سيف الروح
742 سيف الروح
سأل هوانغ زان “الأخ الأكبر، كيف خلقت مثل هذه القوة الاعجازية المرعبة؟” سماع ذلك، هذه المرة كان غو تشينغ شان الذي تنهد. يبدو أنه يتذكر الماضي البعيد قبل أن يهز رأسه “عندما تُقتل بضع مرات من قبل شخص ينظر إليك، فإنك تتعلم شيئا أو اثنين بطبيعة الحال” ضحك هوانغ زان “هاهاها، ‘تقتل بضعة مرات من قبل شخص ينظر إليك’، نكات الأخ الأكبر مضحكة دائما” صفق غو تشينغ شان بيديه وقفز أسفل الشجرة. منذ أن حصل على أخوين صغيرين، كان يتلقى عملاً روتياً يومياً آخر. الذي كان ما حدث للتو. يرقد على غصن شجرة ويتسكع مع أخويه الصغار. كان هذا أيضا الوقت من اليوم عندما يكون الأكثر استرخاء. لكن جلسة سجال اليوم كانت قد انتهت. كان لديه شيء آخر ليفعله. لا يزال اخواه الصغيران يكبران، لذلك بالاضافة الى جهدهما اليومي للزراعة، يجب ان يُشبَعا حاجاتهما الغذائية اليومية أيضا. تحدث غو تشينغ شان “مخزون الطعام فارغ، سأذهب إلى قمة الكركي الرمادي لاختيار بعض المكونات لإعداد العشاء لكم الليلة” “آه” أضاءت عينا هوانغ زان وشين يانغ. مهارات الطبخ لدى الأخ الأكبر هي من الطراز الأول، والطبخ الروحي الذي يصنعه جيد جدا لدرجة أنك بمجرد أن تبدأ بالأكل، لن ترغب في التوقف. “الأخ الأكبر، أُريد حساء اللحم اللّيلة” هوانغ زان تحدث بصدق. “أريد معكرونة حارة، وبعض البيض أيضا” قال شين يانغ أيضا. تحدث غو تشينغ شان دون أن يستدير “ابذل قصارى جهدك واستمر في الزراعة، إذا رأيت أيًا منكما كسولًا عندما أعود، فلن يحصل أحد على أي عشاء الليلة”
بعد شهر واحد.
قمة السحابة المجدبة الرئيسية.
فتاة مهذبة وذكية.
خارج هاوية السيف، على شجرة كبيرة بجوار الوادي.
بدلا من ذلك، بدأ التفكير في أفضل طريقة لممارسة قوة قديس السيف، في نفس الوقت باستخدام ذلك كإعداد لتلاقي قوته بمجرد وصوله إلى ذروة قديس السيف. وبعد ذلك، تذكر ما حدث مع التنين الذهبي، كيرين، وطائر الفيرمليون. لذا بدأ بتجربته بتكثيف تشي سيفه داخل عينه من خلال قوة الإرادة، مستخدماً ذلك لممارسة قوة قديس السيف. بهذه الطريقة، لن يكون فقط قادرًا على إطلاق العنان لقوة قديس السيف، بل سيجعلها أيضًا متقاربة في الوقت نفسه. بعد كل شيء، مهما كان عدد صور السيف، فهي لا تزال تنبع من عينيه وتُجمَّع داخل نظرته. في الحقيقة، هذا الأسلوب من الهجوم كان له عيب واحد كبير مقارنة بالسيطرة على السيوف الطائرة كما يفعل عادة. كانت تلك حقيقة أن سيوفه الطائرة لديها قدرات خارقة بإطلاق هجمات السيف من خلال نظراته، لن يكون قادرا على استخدام قدرات سيوفه. وهكذا، بعد الكثير من التفكير، قرر غو تشينغ شان أن يتخصص أكثر وتركيز قوة هجومه لتدمير وعاء الروح. هكذا تماما، كما دربها إلى أقصى حد، خلق قوة اعجازية متخصصة في تقطيع الأوعية الروحية للناس. أطلق غو تشينغ شان على القوة الاعجازية هذه اسم [سيف الروح]. تلقت هذه العملية الفكرية الاستثنائية له ثناء واسعا من شيه غو هونغ نفسه، قائلا أنه كان حكيما وأنه وجد طريقه الخاص إلى السماء.
