تجمع
656 تجمع
بعد تعلم تقنيات النصل والقوس والسيف على التوالي، كان قد استخدم القليل من نقاط الروح، لذلك لم يبق سوى حوالي 70،000 نقطة.
غو تشينغ شان نظر بجدية إلى واجهة إله الحرب.
نينغ يوي تشان تسلل نظرة من حين لآخر إلى غو تشينغ شان.
كان فضولياً حقاً حول أي نوع من الفن السري الذي تعتبره شيفو نفسها لائقا.
لذا أخذ غو تشينغ شان بضع زجاجات يشم ليختار بعض التعاويذ التي تناسبه.
بدأت أسطر النص المتوهج في الظهور.
أخذ حياتك من على بعد 10 أقدام.
[الفن السري: ساعي الحياة، هجماتك يمكن أن تصل إلى العدو عندما يكونون على بعد 10 أقدام منك]
[ملاحظة: هذا الفن السري يمكن تفعيله فقط في نطاق 10 أقدام من العدو]
[ملاحظة: يمكن استخدام هذا الفن السري مع الفنون السرية الأخرى]
[في 10 أقدام، أبحث عن حياتك وأطفأها]
[لممارسة هذا الفن السري، تحتاج 2000 نقطة روح]
نينغ يوي تشان تسلل نظرة من حين لآخر إلى غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان كاد أن ينسى التنفس.
“كان حقاً كذلك”
السيوف الطائرة شيء، لكن إذا لم تتمكن السيوف الطائرة من إنهاء المعركة، فإنها ستقع على يدي مزارع السيف شخصيا باستخدام سيوفه في القتال الوثيق.
أغلق عينيه وأنفق 2000 نقطة روح دون تردد ليتعلم [ساعي الحياة].
ضد مزارع السيف، بغض النظر عن المهنة التي كانوا يواجهونها، الشيء الذي يخشونه أكثر من أي وقت مضى سيكون دخول مزارع السيف المدى القتالي القريب.
656 تجمع
هذا الفن السري، [ساعي الحياة] مدّد ذلك المدى إلى 10 أقدام.
“كان حقاً كذلك”
—— بينما كانوا لا يزالون على بعد 10 أقدام، هجوم مزارع السيف يمكن أن يصيب العدو مباشرة كما لو كانوا على مقربة.
ألقت نينغ يوي تشان نظرة على غو تشينغ شان لترى قدر العصيدة الذي كان يحمله وسألت بدهشة “أعتقدت أن المسؤول عن الطهي في طائفتك هو تشين شياو لو”
يمكنه أن يصطاد العدو على حين غرة ويقتله في غمضة عين.
بدأت أسطر النص المتوهج في الظهور.
أخذ حياتك من على بعد 10 أقدام.
لم يكن قريبًا من الحائط في أي وقت، لكن كلما لوّح بسيفه، تُترك علامة جديدة هناك.
“لا عجب أن هذا الفن السري يسمى [ساعي الحياة]”
“يمكن أن يؤديه مع الفنون السرية الأخرى، مما يعني أنني سأكون قادرا على أداء [عودة السنونو] من 10 أقدام بعيدا…”
“لا عجب أن شيفو أُعجبت بهذا الفن السري …”
— عندما يتم خلط المرق مع صلصة الصويا وتدويره عدة مرات بالعيدان، عطر المعكرونة سيملأ قاعة باي هوا بأكملها!
غو تشينغ شان تمتم.
فوجئ غو تشينغ شان برؤية وجهين مألوفين.
أغلق عينيه وأنفق 2000 نقطة روح دون تردد ليتعلم [ساعي الحياة].
زيادة خبرته في فنون القتال من شأنها أيضا أن تزيد من جسد المزارع، الذي كان مفيدا لمزارعي السيف. عندما وصلت خبرته في فنون القتال إلى مستوى معين، وجه غو تشينغ شان نظره نحو مهارة إلهية أخرى. فنون القتال السرية [سلسلة جبال لا يمكن كسرها]! … تلاشت الليلة ببطء. الفجر وصل. غو تشينغ شان كان يجلس القرفصاء بجانب المجرى خلف الجبل وهو يغسل وعاء معدني كبير. احتاج لإعداد إفطار الطائفة لليوم. بعد إعداد أواني المطبخ، بدأ غو تشينغ شان التفكير فيما سيصنعه اليوم.
