الميناء العائم
701 الميناء العائم
صعد عدد قليل من المرؤوسين شرسي المظهر إلى العملاق الرمادي وركعوا على ركبة واحدة “رئيس، اترك فريقنا يصطاد الهدف هذه المرة” صرخت عدة فرق أخرى على الفور متنافرة. جميعهم خرجوا، يسألون العملاق الرمادي أن يتركهم يفعلون ذلك. لوّح العملاق الرمادي بيده رافضا “لا حاجة إلى الجدال في هذا، لن أختار فريقاً واحداً من بين أي واحد منكم” جميع المرؤوسين يتبادلون النظرات، دون أن يعرفوا ماذا يقصد الرئيس. تحدث العملاق الرمادي “ما زلتم تعتقدون أن هذه إحدى وظائفنا العادية؟ لا، إنها فرصة كبيرة ستؤثر على كل مستقبلنا!” ابتسم بقسوة وقال بصوت عال “بمجرد أن يجد عين السماء الهدف، ستتحرك فرقة صائدي الجوائز بأكملها، لن ندخر أي جهد!” … البلدة الصغيرة. العودة إلى داخل مركز العمل. لكن هذه المرة، تم التعامل مع وانغ تشنغ باحترام أكثر.
دوامة الفضاء.
صفق وانغ تشنغ بيده وتحدث “نعم! ذلك! تكوين دفاعي للطاقة الروحية! أستطيع أن أقول بوضوح أنه كان توقيع طاقة من تلك الأشياء”
كانت سفينة متوسطة الحجم تقترب بسرعة من عالم الرمال المنجرفة.
“ربما ذهبوا إلى هنا. أيضا، بعد أن ابتعدوا عني، بدأت أشعر بنوع من توقيع الطاقة المألوف، والآن بعد أن أفكر في ذلك، بدا الكثير مثل ذلك الشيء الذي يستخدمه المزارعون للدفاع، ما كان يسمى مرة أخرى … ”
قال أحد المرؤوسين “رئيس، سفينتنا تحلق بسرعة فائقة باستمرار لفترة من الوقت، قد لا يتمكن المحرك من البقاء لفترة طويلة”
أمر العملاق الرمادي “حسنا، ابدأ الآن وأخبرني على الفور إذا وجدت الهدف”
وقف عملاق رمادي على سطح السفينة، يحدق في دوامة الفضاء.
701 الميناء العائم
“لا تقلق، إنها مجرد سفينة” أشار العملاق الرمادي إلى الأمام وضحك، “انظروا، سنصل إلى عالم الرمال المنجرفة قريبا، وستكون جائزة كنيسة الموت المقدسة لنا بالتأكيد!”
دوامة الفضاء.
هتفت فرقة صائدي الجوائز بأكملها.
“غونغزي، هذا المكان مفعمُ بالحيوية” شانو تحدثت عاطفياً.
“أين عين السماء؟” سأل العملاق الرمادي وراءه.
تابع وانغ تشنغ “ربما لأنني كنت أصطاد وكنت مختبئاً تحت الرمال بينما كنت أخفي وجودي لم يلاحظني هذان الاثنان. رأيتهم يطيرون بسرعة إلى مكان ما، يمرون حيث كنت لفترة وجيزة”
“أنا هنا، رئيس”
في إطار السوق السوداء، يتعين على كل عرق أن يستخدم أشكاله البشرية، ليس فقط لتسهيل الاتصال بين الجميع ولكن أيضا لتقليل استخدام الفضاء.
أجاب رجل بأربع عيون عمودية وتقدم إلى الأمام.
“ماذا عساني أن أفكر أيضاً؟ كانت المعلومات حقيقية، الآن نحن بحاجة فقط لتأمين مكافأة الكنيسة المقدسة والحصول على المكافآت” يبدو أن نائب النقيب مستعد للقتال.
سأل العملاق الرمادي “الإثنان على المكافأة، هل نظرت إليهما جيدا بعد؟”
“نعم” أجاب عين السماء.
“نعم” أجاب عين السماء.
في غرفة في عمق مركز العمل، كان يبلغ عن المعلومات التي لديه. “كانت مصادفة أن أرى ذلك الرجل والمرأة على الملصقات المطلوبة في ذلك الوقت” قال لهم.
