انجراف الرمال والسيف
686 انجراف الرمال والسيف
ثم قام بنقر حقيبة المخزون ليخرج لوحة التكوين.
غو تشينغ شان وقف صامتا لبضع لحظات.
لدي معلومات قليلة جداً، ستكون غير ملائمة لتقرير الأساليب التي سأستخدمها لاحقاً.
قام بتشكيل ختم يد لجمع الرمال الصفراء المحيطة مرة أخرى لتغطية القوة الإلهية بلورة الصقيع.
قضى وانغ تشنغ معظم حياته على متن السفينة، ما جعله لا يعرف الكثير عن أي شيء آخر، فضلا عن طبيعته البخيلة التي منعته من إنفاق الكثير من الأموال، لكنه كان على الأقل يعرف صخب ونشاط السوق السوداء، وأنه تم بيع العديد من الأشياء الغريبة وغير العادية هناك.
ثم قام بنقر حقيبة المخزون ليخرج لوحة التكوين.
—— وفقا لذكريات وانغ تشنغ، يسمى هذا المكان عالم الرمال المنجرفة، موطن السوق السوداء المرتبة 11 في مناطق الصراع.
سرعان ما قام بتشغيلها.
لسوء الحظ———
ظهرت ألوان مختلفة من الضوء بسرعة من لوحة التكوين.
بعد فترة طويلة، وجد غو تشينغ شان أخيرا مكانا للراحة مؤقتا.
مع القوة الإلهية بلورة الصقيع كمركز، تم تكديس العديد من تكوينات التمويه واسعة النطاق على بعضها البعض.
لأنه عندما اظهرت شخصية الضوء نفسها لكل كائن حي في مناطق الصراع، حتى وحوش الفراغ تم تضمينها.
بعد بعض التفكير الوجيز، رتب غو تشينغ شان أيضًا تكوين إلتواء مصغر هنا —– بهذه الطريقة، سيكون قادرًا على العودة إلى هنا من أي مواقع أخرى في هذا العالم.
محنة! اللعنة، المحنة الكارمية الثانية هنا بالفعل! كان ينتظر كل هذا الوقت فرصة لثورة، وأنا دون علم أعطيته تلك الفرصة! بدون وقت للاستعداد—— تمكن غو تشينغ شان من تفادي ما يقرب من عشر هجمات، لكنه أصيب بالهجوم الأخير وأرسل إلى الخلف. برسم قوس في السماء، سقط غو تشينغ شان إلى الخلف مباشرة أمام الشجرة. عندما اصطدم بالأرض، ركلت القوة الشديدة كمية ضخمة من الرمال، عميقة بما يكفي لإظهار الطبقة السوداء من الصخور تحت الرمال تحت قدميه. غو تشينغ شان هزّ رأسه وطار مرة أخرى. كان هذا مجرد اجتماع عرضي بسيط ونية قتل متسرعة من جانبهم. لحسن الحظ، بفضل درع الجنرال شين وي، لم أصب بأذى. ومع ذلك، ظهرت شقوق صغيرة بالفعل على الدرع. قفز غو تشينغ شان عالياً واخرج مطر الليل في غمضة عين. كانت المجموعة قد اقتربت منه مرة أخرى. كانوا يحلقون في السماء، يبتسمون بسخرية في غو تشينغ شان. “الأخ تشي، هذا الرجل رامي سهام، درجات قدرته منخفضة للغاية، على الأرجح أنه لن يساوي الكثير” ضحك أحدهم.
بمجرد أن تم ذلك، وضع لوحة التكوين بعيدا.
「آه، شكرا جزيلا」الشجرة تحدثت بفرح.
عادة، سيكون من الحماقة الاعتماد على أي من هذه التكوينات للاختفاء الذاتي لفترة طويلة من الزمن، لكن إذا كان مجموع 17 منها مكدسة فوق بعضها البعض قد تكون قادرة على إخفاء شيء لفترة طويلة.
تحت العاصفة الرملية الشديدة، ضمن الصحراء الشاسعة التي لا تنتهي، كانت لا تزال هناك واحة صغيرة تزدهر فيها الحياة.
المشكلة التالية ستكون إيجاد طريقة لشفاء يون جي.
قزم بينهم أخرج خنجره وقال “من يقتله يجب أن يفتشه —”
—— وفقا لذكريات وانغ تشنغ، يسمى هذا المكان عالم الرمال المنجرفة، موطن السوق السوداء المرتبة 11 في مناطق الصراع.
كانت هذه هي وجهة نظر غو تشينغ شان الأولى حول مناطق الصراع.
قضى وانغ تشنغ معظم حياته على متن السفينة، ما جعله لا يعرف الكثير عن أي شيء آخر، فضلا عن طبيعته البخيلة التي منعته من إنفاق الكثير من الأموال، لكنه كان على الأقل يعرف صخب ونشاط السوق السوداء، وأنه تم بيع العديد من الأشياء الغريبة وغير العادية هناك.
كان المبدأ موجوداً، لكن [انكماش الأرض] لـ غو تشينغ شان كان سريعاً جداً، لم يتمكنوا من اللحاق به على الإطلاق.
ولدت طبقات العالم الـ 200 مليون لمناطق الصراع حضارات لا حصر لها ومقاتلين لا حصر لهم، فضلا عن ثراء الموارد والكنوز الفريدة.
“شكرا جزيلا” قال.
الأسواق السوداء كانت أماكن لم يكن عليها دفع أي ضرائب لأي بلد أو حضارة، كل المعاملات هنا كانت تحت حماية مالك السوق السوداء.
عادة، صاحب السوق السوداء الحكيم يأخذ فقط رسوم خدمة صغيرة جدا من أولئك الذين يأتون إلى هنا.
هذا ما يجعل الباحثين عن الثروات من مختلف العوالم يجتمعون ويحتشدون بأعداد كبيرة، باحثين عن ثروة أو ربح سريع.