غو تشينغ شان كان مستلقياً على أحد أغصان الشجرة.
صفق غو تشينغ شان بيديه وجلس مستقيما على غصن الشجرة “أحسنتم، لقد تعلمتم أداء تنسيق المعارك بشكل صحيح. علاوة على ذلك، القدرة على إلقاء التعويذات والتأقلم قد تحسنت بشكل كبير”
كانت عيناه مغلقتين مع زجاجة يشم في يده.
“هذا الوقت من اليوم دائماً الأكثر إرتياحاً، هوه”
في بعض الأحيان، كان يلف عينيه، ثم يبتسم، على ما يبدو يدرس المعرفة الغامضة داخل زجاجة اليشم.
تفوه شين يانغ بتأكيده وتنهد “لا عجب أن سادة القمم الآخرين لم يتمكنوا من قول أي شيء على الإطلاق في ذلك اليوم”
بعد لحظات قليلة.
في بعض الأحيان، كان يلف عينيه، ثم يبتسم، على ما يبدو يدرس المعرفة الغامضة داخل زجاجة اليشم.
وضع زجاجة اليشم في يده اسفل وتوقف عن دراستها مع رؤيته الداخلية.
تعرض شين يانغ بالفعل إلى التنمر من قبل هذه الجلسات لدرجة أنه خدر بالفعل، لذلك أعاد النظر في المعركة بعناية الآن وسأل “إذا كنا نستطيع إيقاف السيف في عينيك، فل يعني ذلك أننا بالفعل أقوى من التلاميذ الذين تحدوك في ذلك الوقت؟”
على ما يبدو، كان قد انتهى من زراعة اليوم وكان على وشك أن يأخذ قيلولة.
بالاستعانة بتعويذة الإتصال، لم تكن هناك حاجة إلى قول أي شيء وجهاً لوجه، الأمر الذي أعطى كل من الطرفين مساحة كبيرة للتذبذب، وبالتالي تجنب الإحراج الطبيعي الناجم عن التعرف على الآخر.
ومع ذلك، عندما بدا نائما، اخرج فجأة قرعا، فتحه، وأخذ جرعة كبيرة من الخمر في الداخل.
لكن إذا نظرت إليها من منظور التنشئة الاجتماعية، الطريقة التي يتآلف بها المزارعون القدماء غريبة بعض الشيء، أليس كذلك؟
“هذا الوقت من اليوم دائماً الأكثر إرتياحاً، هوه”
غو تشينغ شان كان مستلقياً على أحد أغصان الشجرة.
غو تشينغ شان يتمتم لنفسه.
تحت الشجرة العظيمة.
ثم وضع قرع الخمور بعيدا وثابر على وضعه قليلا لينام براحة أكبر.
بالمقارنة، كانت أول مزارعة أكثر تهذيبا بكثير.
تحت الشجرة العظيمة.
بعد شهر واحد.
هبوب الرياح المشبعة بالسيف كانت تنجرف كضباب خافت غير مؤذي، لكنها تعطي شعوراً بالحدة في الوقت نفسه.
صفق غو تشينغ شان بيديه وجلس مستقيما على غصن الشجرة “أحسنتم، لقد تعلمتم أداء تنسيق المعارك بشكل صحيح. علاوة على ذلك، القدرة على إلقاء التعويذات والتأقلم قد تحسنت بشكل كبير”
هوانغ زان وشين يانغ كانا يبذلان قصارى جهدهما لصد هجمات الرياح المشبّعة بالسيف.
نسج من خلال ضباب الرياح المشبع بالسيف وهاجم غو تشينغ شان على الشجرة.
“شين يانغ، راوغ!” صرخ هوانغ زان.
خارج هاوية السيف، على شجرة كبيرة بجوار الوادي.
لوّح بالخنجر في يده.
742 سيف الروح
على الفور حلقّت العشرات من الضوء الملون بالأرض وشكّلت جدارا سميكا من التراب خلف شين يانغ.
