لقب
688 لقب
يتمتم.
بجلوسه على وسادته، كان غو تشينغ شان يركز بشكل كامل على استقرار زراعته.
بمجرد أن رأيت الشجرة، كنت قد أطلقت بالفعل رؤيتي الداخلية للتحقق تحت الصحراء. لكنني لم أحس بأي شيء. إن كانت محنتي الكارمية قد أتت فعلاً من تلك الشجرة، فلا بد أن قوة الشجرة كانت أبعد بكثير من مخيلتي. وإلا، فلن يكون من السهل خداع الرؤية الداخلية للمزارع. إذن … ماذا حدث بالضبط؟ مستذكرا العقرب الأسود الصغير الذي رآه بعد استيقاظه من التأمل، أدرك غو تشينغ شان شيئا. بعد لحظة صمت قصيرة، تذكر. بوضع يده على حقيبة المخزون، أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية في الداخل. الغصن الذي أعطته له الشجرة كان لا يزال جالساً بصمت في حقيبة مخزونه. كان غصن شجرة أسود نفاث. في ذلك الوقت، كنت حذر لذلك استخدم ختم التلاعب لالتقاط غصن الشجرة دون لمسه وتخزينه داخل حقيبة المخزون. لكن الآن—– في هذه المرحلة، بسبب حدسه تردد في لمس الغصن. رفع غو تشينغ شان يده بعيدا عن حقيبة المخزون وتنهد بصمت.
بمجرد أن تمر شدائد الكارما، عالم المزارع ستزداد تلقائيًا، وكانت هذه فترة معجزة تمامًا خلال حياة المزارع.
ظهر خارج بلدة صغيرة، من الواضح أنه منهك من الرحلة. هذه البلدة الصغيرة التي أمامه ينبغي أن تكون مدخل السوق السوداء، المسؤولة عن التحقق من الراغبين في زيارة السوق السوداء وترتيبهم. سيسمح بالدخول المباشر إلى السوق السوداء للمنظمات الكبيرة والمعروفة في طبقات العالم الـ 900 مليون، فضلا عن الحضارات العالية التطور. لكن أي شخص آخر يرغب في الدخول يجب أن يخوض اختبار تأهيل قبول صغير. بعد ثانية واحدة من التردد، قرر غو تشينغ شان عدم الكشف عن هويته كعضو في نادي القبضة الحديدية للعدالة. باري وكيتي حاليا في عالمه الأصلي، وبسبب التحول الذي كان يمر، لن يتمكنوا مؤقتا من المغادرة. أُصيب معظم إن لم يكن جميع المقاتلين من فئة اللورد بجروح بالغة في الحرب، وهم محميين حاليًا داخل القوة الإلهية بلورات الصقيع ومنتشرين في جميع أنحاء مناطق الصراع. ليس من الذكاء الكشف عن هويتي الآن. تنهد وسار إلى مدخل المدينة الصغيرة.
مثل تسونامي، كانت طاقته الروحيه تتزايد في قفزات وحدود غير منتظمة، تظهر أكثر وأكثر في جسده، لكن كان على غو تشينغ شان أن يفكر في طريقة لجعل هذه الزيادة مستقرة وثابتة، وإلا، فإن الطاقة الروحية الزائدة ستتلف نقاط الوخز لديه.
لكن مهما كان تفكيره، غو تشينغ شان لم يستطع معرفة ذلك على الإطلاق.
قاد تسونامي الطاقة الروحية داخل جسده نحو الدانتيان وشكل ببطء دوامة داخلها لإبطاء سرعة التدفق.
خلال كل خطوة، كان غو تشينغ شان يتعود ببطء على التغير في السرعة.
كانت هذه مهمة معقدة، لكنها كانت ستخفف كثيرا الضغط الذي تضعه الطاقة الروحية البرية على جسده.
هذه المرة، لأنه لم يزرع فنون السيف وحدها ولكن جنبا إلى جنب مع فنون القتال، الرماية، فنون النصل، وغيرها المختلفة، تلقت كل سماته الجسدية تحسنا.
بعد ذلك بيوم.
—— لدخول السوق السوداء، كان هناك قاعدتان يجب على الجميع اتباعهما:
غو تشينغ شان فتح عينيه أخيراً.