في أغلب الأحيان، يكون لدى السوق السوداء وسطاء للمعلومات، من النوع الذي قد يكون أو لا يكون قادراً على مساعدة غو تشينغ شان في فهم كيفية علاج مقاتل من فئة اللورد.
حتى الآن، أفضل خيار له كان إلقاء نظرة على السوق السوداء.
بقرار هذا، غو تشينغ شان لم يتردد في وضعه موضع التنفيذ.
أخذ حبة لتجديد الطاقة الروحية وابتلعها——–
بسبب مدى اتساع هذا العالم، حتى لو كان مزارعا في المرحلة المتوسطة من عالم المحنة، فإنه لا يزال بحاجة إلى السفر وقتا طويلا للوصول إلى السوق السوداء.
كل شيء جاهز الآن.
قفز غو تشينغ شان إلى السماء متحولاً إلى خط من الضوء وطار نحو الأفق.
…
عالم الرمال المنجرفة.
في السماء.
عاصفة رملية قادمة.
العالم بأسره مغطى حاليا برمل ناعم تلتقطه الرياح.
—— في نفس الوقت، غو تشينغ شان شعر بإحساس بالخطر.
فقط عدد قليل من المناطق النادرة التي كانت محمية من قبل قوى غامضة واحدة أو أكثر سيتم تجنبها من قبل العاصفة الرملية.
هذا يثبت شيئا واحدا. الآلهة (Gods) السبعة يعتقدون أن جميع الكائنات الحية في مناطق الصراع واعية وأنها يمكن أن تسير على الطريق إلى الألوهية. هذا يعني أيضا أن جميع الكائنات الحية متساوية. هذا يعني، عند النظر في الإيحاء بأن جميع الكائنات الحية متساوية في الوعي، أنه من الضروري إظهار موقف ودي. لا أحد سيرحب بغريب مجهول في منزله. لكن إذا أظهر الغريب حسن النية، فقد تختلف النتائج. ربما في ظل مثل هذه الظروف، ما دام الطرف الآخر ليس فرداً قاسياً أو عنيفاً بشكل خاص، فمن المرجح ألا يهاجمه على الفور.
بعد الطيران ليوم واحد وليلة واحدة على التوالي، غو تشينغ شان شعرت أخيرا بالتعب قليلا.
أجابت الشجرة「أنا لست مثل هؤلاء اللصوص والسرقة الذين لا يعرفون أي سلوك، لذلك لدي أيضا هدية صغيرة لك في المقابل —– ليست شيء كثير، لكن آمل ألا ترفض」
حاليا، كانت الشمس في أعلى نقطة لها في السماء، في الوقت الذي كانت فيه أكثر المناطق حرارة في الصحراء.
انفتحت حفرة عميقة على الرمل، تمتص القرع في الداخل.
كانت الظهيرة بالضبط.
ثم انفصل أحد فروع الشجرة من تلقاء نفسه وسقط بجوار غو تشينغ شان.
فوق العاصفة الرملية العاتية، كانت سبع شموس تشرق في آن واحد، محرقة الأرض بحرارتها.
“لحم البعوضة لا يزال لحماً، سنأخذ ما يمكننا الحصول عليه”
كل شيء كان يحترق.
“لحم البعوضة لا يزال لحماً، سنأخذ ما يمكننا الحصول عليه”
إن لم يستخدم الطاقة الروحية ليحمي نفسه، شعر غو تشينغ شان أنه ربما يكون قد تم طهيه بالفعل حياً.
لا شيء أكثر من ذلك يجب أن يقال هنا.
وفقاً لما يعرفه وانغ تشنغ، هذا العالم كان على وشك أن يدمر مرة من قبل.
هذا النوع من مياه الينابيع التي تحتوي على الطاقة الروحية يجب أن تكون نادرة جدًا في الصحراء. إذا كانت هذه الشجرة كائناً حيّاً حقيقيّاً أو كانت واعية، مياه الينابيع هذه ينبغي أن تكون كافية لإرضائها. إستلم غو تشينغ شان ذكريات وانغ تشينغ. كان وانغ تشنغ جامع قمامة من أدنى مستوى، لكنه حتى كان يعرف أن هناك الكثير من الأنواع الغريبة والكائنات الحية التي لا يمكن تصورها في مناطق الصراع لتتذكرها. لذا غو تشينغ شان حاول التفكير على هذا المنوال الفكري.
لسوء الحظ، كان وانغ تشنغ ضعيفاً ولم يكن له وضع، لذلك لم يكن يعرف شيئاً عن حقيقة ذلك الحدث.
بعد إلقاء نظرة طويلة على “الساعة”، قال الرجل لأصدقائه شيئا.
غو تشينغ شان شعر بالأسف قليلاً.
كان كلا الجانبين يحلقان في نفس الإتجاه.
لدي معلومات قليلة جداً، ستكون غير ملائمة لتقرير الأساليب التي سأستخدمها لاحقاً.
استخدم غو تشينغ شان ختم يد التلاعب لالتقاط الفرع من بعيد ووضعه في حقيبة مخزونه.
تحقق لفترة وجيزة من معدله الحالي لاستهلاك الطاقة الروحية قبل أن ينظر إلى الأرض.
