حشرة شيطان آكلة العالم المقفر
703 حشرة شيطان آكلة العالم المقفر
“أنا مجرد شخص واحد، بعد كل شيء، ليس لدي ما يقرب من الكثير من الضغط على الضروريات اليومية مثل عائلتك، لذلك يمكنكِ الاختيار أولا”
“سنكون بخير، سنكون بخير، سنغادر هذا المكان قريباً”
قبل أن تتمكن إمبراطورة عقرب الشيطان من فعل أي شيء، كانت هناك سلسلة ذهبية لامعة تلتف حولها أيضًا.
سرعان ما عزّى الرجل ذو البشرة السوداء ابنه.
لكن كلاهما أخذ بعيدا دون حتى فرصة للدفاع.
من الواضح أن الموظف صُدم وانحنى لهم بسرعة ثم غادر المقصورة.
——كان واضحا جدا، الدخول كان مسموحا، الخروج لم يكن كذلك.
أغلق الباب خلفه.
مباشرة بعد ذلك، عندما بدأ ابنهما بالبكاء، تم إبعاده أيضاً بوميض ذهبي.
تجمد الهواء لبضع دقائق.
أدار غو تشينغ شان عينيه نحو الرونية الذهبية وتمتم “هذه نصوص إلهية …”
شعر الجميع بصمت بارتجاف الأرض واهتزازها.
في داخل البطاقة ذات لون اللازورد، كانت داسك الصغيرة لا تزال جالسة على سريرها وهي تتثاءب “ماذا يحدث؟ ألا يمكنني حتى الحصول على نوم هانئ؟”
عالم الرمال المنجرفة بأكمله يرتجف الآن، هذه الظاهرة غير الطبيعية لا يمكن تفسيرها بزلزال بسيط بعد الآن.
“أوه لا، هذه هي الحشرة الشيطانية التي يمكن أن تأكل العالم كله، وعالم الرمال المنجرفة قد ابتلعته بالفعل!” هتفت داسك الصغيرة.
“كم تبقى من الدقائق حتى نقلع؟” إمبراطورة عقرب الشيطان سألت غو تشينغ شان فجأة.
ثم ألقت زوجته نظره عليه. “بمعنى؟” سأل غو تشينغ شان. “سنساعدك على فتحها وتقسيمها إلى 50/50” عرضت إمبراطورة شيطان العقرب.
“نصف دقيقة” أجاب غو تشينغ شان.
ضحك الرجل ذو البشرة السوداء بمرارة “في الحقيقة، كان بإمكانك أن تستخدمها دون أن تقلق”
“إنه لأمر جيد أننا سنغادر” تنهد الرجل ذو البشرة السوداء.
عالم الرمال المنجرفة بأكمله يرتجف الآن، هذه الظاهرة غير الطبيعية لا يمكن تفسيرها بزلزال بسيط بعد الآن.
“انتظر دقيقة، لدي سؤال —— كان هناك عدة آلاف من الأشخاص على الميناء الآن، كيف أدركت على الفور أنه أنا؟” سأل غو تشينغ شان.
كان كل من إمبراطورة عقرب الشيطان والرجل ذو البشرة السوداء وجودا قويا كبيرا.
ابتسم الرجل ذو البشرة السوداء “لأنك لا تزال تحمل إبرتي دون استخدامها بعد كل هذا الوقت”
على متن السفينة.
“لهذا السبب”
أخرج الحقيبة السوداء دون تردد ورماها إليهم.
ضحك الرجل ذو البشرة السوداء بمرارة “في الحقيقة، كان بإمكانك أن تستخدمها دون أن تقلق”
هذه الطبقة من الرونية شملت السماء بأكملها.
تحدث غو تشينغ شان بشكل محرج “في الواقع، لم ألمسها على الإطلاق لأنني لا أعرف كيفية استخدامها”
“منطقياً، سننقسم” تنهد غو تشينغ شان.
الآن بعد أن أُغلق باب المقصورة ولم يكن هناك أحد آخر هنا، عاد إلى مظهره الأصلي.
على وجه الدقة، على الجانب الآخر من العالم، كانت سفينة قد دخلت لتوها مدار عالم الرمال المنجرفة.
اوضح الرجل “عندما تجلب الابرة معك، لن يقوم ايّ مخلوق في الصحراء بأي شيء ضدك. علاوة على ذلك، أي عدو يلدغ بها سيموت بالتأكيد ——- ثق بي، من الصعب جدا علاج سمّي”
لذلك أعلنت بشكل مباشر “لقد رأيت مدى قوتك، بمعيار المزارع، يجب أن تكون في المرحلة المتأخرة لعالم المحنة، وقريبًا جدًا من اختراقه أيضًا”
“أفهم، شكرا لك” أومأ غو تشينغ شان.