بمجرد أن رأيت الشجرة، كنت قد أطلقت بالفعل رؤيتي الداخلية للتحقق تحت الصحراء. لكنني لم أحس بأي شيء. إن كانت محنتي الكارمية قد أتت فعلاً من تلك الشجرة، فلا بد أن قوة الشجرة كانت أبعد بكثير من مخيلتي. وإلا، فلن يكون من السهل خداع الرؤية الداخلية للمزارع. إذن … ماذا حدث بالضبط؟ مستذكرا العقرب الأسود الصغير الذي رآه بعد استيقاظه من التأمل، أدرك غو تشينغ شان شيئا. بعد لحظة صمت قصيرة، تذكر. بوضع يده على حقيبة المخزون، أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية في الداخل. الغصن الذي أعطته له الشجرة كان لا يزال جالساً بصمت في حقيبة مخزونه. كان غصن شجرة أسود نفاث. في ذلك الوقت، كنت حذر لذلك استخدم ختم التلاعب لالتقاط غصن الشجرة دون لمسه وتخزينه داخل حقيبة المخزون. لكن الآن—– في هذه المرحلة، بسبب حدسه تردد في لمس الغصن. رفع غو تشينغ شان يده بعيدا عن حقيبة المخزون وتنهد بصمت.
أصبح الآن مزارعا في المرحلة المتأخرة من عالم المحنة.
أصبح موقف غو تشينغ شان جادا.
هذه المرة، لأنه لم يزرع فنون السيف وحدها ولكن جنبا إلى جنب مع فنون القتال، الرماية، فنون النصل، وغيرها المختلفة، تلقت كل سماته الجسدية تحسنا.
للأسف —— وانغ تشيغ لم يعرف كيف يقرأ. وإلا لكنت عرفت الكثير عن السوق السوداء بالفعل. في هذا الوقت، حلَّق فوق رأسه كتاب ذو غلاف أخضر وسأله بلطف [سيدي، هل تحتاج إلى خدمتي؟] “آ، نعم، أريد أن أعرف أي نوع من المعرفة تحتوى عليها” سأل غو تشينغ شان بكل احترام. [سُجّل عليّ المعرفة بشأن الدمار الخامس لهذا العالم، إذا كنت مهتما، يمكنك القراءة الآن] “أنا مهتم جدا، شكرا لك” [على الرحب والسعة، إذن سنبدأ] سقط الكتاب ببطء في يده وقلب الصفحة الأولى تلقائيا. وهكذا، بينما يقف في الصف، غو تشينغ شان قرأ عن ما حدث خلال الدمار الخامس لهذا العالم.
التي كانت مفاجأة سارة غير متوقعة.
ظهر خارج بلدة صغيرة، من الواضح أنه منهك من الرحلة. هذه البلدة الصغيرة التي أمامه ينبغي أن تكون مدخل السوق السوداء، المسؤولة عن التحقق من الراغبين في زيارة السوق السوداء وترتيبهم. سيسمح بالدخول المباشر إلى السوق السوداء للمنظمات الكبيرة والمعروفة في طبقات العالم الـ 900 مليون، فضلا عن الحضارات العالية التطور. لكن أي شخص آخر يرغب في الدخول يجب أن يخوض اختبار تأهيل قبول صغير. بعد ثانية واحدة من التردد، قرر غو تشينغ شان عدم الكشف عن هويته كعضو في نادي القبضة الحديدية للعدالة. باري وكيتي حاليا في عالمه الأصلي، وبسبب التحول الذي كان يمر، لن يتمكنوا مؤقتا من المغادرة. أُصيب معظم إن لم يكن جميع المقاتلين من فئة اللورد بجروح بالغة في الحرب، وهم محميين حاليًا داخل القوة الإلهية بلورات الصقيع ومنتشرين في جميع أنحاء مناطق الصراع. ليس من الذكاء الكشف عن هويتي الآن. تنهد وسار إلى مدخل المدينة الصغيرة.
فجأة، لفت رمز يومض في رؤيته انتباه غو تشينغ شان.
سرعان ما ظهرت سطور من النصوص المتوهجة من أيقونة [لقب إله الحرب].
واحدة من الرموز أسفل واجهة إله الحرب كانت تومض.
