أنا لم أفقد أي شيء على أي حال” تحدث تشين وانغ وهو يشير إلى الشيوخ الثمانية الذين كانوا خائفين بشدة.
“لقد فعلوا الكثير من الأشياء المشبوهة على مدى كل هذه السنوات وغطوا جيوبهم بالكثير من الثروات والكنوز حتى أنني أستطيع أن أرى القليل الذي يعجبني”
“سأجعل مرؤوسيّ يجمعون كلّ ثروتهم ويعوّضون عن خسارتي”
“حيث ينتهي هنا الأمر، كلنا سعداء” ابتسم تشين وانغ ابتسامة عريضة.
“ماذا عن الحصة؟”
أصيب القادة الثمانية بصدمة شديدة.
بالطبع لم يقل ذلك وابتسم فقط “فيما يتعلق بموضوع الحكم، كيف يفكر الأخ تشين؟”
—— مهما عصفوا عقولهم، لم يكن من الممكن أن يعتقدوا أن خطتهم جيدة الصياغة ستتحول إلى فوضى كهذه.
“لن نقف إلى جانب ذلك، سنستأنف الحكم!” رجل عجوز آخر صرخ.
تحول تعبير الرجل العجوز الرائد إلى قاتم وتحدث بصوت منخفض “حكم العالم، سيدي، ماذا تعني بذلك؟ هل ستغزو عالمنا بشكل تعسفي هكذا؟”
بقوله ذلك، استدار غو تشينغ شان قليلاً وعيونه إلى شيه داو لينغ لكي لا تفعل أي شيء متهور.
“لن نقف إلى جانب ذلك، سنستأنف الحكم!” رجل عجوز آخر صرخ.
دخل غو تشينغ شان بشكل طبيعي دائرة معارف باري القبضة الحديدية.
“هذا صحيح، نحن لا نخاف منك!”
أوقفه غو تشينغ شان على عجل “هذا ليس ضروريا حقا، أعلم أن حصة اندماج العالم ثمينة جدا، لا يمكننا——”
“سيدي، لا يجب أن تكون غير معقول”
“لا تهتموا، أنا لم أفقد أي شيء على أي حال” تحدث تشين وانغ وهو يشير إلى الشيوخ الثمانية الذين كانوا خائفين بشدة. “لقد فعلوا الكثير من الأشياء المشبوهة على مدى كل هذه السنوات وغطوا جيوبهم بالكثير من الثروات والكنوز حتى أنني أستطيع أن أرى القليل الذي يعجبني” “سأجعل مرؤوسيّ يجمعون كلّ ثروتهم ويعوّضون عن خسارتي” “حيث ينتهي هنا الأمر، كلنا سعداء” ابتسم تشين وانغ ابتسامة عريضة.
اعترضوا جميعا بصوت عال.
وضع دفتر الملاحظات جانباً وأخبر غو تشينغ شان.
بدا تشين وانغ غير صبور ونقر ببساطة الفراغ الذي خلفه دون أن يستدير.
“أنا تشين وانغ. إذا كنت في مزاج جيد سأستمع لما تقوله. عندما لا أكون سآتي وأقتلك، أنا لست شخصا عاقلا —— ضعوا ذلك في اعتباركم واذهبوا للحصول على حياتكم القادمة”
كما قال، الخيوط السوداء التي لا تعد ولا تحصى دخلت إلى أجساد الشيوخ الثمانية.
سحب الشيوخ على الفور أسلحتهم وهاجموا الأقرب إليهم.
بدون استخدام أيّ طاقة روحية، كما لو أنّهم فقدوا عقولهم سلفاً، عرفوا فقط أن يقتلوا بعضهم البعض في جنون.
سرعان ما صمتت قاعة الحضور من جديد.
كان الشيوخ الثمانية ممددين على الأرض.
كانوا موتى بالفعل.
“ماذا عن الحصة؟”
