من المستقبل
747 من المستقبل
متبوعة بأسماء المزارعين الذين أكدوا هذه المعلومات.
معسكر الفيلق الاحتياطي الـ 23 للبشرية.
بغض النظر عن مدى براعة هذا الصغير في الطبخ، فإن حضوره سيعني المزيد من المساعدة في المطبخ ويقلل من عبء عمل الطهاة الآخرين، لذلك الطعام سيكون أفضل بغض النظر.
كان مزارع في منتصف عمره جالس في غرفة مليئة بالوثائق يتفقد زجاجة يشم بعناية.
بعد التعامل مع هذا الشيء الصغير، وضعه تماما في الجزء الخلفي من رأسه.
[تشانغ شياو يون، مزارع ذو خلفية حرّة، ما فتئت أسرته تكسب مواردها الزراعية من فن الطبخ لأجيال]
[خلال الغزو الأخير للعالم المفقر، كُلّ شخص في عائلته ذُبح، ترك فقط تشانغ شياو يون نفسه، لذا قرّر الإلتحاق بالجيش]
[تم التأكد من صحة ما ورد أعلاه، مع طلب حكم من الجنرال]
غو تشينغ شان شعر بشيء من الاطمئنان.
متبوعة بأسماء المزارعين الذين أكدوا هذه المعلومات.
كان مزارع في منتصف عمره جالس في غرفة مليئة بالوثائق يتفقد زجاجة يشم بعناية.
بعد وضع زجاجة اليشم مرة أخرى على الطاولة، لاحظ المزارع في منتصف العمر الشاب الواقف أمامه.
معسكر الفيلق الاحتياطي الـ 23 للبشرية.
مظهر عادي، زراعة بسيطة.
كانت هذه الصخرة البيضاء المستطيلة شاهقة ومرعبة، تطلق تشي سيف خافتا.
عندما لوحظ الشاب، بدا متوترا بعض الشيء.
“همم، هذا بالتأكيد مريح”
آه، فتى صغير مثير للشفقة.
“حسناً، إنصرف” لوّح المزارع في منتصف العمر بيده.
سأل المزارع في منتصف العمر نائبه الجنرال “ألا يوجد في معسكرنا ما يكفي من الطهاة؟”
بينما كان يجلس هناك، شعر غو تشينغ شان بالملل ولمس زاوية وجهه.
قال نائب الجنرال “سيدي الجنرال، كان لدينا دائما نقص في الطهاة. وكان السبب في الحادث السابق هو النقص الحاد في الطهاة”
قالت هي نفسها لغو تشينغ شان أنه طالما لم يتم التحديق به من قبل إله لفترة طويلة من الزمن، لن تكون هناك مشكلة.
بعد سماع ذلك، عبس المزارع في منتصف العمر.
بعد اقتياده إلى مبنى معين، جلس غو كينغ شان بصبر منتظراً في الخارج.
سابقا، جنود الفيلق الاحتياطي اشتكوا جميعا من الجودة الرخيصة لطهي الروح، مقاطعة المطبخ وموظفيه، بعض الناس حتى يطعمون طعامهم للخنازير علنا.
آه، فتى صغير مثير للشفقة.
في الحقيقة، لأنه ببساطة كان هناك الكثير من الناس للطهي، والمطبخ لا يمكن أن يواكب، مما أدى إلى طعم مهين بشكل طبيعي.
أوضح “شعرت فجأة بتموج شديد في الزمكان، لا بد أن شيئا ما قد تسلل إلى هذا المكان” “تسلل إلى هذا المكان؟” غو تشينغ شان فارغ. “بالفعل، شيء غير معروف بالنسبة لي قد ذهب ضد تدفق الوقت وتسلل إلى الصورة الوهمية لهذا العصر” قال له الغيلم الروحي. “كيف يمكن ذلك؟ هل حدث شيء كهذا من قبل؟” سأل غو تشينغ شان. يمكن الشعور بنية القتل من الغيلم الروحي “أبدا. مسئوليتي هي حماية هذه الصور الوهمية القديمة، لذا قمت بالقضاء على أي وكل مخلوق تجرأ على محاولة التسلل إليها”
سأل المزارع في منتصف العمر “كيف هي مهاراته في الطبخ؟”
[اسم العنصر: قناع سيكادا الجليد الفضي] [عنصر فريد] [أفضل أداة تمويه صنعتها البشرية. حتى الزراعة الخاصة بك يمكن تعديلها وفقا لذلك دون أن يلاحظها أي شخص] [الشيء الوحيد الذي يجب أن تكون حذراً منه هو ألا تدع أي إله ينظر إليك لفترة طويلة، وإلا سيلاحظون شيئاً خاطئاً]
“لقد حاول الطهاة الآخرون، واستجاب الجميع بالإيجاب” أجاب نائب الجنرال.