لكن جدار التراب لم يكن قادرا على وقف الرياح المشبعة بالسيف على الإطلاق وقطعت بسرعة إلى حبيبات دقيقة من التراب والرمل في نفس واحد فقط من الوقت.
لكن جدار التراب لم يكن قادرا على وقف الرياح المشبعة بالسيف على الإطلاق وقطعت بسرعة إلى حبيبات دقيقة من التراب والرمل في نفس واحد فقط من الوقت.
فتاة مهذبة وذكية.
لحسن الحظ، تمكن شين يانغ من اغتنام تلك الفرصة لالتقاط أنفاسه.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، فهم.
نسج من خلال ضباب الرياح المشبع بالسيف وهاجم غو تشينغ شان على الشجرة.
فهمت …
“أوه”
زاوية فم غو تشينغ شان رفعت قليلا بينما كان يلعب بزجاجة اليشم في يده.
بينما كان يعرف أن شين يانغ يقترب أكثر فأكثر، لم يفتح عينيه بعد.
جاءت عاصفة رياح مصنوعة بالكامل من تشي السيف من جسده، تحولت إلى موجة شديدة من تشي السيف هاجمت شين يانغ.
“ساعدني!”
صاح شين يانغ.
هوانغ زان حمل الخنجر بكلتا يديه ورماه مرة أخرى من بعيد.
أوم
ارتفعت الأرض عند قدمى شين يانغ فجأة، ما يساعده تماما على تجنب هذه الموجة من تشي السيف.
استخدم شين يانغ القوة الدافعة للقفز، صرّ أسنانه وهاجم بكل ما لديه.
تنين أسود وهمي ظهر حول جسده.
الضربة الإلهية القتالية، [ضربة تنين الفراغ الشبحي]
ضرب شين يانغ الفراغ بقوته الكاملة.
على الفور، فُتح فكي التنين الأسود الضخمين بينما طار لمهاجمة غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان لم يعد يلعب بزجاجة اليشم.
فتح عين واحدة ولمح بخفة إلى التنين الأسود.
داخل عينيه، مئات الآلاف من صور السيف تومض فجأة داخل وخارج الوجود.
كان هذا شيء غريب جداً.
لم يفكر أحد من قبل في إخفاء السيوف داخل أعينهم.
تماما كما كان من قبل، أصبح بالفعل قديس سيف عندما وصل إلى عالم التصاعد.
قمة السحابة المجدبة الرئيسية.
بعد تعاليم السيد منذ عامين، لم يعد يسعى لجمع المزيد من السيوف الطائرة.
على ما يبدو، كان قد انتهى من زراعة اليوم وكان على وشك أن يأخذ قيلولة.
بدلا من ذلك، بدأ التفكير في أفضل طريقة لممارسة قوة قديس السيف، في نفس الوقت باستخدام ذلك كإعداد لتلاقي قوته بمجرد وصوله إلى ذروة قديس السيف.
وبعد ذلك، تذكر ما حدث مع التنين الذهبي، كيرين، وطائر الفيرمليون.
لذا بدأ بتجربته بتكثيف تشي سيفه داخل عينه من خلال قوة الإرادة، مستخدماً ذلك لممارسة قوة قديس السيف.
بهذه الطريقة، لن يكون فقط قادرًا على إطلاق العنان لقوة قديس السيف، بل سيجعلها أيضًا متقاربة في الوقت نفسه.
بعد كل شيء، مهما كان عدد صور السيف، فهي لا تزال تنبع من عينيه وتُجمَّع داخل نظرته.
في الحقيقة، هذا الأسلوب من الهجوم كان له عيب واحد كبير مقارنة بالسيطرة على السيوف الطائرة كما يفعل عادة.
كانت تلك حقيقة أن سيوفه الطائرة لديها قدرات خارقة بإطلاق هجمات السيف من خلال نظراته، لن يكون قادرا على استخدام قدرات سيوفه.
وهكذا، بعد الكثير من التفكير، قرر غو تشينغ شان أن يتخصص أكثر وتركيز قوة هجومه لتدمير وعاء الروح.
هكذا تماما، كما دربها إلى أقصى حد، خلق قوة اعجازية متخصصة في تقطيع الأوعية الروحية للناس.
