سقوط البرج
684 سقوط البرج
في هذا الوقت، داخل مناطق الصراع.
دعونا نعيد الوقت إلى الوراء قليلا.
عندما سمعت أصوات الجميع، تنهدت تنهيدة عميقة من الفراغ الذي لا ينتهي.
بينما كان غو تشينغ شان يختبئ في حطام السفينة واستدعاه وانغ تشنغ.
صوت هتاف عالي جدا من صوت ذكر وأنثى موحد『「الأرواح! ضحوا بأرواحكم لي ————」』
على الجانب الآخر.
هوه!
خارج مناطق الصراع.
واحدة من الكتل المجمدة التي لا تحصى سافرت عبر دوامة الفضاء مباشرة نحو عالم غريهان.
عالم البرج.
أرواح لا حصر لها في ساحة المعركة كانت تحلق نحو الوحش.
شارفت معركة مأساوية لم يسبق لها مثيل على نهايتها.
عندما سمعت أصوات الجميع، تنهدت تنهيدة عميقة من الفراغ الذي لا ينتهي.
أوم——-
دعونا نعيد الوقت إلى الوراء قليلا.
في اقصى الارض، كان البرج العملاق الذي يربط السماء بالأرض ينهار.
داخل الظلام تحت الأرض. كان صوت الانثى يسعل بشكل لا يمكن السيطرة عليه وكأن تلك التعويذة استنزفت للتو كل قوتها. بعد لحظة من الانتظار، كافحت لتتحدث “من … هناك؟” خرج صوت قلق. [هل أنتِ يون جي؟ متنبئة الكوارث، سيدة سيرينا؟] كان هذا صوت غو تشينغ شان. … مر الوقت بسرعة. عالم غريهان. لم يكن الصباح بعد، لذا هذه هي الساعات الأكثر ظلاما في اليوم. بعيدا في السماء، جاء صوت رفرفة الأجنحة فجأة. طائر واحد اندفع خلال الظلام، سقط مباشرة من السماء. لا شيء من الهالة أو الوجود جاء من هذا الطائر، بغض النظر عن الطريقة التي حاولت استخدامها لاستشعاره، ستحصل على نفس النتائج. كان هذا طائرا عاديا. بينما كان الطائر يحلق للأسفل مباشرة، كان لا يزال يرفرف بجناحيه. —— كان لا يزال يحاول الطيران أسرع لأسفل. عند نقطة معينة. عندما كاد الطائر الساقط أن يصل إلى الأرض.
برج المعرفة الخاص بالآلهة القديمة تم تدميره!
على الجانب الآخر.
صوت أنثوي حاد وعالي النبرة يتردد صداه في جميع أنحاء العالم『الكائنات الحية التي خلقتها الآلهة، ليست لديكم فكرة عن ماهية اليأس الحقيقي』
تجلت طاقته الروحية على شكل عاصفة من الرياح الشديدة التي فجرت الرمال والحصى أمامه بعيدًا.
تابع صوت ذكر مهتاج「قيمتكم الوحيدة هي المواد المغذية المخبأة في ارواحكم!」
صوت الذكر والأنثى صدى بانسجام غاضب.
صوت هتاف عالي جدا من صوت ذكر وأنثى موحد『「الأرواح! ضحوا بأرواحكم لي ————」』
نهاية طبقات العالم الـ 900 مليون كانت في الأفق بالفعل. فجأة، غطى كامل ساحة المعركة ضوء ازرق غامق بدا وكأنه محيط. تحت سطوع هذا الضوء الأزرق العميق، تم إطلاق سراح أرواح الجميع فجأة. تم قطع شفط روح الوحش.
بصرخة خارقة للأذن، وقف الوحش في وسط ساحة المعركة وفتح فمه.
بدلاً من ذلك ظهر رجل يرتدي درعًا أسود نفاثًا يرتدي قناعًا ذهبيًا. حلق الرجل في السماء، حدق في الصحراء الشاسعة تحته.
كل شخص في المعركة الآن إنهار فجأة.
“سيدة داركسي” “سيدة داركسي، أنتِ هنا!” “لقد أُنقذنا!” “رجاءََ أأمرينا في هذه المعركة”
أرواحهم خرجت من أجسادهم مُمتصة إلى فم الوحش.
صمت.
أرواح لا حصر لها في ساحة المعركة كانت تحلق نحو الوحش.
بقطعة قماش سوداء في يده، سرعان ما توسعت الرؤية الداخلية للرجل وحبسها على الموقع.