إمبراطورة عقرب الشيطان مدّت فجأة يدها إلى غو تشينغ شان.
“نعم؟” سأل غو تشينغ شان.
“قتلت ذلك الرجل ذو اللباس الأسود، شارك الغنائم” طالبت إمبراطورة عقرب الشيطان.
“لكنكِ لم تكوني هناك في ذلك الوقت، هل رأيتني أفعل ذلك؟” سأل غو تشينغ شان.
“لا اهتم، صرفت قدرا كبيرا من الجهد لمساعدتك بصمت” إمبراطورة العقرب الشيطانة أبقت يدها ممددة.
ضحك غو تشينغ شان ضحكة مكتومة.
مقاتلة بمستواها لن تكذب على شيء بسيط كهذا.
وغو تشينغ شان كان يعلم أيضاً أنها لم تحمل أي نية للقتل عندما تقاتلوا.
“أفهم، شكرا لك” أومأ غو تشينغ شان. إمبراطورة عقرب الشيطان مدّت فجأة يدها إلى غو تشينغ شان. “نعم؟” سأل غو تشينغ شان. “قتلت ذلك الرجل ذو اللباس الأسود، شارك الغنائم” طالبت إمبراطورة عقرب الشيطان. “لكنكِ لم تكوني هناك في ذلك الوقت، هل رأيتني أفعل ذلك؟” سأل غو تشينغ شان. “لا اهتم، صرفت قدرا كبيرا من الجهد لمساعدتك بصمت” إمبراطورة العقرب الشيطانة أبقت يدها ممددة. ضحك غو تشينغ شان ضحكة مكتومة. مقاتلة بمستواها لن تكذب على شيء بسيط كهذا. وغو تشينغ شان كان يعلم أيضاً أنها لم تحمل أي نية للقتل عندما تقاتلوا.
“لكن هناك مشكلة، لا أستطيع فتح هذه الحقيبة” قال غو تشينغ شان بصراحة.
“لا تقلق، لا أحد في السوق السوداء بأكملها يمكن أن يفتح حقيبة ذلك الرجل، لكن زوجي يمكنه” إمبراطورة عقرب الشيطان تفاخرت.
الرجل ذو البشرة السوداء ابتسم بشكل محرج.
…
ثم ألقت زوجته نظره عليه.
“بمعنى؟” سأل غو تشينغ شان.
“سنساعدك على فتحها وتقسيمها إلى 50/50” عرضت إمبراطورة شيطان العقرب.
“منطقياً، سننقسم” تنهد غو تشينغ شان.
“بقوتك، هل تحتاجين حقا إلى الاهتمام بهذا القدر القليل من المال؟” سأل غو تشينغ شان، مشوش قليلا.
صرّ غو تشينغ شان أسنانه، يفكر بصمت في كيفية عبور ذلك الحاجز.
تحدثت إمبراطورة عقرب الشيطان بقلق “الآن بعد أن نغادر الوطن، سنستعمل المال باستمرار. سيحتاج طفلنا إلى المال من أجل تعليمه وتغذيته، ناهيك عن ضروراته الأساسية. لن يكون كافياً أبداً، لذا سنأخذ أي مال نستطيع الحصول عليه”
الهزة كانت تزداد سوءاً. نذير موت حاد ينحدر من الأعلى، أمسك بإحكام جسد وعقل غو تشينغ شان. الشدائد الكارمية هنا! غو تشينغ شان هدّأ نفسه واستعد بصمت. ثم نظر خارج حائط الزجاج المخصص لرؤية المناظر. رأى سفينة تلو الأخرى تحترق عندما سقطت من السماء. ألقى غو تشينغ شان نظرة على لوحات أرقام تلك السفن. … تطابقها. هذه كل السفن التي أقلعت قبلي بوقت قصير. لماذا يسقطون؟ أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلي للبحث في السماء. عدد لا يحصى من السفن كانت تحترق، تسقط من طيرانها، كما لو أن نهاية العالم آتية. فجأة، بدأت السفينة التي كان يركبها غو تشينغ شان في الاهتزاز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مع العديد من التوقيعات السحرية الخاصة بالسفينة تتفاعل جميعها في وقت واحد. ليس جيداً —– شعر غو تشينغ شان بالثقل على الفور. وضع الحقيبة السوداء على الطاولة بعيدا، رفع سيفه، ودفع السيف بكل قوته نحو الجدار الخارجي للسفينة. الفن السري، [قطع تدفق المياه] دونغ دونغ دونغ دونغ دونغ!