جاء تدفق دافئ من زجاجة اليشم إلى ذراعه، يصعد إلى جسده وإلى بحر فكره، تحول إلى فهم عميق لا حصر له لتقنية السيف وطبعها بعمق في جسد غو تشينغ شان.
بدأت أسطر النص المتوهج في الظهور.
بعد لحظات قليلة، فتح غو تشينغ شان عينيه.
وهكذا، صنع ما مجموعه 16 صحنا جانبيا، طبخ قدر كبير من العصيدة الروحية ؛ صنع بعض المعكرونة الممدودة باليد ؛ غلى وعاء من الأعشاب المحضرة ومرق العظام، ثم صنع بعناية مزيج خاص به من صلصة الصويا لاستخدامها مع المعكرونة.
أخذ سيف تشاو يين في يده ونظر إلى الجدار في مكان لا يبعد كثيراً عن موقعه.
“حسنا جدا، استمتعوا بفطوركم قبل تذكرنا جميعا” أعلنت الجنية باي هوا.
بعد بعض التفكير، غو تشينغ شان أرجحه بخفة.
غو تشينغ شان تمتم.
خيي ——
هل سنستقبل ضيوفاً؟
صوت عالي قادم من الحائط.
غو تشينغ شان عاد إلى وسادته وجلس على الأرض.
كما لو أن شيئاً حاداً قد كشط عليه.
تشينغ رو و وان إير، اللذان كانا على أهبة الاستعداد، كانا ينتظران لفترة.
غو تشينغ شان وقف وقفز وتحول إلى ظل غامض بينما كان يلوح بسيفه عبر القاعة بأكملها.
لذا أخذ غو تشينغ شان بضع زجاجات يشم ليختار بعض التعاويذ التي تناسبه.
لم يكن قريبًا من الحائط في أي وقت، لكن كلما لوّح بسيفه، تُترك علامة جديدة هناك.
كما لو أن شيئاً حاداً قد كشط عليه.
بعد لحظات قليلة، غو تشينغ شان وضع سيفه جانباً.
“هاه، تعلم هذا الفن السري بسهولة ينتصر على تعلم العشرات من الآخرين” تنهد بصمت.
“لا عجب أن هذا الفن السري يسمى [ساعي الحياة]” “يمكن أن يؤديه مع الفنون السرية الأخرى، مما يعني أنني سأكون قادرا على أداء [عودة السنونو] من 10 أقدام بعيدا…” “لا عجب أن شيفو أُعجبت بهذا الفن السري …”
غو تشينغ شان عاد إلى وسادته وجلس على الأرض.
“لا عجب أن هذا الفن السري يسمى [ساعي الحياة]” “يمكن أن يؤديه مع الفنون السرية الأخرى، مما يعني أنني سأكون قادرا على أداء [عودة السنونو] من 10 أقدام بعيدا…” “لا عجب أن شيفو أُعجبت بهذا الفن السري …”
ألقى نظرة على واجهة إله الحرب.
جاء تدفق دافئ من زجاجة اليشم إلى ذراعه، يصعد إلى جسده وإلى بحر فكره، تحول إلى فهم عميق لا حصر له لتقنية السيف وطبعها بعمق في جسد غو تشينغ شان.
بعد تعلم تقنيات النصل والقوس والسيف على التوالي، كان قد استخدم القليل من نقاط الروح، لذلك لم يبق سوى حوالي 70،000 نقطة.
كما لو أن شيئاً حاداً قد كشط عليه.
مازال هناك ما يكفي من نقاط الروح.
شاهدوا غو تشينغ شان منشغل في تحضير الفطور الكبير للطائفة طبق تلو الآخر.