هذه المرة، لأنه لم يزرع فنون السيف وحدها ولكن جنبا إلى جنب مع فنون القتال، الرماية، فنون النصل، وغيرها المختلفة، تلقت كل سماته الجسدية تحسنا.
كان [لقب إله الحرب]
بعد بعض الملاحظة الدقيقة، وجد غو تشينغ شان أنه فوق طابور طويل من الناس كل أنواع الكتب ستظهر في بعض الأحيان.
وجد ذلك غير متوقع قليلا، غو تشينغ شان حاول إختياره.
سرعان ما ظهرت سطور من النصوص المتوهجة من أيقونة [لقب إله الحرب].
سرعان ما ظهرت سطور من النصوص المتوهجة من أيقونة [لقب إله الحرب].
وقف مستقيما وبدأ يتمرن كما كان يفعل في الماضي.
[وصلت إلى أدنى متطلبات الزراعة لفتح لقب جديد]
[لأنك أصبحت جنرال شين وي لعالم الزراعة وزراعتك وصلت إلى عالم المحنة في مرحلة متأخرة، لقبك: ‘الجنرال يو جي’ قد كتب]
[يمكنك الآن استخدام اللقب الجديد: الجنرال شين وي]
[اللقب: الجنرال شين وي (ملاحظة: تم استبدال ألقاب يو جي وقسيس الالعاب شياو تشي)]
[ملاحظة: هذه أعلى رتبة جنرال في جيش تحالف الإنسانية]
[بتجهيز هذا اللقب، تكسب المهارة الفريدة: هجوم سريع (متقدم)]
[هجوم سريع (متقدم): تزداد سرعة هجوم المستخدم بنسبة 20%]
بالنظر إلى لقبه الجديد غير المتوقع، غو تشينغ شان كان يبتسم ابتسامة عريضة.
في السابق، منحه لقب [الجنرال يو جي] سرعة هجوم إضافية 15%، والآن لقب [الجنرال شين وي] سيعطيه 20%.
%20 هائلة!
اعتمدت مهارته في المبارزة بشكل رئيسي على السرعة للفوز، لذلك كانت زيادة بنسبة 20% مثل إعطاء أجنحة للنمر.
——لا، ليست فقط مهارته في المبارزة.
فنون قتال، فنون النصل، الرماية، هذا اللقب من شأنه أن يدعم كل هذه أيضا.
هذا رائع.
جهز غو تشينغ شان لقب [الجنرال شين وي]، اخرج سيف تشاو يين، واتخذ موقفا.
لوح بسيفه.
الوهج البارد يومض.
“آه؟”
فكر في الأمر بتمعن، أعاد ببطء كل تفصيل عن كل ما حدث حتى الآن.
غو تشينغ شان عبس بشكل غير متوقع.
688 لقب
وجد أن سرعة هجومه قد زادت بالفعل، لدرجة أنه كان غير قادر تقريبا على السيطرة على موقفه من السيف.
قفز إلى الأعلى قليلاً، طار عالياً في السماء، متجاوزاً الغيوم.
هذه السرعة … أكثر من اللازم قليلاً.
وجد أن سرعة هجومه قد زادت بالفعل، لدرجة أنه كان غير قادر تقريبا على السيطرة على موقفه من السيف.
فكّر فيها غو تشينغ شان بعناية قبل أن يومأ في تأكيد.
688 لقب
مزارع السيف الذي لم يتمكن من السيطرة على سيفه كان خطرا على نفسه أكثر من أي شخص آخر.
بعد بعض الملاحظة الدقيقة، وجد غو تشينغ شان أنه فوق طابور طويل من الناس كل أنواع الكتب ستظهر في بعض الأحيان.
أصبح موقف غو تشينغ شان جادا.
أصبح الآن مزارعا في المرحلة المتأخرة من عالم المحنة.
وقف مستقيما وبدأ يتمرن كما كان يفعل في الماضي.
بعد ذلك بيوم.
بدأ بأبسط تقنيات السيف، ثم الضربات المنسقة، ثم عرض كامل لأساليبه في السيف، ثم الفنون السرية، وأخيراً مصفوفة السيف.
لأن مالك السوق السوداء هذا أراد أكبر عدد من الناس الذين جاءوا إلى هنا لفهم هذا العالم وكذلك السوق تماما كما يحتاجون.