“منطقياً، سننقسم” تنهد غو تشينغ شان.
“سنكون بخير، سنكون بخير، سنغادر هذا المكان قريباً”
أخرج الحقيبة السوداء دون تردد ورماها إليهم.
اوضح الرجل “عندما تجلب الابرة معك، لن يقوم ايّ مخلوق في الصحراء بأي شيء ضدك. علاوة على ذلك، أي عدو يلدغ بها سيموت بالتأكيد ——- ثق بي، من الصعب جدا علاج سمّي”
ثم رمتها إمبراطورة عقرب الشيطان إلى الرجل ذو البشرة السوداء.
“أوه لا، هذه هي الحشرة الشيطانية التي يمكن أن تأكل العالم كله، وعالم الرمال المنجرفة قد ابتلعته بالفعل!” هتفت داسك الصغيرة.
أمسك الرجل بالحقيبة، فحصها لفترة وجيزة قبل لمس فتحة الحقيبة بإصبعه.
عالم الرمال المنجرفة بأكمله يرتجف الآن، هذه الظاهرة غير الطبيعية لا يمكن تفسيرها بزلزال بسيط بعد الآن.
بام!
“أفهم، شكرا لك” أومأ غو تشينغ شان. إمبراطورة عقرب الشيطان مدّت فجأة يدها إلى غو تشينغ شان. “نعم؟” سأل غو تشينغ شان. “قتلت ذلك الرجل ذو اللباس الأسود، شارك الغنائم” طالبت إمبراطورة عقرب الشيطان. “لكنكِ لم تكوني هناك في ذلك الوقت، هل رأيتني أفعل ذلك؟” سأل غو تشينغ شان. “لا اهتم، صرفت قدرا كبيرا من الجهد لمساعدتك بصمت” إمبراطورة العقرب الشيطانة أبقت يدها ممددة. ضحك غو تشينغ شان ضحكة مكتومة. مقاتلة بمستواها لن تكذب على شيء بسيط كهذا. وغو تشينغ شان كان يعلم أيضاً أنها لم تحمل أي نية للقتل عندما تقاتلوا.
مع ضجيج صغير، انفتحت الحقيبة.
بينما كان يحوم في الهواء، نظر غو تشينغ شان لأعلى.
الرجل كان على وشك تقديم الحقيبة إلى غو تشينغ شان، لكن إمبراطورة عقرب الشيطان توهجت فيه مرة أخرى.
…
لذلك وضع الحقيبة على مضض على الطاولة بدلا من ذلك.
“إنه لأمر جيد أننا سنغادر” تنهد الرجل ذو البشرة السوداء.
“لا بأس، يمكنكم اختيار حصتكم أولاً” قال غو تشينغ شان.
على متن السفينة.
“كريم جدا؟” إبتسمت إمبراطورة عقرب الشيطان.
إبتسامة إمبراطورة عقرب الشيطان أصبحت أكثر إخلاصاً.
“أنا مجرد شخص واحد، بعد كل شيء، ليس لدي ما يقرب من الكثير من الضغط على الضروريات اليومية مثل عائلتك، لذلك يمكنكِ الاختيار أولا”
لكنه لم يتوقع أن يراهم مرة أخرى في مناطق الصراع.
إبتسامة إمبراطورة عقرب الشيطان أصبحت أكثر إخلاصاً.
لكن على العكس من ذلك، حالما تحاول سفينة مغادرة هذا العالم، سينفجرون ويحترقون حالما يلمسون الرونية.
بما أن هذا الشاب لا يعرف ما في الحقيبة، وحصلت على الاختيار أولا، ألا يعني ذلك أنني يمكن أن أخذ أكثر أو أقل ما أريد؟
اوم!!!
لكن بما أنه عرض ذلك علانية، لم تكن مستعجلة لاختيار أي شيء بما أن ذلك سيفتقر للأخلاق.
على الفور تقريباً، ثلاثتهم إختفوا بدون أثر.
لذلك أعلنت بشكل مباشر “لقد رأيت مدى قوتك، بمعيار المزارع، يجب أن تكون في المرحلة المتأخرة لعالم المحنة، وقريبًا جدًا من اختراقه أيضًا”
“هاهه، صاخب جدا ~”
“آه، أنا كذلك” أجاب غو تشينغ شان.
“بقدر ما أستطيع أن أرى، يجب أن تكون لديك شدائد كارمية واحدة لتمر بها”
“نعم”
“إذا كان هذا هو الحال، فتعال معنا في الوقت الحاضر، سنرافقك لفترة قصيرة”
“شكرا جزيلا لكم!” غو تشينغ شان شبك قبضته بقوة على الفور.