لذا أخذ غو تشينغ شان بضع زجاجات يشم ليختار بعض التعاويذ التي تناسبه.
ذلك كانوا ما يسمى بالضيوف.
شمل فن التعاويذ استخدام الطاقة الروحية مباشرة بالإضافة إلى التلاعب بالتكوينات كوسيط، في المجموع تتكون من العناصر: معدن – خشب – ماء – نار – أرض ، رياح – برق – ضوء – صوت الظلام.
غو تشينغ شان كان في الأصل مزارع عنصر البرق، لكنه الآن يستطيع تجاوز حد تقنيات السيف وممارسة تعاويذ عنصر البرق مباشرة.
—— بالطبع، حتى لو كانت لديه الكثير من نقاط الروح، لم تكن فكرة جيدة لتضييع ذلك وتعلم كل شيء.
غو تشينغ شان بنفسه لم يرد التركيز كثيرا على فن التعاويذ أيضا، جزئيا لأنه لم يكن مهتما بها.
كان يحتاج فقط إلى بعض التعاويذ التي تبرز للتحضير لأي موقف.
أمضى بعض الوقت في تعلم التعاويذ.
الذي تبعه بعض فنون القتال.
لزيادة قوة مهارته الالهية [سقوط السماء]، لزم ان يصير خبيرا في فنون القتال الى مستوى معين.
غو تشينغ شان وقف وقفز وتحول إلى ظل غامض بينما كان يلوح بسيفه عبر القاعة بأكملها.
زيادة خبرته في فنون القتال من شأنها أيضا أن تزيد من جسد المزارع، الذي كان مفيدا لمزارعي السيف.
عندما وصلت خبرته في فنون القتال إلى مستوى معين، وجه غو تشينغ شان نظره نحو مهارة إلهية أخرى.
فنون القتال السرية [سلسلة جبال لا يمكن كسرها]!
…
تلاشت الليلة ببطء.
الفجر وصل.
غو تشينغ شان كان يجلس القرفصاء بجانب المجرى خلف الجبل وهو يغسل وعاء معدني كبير.
احتاج لإعداد إفطار الطائفة لليوم.
بعد إعداد أواني المطبخ، بدأ غو تشينغ شان التفكير فيما سيصنعه اليوم.
كانت هذه قاعدة عامة للطوائف الكبيرة. عادة، الجنية باي هوا لا تهتم، لكن عندما كان هناك ضيوف هنا، كانت على الأقل مهتمة بالتمسك بأساسيات صورتها والكبرياء. تمتع الجميع بفطورهم في صمت. الجنية باي هوا أكلت فقط وعاء من عصيدة الروح. أكل الإوز الابيض طاسين كاملين من النودلز، ثم قضم بسعادة عنق بطة متبلة. تذوق تشين شياو لو كل وجبة من الوجبات الخفيفة الـ 16 بمظهر فاخر وإهتمام. … لولا حقيقة أنهم لم يستطيعوا التحدث اليوم، كان سيركز كلياً على مناقشة هذه الأطباق مع غو تشينغ شان. أكلت شيوشيو نظامها الغذائي العادي لتعزيز وعاء الروح بوجه حامض، لكن بمجرد انتهائها، أعطاها غو تشينغ شان وعاء صغيرا من المعكرونة وبعض الحلويات. ابتسمت شيوشيو وهي تأكل. تشينغ رو أكلت ببطء شديد مع آداب مثالية، ووان إير كانت مثلها. أثناء الأكل، أعطى لينغ تيان شينغ سراً غو تشينغ شان إبهامه للأعلى. “مهاراتك في الطبخ عظيمة” أرسل صوته. “كل أكثر من ذلك” أجاب غو تشينغ شان.
شيفو قالت أنها لا تحتاج للأكل لكن إذا أعطيتها وعاء من العصيدة المملوءة بالعشب الروحاني لن تقوم بتركه.
الإوز الأبيض قال أنه يريد أكل بعض المعكرونة الحارة هذا الصباح.
