مختوم بعيدا
724 مختوم بعيدا
صحيح ايضا ان الاله لم يتراجع قط عن كلماتهم حتى الآن.
جميع الالهة او الاله المذكورة هنا هيا (Gods).
“شانو، تأكدي من الملاحظة وتذكري من الآن فصاعداً، ضد هذا النوع من ‘الإله’ الذي يظهر فجأة … تش، ليست فقط أساليبه قاسية، لا أستطيع حتى المقاومة على الإطلاق، يجب أن أكون أكثر هدوءاً في المرة القادمة” غو تشينغ شان تمتم.
_________
نظر غو تشينغ شان مباشرة إلى شخصية الضوء وتحدث “أعرف فقط أن الإله لا يتحدث إلا الحقيقة”
بينما ألقى غو تشينغ شان بيانه، شعر العدد الذي لا يحصى من الناس من مليارات العوالم كلهم بالعاطفة.
بصدق، كان هذا نوعا من التعذيب البطيء والقاسي، مصمَّما لدفع الضحية إلى اليأس.
لم يتوقع أحد أن يكون هناك شخص يتجرأ على مخالفة إرادة الإله، مصرا على تغيير مصير السلاح.
صُدم الجميع.
“كم انت مفتون، هل تعرف أية خطية جلبتها على نفسك؟” نبرة شخصية الضوء لم تعد ودودة كما كانت من قبل.
هل ستتراجع الآلهة عن كلماتهم؟ كان كثيرون يزرعون في صمت بذور الشك الخافتة. رفعت شخصية الضوء عصا العظام في يدها في غو تشينغ شان “أيها الفانون، تأكدوا من أن تشهدوا هذا بوضوح بأعينكم” الجميع نظر للأعلى. تحدثت شخصية الضوء “مهما قدمتم من مساهمات، فستكون هذه هي نتائج مخالفة إرادة الاله” داخل المتاهة، بدأ العشب والنباتات بالنمو تحت وهج أخضر واسع، يستحم الجميع تحت ضوء الاله. شخصية الضوء كانت تسطع أكثر، تحلق في السماء. ما عدا مكان وقوف غو تشينغ شان الذي تحول إلى صحراء مقفرة. تحدثت شخصية الضوء “هذا العالم سيختم بعيدا مخلوقاً من الخطيئة الثقيلة، وهذا الفاني يأوي أفكاراً لا تختلف عن أفكار المخلوق الآثم” “سأختمه هو والمخلوق الآثم في هذا العالم” بقول ذلك، شخصية الضوء استخدمت عصا العظام وتشير مباشرة إلى غو تشينغ شان. الضوء المقدس غلف جسد غو تشينغ شان. أعلنت شخصية الضوء “سأمنحك قوة كافية لمحاربة الآثم، لا أكثر، ولا أقل” “في الختم، ستخدم كخادم الإله الذي سيصد المخلوق” “بمجرد أن تخسر، ستبتلعك الخطايا كلها” “لكن حتى لو واصلت القتال بلا نهاية، فإن القوة الممنوحة لك ستبدأ بالضعف بعد 10 دقائق”
نظر غو تشينغ شان مباشرة إلى شخصية الضوء وتحدث “أعرف فقط أن الإله لا يتحدث إلا الحقيقة”
“شانو، تأكدي من الملاحظة وتذكري من الآن فصاعداً، ضد هذا النوع من ‘الإله’ الذي يظهر فجأة … تش، ليست فقط أساليبه قاسية، لا أستطيع حتى المقاومة على الإطلاق، يجب أن أكون أكثر هدوءاً في المرة القادمة” غو تشينغ شان تمتم.
تجمدت شخصية الضوء.
لماذا يحتاج لـ شي الصغيرة؟
هذا ما سأل عنه غو تشينغ شان قبل أن يحقق أمنيته.
كان صوته الهازئ يُسمع تحت الرمل.
وشخصية الضوء أجابته “الإله لا يتحدث إلا الحقيقة”
لقد سخر من هذا الإله الذي تراجع عن كلماته.