سابقا، جنود الفيلق الاحتياطي اشتكوا جميعا من الجودة الرخيصة لطهي الروح، مقاطعة المطبخ وموظفيه، بعض الناس حتى يطعمون طعامهم للخنازير علنا.
تحدث الجنرال “ثم ماذا تنتظر، سجلوه في الفيلق، يمكنه أن يذهب لمساعدة المطبخ اليوم”
“سيدي، أي نوع من أدوات الكنز هذه؟ لماذا هي كبيرة جدا؟” سأل غو تشينغ شان.
“نعم” أجاب نائب الجنرال.
عندما ألقى غو تشينغ شان نظرة متأنية عليها، رأى أنها صخرة بيضاء كبيرة يبلغ طولها 8 أشخاص وسمكها 20.
مسح المزارع في منتصف العمر حنجرته وتحدث إلى الشاب أمامه “تشانغ شياو يون، هل كان كذلك؟ من الآن فصاعدا سيعتمد طعام المعسكر كله عليك وعلى الآخرين، تأكد من أن تضع قلبك فيه بعد أن تنضم إلينا”
تحدث الجنرال “ثم ماذا تنتظر، سجلوه في الفيلق، يمكنه أن يذهب لمساعدة المطبخ اليوم”
“نعم يا سيدي!” الشاب شبك قبضته.
“تشانغ شياو يون، تعال واستلم شارتك” شخص ما نادى.
“حسناً، إنصرف” لوّح المزارع في منتصف العمر بيده.
“نعم، جنرال”
“نعم، جنرال”
ثم قاده أشخاص آخرون بعيدا.
ثم قاده أشخاص آخرون بعيدا.
ذهب إلى الغرفة ليرى أن هناك أناس يدخلون ويخرجون باستمرار من هنا، مكان مزدحم بشكل استثنائي.
بعد التعامل مع هذا الشيء الصغير، وضعه تماما في الجزء الخلفي من رأسه.
شبك غو تشينغ شان قبضته “من فضلك كن مطمئنا، سيدي، هذا المتواضع جاد دائما في عمله، خاصة عندما يتعلق الأمر بفن الطبخ”
بعد كل شيء، كمسؤول عن هذا المعسكر بأكمله، كان لديه الكثير من الأعمال الأخرى ليتعامل معها.
كل هذا بفضل قناع سيكادا الجليد الفضي.
بعد اقتياده إلى مبنى معين، جلس غو كينغ شان بصبر منتظراً في الخارج.
قال نائب الجنرال “سيدي الجنرال، كان لدينا دائما نقص في الطهاة. وكان السبب في الحادث السابق هو النقص الحاد في الطهاة”
سيحتاج الأمر إلى مزيد من الوقت ريثما يتم تسجيل دخوله إلى المعسكر.
بعد التعامل مع هذا الشيء الصغير، وضعه تماما في الجزء الخلفي من رأسه.
بمجرد أن يكتمل كل شيء، ستصنع له شارة تعريف.
كان هناك جدار من اليشم مخزن داخل حقيبة المخزون.
الحصول على الشارة كان ضرورياً.
مد غو تشينغ شان يده لاستلامها.
وإلا، إذا كان يتجول في جميع أنحاء المعسكر دون واحدة، كان في خطر التعرض للقتل على يد تشكيلة المعسكر الكبرى في أي وقت.
هاوية السيف نفسها اهتزت قليلا.
بينما كان يجلس هناك، شعر غو تشينغ شان بالملل ولمس زاوية وجهه.
كان مزارع في منتصف عمره جالس في غرفة مليئة بالوثائق يتفقد زجاجة يشم بعناية.
لم يكن قادراً على الشعور بأي شيء غريب.