هم… أجل، ليس متناقضاً على الإطلاق.
لا يجب أن تأكل شيوشيو كثيراً على الفطور، لذا سلطة زهرة دموع التنين، بالإضافة إلى كوب من الشاي الروحاني الذي يحسن الوعاء الروحي، سيكون جيدا.
تشينغ رو ووان إير لم يرغبوا بأي شيء على وجه الخصوص، لذا العصيدة أو المكرونة مثل شيفو ستكون على ما يرام.
شياو لو ——–
كانت شيفو شخص متباهي، لذلك إذا أرسلت تعويذة اتصال خصيصا لتخبره أن “يصنع بضعة أطباق أكثر شهية”، يجب على غو تشينغ شان أن يبذل قصارى جهده.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر، جاءت تعويذة لهب.
656 تجمع
استقبلها وغرسها بالطاقة الروحية.
“شياو لو منشغلا بالاختراق مؤخرا، لذلك أنا مسؤول عن صنع الطعام في الوقت الحالي” أجاب غو تشينغ شان.
صوت شيه داو لينغ جاء من التعويذة “اصنع بعض الأطباق اللذيذة اليوم، لدينا ضيفان”
استقبلها وغرسها بالطاقة الروحية.
هل سنستقبل ضيوفاً؟
خيي ——
غو تشينغ شان كان متفاجئاً قليلاً.
زيادة خبرته في فنون القتال من شأنها أيضا أن تزيد من جسد المزارع، الذي كان مفيدا لمزارعي السيف. عندما وصلت خبرته في فنون القتال إلى مستوى معين، وجه غو تشينغ شان نظره نحو مهارة إلهية أخرى. فنون القتال السرية [سلسلة جبال لا يمكن كسرها]! … تلاشت الليلة ببطء. الفجر وصل. غو تشينغ شان كان يجلس القرفصاء بجانب المجرى خلف الجبل وهو يغسل وعاء معدني كبير. احتاج لإعداد إفطار الطائفة لليوم. بعد إعداد أواني المطبخ، بدأ غو تشينغ شان التفكير فيما سيصنعه اليوم.
كانت شيفو شخص متباهي، لذلك إذا أرسلت تعويذة اتصال خصيصا لتخبره أن “يصنع بضعة أطباق أكثر شهية”، يجب على غو تشينغ شان أن يبذل قصارى جهده.
ذلك كانوا ما يسمى بالضيوف.
وهكذا، صنع ما مجموعه 16 صحنا جانبيا، طبخ قدر كبير من العصيدة الروحية ؛ صنع بعض المعكرونة الممدودة باليد ؛ غلى وعاء من الأعشاب المحضرة ومرق العظام، ثم صنع بعناية مزيج خاص به من صلصة الصويا لاستخدامها مع المعكرونة.
هدأ الجميع وجلبوا مقاعدهم بسرعة.
— عندما يتم خلط المرق مع صلصة الصويا وتدويره عدة مرات بالعيدان، عطر المعكرونة سيملأ قاعة باي هوا بأكملها!
بينما كان غو تشينغ شان يفكر، جاءت تعويذة لهب.
في هذه المرحلة، تم إعداد الإفطار لكامل طائفة باي هوا.
بعد لحظات قليلة، غو تشينغ شان وضع سيفه جانباً.
تشينغ رو و وان إير، اللذان كانا على أهبة الاستعداد، كانا ينتظران لفترة.
أخذ حياتك من على بعد 10 أقدام.
شاهدوا غو تشينغ شان منشغل في تحضير الفطور الكبير للطائفة طبق تلو الآخر.
هذا الفن السري، [ساعي الحياة] مدّد ذلك المدى إلى 10 أقدام.
بينما يبتسم بإشراق طوال الوقت.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر، جاءت تعويذة لهب.
ساعدوا غو تشينغ شان في الطبخ الروحي وحملوه كله إلى قاعة باي هوا.
كما لو أن شيئاً حاداً قد كشط عليه.
أعضاء طائفة باي هوا تجمعوا جميعاً.