استخف غو تشينغ شان وسخر بصمت “ما الامر، يا إلهي النبيل ومنقطع النظير، هل ترغب في التراجع عن كلماتك أمام مليارات الكائنات الحية؟”
تردد صوت شانو القلق من فراغ الفضاء.
“معتوه!”
يبدو أن هذا هو جوابه النهائي.
شخصية الضوء صرخت بشراسة.
كان هذا المكان واسع للغاية، على ما يبدو بحجم السوق السوداء.
قوتها الإلهية التي لا حدود لها انهمرت كعاصفة في البحر، مارست ضغطاً هائلاً على كامل طبقات العالم الـ 200 مليون حيث لم تستطع أعداد لا تحصى من الكائنات الحية إلا أن ترتجف تحت هيبتها.
هل ستتراجع الآلهة عن كلماتهم؟ كان كثيرون يزرعون في صمت بذور الشك الخافتة. رفعت شخصية الضوء عصا العظام في يدها في غو تشينغ شان “أيها الفانون، تأكدوا من أن تشهدوا هذا بوضوح بأعينكم” الجميع نظر للأعلى. تحدثت شخصية الضوء “مهما قدمتم من مساهمات، فستكون هذه هي نتائج مخالفة إرادة الاله” داخل المتاهة، بدأ العشب والنباتات بالنمو تحت وهج أخضر واسع، يستحم الجميع تحت ضوء الاله. شخصية الضوء كانت تسطع أكثر، تحلق في السماء. ما عدا مكان وقوف غو تشينغ شان الذي تحول إلى صحراء مقفرة. تحدثت شخصية الضوء “هذا العالم سيختم بعيدا مخلوقاً من الخطيئة الثقيلة، وهذا الفاني يأوي أفكاراً لا تختلف عن أفكار المخلوق الآثم” “سأختمه هو والمخلوق الآثم في هذا العالم” بقول ذلك، شخصية الضوء استخدمت عصا العظام وتشير مباشرة إلى غو تشينغ شان. الضوء المقدس غلف جسد غو تشينغ شان. أعلنت شخصية الضوء “سأمنحك قوة كافية لمحاربة الآثم، لا أكثر، ولا أقل” “في الختم، ستخدم كخادم الإله الذي سيصد المخلوق” “بمجرد أن تخسر، ستبتلعك الخطايا كلها” “لكن حتى لو واصلت القتال بلا نهاية، فإن القوة الممنوحة لك ستبدأ بالضعف بعد 10 دقائق”
صُدم الجميع.
تمنت شخصية الضوء أن يفقد القوة ببطء خلال صراعه ضد المخلوق الآثم، غير قادر ببطء على مواجهة هجمات الوحش ويموت عاجزًا في صراع يائس لا معنى له.
كائن حي ضعيف وتافه يتجرأ على مواجهة الاله، مما يجعلهم غاضبين للغاية، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا في تاريخ العالم الطويل.
شخصية الضوء صرخت بشراسة.
لم يكتب أي شيء عن هذا في الأناجيل المقدسة، ولا حتى في الخرافات أو الأساطير.
قبطان السفينة تمتم “رجل مجنون” قرر أن يتجاهله وأعطى الأوامر بالإقلاع. السفينة غادرت العالم. وقف تشانغ يينغ هاو ساكنًا وأخرج زوجًا من النظارات الشمسية. صمت. أصبح صوته باردا ببطء “يالها من الغطرسة، تعامل شريكي في العمل بهذه الطريقة، لم تفكر قط في العواقب؟” رمى بطاقة. بوف! ظهرت سحلية عملاقة خضراء داكنة اللون. “يينغ هاو الصغيرة، ما الأمر؟ أتحتاج إلى مساعدة؟”
ومع ذلك—
يبدو أن هذا هو جوابه النهائي.
صحيح ايضا ان الاله لم يتراجع قط عن كلماتهم حتى الآن.
مر الوقت ببطء.
هل ستتراجع الآلهة عن كلماتهم؟
كان كثيرون يزرعون في صمت بذور الشك الخافتة.
رفعت شخصية الضوء عصا العظام في يدها في غو تشينغ شان “أيها الفانون، تأكدوا من أن تشهدوا هذا بوضوح بأعينكم”
الجميع نظر للأعلى.