بالنسبة له، كانت الشدائد الكارمية صفقة كبيرة، لكن بالنسبة لشخص من مستوى إمبراطورة عقرب الشيطان، طالما أرادت أن تهتم، فإنه لن يكون سوى المشي في الحديقة.
“لا حاجة لأن نكون رسميين للغاية، لأننا سنغادر معًا، إقراض يد المساعدة ليس بالأمر الكبير” قالت إمبراطورة عقرب الشيطان بسخاء. فجأة—— أوم! ارتعاش شديد. العالم كله كان يرتجف. هذه المرة، كان حجم الزلزال عدة أضعاف ما كان عليه من قبل، كانت موجات الصدمة قوية بما يكفي لتفريق الغيوم في السماء. ومع ذلك، كانت السفينة تقلع بالفعل.
“لا حاجة لأن نكون رسميين للغاية، لأننا سنغادر معًا، إقراض يد المساعدة ليس بالأمر الكبير” قالت إمبراطورة عقرب الشيطان بسخاء.
فجأة——
أوم!
ارتعاش شديد.
العالم كله كان يرتجف.
هذه المرة، كان حجم الزلزال عدة أضعاف ما كان عليه من قبل، كانت موجات الصدمة قوية بما يكفي لتفريق الغيوم في السماء.
ومع ذلك، كانت السفينة تقلع بالفعل.
داسك الصغيرة نظرت للأعلى واستيقظت تماماً.
مرّت السفينة بسرعة عبر طبقة الغيوم وتحولت إلى خط أبيض غير واضح أثناء تسارعها.
فجأة، ظهر رون ذهبي من الهواء.
“إذاً سنغادر أخيراً”
إبتسامة إمبراطورة عقرب الشيطان أصبحت أكثر إخلاصاً.
تعبير إمبراطورة عقرب الشيطان كان شاحب بعض الشيء.
مرّت السفينة بسرعة عبر طبقة الغيوم وتحولت إلى خط أبيض غير واضح أثناء تسارعها.
“آه، أنا حقا لم أكن أريد أن أترك هاوية الخطيئة، لكن ماذا يمكنك أن تفعل، البقاء على قيد الحياة هو أكثر أهمية” تنهد الرجل ذو البشرة السوداء.
من الواضح أن الموظف صُدم وانحنى لهم بسرعة ثم غادر المقصورة.
غو تشينغ شان لا يسعه إلا أن يكون فضوليا “لماذا كان عليكم أن تغادروا؟”
شعر الجميع بصمت بارتجاف الأرض واهتزازها.
إمبراطورة عقرب الشيطان تنهدت “نفس السبب مثلك”
لكن على العكس من ذلك، حالما تحاول سفينة مغادرة هذا العالم، سينفجرون ويحترقون حالما يلمسون الرونية.
“نعم” الرجل ذو البشرة السوداء أضاف “هذا الشيء على وشك أن يستيقظ”
فجأة، اشتكى صوت انثى من داخل أكمامه.
لمس رأس ابنه.
“هذه الحشرة الشيطانية ولدت حتى قبل الآلهة (Divinities)، أنها قوية للغاية. قوتي الحالية ليست قريبة بما فيه الكفاية للتعامل معها” أجابت داسك الصغيرة.
فجأة، ظهر رون ذهبي من الهواء.
في إدراك متأخر، الشيء الذي أخذ عائلة إمبراطورة العقرب كان على الأرجح شيء تركه الإله (Divinity) وراءه.
هذا الرون شكّل سلسلة تلتف حول الرجل ذو البشرة السوداء، سحبته بعيدا واختفى في لحظة.
إبتسامة إمبراطورة عقرب الشيطان أصبحت أكثر إخلاصاً.
قبل أن تتمكن إمبراطورة عقرب الشيطان من فعل أي شيء، كانت هناك سلسلة ذهبية لامعة تلتف حولها أيضًا.
لذلك وضع الحقيبة على مضض على الطاولة بدلا من ذلك.
“اللعنة، هذا الإله (God)—–”
“اللعنة، هذا الإله (God)—–”
إمبراطورة عقرب الشيطان لعنت بغضب قبل أن تختفي أيضا.
“أنا مجرد شخص واحد، بعد كل شيء، ليس لدي ما يقرب من الكثير من الضغط على الضروريات اليومية مثل عائلتك، لذلك يمكنكِ الاختيار أولا”
مباشرة بعد ذلك، عندما بدأ ابنهما بالبكاء، تم إبعاده أيضاً بوميض ذهبي.
على متن السفينة.
على الفور تقريباً، ثلاثتهم إختفوا بدون أثر.