سأل العملاق الرمادي “هل هناك أي مشاكل؟”
“توقفي عن المشاهدة في الوقت الراهن وجدي مكان سري، بدلي معي” صوت غو تشينغ شان جاء من صدرها.
نفخ عين السماء صدره “لا تقلق، رئيس. إذا ظهروا في أي مكان على الإطلاق في عالم الرمال المنجرفة، سألاحظهم على الفور”
كانت سفينة متوسطة الحجم تقترب بسرعة من عالم الرمال المنجرفة.
أمر العملاق الرمادي “حسنا، ابدأ الآن وأخبرني على الفور إذا وجدت الهدف”
وانغ تشنغ كان يجهد دماغه.
“نعم، رئيس” عين السماء أجاب.
دوامة الفضاء.
جلس على سطح السفينة، أغمض عينيه، ونام.
“بالطبع، من فضلك أعطني خريطة” أجاب وانغ تشنغ.
صعد عدد قليل من المرؤوسين شرسي المظهر إلى العملاق الرمادي وركعوا على ركبة واحدة “رئيس، اترك فريقنا يصطاد الهدف هذه المرة”
صرخت عدة فرق أخرى على الفور متنافرة.
جميعهم خرجوا، يسألون العملاق الرمادي أن يتركهم يفعلون ذلك.
لوّح العملاق الرمادي بيده رافضا “لا حاجة إلى الجدال في هذا، لن أختار فريقاً واحداً من بين أي واحد منكم”
جميع المرؤوسين يتبادلون النظرات، دون أن يعرفوا ماذا يقصد الرئيس.
تحدث العملاق الرمادي “ما زلتم تعتقدون أن هذه إحدى وظائفنا العادية؟ لا، إنها فرصة كبيرة ستؤثر على كل مستقبلنا!”
ابتسم بقسوة وقال بصوت عال “بمجرد أن يجد عين السماء الهدف، ستتحرك فرقة صائدي الجوائز بأكملها، لن ندخر أي جهد!”
…
البلدة الصغيرة.
العودة إلى داخل مركز العمل.
لكن هذه المرة، تم التعامل مع وانغ تشنغ باحترام أكثر.
أجاب النقيب أيضا “إذن، نحن نتفق على أن نحضر الجميع، فقط للتأكد من أن الكنيسة لم تحدد عدد الأشخاص الذين ستكافئهم على أي حال”
في غرفة في عمق مركز العمل، كان يبلغ عن المعلومات التي لديه.
“كانت مصادفة أن أرى ذلك الرجل والمرأة على الملصقات المطلوبة في ذلك الوقت” قال لهم.
جلس على سطح السفينة، أغمض عينيه، ونام.
بينما كان النقيب ونائب النقيب في قوة حرس السوق السوداء جالسين في الجهة المقابلة له، أصغيا بعناية إلى قصته.
“ما رأيك؟” سأل نقيب الحرس.
تابع وانغ تشنغ “ربما لأنني كنت أصطاد وكنت مختبئاً تحت الرمال بينما كنت أخفي وجودي لم يلاحظني هذان الاثنان. رأيتهم يطيرون بسرعة إلى مكان ما، يمرون حيث كنت لفترة وجيزة”
بعد لحظات قليلة.
“في أي اتجاه كانوا يسلكون؟ هل ما زلت تتذكر الإحداثيات الدقيقة؟” سأل نقيب الحرس.
“الآن؟”
“بالطبع، من فضلك أعطني خريطة” أجاب وانغ تشنغ.
كانت سفينة متوسطة الحجم تقترب بسرعة من عالم الرمال المنجرفة.
بسرعة كبيرة، تم تزويده بخريطة.
أجاب رجل بأربع عيون عمودية وتقدم إلى الأمام.
ألقى وانغ تشنغ نظرة متأنية قبل وضع علامة على موقع على الخريطة.
“لا تقلق، إنها مجرد سفينة” أشار العملاق الرمادي إلى الأمام وضحك، “انظروا، سنصل إلى عالم الرمال المنجرفة قريبا، وستكون جائزة كنيسة الموت المقدسة لنا بالتأكيد!”