الوحيدون الذين لم يخافوا من أن تُمتص أرواحهم كانوا شعب معهد الاله، بينما سقط الباقون في وضع يائس بشكل مخيف.
『「من! من يجرؤ على التدخل في وليمتي!؟」』
حتى المقاتلين من فئة اللورد الذين كان يعتقد أنهم لا يقهرون في طبقات العالم الـ 900 مليون لم يكونوا قادرين على فعل أي شيء ضد هذا.
أعلنت رسميا ما يلي: 「إعلان: ظهرت أول مجموعة من الأتباع لإضاءة شجرة الاله الخاصة بهم」 「الطريق إلى الالوهية فُتح رسميا」 「الحاجز الإلهي للآلهة سيبدأ قريباً」 「مناطق الصراع ستختفي بعيداً عن بقية طبقات العالم الـ 900 مليون」 「من هذه اللحظة فصاعدا، أي شخص يغادر مناطق الصراع لن يكون قادرا على الدخول مرة أخرى إلى مناطق الصراع!」
يبعدون أعدائهم من معهد الإله لمهاجمة الوحش بهجماتهم الأقوى.
لكن لم تفعل أي من هجماتهم أي شيء.
ببساطة وقف الوحش هناك سالماً بينما استمر في امتصاص أرواح الجميع.
حتى عدد قليل من المقاتلين من فئة اللورد كانوا غير قادرين على مقاومة هذا الامتصاص وتم امتصاص أرواحهم مباشرة من أجسادهم، ودخولهم إلى فم الوحش.
بينما أولئك الذين يمكن أن يقاوموا سقطوا في نوع مختلف من الخطر.
مع كل ثانية تمر أجسادهم هوجمت بقوة تدميرية شديدة.
في لحظات قليلة، أجسادهم ستكون قد دُمّرت من قبل القوة الخفية، وترك أرواحهم لا مكان للبقاء.
عند تلك النقطة، لن تكون أرواحهم قادرة على مقاومة شفط الوحش، يتم سحبها للداخل والتهامها بالكامل.
يتناقص عدد الناجين في ساحة المعركة مع مرور كل لحظة.
تجلت طاقته الروحية على شكل عاصفة من الرياح الشديدة التي فجرت الرمال والحصى أمامه بعيدًا.
نهاية طبقات العالم الـ 900 مليون كانت في الأفق بالفعل.
فجأة، غطى كامل ساحة المعركة ضوء ازرق غامق بدا وكأنه محيط.
تحت سطوع هذا الضوء الأزرق العميق، تم إطلاق سراح أرواح الجميع فجأة.
تم قطع شفط روح الوحش.
أوم——-
『「من! من يجرؤ على التدخل في وليمتي!؟」』
ضحك صوت الأنثى للوحش بصوت عال قبل أن يسأل ببطء『أين ذهب هؤلاء الناس؟』
صوت الذكر والأنثى صدى بانسجام غاضب.
“سيدة داركسي” “سيدة داركسي، أنتِ هنا!” “لقد أُنقذنا!” “رجاءََ أأمرينا في هذه المعركة”
الناجين الباقين في ساحة المعركة صرخوا في دهشة.
الوحيدون الذين لم يخافوا من أن تُمتص أرواحهم كانوا شعب معهد الاله، بينما سقط الباقون في وضع يائس بشكل مخيف.
“سيدة داركسي”
“سيدة داركسي، أنتِ هنا!”
“لقد أُنقذنا!”
“رجاءََ أأمرينا في هذه المعركة”
تحدثت「سأموت اليوم، لكن ليس من خلال التهامك」 بينما كانت تتحدث، بدأ العالم كله ينهار. … على الجانب الآخر. جميع المقاتلين المتبقين كانوا مختومين داخل طبقة متجمدة من الجليد، يجتازون بسرعة عوالم لا تحصى للوصول إلى مناطق الصراع. تساقطت بلورات الجليد مثل سيل النيازك المفاجئ الذي تناثر بسرعة واختفى بين طبقات العالم الـ 200 مليون من مناطق الصراع. وابل النيازك انتهى بغمضة عين. بعد ذلك بثانية. شخصية الضوء ترددت ببطئ عبر جميع عوالم مناطق الصراع.
عندما سمعت أصوات الجميع، تنهدت تنهيدة عميقة من الفراغ الذي لا ينتهي.