خلال كل خطوة، كان غو تشينغ شان يتعود ببطء على التغير في السرعة.
بعد ذلك بيوم.
بعد التدريب لمدة ساعتين على التوالي، تكيف تدريجيا مع سرعة هجماته مع تعزيز لقب [الجنرال شين وي].
تم تشكيل طابور طويل بالفعل هنا، بإنتظار دورهم للذهاب إلى المدينة. كان خط كامل من الناس المرتَّبين والمنظَّمين، ناهيك عن الكفاءة العالية في تحركهم بصمت. كان الجميع مؤدبين ووديين، حافظوا على مستوى معين من الآداب. لكن هذا لم يكن بسبب أن الجميع هنا كان عاقلاً وصبوراً.
وضع سيف تشاو يين جانباً وجلس على وسادته واستراح.
وضع سيف تشاو يين جانباً وجلس على وسادته واستراح.
الآن فقط لم يكن لديه بعض الوقت للتفكير مليا في ما حدث خلال المحنة الكارمية هذه.
لا قطع في الطابور.
لكن مهما كان تفكيره، غو تشينغ شان لم يستطع معرفة ذلك على الإطلاق.
بشكل طبيعي، كلما كنت أعلى، يجب أن تكون الرياح أقوى، لكن هذا العالم كان عكس ذلك تماماً، مع الرياح أصبحت أضعف كلما كان أعلى.
غريب…
لماذا انتهت شدائد الكارما بهذه الطريقة البسيطة؟
من البداية إلى النهاية، أصبت من قبل هؤلاء الأشخاص مرة واحدة فقط.
حتى ذلك الهجوم كان محجوباً بدرعي، لذا لم أتأذى على الإطلاق.
—— هل كانت هذه هي المحنة بأكملها؟
أم أنني في الواقع مررت بموقف خطير للغاية لم أكن أعلم بشأنه؟
نظرة غو تشينغ شان تمتد بعيدا.
فكر في الأمر بتمعن، أعاد ببطء كل تفصيل عن كل ما حدث حتى الآن.
قفز إلى الأعلى قليلاً، طار عالياً في السماء، متجاوزاً الغيوم.
مع عملية الإزالة، غو تشينغ شان أصبح ببطء أقرب إلى الإجابة.
“يبدو أن العامل الرئيسي كان تلك الشجرة…”
مع عملية الإزالة، غو تشينغ شان أصبح ببطء أقرب إلى الإجابة. “يبدو أن العامل الرئيسي كان تلك الشجرة…”
يتمتم.
بجلوسه على وسادته، كان غو تشينغ شان يركز بشكل كامل على استقرار زراعته.
بمجرد أن رأيت الشجرة، كنت قد أطلقت بالفعل رؤيتي الداخلية للتحقق تحت الصحراء.
لكنني لم أحس بأي شيء.
إن كانت محنتي الكارمية قد أتت فعلاً من تلك الشجرة، فلا بد أن قوة الشجرة كانت أبعد بكثير من مخيلتي.
وإلا، فلن يكون من السهل خداع الرؤية الداخلية للمزارع.
إذن …
ماذا حدث بالضبط؟
مستذكرا العقرب الأسود الصغير الذي رآه بعد استيقاظه من التأمل، أدرك غو تشينغ شان شيئا.
بعد لحظة صمت قصيرة، تذكر.
بوضع يده على حقيبة المخزون، أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية في الداخل.
الغصن الذي أعطته له الشجرة كان لا يزال جالساً بصمت في حقيبة مخزونه.
كان غصن شجرة أسود نفاث.
في ذلك الوقت، كنت حذر لذلك استخدم ختم التلاعب لالتقاط غصن الشجرة دون لمسه وتخزينه داخل حقيبة المخزون.
لكن الآن—–
في هذه المرحلة، بسبب حدسه تردد في لمس الغصن.
رفع غو تشينغ شان يده بعيدا عن حقيبة المخزون وتنهد بصمت.
يتمتم.
سرعان ما اتخذ قراره.
فكر في الأمر بتمعن، أعاد ببطء كل تفصيل عن كل ما حدث حتى الآن.
—— على الرغم من أنني لا أعرف لماذا قررت أن تتركني وشأني، لكن هذه المرة كانت مجرد حظ محض.
يجب أن أكون أكثر حذراً من الآن فصاعداً، كنت متهوراً في وقت سابق.