تحدثت شخصية الضوء “مهما قدمتم من مساهمات، فستكون هذه هي نتائج مخالفة إرادة الاله”
داخل المتاهة، بدأ العشب والنباتات بالنمو تحت وهج أخضر واسع، يستحم الجميع تحت ضوء الاله.
شخصية الضوء كانت تسطع أكثر، تحلق في السماء.
ما عدا مكان وقوف غو تشينغ شان الذي تحول إلى صحراء مقفرة.
تحدثت شخصية الضوء “هذا العالم سيختم بعيدا مخلوقاً من الخطيئة الثقيلة، وهذا الفاني يأوي أفكاراً لا تختلف عن أفكار المخلوق الآثم”
“سأختمه هو والمخلوق الآثم في هذا العالم”
بقول ذلك، شخصية الضوء استخدمت عصا العظام وتشير مباشرة إلى غو تشينغ شان.
الضوء المقدس غلف جسد غو تشينغ شان.
أعلنت شخصية الضوء “سأمنحك قوة كافية لمحاربة الآثم، لا أكثر، ولا أقل”
“في الختم، ستخدم كخادم الإله الذي سيصد المخلوق”
“بمجرد أن تخسر، ستبتلعك الخطايا كلها”
“لكن حتى لو واصلت القتال بلا نهاية، فإن القوة الممنوحة لك ستبدأ بالضعف بعد 10 دقائق”
“بمجرد أن تتبدد القوة التي منحتك إياها الآلهة، ستعرف حقاً كم أنت عديم الأهمية”
“بمجرد أن تتبدد القوة التي منحتك إياها الآلهة، ستعرف حقاً كم أنت عديم الأهمية”
لا يمكن أن تفعل أي شيء آخر لهذا المذنب لأنه قبل عقابه.
“الخطايا داخل الختم ستلتهم روحك وجسدك كله”
“فقط قبل الموت، يجب أن تتعلم الحقيقة حقا: أن القوة التي وهبتها الآلهة هي وحدها التي ستسمح للبشر بالانتصار على الشر”
“ستعيش اللحظات الأخيرة من حياتك في بؤس وندم كما تكتشف أن ما تخليت عنه لا يمكن أن يعود أبدا”
صرخت شخصية الضوء “أن تكون مختوما في هذا المكان، ستلتهمك الخطية، هكذا تتوب بموتك!”
تبعًا لإرادتها، تحرّك الرمل حول غو تشينغ شان.
لم يتمكن غو تشينغ شان من الفرار، إلا أنه كان واقفاً ساكناً بينما كان يغرق ببطء في الصحراء.
كما لو كان يلتهم من قبل الرمال المنجرفة.
في النهاية، تحدثت شخصية الضوء “الفاني، الآلهة رحماء. حتى عندما تقضي عقوبتك، سأسمح لك بالاعتراف”
“تعال واعترف بمشاعرك الحقيقية مع كل الفانيين الذين يشهدون، دعهم يتذكرون لماذا قبلت موتك”
غو تشينغ شان غرق في الرمال.
لم يقل شيئاً.
في اللحظة الاخيرة فقط قبل ان يُبتلع كاملا، رفع ذراعه.
مع مليارات من الكائنات الحية ضمن طبقات العالم الـ 200 مليون.
أعطى الإله الأصبع الأوسط. الصمت تغلغل في جميع أنحاء العوالم اللامتناهية.
الجميع شاهد هذا دون تصديق.
لقد تجرأ على فعل شيء كهذا.
هذه اللفتة الإنسانية للإهانة تم الاعتراف بها عالمياً من كل عرق في العوالم اللانهائية
غو تشينغ شان ببساطة أبقى هذا الإصبع الأوسط مرفوعا، لا يتحرك ولو قليلا.
يبدو أن هذا هو جوابه النهائي.
يبدو أن هذا هو جوابه النهائي.
“معتوه!”
لقد حافظ على تلك البادرة حتى غرق جسده بالكامل في الرمال.
قفز غو تشينغ شان للخارج برفق وهبط على الرمل بالأسفل.