سرعان ما دفن نفسه في الرمال واختفى. غو تشينغ شان لم يمانع الأمر كثيراً، ابتسم ببساطة ووقف ليغادر. “وداعا، وشكرا لكِ” قال للشجرة. 「إلى أين أنت ذاهب؟」سألت الشجرة بفضول. “إلى السوق السوداء، بما أنني لم أكن هناك من قبل، أردت أن ألقي نظرة” رد غو تشينغ شان. 「آه—— لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟」واصلت الشجرة السؤال. “أريد أن أتعلم بعض الأشياء عن الشفاء، حيث أن صديقا لي مصاب بشدة ولكنني لا أعرف ماذا أفعل” أجاب غو تشينغ شان بشكل عرضي. 「شفاء، هاه」تنهدت الشجرة، “لسوء الحظ، أنا لست على دراية جيدة في شيء مثل الشفاء أيضا. أنت شاب مهذب جداً، يمكنك الذهاب」 “هم، الوداع” غو تشينغ شان شبك قبضته مرة أخرى. 「أراك لاحقا」قالت الشجرة. قفز غو تشينغ شان إلى السماء، محلّقاً نحو الأفق. غادر المنطقة التي لم تستطع العواصف الرملية الوصول إليها بفضل الشجرة. وهكذا العاصفة الرملية بسرعة ضربته مرة أخرى.
مع العاصفة الرملية التي تحجب حاليا السماء ورؤيته، لم يستطع رؤية أي شيء.
اختفى كل من قوسه وسهامه فجأة دون أثر. بصيص بارد قطع عبر السماء، سرعان ما توسع إلى رقصة سيوف اكتمال القمر. الفن السري، [ساعي الحياة]! القوة الإعجازية، [قطع]!! الفن السري، [قطع الهلال] — اكتمال القمر! كان الجميع مصعوقون في أماكنهم، غير قادرين على التحرك حيث قام شبح السيف بتمزيقهم إلى قطع صغيرة، ثم هلكوا تماما من قبل الرياح المشبعة بالسيف دون أن يتركوا أثرا وراءهم. سحب غو تشينغ شان هذا السيف ببطء. نظر الى الدم الأحمر المتناثر على الرمل الأصفر، هزّ رأسه وتنهد. “آسف لتخييب أملك، لكن الرماية كانت تستخدم فقط للإحماء، عندما أقتل الناس حقاً أنا أستخدم السيف عادة”
بدون خيار، أطلق رؤيته الداخلية ليتفحص الأرض تحت العاصفة الرملية.
استخدم غو تشينغ شان ختم يد التلاعب لالتقاط الفرع من بعيد ووضعه في حقيبة مخزونه.
——-كانت هناك عاصفة رملية أخرى تحت هذه العاصفة الرملية.
وثقت بقيم الآلة أكثر من اللازم وخسرنا بعض الرجال بسببها.
بعد فترة طويلة، وجد غو تشينغ شان أخيرا مكانا للراحة مؤقتا.
غو تشينغ شان نظر إلى الفرع.
تحت العاصفة الرملية الشديدة، ضمن الصحراء الشاسعة التي لا تنتهي، كانت لا تزال هناك واحة صغيرة تزدهر فيها الحياة.
ثم انفصل أحد فروع الشجرة من تلقاء نفسه وسقط بجوار غو تشينغ شان.
كانت شجرة كبيرة مزدهرة مليئة بالحيوية.
كانت الشجرة مخبأة خلف كثبان رملية طويلة بشكل خاص، مما يعطي ضوءا أخضر زمردي يحجب العاصفة الرملية المحيطة.
حول الشجرة، وبسبب هذا الضوء، تم إنشاء عالم صغير مليء بالحياة والحيوية.
بدون تردد، نزل غو تشينغ شان.
بعد الطيران لفترة طويلة في عاصفة رملية، كانت قدرته على التحمل قد أنفقت قليلا، لذلك كان بحاجة إلى الراحة وتناول شيئا لاستعادتها.
هبط أمام الشجرة وأطلق رؤيته الداخلية ليتحقق من محيطه.
لم يكن هناك شيء.
ثم سار غو تشينغ شان أمام الشجرة وانحنى لها رسميا، قائلا “أنا لا أحمل أي سوء نية، أنا فقط متعب قليلا من الطيران لذلك جئت إلى هنا للراحة”
نقر حقيبة مخزونه ليخرج قرعا مليئا بمياه الينابيع الروحية وسكبه حول فروع الشجرة.
——هذه كانت قواعد السلوك التي فرضها غو تشينغ شان على نفسه.
وثقت بقيم الآلة أكثر من اللازم وخسرنا بعض الرجال بسببها.
هذا النوع من مياه الينابيع التي تحتوي على الطاقة الروحية يجب أن تكون نادرة جدًا في الصحراء.
إذا كانت هذه الشجرة كائناً حيّاً حقيقيّاً أو كانت واعية، مياه الينابيع هذه ينبغي أن تكون كافية لإرضائها.
إستلم غو تشينغ شان ذكريات وانغ تشينغ.
كان وانغ تشنغ جامع قمامة من أدنى مستوى، لكنه حتى كان يعرف أن هناك الكثير من الأنواع الغريبة والكائنات الحية التي لا يمكن تصورها في مناطق الصراع لتتذكرها.
لذا غو تشينغ شان حاول التفكير على هذا المنوال الفكري.
بدون خيار، أطلق رؤيته الداخلية ليتفحص الأرض تحت العاصفة الرملية.
لا يزال لدي طريق طويل لأقطعه داخل مناطق الصراع.
إذا وصلت إلى مكان غير مألوف، من الطبيعي أن يسبب ذلك إنتباه أي نوع يعيش هناك.
في ظل هذه الظروف، أفضل سلوك هو إظهار موقفي وحسن نيتي منذ البداية.
——-حتى في مثل هذه البيئة البربرية، إظهار حسن النية والتجنّب هو دائمًا أول أهم شكل أساسي من أشكال البقاء.
أما ثاني أبسط أشكال البقاء على قيد الحياة، لكنه أكثر كثافة، فهو أن تتنافس وتقاتل.
وفقاً لما يعرفه وانغ تشنغ، هذا العالم كان على وشك أن يدمر مرة من قبل.
لكن بعد تجربة المسألة مع شخصية الضوء، شعر غو تشينغ شان أنه من المهم عدم النظر إلى أسفل على أي كائنات واعية.