“ربما ذهبوا إلى هنا. أيضا، بعد أن ابتعدوا عني، بدأت أشعر بنوع من توقيع الطاقة المألوف، والآن بعد أن أفكر في ذلك، بدا الكثير مثل ذلك الشيء الذي يستخدمه المزارعون للدفاع، ما كان يسمى مرة أخرى … ”
بينما كان النقيب ونائب النقيب في قوة حرس السوق السوداء جالسين في الجهة المقابلة له، أصغيا بعناية إلى قصته.
وانغ تشنغ كان يجهد دماغه.
“نعم، رئيس” عين السماء أجاب.
“تكوين دفاعي للطاقة الروحية” رد نقيب الحرس نيابة عنه.
بسرعة كبيرة، تم تزويده بخريطة.
صفق وانغ تشنغ بيده وتحدث “نعم! ذلك! تكوين دفاعي للطاقة الروحية! أستطيع أن أقول بوضوح أنه كان توقيع طاقة من تلك الأشياء”
ألقى نظرة على نائب النقيب. قال نائب النقيب “لقد تم إرسال أسرع كشافنا، وسنحصل على تأكيد قريباً” بعد أن قال ذلك بقليل، جاء صوت من جهاز صغير على كتفه. [تقرير، اكتشاف تكوينات دفاعية وإخفائية من نوع الزراعة. من المقدر أن تكون عدة دزينات من الطبقات، لا أستطيع أن أفك أكثر من ذلك] “واضح. حافظ على موقعك وانتظر الأوامر. إنتهى” [مفهوم] اختفى الصوت. تبادل الحارسان النظرات. أخرج نقيب الحرس صخرة كروية صغيرة أعطت ضوءا أبيض حليبيا. قال “جيد، نحن بحاجة اليك ان تضع يدك على صخرة كاشفة الكذب لتبرهن انك فعلا رأيتهما” وضع وانغ تشنغ يده عليها دون تردد وأعلن “أقسم أن الشخصين على الملصقات المطلوبة بالتأكيد دخلا تلك التكوينات. علاوة على ذلك، أضمن أن الموقع الذي أعطيته كان صحيحا أيضا” الصخرة لم تتفاعل. ابتسم نقيب الحرس ابتسامة عريضة “أحسنت صنعا، ها هي مكافأتك” أومأ إلى نائب النقيب. أخرج نائب النقيب حقيبة صغيرة وبطاقة هوية ووضعهما على الطاولة. وضع وانغ تشنغ البندين جانباً وتحدث بابتهاج “شكراً لكم” “همم، يمكنك الرحيل الآن” “نعم”
“أتعني، أنهم لم يبتعدوا كثيراً عن مكانك؟” سأل نقيب الحرس.
عرفوا الآن أن الطرف الآخر لاحظ بالفعل أنهم يتعقبونه، بالإضافة إلى أن لديه طريقة لإخفاء نفسه.
“نعم، توقيع الطاقة الذي شعرت به كان مكثفا ومستقرا للغاية، لذلك أفترض أنهم لم يكونوا بعيدين جدا عن المكان الذي كنت فيه” أجاب وانغ تشنغ.
تابع وانغ تشنغ “ربما لأنني كنت أصطاد وكنت مختبئاً تحت الرمال بينما كنت أخفي وجودي لم يلاحظني هذان الاثنان. رأيتهم يطيرون بسرعة إلى مكان ما، يمرون حيث كنت لفترة وجيزة”
“حسناً، سنتحقق من معلوماتك” تحدث نقيب الحرس.
ألقى وانغ تشنغ نظرة متأنية قبل وضع علامة على موقع على الخريطة.
ألقى نظرة على نائب النقيب.
قال نائب النقيب “لقد تم إرسال أسرع كشافنا، وسنحصل على تأكيد قريباً”
بعد أن قال ذلك بقليل، جاء صوت من جهاز صغير على كتفه.
[تقرير، اكتشاف تكوينات دفاعية وإخفائية من نوع الزراعة. من المقدر أن تكون عدة دزينات من الطبقات، لا أستطيع أن أفك أكثر من ذلك]
“واضح. حافظ على موقعك وانتظر الأوامر. إنتهى”
[مفهوم]
اختفى الصوت.