عندما اوشك الرمل ان يبتلع ذراعه المرفوعة ايضا، تحركت يده فجأة!
لقد حافظ على تلك البادرة حتى غرق جسده بالكامل في الرمال.
سحب إصبعه الأوسط إلى الخلف، شدّ قبضته ووجه إبهامه إلى الأسفل.
“غونغزي، هل أنت بخير؟”
كان صوته الهازئ يُسمع تحت الرمل.
نُقش هذا المشهد العاطفي بعمق في عقول كل من شهدوه، غير قادرين على نسيانه لبقية حياتهم.
“بالتراجع عن مجرد وعد، تدَّعي نفسك إلها؟”
كان هذا المكان واسع للغاية، على ما يبدو بحجم السوق السوداء.
بدأت الرمال في ابتلاع يده وأصابعه أيضًا.
“الآلهة منحت البشر الطريق إلى الألوهية، لكن الآلهة ستعاقب أيضا الخطاة الذين يعارضونهم” “تذكروا ما حدث اليوم” “من الآن فصاعدا، لن تطأ قدم أحد هذا العالم المختوم من الآثم والمذنب” “الموت فقط هو من ينتظر هؤلاء المجرمين!” بعد قول ذلك، شخصية الضوء طارت، متناثرة في أشباح الضوء التي تذوب ببطء في فراغ الفضاء. رحل الاله. داخل العوالم اللامتناهية، انحنى البشر مرة أخرى لإرسال الآلهة. … في مكان معين بين العوالم اللانهائية. سيجارة مشتعلة. أخذ تشانغ يينغ هاو نفسًا عميقًا ونفث سحابة من الدخان. “عظيم …” تمتم الى نفسه وغادر السفينة بسرعة. ناداه أحدهم “هل تريد ان تركب السفينة أم لا؟” “ليس بعد الآن” لوّح تشانغ يينغ هاو بيده باستخفاف. “لا يرد المال” حدّق إليه الرجل. ثمن كل تذكرة كبير جدا، لذلك بمجرد دفع ثمنها، لم يعد هناك عودة. “آه، حسنا، حظا سعيدا في رحلتك” ابتسم تشانغ يينغ هاو. نظر الرجل إليه عن كثب، ثم ألقى نظرة. هذا المكان عالم متتابع لذا فهو مقفر بشكل لا يصدق، لا توجد حضارات كبيرة أو أسواق هنا على الإطلاق.
استقرت الرمال المنجرفة ببطء.
بدأت الرمال في ابتلاع يده وأصابعه أيضًا.
كل شيء انتهى.
استقرت الرمال المنجرفة ببطء.
تمرد الفاني انتهى بإحتقاره.
هل ستتراجع الآلهة عن كلماتهم؟ كان كثيرون يزرعون في صمت بذور الشك الخافتة. رفعت شخصية الضوء عصا العظام في يدها في غو تشينغ شان “أيها الفانون، تأكدوا من أن تشهدوا هذا بوضوح بأعينكم” الجميع نظر للأعلى. تحدثت شخصية الضوء “مهما قدمتم من مساهمات، فستكون هذه هي نتائج مخالفة إرادة الاله” داخل المتاهة، بدأ العشب والنباتات بالنمو تحت وهج أخضر واسع، يستحم الجميع تحت ضوء الاله. شخصية الضوء كانت تسطع أكثر، تحلق في السماء. ما عدا مكان وقوف غو تشينغ شان الذي تحول إلى صحراء مقفرة. تحدثت شخصية الضوء “هذا العالم سيختم بعيدا مخلوقاً من الخطيئة الثقيلة، وهذا الفاني يأوي أفكاراً لا تختلف عن أفكار المخلوق الآثم” “سأختمه هو والمخلوق الآثم في هذا العالم” بقول ذلك، شخصية الضوء استخدمت عصا العظام وتشير مباشرة إلى غو تشينغ شان. الضوء المقدس غلف جسد غو تشينغ شان. أعلنت شخصية الضوء “سأمنحك قوة كافية لمحاربة الآثم، لا أكثر، ولا أقل” “في الختم، ستخدم كخادم الإله الذي سيصد المخلوق” “بمجرد أن تخسر، ستبتلعك الخطايا كلها” “لكن حتى لو واصلت القتال بلا نهاية، فإن القوة الممنوحة لك ستبدأ بالضعف بعد 10 دقائق”
لقد سخر من هذا الإله الذي تراجع عن كلماته.