تشينغ رو و وان إير، اللذان كانا على أهبة الاستعداد، كانا ينتظران لفترة.
فوجئ غو تشينغ شان برؤية وجهين مألوفين.
صوت شيه داو لينغ جاء من التعويذة “اصنع بعض الأطباق اللذيذة اليوم، لدينا ضيفان”
نينغ يوي تشان ولينغ تيان شينغ.
صوت شيه داو لينغ جاء من التعويذة “اصنع بعض الأطباق اللذيذة اليوم، لدينا ضيفان”
ذلك كانوا ما يسمى بالضيوف.
هدأ الجميع وجلبوا مقاعدهم بسرعة.
ألقت نينغ يوي تشان نظرة على غو تشينغ شان لترى قدر العصيدة الذي كان يحمله وسألت بدهشة “أعتقدت أن المسؤول عن الطهي في طائفتك هو تشين شياو لو”
شيفو قالت أنها لا تحتاج للأكل لكن إذا أعطيتها وعاء من العصيدة المملوءة بالعشب الروحاني لن تقوم بتركه. الإوز الأبيض قال أنه يريد أكل بعض المعكرونة الحارة هذا الصباح. هم… أجل، ليس متناقضاً على الإطلاق. لا يجب أن تأكل شيوشيو كثيراً على الفطور، لذا سلطة زهرة دموع التنين، بالإضافة إلى كوب من الشاي الروحاني الذي يحسن الوعاء الروحي، سيكون جيدا. تشينغ رو ووان إير لم يرغبوا بأي شيء على وجه الخصوص، لذا العصيدة أو المكرونة مثل شيفو ستكون على ما يرام. شياو لو ——–
“شياو لو منشغلا بالاختراق مؤخرا، لذلك أنا مسؤول عن صنع الطعام في الوقت الحالي” أجاب غو تشينغ شان.
تشينغ رو و وان إير، اللذان كانا على أهبة الاستعداد، كانا ينتظران لفترة.
قام بترتيب الأطباق على الطاولة قبل مجيئه لمصافحة يد لينغ تيان شينغ.
تشينغ رو و وان إير، اللذان كانا على أهبة الاستعداد، كانا ينتظران لفترة.
“لم أرك منذ وقت طويل”
خيي ——
“كان حقاً كذلك”
“حسنا جدا، استمتعوا بفطوركم قبل تذكرنا جميعا” أعلنت الجنية باي هوا.
ضحك كلاهما بشكل منعش.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر، جاءت تعويذة لهب.
رابطتهما صنعت في دم ونيران المعركة، لذا لن تختفي فقط من عدم رؤية بعضهم البعض.
مازال هناك ما يكفي من نقاط الروح.
“حسنا جدا، استمتعوا بفطوركم قبل تذكرنا جميعا” أعلنت الجنية باي هوا.
كما لو أن شيئاً حاداً قد كشط عليه.
هدأ الجميع وجلبوا مقاعدهم بسرعة.
“حسنا جدا، استمتعوا بفطوركم قبل تذكرنا جميعا” أعلنت الجنية باي هوا.
عادة، خلال وجبات طائفة باي هوا، كان الجميع يتبادلون الأحاديث ويأكلون في نفس الوقت.
غو تشينغ شان كاد أن ينسى التنفس.
لكن إذا كان هنالك أشخاص من الخارج، كان على تلاميذ طائفة باي هوا أن يحافظوا على اللباقة، كان من الأفضل ألا يتفوهوا بشيء.