هذا الفرع يجب أن يكون أكثر من كافي ليخبرني بحقيقة هذه المسألة بأكملها.
حسب ذكريات وانغ تشنغ، هناك بعض المؤسسات داخل السوق السوداء المسؤولة عن تقييم العناصر النادرة والغامضة.
سأجعلهم يُقيّمون فرع الشجرة لأتأكد من شكوكي.
لنتحرك.
فجأة، لفت رمز يومض في رؤيته انتباه غو تشينغ شان.
بإبعاد الوسادة، غو تشينغ شان إبتلع حبة أخرى لتجديد الطاقة الروحية.
مزارع السيف الذي لم يتمكن من السيطرة على سيفه كان خطرا على نفسه أكثر من أي شخص آخر.
قفز إلى الأعلى قليلاً، طار عالياً في السماء، متجاوزاً الغيوم.
بالنظر إلى تلك الكتب، غو تشينغ شان لم يسعه إلا أن يتنهد
كلما ارتفعنا كلما ضعفت العاصفة الرملية.
لا قطع في الطابور.
أخيرا، وصل غو تشينغ شان إلى نقطة حيث يملأ الرمل الهواء.
قفز إلى الأعلى قليلاً، طار عالياً في السماء، متجاوزاً الغيوم.
بشكل طبيعي، كلما كنت أعلى، يجب أن تكون الرياح أقوى، لكن هذا العالم كان عكس ذلك تماماً، مع الرياح أصبحت أضعف كلما كان أعلى.
مع عملية الإزالة، غو تشينغ شان أصبح ببطء أقرب إلى الإجابة. “يبدو أن العامل الرئيسي كان تلك الشجرة…”
نظرة غو تشينغ شان تمتد بعيدا.
وجد أن سرعة هجومه قد زادت بالفعل، لدرجة أنه كان غير قادر تقريبا على السيطرة على موقفه من السيف.
غطت الرياح والرمال العالم كله، وصلت إلى الأفق.
وجد ذلك غير متوقع قليلا، غو تشينغ شان حاول إختياره.
لم يكن هناك مكان واحد حيث لم يستطع رؤية عاصفة الرمال.
غريب… لماذا انتهت شدائد الكارما بهذه الطريقة البسيطة؟ من البداية إلى النهاية، أصبت من قبل هؤلاء الأشخاص مرة واحدة فقط. حتى ذلك الهجوم كان محجوباً بدرعي، لذا لم أتأذى على الإطلاق. —— هل كانت هذه هي المحنة بأكملها؟ أم أنني في الواقع مررت بموقف خطير للغاية لم أكن أعلم بشأنه؟
في بعض الأحيان، يمكن رؤية بعض الأماكن لفترة وجيزة دون أن تتأثر بالرمال، لكن سرعان ما يتم حجبها مرة أخرى.
بمجرد أن رأيت الشجرة، كنت قد أطلقت بالفعل رؤيتي الداخلية للتحقق تحت الصحراء. لكنني لم أحس بأي شيء. إن كانت محنتي الكارمية قد أتت فعلاً من تلك الشجرة، فلا بد أن قوة الشجرة كانت أبعد بكثير من مخيلتي. وإلا، فلن يكون من السهل خداع الرؤية الداخلية للمزارع. إذن … ماذا حدث بالضبط؟ مستذكرا العقرب الأسود الصغير الذي رآه بعد استيقاظه من التأمل، أدرك غو تشينغ شان شيئا. بعد لحظة صمت قصيرة، تذكر. بوضع يده على حقيبة المخزون، أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية في الداخل. الغصن الذي أعطته له الشجرة كان لا يزال جالساً بصمت في حقيبة مخزونه. كان غصن شجرة أسود نفاث. في ذلك الوقت، كنت حذر لذلك استخدم ختم التلاعب لالتقاط غصن الشجرة دون لمسه وتخزينه داخل حقيبة المخزون. لكن الآن—– في هذه المرحلة، بسبب حدسه تردد في لمس الغصن. رفع غو تشينغ شان يده بعيدا عن حقيبة المخزون وتنهد بصمت.
السبب الوحيد لذلك هو ان بعض المخلوقات او الاشياء الضخمة كانت تتحرك في الرمل، تحوِّلها لفترة وجيزة.