أطلق غو تشينغ شان على القوة الاعجازية هذه اسم [سيف الروح].
تلقت هذه العملية الفكرية الاستثنائية له ثناء واسعا من شيه غو هونغ نفسه، قائلا أنه كان حكيما وأنه وجد طريقه الخاص إلى السماء.
“الأخ الأكبر، تحياتي” “همم، تحياتي” “الأخ الأكبر، تحياتي” “همم، تحياتي” “الأخ الأكبر، تحياتي” “همم” أينما ذهب غو تشينغ شان، كان التلاميذ الذين قابلهم في الطريق يشبكوا قبضتهم ويحيونه. بعد تفسيرات سادتهم ومزارعيهم من الأجيال السابقة، أدرك الجميع تدريجيا وببطء مدى قوة هذا الأخ الأكبر للطائفة. الأقوياء يُحترمون، هذا مبدأ لن يتغير، مهما كان العصر. وهكذا أصبح موقف الجميع تجاه غو تشينغ شان مختلفاً على الفور. عندما سمعوا أنه اتى للحصول على مكوّنات الطبخ وغيرها من الموارد، ركض كثيرون من التلاميذ بسرعة لمساعدته على وضع طلباته وجمع المكوّنات. غو تشينغ شان نفسه أصبح حرا. كل ما كان عليه هو أن يتنزه حول القمة ويستمتع بالمناظر في انتظار أن يُجهَّز طلبه. عند هذه النقطة، اقتربت منه فتاة صغيرة. “الأخ الأكبر غو” تحدثت بخجل. “نعم، مالخطب؟” سأل غو تشينغ شان. الفتاة لم تقل أي شيء وفقط أعطته تعويذة اتصال قبل أن تهرب. عقد تعويذة اتصال، غو تشينغ شان كان عاجزا عن الكلام. بعد لحظات قليلة. هبطت تلميذة أخرى بالقرب من غو تشينغ شان ودفعت زجاجة يشم في يده. هوه! ثم طارت على الفور بعيدا.
هوو!
تعرض شين يانغ بالفعل إلى التنمر من قبل هذه الجلسات لدرجة أنه خدر بالفعل، لذلك أعاد النظر في المعركة بعناية الآن وسأل “إذا كنا نستطيع إيقاف السيف في عينيك، فل يعني ذلك أننا بالفعل أقوى من التلاميذ الذين تحدوك في ذلك الوقت؟”
فككت الرياح المشبعة بالسيف التنين الأسود تماما ودفعت شين يانغ إلى الوراء عدة عشرات من الأقدام قبل أن يهبط بأمان.
جديا، أنا لست في مزاج جيد للبحث عن رفيقة داو أو أي شيء هنا.
صفق غو تشينغ شان بيديه وجلس مستقيما على غصن الشجرة “أحسنتم، لقد تعلمتم أداء تنسيق المعارك بشكل صحيح. علاوة على ذلك، القدرة على إلقاء التعويذات والتأقلم قد تحسنت بشكل كبير”
فككت الرياح المشبعة بالسيف التنين الأسود تماما ودفعت شين يانغ إلى الوراء عدة عشرات من الأقدام قبل أن يهبط بأمان.
تحدث هوانغ زان باكتئاب “لكننا بالكاد تمكنا من إجبارك على فتح عين واحدة”
تفوه شين يانغ بتأكيده وتنهد “لا عجب أن سادة القمم الآخرين لم يتمكنوا من قول أي شيء على الإطلاق في ذلك اليوم”
تعرض شين يانغ بالفعل إلى التنمر من قبل هذه الجلسات لدرجة أنه خدر بالفعل، لذلك أعاد النظر في المعركة بعناية الآن وسأل “إذا كنا نستطيع إيقاف السيف في عينيك، فل يعني ذلك أننا بالفعل أقوى من التلاميذ الذين تحدوك في ذلك الوقت؟”
صفق غو تشينغ شان بيديه وجلس مستقيما على غصن الشجرة “أحسنتم، لقد تعلمتم أداء تنسيق المعارك بشكل صحيح. علاوة على ذلك، القدرة على إلقاء التعويذات والتأقلم قد تحسنت بشكل كبير”
“همم، أعتقد أنك يمكن أن تقول ذلك” غو تشينغ شان أومأ “استخدمت 10% فقط من الطاقة في ذلك الوقت. الآن، فتحت عينًا واحدة فقط، لكنني كنت أستخدم 20% من قوتي”
خارج هاوية السيف، على شجرة كبيرة بجوار الوادي.