حاليا، كانت الشمس في أعلى نقطة لها في السماء، في الوقت الذي كانت فيه أكثر المناطق حرارة في الصحراء.
لأنه عندما اظهرت شخصية الضوء نفسها لكل كائن حي في مناطق الصراع، حتى وحوش الفراغ تم تضمينها.
أخرج وسادة وجلس وأخذ يستريح.
هذا يثبت شيئا واحدا.
الآلهة (Gods) السبعة يعتقدون أن جميع الكائنات الحية في مناطق الصراع واعية وأنها يمكن أن تسير على الطريق إلى الألوهية.
هذا يعني أيضا أن جميع الكائنات الحية متساوية.
هذا يعني، عند النظر في الإيحاء بأن جميع الكائنات الحية متساوية في الوعي، أنه من الضروري إظهار موقف ودي.
لا أحد سيرحب بغريب مجهول في منزله.
لكن إذا أظهر الغريب حسن النية، فقد تختلف النتائج.
ربما في ظل مثل هذه الظروف، ما دام الطرف الآخر ليس فرداً قاسياً أو عنيفاً بشكل خاص، فمن المرجح ألا يهاجمه على الفور.
“شكرا جزيلا” قال.
كانت هذه هي وجهة نظر غو تشينغ شان الأولى حول مناطق الصراع.
الأسواق السوداء كانت أماكن لم يكن عليها دفع أي ضرائب لأي بلد أو حضارة، كل المعاملات هنا كانت تحت حماية مالك السوق السوداء. عادة، صاحب السوق السوداء الحكيم يأخذ فقط رسوم خدمة صغيرة جدا من أولئك الذين يأتون إلى هنا. هذا ما يجعل الباحثين عن الثروات من مختلف العوالم يجتمعون ويحتشدون بأعداد كبيرة، باحثين عن ثروة أو ربح سريع. في أغلب الأحيان، يكون لدى السوق السوداء وسطاء للمعلومات، من النوع الذي قد يكون أو لا يكون قادراً على مساعدة غو تشينغ شان في فهم كيفية علاج مقاتل من فئة اللورد. حتى الآن، أفضل خيار له كان إلقاء نظرة على السوق السوداء. بقرار هذا، غو تشينغ شان لم يتردد في وضعه موضع التنفيذ. أخذ حبة لتجديد الطاقة الروحية وابتلعها——– بسبب مدى اتساع هذا العالم، حتى لو كان مزارعا في المرحلة المتوسطة من عالم المحنة، فإنه لا يزال بحاجة إلى السفر وقتا طويلا للوصول إلى السوق السوداء. كل شيء جاهز الآن. قفز غو تشينغ شان إلى السماء متحولاً إلى خط من الضوء وطار نحو الأفق. … عالم الرمال المنجرفة. في السماء. عاصفة رملية قادمة. العالم بأسره مغطى حاليا برمل ناعم تلتقطه الرياح.
هكذا، بمجرد وصوله، أعرب غو تشينغ شان عن موقفه الودي.
الموج المراوغ!
لا شك أن مياه الينابيع التي رشها في جميع أنحاء الشجرة تم امتصاصها بسرعة.
الأخ تشي كان مستاء للغاية!
فجأة، جاء صوت منخفض وثقيل من داخل الشجرة.
「مياه الينابيع المنعشة هذه، لقد مر وقت طويل منذ أن شربت شيئا من هذا القبيل، إذا كان ذلك ممكنا، من فضلك أعطني المزيد، شكرا لك」
نظر غو تشينغ شان إلى الشجرة متفاجئا.
لكنه أخرج قرعا آخر من مياه الينابيع الروحية وسكبه على الشجرة مرة أخرى.
على الفور، تم امتصاص جميع المياه بالكامل.
لكنه لم يستطع ان لا يقبل ذلك أيضًا لأن ذلك من شأنه أن يرفض حسن النية.
「آه…」
جاءت تنهيدة سعيدة من الشجرة.
「المسافر من مكان بعيد، مياه ينابيعك قد انعشتني كثيرا، انت مُرحَّبا بك ان ترتاح هنا」
—— ما يعنيه ذلك كان واضحاً، لم يكن مرحب به ليريح نفسه هنا قبل هذا.
غو تشينغ شان تفهم ذلك على الفور.
يبدو أنني فعلت الصواب.
شبك قبضته وقال “شكرا لكِ”
「مرحبا بك، إن أمكن، أرجوك أعطني قرعا آخر」بعد أن قالت ذلك، الشجرة شعرت بالحرج قليلا من طلبها「لأن طفلي سيعود قريبا، فقد نسيت أن أترك له بعض الماء —— على الأرجح سيستمتع كثيرا بمياه الينابيع هذه」
ابتسم غو تشينغ شان.
كان هذا عالما من الرمال، وبعد الطيران لفترة طويلة، لم أر مصدرا واحدا للماء.
بدون الحاجة لذكر أن هذا العالم على ما يبدو قد دمر مرة واحدة تقريبا.
لا عجب أن تحظى مياه الينابيع بالترحاب.
—كانت مجرد مياه ينابيع، لا يزال لدي الكثير.
الدزينة الباقية سحبوا أسلحتهم وهاجموا غو تشينغ شان.
أخرج غو تشينغ شان قرعا آخر من الماء ووضعه على الأرض بجوار الشجرة.
إذا كان القتل—
“لأجلك” قال.
تحت العاصفة الرملية الشديدة، ضمن الصحراء الشاسعة التي لا تنتهي، كانت لا تزال هناك واحة صغيرة تزدهر فيها الحياة.
انفتحت حفرة عميقة على الرمل، تمتص القرع في الداخل.