تبادل الحارسان النظرات.
أخرج نقيب الحرس صخرة كروية صغيرة أعطت ضوءا أبيض حليبيا.
قال “جيد، نحن بحاجة اليك ان تضع يدك على صخرة كاشفة الكذب لتبرهن انك فعلا رأيتهما”
وضع وانغ تشنغ يده عليها دون تردد وأعلن “أقسم أن الشخصين على الملصقات المطلوبة بالتأكيد دخلا تلك التكوينات. علاوة على ذلك، أضمن أن الموقع الذي أعطيته كان صحيحا أيضا”
الصخرة لم تتفاعل.
ابتسم نقيب الحرس ابتسامة عريضة “أحسنت صنعا، ها هي مكافأتك”
أومأ إلى نائب النقيب.
أخرج نائب النقيب حقيبة صغيرة وبطاقة هوية ووضعهما على الطاولة.
وضع وانغ تشنغ البندين جانباً وتحدث بابتهاج “شكراً لكم”
“همم، يمكنك الرحيل الآن”
“نعم”
“بالطبع، من فضلك أعطني خريطة” أجاب وانغ تشنغ.
انحنى وانغ تشنغ وغادر الغرفة بسرعة.
ألقى نظرة على نائب النقيب. قال نائب النقيب “لقد تم إرسال أسرع كشافنا، وسنحصل على تأكيد قريباً” بعد أن قال ذلك بقليل، جاء صوت من جهاز صغير على كتفه. [تقرير، اكتشاف تكوينات دفاعية وإخفائية من نوع الزراعة. من المقدر أن تكون عدة دزينات من الطبقات، لا أستطيع أن أفك أكثر من ذلك] “واضح. حافظ على موقعك وانتظر الأوامر. إنتهى” [مفهوم] اختفى الصوت. تبادل الحارسان النظرات. أخرج نقيب الحرس صخرة كروية صغيرة أعطت ضوءا أبيض حليبيا. قال “جيد، نحن بحاجة اليك ان تضع يدك على صخرة كاشفة الكذب لتبرهن انك فعلا رأيتهما” وضع وانغ تشنغ يده عليها دون تردد وأعلن “أقسم أن الشخصين على الملصقات المطلوبة بالتأكيد دخلا تلك التكوينات. علاوة على ذلك، أضمن أن الموقع الذي أعطيته كان صحيحا أيضا” الصخرة لم تتفاعل. ابتسم نقيب الحرس ابتسامة عريضة “أحسنت صنعا، ها هي مكافأتك” أومأ إلى نائب النقيب. أخرج نائب النقيب حقيبة صغيرة وبطاقة هوية ووضعهما على الطاولة. وضع وانغ تشنغ البندين جانباً وتحدث بابتهاج “شكراً لكم” “همم، يمكنك الرحيل الآن” “نعم”
أغلق الباب وراءه.
في إطار السوق السوداء، يتعين على كل عرق أن يستخدم أشكاله البشرية، ليس فقط لتسهيل الاتصال بين الجميع ولكن أيضا لتقليل استخدام الفضاء.
“ما رأيك؟” سأل نقيب الحرس.
“غونغزي، هذا المكان مفعمُ بالحيوية” شانو تحدثت عاطفياً.
“ماذا عساني أن أفكر أيضاً؟ كانت المعلومات حقيقية، الآن نحن بحاجة فقط لتأمين مكافأة الكنيسة المقدسة والحصول على المكافآت” يبدو أن نائب النقيب مستعد للقتال.
نفخ عين السماء صدره “لا تقلق، رئيس. إذا ظهروا في أي مكان على الإطلاق في عالم الرمال المنجرفة، سألاحظهم على الفور”
أجاب النقيب أيضا “إذن، نحن نتفق على أن نحضر الجميع، فقط للتأكد من أن الكنيسة لم تحدد عدد الأشخاص الذين ستكافئهم على أي حال”
“ماذا عساني أن أفكر أيضاً؟ كانت المعلومات حقيقية، الآن نحن بحاجة فقط لتأمين مكافأة الكنيسة المقدسة والحصول على المكافآت” يبدو أن نائب النقيب مستعد للقتال.