مسح المزارع في منتصف العمر حنجرته وتحدث إلى الشاب أمامه “تشانغ شياو يون، هل كان كذلك؟ من الآن فصاعدا سيعتمد طعام المعسكر كله عليك وعلى الآخرين، تأكد من أن تضع قلبك فيه بعد أن تنضم إلينا”
لكن سطر من النص المتوهج ظهر أمام عينيه.
هذه الهوية هي الأكثر أماناً.
[اسم العنصر: قناع سيكادا الجليد الفضي]
[عنصر فريد]
[أفضل أداة تمويه صنعتها البشرية. حتى الزراعة الخاصة بك يمكن تعديلها وفقا لذلك دون أن يلاحظها أي شخص]
[الشيء الوحيد الذي يجب أن تكون حذراً منه هو ألا تدع أي إله ينظر إليك لفترة طويلة، وإلا سيلاحظون شيئاً خاطئاً]
بجانبه، يقوم أحد المزارعين حالياً بتنظيم زجاجات اليشم، ويقوم مزرعان آخران بالتحقق من شيء ما حتى يتم فتح أفواههما، لكن تم تجميدهما في مكانهما أيضاً.
غو تشينغ شان شعر بشيء من الاطمئنان.
متبوعة بأسماء المزارعين الذين أكدوا هذه المعلومات.
قناع السيكادا هذا كان من لوه بينغ لى.
عندما ألقى غو تشينغ شان نظرة متأنية عليها، رأى أنها صخرة بيضاء كبيرة يبلغ طولها 8 أشخاص وسمكها 20.
قالت هي نفسها لغو تشينغ شان أنه طالما لم يتم التحديق به من قبل إله لفترة طويلة من الزمن، لن تكون هناك مشكلة.
سابقا، جنود الفيلق الاحتياطي اشتكوا جميعا من الجودة الرخيصة لطهي الروح، مقاطعة المطبخ وموظفيه، بعض الناس حتى يطعمون طعامهم للخنازير علنا.
غو تشينغ شان كان حالياً في معسكر القوات الاحتياطية.
“سيدي، هذا ثمين جداً، أخشى …”
عادة ما يظهر الاله نفسه فقط في الخطوط الأمامية أو في الجيش الأوسط، لم يعيروا أي اهتمام لقوات الاحتياط.
بمجرد أن يكتمل كل شيء، ستصنع له شارة تعريف.
في فرصة ضئيلة أن الإله تظهر في الواقع، كأكثر أشكال الإحترام الأساسية، المعسكر نفسه لا يسمح لطباخ بمقابلة إله.
“تلميذي، هذه ليست أداة كنز، إنها زجاجة يشم كبيرة الحجم. جميع طرق زراعة سيف المعلم مسجلة بالداخل. يجب أن تكون قادرة على مساعدتك بسرعة في تحقيق الإنجاز العظيم كقديس سيف والاختراق الى الخطوة التالية. إذا كرست نفسك كاملا لدراستها وزراعتها، فقد تتمكن من اختراقها مجددا والوصول الى عالم المعلم الحالي”
هذه الهوية هي الأكثر أماناً.
كل هذا بفضل قناع سيكادا الجليد الفضي.
كان لديه حاليا مظهر تشانغ شياو يون وتم تعديل زراعته لتكون حول عالم النواة الذهبية.
شبك غو تشينغ شان قبضته “من فضلك كن مطمئنا، سيدي، هذا المتواضع جاد دائما في عمله، خاصة عندما يتعلق الأمر بفن الطبخ”
بين الحشد، سيكون جزءا من حشد غير ملحوظ.
مد غو تشينغ شان يده لاستلامها.
كل هذا بفضل قناع سيكادا الجليد الفضي.
النائب العام ألقى زجاجة اليشم على الطاولة إلى غو تشينغ شان.
نقر غو تشينغ شان يده برفق على حقيبة مخزونه ودقق بعناية في الداخل.
كان مزارع في منتصف عمره جالس في غرفة مليئة بالوثائق يتفقد زجاجة يشم بعناية.
كان هناك جدار من اليشم مخزن داخل حقيبة المخزون.
“تلميذي، هذه ليست أداة كنز، إنها زجاجة يشم كبيرة الحجم. جميع طرق زراعة سيف المعلم مسجلة بالداخل. يجب أن تكون قادرة على مساعدتك بسرعة في تحقيق الإنجاز العظيم كقديس سيف والاختراق الى الخطوة التالية. إذا كرست نفسك كاملا لدراستها وزراعتها، فقد تتمكن من اختراقها مجددا والوصول الى عالم المعلم الحالي”
لم يستطع إلا أن يتذكر ما حدث قبل أن يغادر.