الأسواق السوداء كانت أماكن لم يكن عليها دفع أي ضرائب لأي بلد أو حضارة، كل المعاملات هنا كانت تحت حماية مالك السوق السوداء. عادة، صاحب السوق السوداء الحكيم يأخذ فقط رسوم خدمة صغيرة جدا من أولئك الذين يأتون إلى هنا. هذا ما يجعل الباحثين عن الثروات من مختلف العوالم يجتمعون ويحتشدون بأعداد كبيرة، باحثين عن ثروة أو ربح سريع. في أغلب الأحيان، يكون لدى السوق السوداء وسطاء للمعلومات، من النوع الذي قد يكون أو لا يكون قادراً على مساعدة غو تشينغ شان في فهم كيفية علاج مقاتل من فئة اللورد. حتى الآن، أفضل خيار له كان إلقاء نظرة على السوق السوداء. بقرار هذا، غو تشينغ شان لم يتردد في وضعه موضع التنفيذ. أخذ حبة لتجديد الطاقة الروحية وابتلعها——– بسبب مدى اتساع هذا العالم، حتى لو كان مزارعا في المرحلة المتوسطة من عالم المحنة، فإنه لا يزال بحاجة إلى السفر وقتا طويلا للوصول إلى السوق السوداء. كل شيء جاهز الآن. قفز غو تشينغ شان إلى السماء متحولاً إلى خط من الضوء وطار نحو الأفق. … عالم الرمال المنجرفة. في السماء. عاصفة رملية قادمة. العالم بأسره مغطى حاليا برمل ناعم تلتقطه الرياح.
「آه، شكرا جزيلا」الشجرة تحدثت بفرح.
أحدهم رفع يده نحو غو تشينغ شان.
“على الرحب بما أنني أستعير مكانك الرائع للراحة، إنه فقط آداب جيدة لتقديم بعض الهدايا الصغيرة في المقابل” أجاب غو تشينغ شان.
بمجرد أن تم ذلك، وضع لوحة التكوين بعيدا.
أجابت الشجرة「أنا لست مثل هؤلاء اللصوص والسرقة الذين لا يعرفون أي سلوك، لذلك لدي أيضا هدية صغيرة لك في المقابل —– ليست شيء كثير، لكن آمل ألا ترفض」
—— على ما يبدو، كلاهما يشقان طريقهما إلى السوق السوداء.
ثم انفصل أحد فروع الشجرة من تلقاء نفسه وسقط بجوار غو تشينغ شان.
فقط عدد قليل من المناطق النادرة التي كانت محمية من قبل قوى غامضة واحدة أو أكثر سيتم تجنبها من قبل العاصفة الرملية.
「أرجوك خذه، إنها علامة على تقديري」قالت الشجرة.
حالما سمعوا ذلك، صارت تعابيرهم خافتة.
غو تشينغ شان نظر إلى الفرع.
بعد فترة طويلة، وجد غو تشينغ شان أخيرا مكانا للراحة مؤقتا.
ما الذي يمكن لشيء كهذا أن… يفعله؟
شخص آخر أطلق عليه غو تشينغ شان في ذراعه. كان رجل العضلات من قبل. سحب بغضب السهم من ذراعه وصرخ “اجتمعوا!” سماع صراخه، اجتمع الجميع بسرعة حيث كان. طحن الرجل مفتول العضلات أسنانه وهو يحدق في غو تشينغ شان وقال للجميع “كل من حياته وممتلكاته هي لي!” “فهمت!” وافقوا جميعاً. فرك الرجل خاتمًا على إصبعه ونشّط التعويذة التي عليه “[التحول الفوضوي]!” [التحول الفوضوي]، مهارة مكانية إلهية، تسمح للمستخدم وكل حليف في نطاق عشرة أمتار منهم بتجاوز قيود الفضاء والظهور مباشرة بجوار عدو في نطاق 1000 متر، وخلق تطويق على الفور. في جزء من الثانية، ضوء أبيض كثيف ارتفع إلى السماء ظهر من الخاتم. اختفى الجميع. ظهروا من جديد حول غو تشينغ شان، حاصروه بالكامل. كان تطويقهم كافيا ضد رامي السهام. لا يمكن لأي مهنة من المهن المختلفة الإفلات من محاصرة كهذه. “شقي” رجل مفتول العضلات ابتسم، “الرماية خدع مخنث تافهة، ليس لديك مكان للهرب الآن” تعبير غو تشينغ شان تحول قليلا غريب.
لكنه لم يستطع ان لا يقبل ذلك أيضًا لأن ذلك من شأنه أن يرفض حسن النية.
بمجرد أن لاحظهم غو تشينغ شان، لاحظوه أيضاً.
“شكرا جزيلا” قال.
قال رجل مفتول العضلات “مجرد رامي سهام، استطيع ان اقتل هذا النوع من الضعفاء في نومي”
「همم」أجابت الشجرة.
686 انجراف الرمال والسيف
لا شيء أكثر من ذلك يجب أن يقال هنا.
حاليا، كانت الشمس في أعلى نقطة لها في السماء، في الوقت الذي كانت فيه أكثر المناطق حرارة في الصحراء.
استخدم غو تشينغ شان ختم يد التلاعب لالتقاط الفرع من بعيد ووضعه في حقيبة مخزونه.
الشخص الذي يحلق في المقدمة أشار إلى بقيتهم بعد بعض التفكير.
أخرج وسادة وجلس وأخذ يستريح.
686 انجراف الرمال والسيف
مر الوقت بسرعة.
الموج المراوغ!
بعدها بساعتين.
كان يرتدي جهاز يشبه الساعة على معصمه.
فتح غو تشينغ شان عينيه، مسترخيا تماما مرة أخرى.
فقط لرؤية عقرب أسود صغير بحجم كف أمامه.
يبدو أن العقرب الأسود يراقبه بغرابة.
عندما فتح غو تشينغ شان عينيه فجأة، فزع العقرب.
غو تشينغ شان نظر إلى الفرع.