يبعدون أعدائهم من معهد الإله لمهاجمة الوحش بهجماتهم الأقوى. لكن لم تفعل أي من هجماتهم أي شيء. ببساطة وقف الوحش هناك سالماً بينما استمر في امتصاص أرواح الجميع. حتى عدد قليل من المقاتلين من فئة اللورد كانوا غير قادرين على مقاومة هذا الامتصاص وتم امتصاص أرواحهم مباشرة من أجسادهم، ودخولهم إلى فم الوحش. بينما أولئك الذين يمكن أن يقاوموا سقطوا في نوع مختلف من الخطر. مع كل ثانية تمر أجسادهم هوجمت بقوة تدميرية شديدة. في لحظات قليلة، أجسادهم ستكون قد دُمّرت من قبل القوة الخفية، وترك أرواحهم لا مكان للبقاء. عند تلك النقطة، لن تكون أرواحهم قادرة على مقاومة شفط الوحش، يتم سحبها للداخل والتهامها بالكامل. يتناقص عدد الناجين في ساحة المعركة مع مرور كل لحظة.
سرعان ما سمع صوت في مسامع كل الناجين هنا「سآخذكم إلى مناطق الصراع، حيث سيتم قريبا تفعيل الحاجز الإلهي الذي أقامته الآلهة السبعة هناك، ليخفي مناطق الصراع بأكملها بعيدا」
「لا تتركوا مناطق الصراع، لأن مناطق الصراع التي تضم طبقات العالم الـ 200 مليون هي وحدها التي ستكون آمنة مؤقتا!」
「يجب أن تحافظوا جميعاً على قوتكم، تعيشوا، وتجدوا طريقة للتعامل معها」
الوحيدون الذين لم يخافوا من أن تُمتص أرواحهم كانوا شعب معهد الاله، بينما سقط الباقون في وضع يائس بشكل مخيف.
غسلوا من قبل الضوء الأزرق العميق، طبقة من الجليد تشكلت بسرعة حول أجسام كل شخص هنا.
موجة غير مرئية تنتشر من هذا العالم إلى الخارج.
جمّدهم هذا الجليد وبعد ذلك——–
أونج
بلورات الجليد طارت للأعلى واختفت بدون أثر.
شكّل ختم يد.
كان الوحش يراقب حدوث ذلك بصمت.
واحدة من الكتل المجمدة التي لا تحصى سافرت عبر دوامة الفضاء مباشرة نحو عالم غريهان.
حاول عدة مرات لكنه وجد نفسه غير قادر على وقف هذه التقنية الإلهية.
غسلوا من قبل الضوء الأزرق العميق، طبقة من الجليد تشكلت بسرعة حول أجسام كل شخص هنا.
فقط بعد انتهائه نظر الوحش بعمق نحو مكان معين في فراغ الفضاء.
دعونا نعيد الوقت إلى الوراء قليلا.
ضحك صوت الأنثى للوحش بصوت عال قبل أن يسأل ببطء『أين ذهب هؤلاء الناس؟』
في هذا الوقت، داخل مناطق الصراع.
صمت.
موجة غير مرئية تنتشر من هذا العالم إلى الخارج.
لم يجيب عليها أحد.
لكن صوت الأنثى بدا أكثر انتصارا『بالنسبة لي لكي لا أتمكن من منع هذه الكائنات الحية من الفرار، أعتقد أنه لا بد أن يكون إله ——– كم هو غير متوقع، إلى جانب هذه الآلهة السبعة، إله لا يزال هنا لم يفلت من طبقات العالم الـ 9.9 مليار』
تحدث صوت الذكر بحماس「اذا لم تهربي بعد، ثم نهايتك ستكون محفورة في الصخر!」
زأر كلاهما في وقت واحد『「لن تهربي، لقد وصل مصيرك إلى نهايته!」』
داخل الضوء الأزرق العميق الذي لا ينتهي، تنهد صوت أنثوي.
نهاية طبقات العالم الـ 900 مليون كانت في الأفق بالفعل. فجأة، غطى كامل ساحة المعركة ضوء ازرق غامق بدا وكأنه محيط. تحت سطوع هذا الضوء الأزرق العميق، تم إطلاق سراح أرواح الجميع فجأة. تم قطع شفط روح الوحش.
تحدثت「سأموت اليوم، لكن ليس من خلال التهامك」
بينما كانت تتحدث، بدأ العالم كله ينهار.
…
على الجانب الآخر.