في الحقيقة، لأنه ببساطة كان هناك الكثير من الناس للطهي، والمطبخ لا يمكن أن يواكب، مما أدى إلى طعم مهين بشكل طبيعي.
…
نظر إليه نائب الجنرال من قبل وابتسم “ضع قلبك في عملك، لأننا سنعتمد على طهي المطبخ كل يوم”
داخل هاوية السيف، بينما كانت لوه بينغ لي على وشك أن تجلب غو تشينغ شان بعيدا، شيه غو هونغ دعاه مرة أخرى.
لم يستطع إلا أن يتذكر ما حدث قبل أن يغادر.
“تشينغ شان، لقد جهزت بشكل كامل الموارد اللازمة لزراعتك، لكن هناك شيء آخر أحتاج أن أعطيك إياه” قال شيه غو هونغ.
بعد التعامل مع هذا الشيء الصغير، وضعه تماما في الجزء الخلفي من رأسه.
“نعم، سيدي” أجاب غو تشينغ شان.
نظر مباشرة إلى غو تشينغ شان وتابع “لطالما كان جنس السلاحف خبراء في الدفاع والعرافة. لقد قمت للتو بالعرافة لك ووجدت أن هناك فرصة كبيرة للموت إذا بقيت هنا” “لهذا السبب أمنحك الآن خيارين. الأول هو أن تأخذ ما حصلت عليه حتى الآن وتترك على الفور الصورة الوهمية لهذا العصر، وتعود معي” “الثاني هو البقاء هنا والاستمرار في الاستفسار أكثر عن العصر القديم مع تجنب ذلك ‘الشيء’ ” غو تشينغ شان صمت. لقد حصلت بالفعل على ميراث زراعة السيف من العصر القديم، لذلك ليس من المستحيل بالنسبة لي أن أغادر. حتى الغيلم الروحي اعترف بأنه لا يعرف ما كان ذلك الشيء وأنه لم يكن قادرا على إيقافه. لذلك من الطبيعي أن أكون غير قادر على فعل أي شيء لهذا “الشيء”. تساءل غو تشينغ شان “ربما يكون من الأفضل أن أغادر، لكن بعد أن أغادر، هل سأتمكن من البحث عن سيف السماء؟” تنهد الغيلم الروحي وقال له “لا يمكنك ذلك. بالنظر إلى مدى خطورة الوضع الحالي، قد أقول لك بصراحة. يجب أن تنهي هذه الصورة الوهمية بأكملها لكي تحصل على مؤهلات للمضي قدما، عندئذ فقط سيبدأ حقا البحث عن سيف السماء” “إذن سأبقى هنا” أجاب غو تشينغ شان دون تردد.
شيه غو هونغ نقر حقيبة مخزونه وأخرج شيئاً منها.
ذهب إلى الغرفة ليرى أن هناك أناس يدخلون ويخرجون باستمرار من هنا، مكان مزدحم بشكل استثنائي.
بووم.
آه، فتى صغير مثير للشفقة.
هاوية السيف نفسها اهتزت قليلا.
سأل المزارع في منتصف العمر نائبه الجنرال “ألا يوجد في معسكرنا ما يكفي من الطهاة؟”
عندما ألقى غو تشينغ شان نظرة متأنية عليها، رأى أنها صخرة بيضاء كبيرة يبلغ طولها 8 أشخاص وسمكها 20.
هزّ غو تشينغ شان رأسه “إذا غادرت، سيكون سيفي هو الذي سيموت”
كانت هذه الصخرة البيضاء المستطيلة شاهقة ومرعبة، تطلق تشي سيف خافتا.
كل من في الغرفة كان مجمداً في مكانه.
“سيدي، أي نوع من أدوات الكنز هذه؟ لماذا هي كبيرة جدا؟” سأل غو تشينغ شان.
فجأة، زجاجة اليشم توقفت في الهواء.
“تلميذي، هذه ليست أداة كنز، إنها زجاجة يشم كبيرة الحجم. جميع طرق زراعة سيف المعلم مسجلة بالداخل. يجب أن تكون قادرة على مساعدتك بسرعة في تحقيق الإنجاز العظيم كقديس سيف والاختراق الى الخطوة التالية. إذا كرست نفسك كاملا لدراستها وزراعتها، فقد تتمكن من اختراقها مجددا والوصول الى عالم المعلم الحالي”
عندما لوحظ الشاب، بدا متوترا بعض الشيء.