لقد حافظ على تلك البادرة حتى غرق جسده بالكامل في الرمال.
نُقش هذا المشهد العاطفي بعمق في عقول كل من شهدوه، غير قادرين على نسيانه لبقية حياتهم.
“الآلهة منحت البشر الطريق إلى الألوهية، لكن الآلهة ستعاقب أيضا الخطاة الذين يعارضونهم” “تذكروا ما حدث اليوم” “من الآن فصاعدا، لن تطأ قدم أحد هذا العالم المختوم من الآثم والمذنب” “الموت فقط هو من ينتظر هؤلاء المجرمين!” بعد قول ذلك، شخصية الضوء طارت، متناثرة في أشباح الضوء التي تذوب ببطء في فراغ الفضاء. رحل الاله. داخل العوالم اللامتناهية، انحنى البشر مرة أخرى لإرسال الآلهة. … في مكان معين بين العوالم اللانهائية. سيجارة مشتعلة. أخذ تشانغ يينغ هاو نفسًا عميقًا ونفث سحابة من الدخان. “عظيم …” تمتم الى نفسه وغادر السفينة بسرعة. ناداه أحدهم “هل تريد ان تركب السفينة أم لا؟” “ليس بعد الآن” لوّح تشانغ يينغ هاو بيده باستخفاف. “لا يرد المال” حدّق إليه الرجل. ثمن كل تذكرة كبير جدا، لذلك بمجرد دفع ثمنها، لم يعد هناك عودة. “آه، حسنا، حظا سعيدا في رحلتك” ابتسم تشانغ يينغ هاو. نظر الرجل إليه عن كثب، ثم ألقى نظرة. هذا المكان عالم متتابع لذا فهو مقفر بشكل لا يصدق، لا توجد حضارات كبيرة أو أسواق هنا على الإطلاق.
تجمدت شخصية الضوء لفترة.
يفضل الرجوع على كلماته أمام الكثير من الأشخاص بدلاً من إعادة شي الصغيرة لي، لذا لابد أنه يخطط لشيء ما.
لا يمكن أن تفعل أي شيء آخر لهذا المذنب لأنه قبل عقابه.
لكن هذه المنطقة كانت الآن واسعة بما يكفي للتحرك.
جميع الأناجيل المقدسة كتبت أن الإله لا يتراجع عن كلماتهم.
إذا حاولت معاقبة غو تشينغ شان مرة أخرى على أفعاله، فإن ذلك سيثبت أنها تستطيع الاستمرار في العودة إلى أقوالها.
وكانت قد رجعت بالفعل إلى الوراء مرة واحدة، مع مليارات البشر من الشهود.
متأكّد بما فيه الكفاية، ذلك الذي نصّب نفسه “إله” لن يعيد شي الصغيرة.
إذا حاولت معاقبة غو تشينغ شان مرة أخرى على أفعاله، فإن ذلك سيثبت أنها تستطيع الاستمرار في العودة إلى أقوالها.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر، ألقى نظرة على الأسفل.
الاله القادر على كل شيء لا يمكنه فعل شيء كهذا.
ومع ذلك—
مر الوقت ببطء.