تحدثت إمبراطورة عقرب الشيطان بقلق “الآن بعد أن نغادر الوطن، سنستعمل المال باستمرار. سيحتاج طفلنا إلى المال من أجل تعليمه وتغذيته، ناهيك عن ضروراته الأساسية. لن يكون كافياً أبداً، لذا سنأخذ أي مال نستطيع الحصول عليه”
كل ما رآه غو تشينغ شان كان ثلاث ومضات من الضوء الذهبي، وكان قد انتهى بالفعل.
“كم تبقى من الدقائق حتى نقلع؟” إمبراطورة عقرب الشيطان سألت غو تشينغ شان فجأة.
على الطاولة، كانت أكواب الشاي الأربعة لا تزال تبخر.
“إنه لأمر جيد أننا سنغادر” تنهد الرجل ذو البشرة السوداء.
كان الشخص الوحيد الذي بقي في المقصورة.
الرجل كان على وشك تقديم الحقيبة إلى غو تشينغ شان، لكن إمبراطورة عقرب الشيطان توهجت فيه مرة أخرى.
غو تشينغ شان وقف ببطء.
كان الشخص الوحيد الذي بقي في المقصورة.
الوضع الراهن يفوق خياله بالفعل.
“كم تبقى من الدقائق حتى نقلع؟” إمبراطورة عقرب الشيطان سألت غو تشينغ شان فجأة.
كان كل من إمبراطورة عقرب الشيطان والرجل ذو البشرة السوداء وجودا قويا كبيرا.
“منطقياً، سننقسم” تنهد غو تشينغ شان.
لكن كلاهما أخذ بعيدا دون حتى فرصة للدفاع.
“منطقياً، سننقسم” تنهد غو تشينغ شان.
على الرغم من أن غو تشينغ شان كان يعرف أن القوة التي أخذتهم كانت أكثر من حتى إمبراطورة العقرب الشيطان يمكن أن تتعامل معها، إلا أنه لا يزال غريزيا يسلّ سيف جبل المسارات الستة العظيم.
“كريم جدا؟” إبتسمت إمبراطورة عقرب الشيطان.
اوم!!!
تحدثت إمبراطورة عقرب الشيطان بقلق “الآن بعد أن نغادر الوطن، سنستعمل المال باستمرار. سيحتاج طفلنا إلى المال من أجل تعليمه وتغذيته، ناهيك عن ضروراته الأساسية. لن يكون كافياً أبداً، لذا سنأخذ أي مال نستطيع الحصول عليه”
الهزة كانت تزداد سوءاً.
نذير موت حاد ينحدر من الأعلى، أمسك بإحكام جسد وعقل غو تشينغ شان.
الشدائد الكارمية هنا!
غو تشينغ شان هدّأ نفسه واستعد بصمت.
ثم نظر خارج حائط الزجاج المخصص لرؤية المناظر.
رأى سفينة تلو الأخرى تحترق عندما سقطت من السماء.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على لوحات أرقام تلك السفن.
… تطابقها.
هذه كل السفن التي أقلعت قبلي بوقت قصير.
لماذا يسقطون؟
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلي للبحث في السماء.
عدد لا يحصى من السفن كانت تحترق، تسقط من طيرانها، كما لو أن نهاية العالم آتية.
فجأة، بدأت السفينة التي كان يركبها غو تشينغ شان في الاهتزاز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مع العديد من التوقيعات السحرية الخاصة بالسفينة تتفاعل جميعها في وقت واحد.
ليس جيداً —–
شعر غو تشينغ شان بالثقل على الفور.
وضع الحقيبة السوداء على الطاولة بعيدا، رفع سيفه، ودفع السيف بكل قوته نحو الجدار الخارجي للسفينة.
الفن السري، [قطع تدفق المياه]
دونغ دونغ دونغ دونغ دونغ!
فتح عين السماء عينيه وقال “رئيس، لقد وجدت رجلنا المطلوب”
بغض النظر عن مدى قوة جدار السفينة، لم يتمكن من تحمل قوته الكاملة وتم تشكيل ثقب كبير على الفور حيث بدأت الرياح الباردة الشديدة في الاندفاع إلى الداخل.
“إنه لأمر جيد أننا سنغادر” تنهد الرجل ذو البشرة السوداء.
قفز غو تشينغ شان للخارج برفق، تحول إلى ظل غامض أثناء هروبه من خلال الحفرة.
إمبراطورة عقرب الشيطان تنهدت “نفس السبب مثلك”
بووم!
لكنه لم يتوقع أن يراهم مرة أخرى في مناطق الصراع.
بمجرد أن قفز، انفجرت السفينة إلى كرة نارية عملاقة، سقطت بسرعة مثل بقية السفن التي سبقتها.