نظر غو تشينغ شان إلى زجاجة اليشم الضخمة، يشعر بإحساس من الإثارة.
بغض النظر عن مدى براعة هذا الصغير في الطبخ، فإن حضوره سيعني المزيد من المساعدة في المطبخ ويقلل من عبء عمل الطهاة الآخرين، لذلك الطعام سيكون أفضل بغض النظر.
أخيرا.
نقر غو تشينغ شان يده برفق على حقيبة مخزونه ودقق بعناية في الداخل.
أخيراً حصلت على أعظم تراث لزراعة السيف في العصر القديم.
الحصول على الشارة كان ضرورياً.
“سيدي، هذا ثمين جداً، أخشى …”
ثم قاده أشخاص آخرون بعيدا.
“لا تقلق، وضعت مفتاح وعاء روح على زجاجة اليشم لذا إذا أي شخص غيرك حاول ملاحظتها، زجاجة اليشم فوراً ستحطم”
بغض النظر عن مدى براعة هذا الصغير في الطبخ، فإن حضوره سيعني المزيد من المساعدة في المطبخ ويقلل من عبء عمل الطهاة الآخرين، لذلك الطعام سيكون أفضل بغض النظر.
“هذا عظيم، هذا عظيم جدا، لكن كيف سأنقل هذا؟”
وإلا، إذا كان يتجول في جميع أنحاء المعسكر دون واحدة، كان في خطر التعرض للقتل على يد تشكيلة المعسكر الكبرى في أي وقت.
“فقط ضعها في حقيبة مخزونك واستخدم رؤيتك الداخلية لدراستها كلما استطعت”
غو تشينغ شان كان حالياً في معسكر القوات الاحتياطية.
“همم، هذا بالتأكيد مريح”
“نعم، سيدي” أجاب غو تشينغ شان.
…
بعد التعامل مع هذا الشيء الصغير، وضعه تماما في الجزء الخلفي من رأسه.
بما أن غو تشينغ شان كان يشعر بالملل الآن من أي شيء ليفعله، قرر دراسة زجاجة اليشم لزراعة السيف.
نصف بخور من الوقت في وقت لاحق.
نصف بخور من الوقت في وقت لاحق.
“لا تقلق، وضعت مفتاح وعاء روح على زجاجة اليشم لذا إذا أي شخص غيرك حاول ملاحظتها، زجاجة اليشم فوراً ستحطم”
“تشانغ شياو يون، تعال واستلم شارتك” شخص ما نادى.
عندما ألقى غو تشينغ شان نظرة متأنية عليها، رأى أنها صخرة بيضاء كبيرة يبلغ طولها 8 أشخاص وسمكها 20.
“نعم!”
مد غو تشينغ شان يده لاستلامها.
رد غو تشينغ شان وسحب يده بعيدا عن حقيبة المخزون قبل أن يقف.
747 من المستقبل
ذهب إلى الغرفة ليرى أن هناك أناس يدخلون ويخرجون باستمرار من هنا، مكان مزدحم بشكل استثنائي.
“حسناً، إنصرف” لوّح المزارع في منتصف العمر بيده.
نظر إليه نائب الجنرال من قبل وابتسم “ضع قلبك في عملك، لأننا سنعتمد على طهي المطبخ كل يوم”
نظر مباشرة إلى غو تشينغ شان وتابع “لطالما كان جنس السلاحف خبراء في الدفاع والعرافة. لقد قمت للتو بالعرافة لك ووجدت أن هناك فرصة كبيرة للموت إذا بقيت هنا” “لهذا السبب أمنحك الآن خيارين. الأول هو أن تأخذ ما حصلت عليه حتى الآن وتترك على الفور الصورة الوهمية لهذا العصر، وتعود معي” “الثاني هو البقاء هنا والاستمرار في الاستفسار أكثر عن العصر القديم مع تجنب ذلك ‘الشيء’ ” غو تشينغ شان صمت. لقد حصلت بالفعل على ميراث زراعة السيف من العصر القديم، لذلك ليس من المستحيل بالنسبة لي أن أغادر. حتى الغيلم الروحي اعترف بأنه لا يعرف ما كان ذلك الشيء وأنه لم يكن قادرا على إيقافه. لذلك من الطبيعي أن أكون غير قادر على فعل أي شيء لهذا “الشيء”. تساءل غو تشينغ شان “ربما يكون من الأفضل أن أغادر، لكن بعد أن أغادر، هل سأتمكن من البحث عن سيف السماء؟” تنهد الغيلم الروحي وقال له “لا يمكنك ذلك. بالنظر إلى مدى خطورة الوضع الحالي، قد أقول لك بصراحة. يجب أن تنهي هذه الصورة الوهمية بأكملها لكي تحصل على مؤهلات للمضي قدما، عندئذ فقط سيبدأ حقا البحث عن سيف السماء” “إذن سأبقى هنا” أجاب غو تشينغ شان دون تردد.