سرعان ما دفن نفسه في الرمال واختفى.
غو تشينغ شان لم يمانع الأمر كثيراً، ابتسم ببساطة ووقف ليغادر.
“وداعا، وشكرا لكِ” قال للشجرة.
「إلى أين أنت ذاهب؟」سألت الشجرة بفضول.
“إلى السوق السوداء، بما أنني لم أكن هناك من قبل، أردت أن ألقي نظرة” رد غو تشينغ شان.
「آه—— لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟」واصلت الشجرة السؤال.
“أريد أن أتعلم بعض الأشياء عن الشفاء، حيث أن صديقا لي مصاب بشدة ولكنني لا أعرف ماذا أفعل” أجاب غو تشينغ شان بشكل عرضي.
「شفاء، هاه」تنهدت الشجرة، “لسوء الحظ، أنا لست على دراية جيدة في شيء مثل الشفاء أيضا. أنت شاب مهذب جداً، يمكنك الذهاب」
“هم، الوداع” غو تشينغ شان شبك قبضته مرة أخرى.
「أراك لاحقا」قالت الشجرة.
قفز غو تشينغ شان إلى السماء، محلّقاً نحو الأفق.
غادر المنطقة التي لم تستطع العواصف الرملية الوصول إليها بفضل الشجرة.
وهكذا العاصفة الرملية بسرعة ضربته مرة أخرى.
كان المبدأ موجوداً، لكن [انكماش الأرض] لـ غو تشينغ شان كان سريعاً جداً، لم يتمكنوا من اللحاق به على الإطلاق.
بعد لحظات قليلة، اكتشف أن هناك عشرات الأشخاص بقربه.
تبادلا النظرات.
بمجرد أن لاحظهم غو تشينغ شان، لاحظوه أيضاً.
“اللعنة! تقنياته في الرماية أفضل بكثير مما اقترحته الآلة، علينا أن نقترب أكثر!”
كان كلا الجانبين يحلقان في نفس الإتجاه.
أخرج وسادة وجلس وأخذ يستريح.
—— على ما يبدو، كلاهما يشقان طريقهما إلى السوق السوداء.
—— في نفس الوقت، غو تشينغ شان شعر بإحساس بالخطر.
بعد بعض التفكير القصير، غو تشينغ شان تباطأ بصمت إلى السماح لهم بالمرور قدما.
سرعان ما دفن نفسه في الرمال واختفى. غو تشينغ شان لم يمانع الأمر كثيراً، ابتسم ببساطة ووقف ليغادر. “وداعا، وشكرا لكِ” قال للشجرة. 「إلى أين أنت ذاهب؟」سألت الشجرة بفضول. “إلى السوق السوداء، بما أنني لم أكن هناك من قبل، أردت أن ألقي نظرة” رد غو تشينغ شان. 「آه—— لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟」واصلت الشجرة السؤال. “أريد أن أتعلم بعض الأشياء عن الشفاء، حيث أن صديقا لي مصاب بشدة ولكنني لا أعرف ماذا أفعل” أجاب غو تشينغ شان بشكل عرضي. 「شفاء، هاه」تنهدت الشجرة، “لسوء الحظ، أنا لست على دراية جيدة في شيء مثل الشفاء أيضا. أنت شاب مهذب جداً، يمكنك الذهاب」 “هم، الوداع” غو تشينغ شان شبك قبضته مرة أخرى. 「أراك لاحقا」قالت الشجرة. قفز غو تشينغ شان إلى السماء، محلّقاً نحو الأفق. غادر المنطقة التي لم تستطع العواصف الرملية الوصول إليها بفضل الشجرة. وهكذا العاصفة الرملية بسرعة ضربته مرة أخرى.
أولاً، كان هناك الكثير منهم، ثانياً، لم يكن يريد التورط معهم والتسبب في أي مشكلة، ثالثاً، يون جي حالياً مصابة بشدة، لذلك كان الشيء الذي أراد التركيز عليه هو إنقاذها قبل أي شيء آخر.
ثم انفصل أحد فروع الشجرة من تلقاء نفسه وسقط بجوار غو تشينغ شان.
برؤيته يتصرف هكذا، المجموعة الأخرى بدت سعيدة.
هذا يثبت شيئا واحدا. الآلهة (Gods) السبعة يعتقدون أن جميع الكائنات الحية في مناطق الصراع واعية وأنها يمكن أن تسير على الطريق إلى الألوهية. هذا يعني أيضا أن جميع الكائنات الحية متساوية. هذا يعني، عند النظر في الإيحاء بأن جميع الكائنات الحية متساوية في الوعي، أنه من الضروري إظهار موقف ودي. لا أحد سيرحب بغريب مجهول في منزله. لكن إذا أظهر الغريب حسن النية، فقد تختلف النتائج. ربما في ظل مثل هذه الظروف، ما دام الطرف الآخر ليس فرداً قاسياً أو عنيفاً بشكل خاص، فمن المرجح ألا يهاجمه على الفور.
تبادلا النظرات.
الشخص الذي يحلق في المقدمة أشار إلى بقيتهم بعد بعض التفكير.
أحدهم رفع يده نحو غو تشينغ شان.
أجابت الشجرة「أنا لست مثل هؤلاء اللصوص والسرقة الذين لا يعرفون أي سلوك، لذلك لدي أيضا هدية صغيرة لك في المقابل —– ليست شيء كثير، لكن آمل ألا ترفض」
كان يرتدي جهاز يشبه الساعة على معصمه.
بعدها بساعتين.
بعد إلقاء نظرة طويلة على “الساعة”، قال الرجل لأصدقائه شيئا.