بعد التدريب لمدة ساعتين على التوالي، تكيف تدريجيا مع سرعة هجماته مع تعزيز لقب [الجنرال شين وي].
بعد تأكيد اتجاهه، تحول غو تشينغ شان إلى خط من الضوء يمر عبر الأفق.
…
بعد خمسة أيام.
قاد تسونامي الطاقة الروحية داخل جسده نحو الدانتيان وشكل ببطء دوامة داخلها لإبطاء سرعة التدفق.
غو تشينغ شان اخيرا وصل الى وجهته.
بعد التدريب لمدة ساعتين على التوالي، تكيف تدريجيا مع سرعة هجماته مع تعزيز لقب [الجنرال شين وي].
ظهر خارج بلدة صغيرة، من الواضح أنه منهك من الرحلة.
هذه البلدة الصغيرة التي أمامه ينبغي أن تكون مدخل السوق السوداء، المسؤولة عن التحقق من الراغبين في زيارة السوق السوداء وترتيبهم.
سيسمح بالدخول المباشر إلى السوق السوداء للمنظمات الكبيرة والمعروفة في طبقات العالم الـ 900 مليون، فضلا عن الحضارات العالية التطور.
لكن أي شخص آخر يرغب في الدخول يجب أن يخوض اختبار تأهيل قبول صغير.
بعد ثانية واحدة من التردد، قرر غو تشينغ شان عدم الكشف عن هويته كعضو في نادي القبضة الحديدية للعدالة.
باري وكيتي حاليا في عالمه الأصلي، وبسبب التحول الذي كان يمر، لن يتمكنوا مؤقتا من المغادرة.
أُصيب معظم إن لم يكن جميع المقاتلين من فئة اللورد بجروح بالغة في الحرب، وهم محميين حاليًا داخل القوة الإلهية بلورات الصقيع ومنتشرين في جميع أنحاء مناطق الصراع.
ليس من الذكاء الكشف عن هويتي الآن.
تنهد وسار إلى مدخل المدينة الصغيرة.
وجد ذلك غير متوقع قليلا، غو تشينغ شان حاول إختياره.
تم تشكيل طابور طويل بالفعل هنا، بإنتظار دورهم للذهاب إلى المدينة.
كان خط كامل من الناس المرتَّبين والمنظَّمين، ناهيك عن الكفاءة العالية في تحركهم بصمت.
كان الجميع مؤدبين ووديين، حافظوا على مستوى معين من الآداب.
لكن هذا لم يكن بسبب أن الجميع هنا كان عاقلاً وصبوراً.
سرعان ما اتخذ قراره.
يرجع ذلك إلى وجود عدد لا يحصى من الرؤوس المقطوعة المكدّسة فوق بعضها البعض على جانبي الطريق المؤدية إلى المدينة، مشكّلة حائطين طويلين وشاملين.
بصرف النظر عن ذلك، السبب الآخر الذي جعل الجميع يحافظون على الصمت هو أن معظم هؤلاء الناس كانوا يحملون كتابا معهم.
حائط الرؤوس يمتد من مدخل المدينة إلى الصحراء الشاسعة في الخارج.
أصبح موقف غو تشينغ شان جادا.
عشرات الآلاف من الرؤوس هذه جاءت كلها من أولئك الذين عصوا قواعد السوق السوداء.
بشكل طبيعي، كلما كنت أعلى، يجب أن تكون الرياح أقوى، لكن هذا العالم كان عكس ذلك تماماً، مع الرياح أصبحت أضعف كلما كان أعلى.
تحت التدقيق من عدد لا يحصى من الرؤوس حولهم، كل شخص بطبيعة الحال تعلم طريقة السلوك في هذا المكان في أقرب وقت ممكن.
بعد بعض الملاحظة الدقيقة، وجد غو تشينغ شان أنه فوق طابور طويل من الناس كل أنواع الكتب ستظهر في بعض الأحيان.
—— لدخول السوق السوداء، كان هناك قاعدتان يجب على الجميع اتباعهما:
خفض الجميع نظراتهم، وركزوا بصمت على قراءة الكتب بين أيديهم.
لا قطع في الطابور.
سرعان ما اتخذ قراره.
لا تكن صاخبا.
غو تشينغ شان اخيرا وصل الى وجهته.