الآن بعد أن أُغلق باب المقصورة ولم يكن هناك أحد آخر هنا، عاد إلى مظهره الأصلي.
بينما كان يحوم في الهواء، نظر غو تشينغ شان لأعلى.
“إذاً سنغادر أخيراً”
طبقة باهتة من الرونية الذهبية كانت تظهر ببطء.
لذلك وضع الحقيبة على مضض على الطاولة بدلا من ذلك.
هذه الطبقة من الرونية شملت السماء بأكملها.
صرّ غو تشينغ شان أسنانه، يفكر بصمت في كيفية عبور ذلك الحاجز.
وقف غو تشينغ شان ساكنا لبضع لحظات، يراقب المزيد والمزيد من المقاتلين الأقوياء هربوا من سفنهم المحترقة المختلفة.
من الواضح، من هذه النقطة فصاعداً، حاجز اللحم سيكون العائق لأي شخص يحاول المغادرة.
لكن يبدو أن لا أحد يعرف لماذا حدث ذلك على الإطلاق.
ضحك الرجل ذو البشرة السوداء بمرارة “في الحقيقة، كان بإمكانك أن تستخدمها دون أن تقلق”
كان الجميع مشوشا ومذعورا.
اوم!!!
عندما نظروا إلى الأعلى، رأوا بوضوح أن مختلف السفن لا تزال قادرة على دخول الغلاف الجوي لعالم الرمال المنجرف من خلال الرونية دون حوادث.
الهزة كانت تزداد سوءاً. نذير موت حاد ينحدر من الأعلى، أمسك بإحكام جسد وعقل غو تشينغ شان. الشدائد الكارمية هنا! غو تشينغ شان هدّأ نفسه واستعد بصمت. ثم نظر خارج حائط الزجاج المخصص لرؤية المناظر. رأى سفينة تلو الأخرى تحترق عندما سقطت من السماء. ألقى غو تشينغ شان نظرة على لوحات أرقام تلك السفن. … تطابقها. هذه كل السفن التي أقلعت قبلي بوقت قصير. لماذا يسقطون؟ أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلي للبحث في السماء. عدد لا يحصى من السفن كانت تحترق، تسقط من طيرانها، كما لو أن نهاية العالم آتية. فجأة، بدأت السفينة التي كان يركبها غو تشينغ شان في الاهتزاز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مع العديد من التوقيعات السحرية الخاصة بالسفينة تتفاعل جميعها في وقت واحد. ليس جيداً —– شعر غو تشينغ شان بالثقل على الفور. وضع الحقيبة السوداء على الطاولة بعيدا، رفع سيفه، ودفع السيف بكل قوته نحو الجدار الخارجي للسفينة. الفن السري، [قطع تدفق المياه] دونغ دونغ دونغ دونغ دونغ!
لكن على العكس من ذلك، حالما تحاول سفينة مغادرة هذا العالم، سينفجرون ويحترقون حالما يلمسون الرونية.
هذا الرون شكّل سلسلة تلتف حول الرجل ذو البشرة السوداء، سحبته بعيدا واختفى في لحظة.
——كان واضحا جدا، الدخول كان مسموحا، الخروج لم يكن كذلك.
ثم ألقت زوجته نظره عليه. “بمعنى؟” سأل غو تشينغ شان. “سنساعدك على فتحها وتقسيمها إلى 50/50” عرضت إمبراطورة شيطان العقرب.
أدار غو تشينغ شان عينيه نحو الرونية الذهبية وتمتم “هذه نصوص إلهية …”
غو تشينغ شان لا يسعه إلا أن يكون فضوليا “لماذا كان عليكم أن تغادروا؟”
في عالم مجموعة تريست، على قمة ذروة ثلوج الآلهة، شهد رونيات مماثلة تعمل مرة واحدة.
“لا حاجة لأن نكون رسميين للغاية، لأننا سنغادر معًا، إقراض يد المساعدة ليس بالأمر الكبير” قالت إمبراطورة عقرب الشيطان بسخاء. فجأة—— أوم! ارتعاش شديد. العالم كله كان يرتجف. هذه المرة، كان حجم الزلزال عدة أضعاف ما كان عليه من قبل، كانت موجات الصدمة قوية بما يكفي لتفريق الغيوم في السماء. ومع ذلك، كانت السفينة تقلع بالفعل.
لكنه لم يتوقع أن يراهم مرة أخرى في مناطق الصراع.
لكن كلاهما أخذ بعيدا دون حتى فرصة للدفاع.
في إدراك متأخر، الشيء الذي أخذ عائلة إمبراطورة العقرب كان على الأرجح شيء تركه الإله (Divinity) وراءه.