تابع شين يانغ تساؤله “ماذا لو تعلموا أيضا كيفية تنسيق الهجمات بشكل صحيح مثل هوانغ زان وأنا؟ ما مقدار القوة التي تحتاجها لهزيمتهم؟”
قام بفحصها برؤيته الداخلية.
“30% ولا تناقش هذا مجدداً من الآن فصاعداً. بصفتنا تلاميذ للقمة الرئيسية، ليست هناك حاجة لمقارنة أنفسنا بأقراننا من القمم الأخرى، يجب أن تكون عيونكم موجهة إلى أعلى بكثير” قال غو تشينغ شان لهم.
تفوه شين يانغ بتأكيده وتنهد “لا عجب أن سادة القمم الآخرين لم يتمكنوا من قول أي شيء على الإطلاق في ذلك اليوم”
في بعض الأحيان، كان يلف عينيه، ثم يبتسم، على ما يبدو يدرس المعرفة الغامضة داخل زجاجة اليشم.
سأل هوانغ زان “الأخ الأكبر، كيف خلقت مثل هذه القوة الاعجازية المرعبة؟”
سماع ذلك، هذه المرة كان غو تشينغ شان الذي تنهد.
يبدو أنه يتذكر الماضي البعيد قبل أن يهز رأسه “عندما تُقتل بضع مرات من قبل شخص ينظر إليك، فإنك تتعلم شيئا أو اثنين بطبيعة الحال”
ضحك هوانغ زان “هاهاها، ‘تقتل بضعة مرات من قبل شخص ينظر إليك’، نكات الأخ الأكبر مضحكة دائما”
صفق غو تشينغ شان بيديه وقفز أسفل الشجرة.
منذ أن حصل على أخوين صغيرين، كان يتلقى عملاً روتياً يومياً آخر.
الذي كان ما حدث للتو.
يرقد على غصن شجرة ويتسكع مع أخويه الصغار.
كان هذا أيضا الوقت من اليوم عندما يكون الأكثر استرخاء.
لكن جلسة سجال اليوم كانت قد انتهت.
كان لديه شيء آخر ليفعله.
لا يزال اخواه الصغيران يكبران، لذلك بالاضافة الى جهدهما اليومي للزراعة، يجب ان يُشبَعا حاجاتهما الغذائية اليومية أيضا.
تحدث غو تشينغ شان “مخزون الطعام فارغ، سأذهب إلى قمة الكركي الرمادي لاختيار بعض المكونات لإعداد العشاء لكم الليلة”
“آه”
أضاءت عينا هوانغ زان وشين يانغ.
مهارات الطبخ لدى الأخ الأكبر هي من الطراز الأول، والطبخ الروحي الذي يصنعه جيد جدا لدرجة أنك بمجرد أن تبدأ بالأكل، لن ترغب في التوقف.
“الأخ الأكبر، أُريد حساء اللحم اللّيلة” هوانغ زان تحدث بصدق.
“أريد معكرونة حارة، وبعض البيض أيضا” قال شين يانغ أيضا.
تحدث غو تشينغ شان دون أن يستدير “ابذل قصارى جهدك واستمر في الزراعة، إذا رأيت أيًا منكما كسولًا عندما أعود، فلن يحصل أحد على أي عشاء الليلة”
ألقى غو تشينغ شان نظرة على تعويذة الإتصال مرة أخرى.
قمة الكركي الرمادي.
تحدث هوانغ زان باكتئاب “لكننا بالكاد تمكنا من إجبارك على فتح عين واحدة”
“الأخ الأكبر، تحياتي”
“همم، تحياتي”
“الأخ الأكبر، تحياتي”
“همم، تحياتي”
“الأخ الأكبر، تحياتي”
“همم”
أينما ذهب غو تشينغ شان، كان التلاميذ الذين قابلهم في الطريق يشبكوا قبضتهم ويحيونه.
