العزلة
651 العزلة
مما يعني أنها سمعت كل ما قلناه للتو؟
كان هذا الجبل خلف طائفة باي هوا.
651 العزلة
كان ينبوع ماء روحي يأتي من فوق الجبل مشكِّلا نبعا صغيرا يتدفق عبر مطبخ الطائفة.
لذا تعلمهم جميعاً.
هذه هي مياه الينابيع العذبة التي تكونت طبيعيا من العروق الروحية في عمق الجبل، المياه الباردة إلى حد اللمس، تحتوي على طاقة طبيعية وفيرة.
“إذن أين أنت؟”
فقط طائفة من عيار طائفة باي هوا كانت قادرة على احتكار مثل هذا العرق الروحي عالي الجودة.
“تركض؟”
غو تشينغ شان حمل حفنة من الأواني، يغسلها حالياً بالجدول.
استدار لينظر.
بضعة أسطر من النص المتوهج ظهرت من UI الحرب الله.
أشعل نارا قرب الجدول، ووضع فوقها صفيحا معدنيا، وبدأ يصنع لحما وسمكا مشويين.
[سجلات يوم القيامة: كل أواني المطبخ هنا لا تحتوي على أي أحداث تاريخية]
[هذه هي أواني المطبخ الأخيرة التي تحتوي على تقنيات الطبخ الروحي، هل ترغب في فهم تقنيات الطبخ في هذا الأواني؟]
[لفهم تقنية الطبخ، نقاط الروح المطلوبة: 100]
أشعل نارا قرب الجدول، ووضع فوقها صفيحا معدنيا، وبدأ يصنع لحما وسمكا مشويين.
تنهد غو تشينغ شان ودفع بصمت 100 نقطة روح.
صرخت السلحفاة وهي مصدومة.
عندما دخل المطبخ، اكتشف أن العديد من الأواني هنا تحتوي على الكثير من مهارات طبخ تشين شياو لو.
ثم قام بفتح الفرن، ووضع عدة أواني خبز على النار، لكل منها طعامها المعد: زلابية الروبيان البلوري، أقدام الدجاج المقرمش، كعك الأرز الدبق الحلو، معكرونة الأرز باللحم، اللحم المفروم والكعك المطهو على البخار المحشو بالجبن، اللحم المقلي الملفوف بأوراق اللوتس، وكعك سرطان البحر المطبوخ في البيض.
——– غو تشينغ شان بنفسه كان يطبخ لكسب العيش، لذلك كانت مهاراته أيضا من الدرجة الأولى، وبسبب ذلك اضطر إلى الطهي للجميع عندما كان تشين شياو لو لا يزال في عزلة.
بعد أن انتهى من ذلك، وضع إبريقاً آخر من ماء الينابيع ليغلي، أضاف إلى بعض الفطر النادر ليغلي، يليه دجاج سنو جينسنغ أبيض كامل تم نزع ريشه بشكل صحيح ؛ ثم اغلق القدر، يطبخه على حرارة منخفضة.
لم يتوقع أن يكون قادراً على تعلم مهارات تشين شياو لو في هذه العملية.
بينما كان يلاحظ السلحفاة، شعر غو تشينغ شان فجأة بشيء.
لذا تعلمهم جميعاً.
“آه، حسنا إذا”
هذا أعطاه منظور جديد لشخص آخر مع مهارات مماثلة في خبرته، ومرة أخرى تجديد فهمه لفن الطهي.
بعد لحظات قليلة، وُضع على كتف السلحفاة وعاء كبير من لحم الخنزير المطهو على البخار بينما كانت تزحف ببطء ولكن بثبات الى الجدول وتسبح عبرها.
من خلال هذا، تمكن غو تشينغ شان من مقارنة مهاراته مع مهارات تشين شياو لو، مؤكدا إشارته وتحسينه. دون أن يعرف ذلك، مهاراته في الطبخ إخترقت بصمت عنق الزجاجة وقفزت إلى ارتفاع جديد.
بالطبع، غو تشينغ شان لم يشعر بأي من هذا يحدث.
كل ما شعر به هو أنه يستطيع فهم طعم الأطباق بدقة أكبر.
صورة بيضاء اندفعت في السماء.
في المقام الأول، تحسين مهاراته في الطبخ لم يكن يدعو إلى أي محنة لذلك كان من الصعب القول.