هذه الطبقة من الرونية شملت السماء بأكملها.
لسبب ما، بدأ قلب غو تشينغ شان بالخفقان بسرعة وارتجف.
“سنكون بخير، سنكون بخير، سنغادر هذا المكان قريباً”
ما الذي تحاول الآلهة (Divinities) فعله؟
ألم يموتوا بالفعل؟
هل من الممكن أن يكونوا قد تمكنوا من التنبؤ بأن ملاك الإدانة – شي ستنجو في يوم من الأيام من الختم، وهكذا قاموا بإعداد شيء آخر لاحتجاز المخلوق الآثم داخل هذا العالم؟
بعد لحظات قليلة، جاء صدى مدوي من النص الإلهي الذي شمل العالم.
「استدعي، حشرة شيطان آكلة العالم المفقر」
ما ان سُمع ذلك حتى تلاشت الرونيات الذهبية في السماء.
إختفوا لأنهم إستنفذوا للتو كل قواهم للإستدعاء.
فجأة غطت طبقة من المادة الحمراء اللحمية السماء لتشكل حاجزا جديدا.
الحاجز اللحمي يتحرك ببطء
حاول عدد قليل منهم الطيران صعودا، يريدون المرور عبر المادة اللحمية الحمراء، لكنهم هوجموا جميعا من قبل نوع من القوة الخفية وضربوا إلى اللب بينما كانوا لا يزالون في الهواء.
رأى غو تشينغ شان بأم عينه كيف أن مقاتلاً له حضور مشابه لوجود اللورد يسُحق في كرة من اللحم والدم بواسطة قوة خفية بينما كان يحاول الطيران.
عندما مات هذا المقاتل، كانوا لا يزالون على بعد عدة أمتار من الوصول إلى حاجز اللحم.
خرجت عدة لوامس طويلة ورقيقة من حاجز اللحم وامتصت بسرعة ما تبقى من المقاتل من خلالها.
فجأة، ظهر رون ذهبي من الهواء.
من الواضح، من هذه النقطة فصاعداً، حاجز اللحم سيكون العائق لأي شخص يحاول المغادرة.
الهزة كانت تزداد سوءاً. نذير موت حاد ينحدر من الأعلى، أمسك بإحكام جسد وعقل غو تشينغ شان. الشدائد الكارمية هنا! غو تشينغ شان هدّأ نفسه واستعد بصمت. ثم نظر خارج حائط الزجاج المخصص لرؤية المناظر. رأى سفينة تلو الأخرى تحترق عندما سقطت من السماء. ألقى غو تشينغ شان نظرة على لوحات أرقام تلك السفن. … تطابقها. هذه كل السفن التي أقلعت قبلي بوقت قصير. لماذا يسقطون؟ أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلي للبحث في السماء. عدد لا يحصى من السفن كانت تحترق، تسقط من طيرانها، كما لو أن نهاية العالم آتية. فجأة، بدأت السفينة التي كان يركبها غو تشينغ شان في الاهتزاز بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مع العديد من التوقيعات السحرية الخاصة بالسفينة تتفاعل جميعها في وقت واحد. ليس جيداً —– شعر غو تشينغ شان بالثقل على الفور. وضع الحقيبة السوداء على الطاولة بعيدا، رفع سيفه، ودفع السيف بكل قوته نحو الجدار الخارجي للسفينة. الفن السري، [قطع تدفق المياه] دونغ دونغ دونغ دونغ دونغ!
صرّ غو تشينغ شان أسنانه، يفكر بصمت في كيفية عبور ذلك الحاجز.
في داخل البطاقة ذات لون اللازورد، كانت داسك الصغيرة لا تزال جالسة على سريرها وهي تتثاءب “ماذا يحدث؟ ألا يمكنني حتى الحصول على نوم هانئ؟”
فجأة، اشتكى صوت انثى من داخل أكمامه.
بووم!
“هاهه، صاخب جدا ~”
لكن على العكس من ذلك، حالما تحاول سفينة مغادرة هذا العالم، سينفجرون ويحترقون حالما يلمسون الرونية.
غو تشينغ شان أخرج بطاقة.
“آه، أنا كذلك” أجاب غو تشينغ شان. “بقدر ما أستطيع أن أرى، يجب أن تكون لديك شدائد كارمية واحدة لتمر بها” “نعم” “إذا كان هذا هو الحال، فتعال معنا في الوقت الحاضر، سنرافقك لفترة قصيرة” “شكرا جزيلا لكم!” غو تشينغ شان شبك قبضته بقوة على الفور. بالنسبة له، كانت الشدائد الكارمية صفقة كبيرة، لكن بالنسبة لشخص من مستوى إمبراطورة عقرب الشيطان، طالما أرادت أن تهتم، فإنه لن يكون سوى المشي في الحديقة.