بعد تفسيرات سادتهم ومزارعيهم من الأجيال السابقة، أدرك الجميع تدريجيا وببطء مدى قوة هذا الأخ الأكبر للطائفة.
الأقوياء يُحترمون، هذا مبدأ لن يتغير، مهما كان العصر.
وهكذا أصبح موقف الجميع تجاه غو تشينغ شان مختلفاً على الفور.
عندما سمعوا أنه اتى للحصول على مكوّنات الطبخ وغيرها من الموارد، ركض كثيرون من التلاميذ بسرعة لمساعدته على وضع طلباته وجمع المكوّنات.
غو تشينغ شان نفسه أصبح حرا.
كل ما كان عليه هو أن يتنزه حول القمة ويستمتع بالمناظر في انتظار أن يُجهَّز طلبه.
عند هذه النقطة، اقتربت منه فتاة صغيرة.
“الأخ الأكبر غو” تحدثت بخجل.
“نعم، مالخطب؟” سأل غو تشينغ شان.
الفتاة لم تقل أي شيء وفقط أعطته تعويذة اتصال قبل أن تهرب.
عقد تعويذة اتصال، غو تشينغ شان كان عاجزا عن الكلام.
بعد لحظات قليلة.
هبطت تلميذة أخرى بالقرب من غو تشينغ شان ودفعت زجاجة يشم في يده.
هوه!
ثم طارت على الفور بعيدا.
فتاة مهذبة وذكية.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على زجاجة اليشم التي أخذها للتو، ثم على الشخصية الأنثوية التي طارت للتو، مرة أخرى عاجز عن الكلام.
هبوب الرياح المشبعة بالسيف كانت تنجرف كضباب خافت غير مؤذي، لكنها تعطي شعوراً بالحدة في الوقت نفسه.
جديا، أنا لست في مزاج جيد للبحث عن رفيقة داو أو أي شيء هنا.
فهمت …
لكن إذا نظرت إليها من منظور التنشئة الاجتماعية، الطريقة التي يتآلف بها المزارعون القدماء غريبة بعض الشيء، أليس كذلك؟
بعد تعاليم السيد منذ عامين، لم يعد يسعى لجمع المزيد من السيوف الطائرة.
التلميذة الأولى نادت باسمي على الأقل قبل أن تهرب. لكن الثانية لم تقل شيئا، أعطتني زجاجة يشم، وطارت بعيدا على الفور. ماذا يفترض أن يعني هذا؟
بدلا من ذلك، بدأ التفكير في أفضل طريقة لممارسة قوة قديس السيف، في نفس الوقت باستخدام ذلك كإعداد لتلاقي قوته بمجرد وصوله إلى ذروة قديس السيف. وبعد ذلك، تذكر ما حدث مع التنين الذهبي، كيرين، وطائر الفيرمليون. لذا بدأ بتجربته بتكثيف تشي سيفه داخل عينه من خلال قوة الإرادة، مستخدماً ذلك لممارسة قوة قديس السيف. بهذه الطريقة، لن يكون فقط قادرًا على إطلاق العنان لقوة قديس السيف، بل سيجعلها أيضًا متقاربة في الوقت نفسه. بعد كل شيء، مهما كان عدد صور السيف، فهي لا تزال تنبع من عينيه وتُجمَّع داخل نظرته. في الحقيقة، هذا الأسلوب من الهجوم كان له عيب واحد كبير مقارنة بالسيطرة على السيوف الطائرة كما يفعل عادة. كانت تلك حقيقة أن سيوفه الطائرة لديها قدرات خارقة بإطلاق هجمات السيف من خلال نظراته، لن يكون قادرا على استخدام قدرات سيوفه. وهكذا، بعد الكثير من التفكير، قرر غو تشينغ شان أن يتخصص أكثر وتركيز قوة هجومه لتدمير وعاء الروح. هكذا تماما، كما دربها إلى أقصى حد، خلق قوة اعجازية متخصصة في تقطيع الأوعية الروحية للناس. أطلق غو تشينغ شان على القوة الاعجازية هذه اسم [سيف الروح]. تلقت هذه العملية الفكرية الاستثنائية له ثناء واسعا من شيه غو هونغ نفسه، قائلا أنه كان حكيما وأنه وجد طريقه الخاص إلى السماء.