كانت السماء تزداد خفوتًا.
الوقت حتى العشاء كان يتناقص بسرعة.
وضع غو تشينغ شان القدر المعدني على الأرض، ورفع عن سواعده وبدأ يفكر بجدية في القائمة.
لم يكلف نفسه عناء إخفاء وجودها.
“حسنا، كل شيء نظيف الآن، ماذا يجب أن أصنع للعشاء الليلة؟”
“تفضيل شيفو للتوابل هو في الجانب الثقيل، لكن شيوشيو لا يمكن أن تأكل أي شيء حار جدا، عاشت تشينغ رو ووان إير أوقاتا صعبة من قبل، لكنهما جاءا في الأصل من الطبقة الحاكمة في عالمهما، لذلك براعم الذوق الخاصة بهما يصعب إشباعها تماما، أحدهما يحب المأكولات البحرية والآخر يحب الأطعمة المالحة—— لا توجد طريقة حقا لإشباع كل منهما في وقت واحد”
جاء صوت بارد.
بعد التفكير قليلا، قرر غو تشينغ شان أنه لا يوجد حل واحد، فتوقف عن التفكير وفقط أعد عدة أطباق لكل شخص.
“آه، حسنا إذا”
أشعل نارا قرب الجدول، ووضع فوقها صفيحا معدنيا، وبدأ يصنع لحما وسمكا مشويين.
—ماذا يفعل الأخ الثاني؟
ثم قام بفتح الفرن، ووضع عدة أواني خبز على النار، لكل منها طعامها المعد: زلابية الروبيان البلوري، أقدام الدجاج المقرمش، كعك الأرز الدبق الحلو، معكرونة الأرز باللحم، اللحم المفروم والكعك المطهو على البخار المحشو بالجبن، اللحم المقلي الملفوف بأوراق اللوتس، وكعك سرطان البحر المطبوخ في البيض.
صرخت السلحفاة وهي مصدومة.
بعد أن انتهى من ذلك، وضع إبريقاً آخر من ماء الينابيع ليغلي، أضاف إلى بعض الفطر النادر ليغلي، يليه دجاج سنو جينسنغ أبيض كامل تم نزع ريشه بشكل صحيح ؛ ثم اغلق القدر، يطبخه على حرارة منخفضة.
بعد التفكير قليلا، قرر غو تشينغ شان أنه لا يوجد حل واحد، فتوقف عن التفكير وفقط أعد عدة أطباق لكل شخص.
في هذا الوقت، كان اللحم المشوي والأسماك على الصفيحة المعدنية يتم طهيها في الغالب لأن عطر اللحم العميق يملأ الهواء، وإشعار غو تشينغ شان.
لم يكلف نفسه عناء إخفاء وجودها.
ثم رش حفنة من الفلفل الروحي.
تم طهي الفلفل الروحي الطري على الفور على الزيت الحار، استخراج كل الحرارة التي يسيل لها اللعاب ونقعها في اللحم.
بعد حوالي 12 نفسا، سيكون هذا الطبق جاهزا.
كان لا يزال هناك بعض الوقت ولكن الأطباق المطهوة لم تنتهِ بعد، لذلك انتظر غو تشينغ شان بصمت لطهي اللحم المشوي والسمك.
كان يفكر أيضاً في أي نوع من الأطباق المقلية يمكنه إعدادها
فجأة، شعر بشيء خاطئ.
أمسك غو تشينغ شان بيده سيف جبل المسارات الستة العظيم من فراغ الفضاء وهتف “من؟”
صمت.
صوت الغليان والطبخ الضئيل فقط يصدر من الفرن والقدر.
أشعل نارا قرب الجدول، ووضع فوقها صفيحا معدنيا، وبدأ يصنع لحما وسمكا مشويين.
لم يكن هناك أحد آخر هنا.
غو تشينغ شان حوّل عينيه بينما كانت نيته القتل ترتفع بسرعة.
أكد “لا يهمني من أنت، إذا لم تخرج، لن أكون مهذبا بعد الآن”
ربما استشعر نيته بالقتل، أتى صوت.
“أخي الصغير، لا تهاجم، إنه أنا! تشين شياو لو!”
غو تشينغ شان تجمد.
لذا تعلمهم جميعاً.