كانت هذه قاعدة عامة للطوائف الكبيرة. عادة، الجنية باي هوا لا تهتم، لكن عندما كان هناك ضيوف هنا، كانت على الأقل مهتمة بالتمسك بأساسيات صورتها والكبرياء. تمتع الجميع بفطورهم في صمت. الجنية باي هوا أكلت فقط وعاء من عصيدة الروح. أكل الإوز الابيض طاسين كاملين من النودلز، ثم قضم بسعادة عنق بطة متبلة. تذوق تشين شياو لو كل وجبة من الوجبات الخفيفة الـ 16 بمظهر فاخر وإهتمام. … لولا حقيقة أنهم لم يستطيعوا التحدث اليوم، كان سيركز كلياً على مناقشة هذه الأطباق مع غو تشينغ شان. أكلت شيوشيو نظامها الغذائي العادي لتعزيز وعاء الروح بوجه حامض، لكن بمجرد انتهائها، أعطاها غو تشينغ شان وعاء صغيرا من المعكرونة وبعض الحلويات. ابتسمت شيوشيو وهي تأكل. تشينغ رو أكلت ببطء شديد مع آداب مثالية، ووان إير كانت مثلها. أثناء الأكل، أعطى لينغ تيان شينغ سراً غو تشينغ شان إبهامه للأعلى. “مهاراتك في الطبخ عظيمة” أرسل صوته. “كل أكثر من ذلك” أجاب غو تشينغ شان.
كانت هذه قاعدة عامة للطوائف الكبيرة. عادة، الجنية باي هوا لا تهتم، لكن عندما كان هناك ضيوف هنا، كانت على الأقل مهتمة بالتمسك بأساسيات صورتها والكبرياء.
تمتع الجميع بفطورهم في صمت.
الجنية باي هوا أكلت فقط وعاء من عصيدة الروح.
أكل الإوز الابيض طاسين كاملين من النودلز، ثم قضم بسعادة عنق بطة متبلة.
تذوق تشين شياو لو كل وجبة من الوجبات الخفيفة الـ 16 بمظهر فاخر وإهتمام.
… لولا حقيقة أنهم لم يستطيعوا التحدث اليوم، كان سيركز كلياً على مناقشة هذه الأطباق مع غو تشينغ شان.
أكلت شيوشيو نظامها الغذائي العادي لتعزيز وعاء الروح بوجه حامض، لكن بمجرد انتهائها، أعطاها غو تشينغ شان وعاء صغيرا من المعكرونة وبعض الحلويات.
ابتسمت شيوشيو وهي تأكل.
تشينغ رو أكلت ببطء شديد مع آداب مثالية، ووان إير كانت مثلها.
أثناء الأكل، أعطى لينغ تيان شينغ سراً غو تشينغ شان إبهامه للأعلى.
“مهاراتك في الطبخ عظيمة”
أرسل صوته.
“كل أكثر من ذلك” أجاب غو تشينغ شان.
— عندما يتم خلط المرق مع صلصة الصويا وتدويره عدة مرات بالعيدان، عطر المعكرونة سيملأ قاعة باي هوا بأكملها!
نينغ يوي تشان تسلل نظرة من حين لآخر إلى غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان عاد إلى وسادته وجلس على الأرض.
جربت كل طبق مرة واحدة على الأقل، وفي كل مرة اظهرت تفاجأ أكثر فأكثر.
كقديسة طائفتها، نشأت مع معرفة وافرة وفهم جيد للطبخ الروحني.
هذه الأطباق كانت بالفعل أعلى المعايير، حتى تشين شياو لو لم يكن من الممكن أن يفعل أفضل من ذلك بكثير.
لم تستطع نينغ يوي تشان إلا أن ترسل صوتها بصمت “من كان ليظن أنك أيضا خبير طهي جيد أيضا”
ابتسم غو تشينغ شان بفخر “بالطبع، مهاراتي في الطبخ مشهورة في عوالم كثيرة، الناس الطبيعيون لا يستطيعون تناولها حتى لو أرادوا ذلك”
نظرت نينغ يوي تشان إليه ولم تستطع إلا أن تعلق “هذا صحيح، من ستتزوجك ستأكل بالتأكيد جيدا”
“…”
غو تشينغ شان قرر بصمت أنه سيجد فرصة ليلقن هذه الفتاة درسا.
أخذ سيف تشاو يين في يده ونظر إلى الجدار في مكان لا يبعد كثيراً عن موقعه.
بينما يبتسم بإشراق طوال الوقت.