هذا النوع من مياه الينابيع التي تحتوي على الطاقة الروحية يجب أن تكون نادرة جدًا في الصحراء. إذا كانت هذه الشجرة كائناً حيّاً حقيقيّاً أو كانت واعية، مياه الينابيع هذه ينبغي أن تكون كافية لإرضائها. إستلم غو تشينغ شان ذكريات وانغ تشينغ. كان وانغ تشنغ جامع قمامة من أدنى مستوى، لكنه حتى كان يعرف أن هناك الكثير من الأنواع الغريبة والكائنات الحية التي لا يمكن تصورها في مناطق الصراع لتتذكرها. لذا غو تشينغ شان حاول التفكير على هذا المنوال الفكري.
حالما سمعوا ذلك، صارت تعابيرهم خافتة.
تحقق لفترة وجيزة من معدله الحالي لاستهلاك الطاقة الروحية قبل أن ينظر إلى الأرض.
الشخص الذي يحلق في المقدمة أشار إلى بقيتهم بعد بعض التفكير.
—— وفقا لذكريات وانغ تشنغ، يسمى هذا المكان عالم الرمال المنجرفة، موطن السوق السوداء المرتبة 11 في مناطق الصراع.
—— في نفس الوقت، غو تشينغ شان شعر بإحساس بالخطر.
شخص آخر أطلق عليه غو تشينغ شان في ذراعه. كان رجل العضلات من قبل. سحب بغضب السهم من ذراعه وصرخ “اجتمعوا!” سماع صراخه، اجتمع الجميع بسرعة حيث كان. طحن الرجل مفتول العضلات أسنانه وهو يحدق في غو تشينغ شان وقال للجميع “كل من حياته وممتلكاته هي لي!” “فهمت!” وافقوا جميعاً. فرك الرجل خاتمًا على إصبعه ونشّط التعويذة التي عليه “[التحول الفوضوي]!” [التحول الفوضوي]، مهارة مكانية إلهية، تسمح للمستخدم وكل حليف في نطاق عشرة أمتار منهم بتجاوز قيود الفضاء والظهور مباشرة بجوار عدو في نطاق 1000 متر، وخلق تطويق على الفور. في جزء من الثانية، ضوء أبيض كثيف ارتفع إلى السماء ظهر من الخاتم. اختفى الجميع. ظهروا من جديد حول غو تشينغ شان، حاصروه بالكامل. كان تطويقهم كافيا ضد رامي السهام. لا يمكن لأي مهنة من المهن المختلفة الإفلات من محاصرة كهذه. “شقي” رجل مفتول العضلات ابتسم، “الرماية خدع مخنث تافهة، ليس لديك مكان للهرب الآن” تعبير غو تشينغ شان تحول قليلا غريب.
أدرك على الفور.
هكذا، بمجرد وصوله، أعرب غو تشينغ شان عن موقفه الودي.
محنة!
اللعنة، المحنة الكارمية الثانية هنا بالفعل!
كان ينتظر كل هذا الوقت فرصة لثورة، وأنا دون علم أعطيته تلك الفرصة!
بدون وقت للاستعداد——
تمكن غو تشينغ شان من تفادي ما يقرب من عشر هجمات، لكنه أصيب بالهجوم الأخير وأرسل إلى الخلف.
برسم قوس في السماء، سقط غو تشينغ شان إلى الخلف مباشرة أمام الشجرة.
عندما اصطدم بالأرض، ركلت القوة الشديدة كمية ضخمة من الرمال، عميقة بما يكفي لإظهار الطبقة السوداء من الصخور تحت الرمال تحت قدميه.
غو تشينغ شان هزّ رأسه وطار مرة أخرى.
كان هذا مجرد اجتماع عرضي بسيط ونية قتل متسرعة من جانبهم.
لحسن الحظ، بفضل درع الجنرال شين وي، لم أصب بأذى.
ومع ذلك، ظهرت شقوق صغيرة بالفعل على الدرع.
قفز غو تشينغ شان عالياً واخرج مطر الليل في غمضة عين.
كانت المجموعة قد اقتربت منه مرة أخرى.
كانوا يحلقون في السماء، يبتسمون بسخرية في غو تشينغ شان.
“الأخ تشي، هذا الرجل رامي سهام، درجات قدرته منخفضة للغاية، على الأرجح أنه لن يساوي الكثير” ضحك أحدهم.
بدون أن يكون قادراً على إنهاء جملته، سهم قد ثقب رأسه.
“لحم البعوضة لا يزال لحماً، سنأخذ ما يمكننا الحصول عليه”
هذا يثبت شيئا واحدا. الآلهة (Gods) السبعة يعتقدون أن جميع الكائنات الحية في مناطق الصراع واعية وأنها يمكن أن تسير على الطريق إلى الألوهية. هذا يعني أيضا أن جميع الكائنات الحية متساوية. هذا يعني، عند النظر في الإيحاء بأن جميع الكائنات الحية متساوية في الوعي، أنه من الضروري إظهار موقف ودي. لا أحد سيرحب بغريب مجهول في منزله. لكن إذا أظهر الغريب حسن النية، فقد تختلف النتائج. ربما في ظل مثل هذه الظروف، ما دام الطرف الآخر ليس فرداً قاسياً أو عنيفاً بشكل خاص، فمن المرجح ألا يهاجمه على الفور.
الرجل الذي أطلقوا عليه الأخ تشي كان يتحدث بشكل عارض.
لكنه لم يستطع ان لا يقبل ذلك أيضًا لأن ذلك من شأنه أن يرفض حسن النية.
قال رجل مفتول العضلات “مجرد رامي سهام، استطيع ان اقتل هذا النوع من الضعفاء في نومي”
لا شيء أكثر من ذلك يجب أن يقال هنا.
غو تشينغ شان يمكن أن يخبر نواياهم بالفعل.
بعد إلقاء نظرة طويلة على “الساعة”، قال الرجل لأصدقائه شيئا.
إذا كان القتل—
الدزينة الباقية سحبوا أسلحتهم وهاجموا غو تشينغ شان.