لا شك أن هذا الجبل كان وراء طائفة باي هوا، مكان تحيط به جبال أخرى لا تُحصى.
ما لم يكونوا مقاتلين من طبقة اللورد مثل تشين وانغ، من سيقدر على الظهور في هذا المكان دون أن يعلم أحد؟
لكن بعد ذلك —
ألم يكن الأخ الثاني في عزلة حالياً؟
من المجرى، كانت سلحفاة سوداء تزحف على الشاطئ.
نظر حوله بمفاجأة لكنه لم ير شيئا.
في هذا الوقت، كان اللحم المشوي والأسماك على الصفيحة المعدنية يتم طهيها في الغالب لأن عطر اللحم العميق يملأ الهواء، وإشعار غو تشينغ شان.
“آه، أخي الأصغر، أنا هنا”
بينما كان يلاحظ السلحفاة، شعر غو تشينغ شان فجأة بشيء.
صوت تشين شياو لو جاء مرة أخرى.
غو تشينغ شان انزلهم أولاً.
غو تشينغ شان يمكنه فقط أن يطلق رؤيته الداخلية ليتبع الصوت.
651 العزلة
من المجرى، كانت سلحفاة سوداء تزحف على الشاطئ.
حاولت السلحفاة أن تبتسم بتملق وتتنهد وهي تشبك ساقيها الأماميتين للاعتذار “أخي الأول، أرجوك سامحني هذه المرة، أرجوك لا تخبر شيفو!”
تحدثت السلحفاة وهي تزحف “لحمك المشوي يكاد يكون جاهزاً، أنزله أولاً”
“تركض؟”
غو تشينغ شان انزلهم أولاً.
“آه، حسنا إذا”
لكنه لم يحرك عينيه من السلحفاة السوداء.
حاولت السلحفاة أن تبتسم بتملق وتتنهد وهي تشبك ساقيها الأماميتين للاعتذار “أخي الأول، أرجوك سامحني هذه المرة، أرجوك لا تخبر شيفو!”
—ماذا يفعل الأخ الثاني؟
بعد التفكير قليلا، قرر غو تشينغ شان أنه لا يوجد حل واحد، فتوقف عن التفكير وفقط أعد عدة أطباق لكل شخص.
كانت السلحفاة السوداء ترتدي درعا صغيرا من سلسلة خضراء أثناء تسلقها ببطء نحو أقدام غو تشينغ شان.
“آه، حسنا إذا”
غو تشينغ شان مندهش “الأخ الثاني، متى تعلمت تقنية التحول إلى مخلوقات أخرى؟”
تحدثت السلحفاة وهي تزحف “لحمك المشوي يكاد يكون جاهزاً، أنزله أولاً”
فتحت السلحفاة السوداء فمها “ماذا؟ أتظنني هذه السلحفاة السوداء؟ لا، لا، لا، أنا لست السلحفاة”
بينما كان يلاحظ السلحفاة، شعر غو تشينغ شان فجأة بشيء.
“إذن أين أنت؟”
——— شعر بغضبها وكأنه كاد أن يترسخ.
“في عزلة” السلحفاة السوداء أجابت بفخر.
غو تشينغ شان يمكنه فقط أن يطلق رؤيته الداخلية ليتبع الصوت.
“إذن ما هذا؟”
لكنه لم يحرك عينيه من السلحفاة السوداء.
“ألقِ نظرة على درع السلسلة الذي ترتديه السلحفاة، ربطت سلسلة من القوة الاعجازية عليها، مما سمح لي بالسيطرة على هذه السلحفاة الميتة حديثاً”
“هذا الجدول هنا متصل بمكان عزلتي، حتى أتمكن من القدوم والذهاب، سيستغرق فقط رحلتين”
“حتى تستطيع الاستحواذ على الجثث؟ متى تعلمت ذلك؟” غو تشينغ شان كان مندهشا حقا هذه المرة.
——— شعر بغضبها وكأنه كاد أن يترسخ.
كانت السلحفاة السوداء تهز رأسها، لكنها لا تزال تتحدث بفخر “تعلمت قوة اعجازية عندما تقدمت إلى عالم تجديد ——– انها غريبة لكنها مفيدة جدا”
“ماذا تفعل في الجبل الخلفي؟”
“هاه، البقاء في عزلة مملة جدا، لذلك خرجت للاسترخاء قليلا” اشتكت السلحفاة السوداء.