“فهمت!”
…
بعد لحظات قليلة.
بعد تلقي الدفع من قوة حراس السوق السوداء، خرج وانغ تشنغ من مركز العمل وسار بشكل عشوائي عبر عدة منعطفات وانعطافات في جميع أنحاء البلدة.
في إطار السوق السوداء، يتعين على كل عرق أن يستخدم أشكاله البشرية، ليس فقط لتسهيل الاتصال بين الجميع ولكن أيضا لتقليل استخدام الفضاء.
تمتم وانغ تشنغ “شانو، دعينا نبدل”
دوامة الفضاء.
“الآن؟”
نفخ عين السماء صدره “لا تقلق، رئيس. إذا ظهروا في أي مكان على الإطلاق في عالم الرمال المنجرفة، سألاحظهم على الفور”
“لا، بعد فترة”
“ما رأيك؟” سأل نقيب الحرس.
“مفهوم، غونغري”
هتفت فرقة صائدي الجوائز بأكملها.
بينما كانا يتحدثان، اختفى وانغ تشنغ فجأة من تقاطع طرق.
“أنا هنا، رئيس”
بعد لحظات قليلة.
ألقى وانغ تشنغ نظرة متأنية قبل وضع علامة على موقع على الخريطة.
ظهر العديد من المهن حيث كان في الأصل.
بسرعة كبيرة، تم تزويده بخريطة.
“فقدته” واحد منهم أبلغ بشكل مهزوز.
“ربما ذهبوا إلى هنا. أيضا، بعد أن ابتعدوا عني، بدأت أشعر بنوع من توقيع الطاقة المألوف، والآن بعد أن أفكر في ذلك، بدا الكثير مثل ذلك الشيء الذي يستخدمه المزارعون للدفاع، ما كان يسمى مرة أخرى … ”
حاول الآخرون استخدام وسائل أخرى للبحث عنه، لكنهم لم يجدوا أي آثار لوانغ تشنغ على الإطلاق.
“مفهوم، غونغري”
عرفوا الآن أن الطرف الآخر لاحظ بالفعل أنهم يتعقبونه، بالإضافة إلى أن لديه طريقة لإخفاء نفسه.
“حسناً، سنتحقق من معلوماتك” تحدث نقيب الحرس.
“يبدو شخصا قادرا” علّق شخص آخر.
“ينبغي أن يكون، وإلا لم يكن ليحصل على أجر الحارس” ردد آخر.
كان هؤلاء الناس لا يزالون غير مستعدين للاستسلام ووقفوا هناك، مستعينين بعدة وسائل أخرى لمحاولة البحث عنه.
——لكن لا أحد منهم يستطيع تحديد مكان وانغ تشنغ.
غادروا جميعهم غاضبين.
في الوقت نفسه، سارت مزارعة ترتدي ملابس زرقاء في صمت إلى نقطة التواء في وسط المدينة.
أظهرت الهوية للحراس هناك.
“أول مرة في السوق السوداء؟” سأل الحارس.
“نعم” اعترفت المزارعة.
“السوق السوداء في السماء، فقط اتبعي هذا المسار وستصلين إليه —— هذا نوع من أنواع التعويذة المكانية” أوضح الحارس لها بحرارة بالنظر إلى مظهر شانو الساحر.
“فهمت، شكرا جزيلا لك”
الأنثى ذهبت مباشرة إلى المسار دون أن تستدير واستمرت في التوجه أعمق.
بعد لحظات قليلة، كان بالإمكان رؤية الضوء في الامام.
وصلت إلى السوق السوداء.
ألقى الحارس الواقف عند الطرف الآخر نظرة على شانو قبل ان يلوح بيده، مشيرا اليها بالمرور.
عندما دخلت شانو السوق السوداء، نظرت حولها ببطء.
——–بدلا من تسمية هذا بالسوق، سيكون من الأكثر دقة تسمية هذا بـ الميناء العائم ضخم.
قال أحد المرؤوسين “رئيس، سفينتنا تحلق بسرعة فائقة باستمرار لفترة من الوقت، قد لا يتمكن المحرك من البقاء لفترة طويلة”
كانت سفن لا تحصى ترسو على الحافة الخارجية للميناء، تتحرك فيها كائنات حية من كل الأشكال والأحجام صعودا وهبوطا، تختلط فيها أصوات وضوضاء مختلفة، مما يخلق جواً صاخبا.