بصرف النظر عن ذلك، السبب الآخر الذي جعل الجميع يحافظون على الصمت هو أن معظم هؤلاء الناس كانوا يحملون كتابا معهم.
حائط الرؤوس يمتد من مدخل المدينة إلى الصحراء الشاسعة في الخارج.
خفض الجميع نظراتهم، وركزوا بصمت على قراءة الكتب بين أيديهم.
الآن فقط لم يكن لديه بعض الوقت للتفكير مليا في ما حدث خلال المحنة الكارمية هذه.
بعد بعض الملاحظة الدقيقة، وجد غو تشينغ شان أنه فوق طابور طويل من الناس كل أنواع الكتب ستظهر في بعض الأحيان.
ظهر خارج بلدة صغيرة، من الواضح أنه منهك من الرحلة. هذه البلدة الصغيرة التي أمامه ينبغي أن تكون مدخل السوق السوداء، المسؤولة عن التحقق من الراغبين في زيارة السوق السوداء وترتيبهم. سيسمح بالدخول المباشر إلى السوق السوداء للمنظمات الكبيرة والمعروفة في طبقات العالم الـ 900 مليون، فضلا عن الحضارات العالية التطور. لكن أي شخص آخر يرغب في الدخول يجب أن يخوض اختبار تأهيل قبول صغير. بعد ثانية واحدة من التردد، قرر غو تشينغ شان عدم الكشف عن هويته كعضو في نادي القبضة الحديدية للعدالة. باري وكيتي حاليا في عالمه الأصلي، وبسبب التحول الذي كان يمر، لن يتمكنوا مؤقتا من المغادرة. أُصيب معظم إن لم يكن جميع المقاتلين من فئة اللورد بجروح بالغة في الحرب، وهم محميين حاليًا داخل القوة الإلهية بلورات الصقيع ومنتشرين في جميع أنحاء مناطق الصراع. ليس من الذكاء الكشف عن هويتي الآن. تنهد وسار إلى مدخل المدينة الصغيرة.
سيتباطئون عشوائياً فوق رؤوس أولئك الواقفين في الصف، في نفس الوقت يسألون ما إذا كان هؤلاء الناس يرغبون في قراءتهم لكي يقتلوا بعض الوقت.
بدأ بأبسط تقنيات السيف، ثم الضربات المنسقة، ثم عرض كامل لأساليبه في السيف، ثم الفنون السرية، وأخيراً مصفوفة السيف.
كان هذا مجانياً.
لكن مهما كان تفكيره، غو تشينغ شان لم يستطع معرفة ذلك على الإطلاق.
لأن مالك السوق السوداء هذا أراد أكبر عدد من الناس الذين جاءوا إلى هنا لفهم هذا العالم وكذلك السوق تماما كما يحتاجون.
بالنظر إلى تلك الكتب، غو تشينغ شان لم يسعه إلا أن يتنهد
بالنظر إلى تلك الكتب، غو تشينغ شان لم يسعه إلا أن يتنهد
تحت التدقيق من عدد لا يحصى من الرؤوس حولهم، كل شخص بطبيعة الحال تعلم طريقة السلوك في هذا المكان في أقرب وقت ممكن.
للأسف —— وانغ تشيغ لم يعرف كيف يقرأ.
وإلا لكنت عرفت الكثير عن السوق السوداء بالفعل.
في هذا الوقت، حلَّق فوق رأسه كتاب ذو غلاف أخضر وسأله بلطف [سيدي، هل تحتاج إلى خدمتي؟]
“آ، نعم، أريد أن أعرف أي نوع من المعرفة تحتوى عليها” سأل غو تشينغ شان بكل احترام.
[سُجّل عليّ المعرفة بشأن الدمار الخامس لهذا العالم، إذا كنت مهتما، يمكنك القراءة الآن]
“أنا مهتم جدا، شكرا لك”
[على الرحب والسعة، إذن سنبدأ]
سقط الكتاب ببطء في يده وقلب الصفحة الأولى تلقائيا.
وهكذا، بينما يقف في الصف، غو تشينغ شان قرأ عن ما حدث خلال الدمار الخامس لهذا العالم.
كان [لقب إله الحرب]
كلما ارتفعنا كلما ضعفت العاصفة الرملية.