بالمقارنة، كانت أول مزارعة أكثر تهذيبا بكثير.
بعد شهر واحد.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على تعويذة الإتصال مرة أخرى.
بدلا من ذلك، بدأ التفكير في أفضل طريقة لممارسة قوة قديس السيف، في نفس الوقت باستخدام ذلك كإعداد لتلاقي قوته بمجرد وصوله إلى ذروة قديس السيف. وبعد ذلك، تذكر ما حدث مع التنين الذهبي، كيرين، وطائر الفيرمليون. لذا بدأ بتجربته بتكثيف تشي سيفه داخل عينه من خلال قوة الإرادة، مستخدماً ذلك لممارسة قوة قديس السيف. بهذه الطريقة، لن يكون فقط قادرًا على إطلاق العنان لقوة قديس السيف، بل سيجعلها أيضًا متقاربة في الوقت نفسه. بعد كل شيء، مهما كان عدد صور السيف، فهي لا تزال تنبع من عينيه وتُجمَّع داخل نظرته. في الحقيقة، هذا الأسلوب من الهجوم كان له عيب واحد كبير مقارنة بالسيطرة على السيوف الطائرة كما يفعل عادة. كانت تلك حقيقة أن سيوفه الطائرة لديها قدرات خارقة بإطلاق هجمات السيف من خلال نظراته، لن يكون قادرا على استخدام قدرات سيوفه. وهكذا، بعد الكثير من التفكير، قرر غو تشينغ شان أن يتخصص أكثر وتركيز قوة هجومه لتدمير وعاء الروح. هكذا تماما، كما دربها إلى أقصى حد، خلق قوة اعجازية متخصصة في تقطيع الأوعية الروحية للناس. أطلق غو تشينغ شان على القوة الاعجازية هذه اسم [سيف الروح]. تلقت هذه العملية الفكرية الاستثنائية له ثناء واسعا من شيه غو هونغ نفسه، قائلا أنه كان حكيما وأنه وجد طريقه الخاص إلى السماء.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، فهم.
على ما يبدو، كان قد انتهى من زراعة اليوم وكان على وشك أن يأخذ قيلولة.
بالاستعانة بتعويذة الإتصال، لم تكن هناك حاجة إلى قول أي شيء وجهاً لوجه، الأمر الذي أعطى كل من الطرفين مساحة كبيرة للتذبذب، وبالتالي تجنب الإحراج الطبيعي الناجم عن التعرف على الآخر.
فتاة مهذبة وذكية.
على الفور حلقّت العشرات من الضوء الملون بالأرض وشكّلت جدارا سميكا من التراب خلف شين يانغ.
غو تشينغ شان مدحها بصمت وألقى نظرة على زجاجة اليشم في يده الأخرى.
بعد تعاليم السيد منذ عامين، لم يعد يسعى لجمع المزيد من السيوف الطائرة.
لم تنبس بكلمة واحدة.
“30% ولا تناقش هذا مجدداً من الآن فصاعداً. بصفتنا تلاميذ للقمة الرئيسية، ليست هناك حاجة لمقارنة أنفسنا بأقراننا من القمم الأخرى، يجب أن تكون عيونكم موجهة إلى أعلى بكثير” قال غو تشينغ شان لهم.
ماذا يوجد هنا؟
آه.
قام بفحصها برؤيته الداخلية.
بعد شهر واحد.
كان هناك تسجيل لها مخزن داخل زجاجة اليشم.
بعد شهر واحد.
آه.
كان هناك تسجيل لها مخزن داخل زجاجة اليشم.
فهمت …
“30% ولا تناقش هذا مجدداً من الآن فصاعداً. بصفتنا تلاميذ للقمة الرئيسية، ليست هناك حاجة لمقارنة أنفسنا بأقراننا من القمم الأخرى، يجب أن تكون عيونكم موجهة إلى أعلى بكثير” قال غو تشينغ شان لهم.
في بعض الأحيان، كان يلف عينيه، ثم يبتسم، على ما يبدو يدرس المعرفة الغامضة داخل زجاجة اليشم.