دوامة الفضاء.
في إطار السوق السوداء، يتعين على كل عرق أن يستخدم أشكاله البشرية، ليس فقط لتسهيل الاتصال بين الجميع ولكن أيضا لتقليل استخدام الفضاء.
أمر العملاق الرمادي “حسنا، ابدأ الآن وأخبرني على الفور إذا وجدت الهدف”
“غونغزي، هذا المكان مفعمُ بالحيوية” شانو تحدثت عاطفياً.
انحنى وانغ تشنغ وغادر الغرفة بسرعة.
“توقفي عن المشاهدة في الوقت الراهن وجدي مكان سري، بدلي معي” صوت غو تشينغ شان جاء من صدرها.
قال أحد المرؤوسين “رئيس، سفينتنا تحلق بسرعة فائقة باستمرار لفترة من الوقت، قد لا يتمكن المحرك من البقاء لفترة طويلة”
كان حاليا في شكل بطاقته، يختبئ في شانو وهو يراقب محيطهم بحذر.
صعد عدد قليل من المرؤوسين شرسي المظهر إلى العملاق الرمادي وركعوا على ركبة واحدة “رئيس، اترك فريقنا يصطاد الهدف هذه المرة” صرخت عدة فرق أخرى على الفور متنافرة. جميعهم خرجوا، يسألون العملاق الرمادي أن يتركهم يفعلون ذلك. لوّح العملاق الرمادي بيده رافضا “لا حاجة إلى الجدال في هذا، لن أختار فريقاً واحداً من بين أي واحد منكم” جميع المرؤوسين يتبادلون النظرات، دون أن يعرفوا ماذا يقصد الرئيس. تحدث العملاق الرمادي “ما زلتم تعتقدون أن هذه إحدى وظائفنا العادية؟ لا، إنها فرصة كبيرة ستؤثر على كل مستقبلنا!” ابتسم بقسوة وقال بصوت عال “بمجرد أن يجد عين السماء الهدف، ستتحرك فرقة صائدي الجوائز بأكملها، لن ندخر أي جهد!” … البلدة الصغيرة. العودة إلى داخل مركز العمل. لكن هذه المرة، تم التعامل مع وانغ تشنغ باحترام أكثر.
عندما سمعت شانو القلق في صوته، خفضت صوتها وسألت “ما الأمر، غونغزي؟”
بينما كانا يتحدثان، اختفى وانغ تشنغ فجأة من تقاطع طرق.
“أشعر بنذير شؤم يكتنف هذا المكان، يجب أن نغادر هذا العالم فورا” تحدث غو تشينغ شان بنبرة ثقيلة.
صعد عدد قليل من المرؤوسين شرسي المظهر إلى العملاق الرمادي وركعوا على ركبة واحدة “رئيس، اترك فريقنا يصطاد الهدف هذه المرة” صرخت عدة فرق أخرى على الفور متنافرة. جميعهم خرجوا، يسألون العملاق الرمادي أن يتركهم يفعلون ذلك. لوّح العملاق الرمادي بيده رافضا “لا حاجة إلى الجدال في هذا، لن أختار فريقاً واحداً من بين أي واحد منكم” جميع المرؤوسين يتبادلون النظرات، دون أن يعرفوا ماذا يقصد الرئيس. تحدث العملاق الرمادي “ما زلتم تعتقدون أن هذه إحدى وظائفنا العادية؟ لا، إنها فرصة كبيرة ستؤثر على كل مستقبلنا!” ابتسم بقسوة وقال بصوت عال “بمجرد أن يجد عين السماء الهدف، ستتحرك فرقة صائدي الجوائز بأكملها، لن ندخر أي جهد!” … البلدة الصغيرة. العودة إلى داخل مركز العمل. لكن هذه المرة، تم التعامل مع وانغ تشنغ باحترام أكثر.
حاول الآخرون استخدام وسائل أخرى للبحث عنه، لكنهم لم يجدوا أي آثار لوانغ تشنغ على الإطلاق.