استخف غو تشينغ شان وسخر بصمت “ما الامر، يا إلهي النبيل ومنقطع النظير، هل ترغب في التراجع عن كلماتك أمام مليارات الكائنات الحية؟”
في النهاية، قالت شخصية الضوء “لقد خُتم الآثم وحُكم على المذنب بالعقاب المناسب”
“مفهوم، غونغزي” تحدثت شانو. “همم، الآن لنذهب لرؤية الرجل الآخر المسجون هنا” غو تشينغ شان عبر ذراعيه وتطلع إلى الأمام. خطوط من الضوء جاءت من كل اتجاه، تظهر ببطء كظلال ضخمة من الظلام في الجو. “مختوم من جديد…” كان الظل يدوي في حزن وغضب “اختُتمت دهورا، دون أن أعرف ضوء النهار، هل تعرفون كم هذا مؤلم؟” تنهد غو تشينغ شان “تعازي” زمجر الظل فجأة في وجهه “الفاني الملعون، بما انك تحمل هذه القوة عليك، سأقتلك وأكل لحمك! عندئذ فقط يمكن أن يخفف عني ضغائني بعض الشيء!” أشار غو تشينغ شان إلى الوهج الإلهي حول نفسه وسأل بجدية “أتقصد هذا؟” الظل لم يستجب. انتشر في مئات الشرائط المظلمة ثم هاجم غو تشينغ شان من كل اتجاه. غو تشينغ شان وقف ساكناً، أذرعه عبرت دون أي نية لمنعه. عدة مئات من الشرائط المظلمة الثقيلة تحيط تماما بـ غو تشينغ شان، مما أدى إلى جرح عميق في جميع أنحاء جسده. حتى عندما كان على وشك أن يتم تقطيعه إلى قطع، غو تشينغ شان ما زال لا يتحرك. جميع الشرائط توقفت فجأة عن الحركة في نفس الوقت.
“الآلهة منحت البشر الطريق إلى الألوهية، لكن الآلهة ستعاقب أيضا الخطاة الذين يعارضونهم”
“تذكروا ما حدث اليوم”
“من الآن فصاعدا، لن تطأ قدم أحد هذا العالم المختوم من الآثم والمذنب”
“الموت فقط هو من ينتظر هؤلاء المجرمين!”
بعد قول ذلك، شخصية الضوء طارت، متناثرة في أشباح الضوء التي تذوب ببطء في فراغ الفضاء.
رحل الاله.
داخل العوالم اللامتناهية، انحنى البشر مرة أخرى لإرسال الآلهة.
…
في مكان معين بين العوالم اللانهائية.
سيجارة مشتعلة.
أخذ تشانغ يينغ هاو نفسًا عميقًا ونفث سحابة من الدخان.
“عظيم …”
تمتم الى نفسه وغادر السفينة بسرعة.
ناداه أحدهم “هل تريد ان تركب السفينة أم لا؟”
“ليس بعد الآن” لوّح تشانغ يينغ هاو بيده باستخفاف.
“لا يرد المال” حدّق إليه الرجل.
ثمن كل تذكرة كبير جدا، لذلك بمجرد دفع ثمنها، لم يعد هناك عودة.
“آه، حسنا، حظا سعيدا في رحلتك” ابتسم تشانغ يينغ هاو.
نظر الرجل إليه عن كثب، ثم ألقى نظرة.
هذا المكان عالم متتابع لذا فهو مقفر بشكل لا يصدق، لا توجد حضارات كبيرة أو أسواق هنا على الإطلاق.
في النهاية، قالت شخصية الضوء “لقد خُتم الآثم وحُكم على المذنب بالعقاب المناسب”
لماذا دفع ثمن التذكرة، لكنه رفض الذهاب؟
لماذا يحتاج لـ شي الصغيرة؟
قبطان السفينة تمتم “رجل مجنون”
قرر أن يتجاهله وأعطى الأوامر بالإقلاع.
السفينة غادرت العالم.
وقف تشانغ يينغ هاو ساكنًا وأخرج زوجًا من النظارات الشمسية.
صمت.
أصبح صوته باردا ببطء “يالها من الغطرسة، تعامل شريكي في العمل بهذه الطريقة، لم تفكر قط في العواقب؟”
رمى بطاقة.
بوف!
ظهرت سحلية عملاقة خضراء داكنة اللون.
“يينغ هاو الصغيرة، ما الأمر؟ أتحتاج إلى مساعدة؟”
يفضل الرجوع على كلماته أمام الكثير من الأشخاص بدلاً من إعادة شي الصغيرة لي، لذا لابد أنه يخطط لشيء ما.
ألقت السحلية نظرة حذرة على المكان.
“استرخي، رئيس، لدي فقط سؤال صغير أريد أن أطرحه عليك” قال تشانغ يينغ هاو.