قزم بينهم أخرج خنجره وقال “من يقتله يجب أن يفتشه —”
بعد إلقاء نظرة طويلة على “الساعة”، قال الرجل لأصدقائه شيئا.
بدون أن يكون قادراً على إنهاء جملته، سهم قد ثقب رأسه.
「أرجوك خذه، إنها علامة على تقديري」قالت الشجرة.
طار الدم في كل مكان.
بدون خيار، أطلق رؤيته الداخلية ليتفحص الأرض تحت العاصفة الرملية.
تغيَّرت تعابيرهم جميعا.
لكنه لم يستطع ان لا يقبل ذلك أيضًا لأن ذلك من شأنه أن يرفض حسن النية.
“لقيط، في الواقع يعرف كيف يستخدم القوس، الجميع في وقت واحد!” صرخ الأخ تشي.
الأخ تشي كان مستاء للغاية!
الدزينة الباقية سحبوا أسلحتهم وهاجموا غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان نظر إلى الفرع.
بينما كان يتراجع، أطلق غو تشينغ شان طلقة تلو الأخرى.
—— على ما يبدو، كلاهما يشقان طريقهما إلى السوق السوداء.
الموج المراوغ!
الشخص الذي يحلق في المقدمة أشار إلى بقيتهم بعد بعض التفكير.
خمسة أسهم تحولت إلى ظلال غير واضحة، رسمت مسارات لا يمكن التنبؤ بها في السماء قبل قتل اثنين آخرين منهم!
بينما كان يتراجع، أطلق غو تشينغ شان طلقة تلو الأخرى.
الأخ تشي كان مستاء للغاية!
مع القوة الإلهية بلورة الصقيع كمركز، تم تكديس العديد من تكوينات التمويه واسعة النطاق على بعضها البعض.
وثقت بقيم الآلة أكثر من اللازم وخسرنا بعض الرجال بسببها.
بعد فترة طويلة، وجد غو تشينغ شان أخيرا مكانا للراحة مؤقتا.
“اللعنة! تقنياته في الرماية أفضل بكثير مما اقترحته الآلة، علينا أن نقترب أكثر!”
أخرج غو تشينغ شان قرعا آخر من الماء ووضعه على الأرض بجوار الشجرة.
لسوء الحظ———
قام بتشكيل ختم يد لجمع الرمال الصفراء المحيطة مرة أخرى لتغطية القوة الإلهية بلورة الصقيع.
كان المبدأ موجوداً، لكن [انكماش الأرض] لـ غو تشينغ شان كان سريعاً جداً، لم يتمكنوا من اللحاق به على الإطلاق.
لكنه لم يستطع ان لا يقبل ذلك أيضًا لأن ذلك من شأنه أن يرفض حسن النية.
نفس آخر يستحق الوقت لاحقاً.
أولاً، كان هناك الكثير منهم، ثانياً، لم يكن يريد التورط معهم والتسبب في أي مشكلة، ثالثاً، يون جي حالياً مصابة بشدة، لذلك كان الشيء الذي أراد التركيز عليه هو إنقاذها قبل أي شيء آخر.
شخص آخر أطلق عليه غو تشينغ شان في ذراعه.
كان رجل العضلات من قبل.
سحب بغضب السهم من ذراعه وصرخ “اجتمعوا!”
سماع صراخه، اجتمع الجميع بسرعة حيث كان.
طحن الرجل مفتول العضلات أسنانه وهو يحدق في غو تشينغ شان وقال للجميع “كل من حياته وممتلكاته هي لي!”
“فهمت!” وافقوا جميعاً.
فرك الرجل خاتمًا على إصبعه ونشّط التعويذة التي عليه “[التحول الفوضوي]!”
[التحول الفوضوي]، مهارة مكانية إلهية، تسمح للمستخدم وكل حليف في نطاق عشرة أمتار منهم بتجاوز قيود الفضاء والظهور مباشرة بجوار عدو في نطاق 1000 متر، وخلق تطويق على الفور.
في جزء من الثانية، ضوء أبيض كثيف ارتفع إلى السماء ظهر من الخاتم.
اختفى الجميع.
ظهروا من جديد حول غو تشينغ شان، حاصروه بالكامل.
كان تطويقهم كافيا ضد رامي السهام.
لا يمكن لأي مهنة من المهن المختلفة الإفلات من محاصرة كهذه.
“شقي” رجل مفتول العضلات ابتسم، “الرماية خدع مخنث تافهة، ليس لديك مكان للهرب الآن”
تعبير غو تشينغ شان تحول قليلا غريب.
——-كانت هناك عاصفة رملية أخرى تحت هذه العاصفة الرملية.
لم يقل شيئا.
أحدهم رفع يده نحو غو تشينغ شان.
اختفى كل من قوسه وسهامه فجأة دون أثر.
بصيص بارد قطع عبر السماء، سرعان ما توسع إلى رقصة سيوف اكتمال القمر.
الفن السري، [ساعي الحياة]!
القوة الإعجازية، [قطع]!!
الفن السري، [قطع الهلال] — اكتمال القمر!
كان الجميع مصعوقون في أماكنهم، غير قادرين على التحرك حيث قام شبح السيف بتمزيقهم إلى قطع صغيرة، ثم هلكوا تماما من قبل الرياح المشبعة بالسيف دون أن يتركوا أثرا وراءهم.
سحب غو تشينغ شان هذا السيف ببطء.
نظر الى الدم الأحمر المتناثر على الرمل الأصفر، هزّ رأسه وتنهد.
“آسف لتخييب أملك، لكن الرماية كانت تستخدم فقط للإحماء، عندما أقتل الناس حقاً أنا أستخدم السيف عادة”
حالما سمعوا ذلك، صارت تعابيرهم خافتة.
الدزينة الباقية سحبوا أسلحتهم وهاجموا غو تشينغ شان.