ثم قال له غو تشينغ شان “كان من الأفضل لك أن تنفق المزيد من الجهد في العزلة، إذا كانت زراعتك أعلى، سيكون على الأقل أكثر أمانا بالنسبة لك أن تخرج”
سخرت السلحفاة “في آخر مرة خلال فترة انصهار العالم، استهلكت كل ما جمعته. وإلا، كيف لي أن أتقدّم إلى عالم التجديد بهذه السرعة؟”
“إذن هل تعلم شيفو بخروجك هكذا؟” سأل غو تشينغ شان.
سحبت السلحفاة رأسها إلى الخلف “لا تخبر شيفو، كنت على وشك الخروج لاستنشاق بعض الهواء النقي، ثم شممت رائحة طبخك هنا”
أشاد “لا بد لي من القول، أخي الثالث، مهاراتك في الطبخ قد تحسنت بالفعل، أستطيع بالفعل أن أشم رائحتها في منتصف الطريق إلى أسفل الجبل”
غو تشينغ شان فهم.
ليس فقط هذا الرجل لا يريد أن يذهب إلى العزلة، لكن أيضا كثيرا ما يتسلل للتنزه والآن حتى يريد أن يأكل مجانا؟
لم يكلف نفسه عناء إخفاء وجودها.
سأله غو تشينغ شان بصرامة “أخي الأكبر، أتذكر أنه كان هناك طعام في غرفة العزل، أليس كذلك؟”
“حبوب الصيام هذه ليس لها طعم على الإطلاق، فهي لا تلائم ذوقي المدرّب جيداً، حتى لو إضطررت أن أتضور جوعاً فلن آكلها”
هزّت السلحفاة رأسها مراراً وتكراراً، ثم تحدثت “الأخ الأصغر، عليك أن تتعاطف مع الأخ الأكبر هنا، إنه لألم كبير أن تعيش في عزلة، من فضلك اصنع لأخيك بعض الطعام أيضا”
“ألقِ نظرة على درع السلسلة الذي ترتديه السلحفاة، ربطت سلسلة من القوة الاعجازية عليها، مما سمح لي بالسيطرة على هذه السلحفاة الميتة حديثاً”
“… ماذا تريد أن تأكل؟”
صرخت السلحفاة وهي مصدومة.
“أريد قطعة كبيرة من لحم الخنزير الصيني المطهو! وزجاجة من الخمر المبرد كذلك!”
شعر غو تشينغ شان بقليل من الصداع، لكنه كان لا يزال شقيقه الأكبر، ماذا يمكن أن يفعل غير ذلك؟
نظر غو تشينغ شان إلى حجم جثة السلحفاة ولم يستطع المساعدة لكنه سأل “هل يمكنك في الواقع حمل ذلك؟”
سأله غو تشينغ شان بصرامة “أخي الأكبر، أتذكر أنه كان هناك طعام في غرفة العزل، أليس كذلك؟” “حبوب الصيام هذه ليس لها طعم على الإطلاق، فهي لا تلائم ذوقي المدرّب جيداً، حتى لو إضطررت أن أتضور جوعاً فلن آكلها” هزّت السلحفاة رأسها مراراً وتكراراً، ثم تحدثت “الأخ الأصغر، عليك أن تتعاطف مع الأخ الأكبر هنا، إنه لألم كبير أن تعيش في عزلة، من فضلك اصنع لأخيك بعض الطعام أيضا”
“هذا الجدول هنا متصل بمكان عزلتي، حتى أتمكن من القدوم والذهاب، سيستغرق فقط رحلتين”
غو تشينغ شان حمل حفنة من الأواني، يغسلها حالياً بالجدول.
“آه، حسنا إذا”
شعر غو تشينغ شان بقليل من الصداع، لكنه كان لا يزال شقيقه الأكبر، ماذا يمكن أن يفعل غير ذلك؟
شعر غو تشينغ شان بقليل من الصداع، لكنه كان لا يزال شقيقه الأكبر، ماذا يمكن أن يفعل غير ذلك؟
لطالما كانت طيور الأدغال الاكثر حساسية للخطر، لذلك تطير بسرعة في أسراب.
ثم قام بتنظيف القدر وشرع في صنع جزء كبير من لحم الخنزير الصيني المطبوخ.