شبك غو تشينغ شان قبضته “من فضلك كن مطمئنا، سيدي، هذا المتواضع جاد دائما في عمله، خاصة عندما يتعلق الأمر بفن الطبخ”
“لا تقلق، وضعت مفتاح وعاء روح على زجاجة اليشم لذا إذا أي شخص غيرك حاول ملاحظتها، زجاجة اليشم فوراً ستحطم”
نائب الجنرال والجميع حوله بدا مسرور لسماع ذلك.
“لا تقلق، وضعت مفتاح وعاء روح على زجاجة اليشم لذا إذا أي شخص غيرك حاول ملاحظتها، زجاجة اليشم فوراً ستحطم”
بغض النظر عن مدى براعة هذا الصغير في الطبخ، فإن حضوره سيعني المزيد من المساعدة في المطبخ ويقلل من عبء عمل الطهاة الآخرين، لذلك الطعام سيكون أفضل بغض النظر.
بعد التعامل مع هذا الشيء الصغير، وضعه تماما في الجزء الخلفي من رأسه.
النائب العام ألقى زجاجة اليشم على الطاولة إلى غو تشينغ شان.
معسكر الفيلق الاحتياطي الـ 23 للبشرية.
مد غو تشينغ شان يده لاستلامها.
نقر غو تشينغ شان يده برفق على حقيبة مخزونه ودقق بعناية في الداخل.
فجأة، زجاجة اليشم توقفت في الهواء.
…
صمت، في كل مكان، كل الأصوات اختفت.
بووم.
كانت الابتسامة على وجه نائب الجنرال لا تزال هناك، وظلت يده في وضع القذف.
“تلميذي، هذه ليست أداة كنز، إنها زجاجة يشم كبيرة الحجم. جميع طرق زراعة سيف المعلم مسجلة بالداخل. يجب أن تكون قادرة على مساعدتك بسرعة في تحقيق الإنجاز العظيم كقديس سيف والاختراق الى الخطوة التالية. إذا كرست نفسك كاملا لدراستها وزراعتها، فقد تتمكن من اختراقها مجددا والوصول الى عالم المعلم الحالي”
بجانبه، يقوم أحد المزارعين حالياً بتنظيم زجاجات اليشم، ويقوم مزرعان آخران بالتحقق من شيء ما حتى يتم فتح أفواههما، لكن تم تجميدهما في مكانهما أيضاً.
بعد وضع زجاجة اليشم مرة أخرى على الطاولة، لاحظ المزارع في منتصف العمر الشاب الواقف أمامه.
كل من في الغرفة كان مجمداً في مكانه.
“همم، هذا بالتأكيد مريح”
سيف ظهر من وراء غو تشينغ شان وتحول إلى شانو.
“غونغزي، لقد توقف الوقت” قالت له شانو.
بغض النظر عن مدى براعة هذا الصغير في الطبخ، فإن حضوره سيعني المزيد من المساعدة في المطبخ ويقلل من عبء عمل الطهاة الآخرين، لذلك الطعام سيكون أفضل بغض النظر.
أجاب غو تشينغ شان بصوت منخفض “أعرف، ابقِ صامتة وانظري ما سيحدث بعد ذلك”
كما استدعى سيف تشاو يين وأمسكه بيده.
فجأة، نزل شاب من فوق.
كان الغيلم الروحي.
الغيلم الروحي على شكل بشري.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها منذ أن جلب غو تشينغ شان إلى الصورة الوهمية في هذا العصر.
“الغيلم الصغير، ماذا يحدث؟” غو تشينغ شان شبك قبضته وسأل.