عندما سمعت هذه السحلية بذلك، هدأت وتحدثت بكسل “اذا كان سؤالا صغيرا، هل كان عليك حقا أن تستدعيني بالتحديد؟ حسناً، اسأل”
تشانغ يينغ هاو استنشق نفخة أخرى سميكة من الدخان.
حجب الدخان تعابيره.
ثم ألقى السيجارة على الأرض وطحنها بنعل قدميه.
“آه، أردت فقط أن أسأل، الآلهة التي ماتت في التاريخ، كيف تم قتلهم؟” اخفض رأسه وسأل بغير مبالاة.
حدّقت إليه السحلية، لم ترفع صوتها إلا بعد صمت طويل “هل تسمي هذا سؤالا صغيرا؟”
…
غو تشينغ شان غرق في الصحراء.
شعر بنفسه تغرق في طبقة من التكوين لم يكن تكوينا، بل بدا وكأنه نوع من الحاجز الذي يشبه التكوين.
صُدم الجميع.
يبدو أنني سأدخل في الختم.
تمرد الفاني انتهى بإحتقاره.
متأكّد بما فيه الكفاية، ذلك الذي نصّب نفسه “إله” لن يعيد شي الصغيرة.
“معتوه!”
يفضل الرجوع على كلماته أمام الكثير من الأشخاص بدلاً من إعادة شي الصغيرة لي، لذا لابد أنه يخطط لشيء ما.
وكانت قد رجعت بالفعل إلى الوراء مرة واحدة، مع مليارات البشر من الشهود.
لماذا يحتاج لـ شي الصغيرة؟
يبدو أن هذا هو جوابه النهائي.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر، ألقى نظرة على الأسفل.
مر الوقت ببطء.
تحت الرمال المنجرفة كان هناك المزيد من الرمال المنجرفة.
“أنا بخير، فقط عاطفي بعض الشيء، آسفا لجعلكِ تقلقين” قال غو تشينغ شان لها.
لكن هذه المنطقة كانت الآن واسعة بما يكفي للتحرك.
نُقش هذا المشهد العاطفي بعمق في عقول كل من شهدوه، غير قادرين على نسيانه لبقية حياتهم.
قفز غو تشينغ شان للخارج برفق وهبط على الرمل بالأسفل.
صُدم الجميع.
كان هذا المكان واسع للغاية، على ما يبدو بحجم السوق السوداء.
متأكّد بما فيه الكفاية، ذلك الذي نصّب نفسه “إله” لن يعيد شي الصغيرة.
لكن لم يكن هناك أي شيء هنا.
مر الوقت ببطء.
للأمام والخلف، اليسار واليمين، صعودا وهبوطا، لم يكن هناك سوى الرمال.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر، ألقى نظرة على الأسفل.
غو تشينغ شان نظر إلى نفسه.
لقد حافظ على تلك البادرة حتى غرق جسده بالكامل في الرمال.
كان لا يزال يتوهج من بقايا القوة التي قدمتها شخصية الضوء.
تردد صوت شانو القلق من فراغ الفضاء.
إلا أن هذه القوة كانت تتسرب بصمت.
للأمام والخلف، اليسار واليمين، صعودا وهبوطا، لم يكن هناك سوى الرمال.
تمنت شخصية الضوء أن يفقد القوة ببطء خلال صراعه ضد المخلوق الآثم، غير قادر ببطء على مواجهة هجمات الوحش ويموت عاجزًا في صراع يائس لا معنى له.
ومع ذلك—
بصدق، كان هذا نوعا من التعذيب البطيء والقاسي، مصمَّما لدفع الضحية إلى اليأس.
قبطان السفينة تمتم “رجل مجنون” قرر أن يتجاهله وأعطى الأوامر بالإقلاع. السفينة غادرت العالم. وقف تشانغ يينغ هاو ساكنًا وأخرج زوجًا من النظارات الشمسية. صمت. أصبح صوته باردا ببطء “يالها من الغطرسة، تعامل شريكي في العمل بهذه الطريقة، لم تفكر قط في العواقب؟” رمى بطاقة. بوف! ظهرت سحلية عملاقة خضراء داكنة اللون. “يينغ هاو الصغيرة، ما الأمر؟ أتحتاج إلى مساعدة؟”
“غونغزي، هل أنت بخير؟”
“مهلا، هل تريد الرحيل؟” سأل بشكل عرضي.