“في عزلة” السلحفاة السوداء أجابت بفخر.
بعد لحظات قليلة، وُضع على كتف السلحفاة وعاء كبير من لحم الخنزير المطهو على البخار بينما كانت تزحف ببطء ولكن بثبات الى الجدول وتسبح عبرها.
كانت السلحفاة السوداء ترتدي درعا صغيرا من سلسلة خضراء أثناء تسلقها ببطء نحو أقدام غو تشينغ شان.
بينما كان يلاحظ السلحفاة، شعر غو تشينغ شان فجأة بشيء.
تنهد غو تشينغ شان ودفع بصمت 100 نقطة روح.
استدار فجأة.
من خلال هذا، تمكن غو تشينغ شان من مقارنة مهاراته مع مهارات تشين شياو لو، مؤكدا إشارته وتحسينه. دون أن يعرف ذلك، مهاراته في الطبخ إخترقت بصمت عنق الزجاجة وقفزت إلى ارتفاع جديد. بالطبع، غو تشينغ شان لم يشعر بأي من هذا يحدث. كل ما شعر به هو أنه يستطيع فهم طعم الأطباق بدقة أكبر.
كان الاوز الابيض يقف على غصن شجرة، ينظر ببرودة إلى السلحفاة السوداء.
صرخت السلحفاة وهي مصدومة.
لا أحد يعلم متى بالضبط وصل إلى هناك.
“آه، حسنا إذا”
حتى غو تشينغ شان لم يتمكن من معرفة ذلك منذ البداية، إلا بعد أن توقفت عن محاولة إخفاء موقفها المستاء الذي لاحظه ببطء.
من المجرى، كانت سلحفاة سوداء تزحف على الشاطئ.
مما يعني أنها سمعت كل ما قلناه للتو؟
صرخت السلحفاة وهي مصدومة.
غو تشينغ شان اجبر ابتسامة غريبة “الأخ الأول”
“آه، أخي الأصغر، أنا هنا”
أومأ الاوز الابيض وتحدث ببطء “في الأصل، أتيت إلى هنا فقط للتحقق من عشاء اليوم، من كان يعلم أنني سأجد محصولا كبيرا كهذا”
بينما كان يلاحظ السلحفاة، شعر غو تشينغ شان فجأة بشيء.
——— شعر بغضبها وكأنه كاد أن يترسخ.
صوت تشين شياو لو جاء مرة أخرى.
لم يكلف نفسه عناء إخفاء وجودها.
بعد أن انتهى من ذلك، وضع إبريقاً آخر من ماء الينابيع ليغلي، أضاف إلى بعض الفطر النادر ليغلي، يليه دجاج سنو جينسنغ أبيض كامل تم نزع ريشه بشكل صحيح ؛ ثم اغلق القدر، يطبخه على حرارة منخفضة.
لطالما كانت طيور الأدغال الاكثر حساسية للخطر، لذلك تطير بسرعة في أسراب.
لم يكن هناك أحد آخر هنا. غو تشينغ شان حوّل عينيه بينما كانت نيته القتل ترتفع بسرعة. أكد “لا يهمني من أنت، إذا لم تخرج، لن أكون مهذبا بعد الآن” ربما استشعر نيته بالقتل، أتى صوت. “أخي الصغير، لا تهاجم، إنه أنا! تشين شياو لو!” غو تشينغ شان تجمد.
قريبا بما فيه الكفاية، سبحت حتى الأسماك في الجدول على عجل.
بضعة أسطر من النص المتوهج ظهرت من UI الحرب الله.
في منتصف الطريق عبر الجدول، لاحظت السلحفاة أيضا شيئا لم يكن صحيحا.
“آه، أخي الأصغر، أنا هنا”
استدار لينظر.
—ماذا يفعل الأخ الثاني؟
“الأخ الأول!”
لم يعد يحرص على وضع لحم الخنزير المطهو على ظهره، قام على عجل برفرفة ارجله الاربع القصيرة بينما كان يحاول السباحة مبتعدا.
صرخت السلحفاة وهي مصدومة.