جميع المقاتلين المتبقين كانوا مختومين داخل طبقة متجمدة من الجليد، يجتازون بسرعة عوالم لا تحصى للوصول إلى مناطق الصراع.
تساقطت بلورات الجليد مثل سيل النيازك المفاجئ الذي تناثر بسرعة واختفى بين طبقات العالم الـ 200 مليون من مناطق الصراع.
وابل النيازك انتهى بغمضة عين.
بعد ذلك بثانية.
شخصية الضوء ترددت ببطئ عبر جميع عوالم مناطق الصراع.
أرواح لا حصر لها في ساحة المعركة كانت تحلق نحو الوحش.
أعلنت رسميا ما يلي:
「إعلان: ظهرت أول مجموعة من الأتباع لإضاءة شجرة الاله الخاصة بهم」
「الطريق إلى الالوهية فُتح رسميا」
「الحاجز الإلهي للآلهة سيبدأ قريباً」
「مناطق الصراع ستختفي بعيداً عن بقية طبقات العالم الـ 900 مليون」
「من هذه اللحظة فصاعدا، أي شخص يغادر مناطق الصراع لن يكون قادرا على الدخول مرة أخرى إلى مناطق الصراع!」
خارج مناطق الصراع.
اختفت مناطق الصراع بالكامل من طبقات العالم الـ 900 مليون.
لم يجيب عليها أحد. لكن صوت الأنثى بدا أكثر انتصارا『بالنسبة لي لكي لا أتمكن من منع هذه الكائنات الحية من الفرار، أعتقد أنه لا بد أن يكون إله ——– كم هو غير متوقع، إلى جانب هذه الآلهة السبعة، إله لا يزال هنا لم يفلت من طبقات العالم الـ 9.9 مليار』 تحدث صوت الذكر بحماس「اذا لم تهربي بعد، ثم نهايتك ستكون محفورة في الصخر!」 زأر كلاهما في وقت واحد『「لن تهربي، لقد وصل مصيرك إلى نهايته!」』 داخل الضوء الأزرق العميق الذي لا ينتهي، تنهد صوت أنثوي.
لم يعد أحد يستطيع العثور على طبقات العالم الـ 200 مليون المفقودة بعد الآن، فقدت كل الأشكال السابقة للعبور من وإلى تلك العوالم.
صوت هتاف عالي جدا من صوت ذكر وأنثى موحد『「الأرواح! ضحوا بأرواحكم لي ————」』
في هذا الوقت، داخل مناطق الصراع.
واحدة من الكتل المجمدة التي لا تحصى سافرت عبر دوامة الفضاء مباشرة نحو عالم غريهان.
تجلت طاقته الروحية على شكل عاصفة من الرياح الشديدة التي فجرت الرمال والحصى أمامه بعيدًا.
حول الجليد، ظهرت عدد لا يحصى من الرونيات الإلهية الصوفية.
موجة غير مرئية تنتشر من هذا العالم إلى الخارج.
——هذه الرونيات الإلهية ستضمن أن بلورات الجليد لن تتداخل أو تكتشف من قبل أي قوة.
『「من! من يجرؤ على التدخل في وليمتي!؟」』
دون صوت أو تحذير، مر الجليد عبر أجواء العالم وهبط في صحراء منعزلة داخل عالم غريهان.
البلورة الجليدية سرعان ما دفنت نفسها في الأرض محاطة بالظلام.
البلورة الجليدية سرعان ما دفنت نفسها في الأرض محاطة بالظلام.
أعلنت رسميا ما يلي: 「إعلان: ظهرت أول مجموعة من الأتباع لإضاءة شجرة الاله الخاصة بهم」 「الطريق إلى الالوهية فُتح رسميا」 「الحاجز الإلهي للآلهة سيبدأ قريباً」 「مناطق الصراع ستختفي بعيداً عن بقية طبقات العالم الـ 900 مليون」 「من هذه اللحظة فصاعدا، أي شخص يغادر مناطق الصراع لن يكون قادرا على الدخول مرة أخرى إلى مناطق الصراع!」
بعد برهة.
أرواح لا حصر لها في ساحة المعركة كانت تحلق نحو الوحش.
صوت أنثوي جاء من داخل الجليد.
“تعهد … حافة … النصل”
بدلاً من ذلك ظهر رجل يرتدي درعًا أسود نفاثًا يرتدي قناعًا ذهبيًا. حلق الرجل في السماء، حدق في الصحراء الشاسعة تحته.