تعبير الغيلم الروحي بدا منزعجاً بعض الشيء.
بعد التعامل مع هذا الشيء الصغير، وضعه تماما في الجزء الخلفي من رأسه.
أوضح “شعرت فجأة بتموج شديد في الزمكان، لا بد أن شيئا ما قد تسلل إلى هذا المكان”
“تسلل إلى هذا المكان؟” غو تشينغ شان فارغ.
“بالفعل، شيء غير معروف بالنسبة لي قد ذهب ضد تدفق الوقت وتسلل إلى الصورة الوهمية لهذا العصر” قال له الغيلم الروحي.
“كيف يمكن ذلك؟ هل حدث شيء كهذا من قبل؟” سأل غو تشينغ شان.
يمكن الشعور بنية القتل من الغيلم الروحي “أبدا. مسئوليتي هي حماية هذه الصور الوهمية القديمة، لذا قمت بالقضاء على أي وكل مخلوق تجرأ على محاولة التسلل إليها”
747 من المستقبل
“ماذا عن ذلك ‘الشيء الغير معروف’ ؟”
بدا الغيلم الروحي غير راغب قليلاً “استخدم هذا ‘الشيء’ طريقة معقدة للغاية للسفر إلى هذه الفترة الزمنية من مستقبل بعيد للغاية، متجاوزاً جميع دفاعاتي ودخل مباشرة في الصورة الوهمية”
في الحقيقة، لأنه ببساطة كان هناك الكثير من الناس للطهي، والمطبخ لا يمكن أن يواكب، مما أدى إلى طعم مهين بشكل طبيعي.
“أنا الغيلم الروحي من العصر القديم، لكن وجدت أنه لا شيء أفعله يمكن أن يوقف ذلك وأنني ما زلت صغيرا جدا لمحاربته. لهذا أنا هنا الآن”
هزّ غو تشينغ شان رأسه “إذا غادرت، سيكون سيفي هو الذي سيموت”
نظر مباشرة إلى غو تشينغ شان وتابع “لطالما كان جنس السلاحف خبراء في الدفاع والعرافة. لقد قمت للتو بالعرافة لك ووجدت أن هناك فرصة كبيرة للموت إذا بقيت هنا”
“لهذا السبب أمنحك الآن خيارين. الأول هو أن تأخذ ما حصلت عليه حتى الآن وتترك على الفور الصورة الوهمية لهذا العصر، وتعود معي”
“الثاني هو البقاء هنا والاستمرار في الاستفسار أكثر عن العصر القديم مع تجنب ذلك ‘الشيء’ ”
غو تشينغ شان صمت.
لقد حصلت بالفعل على ميراث زراعة السيف من العصر القديم، لذلك ليس من المستحيل بالنسبة لي أن أغادر.
حتى الغيلم الروحي اعترف بأنه لا يعرف ما كان ذلك الشيء وأنه لم يكن قادرا على إيقافه.
لذلك من الطبيعي أن أكون غير قادر على فعل أي شيء لهذا “الشيء”.
تساءل غو تشينغ شان “ربما يكون من الأفضل أن أغادر، لكن بعد أن أغادر، هل سأتمكن من البحث عن سيف السماء؟”
تنهد الغيلم الروحي وقال له “لا يمكنك ذلك. بالنظر إلى مدى خطورة الوضع الحالي، قد أقول لك بصراحة. يجب أن تنهي هذه الصورة الوهمية بأكملها لكي تحصل على مؤهلات للمضي قدما، عندئذ فقط سيبدأ حقا البحث عن سيف السماء”
“إذن سأبقى هنا” أجاب غو تشينغ شان دون تردد.
بعد سماع ذلك، عبس المزارع في منتصف العمر.
“لا بد لي من تذكيرك، أن ذلك ‘الشيء’ قادم خصيصا لك. كنفسك الآن، أنت لا تطابقه. قد تموت هنا” قال له الغيلم الروحي.
بعد وضع زجاجة اليشم مرة أخرى على الطاولة، لاحظ المزارع في منتصف العمر الشاب الواقف أمامه.
هزّ غو تشينغ شان رأسه “إذا غادرت، سيكون سيفي هو الذي سيموت”
آه، فتى صغير مثير للشفقة.
معسكر الفيلق الاحتياطي الـ 23 للبشرية.