في داخل البطاقة ذات لون اللازورد، كانت داسك الصغيرة لا تزال جالسة على سريرها وهي تتثاءب “ماذا يحدث؟ ألا يمكنني حتى الحصول على نوم هانئ؟”
أدار غو تشينغ شان عينيه نحو الرونية الذهبية وتمتم “هذه نصوص إلهية …”
“انظري إلى السماء” أخبرها غو تشينغ شان.
صرّ غو تشينغ شان أسنانه، يفكر بصمت في كيفية عبور ذلك الحاجز.
داسك الصغيرة نظرت للأعلى واستيقظت تماماً.
أخرج الحقيبة السوداء دون تردد ورماها إليهم.
“أوه لا، هذه هي الحشرة الشيطانية التي يمكن أن تأكل العالم كله، وعالم الرمال المنجرفة قد ابتلعته بالفعل!” هتفت داسك الصغيرة.
على الجانب الآخر.
“هل هناك أي طريقة للخروج من هنا؟” سأل غو تشينغ شان.
“لكن هناك مشكلة، لا أستطيع فتح هذه الحقيبة” قال غو تشينغ شان بصراحة. “لا تقلق، لا أحد في السوق السوداء بأكملها يمكن أن يفتح حقيبة ذلك الرجل، لكن زوجي يمكنه” إمبراطورة عقرب الشيطان تفاخرت. الرجل ذو البشرة السوداء ابتسم بشكل محرج.
“هذه الحشرة الشيطانية ولدت حتى قبل الآلهة (Divinities)، أنها قوية للغاية. قوتي الحالية ليست قريبة بما فيه الكفاية للتعامل معها” أجابت داسك الصغيرة.
بينما كان يحوم في الهواء، نظر غو تشينغ شان لأعلى.
تبادلا النظرات، شعرا بالثقل في قلبيهما.
“نصف دقيقة” أجاب غو تشينغ شان.
…
قفز غو تشينغ شان للخارج برفق، تحول إلى ظل غامض أثناء هروبه من خلال الحفرة.
على الجانب الآخر.
الآن بعد أن أُغلق باب المقصورة ولم يكن هناك أحد آخر هنا، عاد إلى مظهره الأصلي.
على وجه الدقة، على الجانب الآخر من العالم، كانت سفينة قد دخلت لتوها مدار عالم الرمال المنجرفة.
لذلك أعلنت بشكل مباشر “لقد رأيت مدى قوتك، بمعيار المزارع، يجب أن تكون في المرحلة المتأخرة لعالم المحنة، وقريبًا جدًا من اختراقه أيضًا”
على متن السفينة.
“لا بأس، يمكنكم اختيار حصتكم أولاً” قال غو تشينغ شان.
فتح عين السماء عينيه وقال “رئيس، لقد وجدت رجلنا المطلوب”
ما الذي تحاول الآلهة (Divinities) فعله؟ ألم يموتوا بالفعل؟ هل من الممكن أن يكونوا قد تمكنوا من التنبؤ بأن ملاك الإدانة – شي ستنجو في يوم من الأيام من الختم، وهكذا قاموا بإعداد شيء آخر لاحتجاز المخلوق الآثم داخل هذا العالم؟ بعد لحظات قليلة، جاء صدى مدوي من النص الإلهي الذي شمل العالم. 「استدعي، حشرة شيطان آكلة العالم المفقر」 ما ان سُمع ذلك حتى تلاشت الرونيات الذهبية في السماء. إختفوا لأنهم إستنفذوا للتو كل قواهم للإستدعاء. فجأة غطت طبقة من المادة الحمراء اللحمية السماء لتشكل حاجزا جديدا. الحاجز اللحمي يتحرك ببطء حاول عدد قليل منهم الطيران صعودا، يريدون المرور عبر المادة اللحمية الحمراء، لكنهم هوجموا جميعا من قبل نوع من القوة الخفية وضربوا إلى اللب بينما كانوا لا يزالون في الهواء. رأى غو تشينغ شان بأم عينه كيف أن مقاتلاً له حضور مشابه لوجود اللورد يسُحق في كرة من اللحم والدم بواسطة قوة خفية بينما كان يحاول الطيران. عندما مات هذا المقاتل، كانوا لا يزالون على بعد عدة أمتار من الوصول إلى حاجز اللحم. خرجت عدة لوامس طويلة ورقيقة من حاجز اللحم وامتصت بسرعة ما تبقى من المقاتل من خلالها.
على الفور تقريباً، ثلاثتهم إختفوا بدون أثر.