تردد صوت شانو القلق من فراغ الفضاء.
بينما كان غو تشينغ شان يفكر، ألقى نظرة على الأسفل.
“أنا بخير، فقط عاطفي بعض الشيء، آسفا لجعلكِ تقلقين” قال غو تشينغ شان لها.
عندما اوشك الرمل ان يبتلع ذراعه المرفوعة ايضا، تحركت يده فجأة!
“شانو، تأكدي من الملاحظة وتذكري من الآن فصاعداً، ضد هذا النوع من ‘الإله’ الذي يظهر فجأة … تش، ليست فقط أساليبه قاسية، لا أستطيع حتى المقاومة على الإطلاق، يجب أن أكون أكثر هدوءاً في المرة القادمة” غو تشينغ شان تمتم.
استقرت الرمال المنجرفة ببطء.
“مفهوم، غونغزي” تحدثت شانو.
“همم، الآن لنذهب لرؤية الرجل الآخر المسجون هنا” غو تشينغ شان عبر ذراعيه وتطلع إلى الأمام.
خطوط من الضوء جاءت من كل اتجاه، تظهر ببطء كظلال ضخمة من الظلام في الجو.
“مختوم من جديد…”
كان الظل يدوي في حزن وغضب “اختُتمت دهورا، دون أن أعرف ضوء النهار، هل تعرفون كم هذا مؤلم؟”
تنهد غو تشينغ شان “تعازي”
زمجر الظل فجأة في وجهه “الفاني الملعون، بما انك تحمل هذه القوة عليك، سأقتلك وأكل لحمك! عندئذ فقط يمكن أن يخفف عني ضغائني بعض الشيء!”
أشار غو تشينغ شان إلى الوهج الإلهي حول نفسه وسأل بجدية “أتقصد هذا؟”
الظل لم يستجب.
انتشر في مئات الشرائط المظلمة ثم هاجم غو تشينغ شان من كل اتجاه.
غو تشينغ شان وقف ساكناً، أذرعه عبرت دون أي نية لمنعه.
عدة مئات من الشرائط المظلمة الثقيلة تحيط تماما بـ غو تشينغ شان، مما أدى إلى جرح عميق في جميع أنحاء جسده.
حتى عندما كان على وشك أن يتم تقطيعه إلى قطع، غو تشينغ شان ما زال لا يتحرك.
جميع الشرائط توقفت فجأة عن الحركة في نفس الوقت.
للأمام والخلف، اليسار واليمين، صعودا وهبوطا، لم يكن هناك سوى الرمال.
بسبب شيء قاله غو تشينغ شان.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
“مهلا، هل تريد الرحيل؟”
سأل بشكل عرضي.
ألقت السحلية نظرة حذرة على المكان. “استرخي، رئيس، لدي فقط سؤال صغير أريد أن أطرحه عليك” قال تشانغ يينغ هاو. عندما سمعت هذه السحلية بذلك، هدأت وتحدثت بكسل “اذا كان سؤالا صغيرا، هل كان عليك حقا أن تستدعيني بالتحديد؟ حسناً، اسأل” تشانغ يينغ هاو استنشق نفخة أخرى سميكة من الدخان. حجب الدخان تعابيره. ثم ألقى السيجارة على الأرض وطحنها بنعل قدميه. “آه، أردت فقط أن أسأل، الآلهة التي ماتت في التاريخ، كيف تم قتلهم؟” اخفض رأسه وسأل بغير مبالاة. حدّقت إليه السحلية، لم ترفع صوتها إلا بعد صمت طويل “هل تسمي هذا سؤالا صغيرا؟” … غو تشينغ شان غرق في الصحراء. شعر بنفسه تغرق في طبقة من التكوين لم يكن تكوينا، بل بدا وكأنه نوع من الحاجز الذي يشبه التكوين.
لقد سخر من هذا الإله الذي تراجع عن كلماته.