ثم قام بفتح الفرن، ووضع عدة أواني خبز على النار، لكل منها طعامها المعد: زلابية الروبيان البلوري، أقدام الدجاج المقرمش، كعك الأرز الدبق الحلو، معكرونة الأرز باللحم، اللحم المفروم والكعك المطهو على البخار المحشو بالجبن، اللحم المقلي الملفوف بأوراق اللوتس، وكعك سرطان البحر المطبوخ في البيض.
لم يعد يحرص على وضع لحم الخنزير المطهو على ظهره، قام على عجل برفرفة ارجله الاربع القصيرة بينما كان يحاول السباحة مبتعدا.
أومأ الاوز الابيض وتحدث ببطء “في الأصل، أتيت إلى هنا فقط للتحقق من عشاء اليوم، من كان يعلم أنني سأجد محصولا كبيرا كهذا”
“تركض؟”
سأله غو تشينغ شان بصرامة “أخي الأكبر، أتذكر أنه كان هناك طعام في غرفة العزل، أليس كذلك؟” “حبوب الصيام هذه ليس لها طعم على الإطلاق، فهي لا تلائم ذوقي المدرّب جيداً، حتى لو إضطررت أن أتضور جوعاً فلن آكلها” هزّت السلحفاة رأسها مراراً وتكراراً، ثم تحدثت “الأخ الأصغر، عليك أن تتعاطف مع الأخ الأكبر هنا، إنه لألم كبير أن تعيش في عزلة، من فضلك اصنع لأخيك بعض الطعام أيضا”
جاء صوت بارد.
ثم رش حفنة من الفلفل الروحي. تم طهي الفلفل الروحي الطري على الفور على الزيت الحار، استخراج كل الحرارة التي يسيل لها اللعاب ونقعها في اللحم. بعد حوالي 12 نفسا، سيكون هذا الطبق جاهزا. كان لا يزال هناك بعض الوقت ولكن الأطباق المطهوة لم تنتهِ بعد، لذلك انتظر غو تشينغ شان بصمت لطهي اللحم المشوي والسمك. كان يفكر أيضاً في أي نوع من الأطباق المقلية يمكنه إعدادها فجأة، شعر بشيء خاطئ. أمسك غو تشينغ شان بيده سيف جبل المسارات الستة العظيم من فراغ الفضاء وهتف “من؟” صمت. صوت الغليان والطبخ الضئيل فقط يصدر من الفرن والقدر.
فجأة، الاوز الابيض اختفى.
غو تشينغ شان حمل حفنة من الأواني، يغسلها حالياً بالجدول.
صورة بيضاء اندفعت في السماء.
جاء صوت بارد.
بعد ذلك مباشرة، جرفت قوة هائلة السلحفاة أثناء دورانها في الأرض قبل الهبوط مباشرة تحت أقدام غو تشينغ شان.
“آه، حسنا إذا”
كان الاوز الابيض يعود إلى الشاطئ خطوة بخطوة، يهز كل الماء على جسده وهو يتحدث بشكل عرضي “وهنا كنت أعتقد أنك فعلا تبذل قصارى جهدك للزراعة، تبين أنك تحولت إلى سلحفاة لتعبث وتستمتع؟”
غو تشينغ شان اجبر ابتسامة غريبة “الأخ الأول”
حاولت السلحفاة أن تبتسم بتملق وتتنهد وهي تشبك ساقيها الأماميتين للاعتذار “أخي الأول، أرجوك سامحني هذه المرة، أرجوك لا تخبر شيفو!”
جاء صوت بارد.
“إذن أنت لا تزال تخاف من شيفو؟” الاوز الابيض سأل ببرود.
لا أحد يعلم متى بالضبط وصل إلى هناك.
“بالطبع أنا كذلك! إذا أخبرتها، أنا ميت” واصلت السلحفاة التوسل.
بتذكر شيء ما، تحولت السلحفاة إلى غو تشينغ شان.
“الأخ الأصغر غو! أرجوك ساعدني في إقناع الأخ الأول، لا تدع الأخ الأول يخبر شيفو”
“…” غو تشينغ شان.
نظر إلى السلحفاة، ثم عاد إلى الاوز الابيض، شعر بأنه أكثر إرهاقاً مما كان عليه عندما واجه المليوني شيطان.
صرخت السلحفاة وهي مصدومة.
نظر غو تشينغ شان إلى حجم جثة السلحفاة ولم يستطع المساعدة لكنه سأل “هل يمكنك في الواقع حمل ذلك؟”