أونج
فقط بعد انتهائه نظر الوحش بعمق نحو مكان معين في فراغ الفضاء.
موجة غير مرئية تنتشر من هذا العالم إلى الخارج.
عالم البرج.
داخل الظلام تحت الأرض.
كان صوت الانثى يسعل بشكل لا يمكن السيطرة عليه وكأن تلك التعويذة استنزفت للتو كل قوتها.
بعد لحظة من الانتظار، كافحت لتتحدث “من … هناك؟”
خرج صوت قلق.
[هل أنتِ يون جي؟ متنبئة الكوارث، سيدة سيرينا؟]
كان هذا صوت غو تشينغ شان.
…
مر الوقت بسرعة.
عالم غريهان.
لم يكن الصباح بعد، لذا هذه هي الساعات الأكثر ظلاما في اليوم.
بعيدا في السماء، جاء صوت رفرفة الأجنحة فجأة.
طائر واحد اندفع خلال الظلام، سقط مباشرة من السماء.
لا شيء من الهالة أو الوجود جاء من هذا الطائر، بغض النظر عن الطريقة التي حاولت استخدامها لاستشعاره، ستحصل على نفس النتائج.
كان هذا طائرا عاديا.
بينما كان الطائر يحلق للأسفل مباشرة، كان لا يزال يرفرف بجناحيه.
—— كان لا يزال يحاول الطيران أسرع لأسفل.
عند نقطة معينة.
عندما كاد الطائر الساقط أن يصل إلى الأرض.
『「من! من يجرؤ على التدخل في وليمتي!؟」』
اختفى فجأة.
شارفت معركة مأساوية لم يسبق لها مثيل على نهايتها.
بدلاً من ذلك ظهر رجل يرتدي درعًا أسود نفاثًا يرتدي قناعًا ذهبيًا. حلق الرجل في السماء، حدق في الصحراء الشاسعة تحته.
ضحك صوت الأنثى للوحش بصوت عال قبل أن يسأل ببطء『أين ذهب هؤلاء الناس؟』
يومض واختفى حيث وقف وظهر مرة أخرى على الأرض مباشرة ؛ على بعد مسافة كبيرة من قبل.
حول الجليد، ظهرت عدد لا يحصى من الرونيات الإلهية الصوفية.
بقطعة قماش سوداء في يده، سرعان ما توسعت الرؤية الداخلية للرجل وحبسها على الموقع.
كان الوحش يراقب حدوث ذلك بصمت.
ركض بسرعة وجلس أمام الكثبان الرملية.
حول الجليد، ظهرت عدد لا يحصى من الرونيات الإلهية الصوفية.
شكّل ختم يد.
حول الجليد، ظهرت عدد لا يحصى من الرونيات الإلهية الصوفية.
هوه!
صوت أنثوي حاد وعالي النبرة يتردد صداه في جميع أنحاء العالم『الكائنات الحية التي خلقتها الآلهة، ليست لديكم فكرة عن ماهية اليأس الحقيقي』
تجلت طاقته الروحية على شكل عاصفة من الرياح الشديدة التي فجرت الرمال والحصى أمامه بعيدًا.
غسلوا من قبل الضوء الأزرق العميق، طبقة من الجليد تشكلت بسرعة حول أجسام كل شخص هنا.
ظهرت بلورة الجليد الزرقاء أمامه.
عالم البرج.
داخل الجليد كانت هناك امرأة جميلة ملطخة بالدماء، عيناها بالكاد مفتوحتان، يبدو أنها سقطت في غيبوبة.
“سيدة داركسي” “سيدة داركسي، أنتِ هنا!” “لقد أُنقذنا!” “رجاءََ أأمرينا في هذه المعركة”
كانت الجروح على جسدها مرعبة، هالتها ضعيفة أيضًا لدرجة أنك شعرت بأنها بالكاد تتشبث بالحياة.
يومض واختفى حيث وقف وظهر مرة أخرى على الأرض مباشرة ؛ على بعد مسافة كبيرة من قبل.
لولا القوة الموجودة في الجليد الأزرق التي تحافظ باستمرار على حيويتها، لكانت قد ماتت بالفعل هناك.
بدلاً من ذلك ظهر رجل يرتدي درعًا أسود نفاثًا يرتدي قناعًا ذهبيًا. حلق الرجل في السماء، حدق في الصحراء الشاسعة تحته.
بينما كان غو تشينغ شان يختبئ في حطام السفينة واستدعاه وانغ تشنغ.
